الأخبار
أخبار إقليمية
جهاز الأمن يحقق مع الصحفية (شذى الشيخ) والمحكمة توجَّه تهماً لصحفيي (الميدان)
جهاز الأمن يحقق مع الصحفية (شذى الشيخ) والمحكمة توجَّه تهماً لصحفيي (الميدان)
جهاز الأمن يحقق مع الصحفية (شذى الشيخ) والمحكمة توجَّه تهماً لصحفيي (الميدان)


10-10-2016 06:19 PM

جهاز الأمن يحقق مع الصحفية (شذى الشيخ) والمحكمة توجَّه تهماً لصحفيي (الميدان)

استدعى، وحقق جهاز الأمن السوداني يوم (السبت 8 أكتوبر 2016) مع الصحفية بصحيفة (الجريدة) شذى الشيخ.


وموضوع التحقيق الأمني، مادة صحفية نشرتها (الجريدة) حول فساد بمحلية (المناقل) ومطالب خدمية للمواطنين.





وتتعلق المطالب بتوفير خدمات وتحسين البيئة.

وجاء في متن المادة الصحفية المشورة: (...هدد مواطنو قرية عبود بمحلية المناقل، بالدخول فى اعتصام واغلاق الطريق القومي فى حال لم تستجيب لهم المحلية فى تنفيذ مطالبهم المتمثلة في استجلاب عربة لنقل النفايات كمساهمة منهم، وذلك بعد بيعهم 30 محلاً تجارياً بواقع 15 ألف جنيه لكل محل، كما اتهموا المحلية بالتلاعب في توزيع مرابيع 6 و7 من جملة 2 الف مربوع لأشخاص غير مستحقين بقيمة 1850 جنيه للقطعة الواحدة تقوم المحلية بتحصيلها)


وفي حالة عدم الاستجابة لمطالبهم، لوَّح المواطنون بإمكانية اعتصامهم فضلاً عن إغلاقهم الشارع الرئيسي.


واستمر التحقيق الأمني لحوالي ثلاث ساعات، منذ حوالي (الثالثة والنصف) حتى حوالي (السادسة والنصف مساء) مساء.


ويوم (الخميس 6 أكتوبر)، وجَّهت محكمة الصحافة و المطبوعات، مجموعة من التهم لكل من: صحيفة (الميدان)، رئيسة تحريرها السابقة (مديحة عبد الله)، والصحفي محمد الفاتح همة – (محمد نيالا)




وموضوع التهم في قضية نشر حول فساد الأراضي في منطقة الحلفايا.

عليه، وجهت المحكمة تهماً لرئيسة التحرير، (مديحة)، تحت المواد (66) و (159) من القانون الجنائي و المادة (24) من قانون الصحافة و المطبوعات.

ويواجه (محمد نيالا) تهم تحت المواد (55)، و(159) من القانون الجنائي.

وتعقد الجلسة القادمة يوم (الأربعاء 19 أكتوبر 2016).

وكانت نيابة الصحافة والمطبوعات قد استدعت، وحقَّقت يوم (الخميس 31 مارس 2016) مع رئيسة تحرير صحيفة (الميدان) مديحة عبد الله، والصحفي بجريدة (الميدان) محمد الفاتح همة (نيالا).




بعدها تحولت القضية إلى محكمة الصحافة والمطبوعات.

وموضوع التحقيق، مادة صحفية نشرتها (الميدان) في عددها رقم (3086) بتاريخ (13 مارس 2016) بعنوان: (مواطنو الحلفايا: نافذون يطمعون في أرضنا).

وتعلق الموضوع المنشور بصحيفة (الميدان) بفساد في توزيع أراضي بمنطقة الحلفايا، بالخرطوم بحري.

وجاء في متن المادة الصحفية المشورة بـ(الميدان): (...اتهمت اللجنة الأهلية العامة لأهالي حلفاية الملوك، نافذين في حزب المؤتمر الوطني بالسعي للسيطرة على أراضيهم وإن جهات حكومية ونافذين في الدولة يعملون عل سلب أراضي الحلفايا القيمة من أصحابها)

والشاكي في البلاغ اللجنة الشعبية لمنطقة الحلفايا التي تدَّعي، بأن صحيفة (الميدان) أشانت سمعتها، حين وصفت توزيع الأراضي (بالفساد).





وبحسب مواطنين بالحلفايا:، ينتمي غالبية أعضاء اللجنة الشعبية إلى الحزب الحاكم في السودان، المؤتمر الوطني.





بذلك تُواجه (الميدان) (ورئيسة التحرير) و(الصحفي:) المواد: (66): (نشر الأخبار الكاذبة)، والمادة(55): إفشـاء واسـتلام المعلومات والمستندات الرسمية والمادة (159): (إشانة السمعة) من القانون الجنائي، بالإضافة إلى المادة (24) من قانون الصحافة والمطبوعات: (مسؤولية رئيس التحرير).

تناشد (جهر) كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات) بقضايا رصد وتوثيق الانتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : ([email protected])


صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
(الاثنين 10 أكتوبر 2016)


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 20091

التعليقات
#1530841 [vest]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2016 10:52 PM
التحية للميدان وصحفييها الشرفاء الاشاوس
حسين خوجلى وخالد ساتى يقولون اخطر مما كتبته الميدان لكنهم محميون بقوانين الحرب الحاكم
بلا ياخذ مجلس الصحافة واتحاد االفاسدين

[vest]

#1530812 [babo]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2016 08:58 PM
المعروف اذا نشر أي خبر عن فساد تقوم الجهات المنوطة بالأمر بالتأكد وحتى لو تطلب الأمر بالاستعانه بمصدر الخبر وليس بوضع الصحفيين في قفص الاتهام وما دخل جهاز الأمن في هذا الموضوع ؟ غايتو الحوار ما بغير في حاجة لو الامور مشت بنفس الفهم

[babo]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة