الأخبار
ملحق التكنولوجيا والصحة والعلوم والبيئة
هل الحاسة السادسة ضرب من الأوهام؟
هل الحاسة السادسة ضرب من الأوهام؟
هل الحاسة السادسة ضرب من الأوهام؟


10-14-2016 07:20 AM



علماء أميركيون يتوصلون من خلال معالجة صبيين يعانيان أمراضا نادرة إلى ارتباط حس التنبؤ وتوقع اللامرئيات بجين يدعى 'بيزو 2'.


ميدل ايست أونلاين

أي خلل في الجين يؤثر سلبا على تنسيق حركات الجسم

لندن - كثيرا ما نسمع تعبير فلان عنده الحاسة السادسة وفي ظننا أنه متوهم حيث لا توجد إلا الحواس الخمسة التي يعرفها الجميع، وما عداها يعتبره الكثيرون ضربا من الخيالات الكاذبة.

وظلت الحاسة السادسة محط اجتهادات علمية وفكرية واحتار المختصون في تفسيرها، وارتبطت بعض التفسيرات منذ القدم بقدرة بعض الأشخاص الخارقة على التنبؤ والحدس نتيجة ذكاء كبير.

وسميت هذه الحالة بتوقع اللامرئيات والإدراك خارج الحواس باستقبال "الحس العميق" أي الإدراك اللاشعوري للحركة وللتوجه الحيّزي الناشئ عن المحفزات داخل الجسم.

ويقصد بالإدراك اللاشعوري للحركة وللتوجّه التصورات المكانية وضع جسم الإنسان في الفضاء وكيفية التكيّف مع البيئة المحيطة.

وقد تكون الحاسة السادسة أو الحسّ العميق الذي نعتمد عليه عند تغيير السرعات في السيارة مثلا حاسة قائمة بحدّ ذاتها لارتباطها بجين يدعى "بيزو 2"، بحسب ما تم نشره في مجلة بريطانيا الطبية الجديدة، ونقلته إذاعة مونت كارلو الدولية.

ويقول أحد كتاب الدراسة كارستين بنيمان من "المعهد القومي للاختلالات العصبية وحالات الجلطة الدماغية" في مدينة بيثيسدا الأميركية إنه إذا كان هناك خلل في الجين فقد يؤثر فقدان هذا الحس سلبا على تنسيق الإنسان لحركاته.

وتعود نتيجة الدراسة إلى اهتمام الباحثين بالحالة الصحية لصبيين كانا يتشابهان من ناحية المرض الجيني النادر ومن ناحية انحراف العمود الفقري لديهما وشعورهما بصعوبة المشي ومعاناتهما من النقص الجزئي في حاسة اللمس ومن ضعف الإدراك اللاشعوري للحركة وللتوجه في البيئة المحيطة.

وتم تحفيز الصبيين على المشي عن طريق التوجه للمس أنف كل واحد منهما، بحالة العيون المفتوحة ونجحا في الاختبار لكن عندما طلب منهما السير بعيون مغمضة فشلا بالمشي نحو بعضهما.

وقد شعر أحد الصبيين البالغين من العمر التاسعة والتاسعة عشرة، أثناء التجارب بأن تمشيط شعره بفرشاة كان مزعجا بينما الآخر لم يتذمر من تمشيط راحة كفّ يده.

وفي تجربة أخرى لم يشعر الصبيان إطلاقا باهتزازات آلة الشوكة الرنّانة على جلديهما فيما هما لا يعانيان من أي خلل في الجهاز العصبي.

وقد فسر الباحثون هذه الاختلافات الحسية بين الصبيين في أن العمى الجلدي الجزئي حصل لديهما نتيجة العيوب في البروتين الخاص بجين "بيزو 2".


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3637


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة