الأخبار
منوعات سودانية
مشروع إبداعي ضخم" ببليوغرافيا الرواية السودانية للأستاذ نبيل غالي
مشروع إبداعي ضخم" ببليوغرافيا الرواية السودانية للأستاذ نبيل غالي
مشروع إبداعي ضخم


10-15-2016 03:09 PM

الخرطوم - أفراح تاج الختم
حضور نوعي وكثيف من مختلف فئات المجتمع والأجهزة الإعلامية احتضنته جنبات مركز الفيصل الثقافي، وهي تحتفي بالأستاذ نبيل غالي الأديب والناقد والصحفي الكبير، وهو يدشن كتابه (ببليوغرافيا الرواية السودانية 1948-2015)..
والأستاذ نبيل غالي صاحب مشاريع كبيرة في مجال الأدب والفكر، من قبل صدر له كتاب إبراهيم إسحق ومشروعه الإبداعي، وهو عبارة عن دراسة ببليومترية وثائقية لمجمل إبداعات الروائي السوداني الكبير، ومن ثم الكتاب المحتفى به (ببليوغرافيا الرواية السودانية). والأستاذ نبيل غالي لديه مشاريع إبداعية أخرى ضخمة، وهي بببليوغرافيا القصة القصيرة السودانية بجانب كتاب ببليوغرافي آخر عن السرد النسائي في الرواية والقصة القصيرة، ومن المتوقع صدورهما العام المقبل.
جهد كبير
ابتدر الحديث عن كتاب ببليوغرافيا الرواية السودانية بروف قاسم عثمان نور وأدار الجلسة الكاتب مجذوب عيدروس، حيث أشار بروف قاسم نور إلى أن مصطلح ببليوغرافيا يعني علم الكتاب أو الكتب، ولكن أصول ونشأة هذا العلم ترجع للحضارة الإسلامية العربية.
وأشاد بجهد الأستاذ نبيل غالي في هذا الكتاب. وأوضح أن الأستاذ نبيل غالي منذ عشرين عاماً ظل متتبعاً للروائيين. وعبر عن سعادته بهذا العمل الذي أشار إلى أن المؤلف بذل فيه كثيراً من الجهد والوقت والمال. وقال: "نأمل في الطبعة الثانية أن يتفادى بعض أخطاء هذه الطبعة، وأن تصدر بشكل أفضل".
الكتاب يسد ثغرة كبيرة في ببليوغرافيا الرواية
بروفيسور محمد المهدي بشرى أشاد بمجهود الأستاذ نبيل غالي وبعمله السابق عن إبراهيم إسحق. وقال إنه إنجاز كبير. وأضاف بقوله "هناك بعض الملاحظات منها عدم الترتيب الأبجدي والاقتباسات المطولة جداً".
وأشار إلى أن هناك أسماء بطبيعة الحال سقطت سهواً مثل عبدالعزيز صفوت الذي بدأ سلسلة رواية في الصحافة خلال فترة الستينيات. وتمنى أن يضع الأستاذ نبيل الملاحظات في الاعتبار، وتظهر في الطبعات القادمة.
الدكتور هاشم ميرغني اعتبر أن كتاب ببليوغرافيا الرواية السودانية لنبيل غالي ربما كان أهم كتاب يصدر في السنوات الأخيرة لأنه يسد ثغرة كبيرة في ببلوغرافيا الرواية السودانية، فهو قدم رصداً شاملاً إلى حد بعيد للرواية السودانية منذ الأربعينيات وحتى عام 2015م.
وقال إن الكتاب به بعض الثغرات لأنه من الطبيعي أن تحتوي كل ببليوغرافيا على بعض النواقص.
لا يوجد دعم للببليوغرافيين
وأشار إلى أن الببليوغرافيا اشتملت على الإهداء ولم تشتمل على شكر للجهات أو المؤسسات، مما قد يشير إلى ضعف الجهد المقدم من هذه الجهات أو ضعف الجهد الرسمي والأهلي الذي يؤازر الباحثين.
وأضاف دكتور هاشم ميرغني بقوله هذه حقيقة يجب الاعتراف بها أنه لا توجد جهة تدعم الببليوغرافيين، وتقدم لهم الدعم. وأشار دكتور هاشم إلى أن كثيراً جداً من الدول العربية وغيرها تصدر ببليوغرافيا تحت إشراف الدولة. وقال إن الببليوغرافيا الجزائرية تصدر مرتين في العام باللغة العربية واللغات الأجنبية وتحكي كل الإنجاز الفكري لدولة الجزائر.
وعن كتاب ببليوغرافيا الرواية السودانية أشار دكتور هاشم إلى أنه أغفل ذكر بعض الروايات التي صدرت في عام 2015م، ولكنه رجع وقال "نلتمس له العذر ربما دفع بالكتاب إلى المطبعة قبل طباعة تلك الروايات".
أهمية الببليوغرافية
الدكتور مصطفى الصاوي أشاد بالجهد الكبير لنبيل غالي. وقال إن الكتاب استغرق منه جهداً كبيراً، وهذا هو حال الببليوغرافيا. وأشاد بإشارة الكاتب إلى التراكمات السابقة
الأب فليوثاوس فرج كذلك أشاد بجهد نبيل غالي الكبير.
المحتفى به الأستاذ نبيل غالي أوضح أن الببليوغرافيا لها أهمية لا تضاهي بأي مجال من المجالات فكرية كانت أو تاريخية أو إبداعية أو غيرها لأنها مرآة حقيقية لما هو مطلوب في فترة زمنية ما طويلة أو قصيرة المدى، لذا فهي ليست عملاً فردياً.
وأضاف نبيل بقوله لابد فيها من روح الجماعية التي تتوفر فقط في المراكز البحثية الخاصة بمعلومات وخدمات المكتبات.
وأوضح نبيل أن هذا النوع من الدراسات الرصدية الوثائقية يحتاج إلى فريق بحث، كما يعتمد على ما يتوافر من مادة.
رائد الببليوغرافيا
يوضح الأستاذ الكبير نبيل غالي إن ما لفت نظره إلى أهمية القوائم الببليوغرافية ما صدر للأستاذ الجليل بروف قاسم عثمان نور في ظروف عديدة. وهو الرائد في هذا المجال في السودان، بل ومن الرواد في الوطن العربي، على حد قول نبيل.
ويواصل نبيل "لذا كان دليل الببليوغرافي المبكر عن القصة السودانية 1930 -1973 م والذي صدر 1975م"، حفر عميقاً في ذاكرتي وكان محفزي الأساسي للاهتمام بهذا الضرب من الدراسات اللفظية بصورة علمية. ويقول نبيل لحسن الحظ والصدف أنني منذ أن كنت في مقتبل العمر كان لدي اهتمام باقتناء المؤلفات السودانية الخاصة بالرواية والقصة القصيرة محافظاً عليها مبعداً لها من هيئة التسجيل. وكنت أجتزئ الملفات والصفحات الثقافية للصحف السودانية منذ السبعينيات من القرن الماضي وأقوم بأرشفة ذلك. وأشار بقوله: "كانت تلك المؤلفات الإبداعية السودانية هي البذرة التي شكلت ومهدت لما وصلت له، ولم تتبلور إلى في مطلع التسعينيات من القرن الماضي إلى مشروع ببليوغرافيي يعني بالسرد الثنائي روايات ومجموعات قصصية".
مشروع روائي ضخم
يقول نبيل غالي إنه يزعم أن مشروعه هذا هو ضخم، وصفة الضخامة تأتي من أنه فكر في إنجاز المشروع على مراحل وفي أجزاء.
وأوضح أن الجزء الأول منه يعني بالرواية السودانية وكتابها والقصة السودانية وكتابها، وهو مشروع يستغرق من العمر أو الأصح البقية منه على حد تعبيره ويحتاج بالأحرى إلى تفرغ كامل، ولكن لن يتوفر التفرغ.
ويقول نبيل أصدرت في العام الماضي كتاب إبراهيم إسحق وهو دراسة ببليوغرافية تاريخية وأضاف: أعتقد أن هذا الكتاب يوفر مادة متميزة لأي دارس لأعمال إبراهيم إسحق، ويعين طلاب الدراسات العليا لمن يختار إبراهيم إسحق لرسالة الماجستير أو الدكتوراه.
ويقول نبيل: "الجزء الثاني من مشروعي كتاب ببلواغرافيا الرواية السودانية، وأعد الآن ببلواغرافيا القصة القصيرة السودانية في الفترة 1950م - 2016م بجانب كتاب ببلواغرافي آخر السرد النسائي السوداني الرواية والقصة القصيرة نموذجاً في العام 1950 إلى 2016 آمل إصدراهما في العام القادم".
نبيل غالي في ختام حديثه أوضح أن أي عمل في هذا المجال لابد أن تشوبه شائبة قصور هنا أو هناك

اخر لحظة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 980


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة