الأخبار
أخبار إقليمية
الأطباء المعالجون حائرون .. والمرضى يدفعون حياتهم ثمناً ..تضارب في التحاليل الطبية .. المجال اصبح بوابة للإستثمار .. وهناك مافيا تستورد الأجهزة منتهية الصلاحية ..
الأطباء المعالجون حائرون .. والمرضى يدفعون حياتهم ثمناً ..تضارب في التحاليل الطبية .. المجال اصبح بوابة للإستثمار .. وهناك مافيا تستورد الأجهزة منتهية الصلاحية ..



12-06-2011 10:39 AM
تحقيق : إنتصار فضل الله

التشخيص الخاطئ للامراض واحد من القضايا التي باتت تؤرق الاطباء والمرضى والجهات المسؤولة ، فهناك الكثير من النماذج والقصص التي نسمعها من هنا وهناك تدمي القلوب وتقشعر لها الابدان ،و للوقوف على اعتاب القضية طرحت (الرأي العام ) العديد من الاسئلة على طاولة التداول والنقاش للتوصل الى معرفة الاسباب الحقيقية جراء ذلك ، وماهية المعالجات التي يمكن إتخاذها لاعادة ثقة المريض في الطب بالسودان ؟!
الشك واليقين
كانت فصول الحياة مفعمة بالآمال والنشاط والحيوية ، فقد إعتادت (رجاء ) على مزاولة عملها دون كلل او ملل ، إتسمت طقوس حياتها بالصفاء والهدوء وفي يوم تحولت كل الالوان الوردية الى ألوان قاتمة، فقد إستيقظت على آلام حادة إنتابت كل اعضاء جسدها واقعدتها عن الذهاب الى المؤسسة التي تعمل بها كصحفية، فلازمت الفراش بسبب الهبوط الذي إستمر فترة طويلة وحرمها من اجراء المقابلة الصحفية التي كانت ستقوم بها في ذلك اليوم ، في البداية لم تولي الامر إهتماما ورأت ان تقضي اليوم في المنزل دون معاودة الطبيب واعتقدت ان الاعراض ناجمة عن ارهاق العمل ، ولكن بعد تكرار الاعراض التي صاحبها فقدان شهية وغثيان واسمرار تدريجي للون بشرتهاعلى مدار الايام وغيرها من الاعراض غير المطمئنة، قررت اجراء بعض الفحوصات فقصدت معملا مشهورا بوسط الخرطوم وخضعت لتحليل الدم بناء على طلب الطبيب الذي عاينها فجاءت النتيجة بانها تعاني من إلتهاب في خلايا الدم . وبدأت في تناول العلاجات ولكن حالتها الصحية استمرت في التدهور وبدأت تنتابها بعض الاعراض المتمثلة في إرتعاش الاطراف وتغير لون العيون . فقررت معاودة الطبيب مرة اخرى فطلب منها اعادة الفحص في معمل خاص آخر. لملمت خطواتها وذهبت الى ذات المعمل الذي اجرت فيه الفحص الاول وبعد ظهور النتيجة اخبرها الطبيب المعالج انها مصابة بمرض سرطان الدم . هنا تسمرت وتوقفت ساعات الحياة عن الدوران واظلمت سماوات الامل فاصاب تفكيرها الشلل ، لم تتقبل الفكرة فكانت الدهشة قاسما مشتركا شل حركة رجاء واسرتها وتأرجح طقس الحياة بين الشك واليقين ، خرج الجميع من عيادة الطبيب وهم في حالة ذهول تام يسبق الحزن خطواتهم، فتقاطرت الدموع وامتلأ فضاء الاسرة بالأسى ، ( فالسرطان يعني الموت ) اذن كيف ترحل رجاء من بينهم ؟ ولماذا يخطفها القدر دون اذن ؟ فلاحت في الافق بوادر الظنون ، ربما هناك خطأ ما !!
وجاء القرار الذي حتم ضرورة السفر الى الخارج لاجراء فحوصات شاملة والتأكد من النتيجة بل الشروع في رحلة العلاج مجهولة المصير ، فتوجهت رجاء الى امريكا وهناك تم عرضها على اكبر اختصاصي امراض دم وخضعت لفحوصات وتحاليل شاملة ، المفاجأة ان النتيجة جاءت مختلفة بنسبة (100%) من الفحص الاول ازاحت عنها وعن اسرتها وكل من يعرفها سحائب القتامة الماضية .فقد اخبرهم الطبيب بانه ليس هناك اي من امراض السرطان، وانما الاعراض التي إنتابتها ناتجة عن إلتهاب في بعض الغدد، وتم إعطاؤها بعض العلاجات التي اعادت لها صحتها وحسنت من حالتها النفسية وعادت رجاء لتواصل مسيرتها الصحفية .
حكاية احمد
رجاء لم تكن اول او آخر قصص الاخطاء التي سطرت بالدم والدموع بواسطة إياد حجرية متصلبة تعمل على تحريك ماكينة المعامل بصورة قد تبدو شبه مظلمة ، فها هو المهندس (احمد ) اصابته حالة من الهزال الحاد وضعف في النظر فذهب الى الطبيب الذي طلب منه اجراء مجموعة من الفحوص والتحاليل والتي اثبتت انه مريض بالسكرى في وقت كان يستعد فيه الى اتمام مراسم زواجه ، وفي صمت بدأ رحلة العلاج وبعد مرور حوالي اربعة اشهر تدهورت صحته، فاجرى تحليلا في معمل آخر، فكانت النتيجة انه لا يعاني من السكر وانما هو مصاب بفيروس يحتاج المريض معه للراحة والتغذية السليمة لفترة شهر على الاقل. فالتزم بتنفيذ توصيات الطبيب وتناول بعض الفايتمينات المقوية للجسم حتى عادت صحته الى وضعها الطبيعي.
الحاصل شنو بالضبط؟!
القصص متنوعة ومختلفة ولكن ما عرضناه يكفي لرسم الصورة ويجعلنا نطرق الابواب بحثا عن مجيب يوضح لنا اسباب ما يحدث. في البداية قمنا برمي الكرة في ملعب اصحاب المعامل من الاطباء فالتقط خيط الحديث الدكتور ابراهيم صافي الدين صاحب معمل للتحاليل الطبية بمدينة امدرمان فامتطى الاحرف ليوضح ان مجال التحاليل الطبية اصبح مجالا للاستثمار لا تراعى فيه الحالة الصحية والاقتصادية للمريض واردف بالقول ان عملية التحليل من اصعب العمليات التي تتطلب التدقيق والتمحيص وفرز العينات كل واحدة على حدة ولابد ان يقوم بها طبيب مختص يجيد فنون وطرق اخذ العينات من المريض ومدرك للمواد الكيميائية التي يجب ان تضاف الى العينة والطريقة المثلى لنقلها وحفظها ، لحين تحليلها فقد يحدث اثناء عملية النقل تكسر في كريات الدم وهذا الامر يجب ان يدركه الطبيب لانه يؤثر على نتائج بعض التحاليل وعلى سبيل المثال لا يصح ان يتم اجراء تحليل البوتاسيوم اذا حدث هذا التكسر وإلا ستتسم النتائج بعدم الدقة وبالتالي يدخل المريض في بؤره المشكلات الصحية المتفاقمة والمؤسف ان بعض المعامل لا تراعي ذلك مما يؤدي الى ظهور نتيجة خاطئة تكون اضافة اخرى للاخطاء الطبية عموما ، من الرأي الايضاحي السابق قمنا بتوجيه خيط الحديث الى دكتورة منار ايوب الشامي صاحبة معمل خاص بمدينة الرياض والتي اسهبت في القول : لتبين تعدد اسباب اخطاء المعامل والتي تجتمع في النهاية في سبب واحد وهو الاهمال والفوضى وصورة المشهد بانه اصبح في امكانية اي شخص فتح معملا الحصول على اسم طبيب لمزاولة المهنة وافتتاح معمل مقابل راتب شهري للطبيب صاحب الاسم الذي يقوم بتعيين اشخاص غير مدربين على المستوى المطلوب ،وفي الحقيقة انهم فنيون يفتقرون للخبرة ، فالكثير من الامراض بحاجة الى اطباء مختصين عند إجراء التحاليل للتوصل الى النتائج السليمة خاصة عندما يتعلق الامر بالسرطانات بمختلف انواعها وآثارها. واكدت وجود إختلافات وفروقات في النتائج قد تودي بحياة الكثير من المرضى سببها وجود معامل غير مختصة او مرخص لها ، تعمل باستخدام اجهزة غير دقيقة ويستخدمون موادا كيمائية رخيصة وغير جيدة تعطي نتائج خاطئة ولعل هذا هو السبب الرئيسي وراء تفاوت اسعار المعامل من ناحية اخرى ، اذ ان نوع الخامات المستخدمة يلعب دورا كبيرا في ذلك مما يتطلب تفعيل الرقابة ومراجعة ترخيص المعامل للحد من المشكلة قبل ان تتحول الى كارثة .
في ذات الخط كشفت مصادر طبية الى ان اغلب المعامل تعمل باجهزة طبية اكل عليها الدهر وتفتقر للصيانة الدورية مما يجعل الاطباء يتعاملون مع معامل معينة للتحاليل .وذهبت المصادر الى اكثر من ذلك فقد اكدت وجود مافيا تستورد الاجهزة الطبية المستعملة والقديمة ليعاد تصنيعها واعادة طلائها ووضع ديباجة (استيكر ) لها وتباع وتستخدم على اساس انها جديدة (من الورقة ) على حد تعبيرهم .
حيرة الأطباء
اذن قضية تضارب نتائج التحاليل بالمعامل الطبية لعينة واحدة تعتبر خطأ يصفه الاطباء في مجال الباطنية والقلب بالفادح لانه يقود الى تناول علاجات مختلفة تكون نتائجها سالبة قد تؤدي الى الوفاة .وعزو الاسباب الى غياب الرقابة والتفتيش الدوري على المعامل بالمنشآت الصحية كافة ، وعدم وجود اجهزة حديثة بالمعامل والاعتماد على فنيي المعمل وليس الاطباء المختصين بجانب عدم الاهتمام بترقيم العينات وتداخلها بمعنى تمييز العينات بعضها عن بعض .
وابدى الدكتور خالد الطيب اختصاصي باطنية إستغرابا لحدوث تلك الاخطاء التي تعد وصمة سيئة في دفتر الطب بالسودان ورمى باللائمة على تقنيي المعامل باعتبار ان التضارب في التحاليل يؤكد عدم مسؤوليتهم واتقانهم للمهنة ، بينما يدافع فنيو المعامل عن انفسهم بالتشكيك في مقدرات الاطباء وعجزهم امام إكتشاف العلاج المناسب للمريض ويؤكدون ان تقنية الفحص التي يتبعونها تحدد بدقة الداء وليس الدواء .
متى ينتهي المسلسل ؟
الهموم كثيرة والمعاناة اكبر حملناها وتوجهنا بها الى الجهات المختصة فتيسر لنا مقابلة دكتور حسن عبد العزيز المدير العام للادارة العامة للجودة وتطوير الاعتماد والوكيل المساعد بوزارة الصحة الاتحادية ليوضح لنا حقيقة ما يحدث ودور الوزارة مقابل ذلك ، فابحر في الحديث وإنطلقت كلماته لتكشف عن اعدادهم لخطة لان يكون العام القادم بداية إنطلاقة لتطبيق معايير الجودة في النظام الصحي والمرافق الصحية المختلفة، كما انه سيتم تطبيق معايير الجودة في المعامل من اجل الوصول الى تشخيص سليم للامراض يوفر المال والجهد للمرضى والحد من السفر الى الخارج ، اذ ان هناك مقترحا بان يكون عام (2012) عام المختبرات الطبية والمعامل تحت شعار ( فحوصات متعددة ونتائج متطابقة ) لتفادي الفوارق التي تحدث بين فحص معمل وآخر ، ويؤكد على اهمية الجودة والضبط في العمل حتى تأتي الفحوصات متقاربة يحرص من خلالها على صحة المريض وتساعد الطبيب في التوصل للتشخيص السليم واعطاء المريض الدواء المناسب ، ولتنفيذ المقترح ستقوم الوزارة بوضع خطة إستراتيجية تتضمن التنظيم الهيكلي للمعامل ونظم إدارتها وبعد ذلك القيام بالترويج لدعم الخطة عبر متخذي القرار والجمهور المتلقي للخدمة ومقدمي الخدمة مما يتطلب توفير المعينات اللوجستية والموارد البشرية من خلال التعليم والتدريب وزيادة المعرفة وبناء القدرات ورفع المهارات وتعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف ، واشار الى ان التنفيذ سيتم تدريجيا وفق مراحل خاضعة للرقابة والتقييم ومن خلال ذلك سيتم التوصل الى بواطن الخلل بجانب الاستفادة من المتاحة او من خلال مواجهة التحديات في تطبيق البرنامج الذي قد تعتريه الكثير من العقبات من الناحية التنفيذية والتطبيقية بسبب غياب المفهوم والامكانيات .
واكد وجود الرقابة على ادارات المرافق الصحية والمعامل عبر لجان مختصة تسمى لجان الامراض والوفيات تقوم بالمراجعة عبر الشكاوى والملاحظات التي تقوم برصدها او عبر الجولات الرقابية التي تقوم بها الادارات بالوزارات الولائية والاتحادية للتحقيق والتمحيص في اية مخالفة او شكوى عبر الجسم الاكبر لذلك وهو المجلس الطبي ، واقر بوجود عوامل متعددة للاخطاء منها اخطاء يتسبب فيها المواطن نفسه او اهله بكثرة التردد على المعامل دون معرفة المرض او توجيه من طبيب او وجود قصور في نظام المعايرة ولحسم تلك المشكلة هناك لجنة خاصة بضبط جودة اداء المختبرات قد بدأت عملها منذ شهر وهي معنية بتقييم الاداء في المختبرات الطبية على كل المستويات خاصة او عامة وتعكف اللجنة الآن على اعداد التقارير النهائية التي توصلت لها .
العقوبات منصوص عليها ..
وبخصوص العقوبات في حالة وجود قصور؟ ابان د. حسن في حديثه لـ(الرأي العام ) انها مهمة الجهات المختصة بالشكاوى وان اية عقوبة تصدر وفقا للنظم واللوائح ولما تقرره اللجان المختصة التي تتبع لاجسام اخرى ، وفيما يتعلق باستخدام بعض المعامل لاجهزة غير سليمة يتم استيرادها من الخارج قال : ان ضبط تصنيع الاجهزة ومطابقتها للمواصفات و المقاييس والمواصفات اما من ناحية التشغيل والتكوين ومن ناحية فاعليتها السريرية والاعراض الجانبية التي قد تحدث مسؤول عنه المجلس القومي للادوية والسموم ولكنه اوضح ان للاجهزة معايير تخضع لنظام يسمى ادارة التقنية الصحية محددة بقانون، وكان المجلس الاعلى للادوية والسموم قد اصدر قرارا بمنع دخول الاجهزة الطبية المستعملة لانها قد تكون غير خاضعة للمواصفة . ويرى ان المتسبب في دخول مثل تلك الاجهزة هم تجار الشنطة والذي قد طالب بمحاربتهم بشتى الوسائل ، وخلص الى ضرورة التزام متخذي القرار والقيادة العليا وجميع العاملين في قطاع المعامل بضوابط الجودة ودعم التدريب واضاف : ان الاخطاء التي تحدث ليس سببها المرافق العلاجية او الاطباء وانما التسويق والاعلانات والدعايات غير المنضبطة التي تتسبب في حدوث الكثير من المخاطر للمرضى عبر عدد من المحلات التجارية ومروجي الكريمات والاعشاب والادوية غير المسجلة والتي يتم استخدامها بصورة عشوائية ودعا الى محاربة هذه الظواهر والسلوكيات وايقاف الاعلانات عن الادوية والاجهزة التي لا تخضع للفحص والتي لم يتم التأكد من سلامتها وان يعي المجتمع معايير الجودة وعدم استخدام الادوية بصورة عشوائية وعدم التردد بين مرفق وآخر دون توجيه ، وختم بالقول : هناك قوانين تعكف الوزارة لاعدادها ومن ثم عرضها للجهات التشريعية لاجازتها وهي معنية (باعتماد المؤسسات الصحية )حيث يجري الآن تكوين المكتب التنفيذي واجازة اللوائح المتعلقة بالرعاية والسلامة لاعتماد المرافق الصحية . واشار الى ان القانون يلزم شركات التأمين بعدم التعاقد مع اي مستشفى او مركز صحي لا يتم اعتماده بصورة رسمية .
العمود الفقري
من جانبها افادت دكتورة فتحية آدم مديرالجودة بالادارة العامة للمعامل الطبية بان ضبط الجودة هو العمود الفقري للتحاليل الطبية والضامن الوحيد لقدرة المعمل على اصدار نتائج دقيقة وصحيحة بصفة مستمرة. فمن اهم اولويات الوزارة خلال المرحلة القادمة تقوية برامج ضمان الجودة والارتقاء بها وتوسيع نطاق تطبيقها لتشمل جميع المعامل الطبية بما يساعد على التوصل الى تشخيص دقيق، والقضاء على تضارب النتائج بين المعامل المختلفة ودعت الدولة لدعمهم في منع دخول المحاليل والكواشف غير السليمة عبر الجمارك مما يتطلب رفع الضرائب الجمركية من مدخلات المحاليل ومحاربة تجارة الشنطة المتسبب الاول في دخول مثل تلك الممنوعات مع ضرورة اعتماد الدولة لميزانية خاصة بالجودة .
أخيرا
لا شك ان هنالك العديد من المجالس الطبية المنوط بها ضبط الممارسة واخلاقيات المهنة ومراقبتها ووضع السياسات والقوانين والنظم التي تحكم التعامل مع الاخطاء متمثلة في ( المجلس الطبي ،و المجلس الاعلى للادوية والسموم ، ونقابة المهن الطبية والصحية ) طرقنا ابوابهم للحصول على استفسارات اخرى وتم وعدنا بالعديد من التصريحات وبالارقام .


الراي العام


تعليقات 15 | إهداء 1 | زيارات 3514


التعليقات
#252545 [دكتور عبدالله إدريس-جامعة الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 01:02 PM
أخي صاروخ ..المواطن يمكن أن يصدق طرفتك..لكني متأكد تماما اذا شرحت له كيفية تحليل البول للسكر..سوف نضحك فيك أنت..
عزيزي الاسد كيف لا يتردى الطب في السودان والطبيب يعتمد بنسبة 100% في التشخيص على تحاليل المختبر أين الفحص السريري . اين الاشعة اين التاريخ المرضي ...طبيب فاشل هذا الذي يعتمد بنسبة 100%على التحاليل في تشخيصة...بالله عليك خاف الله و انت تقول هذا الكلام ..


#252489 [دكتور عبدالله إدريس-جامعة الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 11:54 AM
اولا ما احب أن أعلق عليه أن هنالك أطراف كثيرة لم تشركها الاستاذه انتصار في هذا التحقيق مثلا مجلس المهن الطبية و الصحية و الإتحاد التخصصي للمختبرات الطبية , فمجلس المهن الطبية و الصحية هو المنوط بتنظيم و ترقية أداء المختبرات الطبية في السودان و هي الجهة المخولة بإعطاء شهادات مزاولة المهنة لأطباء المختبرات الطبية ( خريجي كليات المختبرات الطبية) و محاسبة كل الذين يرتكبون مخالفات بحق المهنة , اما الإتحاد التخصصي للمختبرات الطبية فهو بمثابة النقطة التي تجمع كل أطباء المختبرات الطبية في السودان فهو مسئول عن حلحلة مشاكلهم و ترقية أدائهم من خلال تنظيم الدورات العلمية , عدم إشراك هذه الأطراف في هذا التحقيق يجعله مبتور و الدليل الكم الهائل من المعلومات الخاطئة التي وردت فيه, فمثلا وصف خريجي المختبرات الطبية بالتقنيين, هذا وصف عفى عليه الزمن, فقد تم تغيير الوصف بتدرج مهني يبدأ من أختصاصي ثاني مختبرات طبية إلى أستشاري أول. و قد تم إجازة مسمى طبيب مختبر من قبل رئاسة الجمهورية , و هو الان قيد التنفيذ .
النقطة الثانية التي أحب أن أوضحها هي الخلط بين خريجي المختبرات و خريجي الطب و الجراحة,, للاسف بعض خريجي كليات الطب يتخصصون في بعض مجالات المختبرات الطبية , انا لا أعارض تخصصهم في المختبرات الطبية لكن تاهيلهم غير الكافي محسوب علينا نحن , فمعظم التحاليل المتعلقة بتشخيص السرطانات هي من إختصاصهم , و بالمناسبة هنالك إختصاصيين كبار من خريجي المختبرات الطبية برعوا في تشخيص السرطان لكنهم الان و معظمهم خارج البلاد نسبة لسياسات وزارة الصحة التي تميل لجانب خريجي كليات الطب و الجراحة. المهم ما احب ان اوضحه هنا هو أن الاخطاء التي تحدث عند تشخيص مرض السرطان معظمها ليست بسبب خريجي المختبرات الطبية و انما بسبب التاهيل غير الكافي لمعظم و ليس كل خريجي الطب و الجراحة الذين تخصصوا في فرع من فروع المختبرات و هم ما يطلق عليهم لقب إختصاصي علم الأمراض (باثولجيثت).
بالنسبة لأخطاء و فروقات النتائج , ناهيك عن المواطن الطبيب المعالج نفسه بعض الاحيان لا يعلم أن هنالك فروقات يمكن تقبلها فمثلا إذا قمت بتحليل الدم للسكر في أحد المختبرات و كانت النتيجة 80 و قمت بتحليلها في مختبر آخر و كانت النتيجة 88 هذا الفرق مقبول علميا , و متفق عليه عالميا , و أنا متأكد تماما كلمة تضارب التي زكرها دكتور خالد في هذا التحقيق مبنية على هذا الفهم. ما لا يعرفه دكتور خالد أن هنالك علم قائم بذاته في مجال المختبرات الطبية يسمى ضبط الجودة , يدرس كيفية إكتشاف الاخطاء و تداركها , لكن كلامي هذا لا ينفي وجود أخطاء في نتائج التحاليل الطبية , جل من لا يخطئ , كل شخص في مجاله يخطئ لكن ما يميزنا نحن أن الخطا لدينا يمكن ان تكون له عواقب وخيمة , لذا يتوجب علينا أن نكون اكثر حزرا , لتفادي هذه الاخطاء , و ذلك بالتأهيل و جودة الأجهزة و المحاليل, فيمكن أن يكون إختصاصي المختبر مؤهل و بارع لكن الأجهزة غير المتطورة يمكن ان تخزله. و كلمة حق واجب علي ان اقولها خريجي كليات المختبرات الطبية السودانية هم من أميز أطباء المختبرات الطبية في الوطن العربي برغم الظروف الصعبة التي تحيط بهم و الدليل على ذلك مستشفيات دول الخليج التي تدار بأيادي سودانية ففي المملكة العربية السعودية طبيب المختبر السوداني هو المميز و المرغوب أكثر من المصري , هل سمعتم في يوم من الايام أن مريض سعودي إشتكى من تضارب في النتائج..لأن هنالك يوفرون لك الجو الملائم للتميز.
أستاذة انتصار هنالك جوانب كثيرة تخفى عليك , هنالك مشاكل في غاية التعقيد تتطلب منك الكثير من الجهد لكي تتعرفي عليها فأنتم أذن و عين الموطن . و مسئولون أمام الله في واجبكم أتجاهه فرجاءا أخلصوا التحقيق و التمحيص في هذه القضية.


#252487 [صاروخ]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 11:52 AM
من الطرائف

بعض اطباء الامتياز كانوا يعملون بمستشفى فلاحظوا كمية من الاخطاء تردهم من مختبر المستشفى فاقترح احدهم ان يحملوا علبة لفحص البول ويصبوا (موية ) عليها بدل البول ويرسلونها للمختبر باسم وهمى

وكانت المفاجأة ان نتيجة التحليل اثبتت اصابة الموية( بداء السكر )

لذا اقترح اعطاء حبوب السكرى لصهاريج المياه


ردود على صاروخ
Sudan [ود امدرمان] 12-09-2011 12:36 AM
سيدى الفاضل صاروخ ان ما تروج له من لفتراءات بحق اطباء المختبرات ينم عن حقد و نيه مبيته فى السخريه منهم و لا يتلائم مع ما طمعت كاتبه الموضوع فى ايصاله الى الساده القراء احب ان اوضح لك سيد صاروخ ان اطباء المختبرات فى السودان هم من اميز و ابرع اطباء المختبرات فى العالم فقط تنقصهم الامكانيات و الاجهزه المتطوره التى تمنع من دخول السودان للحصار الاقتصادى المفروض عليهم سديى الفاضل كم من اطباء المختبرات هم من اشهر الاستشاريين فى اوروبا و امريكا و حتى فى دول الخليج العربى اما بخصوص ما قمت بسرده عن مزحة الاطباء بارسال ماء الى المعمل لتحليله فهذا كذب و افتراء منك و منهم لا اكثر فأطباء المختبر ابرع و افذذ من اؤلئك النفر ممن وصفتهم بانهم اطباء و انا ابصم لك بالعشره انهم دخلوا كليات الطب بأقل الدرجات و التى لربما اكملها لهم ذوهم مالا لتخلصوا من عقدة الطبيب فى العائله اتحداك انت و هم ان ـاتوا الى بمعملى و ان تجدوا شيئا واحدا غير منطقى او مطابق للمواصفات العالميه سيدى ان ما تتفوه به لا يعدو خطرفات مجنون و ان كان هناك تقصير فهو من المتغولين على مجالنا من الاطباء ذوى النفوس الضعيفه و الذين يرتكز جهدهم على كيفيه التغول على مجالنا لما له من فوائد ماديه سريعه من خلال افتتاحه لمعمل يكون ملحق بعيادته لا يحتوى على اى جهاز بإستثناء المايكرسكوب و لا يحبذ ان يأتيه فحص ملاريا سالب فذلك سوف يؤثر على دخل الصيدليه و الامثله كثيره لا مجال لذكرها هنا
سيد صاروخ: ارجو منك ان تكف عن التهكم على بنى قبيلتى من اطباء المختبر و الالتفات لما يهمك من امورك الشخصيه و دعهم فهم مهمومون بامور اكبر من فهمك و قامتك لن تسطيع اليها سبيلا


#252394 [الاسد]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 09:32 AM
كلكم تدركون تماما الظروف السيئه التي يعانيها الاطباء في السودان .. وانهم يعملون في اسوء وسط حيث انتم انفسكم لاتحتملون المكوث فيه بضع ثواني الا بعد اغلاق انوفكم من الروائح..
اذا اخطا الطبيب فهذا الخطا ليس منه ..بل من فني المعمل..لان الطبيب يعتمد في تشخيصه بنسبه 100% علي نتيجه الفحص..
وفي النهايه عندما طالب الاطباء بتحسين بيئه المستشفيات والعمل فيها ... واضربو عن العمل لصالح المريض ..وقفتم مكتوفي الايدي بل شتمتم الاطباء وقلتم انهم اناس مستهبلين..
اعاذنا الله من السنتكم معشر البشر...
وفي النهايه ..عينكم للفيل تطعنو في ظلو؟؟؟؟؟؟


#252172 [محمد عبدالله ودضبعه ]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 09:05 PM
اولا يا ودو القرا طب قرا عديل برضو القرا مختبرات قراها عديل والا تكون اللولوه والتمييز الضيع البلد في راسك انت وبس ....
بعدين ناس طب القرو مختبرات لاحقا ديل اسمهم pathologist ولي علمك ديل بتعلمو من ناس مختبرات الاساسيات في التشخيص وبدون ناس مختبرات الانت مستحقرنهم ديل الناس ديل ماعندهم اي قيمه
وعموما ياعزيزي السودان فيهو مشكله ضبط جوده في اي شي الطب ,, المختبرات ,, الصناعه ,,,, كل شي يعني المشكله مستاصله ومستفحله وعاوزه علاج جزري يبدا بانتزاع الافكار الرجعيه من ادمغتنا اولا وقبول الاخر ثانيا ,,,,


#252155 [نوف محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 08:33 PM
بالامس صباح الاثنين رحلت عن هذه الدنيا الفانية زوجة المبدع الراحل سامي عزالدين لاعب المريخ السابق،السيدة حنان لها الرحمة والمغفرة وربنا يصبر ابنها طبيب الاسنان معتز وبناتها الثلاثة، صدقو يا اخوان اصيبت السيدة حنان بفشل كلوي نتيجة لنقل دم من معمل استاك به يرقان،ويقال ان هناك كم شخص حدثت له نفس الاصابة والتحقيق ما ذال مستمر، من المسؤول عن هذا الخطاء الطبي الشنيع الذي اودى بحياة هذه الانسانة وغيرها، لك الله يا بلادي العزيزة ،دواء مافي، تشخيص خطأ، دم ملوث ، بنج منتهي الصلاحية، اطباء جزارين،وحكومة عاملة اضان الحامل طرشاء،ووزير صحة انتهازي لا هم له سوى الغلة في نهاية اليوم،ودولة بها عدد من الوزارء والمساعدين والمستشارين وولاة وضباط، لا يوجد لهم مثيل في العالم


#252096 [القدوي]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 06:34 PM
هذه نتائج التعليم البائس الذي يفخر به نظام الانقاذ ليس في الطب وحده بل في مجالات كثيرة يصعب قياس نتائجها كميا. الطبيب أو فني المعمل لو كانت لهم قيم وأخلاق لن يستخدموا محاليل رخيصة لهلاك المريض. هذا حصاد عقدين ونيف من حكم الانقاذ. تغشاك رحمة الله ياوطن.......


#252010 [صريح]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 02:12 PM
تعود مشاكل الاخطاء في التشخيص إلى شقين:

الأول الأطباء و يتلخص ذلك فيما يلي:
1.حقوق المرضى في السودان مثل الكثير من شرائح المواطنين الأخرى ضائعة و مهضومة بحيث أنه عندما يخطئ الطبيب لا يتعرض لأي عقاب أو مساءلة جادة فالمسألة هنا مسالة ضمير و كأنها أمر شخصي كما أن المصالح الحكومية و الادارية المتعلقة بالمستشفيات لا تعير نظرة لأخطاء الأطباء كأنهم معصومون من الخطأ
2.لا توجد مرجعيات حقيقية يمكن الرجوع اليها لتقييم عمل الاطباء كما أن نظام الأرشفة و التوثيق عشوائي و مهترئ . وغالبية المرضى لا يملكون الوعي الكافي لادراك بعض ما يقوم الطبيب

الثاني:المختبرات يتلخص ذلك فيما يلي:
1.نظام ضبط الجودة في السودان تقريبا غير موجود جيث لا تهتم أي جهة بالمواصفات و المقاييس و بالتالي بمجرد أن تتمكن شركة من بيع بضاعتها انتهى الأمر و لن يسأل أحد عن جودة الجهاز أو مواصفاته و نتيجة لذلك لا داعي لشراء أجهزة دقيقة ولا داعي لصرف مبالغ في الصيانة إلا لمن يخاف ربه وضميره صاح
2.غياب الجانب الرقابي و النقابات المهنية التي تحافظعلى شرف و أخلاق المهنة .و اذا كان لا يغاقب عند فكيف يعاقب اخصائي التحاليل


#252001 [ابوطموح]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 01:50 PM
بائعة كسرة تدير معملا لفحص الملاريا
نصت المادة (10) (د) من قانون المجلس الطبي السوداني ان من واجبات المجلس المحافظة على مستوى رفيع لأدب المهنة وتجد ان لجنة آداب السلوك المهني التابعة للمجلس اعدت مشروع الادب السلوكي المهني لعام 1973م ونسبة لعوامل كثيرة «لم يذكرها كتاب قواعد وآداب السلوك للمهن الطبية» لم يقدر للمشروع التنفيذ الا انه في اواخر العام 1979م اثير جدل حول السلوك المهني لبعض الاطباء والحاجة للقوانين التي تحكم ذلك فأوكل المجلس الى لجنة السلوك المهني مهمة مراجعة آداب السلوك للمهن الطبية.
وفي ذات السياق تقرأ احدى مواد قانون الصحة العامة ان مجلس المهن الطبية الصحية بعث بالكوادر الطبية المساعدة من حيث التأهيل والتسجيل والشهادات الاجنبية والاهلية لكن تواترت لانباء في غضو الشهر الجاري تكشف عن كثير من الممارسات الخاطئة وصلت الى (حد) ان بعض الممارسين للعمل في المعامل يملكون ما يؤهلهم لممارسة المهنة مما قد يترتب عليه ان نفقد المواطن الثقة في لمهن الطبية والصحية وهذا ما يخشاه بروفيسور عبد الرحمن التوم الرئيس السابق للمجلس الطبي السوداني الا ان ما اعترف به مجلس المهن الطبية والصحية جد خطير وهذا المجلس لا يختص بالاطباء ولكن بالكوادر المساعدة والتي تضم (13) تخصصاً من بينها المختبرات ، الاشعة ، البصريات ، التمريض ، الاسنان حيث فاجأنا بروفسير حمزة تولا الامين العام للمجلس عندما ذكر بأن اكثر من خمسة آلاف من الكوادر المساعدة تعمل دون ترخيص او تسجيل ،والأدهى من ذلك ان بعض العاملين في المعامل ممن يضطلعون باجراء الفحص المعملي للمرضى لا يملكون اى مؤهل بل اتضح بأن هناك بائعة كسرة امام احدى المستشفيات بولاية الخرطوم اصبحت تدير معملا لفحص الملاريا وعالم نظافة يباشر اجراء كشف النظر للمرضي من داخل عيادة بصريات مما ادى الى اصابات بالغة لبصر بعض الاطفال وفيهم طالب عانى من صداع لمدة عام تمام لاستعماله النظارة الطبية قدرها له عامل الورنيش ولولا لطف الله لاصيب في احدى عينيه بعمى دائم وما قضية تشخيص حالة ايدز خاطئة بعيدة عن الاذهان والامثلة على ذلك كثيرة تستوجب الوقوف بحزم حيالها خاصة وان بعض الحالات وصلت المحاكم ولابد من قانون رادع لايقاف هذه المهزلة ، طرحنا سؤالا الا يوجد ذلك القانون فوجدنا الاجابة عند بروفسير حمزة الذي قال إن قانون الصحة العامة لا يعطي المجلس الحق في المراقبة والتفتيش والتقصي مما يجعله عاجزاً عن ايقاف هذا التخبط.
ما الحل اذن وعلمنا ان هنالك مشروع قانون لمنح المجلس الاستقلالية ليقوم بواجبه الا ان ذلك المشروع لم يتم رفعه من قبل وزارة الصحة الاتحادية لمجلس الوزراء لاجازته ويضيف تولا ان لجنة كونت في العام 2000م لاجراء التعديل اللازم على المادة (61) من قانون الصحة العامة ورفعت مقترح التعديل حيث اوضحت اللجنة بأن تكون ادارة المؤسسات الصحية وفقا للمؤهل التخصصي المعني شريطة أن يكون الذي يدير العمل او يقوم به مسجلا بالمجلس الطبي السوداني أو المجلس المهني المختص (مجلس المهن الطبية والصحية» حسب الحالة ولكن هذا التعديل حتى الآن .. لماذا .. قال إن المجلس لمس عدم جدية من جانب وزارة الصحة الاتحادية وبإجازة القانون ومقترح التعديل الذي يمكن ذلك من تنظيم المهنة وجودة الاداء ويعطي المجلس الحق في القيام بالرقابة والتفتيش خاصة وان الكوادر الطبية والصحية المساعدة تمثل 85% من الكوادر العاملة في الحقل الطبي سواء في المدن او الارياف حيث يبلغ عدد العاملين منهم بالوزارة الاتحادية 16 الف وبالقطاع الخاص 22 الف وبالخارج الفا لذا فالحاجة ماسة لتنظيم هذا الكم الهائل من الكوادر بواسطة المجلس حتى لا يتضرر المواطن .
كما ان بعض العاملين يزاول المهنة بغير ترخيص او تسجيل ولابد من توفيق اوضاعهم .
وزارة الصحة بولاية الخرطوم اعترفت بهذه الممارسات الخاطئة خاصة في اطراف الولاية لكن الوزارة حسب د . طلال الفاضل مدير عام الوزارة لديها اجراءات مشددة تخضع لها المعامل خاصة عند منح الترخيص فلابد من توفر مواصفات معينة بالمعامل ويتم ذلك عبر لجان اضافة لبرنامج للجودة يأخذ عينات للفحص خاصة للملاريا ومطابقة النتائج بما توصل له المعمل المرصود وعلى ضوء ذلك يتم منح المعمل الترخيص او التجديد وهذا خفض كثيرا من حالات الممارسات الخاطئة ويطبق على المعامل الخاصة والحكومية على السواء وطالب طلال المواطن بضرورة اليقظة والتبليغ الفوري خاصة عن المعامل التي تدار من داخل المنازل والتي يصعب اكتشافها وهذا لا يعني ان مهنة الطب بمنأى عن الاخطاء في السلوك المهني اذ قال بروفسير عبد الرحمن التوم الرئيس السابق للمجلس الطبي السوداني ان المجلس يختص بكليات الطب والصيدلة والاسنان فيما يختص مجلس المهن الطبية والصحية بالكوادر التقنية والطبية المساعدة اما قضية السلوك الخاطئ فقد حدث تدهور في المثل والاخلاقيات وتقر بذلك خاصة في المجال الطبي حيث لم تعد هنالك مراعاة لظروف المريض النفسية والاقتصادية فالطب اصبح للأسف سلعة والمجلس يسعى لوقف هذا التدهور والتقيد بأخلاقيات المهنة ووضعها في مسارها الصحيح والقويم وعدم النظر للمريض باعتباره مصدر دخل ووضع آليات لضبط هذا السلوك داخل المستشفيات ونشر الوعي لدى المواطن بحقوقه وواجباته مع ضرورة قيام وزارة الصحة بدورها في مراقبة سلوك الاطباء.
في حين ذكر بروفسير ديفيد كوك في محاضرة ألقاها بالمجلس الاسابيع الماضية ان من ضمن السلوك الخاطئ للاطباء في ان الطبيب لا يعطي مريضه الوقت الكافي بما في ذلك الوقت للتشخيص مما يظهر الطبيب بمظهر غير الآبه بالمريض فلابد من تحسين السلوك الطبي والاخلاقي لتقليل الاخطاء وكما هو معروف فإن الخطأ يشمل نوعين خطأ مهنياً وآخر ناتج عن الاهمال والاخير هو الذي يخضع للمحاسبة لكن من المفترض ان تشمل المحاسبة التوعية معاً.
ونتيجة لكثير من الممارسات الخاطئة كونت وزارة مجلس الوزراء لجنة لمراجعة القصور في العيادات والمستشفيات بالتركيز على المستشفيات الخاصة وخولت لها الاطلاع على كافة القوانين المنظمة للعمل وتكوين آلية للقيام بالزيارات الميدانية للمعامل والعيادات ووضع اساس لمشاركة المجلس الطبي في منح التصاديق.
واذا ما وقفنا على الشكاوي التي وردت الى المجلس نجدها تبلغ مائة اغلبها للاسف شكاوي من الاطباء ضد بعضهم البعض.


ردود على ابوطموح
China [سودانية ] 12-06-2011 04:59 PM
قبل عدة سنوات لا اذكرها قرأت في جريدة لقاء مع طبيب عيون انشأ عيادة للعيون متخصصة في الجلوكوما او الماء الاسود فاخذت والدتي رحمها الله للكشف لانها تعاني من هذا المرض وقال الطبيب انها تحتاج عميلة عاجلة لازالة مياه بيضاء من العين ولابد من السرعة واجرينا العملية وعدنا بعد يومين للمتابعة ثم بعد اسبوع للمتابعة وقال الطبيب هي محتاجة لعميلة نضافة للعدسة فوافقنا وعندنا بعد عدة ايام لاجراء العملية ،،، من تعدد زيارتنا للعيادة تعرفنا تقريبا علي كل العاملين فيها ،،، اول مفاجئة كانت ان المدير االطبي للعيادة وهي مساعدته في العمليات ايضا خريجة تنمية مجتمع ،،،، يوم عملية النظافة كانت اختلفت مع الطبيب وتركت العمل ،،، لن تصدقوا ان من دخل مساعد للطبيب في ا لعملية هو عامل النظافة واسمه اندروا والمساعدة اسمها خلود الطبيب نسيت اسمه لكن العيادة اسمها مورفيلد ،،،، عندما قررت ان اتقدم بشكوي للمجلس الطبي نصحني اخو زوجي وهو طبيب ان انسي الموضوع لاني لن اصل لشئ سوي التلتلة والبهدلة


#251976 [ودو]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 01:05 PM
أها ياود ضبعة طيب بعد تقسيماتك دي من اختصاصي واستشاري القرأ طب عديل كده واتخصص ي المجال يبقى شنو.. بالله راج وأفدنا عن الفريق بين خريجي المعامل والمختبرات وتقسيماتهم وبين الطبيب الذي تخصص مختبرات لاحقاً، وشكراً


#251956 [abdelrahim]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 12:37 PM
أنا من الذين تعرضوا لمثل هذه الحالات حيث أجريت فحص للانسجة بالسودان وبناءا عليه سافرت خارج السودان للعلاج نتيجة هذا الفحص ولكن عند أجراء هذه الفحص مرة أخرى فى هذا البلد إختلف عن السودان فقالوا لى هذا عادى أى فحص من السودان دائما يكون خطأ فلم أقتنع بذلك وقد أخطرتهم بأنى سوف أجرى فحص عند طرف ثالث للمقارنة وبالفعل تم ذلك فتطابق الفحصان الخارج السودان وعليه تم العملية نتيجة الفحوص الخارجية وليس السودانية للأسف وكانت ناجحة والحمد لله ، ولكن ذلك كلف الكثير من الجهد والوقت والذى امتد لشهر من الانتظار قبل العملية (كانت هذه العملية يمكن أن تتم خلال ثلاثة أيام من وصولى لهذا البلد لو كانت نتيجة الفحص فى السودان طابقت نتيجة هذا البلد) والترقب والمال وذلك يمكن تعويضه وقد قابلت العديد من مثل هذه الحالات فى الخارج


#251919 [طبيب]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 11:21 AM
فقط اريد ان ارد على من قال ان الطبيب لا يعرف الدواء و ان دورهم تحديد الداء

قبل فترة طلبت فحص الهميجلوبين لمريض في المستشفى ....... عينه حسب عملنا تؤكد انه الهيموجلوبين تحت 50% ........... النتيجة الجات كانت عالية لدرجة انك لن تجدها في شاب ............. اخذت عينه بنفسي و ذهبت لنفس المعمل و باسم مستعار للمريض لارى النتيجة ماذا ستكون ............... كان الفارق 50% بين التيجتين و في نفس المكان ............... ابعد هذا لا يعرف الطبيب الدواء يا (هذا )............


#251917 [محمد عبدالله ودضبعه ]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 11:18 AM
اولا في مكان يوجد الافضل ويوجد السيئ ويوجد الاسواء
دائما ما يرمي الاطباء فشلهم للوصول الي التشخيص الصحيح علي المختبر وهكذا دواليك ,, هي حدوته لاتنتهي ابدا .. والحقيقه هي ان الاطباء هم جزء اساسي في الخطا اذ انهم لايعيرون اختصاصيي المختبر اي نوع من الاهتمام والتشاور ولايقومون بكتابه ما نسميه نحن clinical data ياتيك المريض بورقه بيضاء مكتوب فيها اسمه والتشخيص المطلوب ولايوجد بها اي خلفيه للاعراض التي يعاني منها والتي بدورها تساعد في تكوين صوره في ذهن اختصاصي المختبر لابد وان تتماشي مع نتيجه التحليل..
سادتي الاطباء في بلادي مهوسيين بذاتهم اكثر ممايجب .... غير متعاونين..... وهذا هو اساس المشك
ملحوظه : لايوجد ما يسمي فنييو المعامل اما اختصاصي ثاني وهو الشخص الحاصل علي بكالريوس المختبرات الطبيه واما اختصاصي وهو الشخص الحاصل علي ماجستير المختبرات
والحاصل علي دكتوراه يسمي استشاري ....



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

تقييم
2.30/10 (20 صوت)

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ش





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة