ما معنى ان نحيا ولا ندري
بان العشق قد يبقى سجينا في الخلايا
ما معنى ان نشهد موات الاغنيات
ما معنى هذا الصمت الذي لا ينتهي
وبرغم حوجتنا الصراخ
هل يختفي الظل الذي لاينتمي
الا لمعرفتي وجهلي
وهل نودع بعضنا ونذهب في سراب الذكريات
كيف تبدو الذكريات كيف يبدو طعم ايام الشجن
من يعلم ذكرياتي كل اشكال التداعي
والرحيل المر دوما حين يصطدم المدى
بالماسي والمخاوف واحتضار الامنيات
تمر بنا هذه الايام الذكرى السنوية السادسة عشر على رحيل المبدع الرائع صاحب المدرسة الغنائية الجميلة واللونية المتفردة في تاريخ الغناء السوداني ذلك الفنان ملك الاحساس المرهف والكلمات المعبرة والرصينة والالحان العابقة السرمدية والصوت الماسي الذي لن يتكرر مرة اخرى الراحل مصطفى سيد احمد ستة عشر عاما تمر على رحيلهولم تنقطع عن مسامعنااغنياته الخالدة بالحانها العطرة مكتسبة المزيد من المستمعين والمعجبين وهو بهذه المناسبة يملك نسبة استماع عالية ربما لا يفوقه فيها سوى الفنان محمود عبدالعزيز
الى جنات الخلد يا ابو السيد
الزميل والأخ الصديق الأستاذ صلاح شعيب ..لك مني عاطر التحايا وعامر الأماني
أشكرك كثيراً على هذا المقال الرائع من إنسان مسكون بالإبداع الفطري
حقيقة أبو سامر قدم لنا إرث فني سيشغل الناس كثيراً في البحث عن مكنونه
وسيظل أرضية ثابتة للفن الأصيل المعافى ..
حقيقة الكلمات تتضاءل في حضرة مصطفى فهو قامة أكبر من أن يتحدث عنها أمثالي ..فيكفي أننا تعلمنا منه كيف يمكن أن تكون إنسان مثقف ؟
ويكفي ما قاله ابوالسيد:
مصطفى سيد احمد يا استاذ صلاح ظاهره كونيه لن تتكرر و نيزك اضاء حياتنا ثم مضى ..
مصطفى وكفى..
احيي الكاتب والاخ المعلق ابو السيد احييكم معا على الكلام الجميل ... نجد ان تجربه الاستاذ تكاد تكون فريده اى ان مصطفى خاطب وجدان الناس البسطاء عكس الاخرين ولو اجرينا استفتاء بين كل اهل السودان للمفاضله لتفوق الاستاذ على الاخرين وبمراحل لماذا لان مصطفى فن وذوق وابداع . شتان مابين من يقول ( مكتوبه فى الممشى العريض شيله خطوتك للبنيه مرسومه بالخط العنيد فى زمه الحاضر وصيه ) وما بين من يقول يا حبيبى تعال قابلنى باللفه .
المقال رائع جدا استاذ صلاح شعيب و هذا هو العهد بك منذ ان كنت تحلق بنا فى عوالم الابداع فى صحيفة ظلال المذبوحه.اعتب عليك قليلا لجنوحك فى هذا المقال للمقاربه بين تجربة مصطفى و اخرين فبغض النظر عن ان هؤلاء الاخرين لهم رصيد فنى متميز الا انهم يظلون مغنيين فحسب بخلاف الاستاذ مصطفى الذى تجاوز التصنيف العادى للفنان الى انه صار اسطوره ملات الدنيل و شغلت الناس مصطفى سيد احمد صار رمزا لكل الحالمين بالمدينه الفاضله التى تسودها قيم الحق و الخير و الجمال لذلك زينت طلعته البهيه الشوارع و البيوت و شاشات الكمبيوتر مصطفى سيد احمد يا استاذ صلاح ظاهره كونيه لن تتكرر و نيزك اضاء حياتنا ثم مضى و لكنه سيبقى بداخلنا ملهما و معلما نستمد منه قيم العدل الاجتماع و زادنا فى الثوره القادمه ضد الطفيليين و العسكر