خريطة الموقع الأربعاء 8 فبراير 2012م
في السياسة والقداسة ..!ا  «^»  الهيئة القومية الطوعية لدعم التعليم العالي بالسودان تفتتح باكورة برامجها   «^»  البشير ... إستعدوا..!!ا  «^»  حتى لا يؤاخذنى البعض ..!!ا  «^»  مقال اليوم بخط الانقاذ قرأه عمر البشير في 30/6/1989م   «^»  طبت حيًّا وميِّتًا يا دكتور خليل إبراهيم ..  «^»  ضاع في حوار الرئيس   «^»  الإعتداء على المواقع الصحفية الإخباريه، إنتهاك مخزي لحرية التعبير  «^»  الدعوة الى تفجير براكين لجان الفكر والبحوث في الأحزاب السودان  «^»  المعنى العبثي للحكم الراشد جديد المقالات
ارتفاع كبير لسعر الجنيه أمام الدولار.  «^»  هذا اللص لا يمكن الوصول إليه!!  «^»  الوزير طالب الصحيفة بتعويض قدره 2 مليار جنيه : كمال عبد اللطيف يفتح بلاغاً بنيابة الصحافة والمطبوعات في مواجهة صحيفة المحرر  «^»  ضوابط جديدة لمنح النقد الأجنبي للمسافرين منعاً للتحايل  «^»  شبه استقالته بالتولي يوم الزحف..والي جنوب دارفور: سفهاء حاولوا «هرش» المركز..الاحداث شارك فيها بعض النازحين و»الشماسة».. سقوط قتلى في الاحداث جاء ضمن حرص الاجهزة الامنية على حفظ الامن  «^»  الزجاج والألمونيوم تطمس معالم أعرق مكتبات جامعة الخرطوم  «^»  عندما تنتهي الغيبوبة ويفك تأثير البنج :-إنتهت صلاحية مادة التخدير يا أخواتي فهل أنتم منتهون؟   «^»  تهكير موقع صحيفة حريات   «^»  الفساد..قوة العين..وإزدراء الشعب السوداني!!  «^»  سفير روسيا ينفي التلاسن مع نظيره القطري في مجلس الامن جديد الأخبار
قرفنا قرفنا   «^»  بك أستجير - قصيدة سودانية ينشدها شيخ سعودي   «^»  حوار مع البشير  «^»  مؤتمر صحفى حول مناصرة الشقيق المعتقل ابراهيم على  «^»  قصة الأمريكية التي أسلمت بسبب رجل سوداني   «^»  سوداني يخنق اماراتي  «^»  ننصح الرئيس بترك الرقيص   «^»  راب سوداني خطير .. عن فساد البشير  «^»  الفيديو الذي يختصر مباراة اياب كلاسيكو كأس الملك   «^»  رائعة الأُستاذ محمّد وردي يا وجهها جديد الفيديو

مكتبة الأخبار
مختارات من ارشيف مكتبة الأخبار
"مثلث الخروج من النفق المظلم"..أو"مثلث حمدي".. فى مواجهة الدولة الوليدة فى شمال البلاد !!.. كيف نحافظ على ما سيتبقى من السودان وإبعاده من براثن حزب البشير قبل أن يحول الوطن الى عدة "كانتونات" صغيرة..

اعلانات قوقل


"مثلث الخروج من النفق المظلم"..أو"مثلث حمدي".. فى مواجهة الدولة الوليدة فى شمال البلاد !!.. كيف نحافظ على ما سيتبقى من السودان وإبعاده من براثن حزب البشير قبل أن يحول الوطن الى عدة "كانتونات" صغيرة..
\"مثلث الخروج من النفق المظلم\"..أو\"مثلث حمدي\".. فى مواجهة الدولة الوليدة فى شمال البلاد !!.. كيف نحافظ على ما سيتبقى من السودان وإبعاده من براثن حزب البشير قبل أن يحول الوطن الى عدة \"كانتونات\" صغيرة..
لدي قناعتان لابد من التأكيد عليهما قبل إستكمال بقية هذا المقال، و هما:
- أن الإستفتاء حول مصير الوطن سوف يتم فى موعده المحدد خلال شهر يناير القادم.
- أن نتيجة الإستفتاء، و بغض النظر عن عدد المشاركين فيه، أو نسبة التصويت، سيكون لمصلحة دعاة الإنفصال، و قيام دولتين جديدتين، على أنقاض ما كان يعرف بأرض المليون ميل مربع.
سيركز هذا المقال على مصير الجزء الشمالى المتبقي من البلاد بعد إجراء الإستفتاء، آخذين فى الإعتبار الإسترتيجية التى تبناها تنظيم الإخوان المسلمين، و بغض النظر عن مختلف مسمياته و أشكاله التنظيمية، عبر مختلف الحقب و الأزمان، لفصل جنوب السودان، وكذلك تلك التى تبنتها الحركة الشعبية لتحرير السودان لبلوغ نفس الهدف، وماذا سيكون موقف "قوى الإجماع الوطني" من كيف ستحكم الدولة الوليدة فى شمال البلاد؟

لقد كان الإعتقاد السائد لدى معظم القادة السياسيين، و الأكاديميين، و المفكرين، و كتاب الرأى، هو أن الجبهة الإسلامية تعد العدة، ومنذ فترة طويلة من الزمن، لفصل الجنوب لكيما تنفرد بحكم الشمال لإقامة "دولة الشريعة" المزعومة، لكن دون أن يتوفر لهم الدليل الدامغ من الوثائق الرسمية للجبهة، التى عرف عنها أسلوب السرية المطلقة فى تعاملها مع هذا النوع من الوثائق،لإثبات ذلك. ومما أثار الضباب الكثيف حول هذا الهدف كذلك هو الإزدواجية التى ميزت مواقف الجبهة الإسلامية تجاهه، حيث تعلن موقفا للإعلام و الإستهلاك المحلى، و تضمر آخرا، موثقا فى خزائنها السرية، لا يستطيع الوصول اليه إلا القلة من قياداتها المؤتمنة، وهو ما يمثل موقفها الحقيقي من الحدث.

وقد خرج لنا مؤخرا هذا البعض من تلك القيادات، التي كانت مؤتمنة فى سابق العهد و الزمان، ليخبرنا بما كنا نعتقد به، وهو أن الجبهة الإسلامية قد إعتمدت إستراتيجيتها لكيفية التعامل مع الشأن الجنوبي منذ أن دخلت الى الحكومة متحالفة مع النظام المايوي، سئ الذكر، فى العام 1977. وبالتأكيد فقد تضمنت تلك الإستراتيجية كيفية التعامل مع جنوب الوطن، فى حالة إنفصاله عن الشمال. وقد سعت الجبهة الإسلامية الى تنزيل إستراتيجيتها حول فصل الجنوب الى أرض الواقع بعد أن آلت لها السلطة السياسية كاملة الدسم فى الثلاثين من يونيو 1989.

إذا ما أخذنا الموقف من مشكلة الجنوب، كمثال لإزدواجية المواقف، فسيتبين لنا أن الجبهة الإسلامية كانت تقود حربها الدينية فى جنوب الوطن تحت شعار، "دحر جيوش التمرد"، وهو الهدف المعلن لتلك الحملة العسكرية الشرسة التى خاضتها منذ سرقتها للسلطة السياسية فى إنقلابها المشؤوم، إلا أنها فى واقع الحال كانت تهدف الى فصل الجنوب عن الشمال، كما دل على ذلك "منحها" حق تقرير المصير كمهر ،مدفوع مقدما، لضمان الوصول الى ذلك الهدف. و الآن ضمنت الجبهة أن هذا الهدف سيتحقق لها فى يناير من العام القادم.

أما بالنسبة لموقف الحركة الشعبية لتحرير السودان حيال فصل الجنوب فقد إتصف أيضا بالإزدواجية التى تمت تغطيتها بمختلف الأساليب السياسية والحيل الإعلامية فى ذات الوقت. لقد كان الموقف المعلن للحركة هو خلق "سودان جديد"، لكنه موحد ،على عهد قيادة الشهيد قرنق، فى الوقت الذى قبلت فيه مبدأ حق تقرير المصير لجنوب الوطن،وهو ما يعني إحتمال فصل جنوب الوطن عن شماله، مبررة ذلك لحلفائها، على عهد "المرحوم" التجمع الوطني الديمقراطي ، بأن ذلك لا يتعدى أن يكون مجرد "كرت" ضغط على الحكومة لجرها الى طاولة المفاوضات بغية التوصل الى حل سلمي، كبديل للبندقية، للإشكال القائم معها. وقد "بلع" قادة التجمع هذا "الطعم"، فى سذاجة سياسية لا يحسدون عليها.

لكن مرحلة ما بعد إتفاقية نيفاشا تميزت بتطابق موقف "الشريكين" حول الصراع القائم فى جنوب الوطن، و بالأخص بعد إستشهاد قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان، بعد ثلاثة أسابيع فقط من تسلمه مهامه كنائب أول لرئيس الجمهورية. هذا الموقف تمثل فى فصل الجنوب، و قيام دولة مستقلة على الأرض التى سيتفق على حدودها السياسية فيما بعد. وقد تم إخراج هذا التطابق فى المواقف تحت شعار براق ومضلل فى ذات الوقت، وهو الوحدة الجاذبة، حرصا على مضغه و تكراره، صباحا و مساءا، حتى يضمنا بذلك تخدير قوى المعارضة الأخري، بل إدخالها غرفة الإنعاش السياسي، إلى أن يتم لهما الوصول الى ذلك الهدف، دون أدنى "شوشرة" من أي طرف كان. وقد كان لهما ما أرادا. فقوى "الإجماع الوطني" تغط فى نوم عميق منذ ذلك الوقت، و الى أن تصحو، إن قدر لها ذلك، ستجد أن البعض منها فى دولة شمالية فقط، و البعض الآخر فى دولة جنوبية فقط، و أما البقية الباقية، فنصفها موجود فى دولة، و النصف الآخر فى دولة أخرى تماما!!

إذن ماذا سيكون موقف قوى الإجماع الوطني حينما تواجه دولة الجبهة الإسلامية المستقلة الوليدة فى شمال السودان ؟! لدي قناعة ثالثة لابد من إقرارها قبل الإجابة على هذا السؤال وهي:

إن الإرهاب الفكرى و السياسي الذى مارسته عليها الجبهة الإسلامية الى درجة الإبتزاز قد ولد "خوفا" معنويا لدى قيادات الأحزاب، التى تصف نفسها بأنها الأكبر وزنا من بين كل القوى السياسية فى الشمال، منعها من مواجهة فرض دولة دينية من قبل الجبهة الإسلامية على الشعب السوداني. هذا هو السبب الحقيقي الذى قاد الى المأزق السياسي الراهن، بل قاد فى حقيقة الأمر الى تفتيت الوطن الى دولتين، على الأقل حتي الوقت الراهن. فإذا ما واصلت تلك القيادات نفس هذا النهج مع حكومة الجبهة، خلال الفترة التى ستلي إنفصال الجنوب،فإن ذلك سوف يقود حتما الى حرب أهلية طاحنة فى الدولة الوليدة، ربما أدت الى تفتيتها هى الأخري، الى عدة "كانتونات" صغيرة، لا يمكن التنبؤ بعددها فى الوقت الراهن.
إذن ما هو المخرج من هذا المأزق الذى ينتظر قادة قوى الإجماع الوطني؟ بمعنى آخر كيف سيتمكن قادة هذا الكيان من المحافظة على ما سيتبقى من السودان، الذى نعرفه الآن، بعد التاسع من يناير 2011، كوحدة سياسية واحدة، و المحفاظ عليه، و إبعاده من براثن الجبهة الإسلامية، التى ستحيله الى كارثة سياسية و إنسانية، إن هي تمكنت من غرس أظافرها السامة فى جسمه الوليد. المخرج يتمثل، فى تقديري، فى التالي:

قيام الدولة الجديدة على أركان مثلث تتمثل أضلاعه فى عدم قيام دولة دينية فى البلاد – دستور ديمقراطي يضمن سيادة حكم القانون و إحترام حقوق الإنسان – تحقيق العدالة و المساواة الإجتماعية و الإقتصادية. و سنتناول كل ضلع من هذه الأضلع الثلاثة بإيجاز شديد فى الجزء المتبقى من هذا المقال.

- يتمثل الضلع الأول لمثلث الخروج من النفق المظلم التى ستواجه الدولة الجديدة فى شمال السودان فى عدم قيام دولة دينية فى أراضى الدولة الوليدة من أي جهة أتي، و مهما كانت الحجج و المبررات، و تحت كل الظروف، و مقاومتها بكل قوة و شراسة، و مهما كلف ذلك، و لتكن لنا فى الشهيد محمود محمد طه فى مقومته لقيام الدولة الدينية، و إستشهاده دو قيامها أسوة حسنة، وكفانا إبتزازا من قبل "تجار" الدين، و إدعائهم بإقامة "دولة الشريعة"، فإذا بهم يقيمون دولة " الفساد و الإستبداد"، التى لم يشهد السودان لها مثيلا، و التى أحالت نهار شعبه ليلا، و أذاقته الأمرين، وهم فى نعيم الدنيا يرفلون، متناسين كل تلك الشعارات الزائفة، وضاربين بها عرض الحائط، طالما أنهم تمكنوا من خلالها من تنفيذ أكبر جناية سرقة سياسية و إقتصادية و مالية فى تاريخ السودان المعاصر. و السعي، دون كلل أو ملل، لإقامة الدولة المدنية الديمقراطية التي تحمى الأديان نفسها من تجار الدين فى المقام الأول، ومن أي إحتمال لإستغلالها مستقبلا ل"إرهاب الشعب" أو "إذلال المفكرين" أو "التنكيل بالمعارضين السياسيين"، فى المقام الثاني. إن هذا الأمر لن يتأتى إلا من خلال إعلان موقف واضح وصريح من قبل هؤلاء القادة ضد قيام أي دولة دينية فى الدولة الوليدة، كما قالها السيد مبارك المهدي إبان حملته الإنتخابية الأخيرة، و فى شجاعة يتوجب على الآخرين الإقتداء بها.

- الضلع الثاني من المثلث يتمثل فى صياغة و تطبيق دستور ديمقراطي يضمن سيادة حكم القانون و إحترام حقوق الإنسان، التى نصت عليها جميع الأديان السماوية، و المواثيق العالمية لحقوق الإنسان، و كذلك يضمن تحقيق المساواة بين جميع أبناء و بنات الدولة الوليدة دون إعتبار للدين أوالعرق أو الجنس.

- أما الضلع الثالث لمثلث الخروج من النفق المظلم فهو العمل الجاد، و السعي الحثيث، لصياغة خطط و برامج تضمن تحقيق العدالة الإجتماعية و الإقتصادية بين جميع طبقات و شرائح و فئات الدولة الوليدة، و تحقيق التنمية المتوازنة بين جميع أقاليمها، حتى نضمن بذلك تحقيق الإستقرار السياسي الذى سيوفر المناخ الملازم لديمومة تلك التنمية، آملين من وراء ذلك تحقيق دولة الرفاهية القائمة على توفير الخدمات الأساسية، و بالمجان، لجميع أفراد الشعب كالتعليم الأساسي، و المسكن الصحي، و الخدمات الصحية الضرورية.

إننا نعتقد بأن الإلتزام بأضلاع هذا المثلث من قبل أحزابنا السياسية، و تنزيلها على أرض الواقع، سوف يضمن عدم إنتاج الأزمة فى الدولة الوليدة مرة أخرى. وفى حال فشل تلك الأحزاب، وقد عودتنا على إدمان الفشل، فى الإلتزام بأضلاع هذا المثلث للخروج من هذا النفق المظلم ، فإن البديل الموضوعي له سيكون دون أدنى شك "مثلث حمدي" سئ الصيت، و الذي حتما سيقود الدولة الوليدة فى شمال البلاد الى مزيد من الأزمات، و مزيد من التشرذم، و مزيد من المآسي، على جميع المستويات، الوطني، و الإجتماعي، و السياسي، و الإقتصادي. إذن فالخيار واضح أمام "قوى الإجماع الوطني" و قياداتها السياسية: إما الإلتزام ب "مثلث الخروج من النفق المظلم"، كبرنامج يحكم قيام و تطور الدولة الوليدة فى شمال البلاد، أو فرض "مثلث حمدي" كخيار أوحد بديل لحكمها، و تحمل المسؤولية السياسية و الأخلاقية التي ستنتج عن هذا الإختيار الكارثى الخاطئ.


ابراهيم الكرسنى
sheeba82@hotmail.com
12/8/2010
تم إضافته يوم الخميس 12/08/2010 م - الموافق 2-9-1431 هـ الساعة 10:36 صباحاً

شوهد 3953 مرة - تم إرسالة 2 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 2.55/10 (179 صوت)



الـتـعـلـيـقـات

NORWAY [magdiomer ALGORONE] [ 13/08/2010 الساعة 4:42 صباحاً]
الاستاذ كرسني المؤتمر الوطني والحركه الشعبيه والمؤتمر الشعبي والحركات في دارفور افكارهم زي بعض والسودان انفصل من زمان ولو عاوز تعرف زور بلدنا شباء القرونا والكرسناب ياود الكرسني

NORWAY [السودان] [ 12/08/2010 الساعة 9:41 مساءً]
الانتفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااضة واجب وطني ياسكان دارفور في الخرطوم ويا احزاب يا عدل ومساواة وتحرير السودان ياحركة شعبية الانتفاضة يامواطنيين وضباط احرار هناللك ضباط نضاف لم يلوثوا انفسهم باالحرام الانتفاضة الانقلابات الحقوا السودان ياالمرغني وباقان وخليل وعبدالواحد ومناوي والصادق والضباط الاخرار والمواطنيين 6 اشخاص دمروا 40 مليون الحقوا السودان .................................................
SAUDI ARABIA [امجد] [ 12/08/2010 الساعة 11:15 مساءً]

انت مخبول ؟؟ تشيل الحرامية وتجيب اللصوص والمرتزقة ؟؟

SAUDI ARABIA [haj abbakar] [ 12/08/2010 الساعة 4:55 مساءً]
اللص الذى يتربص ليلا ليسرق المنازل واللص الذى يسرق السلطة بليل كلاهما وجهان لعملة واحدة.شذاذ الافاق اتوا ليمنعوا وصول الدولار الى عشرين جنيها والان وصل قرابة الثلاثة الاف جنيه. تجار الدين اتوا لكى يمنعوا العقيد جون قرنق من الوصول الى الخرطوم ولكنه وصلها رغما عن انفهم وليته وصلها قبلهم على الاقل كنا دولة موحدة كما تركها لنا الاجداد.اتى هؤلاء الدجالون لتحكيم شرع النهب بدلا من شرع الله الذى مازالوا يضحكون به علينا دونما حياء.تبا لكم ايها السفلة

[النورس] [ 12/08/2010 الساعة 3:34 مساءً]
حاول علق على الموضوع بدون اساءة
اطرح فكرتك ورؤيتك بالاتفاق او الاختلاف / فلا مشكلة في ذلك
فقط وصل ماذا في رأسك حتى يستفيد منك المتابعين
لأنهم في انتظار فكرتك

جرب بدون اساءة ولن تخسر شئ..

UNITED KINGDOM [Mohammed] [ 12/08/2010 الساعة 2:55 مساءً]
Thank you Dr Alkarsani. You have just said it all

SAUDI ARABIA [samiman] [ 12/08/2010 الساعة 2:00 مساءً]
وانا ارى ان الحل هو في قيام انقلاب عسكري يقتلع سطوة هؤلاء المتشدقون بالسلطة حتى وعلى حساب تفتيت السودان فمن اين اتى هؤلاء كما قال الاديب الطيب صالح عليه الرحمة حيث كان هذا الاديب اطلاقا لايتحدث في السياسة ولكن افعال هذه الطغمة الحاكمة جعلته يتحدث في السياسة - فهلموا ايها الضباط الاحرار بعمل الانقلابالعسكري حتى نضمن وحدة السودان حتى لاياتي يوما ويكون السودان دويله حدودها فقط وسط السودان الخرطوم والجزيرة - الانقلاب العسكري ياضباط السودان الاحرار


[سوداني قح] [ 12/08/2010 الساعة 1:46 مساءً]
من متطلبات الدولة الدينية القدوة الصالحة ....هل ترون قدوة صالحة في قيادات المؤتمر الوطني؟ من متطلبات الدولة الدينية المنعة و القوة التي تجعل باقان و سلفا كير يدفعان الجزية و هما صاغرين؟ هل ذلك بالإمكان في الظروف الحالية؟ من متطلبات الدولة الدينية إحقاق الحق و تطبيق القانون على الجميع سواء .. هل تتصوروا أنه بالأمكان مسائلة أي من قيادات الإنقاذ .؟

الإنفصال قائم قائم و كل الدلائل تشير إلى ذلك و من الأفضل أن يتهيأ الناس إلى ما بعده

[ابو ماجد] [ 12/08/2010 الساعة 1:30 مساءً]
طيب نحن ليه مانفوت الفرصة على أولئك الإنفصاليين ونناضل جميعنا من أجل أرساء دعائم دولة القانون والعدالة والحرية واقصد الإنفصاليين من الجنوب ومن الشمال ونعمل هذا الخلط والتمازج بيننا في دولة موحدة كبيرة وندعو أخوتنا في الجنوب لذلك والله إذا كرست الدولة كل طاقاتها السياسية من أجل ترسيخ دولة القانون لن يكون هنالك ظلم أجتماعي أو تهميش أو محسوبية ولن تكون هنالك أسباب لوجود حركات مسلحة ضد البلاد وإذا وجدت فالقانون الرادع لمصلحة الوطن سيكون قاسياًَ.
أبو ماجد

[قاي] [ 12/08/2010 الساعة 1:04 مساءً]
الاستاذ/ الكرسني ذكرت

اما بالنسبة لموقف الحركة الشعبية لتحرير السودان حيال فصل الجنوب ...........

في الحقيقة هذا كلام مغلوط يمكنك الاطلاع علي مقالة " جريدة الراي العام و ما بين رؤية قرنق .. والرؤى القاصرة! " بتاريخ 2/8/2010م
للاستاذ/ حاتم مجتهد احمد
فيها كثير من الصحة تجدها في
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-1338.htm

وسوف اقتبس لك وللقراء الجزء الخاص بموقف الحركة

""""" فتحت عنوان "قرنق رؤية ماتت"، خرج علينا الأستاذ عبدالرحيم بمقاله الذي جاء حافلاً بالمغالطات التاريخية والواقعية، ومجحفًا أشد الإجحاف برؤية د.قرنق للسودان الجديد، والتي لم ير فيها كاتبنا سوى "مفرخة" لحق تقرير المصير! فياللعجب! اإلى هذا الحد يمكن أن تختزل رؤية د.قرنق، والمتمثلة في مشروع السودان الجديد; الأطروحة الفكرية التي تنادي بسودانٍ حرٍ ديمقراطي يحترم في الأساس مبدأي التعدد والتنوع، وتصبح فيه المواطنة، وليس الانتماءات الجهوية والعقدية والعرقية، مناط ترتب الواجبات والحقوق المتساوية لكل أفراد المجتمع؟! اقتبس الاجابة هنا لك من رد للاستاذ/ قاي قال فيها
"الوحدة يااستاذ ليست من خرجت الحركة الشعبية تقاتل من اجلها !!!!
لقد خرجت تدافع عن "وطن موحد علماني ديمقراطي يقوم علي المساواة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية"
في المؤتمر الاول للحركة في 1991 في توريت تبني الحزب قرارا
"ان خيار الانفصال او تقرير المصير سيصبح حلا ان اصبح الوصول لسودان علماني ديمقراطي عادل حر ... اصبح هذا الوصول اليه مستحيلا "
ان هذا ان كنت تعلم هو طرح الحركة وطرح الفقيد المفكر الرفيق/ جون قرنق
فلا تثيروا كلام ليس من فلسفات او سيناروهات الحركة من شئ ... كلوا مدروس يااستاذ
الوحدة في ذاتها ليست الغاية !!!!!!!!!!!!!!!!! """""""






QATAR [sudani] [ 12/08/2010 الساعة 12:51 مساءً]
النخب السودانيه تواصل ادمان الفشل------------------لن يحدث هذا الا في حاله انقلاب وانفلات امني يلحق بنا قبل فوات الاوان------------

-اللهم اجرنا---اللهم اجرنا-----اللهم ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يخشاك يا رب العالمين----

[قاي] [ 12/08/2010 الساعة 12:47 مساءً]
ما هي عيوب الدولة الدينية؟

الاخ/ عبد الرحمن مبشر، عيوب الدولة الاسلامية انها ليست لها قيادات، فان كان للدولة الاسلامية قيادات مثل الذين يوجدون في السودان ..... بلاش، بلاش، بـــــلاش

لانريد دولة دينية !!!

لن ينسي التاريخ ابدا كيف بدات الثورة الفرنسية او الثورة الصناعية في اوروبا!

الكنائس كانت تصدر اوراقا تقول ان الله قد غفر لك عندما تتبرع للكنيسة، وكانت تكفر لمجرد ان قلت اي شئ ضد الحاكم، او فكرت بصورة علمية، او او ...

تعرف يااستاذ الناس عملت شنو؟
حرقت الكنائس !!

SAUDI ARABIA [امجد ] [ 12/08/2010 الساعة 12:12 مساءً]
كلامك جميل جدا ومتوازن ولتحقيق التنمية والاستقرار في شمال السودان يتطلب الامر تحقيق خمسة نقاط :
1- انهاء حكم الجبهة الاسلامية نهائيا وابادة هذا الكابوس الجاثم على صدرنا .
2- فصل الجنوب وعودة جميع الاخوة الجنوبيين الى جنوبهم لتفادي المشاكل مستقبلا نتيجة وجودهم معنا .
3- قيام انتخابات حرة ونزيه تعبر عن الراي الحقيقي للشعب السوداني .
4-الفاء كل اتفاقيات الكيزان للسلام ( لان قيام الانتخابات النزيهه سوف يزيل الغبن وياتي بممثليين حقيقين لشعب السودان ( من الرئيس وحتى اصغر عضو برلماني)وبالتالي لن يكون هناك ما يسمي بالتهميش.
5- تشجيع ابناء السودان على التمازج والاختلاط اي تشغيل ابناء الغرب في الشرق وابناء الشمال في الغرب والشرق في الوسط وهكذا حتى يتححق اندماج وتمازج حقيقي للمجتمع .

[Ameer Zahir] [ 12/08/2010 الساعة 11:37 صباحاً]
ردا على السائل ادناه، لا الدولة الدينية الهزلية هذه لا تطبق شرع لله لا في الارض ولا في الماء ولا الهواء. و السودانيون المسلمون والمسيحيون والوثنيون والروحانيون اكبر من ان يحتاجوا إلى طغمة تجلدهم باديانهم.

[عبد الرحمن مبشر] [ 12/08/2010 الساعة 11:16 صباحاً]
ما هي عيوب الدولة الدينية ألا تطبق شرع الله في الأرض، وهل من وضع الدستور الديمقراطي هو من خلق البشر ليعرف ما هو الأصلح لهم؟ فالخالق هو من ساغ للبشر دستوراً إذا إهتدوا به لصلح حالك وحال الحاكم والمحكوم والدنيا كلها، وشكراً.
QATAR [HISHAM ALSHAREEF] [ 12/08/2010 الساعة 12:36 مساءً]
يا اخي العزيز----لا مانع من تطبيق شرع الله---لكن الشريعه ليست فقط قانون الغقوبات والحدود-----للاسف هذا ما يراه الكيزان من تطبيق الشريعه---وهي ليست بشريعه انما لعب علي الدقون.
الاسلام دين شامل
SAUDI ARABIA [الحنظل] [ 12/08/2010 الساعة 11:37 صباحاً]
يا عبد الرحمن مبشر ..
انت مسلم صائم وانا مسلم صائم , أسألك فجاوب اجابة محددة :

طبقتم فينا (الدستور الالهي الذي تقول) لمدة 21 سنة ..
فلم ينصلح حالنا ولا حالكم ..
ازددنا فقرا وتعاسة وازددتم ثراء وفساد
فلـمـــــــــــــاذا ؟؟؟


SAUDI ARABIA [الحنظل] [ 12/08/2010 الساعة 11:06 صباحاً]

يا استاذ ابراهيم الكرسني

لو تحققت أضلاعك الثلاثة هذه (دولة لا دينية دستور ديمقراطي عدالة اجتماعية واقتصادية)

............. فإن الجنوب لن ينفصل أصلا ........................

لأن تلك الأضلاع هي مطالب الحركة الشعبية من اجل الوحدة الجاذبة




جديد المقالات
منى أبو زيد منى أبو زيد
عادل كبّار- التيجانى عبد الباقي
علاء الدين محمود
زهير السراج زهير السراج
الرفاعي عبدالعاطي الرفاعي عبدالعاطي
عبدالرحمن عبدالقادر
خالد تارس
د. عبد الرحمن السلمابي
عمر الدقير
د/الحـاج حـمد محـمد خـير
محمد المكي إبراهيم
عثمان شبونة
عصام الجزولى
احمد المصطفى احمد المصطفى
فيصل سعد
خضرعطا المنان خضرعطا المنان
جمال رمضان جمال رمضان
حيدر المكاشفي حيدر المكاشفي
عثمان ميرغني عثمان ميرغني
عبد الباقي الظافر عبد الباقي الظافر
هويدا سر الختم هويدا سر الختم
الصادق  الشريف الصادق الشريف
شمائل النور شمائل النور
عروة علي موسى
اخلاص نمر اخلاص نمر
صدقي البخيت
سيف الحق حسن
صلاح يوسف
مكي ابراهيم مكي
بشرى الفاضل بشرى الفاضل
الطاهر ساتي الطاهر ساتي
أيمن مبارك أبو الحسن
شريفة شرف الدين
د.عبداللطيف محمد سعيد
 محمد عبد الله برقاوي محمد عبد الله برقاوي
عباس خضر
محمد حسن شوربجى
الجبهة السودانية للتغيير
نورالدين محمد عثمان
زهير السراج زهير السراج
منى أبو زيد منى أبو زيد
د.عبد اللطيف البوني د.عبد اللطيف البوني
منى عبد الفتاح منى عبد الفتاح
د.كمال عبد القادر د.كمال عبد القادر
خالد يس
أحمد موسى عمر
لنا مهدي عبدالله لنا مهدي عبدالله
تحالف المحامين الديمقراطيين
هاشم كنه
احمد ابو قدوم
فانينج وليم دينق
بكري المدني
الهادي محمد عمر الشغيل
سامي محمد الأسطل
الحزب الشيوعى السودانى
عثمان ميرغني عثمان ميرغني
عبد الباقي الظافر عبد الباقي الظافر
الصادق المهدي الصادق المهدي
محمد حجازي عبداللطيف
بكري النور موسى
محمد محمود الصبحي
صلاح الدين عووضة صلاح الدين عووضة
إخلاص نمر إخلاص نمر
الطاهر ساتي الطاهر ساتي
د.عبداللطيف محمد سعيد
عباس الشريف
جعفر عباس جعفر عباس
د. عمر بادي د. عمر بادي



صحيفة الراكوبة الإخبارية - اخبار السودان لحظة بلحظة - توثيق للثقافة والفنون السودانية ..هنا ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام متعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، الأغاني السودانية، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبها.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alrakoba.net - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | منتديات الراكوبة | راكوبة الأغاني السودانية | دليل المواقع السودانية | منتديات أبناء السودان | الرئيسية