خريطة الموقع الأربعاء 8 فبراير 2012م
في السياسة والقداسة ..!ا  «^»  الهيئة القومية الطوعية لدعم التعليم العالي بالسودان تفتتح باكورة برامجها   «^»  البشير ... إستعدوا..!!ا  «^»  حتى لا يؤاخذنى البعض ..!!ا  «^»  مقال اليوم بخط الانقاذ قرأه عمر البشير في 30/6/1989م   «^»  طبت حيًّا وميِّتًا يا دكتور خليل إبراهيم ..  «^»  ضاع في حوار الرئيس   «^»  الإعتداء على المواقع الصحفية الإخباريه، إنتهاك مخزي لحرية التعبير  «^»  الدعوة الى تفجير براكين لجان الفكر والبحوث في الأحزاب السودان  «^»  المعنى العبثي للحكم الراشد جديد المقالات
ارتفاع كبير لسعر الجنيه أمام الدولار.  «^»  هذا اللص لا يمكن الوصول إليه!!  «^»  الوزير طالب الصحيفة بتعويض قدره 2 مليار جنيه : كمال عبد اللطيف يفتح بلاغاً بنيابة الصحافة والمطبوعات في مواجهة صحيفة المحرر  «^»  ضوابط جديدة لمنح النقد الأجنبي للمسافرين منعاً للتحايل  «^»  شبه استقالته بالتولي يوم الزحف..والي جنوب دارفور: سفهاء حاولوا «هرش» المركز..الاحداث شارك فيها بعض النازحين و»الشماسة».. سقوط قتلى في الاحداث جاء ضمن حرص الاجهزة الامنية على حفظ الامن  «^»  الزجاج والألمونيوم تطمس معالم أعرق مكتبات جامعة الخرطوم  «^»  عندما تنتهي الغيبوبة ويفك تأثير البنج :-إنتهت صلاحية مادة التخدير يا أخواتي فهل أنتم منتهون؟   «^»  تهكير موقع صحيفة حريات   «^»  الفساد..قوة العين..وإزدراء الشعب السوداني!!  «^»  سفير روسيا ينفي التلاسن مع نظيره القطري في مجلس الامن جديد الأخبار
قرفنا قرفنا   «^»  بك أستجير - قصيدة سودانية ينشدها شيخ سعودي   «^»  حوار مع البشير  «^»  مؤتمر صحفى حول مناصرة الشقيق المعتقل ابراهيم على  «^»  قصة الأمريكية التي أسلمت بسبب رجل سوداني   «^»  سوداني يخنق اماراتي  «^»  ننصح الرئيس بترك الرقيص   «^»  راب سوداني خطير .. عن فساد البشير  «^»  الفيديو الذي يختصر مباراة اياب كلاسيكو كأس الملك   «^»  رائعة الأُستاذ محمّد وردي يا وجهها جديد الفيديو

مكتبة الأخبار
مختارات من ارشيف مكتبة الأخبار
نافع وإخوانه ... لماذا يفضلون الانفصال على وحدة قرنق ؟

اعلانات قوقل


نافع وإخوانه ... لماذا يفضلون الانفصال على وحدة قرنق ؟
نافع وإخوانه ... لماذا يفضلون الانفصال على وحدة قرنق ؟
(نافع: الانفصال أفضل من وحدة قرنق) كان هذا هو الخط الرئيسي الذي طالعتنا به صحيفة الأحداث في عددها الصادر يوم الأحد الثامن من الشهر الجاري؛ إذ أوردت الصحيفة خبرا عن مخاطبة نائب رئيس المؤتمر الوطني للشؤون الحزبية الدكتور نافع علي نافع لنخبة مصرية في القاهرة جاء فيه (أشار نافع خلال اللقاء إلى أن حديث البعض عن وحدوية ما يسمى ب"أولاد قرنق" داخل الحركة فيه كثير من الخطأ والمبالغة، وقال إن وحدوية قرنق خير منها الانفصال، باعتبار أن مخططه للسودان الجديد يستهدف السودان)، ومن هذا الحديث ودون كثير عناء نستطيع استنتاج مواصفات الوحدة التي يريدها المؤتمر الوطني؛ وهي وحدة دون قيد او شرط، وبما أن "وحدة قرنق" أهم ما يميزها أنها مرتبطة بمشروع فكري وسياسي للتغيير الشامل هو "مشروع السودان الجديد" لا بد أن يرى نافع في هذا المشروع استهدافا للسودان(السودان معرف بألف ولام التعريف!!)، وبالطبع مشروع السودان الجديد ليس استهدافا للسودان الوطن الكبير المتعدد الأعراق والأديان والثقافات والزاخر بالتنوع بل هو استهداف لمن يحتكرون السلطة والثروة في المركز ويستغلون الانتماء العرقي والديني لتبرير هذا الاحتكار، بل ويعرفون السودان بهوية "عربية اسلامية" ويجعلون سلم الترقي الوحيد في الدولة السودانية مشروطا بالعروبة والإسلام ويتعاملون مع هذا الاحتكار كناموس طبيعي لا يجوز خرقه على الإطلاق، "نافع وإخوانه" يمثلون هذا المشروع في أقصى درجات تطرفه لذلك هم ألد أعداء لـ"وحدة قرنق"،
فهم يريدون وحدة استمرار الهيمنة السياسية والاستغلال الاقتصادي والاستعلاء الثقافي والعرقي والديني، وحدة (الاستهبال الدائم) والتهميش المستدام، وحدة نقض العهود والمواثيق واستغفال الإنسان الجنوبي، وحدة القهر بالحديد والنار، نافع وإخوانه باختصار يريدون الوحدة المأزومة التي قادت إلى الحروب وإزهاق الأرواح وإهدار فرص الاستقرار والتنمية على مدى عقود، وأي وحدة تستتبع تغييرا يهدد كراسي حكمهم أو يهدد احتكارهم للسلطة والثروة هي وحدة مرفوضة والأفضل منها تقسيم الوطن، فعندما تكون وحدة الوطن في كفة وسلطة"الوطني" في كفة لا يتردد "نافع وإخوانه" في ترجيح كفة " الوطني"!!
ولكن حدثت متغيرات كبيرة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي توجت بإبرام اتفاقية السلام الشامل في يناير 2005 فأصبحت الوحدة بطريقة " نافع وإخوانه" مستحيلة إذ جاءت الاتفاقية متضمنة لحق تقرير المصير لشعب جنوب السودان الذي لا يمكن أن يذهب إلى صناديق الاقتراع يوم الاستفتاء لكي يختار تلك الوحدة المأزومة التي ينشدها "نافع وإخوانه"، فالظرف التاريخي الراهن في السودان يستوجب طرائق تفكير وطرائق عمل جديدة في التعامل مع قضية الوحدة، طرائق مختلفة جذريا عن طرائق"نافع وإخوانه" فهؤلاء لا يملكون مشروعا فكريا أو سياسيا يصلح لتوحيد البلاد على أسس جديدة، وقبولهم لاتفاقية السلام الشامل لم يأت في إطار إرادة ذاتية واعية بحتمية التغيير ، أو رغبة صادقة في أن يكونوا طرفا في مساومة تاريخية تقود إلى إعادة هيكلة الدولة السودانية بشكل يضع معالجات منهجية وجذرية للتهميش السياسي والاقتصادي والثقافي في البلاد، وتقود إلى مصالحة تاريخية تضع أسس التعايش السلمي والتسامح في البلاد، بل جاء قبولهم للاتفاقية نتيجة ضغوط دولية مكثفة،
هذه الاتفاقية رغم ما فيها من عيوب كان من الممكن أن تقود إلى وحدة لو استخدمت كأداة للتغيير، ولكن "نافع وإخوانه" سعوا جادين ومثابرين في إفراغ الاتفاقية من أهم محتوياتها( التحول الديمقراطي) كما عملوا جاهدين على تقزيم الاتفاقية من "مساومة تاريخية" إلى "صفقة حزبية غير متكافئة" وأقول غير متكافئة لأنهم لا يريدون صفقة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية (بكامل هيئتها) بل يريدون صفقة طرفها الأول المؤتمر الوطني وطرفها الثاني العناصر المرضي عنها من المؤتمر الوطني داخل الحركة الشعبية، لأن "نافع وإخوانه" لا يريدون سماع أي صوت سوى صوتهم هم، حتى الآخر المغاير لهم تماما لا يدخرون جهدا في أن محاولات تدجينه واحتوائه، وهذا هو سبب العداء الشديد الذي يضمره "نافع وإخوانه" للراحل المقيم الدكتور جون قرنق دي مبيور في قبره، وهو عداء يشمل كل من يحملون رؤيته ويمثلون ضمير المهمشين ومصالحهم، وبالتالي فليس غريبا أن يفضل"نافع وإخوانه" الانفصال على وحدة قرنق، لأن قرنق رمز التغيير والاستقلال والإرادة الحرة، لأن قرنق زعيم بحجم المليون ميل مربع ولأن وحدة قرنق مشروطة بالتغيير الشامل في المليون ميل مربع وفي مقدمتها مركز السلطة في الخرطوم، لأن قرنق صاحب مشروع لتوحيد البلاد على أساس المساواة الكاملة بين الانتماءات الدينية والعرقية والثقافية في ظل دولة علمانية ديمقراطية،
من حق "نافع وإخوانه" أن يكونوا أعداء التغيير في هذا الاتجاه ومن حقهم أن ينكفئوا على مشروعهم " الإسلاموي" الهلامي المنغلق ولكن عليهم أن يتحملوا وبكل شجاعة النتائج العملية لذلك وعلى رأسها انفصال الجنوب!! فمشروع "نافع وإخوانه" الذي قوامه آيدولوجية دينية استغلت في التمكين السياسي والاقتصادي لجماعة حزبية وفي داخل هذه الجاعة الحزبية نفسها هناك تمييز لصالح ذوي الأصول "العربية" على غيرهم من ذوي الأصول الأفريقية كما يظهر ذلك جليا في هيكلة حزب المؤتمر الوطني، هذا المشروع لا يصلح لتوحيد وطن بحجم السودان، بل هذا المشروع لا يصلح حتى لتوحيد مايعرف ب" مثلث حمدي" على أسس ديمقراطية،
نكبة السودان أن المشروع الذي يهيمن عليه الآن هو مشروع "نافع وإخوانه" وتبقى على موعد الاستفتاء أشهر معدودة غير كافية لانتزاع مصير البلاد من هذا المشروع، واتفاقية السلام الشامل نفسها نجح المؤتمر الوطني في توظيفها لاستدامة الشمولية إذ جاءت القوانين المنظمة للحياة السياسية التي أصدرها البرلمان الانتقالي منبثقة عن رؤية المؤتمر الوطني وخادمة لمصالحه بدلا من أن تكون منبثقة عن نص وروح الدستور الانتقالي وخادمة لمصلحة التحول الديمقراطي، وهيمنة المؤتمر الوطني شملت كذلك كل المؤسسات التي أنشئت بموجب الاتفاقية والدستور لتتولى إدارة عملية تنفيذ الاتفاقية وعلى رأسها المفوضيات(القومية اسما والحزبية مضمونا)؛ بدء من مفوضية المراجعة الدستورية وصولا إلى مفوضية الانتخابات، فهذه المفوضيات أيضا تحكم في تكوينها إلى حد كبير المؤتمر الوطني بحكم نفوذه التشريعي والتنفيذي بموجب الاتفاقية، وما ينطبق على المفوضيات ينسحب على المحكمة الدستورية،
ونتيجة لذلك جاءت قوانين(العمل الطوعي، والشرطة والقوات المسلحة، والأمن والمخابرات، والصحافة والمطبوعات، والأحزاب ، والانتخابات) داعمة لمشروع التمكين الحزبي وداعمة لتكريس الشمولية ومتعارضة مع حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وللمفارقة جاءت القوانين المجازة من(برلمان الاتفاقية) أسوأ من القوانين التي كانت سارية قبل عهد الاتفاقية!! مما يدل على أن المؤتمر الوطني سعى جادا في استخدام الاتفاقية كأداة لإعادة إنتاج هيمنته على الحكم أي كأداة لاستدامة الشمولية وقد نجح في ذلك بالفعل عبر الانتخابات الأخيرة التي افتقرت لأدنى معايير النزاهة وأجريت في بيئة قانونية وسياسية معيبة فانسحبت منها معظم القوى السياسية المعتبرة وفرض المؤتمر الوطني نفسه فائزا بالتزوير، وهذا ليس غريبا، إذ لا يمكن أن نتوقع من المؤتمر الوطني أن يتخلى طوعا واختيارا عن مصالحه وامتيازاته المرتبطة عضويا بالنظام الشمولي؛ وأن يسعى جادا في خلق بيئة سياسية وقانونية مواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تفتح الباب واسعا أمام تجريده من سلطته أو على أقل تقدير تحجيم هذه السلطة والحد منها بمشاركة القوى السياسية الأخرى وهو الحزب(الانقلابي) الذي اعتاد الاحتكار والهيمنة والإقصاء،لا يمكن أن نتوقع من المؤتمر الوطني بالذات أن ينفذ ما جاء في اتفاقية السلام بشأن التحول الديمقراطي والتغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، لأنه ببساطة ليس من أصحاب المصلحة في التغيير حتى يعمل من أجله استجابة للمواعظ الأخلاقية، ولكنه من الممكن أن يفعل ذلك إذا تمت مواجهته بضغوط قوية ومنظمة ومستمرة من (أصحاب المصلحة في التغيير) ممثلين في الحركة الشعبية والأحزاب الكبيرة في الشمال، وحركات دارفور والشرق، الضغوط السياسية المؤثرة المصحوبة بالاستعداد للتضحيات ودفع الأثمان الباهظة هي وحدها التي يمكن أن تجبر المؤتمر الوطني وتحمله حملا على التغيير باتجاه التحول الديمقراطي وتجعله يتعامل بجدية مع فكرة أن الاتفاقية أداة للتغيير ولا مجال لاستخدامها كأداة لاستمرار الشمولية.
ولكن (أصحاب المصلحة في التغيير) فشلوا في الضغط على المؤتمر الوطني وإجباره على قبول التغيير، ومن الأسباب الموضوعية لهذا الفشل أن النظام الشمولي الذي أقامه المؤتمر الوطني بطبيعته تصعب مواجهته بالوسائل المدنية السلمية نتيجة امتلاكه لأجهزة القمع وسيطرته التامة على جهاز الدولة وضربه للنقابات واستهدافه للأحزاب السياسية والتكوينات المدنية بالاختراق والإفقار المنظم لقياداتها وقواعدها والتخريب المبرمج الذي ينفق عليه الحزب الحاكم المليارات من خزينة الدولة، وإضافة إلى ذلك هناك أسباب ذاتية متعلقة بالقوى السياسية نفسها وعلى رأسها أن هذه القوى السياسية لم تبلور رؤية استراتيجية وبرنامج عمل محدد للاستفادة من اتفاقية السلام ولا سيما في موضوع(جعل الوحدة خيارا جاذبا لشعب الجنوب)؛
وبالتالي فإن الوحدة على أسس جديدة لم تعد ممكنة، فالدولة السودانية الآن عبارة عن "امبراطورية حزبية" يحكمها المؤتمر الوطني منفردا، ومثل هذا الوضع لا يمكن أن يكون جاذبا لأحد يمتلك حق تقرير مصيره، فالانفصال هو الخيار الراجح بكل أسف وعلى "نافع وإخوانه" أن يكتفوا بهذا القدر من تخريب البلاد ولا يتسببوا في كوارث وجراحات جديدة عبر المراوغة و "الفهلوة" في الالتفاف على حق تقرير المصير.


أحاديث المنعطف
رشا عوض
Rashahe71@hotmail.com
تم إضافته يوم الثلاثاء 17/08/2010 م - الموافق 7-9-1431 هـ الساعة 7:29 صباحاً

شوهد 6883 مرة - تم إرسالة 10 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.39/10 (174 صوت)



الـتـعـلـيـقـات

UNITED STATES [الضكــــــــر] [ 21/08/2010 الساعة 3:18 صباحاً]
تحليل ممتاز اخت رشا...وهذا يدل على فهم عالي جدا في الأجيال الجديدة...ولا يمهمك قول الحاسدين وفاقدي الفهم "ففاقد الشئ لا يعطيه"....ابشري... كل اول ليه آخر..ولو بعد حين المهم الفهم الصحيح...
نعم انني من هذا الجيل ويجب علينا التغيير ولكن نعتذر لكل اخواتنا الاتي خرجن بمفردهن فكن عرضة لتهكم اشباة الرجال فنحن من يجب ان يدافع عنهن...
انا ما شفت في حياتي رجال يهينو المرأة مثل هولاء المتأسلمين...واصحابهم الإنقاذيين الأرزقية....شفتو ده قال شنو "امشي شوفي ليك عواسة..." يا اخي عاسك بلا يخمك انت تقدر تكتب ليك سطرين مع بعض ......

وانا استغرب من راجل يشكّر ليه راجل يا اخوانا ما في راجل في العالم بيشكّر ليه راجل زيو...يا ارزقية وطبالين خلو عندكم شوية رجالة وشوية نخوة...
وبعدين الشكر كل الشكر للخواجة الصنع النت ده ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله....
وليعلم الجميع ان النت نعمة من الله سبحانه وتعالي مثل الهواء فهيهات للأقصائين ان يتحكمو فيه وهذا النت الآن من القوة بحيث يمكنه ان يسقط حكومات...فهو المتنفس لكل المحرومين من الحرية

NORWAY [abo mohamed] [ 19/08/2010 الساعة 5:53 صباحاً]
الي السودانيين
انا مواطن سوداني احي اهلي في الجنوب والشمال والشرق والغرب والوسط والله والله اطلعت علي سيرة حياة د جون قرنق دي مبيور انه بري ممايفعل ناس الموتمر الوطني والحركة الشعبية انه رجل السودان وبلادنا لم تنعم باالمفكر د جون قرنق>>حبوا السودان واتقوا الله الله الله فينا

[HAIDER] [ 19/08/2010 الساعة 4:51 صباحاً]
ابو الشيماء لا زال لا يرى الا ما تراه السلطه. لم يحلموا قط بوطن يسع الجمبع. لديهم من الاوهام ما يكفى لهدم هذا الوطن. ما يحلم به بسطاءهذه الامه ليس استيعاد العروبه او الاسلام ولم يقل احد بذلك.انما المساواة و العداله و الحريه للجميع. حاول الخروج من سجن اتذات الى فضاء الاخر. كان الله في عونك اخت رشا اذا كانت العقول المريضه هي التى تقرأ. اصلح الله بكم هذا الخواء الفكري

[عبد الله] [ 18/08/2010 الساعة 6:43 مساءً]
تحضرنى طرفة قال مذيع الراديو ياتيكم هذا البث على القصيرة 300 كيلو هيرس فما كان المستمع الا ان قال 0 قول يا عم فى حد حا يقيس وراك0 والامر ينطبق تماما على صاحبة المقال

[mohammed yousif] [ 18/08/2010 الساعة 6:10 مساءً]
سيرسيرياالبشير !!!!؟؟؟ هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه !!!؟؟

SUDAN [nadir] [ 18/08/2010 الساعة 5:22 مساءً]
ايها الاخت رشا لماذا تحملين المؤتمر الوطنى كل هذة المشاكل ولماذا كل هذه الكراهية.ان المؤتمر الوطنى يريد وطنا مسلما متماسكا على عكس الشعبى او الحركه
فلنقف كلنا وراء المؤتمر الطنى ونكون صفا واحدا ضد من لايريد الاسلام طريقا وشريعة
فوق فوق سودانا فوقز

[الهدهد الحاضر] [ 18/08/2010 الساعة 4:53 مساءً]
(يا بت أمشي شوفي ليك كسرة عوووسيها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)
و لما رأيت الجهل في الناس فاشيا *** تجاهلت حتى ظن أني جاهل --- أبو العلاء المعري

فقر الجهول بلا عقل إلى أدب *** فقر الحمار بلا رأس إلى رسن --- المتنبي

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم --- المتنبي

كم يرفع العلم أشخاصا إلى رتب *** و يخفض الجهل أشرافا بلا أدب --- الإمام الشافعي

[abusafarouq] [ 18/08/2010 الساعة 5:59 مساءً]
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم --- المتنبي
...................................................................
ذو العقل يأبى مراتع الاذلال ويموت بقلمه شريفا مرفوع الرأس

OMAN [هرون الرشيد] [ 18/08/2010 الساعة 12:45 مساءً]
لماذا كل هذا الهجوم من البعض الذين تعز علي نفسي ان اسميهم اخوة
الأخت رشا كتبت أقل ما يمكن ان يقال في نافع .. هذا الرجل لايريد وحدة حتى مع
المعتدلين من ابناء الشمال .. ألم يكن هو القائل لطلاب جامعة الخرطوم من يريد منكم وظيفة فليأتي الينا في المؤتمر الوطني .. هذه العبارة فقط دون غيرها تكشف عن هذا ال........ ماذا تريدون مني أن اسميه أو الأفضل أن اسمي الذين يدافعون عن حزب المؤتمر والمشروع الحضاري فاقدي ضمير . منتفعين . مصلحجية ..... و و و
الله يصلح حال السودان
أنا مواطن شمالي من الدرجة الثالثة نعم أتمنى ان ارى سودان موحد يسع جميع ابنائه ( تخيل كيف يكون الحال إذا كنت جنوبي )

[فايتو الزبير] [ 18/08/2010 الساعة 5:30 صباحاً]
آيها الناس نحن من نفرآ عمرو الارض حيثما قطنو
يزكر المجد كلما زكرو وهو يعتز حين يقترنو
جائو لا لا ليظلمو احدا لا ولا لطهاد من امنو
ردد الدهر حسن سيرتهم مابها خطاء ولا درنو
انا سوداني انا

SWEDEN [عبدالحميد] [ 18/08/2010 الساعة 3:28 صباحاً]
الاخت رشا! رافقتك السلامة وانت تكتبين الواقع السوداني الذي اختلقه نافع واخوانه وادخلوا السودان وشعبه في مغامرة غير محسوبة حفاظا لمصالحهم الشخصية بعيدا عن الاسلام والقانون والاعراف البشرية.ارجوا من شعب السودان الانتفاضة ضد حكمهم الفاسد حتى يتمكن الشعب من رد حقوقه. وان مشروع دكتور قرنق كان بمثابة مخرج من الورطة التي ادخل جماعة نافع السودان وشعبه لكنهم قاموا بتصفية المشروع على حساب الشعب السوداني وبدا يتفكك سواميل اركان البلاد الى الانهيار الكامل!!!.

SAUDI ARABIA [موجوع] [ 18/08/2010 الساعة 1:14 صباحاً]
اتوقع بعد انفصال الجنوب ..... والضغط الاقتصادي والقمعي الذي سيحدث سينبلج الصبح ولو تم محاسبة الكيزان وتاسيس دولة شمال جديدة مبنية علي العدل والديمقراطية سيرجع الجنوب علي الاقل نسبة للمصالح المشتركةبين الشطرين وارجو من الله ان يتم كل هذا بدون نزف الوطن...

SAUDI ARABIA [قباني] [ 17/08/2010 الساعة 11:47 مساءً]

يا بت امشي شوفي ليك كسره عوووسيها
[abusafarouq] [ 18/08/2010 الساعة 5:51 مساءً]
يا قبانى رشا لو عاسة كسرة أنت بتشتغل شنو ؟ خلو الحكارة والمثل بقول الما بتلحقو جدعو والما عارف الصقر يشويه وأخيرا الجمل ماشى وينبح الكلاب عفارم عليك يا رشا نرجو المزيد من تلك الجرعات عسى ولعل أن يتداوى بها ويعودو الى رشدهم الغائب

ITALY [موجوع] [ 17/08/2010 الساعة 9:58 مساءً]
لقد ناديتي اذ اسمعتي حيا ولكن لاحياة لمن تنادي
منذ التسعينات وانتي تمارسين شتي ضروب التنويروالتبصير الحبيبة رشا ولكن ليس منهم رجلٌ رشيد.
رغم حزننا العميق على ما ستؤول اليه اوضاع السودان ولكن قطعاً سيكتشف نافع وامثاله قد وفروا من حيث يدروا ولا يدروا كل ما هو لازم وضروري لاخراجنا من غيبوبتنا يوم ان ظننا من شفقتنا على البلد ان هؤلائي القوم يمكن ان تكون لديهم ذرة من الرحمة بالسودان واهله.
تماماَ كما ذكرتي رشا انا شخصياٍ ما امنت يوماً قط ان هؤلاء الناس يمكن ان ينصاعوا لجادة الحق ما لم يتعرضوا لنوع من الرعب .
وعموماً كلها ايام وبعدها سوف يغدو كل من ظل يحلم بسودان ديمقراطي محرر من شمولية الانقاذ امام خيارين لا ثالث لهما;اما النضال الجد الذي تذهق في سبيله الانفس رخيصة حتى النصر,واما الجلوس مبكراٍ امام شاشة تلفزيون السودان للاستمتاع باهانات نافع وغطرسته .ولعمري لم يكن ذلك خيار الشرفاء ممن قضوا زهرة شبابهم نضالاً من اجل ان ياتي اليوم الحلم.
موجوع



[الهدهد الحاضر] [ 17/08/2010 الساعة 5:26 مساءً]
تحليل دقيق وشجاع يا رشا
(فعندما تكون وحدة الوطن في كفة وسلطة"الوطني" في كفة لا يتردد "نافع وإخوانه" في ترجيح كفة " الوطني"!!)
عندما تكون وحدة الوطن الذي يسع الجميع ويوفر لهم العيش الكريم في كفة وفي الكفة الأخرى وطن ممزق يتيح لفئة ضالة السرقة والإستيثار بما تبقى من خيرات والبطش بمن يطالب بحقة ، لا يتردد "نافع وإخوانه " في ترجيح كفة التمزق .ربي جنب الوطن المصائب والمهالك والجوع والأيام السوداء.

SUDAN [سوداني حر] [ 17/08/2010 الساعة 5:09 مساءً]
ابو شيماء , سبحان الله على دفاعك عن الباطل بكل هذه الاستماتة

[arbab] [ 17/08/2010 الساعة 5:06 مساءً]
حاول ناقش ما جاء في المقال
وضح للقراء ماذا تحمل في رأسك
ولا يهم ان تتفق او تختلف المهم ابراز ذلك
حتى يستفيد الناس من فكرك فذلك افيد من الاساءة

ISRAEL [ابرهيم] [ 17/08/2010 الساعة 4:20 مساءً]
أبو الشيما انت بس أتكلم وما تتكلم وبعدين انت لو راضى بما قسمه الله لك طيب زحو شوية

GERMANY [abd elmonem musa] [ 17/08/2010 الساعة 4:16 مساءً]
الأخت رشا بارك الله فيك وفي امثالك من نساء السودان عندما قرأت مقألك شعرت بشموخ وعظمة شعبنا الذي تحاول حكومة الجبهة الاسلامية إزلاله وإضطهاده بمشروعهم اللاحضاري،فعن أي إسلام يتحدثون هل الاسلام أمر بظلم الحكام للشعوب؟هل الاسلام أمر بقتل المواطنين وتشريدهم؟
فللنظر لعدد السودانيين اللاجئين خأرج السودان وداخل السودان
وعدد النازحين والمشردين في زمن الاستعمار لم يكن هكذا الحال فحكومة الانقاذ أتت لخدمة نفسها وليس لخدمة الشعب وهي تسعي لتقسيم وتقطيع البلاد اللهم ببركة شهرك العظيم أحفظ السودان من شر الكيزان.

[الحقانى] [ 17/08/2010 الساعة 4:01 مساءً]
عين الحقيقة . مشكورة الاستاذة رشا

UNITED STATES [kamal] [ 17/08/2010 الساعة 3:48 مساءً]
مشكلة الجنوب لم تبدأ في عهد الانقاذ ولكن بعض الاذكياء يسعون لتحميل نافع واخوانه كل وزر في الدنيا -- مشكلة الجنوب واضحة كالشمس وهي اختلاف العرق والعادات والسلوك بين الشماليين والجنوبيين -- من حق الحنوب ان ينال استقلاله ومن حق المواطن الجنوبي ان بعيش في دولته حرا عزبزا -- نهنئ الاخوة الجنوبيين بوطنهم العزيز -- الى الباكيين عن الوحدة بلاش انانية ورزق الله واسع ---
مواطن شمالي اعتز باسلامي وادافع عن الحق

SUDAN [فيصل العامل] [ 17/08/2010 الساعة 3:00 مساءً]
من شيمة النساء البكاء على اللبن المسكوب اما لماذ ا انسكب هذا اللبن؟ وما هى الاجراءات الاحترازية او الخطط المستقبلية التى تضمن عدم سكب اللبن؟ فهذ ا ليس من شيمتهم . عالم اليوم فى ظل العولمة تحكمه المصلحة المادية فاذا تحققت المصلحة المادية لابناء الجنوب وفقا لهويتهم الافريقية وتحقيق الرفاهية لشعبهم واقامة دولة مبنية على المصالح المشتركة مع بقية دول العالم من واجبنا كمسلمين افرو عرب الانصياع لرغبتهم فتقدم اى جزء من افريقيا دولة او ولاية هو تقدم للانسان الافريقى او العربى بالمقابل ليس من الديمقراطية فى شىء ان تفرض هويتك على الاخرين او ان تفرض فلسفتك العلمانية على الاخرين كما قال فولتير انا على استعداد ان اموت دفاعا عن رايك والواقع والثقافة والبيئة نفسها تؤكد ان من حقنا فى الشمال تكوين دولة شمالية اسلامية تحقق العدالة والحرية والمساوة على الجميع فمن يعطى الحق لمجموعة تزعم انها افريقية ذات ثقافة علمانية تقتضى الامانة العلمية والمبادئ الديمقراطية ان تعطينا الحق كاغلبية بان ةثقافتنا عربية افريقية وديننا الاسلام يامرنا باقامة الحرية والعدالة والمساواة وفقا لقوانين الشريعة فمن يعطى الحق للاخرين باقامة دولتهم العلمانية ويمنعنى من حقى فى اقامة دولة دينية بالضرورة انسان غير ديمقراطى ومتخلف عن ركب الحضارة المهم ما هو شكل الدولة الاسلامية التى نريد هذا هو مجال البحث والتقصى

FRANCE [هجام العسيلاتي] [ 17/08/2010 الساعة 2:23 مساءً]
فصل الجنوب عن الشمال مصيبة وكارثة
يعني تجزأت وطن أرضه بيناتنا متوارثة
أين العقل أين الرأي لكي نواجه الحادثة
وحدوا الصفوف وأبتروا الايادي العابثة
******************************
تقولون فصل الجنوب كاين لابد منه وفأل
دار فور يعني لا بد لها من بتر وإنفصال
وشرقنا رغم جراحه سيطوله ذاك الوبال
ونصبح دويلات شرق غرب جنوب وشمال
*************************************
المصيبة ليست في التقسيم والحدود فحسب
بل في أجيال قادمة ستحمل حقدا بدل الحب
وطامع في أرضنا منذ عهد يتحيز ويترقب
غفلة طرف أو إختلاف بيننا ليستعبد وينهب
************************************
نصحي لكم بني وطني افرادا كتم وأحزابا
فصل الجنوب عن الشمال هلاك للبلد وعذابا
ليكن الحوار وسيطا ولنفتح للتشاور بابا وبابا
سيثمر الحوار لامحالة وسيؤتي أكله رغدا مستطابا

************************************************** **************



اللهم اهلك الكيزان اللهم سلط عليهم الناسور والبواسير




[ ناصر حامد ] [ 17/08/2010 الساعة 2:19 مساءً]
تسلم يداك ايتها الكاتبة , مشروع السودان الجديد انتهى باغتيال قرنق الرجل والزعيم السوداني بلامنازع حيث انه وضع بصمات واعطى دروسا لتجار الدين ووضع الاحتمالات وبموجبه توصلا الى تقرير مصير الجنوب اسوة بكل الاحتمالات وها هي نهايتها انفصال الجنوب عن الشمال الذي به مجهولي العروبة ومن يدعون بأنهم من سلالة الرسول صلى الله عليه وسلم واما نافع واهله يحلمون بمملكة يحكمها الشايقية احفاد الدنقالة ومعهم الجعليين وما شايعهم من الدناقلة فالأمر يكون مختلفا بعد استقلال الجنوب سيكون اسم السودان في امر مجهول ولن يرضى احد بضياع حقوقه بعد ذلك

[ابوالبنات] [ 17/08/2010 الساعة 1:03 مساءً]
اختنا رشا لك التحيه وانتى مازلتى على صمودك الذى عهدناه فيك منذسنين الدراسه . يجب ان نتسال لماذا يترك الوطن اسيرصفقات الموتمرالوطنى والحركه الشعبيه التى لاتختلف كثيرآعن الموتمرالوطنى سلوكآ حيث انهم وجهان لعمله واحده فلكل منهم مشروعه الخاص الذى يقوم على تهميش الاخرين وعدم الاعتراف بهم فالحركة فعلت كمافعل الموتمرحيث انها رفعت شعارات براقه حتى تكسب تعاطف الجميع وكان لها مآارادت ليس ايمانآ بها بل هربآ من احباطات الموتمرالوطنى لكنها لم تستفيد من اخطا الموتمر الوطنى بل شاركته اخطائه وتنكرت لمبادئها ولمن سنادوها لانها وجدت ضالتها فى شريكها لذلك ان حتمية الانفصال ماهى الا روياء مشتركه بينهما ومكابرمن يقول غيرذلك . اما القوى الوطنيه ستكون فى كراسى المتفرجين لانهاليس لديهامايشفع بوجودها على مسرح الاحداث.

LIBYAN ARAB JAMAHIRIYA [الكباشى] [ 17/08/2010 الساعة 12:13 مساءً]
ولكن (أصحاب المصلحة في التغيير) فشلوا في الضغط على المؤتمر الوطني وإجباره على قبول التغيير، ومن الأسباب الموضوعية لهذا الفشل أن النظام الشمولي الذي أقامه المؤتمر الوطني بطبيعته تصعب مواجهته بالوسائل المدنية السلمية نتيجة امتلاكه لأجهزة القمع وسيطرته التامة على جهاز الدولة وضربه للنقابات واستهدافه للأحزاب السياسية والتكوينات المدنية بالاختراق والإفقار المنظم لقياداتها وقواعدها والتخريب المبرمج الذي ينفق عليه الحزب الحاكم المليارات من خزينة الدولة، وإضافة إلى ذلك هناك أسباب ذاتية متعلقة بالقوى السياسية نفسها وعلى رأسها أن هذه القوى السياسية لم تبلور رؤية استراتيجية وبرنامج عمل محدد للاستفادة من اتفاقية السلام ولا سيما في موضوع(جعل الوحدة خيارا جاذبا لشعب الجنوب)؛
هذا هو الواقع الفعلى والمؤسف .. لذلك لامناص من انشطار السودان الى شرق وغرب وجنوب ومثلث حمدى لمملكة نافع واشباهه والان ذهب الجنوب وهم يعتقدون ان ذلك هو الاخير ولكن بعد ان يتاكد العالم من قيام دولة الجنوب سيدعمون انفصال الغرب والذى هو اقرب الى التنفيذ ......
اللهم اهلك الكيزان اللهم سلط عليهم الناسور والبواسير

SUDAN [عبد الحق ] [ 17/08/2010 الساعة 12:09 مساءً]
شكرا رشا مثال للمرأة الحره . الجنوب سينال استقلاله فى 9 يناير ومبروك للاخوه الجنوبيين ولولا البندقيه لما نالوا حقهم ولما تحرروا من الهيمنه المستعربه المتأسلمه ونحن كشماليين نبارك لهم الاستقلال والحريه لاننا عايشنا مدى الاضطهاد والدونيه التى تعرضوا لها . وسؤال لمتأسلمى الجبهه ماذا ستتفعلون بنا نحن مسلمو الشمال الذين اسقطتم علينا الاستعراب رغما عنا ولا نتفق معكم . وبيننا وبينكم جدار عال من الكراهية والرفض . هل ستمنحوننا وطن فى بلدنا الخرطوم وتذهبون انتم للشماليه تقيمون دولة الرسالات والطهر . ام ستلجئونا للبندقيه ؟ بئس السؤال وبئس المسؤول .

SUDAN [ابو الشيماء] [ 17/08/2010 الساعة 11:14 صباحاً]
كل من هب ودب يستطيع ان يلفق ويفتق ويقول ما يشاء هو طقس «االشبكة العنكبوتية».. وطقس الوطن.. تمر به عواصف.. دونها صرصر العاتية.. ثم رياح.. هوج.. تكون أحياناً.. خيراً وبركة (0) ما هذا الهراء ؟ نعم ان مشروع وحدة قرنق او مايعرف بالسودان الجديد هو اسم يحمل في ظاهرة الرحمة وفي باطنه العذاب الشديد (0) للذين يريدون ان يعرفوا السودان الجديد دونهم اضابير وملفات الحركة والمنفستو الرئيسي الذي يقبع في خزائن داخل خزائن لها لايطلع عليها الا بضعة او يزيد قليلاً من متنفذي الحركة وبعد اخذ الاذن الذي دونه عناء وعقبات من اين ؟؟ اتدرون من اين ؟؟ من الموساد ,
السودان الجديد لمن لايقرأون ولاينظرون الي تحت ارجهم هو
1- اولاً عدم الرضاء بما قسمه الله وخص كل طائفة به ,,,, (اللبيب بالاشارة يفهم)
2- لا شي اسمه الهوية العربية , لكن السؤال هل الانتماء للعنصر العربي فخر؟ انا اجابتي لا (0) لان ميزان الافضلية عند خالق البشر ليس ذلك, لكن مين يفهم؟
3- السودان الجديد هو ( الحرية واشاعة الفوضي والفاحشة ومحاربة الله ورسوله في كل بقعة واستباحة العرض ونشر الزعر والارهاب وسط الامنين والاحرار والشرفاء , لكن هل يستطيعون ؟؟ والله الذي لا اله الا هو لن يتحقق لهم مثقال ذرة مما يحلمون حتي لو جتمع معهم شواطين الانس ولاجن وكان بعضهم لبعض ظهيرا
4- السودان الجديد هو سيادة الافريقي الاسود وبالاخص القبائل النيلية علي كل من سواه من البشر (السيادة علي السلطة المطلقة يفعل مايشاء يطوع القوانين علي حسب ما تقتضيه المواقف الانية عاجلة وآجلة ) وكل من يظهر التمرد علي ذلك يطبق علي قانون الغاب . وقانون الغاب بالنسبة لقوانين الحركة وثقافتها افضل وارحم لان الحيوان في الغابة لايفترس ولايقتل الا لحاجة وبقدر مايكفيه فقط (0) هذا جزء يسير وملامح عامة دون التفاصيل عن برناج الحركة والمنفستو الاساسي
LIBYAN ARAB JAMAHIRIYA [ابومدين] [ 17/08/2010 الساعة 7:04 مساءً]
؟؟؟ !!!
SAUDI ARABIA [abusafarouq] [ 17/08/2010 الساعة 5:46 مساءً]
1- اولاً عدم الرضاء بما قسمه الله وخص كل طائفة به ,,,, (اللبيب بالاشارة يفهم)
......................................................................................
يا أبو الشيماء نعم كل طائفة خصهم رب العالمين بأشياء لم يكن فى الاخر لكن يبقى المنافع متبادلة بين كل الطوائف بس الكيزان عليهم لعنة الله لم يتبادلو أى منفعة مع أحد غير المنتمين إليهم والبلد شامل جميع الطوائف السؤال هل السودان ورثة لأباء الكيزان هم الذين كانو جلادين لإخزانهم فى الجامعات والتصفيات الجسدية من أجل التمكن على رقاب الناس وفرض أفكارهم الضال وأين أصحاب الاسياخ الان من الخاصية ربنا أفسد عقولهم بما كسبت أيديهم
التجبر والتسلط على خلق الله عمره قصير لو عاش أين جبابرت الارض . عند ما يخصك رب العالمين من جميع خلق الله يريد منك العدل والمساواة فى الحكم أما تكون جبارا يأخذك أخذ عزيز مقتدر فى أشد قوتك إنتهى
[سوداني قح] [ 17/08/2010 الساعة 12:04 مساءً]
3- السودان الجديد هو ( الحرية واشاعة الفوضي والفاحشة ومحاربة الله ورسوله في كل بقعة واستباحة العرض ونشر الزعر والارهاب وسط الامنين والاحرار والشرفاء ,)هذا بالضبط ما نحن فيه يا أبا الشيماء هذا ما أوصلتنا إليه زمرة المؤتمر الوطني



UNITED KINGDOM [Ahmed] [ 17/08/2010 الساعة 11:08 صباحاً]
It is very rare to read, in this time of misery of Sudan, such a precise and well thought out article. I write only to express my admiration for what has been said by this thoughtful lady, Rasha Awad Allah yahfazik

SAUDI ARABIA [القاضي] [ 17/08/2010 الساعة 10:51 صباحاً]
الإستاذة العزيزة : لا أعرفك لم يسبق لي قراءة كتاباتك ولكنك تكتبين برؤية أعتقد أننا قد نكتشف أنك كنت على حق بعد عشرة سنوات أو أكثر ... فهؤلاء القوم أصحاب مشروع أساء للدين قبل أن يسيء للسياسة والسودان ... ولكن قطعاً ليس كل الجنوبين بفكر قرنق ولا يثقون بنا مطلقاً ... ولا أعتقد أنهم يرغبون في الإستمرارا معنا ويدعهم الكثير من الأفارقة االعنصريين الذين يدعمون صفاء العرق الأفريقي الصافي من منطلقات عرقية كما في كينيا ويوغندنا و جنوب افريقيا

[حمودي] [ 17/08/2010 الساعة 9:59 صباحاً]
ده الكلام والله.


SUDAN [بطيريني] [ 17/08/2010 الساعة 9:51 صباحاً]
الاستاذة الجليلة رشا
اسمحي لي ببعض الاختلاف
هذه ليست ابراطورية حزبية ولكنها مملكة اشبه بالممالك العربية غربنا-لها ملك وولاة عهد و ان لم يكونوا مرتبين--ولها امراء هم اعضاء الحزب السابقين السابقين -لهم كل امتيازات الامراء وان لم يجتهدوا في تحصيلها الا من ابى-
منهم رؤساء الؤسسات والشركات والبنوك وكل ما يلمع --اليس هذا حال الامراء ؟

PAKISTAN [sara] [ 17/08/2010 الساعة 9:27 صباحاً]
BRAVO my sister Rasha you have mentioned the truth . but the truth is not the only thing I admire in ur article but ur bravenss and honesty . i thank ur a lot and congratulate ur father to have a daughter like u. go ahead Allah helps u.


SAUDI ARABIA [abusafarouq] [ 17/08/2010 الساعة 8:50 صباحاً]
الاخت رشا سلمت فاك لقد أصبتى الهدف وسط الشباك بالميزان والله ونقسم بالله ده الحقيقة الماثل أمام كل غيور لهذا البلد لم أقراء أحسن من هذا المقال أبدا فيما كتب عن المؤتمرجية . هؤلاء النفعجية من المؤتمرجية يجب فطامهم عن السلطة بالقوة وتقديمهم للمحاكمات فى إقتيال الدكتور قرنق وأقتيال وحدة السودان وتمزيق الوطن من أجل مصالحهم الخاصة


جديد المقالات
منى أبو زيد منى أبو زيد
عادل كبّار- التيجانى عبد الباقي
علاء الدين محمود
زهير السراج زهير السراج
الرفاعي عبدالعاطي الرفاعي عبدالعاطي
عبدالرحمن عبدالقادر
خالد تارس
د. عبد الرحمن السلمابي
عمر الدقير
د/الحـاج حـمد محـمد خـير
محمد المكي إبراهيم
عثمان شبونة
عصام الجزولى
احمد المصطفى احمد المصطفى
فيصل سعد
خضرعطا المنان خضرعطا المنان
جمال رمضان جمال رمضان
حيدر المكاشفي حيدر المكاشفي
عثمان ميرغني عثمان ميرغني
عبد الباقي الظافر عبد الباقي الظافر
هويدا سر الختم هويدا سر الختم
الصادق  الشريف الصادق الشريف
شمائل النور شمائل النور
عروة علي موسى
اخلاص نمر اخلاص نمر
صدقي البخيت
سيف الحق حسن
صلاح يوسف
مكي ابراهيم مكي
بشرى الفاضل بشرى الفاضل
الطاهر ساتي الطاهر ساتي
أيمن مبارك أبو الحسن
شريفة شرف الدين
د.عبداللطيف محمد سعيد
 محمد عبد الله برقاوي محمد عبد الله برقاوي
عباس خضر
محمد حسن شوربجى
الجبهة السودانية للتغيير
نورالدين محمد عثمان
زهير السراج زهير السراج
منى أبو زيد منى أبو زيد
د.عبد اللطيف البوني د.عبد اللطيف البوني
منى عبد الفتاح منى عبد الفتاح
د.كمال عبد القادر د.كمال عبد القادر
خالد يس
أحمد موسى عمر
لنا مهدي عبدالله لنا مهدي عبدالله
تحالف المحامين الديمقراطيين
هاشم كنه
احمد ابو قدوم
فانينج وليم دينق
بكري المدني
الهادي محمد عمر الشغيل
سامي محمد الأسطل
الحزب الشيوعى السودانى
عثمان ميرغني عثمان ميرغني
عبد الباقي الظافر عبد الباقي الظافر
الصادق المهدي الصادق المهدي
محمد حجازي عبداللطيف
بكري النور موسى
محمد محمود الصبحي
صلاح الدين عووضة صلاح الدين عووضة
إخلاص نمر إخلاص نمر
الطاهر ساتي الطاهر ساتي
د.عبداللطيف محمد سعيد
عباس الشريف
جعفر عباس جعفر عباس
د. عمر بادي د. عمر بادي



صحيفة الراكوبة الإخبارية - اخبار السودان لحظة بلحظة - توثيق للثقافة والفنون السودانية ..هنا ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام متعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، الأغاني السودانية، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبها.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alrakoba.net - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | منتديات الراكوبة | راكوبة الأغاني السودانية | دليل المواقع السودانية | منتديات أبناء السودان | الرئيسية