الأخبار
أخبار إقليمية
موت نقد..وإنهيار الآلة الإعلامية الصدئة لتجار الدين..!!
موت نقد..وإنهيار الآلة الإعلامية الصدئة لتجار الدين..!!
موت نقد..وإنهيار الآلة الإعلامية الصدئة لتجار الدين..!!


03-29-2012 01:38 PM
إبراهيم الكرسني

فى البدء لابد من تقديم واجب العزاء الحار لأسرة الراحل الكبير، وزملاؤه فى الحزب الشيوعي السوداني، وأصدقاؤه الكثر، والى كافة كادحي ومهمشي السودان، فى جميع أطرافه، الذى أفني حياته كلها فى دفاعا عن حقوقهم المسلوبة وكرامتهم المهدورة، فى هذا الفقد الجلل. لقد فقد السودان بموت المناضل محمد إبراهيم نقد أحد أبنائه البررة الذى جمع عدة صفات من النادر أن تجتمع فى شخص واحد فهو قائد سياسي، وزعيم وطني،وكادر قيادي، ومفكر، وباحث جاد، وكاتب، وناشط فى منظمات المجتمع المدني. لكل ذلك يعتبر فقده خسارة جسيمة من الصعوبة أن تعوض، وبالأخص فى هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبنا الذى أكثر ما يكون حوجة لأمثال هذا الرجل الفذ، ليعمل مع بقية القيادات الوطنية لإخراج البلاد من عنق الزجاجة الذى أدخلها فيه تجار الدين من مهووسي الإنقاذ و أبالستها.

إن عظمة هذا الرجل تجسدها إنجازاته العديدة على جميع المستويات والتى لا تخطئها إلا الأعين المصابة بالحول السياسي، أو النفوس ذات الغرض، لأنه قد شهد عليها أعداء الفقيد السياسيين قبل أصدقائه. وقد شهد عليها موكب جنازته الى مثواه الأخير بمقابر فاروق. ذلك الموكب المهيب الذى لا يمكن وصفه سوي ب"موكب الإجماع الوطني". بل فى حقيقة الأمر فقد كان ذلك الموكب أكبر من ذلك بكثير حيث أن مفهوم الإجماع الوطني أضيق من أن يعبر عنه. إن مفهوم الإجماع الوطني ذو دلالة سياسية واضحة تعبر عن توافق عدد من القوى السياسية على رؤية مستقبلية موحدة يتم على إثرها معالجة أمهات القضايا التى تواجه الشعب والوطن.

لكن الحضور الكثيف والنوعي الذى ميز موكب جنازة المرحوم نقد قد شكل علامة فارقة حتى فى مواكب تشييع الزعماء، سواء كانوا سياسيين أو من رجالات الدين والطرق الصوفية. إن هذا الموكب لم يقتصر حضوره على قيادة وأعضاء الحزب الشيوعي، الذى كان يتزعمه الفقيد الراحل، ولا حتى على أصدقائه من الديوقراطيين أو قوي التقدم فى البلاد، ولا حتى قادة الأحزاب السياسية، الحاكمة منها و المعارضة فى البلاد فقط، ولكنه تجاوزها كما ونوعا حيث تقدمه رجالات الدين والطرق الصوفية.

لقد شارك فى تشييع المرحوم نقد رجالات الطرق الصوفية من الأنصار والختمية والأدارسة وأزرق طيبة وغيرهم من بقية رجال الطرق الصوفية المحترمين. بل إن من أم المصلين على جنازة المرحوم نقد هو الشيخ الإدريسي نفسه، أطال الهن فى عمره وأبقاه. إن لهذه المشاركة دلالاتها الفكرية والفلسفية والسياسية العميقة. إنني أعتقد أن موكب تشييع المرحوم نقد قد كان إضافة حقيقة لإرثه السياسي لا تقل كما أو نوعا عن مساهماته العديدة والمتعددة التى أثري بها مختلف مناحي الحياة فى السودان، وذلك لسبب بسيط وهو دحض الإفتراءات والأكاذيب و الصفات والنعوت التى كانت تطلقها الآلة الإعلامية الصدئة لتجار الدين وتلصقها بالتقدميين والديمقراطيين عموما، و الشيوعيين على وجه الخصوص، وأخص منها صفة الإلحاد التى علقت حتى بأذهان أطفال السودان من كثرة تكرارها.

إن تجار الدين عموما، وأخص منهم الإخوان المسلمين، قد إتخذوا الكذب الصراح كمنهج وإستراتيجية لمحاربة خصومهم الفكريين والسياسيين، وليس مقارعة الحجة بالحجة، أو دحض الأفكار، أو حتى مجرد ذكر الحقائق المجردة فى صراعهم معهم. إن تحري الصدق والمصداقية أبعد ما يكون عن منهج وفلسفة تجار الدين ومجموعات الهوس الديني. بل إن تاريخهم ومستقبلهم السياسي كله يتوقف على مدى براعتهم فى إرهاب خصومهم السياسيين، وإبتزازهم بإسم الدين، وتوجيه خطابهم الإعلامي نحو البسطاء من بنات وأبناء شعبنا الأبي، المتدين بالفطرة، والذى لا ولن يشك ولو للحظة واحدة فى مصداقية من يبدو أمامه وكأنه من جيل الصحابة، من شدة تجويده ل"عدة الشغل"، من صلاة، ومسبحة تتدلى فى يده، وغرة تتصدر جبينه، لتلويث عقولهم بما تنتجه تلك الآلة الإعلامية النتنة من أكاذيب.

لقد برع تجار الدين تماما فى بلوغ أهدافهم التى إختطوها لتشويه سمعة التقدميين والشيوعيين. فما ذكرت كلمة شيوعية إلا وإقترن معها صفة الإلحاد، وكأن كارل ماركس نفسه لم يوظف عبقريته الفذة سوى لدحض وجود الذات الإلهية. أكاد أجزم بأن تجار الدين لم يقرأوا حرفا واحدا من مساهمات ماركس فى مختلف المجالات، وبالأخص فى الفلسفة، أو الإجتماع، أو علم الإقتصاد السياسي. ولكنهم لخصوا جهد ذلك الرجل فى كلمة واحدة هي الإلحاد... فتأمل!! يا لبؤس الفلسفة، ويا لبؤس من يزعمون أنهم فى زمرة المفكرين!
لقد أصبح الإلحاد عندهم صنوا للشيوعية ، وليس للماركسية، لأنهم لا يدركون حقيقة ما هو الفرق بينهما! لذلك لم إندهش مطلقا حينما إعتلي ذلك الإمام المعتوه منبر أحد مساجد حي الديوم العريق ليفتي بإلحاد نقد وعدم جواز دفنه فى مقابر المسلمين، لأنه خريج هذه المدرسة البائسة فلسفة وممارسة. لكن الرد على زعمه قد جاءه وقتيا من أحد المصلين الشجعان الذى إنبرى له ليس ليوضح له خطل موقفه من الناحيتين الإجتماعية والسياسية فقط، بل خطله حتى من الناحية الفقهية والدينية البحتة ليشكك بذلك حتى فى قدراته العقلية التى لا تؤهله لإمامة المصلين.

لكن الرد على تجار الدين عموما، وعلى هذا الإمام المعتوه على وجه الخصوص، قد شكله عمليا موكب تشييع جنازة المرحوم نقد الذى جمع جميع رجالات الدين والطرق الصوفية، إلا من كان على شاكلة هذا الإمام المعتوه، بالإضافة الى إمامة الشيخ الإدريسي بنفسه لصلاة الجنازة، كما أسلفنا.

إن هذه الموكب المهيب قد شكل بداية النهاية لزعم تجار الدين بإلحادية الشيوعيين التى ظل يكررها إعلامهم الصدئ لأكثر من ستين عاما من الزمان. وقد أبطل مفعول كل "جبخانتهم" التى كانوا يفرغونها فى عقول البسطاء من أفراد الشعب السوداني عن إلحاد الشيوعيين، وبالأخص بين شبابه من الجنسين. إنهم يعلمون يقينا بأنه لا توجد فقرة واحدة فى دستور الحزب الشيوعي، أو لوائحه، تنص على وجوب الإلحاد كشرط للإنضمام الى صفوفه. بل إنهم يعلمون يقينا بأن ذلك الدستور، وتلك اللوائح، تفرض على من ينتمي الى الحزب الشيوعي ضرورة إحترام جميع الأديان السماوية، وبالأخص الدين الإسلامي الحنيف، وكريم المعتقدات، وتعنبرها شرطا لازما لكل من يود الإنضمام الى صفوفه.

لكن متذ متى كان يبحث تجار الدين عن الحقيقة؟ بل منذ متى كان "هؤلاء الناس" يتميزون بأدب الخصومة فى الفكر، أو عدم الفجور فى العداء السياسي؟ ألم يكفروا من قبل، ولا يزالوا، شهيد الفكر الأستاذ محمود محمد طه، و إختصروا جميع مساهماته الفكرية فى أنه قد زعم بأن الصلاة قد رفعت عنه، هو بالتالي لا يصلي. أكاد أجزم بأن من أفتى بذلك من تجار الدين لم يقرأ مؤلفات الشهيد محمود. إذ كيف يعقل أن يدعوا رجلا الناس الى ترك الصلاة وهو مؤلف كتاب، "نعلموا كيف تصلون"؟! لكنها طريقة تجار الدين فى إدارة صراعهم مع خصومهم الفكريين والسياسيين. طريقة "لا تقربوا الصلاة"!!

ولكن يبقى السؤال: هل سيتوقف تجار الدين عن نعت التقدميين والشيوعييين السودانيين بالإلحاد بعد أن صلى على جثمان المرحوم نقد الطاهر معظم رجالات الدين و الطرق الصوفية، وأمهم الشيخ الجليل الإدريسي بنفسه، ودفن فى مقابر المسلمين؟
إن الفطرة السليمة والعقل السليم يقولان بأن "هؤلاء الناس" سيرعوون عن هذا الفجور فى الخصومة، وسيعودون الى رشدهم بعد هذا الموكب الجنائزي المهيب الذى تقدمه رجالات الطرق الصوفية. لكن التجربة علمتنا بأنهم دائما يفوقون سوء الظن العريض، كما قال فى حقهم قبل عقود شهيد الفكر. لذلك لابد من إستغلال هذا الموكب المهيب من جميع قوى الإستنارة فى البلاد، بما فى ذلك رجالات الدين والطرق الصوفية، لهدم الآلة الإعلامية الكاذبة لتجار الدين، ووقفها عند حدها من الإستهتار بتعاليم الدين الإسلامي، أو إستغلاله لتحقيق مآرب دنيوية رخيصة.
ألا رحم الله الأستاذ محمد إبراهيم نقد رحمة واسعة، وأحسن إليه بقدر ما قدم لشعبه وبلاده من أعمال جليلة، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأدخله فى زمرة الصديقين والشهداء وحسن أولائك رفيقا. فقد دخل الى هذه الدنيا طاهرا عفيف البد واللسان، وخرج منها كما دخلها، لا يملك سوى الإيمان العميق بقضايا الكادحين من بنات وأبناء شعبه، التى بذل الغالي والنفيس دفاعا عنها الى أن ودع دنيانا الفانية. اللهم آآآآمين.
29/3/2012م


[email protected]


تعليقات 65534 | إهداء 0 | زيارات 4021


التعليقات
#319448 [mogahid]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2012 12:18 AM
تصحيح الاخوان المسلمون تعني بهم الاسلامين ام المؤتمر الوطني ام المؤتمر الشعبي ام الأخوان المسلمين (صادق عبدالله عبد الماجد ) ارجو الدقه وان لا يكون الكلام هلامي ومنثور نثر الرمال لتصل الفكره وشكرا


#318714 [اوهاج]
5.00/5 (3 صوت)

03-29-2012 08:43 PM
امام الديوم الشرقية ده ما عندى فكرة انه ناس الديوم ديل هم نفسهم الصوتوا لنقد فى اخر انتخابات ديمقراطية وبعدين الحاجة المعروفة انه درجة الالتزام والانضباط التنظيمى والاخلاقى والسلوكى عند الشيوعيين عاليه جدا وشىءمعروف ما فى اى نوع من التهاون مع العضوية غير المنضبطة سلوكيا


#318640 [شخلول]
5.00/5 (5 صوت)

03-29-2012 06:22 PM
نقد لم يدعو الناس للحرية من خلف الصفوف بل كان دوما فالامام لم يدعو لانصاف الكادحين ويطالب بالعدالة ويعيش لنفسه حياة الترف والدعة بل كان صادقا وهويتمثل افكاره فكل حياته لكل هذا واكثر احبه الناس وحقد عليه اصحاب الرزايا والنفوس الخربة الذين يدعون الناس بالزهد فى الدنيا وهم فى ملزاتها غارقون يكفى نقد انه لا خان لاسرق له الرحمة


#318567 [RIS]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2012 04:46 PM
إقتباس: "بل إنهم يعلمون يقينا بأن ذلك الدستور، وتلك اللوائح، تفرض على من ينتمي الى الحزب الشيوعي ضرورة إحترام جميع الأديان السماوية، وبالأخص الدين الإسلامي الحنيف، وكريم المعتقدات، وتعنبرها شرطا لازما لكل من يود الإنضمام الى صفوفه." وهنا قد جئت أنت وبنفسك أيها الكاتب بمصدر الداء! وليس إتهام كافة أعضاء الحزب بالإلحاد! بالرغم من عدم وجود من ينكر حقيقة وجود "بعض" الشيوعيين اللادينيين والذين بدورهم يدينون بدين كره و قمع أي مظهر من مظاهر التدين سواء كان ذلك فكرياً أو معنوياً أو حتى عملياً. وبالله عليكم من وما الذي يحدد كريم تلك المعتقدات من خبيثها؟ نعم تحترم الأديان السماوية وكريم المعتقدات إن صح التعبير ولكن تحت مظلة التشريع الاسلامي حكما وتشريعا و مرجعاً دستورياً ولا يمنع الاستفادة من أفكار وعلوم وتجارب الأخرين ملحدين كانوا أو غيرهم ما دام فيه مصلحه. فلا ضرر ولا ضرار


ردود على RIS
Saudi Arabia [بيبو الجمل] 03-29-2012 08:15 PM
نحترم رايك , لكن السؤال هل هؤلاء الصعاليك عندما كان زعيمهم يتحكم في كل القرارات ( الترابي) على مدى العشرة سنوات , قد طبغ شرع الله؟ بل انما الشريعة براءة من الذي ارتكبوهوا في حق المواطنين حينما طردوهوم من ارزاقهم واتخذوا تطبيق الشريعة لتخويف المواطنين واتخاذها مطية لنهب مقدرات الوطن وافقار شعبه . الا تدري معدلات انتشار الدرن في العاصمة كم اصبحت مخيفة وتعتبر تفشي وبائي نتيجة لافقار هذا الشعب المسالم والعفيف . وهم لم يطبقوا الشريعة خوفا على انفسم وعلى ذمرتهم. حسبنا الله ونعم الوكيل


#318497 [الصلاحابي]
5.00/5 (3 صوت)

03-29-2012 03:34 PM
لك كل الاحترام واتقدير لقول الحقيقة
حيث من الصعب تجد ما يقول الحقيقة هذة الايام


#318490 [سودانى]
5.00/5 (5 صوت)

03-29-2012 03:24 PM
يكفى ان تجار الدين لم يستطيعوا الحكم بالانتخاب فبنوا حكمهم على كذبة حبيس السجن ورجل القصر واستمراوا الكذب على البسطاءبوهم الشريعة التى هم ابعد خلق الله عن معانيهاالى جانب خلق عدو وهمى من الزنادقة والملحدين الشيوعيين ممن يقفون لهم بالمرصاد ضد فسادهم و ضلالهم (و يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )


#318483 [خالد حسن]
5.00/5 (4 صوت)

03-29-2012 03:20 PM
لااقرأ او اسمع شئ عن الراحل المقيم نقد رحمة الله عليه والا ترقرقت عيناي علي هذا الفقد العظيم
وسر هذه الدموع ان الفقيد ليس فقيد اهله وصحبه وحزبه فقط ولكنه فقيد الوطن .. فقد كنا نحتاجه في هذا الوقت اكثر من سابقه
ولكنها مشيئت الله ولا اعتراض عليها ونسأله ان يدخله فسيح جناته
من حكمة مقد ان اوصي ان يصلي عليه احد شيوخ الصوفيه ليرد علي هطل وهطرقة تجار الدين الذين يصفونه وحزبه بالالحاد
وليؤسس لنظره جديده تجاه الحزب الشيوعي من قبل العامه ويزول النفور من هذا الحزب
وكأني به يعلمنا كيف نقهر الظلام والظلاميين حتي في كفنه
لله درك ايها المعلم طبت حيا وميتا


#318481 [قرعوب]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2012 03:17 PM


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

تقييم
9.16/10 (6 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر.
علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة