خريطة الموقع الأربعاء 8 فبراير 2012م
في السياسة والقداسة ..!ا  «^»  الهيئة القومية الطوعية لدعم التعليم العالي بالسودان تفتتح باكورة برامجها   «^»  البشير ... إستعدوا..!!ا  «^»  حتى لا يؤاخذنى البعض ..!!ا  «^»  مقال اليوم بخط الانقاذ قرأه عمر البشير في 30/6/1989م   «^»  طبت حيًّا وميِّتًا يا دكتور خليل إبراهيم ..  «^»  ضاع في حوار الرئيس   «^»  الإعتداء على المواقع الصحفية الإخباريه، إنتهاك مخزي لحرية التعبير  «^»  الدعوة الى تفجير براكين لجان الفكر والبحوث في الأحزاب السودان  «^»  المعنى العبثي للحكم الراشد جديد المقالات
ارتفاع كبير لسعر الجنيه أمام الدولار.  «^»  هذا اللص لا يمكن الوصول إليه!!  «^»  الوزير طالب الصحيفة بتعويض قدره 2 مليار جنيه : كمال عبد اللطيف يفتح بلاغاً بنيابة الصحافة والمطبوعات في مواجهة صحيفة المحرر  «^»  ضوابط جديدة لمنح النقد الأجنبي للمسافرين منعاً للتحايل  «^»  شبه استقالته بالتولي يوم الزحف..والي جنوب دارفور: سفهاء حاولوا «هرش» المركز..الاحداث شارك فيها بعض النازحين و»الشماسة».. سقوط قتلى في الاحداث جاء ضمن حرص الاجهزة الامنية على حفظ الامن  «^»  الزجاج والألمونيوم تطمس معالم أعرق مكتبات جامعة الخرطوم  «^»  عندما تنتهي الغيبوبة ويفك تأثير البنج :-إنتهت صلاحية مادة التخدير يا أخواتي فهل أنتم منتهون؟   «^»  تهكير موقع صحيفة حريات   «^»  الفساد..قوة العين..وإزدراء الشعب السوداني!!  «^»  سفير روسيا ينفي التلاسن مع نظيره القطري في مجلس الامن جديد الأخبار
قرفنا قرفنا   «^»  بك أستجير - قصيدة سودانية ينشدها شيخ سعودي   «^»  حوار مع البشير  «^»  مؤتمر صحفى حول مناصرة الشقيق المعتقل ابراهيم على  «^»  قصة الأمريكية التي أسلمت بسبب رجل سوداني   «^»  سوداني يخنق اماراتي  «^»  ننصح الرئيس بترك الرقيص   «^»  راب سوداني خطير .. عن فساد البشير  «^»  الفيديو الذي يختصر مباراة اياب كلاسيكو كأس الملك   «^»  رائعة الأُستاذ محمّد وردي يا وجهها جديد الفيديو

مكتبة الأخبار
مختارات من ارشيف مكتبة الأخبار
علمانية الدولة..بعيدا عن المزايدات..دولة التوجه الحضاري نموذج لدولة غارقة في الظلم.. دولة شمولية تتصدر قوائم الدول الفاشلة والفاسدة عالميا.. السياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يسرق المال العام ولا يسمح بقتل المدنيين

اعلانات قوقل


علمانية الدولة..بعيدا عن المزايدات..دولة التوجه الحضاري نموذج لدولة غارقة في الظلم.. دولة شمولية تتصدر قوائم الدول الفاشلة والفاسدة عالميا.. السياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يسرق المال العام ولا يسمح بقتل المدنيين
علمانية الدولة..بعيدا عن المزايدات..دولة التوجه الحضاري نموذج لدولة غارقة في الظلم.. دولة شمولية تتصدر قوائم الدول الفاشلة والفاسدة عالميا.. السياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يسرق المال العام ولا يسمح بقتل المدنيين
مع تصاعد حركات (الإسلام السياسي) والجماعات (السلفية المسيسة) وتمددها في وسائل الإعلام تمت (أبلسة) مفردة (العلمانية) وربطت ربطا محكما بمتلازمة (الكفر، الإلحاد، الإباحية، الانحلال الخلقي، تبرج النساء، التفكك الأسري، المؤامرة الصهيونية التي تستهدف الإسلام)، وبالتالي أصبح كل من يدعو للعلمانية حسب خطاب الإسلام السياسي والجماعات السلفية خطرا ماحقا يهدد الدين والأخلاق وقيم المجتمع وعميل للصهيونية ومتآمر على الإسلام والمسلمين، هذا التبسيط المخل لمفهوم العلمانية ليس حكرا على خطاب الإسلام السياسي والخطاب السلفي بل يتم تلقينه للطلاب في المدارس والجامعات، إذ أن المناهج التعليمية في السودان بعد انقلاب الثلاثين من يونيو المسمى"ثورة الإنقاذ" تم تسييسها لصالح (الإسلام السياسي) وتغييرها في اتجاه يتعارض مع العقلانية ويكرس للتعصب الديني ورفض التعددية، ويؤسس للتعامل مع مختلف القضايا الفكرية والسياسية والاجتماعية انطلاقا من ثنائيات( الكفر والإيمان، الجاهلية والإسلام ) وبالتالي أصبح من الصعب جدا إدارة أي حوار عقلاني حول العلمانية حتى إن كان هذا الحوار يدور في أوساط المتعلمين وحملة الشهادات العليا؛ ناهيك عن الأوساط الشعبية التي تستهدفها وسائل الإعلام الرسمية ومنابر(الجهل النشط) بعملية(إعادة صياغة)، فالمناخ الفكري في البلاد مشحون ومعبأ بصورة غوغائية ضد التواصل مع أية فكرة مغايرة لتوجهات (الإسلام السياسي)، وهذه التعبئة ظاهرها الحماسة الدينية وباطنها المصالح السياسية!!

وفي سوق المزايدات باسم الدين فتح "نظام الإنقاذ" الباب واسعا أمام استشراء الجماعات السلفية المتطرفة وذات الأفكار التكفيرية بإتاحة وسائل الإعلام الرسمية التي ظلت محرمة على كل أصحاب التوجهات الفكرية الأخرى، وفي ظل ظروف التخلف الشامل والأزمات الاقتصادية وانحسار الخطاب العقلاني التنويري (بفعل فاعل) وبسبب القصور الذاتي لحملة هذا الخطاب؛ بسبب كل هذه العوامل نجد أن أي حديث عن "علمانية الدولة" لا بد أن تصادر مشروعيته قبل أن يبدأ بسبب مناخ الإرهاب الفكري والغوغائية الطائشة؛ ذلك المناخ الذي أشاعه "نظام الإنقاذ" وما زال يشيعه بوعي شديد حماية لمصالحه السياسية والاقتصادية "الدنيوية"، والتماسا لشرعية "الانفراد بالسلطة السياسية" حماية لتلك المصالح، وبما أن الوسيلة الوحيدة لأهل "الإسلام السياسي" في حشد الجماهير واستقطابها سياسيا هي استنفار العاطفة الدينية وإشاعة الوهم بأن الدين والأخلاق في خطر وأن حماية الدين والأخلاق تحتاج لدولة "إسلامية" أي دولة يحكمها أهل الإسلام السياسي، فإن معركتهم مع كل من يدعو لـ "علمانية الدولة" معركة حياة أو موت، وبالطبع سيستنفرون لها كل أسلحتهم وعلى رأسها سلاح (إقصاء العقل والمنطق تماما من منصة الحوار والاستعاضة عنهما بالمزايدة العاطفية واستنفار الوهم الذي غرسوه بعناية في عقول الناس وهو أن الدولة العلمانية وحش سيفترس الدين والمتدينين وكل من دعا لها متهم في صحة إسلامه)، وقد شهدنا نماذج لا حصر لها من المزايدات العاطفية والمساجلات الغوغائية في مختلف القضايا السياسية المعقدة التي كانت تستوجب استدعاء العقل والحكمة لا العاطفة والتهور، منها على سبيل المثال المزايدات التي أعقبت التوقيع على (إعلان القاهرة) الذي وقع عليه كل من الدكتور جون قرنق - رحمه الله - وزعيم حزب الأمة القومي الامام الصادق المهدي وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي السيد محمد عثمان الميرغني، وقد نص هذا الإعلان على (قومية العاصمة) واستثنائها من القوانين المستمدة من الشريعة حفاظا على الوحدة الوطنية فقامت القيامة على زعيمي الأمة والاتحادي.

واليوم والبلاد على أعتاب الاستفتاء على حق تقرير المصير ثبت أن عدم حسم قضية علمانية الدولة سيكون أحد الأسباب التي ستدفع الجنوب للانفصال مما يؤكد أن الحفاظ على وحدة البلاد كان يقتضي ومنذ زمن بعيد حلا جريئا يعمم فكرة (إعلان القاهرة) على كامل الدولة السودانية وليس فقط العاصمة، ففي بلد متعدد الأديان لا يوجد إطار للمساواة سوى الدولة العلمانية الديمقراطية، ولكن ما زال نهج المزايدة حول هذه القضية هو السائد، ففي المباحثات الأخيرة التي ترعاها مصر بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية حول"الوحدة الجاذبة" طرحت مصر علمانية الدولة مقابل الوحدة فكان رد رئيس وفد المؤتمر الوطني(نافع علي نافع) هو أن (لا تبديل لشرع الله) مستندا على الوهم الكبير والأكذوبة التي أدمنها أهل الإسلام السياسي وهي أن هناك(دولة إسلامية تمثل شرع الله) في مقابل (دولة علمانية تمثل شرع البشر أو شرع الشيطان) وقبول (الدولة العلمانية) يعني الرضا بتبديل شرع الله!! ومن الأخطاء التاريخية التي ارتكبت في مسيرتنا الفكرية والسياسية هي عدم التفكيك المنهجي لهذه الأكذوبة وحسم موضوع علاقة الدين بالدولة على أساس وضع الحدود الفاصلة بين الإثنين بوضوح لا لبس فيه تأسيسا لفكرة المواطنة المتساوية ليس فقط بين المسلمين والمسيحيين وأصحاب المعتقدات الأخرى بل من أجل حماية الحريات الفكرية والسياسية للمسلمين أنفسهم بمن فيهم (الإسلاميون).

فالدولة ببساطة كائن اعتباري مكون من مجموعة من المؤسسات التي تعمل في تكامل لإنجاز وظائف محددة تتمثل في حفظ الأمن وإنفاذ القانون ورعاية وحماية المصالح المرتبطة بمعاش المواطنين والمقيمين ضمن حدودها السياسية، وكيفية إنجاز الدولة لوظائفها تلك ووفائها بالتزاماتها تجاه شعبها ومحيطها الخارجي أمر متغير تبعا للمتغيرات الحضارية لكل زمان ومكان، وإنجازات أو نجاحات أو إخفاقات أي دولة في التاريخ على الصعيد السياسي أو الاقتصادي هي تجسيد للتجربة والمعرفة والخبرة الإنسانية للبشر الذين يتولون إدارة هذه الدولة، فالدولة نفسها لا تصلي وليس من ضمن وظائفها أن تأمر المواطنين بالصلاة أو الصوم أو الحج، أو تراقب التزامهم بالشعائر الدينية إسلامية كانت أو مسيحية أو يهودية أو بوذية أو هندوسية، مهمة الدولة أن توفر الأمن للمواطن أيا كان دينه، وتحمي حريته الدينية من أي اعتداء، فعلى سبيل المثال لو اعتدى مسلمون على مسيحيين ومنعوهم من صلاتهم وخربوا كنيستهم تتدخل الدولة وتواجه هذا الاعتداء بالردع القانوني، ولو اعتدى مسيحيون على مسلمين في مسجدهم ومنعوهم من الصلاة ومزقوا مصاحفهم تتدخل الدولة لحمايتهم بذات الكيفية، ولكن الدولة لا تفعل ذلك انطلاقا من كونها دولة مسيحية أو دولة إسلامية بل انطلاقا من واجبها في حماية الحرية الدينية للمواطنين على اختلاف أديانهم، فالدولة محايدة دينيا تحتفظ بمسافات متساوية من جميع الأديان التي يدين بها مواطنوها، الدولة يجب أن لا تختص أهل أي دين بامتيازات سياسية أو اقتصادية، وجواز المرور إلى كل وظائفها العادية ومناصبها العليا هو المواطنة و المعايير الموضوعية للكفاءة في المجالات المختلفة، هذا هو المقصود بالدولة العلمانية، أو الدولة المدنية( وقد درج الكثيرون على استخدام مصطلح الدولة المدنية تفاديا لمفردة العلمانية وما تستتبعه من حساسيات في أجواء الإرهاب الفكري السائدة، ولسبب آخر هو أن مفردة العلمانية ذات محمول فلسفي لا يتقبله وجدان المجتمعات المتدينة، ولكن عند توصيف الدولة لا فرق بين مصطلحي الدولة العلمانية والدولة المدنية في الدلالة الوظيفية).

ولكن رغم أن دهاقنة الإسلام السياسي أنفسهم عند محاصرتهم بحقيقة عدم وجود حلول مفصلة في الإسلام لمشاكل السياسة والاقتصاد والمجتمع التي تواجهنا في اللحظة التاريخية الراهنة، فإنهم في الأجواء الأكاديمية والفكرية البعيدة عن ميادين السجال والمنافسة السياسية يعترفون بعدم وجود برامج سياسية أو اقتصادية أو وصفات للأمن والدفاع والدبلوماسية جاهزة ومفصلة في آيات القرآن الكريم أو أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولكن توجد مقاصد كلية وموجهات أخلاقية وقيمية، وشأن التفاصيل تركه الإسلام للاجتهاد البشري، فما دام شأن الدولة كما أشرنا هو شأن تفاصيل لا شأن عموميات وما دامت التفاصيل في الإسلام نفسه متروكة للاجتهاد البشري فهذا يعني أن لا قدسية ولا مشروعية لنسبة أي دولة للإسلام معرفا بألف ولام التعريف، فأي دولة أقامها المسلمون على مر تاريخهم تمثل وعي المسلمين وإرادتهم البشرية وخبرتهم ومعرفتهم الإنسانية ولا تمثل الدين الإسلامي أو الإرادة الإلهية ، رغم ذلك نجد أن دهاقنة الإسلام السياسي يعبئون الناس ويحشدون ولاءهم لفكرة أن هناك (دولة إسلامية) ويستنفرون مشاعر الغضب والعدوان ضد كل من يعارض هذه الفكرة مع أنها فكرة هلامية لم تتبلور بشكل متماسك حتى في أذهان الداعين إليها، فالدولة الإسلامية ما هي إلا شعارات مطاطية فضفاضة تصلح للتعبئة والتجييش، وعندما اختبرت هذه الشعارات على أرض الواقع هنا في السودان مثلا كانت النتيجة إهدار القيم الخلقية والمقاصد الإسلامية وتقديم نموذج لدولة غارقة في الظلم و الفساد والمحسوبية الحزبية، دولة شمولية تتصدر قوائم الدول الفاشلة والفاسدة عالميا، والجماعة التي استباحت الحكم بالقوة رافعة شعار (هي لله لا للسلطة ولا للجاه) انقسمت على نفسها وتعاركت بسبب الصراع على السلطة والجاه!! فمتى ندير حوارا عقلانيا حول علمانية الدولة بعيدا عن المزايدات؟؟ نواصل في مقال الخميس بإذنه تعالى..

علمانية الدولة ... بعيدا عن المزايدات ( 2- 2)

في الجزء الأول من هذا المقال خلصنا إلى أن أية دولة في التاريخ ما هي إلا تجسيد لإرادة وتجربة ومعرفة بشرية ولا يمكن أن تكون تجسيدا لأوامر إلهية، لأن الدولة جهاز مبرمج لأداء وظائف محددة الشكل والمضمون في حفظ الأمن وإنفاذ القانون ورعاية المصالح المعاشية للمواطنين والمقيمين ضمن رقعة جغرافية محددة، وكيفية أداء الدولة لهذه المهام أمر متغير تبعا للتغيرات الحضارية في كل زمان ومكان، كما خلصنا إلى أن دهاقنة الإسلام السياسي أنفسهم يعترفون أن أمر السياسة والاقتصاد والدبلوماسية وكل ما يتعلق بإدارة الحياة العصرية في تفاصيلها أمر تركه الإسلام للاجتهاد البشري على ضوء قيم الإسلام ومقاصد الشريعة، وبما أن (الاجتهاد البشري) وإن كان منطلقا من القرآن والسنة هو (ثمرة تفكير واستنتاج واستنباط) لعقل بشري محدود في إدراكه، ومتأثر ببيئته السياسية الاقتصادية الاجتماعية ومنحاز (شعوريا أو لا شعوريا) لمصالح اجتماعية معينة،فإن الدولة وإن حكمها أهل الإسلام السياسي هي دولة ذات نظام وضعي ولا يمكن وصفها بالدولة الإسلامية، فنظام الحكم في سودان الإنقاذ، أو أفغانستان طالبان، أو إيران الثورة الإسلامية أو صومال المحاكم الإسلامية أو (شباب المجاهدين) هو نظام وضعي لا يمثل سوى البشر القائمين على أمره مهما تعالت أصواتهم بادعاء تمثيل الملأ الأعلى في الأرض!!

واختتمنا الجزء الأول من هذا المقال بضرورة وقف المزايدات العاطفية التي تستثمر في أكذوبة كبرى هي( وجود دولة إسلامية تطبق شرع الله) مقابل (دولة علمانية تطبق شرع البشر أو شرع الشيطان)،وأن الإطار الوحيد للمساواة في المواطنة هو "الدولة العلمانية" التي لا بد أن ندير حوارا عقلانيا حولها بعيدا عن المزايدات.

ولكن في إطار التأسيس لدولة علمانية لا بد من مناقشة مستفيضة لقضية دور الدين في الحياة العامة وموقع القيم الدينية في حضارة المجتمع، ولا بد من مخاطبة "مخاوف المتدينين" من الدولة العلمانية والتي غذّاها خطاب الإسلام السياسي بنهجه المعهود في المبالغات واستثارة العواطف، وكذلك لا بد من ربط العلمانية ربطا عضويا بالديمقراطية حتى لا تكون العلمانية مدخلا للاستبداد السياسي والأحادية الفكرية، فالمشروع العلماني يجب أن يطرح كإطار للعيش المشترك بين التيارات السياسية والفكرية المختلفة في المجتمع بما فيها التيارات الإسلامية دون إقصاء أو مصادرة قبلية، ولكن الركن الأساسي في (المشروع العلماني) هو حياد الدولة تجاه الدين، فلا مجال مطلقا لتعريف الدولة بأنها دولة إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو بوذية أو هندوسية أو أي دين على وجه الأرض، وكل برنامج سياسي أو إقتصادي أو اجتماعي وكل تشريع قانوني مطروح للتطبيق في الدولة يجب أن يتم إقناع الرأي العام به على أساس مدى تلبيته للمصلحة العامة ومدى جدواه في تطوير حياة المجتمع ومدى كفاءته في تحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية أو تنموية أو اجتماعية بعينها؛ على أن يتم ذلك بلغة موضوعية أدواتها الإحصائيات والبيانات (الكمية والوصفية) التي يفهمها ويتعاطى معها العقل الإنساني بصرف النظر عن أية فوارق دينية أو إثنية، وحتى لو تبنى حزب أو تيار سياسي الإسلام كمرجعية فكرية لصياغة برامجه السياسية وكمرجعية في تشريع القوانين فعليه أن يقدم أطروحاته تلك بذات الكيفية المشار إليها آنفا، دونما أدنى ادعاء للقدسية والعصمة ودونما أي استخدام لسلاح التكفير والإرهاب الديني، بل يقدمها في إطار المنافسة مع الأطروحات والبرامج الأخرى وعلى قدم المساواة، فالدولة كما أسلفنا (جهاز ذو محتوى وظيفي مباشر) وكل ما هو مطروح حول إدارتها يجب أن يكون غاية في الدقة والتحديد فهي (بطبيعتها ) لا تحتمل التهويمات والشعارات المطاطية، وكل ما يطرح بشأنها هو بشري ونسبي ومتغير، فالدولة(كائن تاريخي) ولا مجال في تعريفها ومكانزمات عملها للقطعيات والإطلاقيات(اللاهوتية) والثوابت الدينية.وهنا يمكن أن يزعم أهل (الإسلام السياسي) أن "المشروع العلماني" بشأن الدولة يهدف إلى طرد الإسلام نهائيا من الحياة الخاصة والعامة وتهميشه في حركة المجتمع!.

وبعيدا عن مزايدات (الإسلام السياسي) يمكن أن يثور في ذهن الفرد المتدين والمجتمع المتدين السؤال المشروع حول كيفية أن يكون للدين حضور وتأثير بل وحيوية وفاعلية في حياة الفرد والمجتمع في ظل دولة علمانية تفصل بين الدين والدولة فصلا مؤسسيا صارما، وأي مشروع علماني جاد لا بد أن يجيب على هذا السؤال ضمن السياق الثقافي والسياسي لكل مجتمع، وهذه الإجابة تتطلب المراجعة النقدية الشاملة لخطاب الإسلام السياسي على ضوء مراجعة نقدية مماثلة لمجمل التراث الإسلامي الذي ينطلق منه هذا الخطاب، وقد تناولنا ذلك في أوراق بحثية مفصلة عن موضوع علاقة الدين بالدولة في التجربة السياسية السودانية، وخلاصة ما توصلنا إليه هو أنه آن الأوان أن يتجاوز المسلمون في السودان بمن فيهم أهل (الإسلام السياسي) أنفسهم فكرة التعبير عن تدينهم وهويتهم الإسلامية عبر فرض الوصاية على جهاز الدولة، وعليهم السعي في بلورة فكرة جديدة حول وضعية الدين في الحياة العامة،
فالدين قوة روحية ملهمة للمتدين، والدين حصانة للضمير وعامل قوي في يقظته وتجرده، وهو قوة دافعة في اتجاه القيم الخيرة والمضامين الأخلاقية النبيلة، ومحفز لترقي الإنسان وتهذيب غرائزه وسلوكه، والدين يشد الإنسان إلى أعلى ويجعله مترفعا على المصالح المادية والشهوات في سبيل الانتصار للقيم والمثل العليا، والدين بهذا المعنى عندما يستقر في وجدان الفرد سيكون عاملا حاسما في توجيهه في حياته الخاصة والعامة كذلك، فالسياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يستبد ولا يرتشي ولا يسرق المال العام ولا يثير الفتن العرقية والدينية ولا يسمح بقتل المدنيين وتشريدهم ، والاقتصادي المتدين لا يغش ولا يدلس ويوظف معارفه في سبيل برامج اقتصادية منحازة للفقراء والمستضعفين، والشخص المتدين أيا كان مجال عمله يؤدي واجبه بأمانة وإخلاص وإتقان استشعارا للمسئولية أمام الله وإرضاء لضميره المتدين والتدين بهذا المعنى ينداح تلقائيا في الحياة العامة في جميع مجالاتها بما فيها السياسة، معززا لقيم المساواة والعدالة ومكرسا للصدق والأمانة وداعما للتسامح والتراحم ومحفزا للتقدم في كل مجالات الحياة، ولكن دون ضوضاء وضخب وهوس، فالتدين إن كان صادقا لا يحتاج إلى لافتات مضيئة لتدل عليه، ولا يحتاج إلى صياح إعلامي يمول من خزينة الدولة أي من أموال دافع الضرائب المغلوب على أمره، فالتدين الحق هو قوة خفية كامنة في الضمائر نحصد ثمارها في الفضاء العام عدلا ومساواة وحرية وكرامة ورفاه وتقدم ورحمة وتسامح ولكننا لا نراها بالعين المجردة في مؤسسات الدولة، وقد أثبتت لنا التجربة العملية في كل الدول التي ابتليت بحكم الإسلام السياسي ولا سيما تجربة "المشروع الحضاري" في السودان أن هناك تناسبا (عكسيا) بين الحضور الكثيف للمظاهر الشكلانية للتدين في مؤسسات الدولة وخطابها الإعلامي وحشو الدساتير بعبارات لا معنى لها مثل (الإسلام دين الدولة الرسمي) وبين حضور القيم الجوهرية للدين في واقع الحياة.

إن الدولة العلمانية الديمقراطية ليست مطلوبة فقط لتحقيق المساواة بين المواطنين المختلفين دينيا ولإدارة الاختلافات الفكرية والسياسية بين المسلمين أنفسهم بصورة سلمية، بل هي مطلوبة كذلك لحماية الدين نفسه من الاستغلال السياسي الذي يفرغه من محتواه القيمي والأخلاقي ويبتذله في سوق الكسب والمزايدات السياسية!! فالدين عندما يكون سلما للترقي في مدارج السلطة ومدخلا للامتيازات الاقتصادية والتسهيلات التجارية ووسيلة لتحقيق المصالح (الدنيوية) في التوظيف والاستثمار والحصول على المنح الدراسية و القروض الحسنة وغير الحسنة والمرابحات والمضاربات، من المؤكد أن كل انتهازي وكل محتال طامع في السلطة أو المال أو الوظيفة سيغالي في إظهار شكلانيات التدين للوصول إلى غرضه، وهذا بالضبط ما نرى آثاره (المقززة والمنفرة) في واقعنا السوداني رأي العين ونلمسه لمس اليدين. ولذلك فإن من كان(التدين الحق) غايته فلا بد أن تكون(الدولة العلمانية) وسيلته- على حد تعبير البروفسور عبدالله أحمد النعيم!
لقد درج كثير من المطالبين بعلمانية الدولة في السودان على اختزال سبب المطالبة بها في (مشكلة جنوب السودان غير المسلم)، ولكن آن أوان العمل على تأسيس المطالبة بالدولة العلمانية على أسباب تخص الشمال المسلم المستعرب نفسه .. وما أكثرها!! فشل القوى السياسية الكبيرة في الشمال في الحسم المبكر لموضوع علاقة الدين بالدولة لصالح(الدولة العلمانية) هو أحد الأسباب المهمة التي ستؤدي لانفصال الجنوب في الأشهر القليلة القادمة لأنه أحد أهم أسباب حالة التخبط وعدم الاستقرار في الحياة السياسية، و إذا استمر هذا الفشل فسوف يفقد الشمال فرصته في السلام والاستقرار والتقدم إضافة إلى فقد الجنوب.


أحاديث المنعطف

رشا عوض
Rashahe71@hotmail.com

السياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يستبد ولا يرتشي ولا يسرق المال العام ولا يثير الفتن العرقية والدينية ولا يسمح بقتل المدنيين
تم إضافته يوم الأربعاء 25/08/2010 م - الموافق 15-9-1431 هـ الساعة 12:31 مساءً

شوهد 4963 مرة - تم إرسالة 5 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 2.71/10 (377 صوت)



الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [محمد الامام] [ 16/09/2010 الساعة 8:26 مساءً]
بسم الله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اولا اعجبنى مقالك اختى رشاء انا لست من محبى حكومة الانقاذ ولست من الذين يكرهونهم لكنى اراهم احسن الموجدين على الساحة السياسية ولا ارى فى بقية الاحزاب المجودة فى الساحة من هو جدير باادارة هذا الوطن الغالى اما با بالنسبة لعولمت واسلامت الدولة لماذا لاناخذ من العلمانية مايتماشى مع مصلحة المواطن مسلم او مسيحى اوغير ذلك وترك جانب الانحلال والاباحية ومالايلزمنا لماذا لانبحث عن حلول وسط واليات نوصل بها افكارنا وحلولنا للجهات المسؤلة دون ان نسب اونشتم احد وان ناخذ تجارب غيرنا فيما ينفع هذا البلد .....ولا يغير الله مابقوم حتى يغيرو مابانفسهم...صدق الله العظيم

UNITED KINGDOM [khalid Mubark] [ 12/09/2010 الساعة 8:39 مساءً]
السياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يستبد ولا يرتشي ولا يسرق المال العام ولا يثير الفتن العرقية والدينية ولا يسمح بقتل المدنيين


كلام جميل اضيف الى هذه الجملة " ليس السياسي المتدين هو الذى لا يكذب و ولكن السياسي البوذى في اليابان اذا اختلس مال الدولة
ماذا يفعل .. ينتحر... حتي اذا كذب يقوم بالاعتذار لشعبه....

اما اصحاب الدولة الدينية فحدث ولا حرج وقالوا بخافوا من عذاب القبر...

[ابوبكر بشير] [ 12/09/2010 الساعة 9:32 صباحاً]
مقال ممتاز جدا

نعم لعلمانية الدولة من اجل دين المواطنين، ونعم للحوار بين الاديان والافكار من اجل معرفة الحق

ولا يمكن ان يكون هناك حوار سليم فى ظل نظام حكم يؤيد طائفة دون اخرى

وبطبيعة الحال لايمكن ان يكون هناك حوار مع طائفة تريد ان تكون هى الحاكمة على طول الخط

فى الحقيقة الحوار وحياد الدولة تجاه الدين هو الضمانة الوحيدة لحفظ حقوق ليس فقط الطوائف المختلفة بل ايضا الافراد المختلفين داخل الطائفة الواحدة

اليس من الواضح ان الاختلاف بين المؤتمر الوطنى والمؤتمر الشعبى كان يمكن ان يكون خلافا مفيدا للوطن والمواطن لو تم فى جو من الحريات وحياد الدولة تجاه الاديان؟

اليس هناك، الان ، عضو مؤتمر وطنى يعتقد انه مظلوم من عضو مؤتمر وطنى آخر؟

[abu sami] [ 08/09/2010 الساعة 3:00 مساءً]
,iالاخوه الاعزاء اليكم هذه القصه من السويد فضيحة عمدة استكهولم !!
25/08/2010
ناظم السعود
.. ويقول الخبر الذي شغل وسائل الإعلام : ان عمدة ( أو حاكمة) مدينة استكهولم السويدية ( وهي سيدة معروفة في بلادها اذ هي عضو في البرلمان ورئيسة حزب إضافة الى كونها عمدة استكهولم ) أحدثت فضيحة مدوية اتهمت من جرائها بالفساد الإداري وتهم أخرى شنيعة ، حدث كل هذا حين أقدمت هذه السيدة على ملء خزان وقود سيارتها الخاصة واستقطاع الثمن من دفتر بطاقات حكومية ، وهنا تزلزل العالم من حولها وحصلت تداعيات خطيرة جراء ما أقدمت عليه : بأي حق تستخدم البطاقات الحكومية لتسديد ثمن وقود سيارتها الخاصة؟ لماذا تصرفت في ملكية عامة لشان خاص؟ لماذا خانت الأمانة وهي حاكمة المدينة؟!.
ونشطت الصحافة ( بأنواعها ) وكذلك الجمعيات والمنتديات المهتمة بالحقوق العامة ومكافحة الفساد وتناولت ( الفضيحة ) الكبرى وكشفت للرأي العام القضية المثارة من جوانبها المختلفة ومبلغ الأضرار التي أحدثتها على سمعة الوطن !.. وقد حاولت العمدة الدفاع عن نفسها أمام المحكمة بالقول (( أنها اضطرت لذلك لأنها لم تكن تملك في جيبها النقود)) فرد عليها القاضي مؤنبا (( هذا لا يبرر فعلتك الشنعاء إذ كان بإمكانك ان تركني عربتك وتصعدين بالقطار العام !)).
وقد انتهت التحقيقات القانونية وحيثيات المحاكمة والمواكبة اليومية من وسائل الإعلام واستطلاعات الرأي إلى إدانة شديدة لتصرف العمدة ( الذي وصف بالفاسد والمشين ) ومن جراء هذه الإدانة اضطرت السيدة إلى تقديم استقالتها من منصبها كعمدة للمدينة كما تم رفع عضويتها من البرلمان وجمدت مناصبها جميعا فقضي عليها وجلست في بيتها !.. فمن اجل ثمن بسيط وتصرف شخصي اضطراري لم يشفع لها احد في بلاد الكفّار ، ولم يدافع عنها واحد من ( شللها ) العديدة كما لم يبادر ( حزبها ) ويلفلف القضية وفق نظرية ( عفا الله عما سلف !) ولم تسّود الصحف بتسفيه التهم وخلط الأوراق ورمي الفضيحة على رؤوس المحاصصة والمناطحة! كما لم يحاجج متنطع من كون ( المتهمة ) حاكمة المدينة وعضو في البرلمان مما يجعل تصرفاتها مأمورة من عند الله !.
من سوء حظ هذه الحاكمة أنها ولدت في بلاد الأحياء ، وكان يمكن أن تحكم كما تشاء وأنّى تشاء ( وفق مبادئ الحق الإلهي ) فقط لو أنها حكمت شعبا مكتوبا عليه ألا يفيق من نومة الكهوف!!.



SAUDI ARABIA [كاسر] [ 08/09/2010 الساعة 6:28 صباحاً]
انت عارف يا اخي وابن عمي ابو الشيماء نحن بننفخ لينا في قربةمقدودة والزارعنا غير الله اللجي يقلعنا ودي قعدا وجماعتك ديل قالوا مشوا للوداعية وقالت ليهم الستة دي ثابتة لكن الواحد دا مرة ينط بي جاي ومرة بي جاي يعني مرة اديها ستة عشر ومرة واحد وستون والان الستة عشر عدت ومعناها واحد وستون والماحلق البل راسوا نحن بنزينو وشرية قوية متينة ومافي فصل للدولة عن الدين يلا روحوا بلا لمه بلي قلبة

QATAR [الغيور] [ 07/09/2010 الساعة 9:38 صباحاً]
انا شخصيا ضد العلمانيه وأؤمن بان الدين يجب ان يطبق في كل مناحي الحياة الخاصة والعامة ولا نقص في ذلك .لكن المشلكه هل نحن عندنا حكومة إسلاميه ؟؟ هذا هو السؤال ، ام حكومه متأسلمة تريد تفريغ الدين من المجتمع السوداني وتكرهه فيه ، وتدفع به دفعا نحو العلمانيه البراقة بعدلها ومدنيتها وحضارتها !!!!!!!!!!
ليس هناك عيب ولا نقص في الدين ولكن العيب فيمن يحكم .وليس معنى ان هذه الحكومه رافعة شعار الدين معنى ذلك انها إسلاميه فواقع الحال يثبت عكس ذلك فلا دين ابدا في السلوك لأفراد النظام ولا في إدارة الدولة،واصبح شكي يتزايد كل يوم ان هذه الحكومة مااتت إلا لصد وابعاد الناس عن الدين لان كل المشاكل التي تحملها المواطن السوداني من اجل إقامة دولة إسلامه ماأتت بالنظام الإسلامي ولا جعلت البلد مستقرة اقتصاديا او سياسيا واكاد اجزم بأن هناك اجنده خفية لهذا النظام واعتقد انها من ضمن النظام العالمي الجديد والله اعلم

[حمد العيشه] [ 03/09/2010 الساعة 5:15 مساءً]
مساكم الله بالخير
يا ريت ياخوان ويا اخوات ماتضيعو وقتكم في الردود على امثال ابو الشي ما

[بنجامين] [ 01/09/2010 الساعة 12:00 مساءً]
ان يظلم الانسان باسم الدين هو امر غير مقبول فى العصر وانا كمسيحى وجنوبى اعتقد ان الاسلام برئ من الممارسات غير الانسانية التى تمارسها الحكام باسم الدين

SUDAN [SUDANESE] [ 29/08/2010 الساعة 1:17 مساءً]
بما انو المدعو ابو الشيماء منصب نفسه محامي عن الحكومة وبطرح في الاسئلة والاخوة المتداخلين ما قصروا في الاجابة .
يسمح لينا نسألو سؤال مباشر
اين الان الدكتور الطيب ابراهيم محمد خير الشهير بالطيب سيخة ؟؟؟؟
اكرر

اين الان الدكتور الطيب ابراهيم محمد خير الشهير بالطيب سيخة ؟؟؟؟
اكرر

اين الان الدكتور الطيب ابراهيم محمد خير الشهير بالطيب سيخة ؟؟؟؟

يمكنك ان تستعين بصديق .


[ياسر - الملز] [ 27/08/2010 الساعة 5:17 صباحاً]
أنا شخصياً لا أرى أن هناك دولة إسلامية بمعنى الكلمة
قامت بها حكومة ما تسمى الإنقاذ
بل العكس تماماً هو اللي حاصل
ولو كان اتفقوا على ما جرى في القاهرة لكان الوضع أفضل
وما العيب أصلاً في العلمانية مادام ما لقيصر لقيصر وما لله لله ..
والحكومة تضحك على الضعفاء والجهلاء
ولكنها عصية على الفئة المتعلمة ..
عشان كده نلقى مؤيديها كلهم من قليل التعليم والضعفاء والمساكين ..

SUDAN [ياسر] [ 27/08/2010 الساعة 4:56 صباحاً]
السياسي المتدين يكذب ويظلم ويستبد وترتشي ويسرق المال العام ويثير الفتن العرقيه والدينيه ويسمح بقتل المدنين يحدث عااااادي في السودان

SAUDI ARABIA [الاشعرى] [ 27/08/2010 الساعة 12:37 صباحاً]
انا لو كنت جنوبى ومع المشروع الحضارى الفاشل بطالب بالانفصال واعيش في الحنوب بدون تفرقة وهوس مرضى

[يعقوب] [ 27/08/2010 الساعة 12:34 صباحاً]
بدون تعليق لكى تحية اخت رشا ومزيد من الكتابات الواقعية بالضبط وهزا هو وضع السودان بالضبط يحفظك اللة

[ابو زينب] [ 27/08/2010 الساعة 12:12 صباحاً]
سؤال بسيط نريد احد يقول ان هناك دولة علمانية في هذا الكون حتي ندرس تطبيقها للعلمانية لقد راي كل العالم الرئيس الامريكي يؤدي القسم علي الانجيل اذا هو لم يعترف برئاسته حتي اقسم علي كتاب يقدسونه فهو غير علماني . المملكة المتحدة بريطانيا اعلي سلطة دينية هي الملكة واعلي سلطة سياسية هي الملكة اذا هم ليسوا بعلمانيين . كل دول العالم المسيحي نجد الصليب موجودا في اعلامهم التي ترفع في كل مناسبة لين العالمانية نرجو ان لا تكون مثل ما يقوله البعض المساواة بين الرجل والمراءة.هناك حلا مقبولا وهو معمول به في الولايات المتحدة وهو ان تختار كل مقاطعة في السودان دستورها بطريقة ديمقراطية اي تعرض مجموعة من الدساتير علي مواطني الولاية او المقاطعة فيختاروا دستورهم كما يختاروا مرشحهم في البرلمان .لاننا اذا فرضنا قانونا علمانيا فقط نكون مثل هؤلاء الاوباش الانقاذيين نفرض وصاية علي الشعب ونفرض عليه الدستور .
ابو زينب

[sudani] [ 26/08/2010 الساعة 8:53 مساءً]
كل الاحزاب السودانية التاريخية قائمة على موضوع الدين قبولا ، إسغلالا ، رفضا أو توريثا مافى زول منهم يرضى يفقد هذا الجزء من الايدلوجى الحزبى . اما الاخلاق تفرض بهيبة القانون والمساواة بين السودانين . الحزب الحاكم لم يمنعه الدين من القتل والسرقة!!!!!!

SAUDI ARABIA [الاشعرى] [ 26/08/2010 الساعة 5:53 مساءً]
ياابو الشيماء قادة الانقاذ ومن يويدهم حرامية وفاسدين والزمن جدير بكشف المذيد

SAUDI ARABIA [سامي سعيد ] [ 26/08/2010 الساعة 5:16 مساءً]
الكلام عن استهداف دول الغرب لنا لتمسكنا بالمشروع الحضاري والشريعة لم يعد يخدع أحد ولن يصدقه احد فليس من المعقول ان تردد 21 سنة نفس العبارة وخاصة بعد تصدرنا قائمة الفساد والفشل يجب الاعتراف بالعجز والانسحاب أحسن حل ، ولا يجب أن يكون امر السودان بين الاحزاب العتيقة والاحزاب الجديدة (المؤتمر الوطنى والشعبي ) هناك وطنين لاينتمون لأي حزب ايديهم نظيفة ويملكون كفاءة إدارية وقدرة على توظيف موارد البلاد الكثيرة لصالح الشعب ونقله نقلة حضارية كبرى وتحقيق رفاهية غير مودة حتى في دول العالم الأول.

[عبده] [ 26/08/2010 الساعة 5:03 مساءً]
تعالو ياجماعة نترك الدين علي جنب ، مش لاننا مش مسلمين لان الدين او الاسلام علاقة خاصة بين العبد وربه ولا يعلم ما في النفوس الا الله ، ولا وصاية لاحد علي الاخر بتطبيق شرع الله في الارض مادام الامر لم ياتي بامامة وشوري بين الناس فلذلك لانخوض و نتكلم في شئ ليس لنا بالحق ،ويكون الحكم في السودان مرتبط بانسان السودان بكل توجهاته اي المواطنة هي الاساس والاصلح في بلد متعدد الاعراق ، ونحذر بعدم اللهو والخوض في الدين او العقيده واقصاء الاخر بسبب عقيدته وديانته، والاسلام فوق كل شئ ايمانياً ليس انتماءا الي فئة اي كانت ، اللهم اغفرلي ولاخوتي انك انت الغفور الرحيم

[ابوالبنات] [ 26/08/2010 الساعة 4:42 مساءً]
اخى ابوالشيماء . اعمى من لايرى من الغربال ابعدالذى دار بين الرئس وعلى الحاج بخصوص طريق الانقاذ الغربى اتريد دليل على فساد الانقاذ اكثرمن ذلك انظرحولك لتلك المبانى الشهقات ولتلك الجررات و شركات الطرق والجسور شوف من مالكوها ومن اين اتوبالاموال . وارجع لبنك السودان وشوف نسبة التعثركم ومن هم المتعثرين . فياليت ان اختصرفسادالانقاذ ماليآ فلكن كانت الفاجعه اكبروامر لانهآافسدت اخلاقيآ. فحكومتك كلها عورات فاى عوره تريد ان تسترها انت.

SUDAN [ابو الشيماء] [ 26/08/2010 الساعة 3:57 مساءً]
اول حاجة ياقرفان هل انت مسلم (0) ان كنت غير ذلك ربنا يهديك لهذا الدين العظيم الذي لن يتقبل من احد اي دين سواه (ومن يبتغي غير الاسلام دين فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ) صدق الله العظيم
اما ان كنت مسلماً فلاتستهزأ بهذه الشهر الفضيل انه احب الشهور الي نفسي وان كان الامر بيدي لتمنيت ان يكون كل العام رمضان وكيف لا ونحن نحسه معنويا ومادياً اما ماديا فانت تري بام عينك هل حدث تغيير ام لا وهذا بفضل وبركة رمضان اما حسياً فهو متروك لي فقط لاشأن لك به (00) كل مرة تقول لي رمضان طاير ليك رمضان طاير ليك (() اقسم بالله العظيم احب شهر لدي هو رمضان وااكثر شهر اكون فيه مرتاح نفسياً ومرتب ذهنياً وصافي نفسياً هو رمضان (0) انت اظنك من العينة التي تخشي رمضان , وتقلب فيه الاية الكرية بدل يكون الليل لباساً والنهار معاشاً صيرتم النهار لباساً والليل معاشاً (يعني تساهروا حتي اخر الليل وتصحوا الساعة الخامسة عصراً)
SAUDI ARABIA [قرفان خالص] [ 27/08/2010 الساعة 3:25 مساءً]

احمد الله بانني مسلم ، واحمد الله على انني لست كوزا او طبالا لهم ..
واذا كان هذا الشهر كما تتدعي بانه احب الشهور في نفسك فالافضل لك ان تلتزم فيه بادابه وواجباته ...والتي من اوجبها واولها حفظ اللسان وعدم رمي المسلمين بالكفر
فمن تشكك في اسلامه كافر .
ومن يخشي رمضان كافر.
ومن يجعل الليل معاشا والنهار لباس كافر ايضا.
فاين راحة النفس وترتيب الذهن وصفاء النفس من كل هذا!!؟؟

[عبده] [ 26/08/2010 الساعة 3:50 مساءً]
عايز احكي ليكم قصة طريفة يااحبابي في عهد الكيزان ، كان يا مكان في قديم الزمان موظف غلبان شغال في احدي الشركات التابعة للمؤسسة العسكرية ايام الرجل القائد الفذ نالرئيس النميري التي الت بالطبع الي احدي الوزارات في يوم من الايام تغول عليها اصحابنا وتبعت احدي المؤسسات الحكومية الجديدة المجاهدة ، بعد ذلك ظهر الصالح الخاص مش العام الذي تضررت به اكثر الاسر السودانية وفقدان البلد للكوادر والكفاءات المنتجة البتخاف الله ومصلح الوطن واتعوضت بارزقية الجماعة مع عدم الدراية الكافية لادارة سوق العمل، ودخل صاحبنا الموظف الغلبان نفق الفصل بسبب الاستقالة حكماً وضاعت سنين الخدمة التي عملها مع حقوق التي لم يصرفها حتي الان رغم طول الزمن في تاريخ الفصل وضياع الملف والموظف ونحن في الالفية العاشرة وهذا تم في التسعينات ،،،،،،،، عائز تعليقكم مع النصح الي القاء في حكاية تانية والم جديد من الام الوطن المكلوم؟؟؟

SUDAN [ابو الشيماء] [ 26/08/2010 الساعة 1:42 مساءً]

مازال القوم امثال الاشعري والقرفان وغيرهم ومن هم علي شالكتهم يكيلون السباب والتهم لفادة الانقاذ (0) مثل هذه المناكفات عمرها ما قتلت ولن تقتل (0) الكلام الذي يطلق علي عواهنه ما اسهله والتهم الغير مؤسسة من اليسير اطلاقها علي كل من اكرهه او احسده (0) ما اكثر الحساد في هذا الزمن يحسدون كل من يروا عليه اثار نعمة يريدون الكل ان يشاركهم عوزهم وعدم مقدرتهم في التعامل مع الاشياء (0) هذا لن يحدث ابداً حتي الله سبحانه وتعالي فضل بعض الناس في الرزق وفضل الجنان علي بعض وكذلك بعض الملائكة علي بعض وايضاً الرسل (0) مستحيل تكون المساواة في كل شي والا لما خلق الحسد وصار يغلي كالمرجل في النفوس المريضة (0) السؤال وقد سبق طرحه من قبل
اذكروا بالاسم من الحكام الحاليين والسابقين في ثورة الانقاذ من هو الذي سرق وكم من المال سرقه واين هو الان ؟؟ ان لم تجيبوا علي هذه الاسئلة وبالادلة يكون كلامكم لافائدة فيه وانما هو قول حاسد ولايفلح الحاسد حيث اتي
[ابوحياة] [ 27/08/2010 الساعة 3:05 صباحاً]
يا متلبك فى الادران الحجر الاسود ماهو البروه
وماهى مكاوى الكعبه تجيها حين ينكرفس توب التقوى
ومافى خرط للجنه تودى ومافى خطط ممهوره برشوه
والمشروع الدينى الخالص مامحتاج لدراسة جدوى
[قرفان خالص] [ 26/08/2010 الساعة 3:23 مساءً]

(((اذكروا بالاسم من الحكام الحاليين والسابقين في ثورة الانقاذ من هو الذي سرق وكم من المال سرقه واين هو الان ؟؟ ))))

انت بجدك يا عمك ؟؟!! ولا رمضان طاير ليك في راسك !!

(((يحسدون كل من يروا عليه اثار نعمة !!! )))

والنعمة دا يا عمك ورثتوها من ابهاتكم ما سرقتها من دم التعابة وعرق الغلابة ..

ودا سبب كرهنا الابدي ليكم ان كنت لا تدري .



[ابوالبنات] [ 26/08/2010 الساعة 12:54 مساءً]
اخونا/ الاشعرى . انا اصلآ لم اكفراحدآ . ثم ان المشكله ليس فى الشريعه لانها صالحه لكل زمان ومكان ولكن المشكله فمن يطبقونها فسبتمبركان عرابها الترابى وكذلك الانقاذ. فشعب السودان بشقيه المسيحى والاسلا مى ليس من الساهل ان يكون علمانى لانه شعب محافظ (وماحديث سلفاكيرببعيد بعدم امكانية وجودالمثالين فى الجنوب هذا ما يخالف المفهوم العلمانى الذى يندرج تحت الحريه الشخصيه) فاذاكانت الوحده ستبنى على فهم عقايدى دينى اوكدلك بانها لن تكون على الاطلاق .فان وجدمن يريدعلمانية الدولة فهناك من لايريدها وسنظل ندورفى حلقه مفرقه وحتى لانظلم الاسلام فالذى حادث لايمت للاسلام بصله. فالاسلام ايثار الغير وفعل الخير وحسن كلام . فسلب اموال الناس وتجويعهاوتشريدها داما اسلام . مع اكيداحترامى

OMAN [هرون الرشيد] [ 26/08/2010 الساعة 12:47 مساءً]
للاسف بعض الاخوة يكتبون من غير دراية او فهم
فصل الدين عن الدولة لايعني الهمجية وفعل ما يحلو لك دون
قيد او رادع هنالك قوانين تحكم سلوك الافراد في اي بلد
قوانين متفق عليها
لكن المضللاتية والمطبلاتية يرون في العلمانية ان تعمل ما تشاء
وبدون اي رادع هنالك كثير من الدول الغير مسلمة تطبق فيها الأنظمة الحاكمة
قوانين تعطي كل ذي حق حقه وتنظم السلوك العام في المجتمع أفضل من
كثير من الدول الاسلامية
على كل وربما الكثير يتفق معي
الفساد وانحطاط الاخلاق بعيد عن اسم الدين افضل من التستر باسم الدين (((( النفاق ))))

[ابو التيمان ] [ 26/08/2010 الساعة 11:44 صباحاً]
وضح لها التفاصل الموجودة في الاسلام وبس

لك التحية


SAUDI ARABIA [موجوع] [ 26/08/2010 الساعة 11:26 صباحاً]
من ارتضى غير الاسلام (دينا)لن يقبل منه وهو فى الاخرة من الخاسرين.....دينا وليس دولة اوحكومة

SAUDI ARABIA [ابو كوج] [ 26/08/2010 الساعة 10:25 صباحاً]
السياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يستبد ولا يرتشي ولا يسرق المال العام ولا يثير الفتن العرقية والدينية ولا يسمح بقتل المدنيين ما شاء الله كلو دا حاصل والشجرة وارفة طلعها في السماء عجبي ممن يسعون لاخذ مكانة حتى ولو في وحل الرزيلة ابنتي لا الومك فكلنا نسمع وقد سمعنا عن تقسيم االفيء ء في عهد رسول الله (ص)واتهام بعض الافاقين له بإثارة الغنائم لنفسه حاشى لله ان يكون ذلك فلا يجرنك شنئان قوم انزلقوا نسأل الله لهم بالهداية

SUDAN [SUDANESE] [ 26/08/2010 الساعة 9:44 صباحاً]
ربنا يحفظك يا رشا .
الرجاء من الاخوة القراء عدم الخوض في التفاهات التي يكتبها صبية وارزقية الكيزان والظلاميين ، ومناقشة الموضوع بكل شجاعة وان ننتقل بالمناقشة الى ساحات اخرى في المجتمع ، حتى يفهم المواطن السوداني ما الفرق بين الدولة العلمانية " المدنية " " دولة المواطنة " والدولة الدينية المتمثلة في نظام الانقاذ بسوئاته التي لا تخفى الا على من تلوثت ايديهم بدماء واموال الشعب السوداني من امثال المدعو ابو الشيماء وغيره من السذج عديمي الاخلاق ميتي الضمائر آكلي مال السحت .

UNITED ARAB EMIRATES [سامي] [ 26/08/2010 الساعة 9:04 صباحاً]
ابو الشيماء وجوده مهم جدا ليتحدث عند المنعطف في احاديث المنعطف كما سمتها الاستاذة رشا عوض.
ابو الشيماء مليء تماما بفكرة ان من لا ينتمي للانقاذ لا يساوي شيئا ولا يستحق شيئا

وهو متاكد تماما ان الانقاذ هي تجسيد الاسلام ويتلو محتوي الايات القرانية بفهم ان (الذين ) يخالفون الانقاذ هم (الذين يحرفون الكلم عن مواضعه والذين والذين
مع ان الانقاذ .
مع ان قراءة بسيطة في تاريخ الانقاذ تقول بانها على خلاف فكري حاد مع قائدها الذي اتي بها الى السلطة وكان قبل ذلك يقودها عشرات السنين فهل حقيبة مباديء الاسلام (والاسلام براء منهم)حزمت مع حقائب الشيخ ام تركت لدى الجماعة الحالية
ومع ان سجل الانقاذ في المظالم وفساد الذمم والحماقات السياسية لا يؤهلها لان تمثل الاسلام.
ابو الشيماء ليس له مساحة لفكر يختلف معه وهو يتحدث عندما يقرظ الانقاذ عن واقع خيالي لا يراه الا الخياليون المتعصبون
فلا تضيقوا بابي الشيماء ودعوه يعبر عن ضحايا الاستقطاب الفكري الضيق و الهوس والتعبئة السياسية التي لا تنظر الى ابعد من موطيء القدمين فهو نموذج جيد يسهل الرجوع اليه .


ITALY [حمدي] [ 26/08/2010 الساعة 9:01 صباحاً]
ما لله لله وما لقيصر لقيصر وليعلم الجميع ان الدين لم يكن سببا للصراع بين مكونات المجتمع مرحبا بالنظام العلماني الصهيوني الذي يقيم العدل وينصر المظلوم ويحقق مبدا المساوه ويعمل علي احترام الكرامه الانسانيه ومن ثم فليتدين كل فرد بالدين الذي يراه ( افانت تكره الناس حتي يكونوا مومنين ) صدق الله العظيم
شكرا جزيلا - رشا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وللامانه لم نسلم من اذي
الكيزان ( اياديهم والسنتهم )

SAUDI ARABIA [الاشعرى] [ 26/08/2010 الساعة 3:33 صباحاً]
السودان من سئ الى اسوا منذ قوانين سبتمبر واحسن لينا ماالفنا علية اجدادنا ويوم القيامة الحساب فردى والاسلام مامنتظر حرامية الانقاذ عشان ىطبقوة
ويوم القيامة سوف لايسالو الانقاذيين عن عدم تطبيق الشريعة لكن بسالوهم عن ماارتكبو فى حق الشعب السودانى من جرائم وقتل وسرقة وابادة شعب دار فور وعن القتلى فى الجنوب من شماليين وجنوبيين
يعنى ىاابو البنات انشاء اللة يرزقك بولد مع بركة الشهر الكريم يعنى اذا طبقنا العلمانية وحفظنا وحدة السودان ومنعنا اسرائيل من المجئ للجنوب معناها كفار او مصيرنا النار
واللة نحن كنا كويسين جدا قبل الحرامية ديل واعطو صورة سيئة عن الاسلام للمولفة قلوبهم

SAUDI ARABIA [الاشعرى] [ 26/08/2010 الساعة 3:19 صباحاً]
ياابو الشيماء انصحك بان تتابع مسلسل القعقاع التميمى MBC1
شوف كيف عمر بن الخطاب جلد ابن عمر ابن العاص وامر بجلد ابن العاص نفسة لا تصرفات ابنة اتت عشان مكانة والدة
انابتابع المسلسل وبتذكر اعمال الانقاضيين ارجو منك ان تتذكر السياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يستبد ولا يرتشي ولا يسرق المال العام ولا يثير الفتن العرقية والدينية ولا يسمح بقتل المدنيين ولا يذهب بهم الى بيوت الاشبح ولاىاخذ المال العام ويبنى بة وقف اسلامى باسم والدة راجع منطقة كافورى واسال عن اسرة البشير

[طلب سريان] [ 26/08/2010 الساعة 2:53 صباحاً]
الى السيدة الفاضلة رشا :-
ما كان لك ان تدخلي في هذا الخلط العجيب وتذري الرماد في العيون وتزوري هذا التزوير الفاضح ما بين العلمانية والمدنية . ماذا تعني العلمانية ؟ أولا فصل الدين عن الدولة بمعني ((الدين سلوك شخصي فقط وزواج وطلاق )) فصل الدين عن الدولة الغاء ديوان الزكاة عودة الربا للبنوك وأي مؤسسات مالية فتح المجال لمصانع الخمور للعودة والعمل في البلاد تحت حماية القانون عودة جرجس ونقرس وألكس وجورج لفتح البارات وأندية القمار و الرقص الترخيص لبيوت الدعارة مع حماية القانون وأخذ ضريبة منها الغاء كافة القوانين الجنائية التي لها صلة بالاسلام اقصاء الاسلام من كافة مؤسسات الدولة الاقتصادية والسياسية والتعليمية منع الدروس الدينية في المدارس الحكومية طالما أن الدولة دستورها علماني هذا قليل من فيض . أما الدولة المدنية (( ضد الدولة البوليسية ))هو باختصار سيادة حكم القانون مع اتاحة الحريات وهذا ليس فيه تعارض مع الاسلام في شيء . تنتهي حريتك عندما تتعدى على حريات الآخرين او ( التعدي على حرمات الله ). الاشكالية كلها في ذلك هي الجهر بالمعصية واشاعة الفاحشة وفيه تعدي على حقوق الآخرين وتدمير للأجيال . والخمور والزنى لا يخلو منها مجتمع منذ العصر الاسلامي الأول والى يومنا هذا من أراد أن يشرب الخمر فاليشرب وهو على سريره ومن أراد أن يزني فاليزني متغطيا بلحافه دون أن أعلم أنا ولا أنت ولا ابنتي ولا ابنتك دون أن يكون ذلك جهارا عيانا .
رغم حديثك عن وجوب علمانية الدولة أراك في مقالك استسلمت لاتفاق الصادق المهدي مع الميرغني في القاهرة باستثناء العاصمة من التشريعات الاسلامية مما يعني أنه يمكنك التنازل عن كل شيء للجنوبيين في سبيل وحدة منقوصة وما انتقادك للحكم القائم الا لتحقيق هذه الغاية التي ركبت فيها مركبا صعبا ولو على حساب غالبية اهل السودان .ونحن على يقين وقد كتبت ذلك مرارا وسوف أكتبه الآن لو أتيناء بخيرة من في الأرض والملائكة مردفين لوضع تشريعات اسلامية وحكم السودان بأنفسهم لن يرضيك ذلك ولا العلمانيين ولا الوحدة ولا الجنوبيين ولا ابليس . وحتى لو أخفقت الحكومة القائمة في السودان الآن وسقطت سوف تظل هذه القوانين والتشرعات الاسلامية نبراسا يستضاء به لنا ولأجيالنا القادمة وطالما الديمقراطية تعني حكم الأغلبية فنحن الأغلبية وواجبنا حفظ حقوق الغير ولن نألو جهدا على تحقيقه لأنه من صميم ديننا .  أما مصر ووساطتها واقتراحاتها فليست بالمثال الذي يمكن أن يحتزى به في اي شيء ولا وسيطا نزيها خاصة اذا تعلق ذلك بالاسلام .

[نجم الدين] [ 26/08/2010 الساعة 12:15 صباحاً]
ابو الشيماء -
قلت
انا الحمد الله مقتنع بما قسمه الله لي من رزق () ولااستجدي رجلاً مثلي وكلنا ابناء تسعة اشهر (0) وانا لست من الحمائم وانما صقراً كاسحاً ونسراً جارحاً(0) لاـاخذني شفقة ولارحمة في من يريدويعمل ان تعم الفوضي والظلم والنهب واكل حقوق الناس بالباطل غيرها من مساوي الاخلاق .
هل فعلا انتم مقتنعون بما قسم الله لكم - طيب ليه كل الشعب السوداني يصفكم بالحرامية والدجل والسرقة . وهذه حقيقة .
هل فعلا انت نسر جارح و لاتاخذك رحمة نعم معلزم كلكم لا تاخذكم رحمة و لا شفقة بالاخرين - لكن لو انقلبت الاية و هي قربت وتم معاملتكم كما عومل جماعة بكو حرام بتثبت و لا بتجرس زيهم .
الثبات قاسي اوعي و الحكاية قربت والفيران بتدخل الجحور .

[فاروق نوري] [ 25/08/2010 الساعة 11:41 مساءً]
ما يدعيه سندنة النظام كله كذب × كذب فقد بدأت الحكومة بكذبة الحيادية عندما جاءت بإنقلاب سنة 1989 ثم اختلف اللصان الي شعبي ووطني وفي حقيقة الأمر لا يمتون بأي صلة لا الي الشعب ولا الي الوطن كما لايمتون بصلة للاسلام

UNITED KINGDOM [ود الجاز] [ 25/08/2010 الساعة 11:23 مساءً]
السياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يستبد ولا يرتشي ولا يسرق المال العام ولا يثير الفتن العرقية والدينية ولا يسمح بقتل المدنيين
نعم. صدقت
برافو رشا

SUDAN [أبو محمد] [ 25/08/2010 الساعة 10:37 مساءً]
ألاستاّذة رشا هل تعرفي ما هو فصل الدين عن السياسة؟ هي الموضة عندما تلبس البنت بنطلون و بلوزة تظهر الجزء من البطن تحت السرة

[dgash] [ 25/08/2010 الساعة 10:01 مساءً]
لك التحية ياالاستاذة رشا الظاهر كتاباتك بزغج بعض الجماعة و يكفى هذا الكلمات -! السياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يستبد ولا يرتشي ولا يسرق المال العام ولا يثير الفتن العرقية والدينية ولا يسمح بقتل المدنيين

UNITED ARAB EMIRATES [ابوالفر] [ 25/08/2010 الساعة 9:37 مساءً]
الاستاذه العملاقه جداً فى فكرها رشا عوض لكِ التحية مرة أخرى

اولاً ارجو ان ينتبه الاصدقاء المعلقين الى ان هنالك فرق ما بين الاسلام والمسلمين خصوصا اليوم ,,,, الاسلام دين مقدس لا لبس فى ذلك ولكن المشكلة الكبرى فى المسلمين الذين يستخدمون الاسلام مطية لتحقيق الاهداف والاهواء الشخصيه بصورة لاعلاقة لها بأى ديانة سماويه ,,,,, كل انظمة الاسلام السياسى فى العصر الحديث اللتى حكمت واللتى لم تحكم فشلت فشلاً زريعاً فى تقديم نموزج يقتدى به والامثلة كثيرة ولكن كفانا اوضح مثال الحركة الاسلامية السودانيه ,,,, اللتى بعد ان يئست من تقديم برنامج مقنع للناخب يمكنها من الحصول على اغلبية تمكنها من حكم السودان انقضت على الدولة من على ظهر دبابة ثم تناسوا كل القيم الاسلاميه وبطشوا ونكلوا ومارسوا ممارسات ترفضها كل الديانات السماويه ,,,, ثم بعد ذلك انقلبوا حتى على عرابهم

نجد ان كل انظمة السلام السياسى تستخدم الدين لتبرير افعالهم ومحاربة كل الافكار الاخرى بالترهيب الفكرى ويصرفون الناس الى امور هى ليست من شأن الدوله بل يختزلون الدولة وادارتها فى مساءل شرب الخمر والزنا والاخلاق وهم افسد الناس اخلاقاً,,,,, لا تجدهم يحاولون معالجة اشكالات حياة الناس من تعليم وصحة وبنى تحتية ووظائف وغير ذلك من وظائف الدولة بل لتبرير فشلهم يبتدعون اعلام البروباغاندا بما فيها من نظريات المؤامرة وغيرها

فليتدين كل من يريد التدين ولتبقى الدولة علمانية للجميع حتى نقطع الطريق على راكبى سرج الدين للإرتزاق

[hago] [ 25/08/2010 الساعة 7:44 مساءً]
حليل العلمانية زمن الحراير كن مصانات اليوم البنات ما ارخصهن

SAUDI ARABIA [جريح] [ 25/08/2010 الساعة 7:34 مساءً]
الاستازه رشا قد تكون الحكومه اتسترت خلف وهم سموه الشريعه الاسلاميه وقد يطبقوه علي الضعفا وينسون انفسهم
ولكن شرع الله او الشرريعه الاسلاميه ليس محل تفاكر وفكر لانها ما شرعت من عقول البشر وانما من عقول البشر
واذا تحدثت عن العدل فالشريعه تعطي كل ذي حق حقه ولا يظلم ربك احدا
العدل ما في العلمانيه ولا في الدمقراطيه انتبهي ع كلامك عشان بتسالي منه في يوم الجمع

[ابوالبنات] [ 25/08/2010 الساعة 5:24 مساءً]
هنا طبعا غير مسموح بتكفير الناس يمكن ان تجد ذلك في مكان آخر
[ابوالبنات] [ 25/08/2010 الساعة 11:41 مساءً]
الاخوه / اهل الراكوبه . تحيه واحترامآ. انا لم اقصد ان اكفراحدآ وليس من حقى ان افعل ذلك . فانا لم اتى بشى من عندى ولكن قرائن الاحوال تؤكد ذلك وهذا طبعآ من وجهة نظرى التى لايفترض ان تكون مطابقه للاخرين وربماقديكون خاننى التعبيرفى ذلك وهذا ليس معناه تكفيرالاخرين وانآانسان واعى ومدرك واعرف جيدآ من اين تبداحريتى واين تنتهى فى التعبيرعن وجهة نظرى فانا قصدت بان العلمانيه ارتبطت بالفكرالشيوعى والذى ارتبط بدوره بالكفروالالحاد حسب وجهة نظرالمجتمعات المحافظه والتى منهآ السودان والتى لايفترض ان تكون صحيحه اكثرمن كونهاوجهة نظرقابله ان تكون صحيحه اوخاطئه . فاذا رايتم اننى اخطأت فى ذلك فانى اعتذرعن ذلك والذي لايعدواكثرمن كونه خطا تعبيريآ وليس مقصودآ.وهذه فوائدالنقاش. واخيرآمن المستحسن ان لاينشرالتعليق من اساسه من ان يبترفيصبح ليس له معنى. مع اكيد احترامى وتقديرى لكم


[الهدهد الحاضر] [ 25/08/2010 الساعة 5:15 مساءً]
لله درك يا أستاذة رشا وليت القوم يفقهون قولك وبعضهم يحتاج( لفهامات) فهل هنالك إمكانية لذلك حيث أن بعض البوم لا يزال ينعق في أطلال دولة ظانا أنه تغريد ، ولكن من الواضح أن (عداد) التطبيل ونفخ الأبواق وشيل المباخر قد تضاعف بعد أن أرخى ليل المؤتمر الوطني سدوله وصار يضاعف الأجر لمن يملأ الدنيا صياحا وزعيقا مناديا لبضاعته الكاسدة وفعلا صدق من قال :
لو كانت الأرزاق تجري على الحجى لهلكن إذن من جهلهن البهائم
لا فُض فوك يا أستاذة ولسان حالك يحاكي لسان المتنبي:
أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق من جرائها ويختصم
وجاهل مده في جهله ضحكي حتى أتته يدٌ فراسة وفم
فأنتِ الفم واليد الفراسة (جاية في الطريق)

[dgash] [ 25/08/2010 الساعة 4:39 مساءً]
الما بشوف عبر الغربال يبقى اعمى او تعمد العمى و ده مصيبة كبيرة
يا ابو الشيماء

[ابوالبنات] [ 25/08/2010 الساعة 4:34 مساءً]
حتى لا نساق وراء عواطفنا واهواءنا وجب علينا ان نعرف ماهى العلمانيه. هى تعنى فصل المعتقدات الدينيه عن السياسه والحياة العامه اى بمعنى رفض اية سلطه تشريعيه اوتنفذيه فى الدين تتدخل فى حياة الفرد فيجب ان ينتهى الدين عندخروج الفردمن المسجداوالكنيسه لانهاتعتقدبان الدين معتنق شخصى بين الانسان وربه وليس له ادنى مجال فى الحياة العامه كماهى حركه فى اتجاه التحديث بعيدآ عن القيم الدينيه التقليديه ويرون ان الانسان كائن متغيريجب ان تكون الاحكام فى تنظيم حياته متغيره مثال الزواج والميراث.

[Elamin] [ 25/08/2010 الساعة 4:20 مساءً]
إنجازات أو نجاحات أو إخفاقات أي دولة في التاريخ على الصعيد السياسي أو الاقتصادي هي تجسيد للتجربة والمعرفة والخبرة الإنسانية للبشر الذين يتولون إدارة هذه الدولة.... WELL SAID

SUDAN [ابو الشيماء] [ 25/08/2010 الساعة 4:07 مساءً]
ياقرفان
انت الساذج وانت الذي تقيس الامور مادياً (الماديين) واحسبك تجردت من كل احساس وانتماء روحي واخلاقي لملتك والعياذ بالله (0) تب واستغفر وارج لنفسك
ولاتظلمها(0)
[لكم يوم يا كيزان] [ 25/08/2010 الساعة 11:18 مساءً]
يا ما عندك موضوع انت قرفان دا ما وصفك انت بالسذاجة (برغم من انك اكبر ساذج )
الراجل وصف المقارنة بين عصابتك الجبانة وبين امريكا (انجح واعظم دولة في العالم جووووووة عينك وعين ...... ) بالسذاجة والغباء ..
ولانك طبال وما بتفهم عايز تدافع بالباطل وباندفاع عن نظامك الاتبرا منه حتى الصنعهو ولوثو فكرك وعقلك ..

SAUDI ARABIA [موجوع] [ 25/08/2010 الساعة 3:57 مساءً]
الموضوع المطروح يا اخي عن الدولة ونظامها
وليس عن من يسلم او لا يسلم

SUDAN [ابو الشيماء] [ 25/08/2010 الساعة 3:56 مساءً]
يا الاشعري
انا الحمد الله مقتنع بما قسمه الله لي من رزق () ولااستجدي رجلاً مثلي وكلنا ابناء تسعة اشهر (0) وانا لست من الحمائم وانما صقراً كاسحاً ونسراً جارحاً(0) لاـاخذني شفقة ولارحمة في من يريدويعمل ان تعم الفوضي والظلم والنهب واكل حقوق الناس بالباطل غيرها من مساوي الاخلاق

[قرفان خالص] [ 25/08/2010 الساعة 3:53 مساءً]
{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين }

الى المدعو ابو الشيماء :

نحن الذين تبدر البغضاء من افوهنا تجاهكم وما تخفي صدورنا اكبر اكبر اكبر

كيف بربك تعقد مقارنة بين نظامكم الاسلامي الراشد العادل

وامريكا بلد الكفر والالحاد ..؟

ولكن دعنا نصبح اغبياء وسذج ونعقد المقارنة بين السماء والارض ..

ايهما افشل الانقاد ام امريكا ؟؟
,
1/ الانقاذ لانها هي الدولة الفاسدة الاولى وثالث افشل دولة في العالم حسب تقارير

منظمات عالمية محايدة غير حكومية {حتى لا تستند على حجة دول الاستكبار

والاستهداف }

2/ الانقاذ : لانها ارغمت كل محب للحرية وصون كرامة النفس وعزها علي كرهها

والهروب من دولتها الطاردة ان وجدت الفرصة ..

3/ الانقاذ : لانها احرقت قرى امنة واغتصبت النساء وقتلت الشيوخ والاطفال

وشردت الاحياء منهم نازحين في بلادهم يعيشون على خيرات امريكا ودول

الاستكبار ولاجئين الى دول العالم المختلفة بما فيها اسرائيل والحقت بها مالحقت

ولاداعي للشرح فالكل يعلم والشرح يطول ويطول

4/ الانقاذ : لانها فصلت كل قوانين الدولة علي هوائها وكل من يخرج من ذلك فهو

ضدها وعدوها

5/ الانقاذ : لانها جلبت بفعلها الفاشل والغبي الكراهية لرعاياها حتي اصبحوا اهدافا

سهلة للقناصين المصريين في العريش وسيناء ووسيلة للسخرية والتندر في دول

الخليج ومصدر قلق امني في مطارات ودول الغرب

6/ الانقاذ : لان المواطن السوداني الان اكثر سكان الارض تعاسة وتشريدا وغربة

نسبة لعدم الامن الذي يشعر به داخلياً وخارجياً

اما عن قولك ان الانقاذ هي انجح واعظم نظام مر على السودان فهذه { دقست فيها يا

معلم } فما دام الانقاذ انجح من امريكا حسب هطرقاتك واحلامك الظلوطية فمن

الطبيعي جدا ان تكون انجح واعظم نظام مر على العالم وليس على السودان ام انا

غلطان ؟؟

فهل هنالك غباء وسذاجة اكبر من عقد هذه المقارنة المضلة ؟؟

أخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ


[عبدالمنعم ] [ 25/08/2010 الساعة 3:48 مساءً]
الاخت رشا
سلام وتحية
علمانية الدولة صارت مطلبا بلسان الحال والمقال معا ،، ومن اراد الدين بلا فساد وبمقصد صحيح فعليه بسيرة النبي وسنته . العلمانية هي الطريق الاقصر لحل مشاكل الدول من حيث هي دول والشعوب من حيث هي شعوب ...

SUDAN [ابو الشيماء] [ 25/08/2010 الساعة 3:47 مساءً]
الساعة
you and the other who follow your sick views cant not distinguish the white string from the black one . you are realy now still living in darkness

SAUDI ARABIA [ام محمد] [ 25/08/2010 الساعة 3:46 مساءً]
واذا حكمتم بين الناس ان تحكمو بالعدل....العدل اساس ومنهج الدولة وليس الدين او العلمانية او غيرها من المسميات

[الاشعرى] [ 25/08/2010 الساعة 2:57 مساءً]
واللة ياابو الشيماء حيرتنا وانا متابع كتاباتك منذ اكثر من شهرين الظاهر عليك بتشوف العنوان وتكتب شكلك من الحمائم واذا مفتكر انك تستطيع ان تقنع ليك واحد وطاتك اصبحت
توب واستغفر وارجع الى اللة وفك طريق المافيا دى الاسلام فى الشرق وديل فى الغرب
جاءو يكحلوها عموها
واذا كان الناس ديل وعدوك بقطعة ارض واصل بكلامك دة اما اذا كنت من القابضين قول الحمد للة ومافضل فيها حاجة
باللة وقف شخبتتك دى

SUDAN [ABO SHAYMAA] [ 25/08/2010 الساعة 2:56 مساءً]
الساعة
you and the other who follow your sick views cant not distinguish the white string from the black one . you are realy now still living in darkness
UNITED KINGDOM [Omar Humaida] [ 26/08/2010 الساعة 12:26 صباحاً]
Certainly, you are a very sick person indeed

SUDAN [ودالخير] [ 25/08/2010 الساعة 2:51 مساءً]
من حق الاسلاميين كما من واجب المسلمين العمل لأقامة نظام حكم اسلامي عادل راشد و أن يدعوا الى ذلك.
وهذا لا يصادر حقك أختي الكريمة في الدعوة الى دولتك العلمانية
وكل يعمل على شاكلته
أماتجربة الانقاذ فليست هي النموذج الامثل لنحاكم الاسلام به
لنا ولكم الهداية والتقوى في شهر الرحمة
SUDAN [zola] [ 26/08/2010 الساعة 12:01 مساءً]
المحاكمة لمن يدعون الاسلآم وهو منهم براء .

[الاشعرى] [ 25/08/2010 الساعة 2:45 مساءً]
السياسي المتدين لا يكذب ولا يظلم ولا يسرق المال العام ولا يسمح بقتل المدنيين
لكن الانقاذيين منافقين وظالمين وحرامية وسفاكى دماء
اللهم فتت شملهم وارنا فيهم عجائب قدرتك وسلط عليهم من الامراض النفسية مايجعلهم يقرون بما فعلوة بالشعب السودانى والحق بهم الى لاهاى بعد الااللهم امين نفصال
اللهم امين اللهم امين اللهم امين اللهم امين اللهم امين اللهم امين اللهم امين

[قاي] [ 25/08/2010 الساعة 2:35 مساءً]
نعم الدولة العلمانية هي التي تكفل حقوق مختلف الاديان بدون تفرقة من اجل الدين، الجميع مواطنيين متساويين امام القانون .... يعني المبدأ هو فقط المواطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنة

ذلك هو المطلوب في السودان، والا صار هنالك مواطنيين وغير مواطنيين، الفئة الاولي لها حقوق لا يكفلها النظام الديني للاخرين، ببساطة لانهم لايتبعونهم في معتقدهم، فينصب اصحاب الدين انفسهم اولياء علي الفئة الاخري وعلي فئتهم ... ويصير فســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادا في الارض

[منتصر جعفر] [ 25/08/2010 الساعة 2:30 مساءً]
مقال رصين بحق وافكاره واضحه ومقنعه لمن كان له عقل او القي السمع وهو شهيد...
وفي اعتقادي ان مشروع بناء الدوله العلمانيه الحديثه يجب ان يتأسس علي المراجعه النقديه الصارمه لمجمل التراث الاسلامي واعادة صياغة الشكل القيمي للعلاقه بين (الانسان) و (الدين) باخراج العلاقه من جدلية فاعلمفعول الي علاقه (تبادليه) منتجه لا تبخس الدين قيمته الروحيه ولا تغمض الانسان حقه ككائن عاقل ومفكر...
اعيب علي كاتبة المقال شيئا واحدا فقط ولكنه جوهري :وهو تبنيها لفكرة علمانية الدوله علي نحو براغماتي يخدم مصلحة وطنيه آنيه ومستقبليه , وكان الامل طرح الفكرة من حيث كونها مبدأ انساني معرفي فلسفي عام لا غني عنه حتي في اشد المجتمعات الاسلاميه تجانسا من حيث العرق والدين والمذهب...ّ

UNITED KINGDOM [Ahmed] [ 25/08/2010 الساعة 2:28 مساءً]
Dear Rasha, Congratulations!! once more, this is a spot-on article, it shows exactly how correct the phrase: "The Sudanese people are giants with dwarfs in front of them". The darkness these "islamists" have got us in is coming to an end soon, as long as there are thoughtful people like you. There is what is called "the loud ignorant minority", which should not distract people like yourself from their sacred mission. Thank you

[ 1 ]   2  >>

جديد المقالات
منى أبو زيد منى أبو زيد
عادل كبّار- التيجانى عبد الباقي
علاء الدين محمود
زهير السراج زهير السراج
الرفاعي عبدالعاطي الرفاعي عبدالعاطي
عبدالرحمن عبدالقادر
خالد تارس
د. عبد الرحمن السلمابي
عمر الدقير
د/الحـاج حـمد محـمد خـير
محمد المكي إبراهيم
عثمان شبونة
عصام الجزولى
احمد المصطفى احمد المصطفى
فيصل سعد
خضرعطا المنان خضرعطا المنان
جمال رمضان جمال رمضان
حيدر المكاشفي حيدر المكاشفي
عثمان ميرغني عثمان ميرغني
عبد الباقي الظافر عبد الباقي الظافر
هويدا سر الختم هويدا سر الختم
الصادق  الشريف الصادق الشريف
شمائل النور شمائل النور
عروة علي موسى
اخلاص نمر اخلاص نمر
صدقي البخيت
سيف الحق حسن
صلاح يوسف
مكي ابراهيم مكي
بشرى الفاضل بشرى الفاضل
الطاهر ساتي الطاهر ساتي
أيمن مبارك أبو الحسن
شريفة شرف الدين
د.عبداللطيف محمد سعيد
 محمد عبد الله برقاوي محمد عبد الله برقاوي
عباس خضر
محمد حسن شوربجى
الجبهة السودانية للتغيير
نورالدين محمد عثمان
زهير السراج زهير السراج
منى أبو زيد منى أبو زيد
د.عبد اللطيف البوني د.عبد اللطيف البوني
منى عبد الفتاح منى عبد الفتاح
د.كمال عبد القادر د.كمال عبد القادر
خالد يس
أحمد موسى عمر
لنا مهدي عبدالله لنا مهدي عبدالله
تحالف المحامين الديمقراطيين
هاشم كنه
احمد ابو قدوم
فانينج وليم دينق
بكري المدني
الهادي محمد عمر الشغيل
سامي محمد الأسطل
الحزب الشيوعى السودانى
عثمان ميرغني عثمان ميرغني
عبد الباقي الظافر عبد الباقي الظافر
الصادق المهدي الصادق المهدي
محمد حجازي عبداللطيف
بكري النور موسى
محمد محمود الصبحي
صلاح الدين عووضة صلاح الدين عووضة
إخلاص نمر إخلاص نمر
الطاهر ساتي الطاهر ساتي
د.عبداللطيف محمد سعيد
عباس الشريف
جعفر عباس جعفر عباس
د. عمر بادي د. عمر بادي



صحيفة الراكوبة الإخبارية - اخبار السودان لحظة بلحظة - توثيق للثقافة والفنون السودانية ..هنا ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام متعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، الأغاني السودانية، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبها.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alrakoba.net - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | منتديات الراكوبة | راكوبة الأغاني السودانية | دليل المواقع السودانية | منتديات أبناء السودان | الرئيسية