خريطة الموقع الأربعاء 8 فبراير 2012م
في السياسة والقداسة ..!ا  «^»  الهيئة القومية الطوعية لدعم التعليم العالي بالسودان تفتتح باكورة برامجها   «^»  البشير ... إستعدوا..!!ا  «^»  حتى لا يؤاخذنى البعض ..!!ا  «^»  مقال اليوم بخط الانقاذ قرأه عمر البشير في 30/6/1989م   «^»  طبت حيًّا وميِّتًا يا دكتور خليل إبراهيم ..  «^»  ضاع في حوار الرئيس   «^»  الإعتداء على المواقع الصحفية الإخباريه، إنتهاك مخزي لحرية التعبير  «^»  الدعوة الى تفجير براكين لجان الفكر والبحوث في الأحزاب السودان  «^»  المعنى العبثي للحكم الراشد جديد المقالات
ارتفاع كبير لسعر الجنيه أمام الدولار.  «^»  هذا اللص لا يمكن الوصول إليه!!  «^»  الوزير طالب الصحيفة بتعويض قدره 2 مليار جنيه : كمال عبد اللطيف يفتح بلاغاً بنيابة الصحافة والمطبوعات في مواجهة صحيفة المحرر  «^»  ضوابط جديدة لمنح النقد الأجنبي للمسافرين منعاً للتحايل  «^»  شبه استقالته بالتولي يوم الزحف..والي جنوب دارفور: سفهاء حاولوا «هرش» المركز..الاحداث شارك فيها بعض النازحين و»الشماسة».. سقوط قتلى في الاحداث جاء ضمن حرص الاجهزة الامنية على حفظ الامن  «^»  الزجاج والألمونيوم تطمس معالم أعرق مكتبات جامعة الخرطوم  «^»  عندما تنتهي الغيبوبة ويفك تأثير البنج :-إنتهت صلاحية مادة التخدير يا أخواتي فهل أنتم منتهون؟   «^»  تهكير موقع صحيفة حريات   «^»  الفساد..قوة العين..وإزدراء الشعب السوداني!!  «^»  سفير روسيا ينفي التلاسن مع نظيره القطري في مجلس الامن جديد الأخبار
قرفنا قرفنا   «^»  بك أستجير - قصيدة سودانية ينشدها شيخ سعودي   «^»  حوار مع البشير  «^»  مؤتمر صحفى حول مناصرة الشقيق المعتقل ابراهيم على  «^»  قصة الأمريكية التي أسلمت بسبب رجل سوداني   «^»  سوداني يخنق اماراتي  «^»  ننصح الرئيس بترك الرقيص   «^»  راب سوداني خطير .. عن فساد البشير  «^»  الفيديو الذي يختصر مباراة اياب كلاسيكو كأس الملك   «^»  رائعة الأُستاذ محمّد وردي يا وجهها جديد الفيديو

مكتبة الأخبار
أخبار إقليمية
الموازنة الجديدة .. بدون نفط .. الخبراء : خروج النفط سيؤثرسلباً على أداء الموازنة والصادرات

اعلانات قوقل


الموازنة الجديدة .. بدون نفط .. الخبراء : خروج النفط سيؤثرسلباً على أداء الموازنة والصادرات
الموازنة الجديدة .. بدون نفط .. الخبراء : خروج النفط سيؤثرسلباً على أداء الموازنة والصادرات
بحلول ينايرمن العام المقبل تدخل البلاد مرحلة جديدة فى تاريخها تحدد ملامحها بظهورنتائج استفتاء تقريرمصيرجنوب السودان بين الوحدة والانفصال،ما يترتب على ذلك من تداعيات عديدة من بينها مصيرالنفط الذى اصبح يشكل (90%) من الصادرات السودانية، وأكثر من (50%) من ايرادات الميزانية العامة الأمر الذى ينعكس سلباً على الموازنة الجديدة للعام المقبل (2011) والتى بدأت الترتيبات لاعدادها خلال هذه الايام بإصدار وزارة المالية والاقتصاد الوطنى لبعض ملامح موازنة العام 2011م المتمثلة في رفع قدرات الإنتاج والإنتاجية والاعتماد على المدخلات المحلية، والتزام سياسات إحلال الواردات بما يسهم في حماية الإنتاج المحلي وعدم التعارض مع سياسات التحرير الاقتصادي.. ولكن لابد من التحسب فى الموازنة الجديدة لخروج النفط من دائرة ايرادات الموازنة لتصبح الموازنة بدون نفط ،أو يصبح النفط المنتج فى الشمال موجهاً لتغطية الاستهلاك فقط الأمر الذى يتطلب البحث عن بدائل للايرادات النفطية فى الموازنة الجديدة خاصة وانه تلاحظ فى السنوات الماضية ان الموازنة تعتمد نسبة فاقت الـ( 50% ) على الايرادات النفطية منذ بداية تصديرالنفط فى اواخرتسعينيات القرن الماضى،ولكن موازنة العام المقبل لم تضح بعد ما اذا كانت ستعتمد على النفط خاصة فى ظل التغييرات التى ستحدث بعد نتائج الاستفتاء بداية العام المقبل اي قبل بدء الصرف على الموازنة الجديدة،وهنالك جدل كبيرحول النفط فى الوقت الراهن الأمر الذي سيؤدي الى تعقيدات حال خروج النفط من الموازنة حال عدم وصول الشريكين الى صيغة مشتركة حول عائدات النفط خاصة فى ظل الأصوات المنادية من قبل بعض أعضاء الحركة الشعبية بأن الجنوب فى حال الانفصال لن يعطي الشمال (جالوناً من البنزين) الأمر الذي يتطلب ضرورة التحسب لهذه التهديدات الماثلة .. حاولنا فى هذا التحقيق معرفة تأثيرات النفط على الموازنة الجديدة والحلول والبدائل .. معاً نقف على الحقائق.
.....
مدخل أول
تفيد متابعات (الرأي العام) انه حال انفصال الجنوب بعد الاستفتاء فى يناير المقبل ستفقد الدولة ما يقارب الـ(6,7) مليارات دولار اجمالي عائدات النفط المنتجة فى حقول الجنوب اي ان الفاقد من الايرادات القومية للدولة حال الانفصال يقدربنسبة ( 23%) بعد ان ارتفعت عائدات النفط فى موازنة الدولة منذ العام الأول لتصدير النفط فى اغسطس 1999 من (1.160) مليار دولار مع التوقعات بأن يرتفع الإنتاج إلى (650) ألف برميل في اليوم لتبلغ عائدات النفط نحو (13) ملياردولارسنوياً، كما أنه ووفقاً لتقارير البنك الدولي فإن دخل السودان من النفط ارتفع من (10)مليارات دولار إلى أكثر من (50) مليار دولار،بينما كشفت وزارة النفط ان حقولاً جديدة ستدخل الانتاج فى الفترة المقبلة تنتج (40) الف برميل يومياً
موازنة ضاغطة
يقول وكيل وزارة المالية السابق الشيخ المك ان الموازنة عادة تكون سيادية مشيرا الى اعتماد الموازنة فى السنوات الماضية على النفط بصورة أكبر وقال ان المشاورات جارية بين الطرفين لمناقشة أمر النفط وكيفية المحافظة عليه حتى وان تم الانفصال من خلال فرض الرسوم على الخط الناقل إلاّ أنه قال ان هنالك حديثاً بأن الجنوب اذا اختارالانفصال سيصدر النفط عبرالشمال لمدة الـ(6) أشهر الاولى بعد الانفصال،وهنالك خيار ان تمتد المدة لعام آخر رغم مطالبة الحكومة الاستمرارلفترة أطول لتصديرالنفط عبر الشمال .
وقال المك فى حديثه لـ(الرأي العام) انه فى حال استمرارالتصديرعبرالشمال يكون الاثرأخف واقل من خلال الرسوم المفروضة على العبور،الا انه قال انه حال الانفصال وخروج النفط الاثرسيكون واضحاً على ايرادات الدولة والتى تعتمد بنسبة أكبر على النفط، كما أنه فى حال الاستمراريكون الفاقد أخف وطأة إلاَّ ان الخروج يعتبر خسارة خاصة وان القدرة الاستراتيجية ستقل بعد تراجع عائدات النقد الاجنبي وتراجع الاستثمارات وبالتالي تراجع حصيلة الجمارك ،وتراجع الميزان الخارجي ،وفقدان الدولة لأكثر من (13) ملياردولار حصيلة الصادرات البترولية،وقال ان ذلك سينعكس بصورة مباشرة على الموازنة، ولابد من وضع البدائل لايجاد وسائل ايرادية تغطي الفاقد،وقال المك ان الخيارات تتمثل فى تخفيف استيراد السلع الكمالية ورفع السلع الجمركية ورفع الدولارالجمركي مبيناً ان الخيارات سوف تكون صعبة على المواطن وعليه المزيد من الصبر واصفاً الموازنة بدون نفط بـ(الموازنة الضاغطة) واضاف : لا نتوقع ان تخلو الموازنة الجديدة من ضرائب لتعويض الفاقد،الا ان هذة البدائل مربوطة بنتائج الاستفتاء،وفى حال حدوث الانفصال سوف توفر الدولة الصرف على الجنوب الا انه قال إن الصرف ضئيل مقارنة بالوارد.
تأثر ميزان المدفوعات
ويقول د.عزالدين ابراهيم وزيرالدولة بالمالية السابق ان الموازنة تعتمد على النفط فى ايراداتها على نسبة تفوق الـ( 50%) ،ولذلك لابد من وجود اجراءات كثيرة منها تتخذ لتفادي الاعتماد على النفط ،ورفع كفاءة المشتريات الحكومية وترشيدها،وان تراجع وتضبط كل الوزارات هذه المشتريات، الى جانب ضرورة النظرفى المؤسسات التى لا تورد فى خزينة الدولة،وتابع : ( آن الأوان أن يكون هنالك حزم من وزارة المالية لتحصيل هذه الايرادات لزيادة الايرادات والدعومات ،وان توظف هذه الدعومات المالية للشرائح الضعيفة دون التركيزعلى دعم الشرائح المقتدرة ).
وأكد د.عزالدين فى حديثه لـ(الرأي العام) ان خروج النفط من الموازنة سيكون أثره واضحاً فى ميزان المدفوعات داعياً فى هذا الصدد إلى ضرورة معالجة هذا الأمر عبر الضرائب والجمارك وتحصيل الايرادات دون ان يتأثر المواطن.
ترشيد الانفاق
وفى ذات السياق طرح د.سيد علي زكي وزيرالمالية السابق عدة خيارات لتفادي خطرخروج النفط من الموازنة منها تخفيض الانفاق الحكومي وزيادة حركة الاقتصاد من خلال تفعيل الصادرات غير البترولية، وقال ان الاثرلن يكون كبيرا خاصة وانه فى حال الانفصال سيكون خيارالجنوب تصدير النفط عبرالشمال الأمر الذي سيوفرايرادات من خلال رسوم العبورمعربا عن امله فى ان يكون (الانفصال سلساً) اذا اختارالجنوب ذلك حتى لا يكون الاثركبيرا. وطالب د. زكي بضرورة زيادة وتشجيع الاستثمارات الاجنبية بغرض زيادة الايرادات.
ايجابيات النفط
وأجمل الخبير النفطي ووزيرالطاقة السابق د. شريف التهامي ايجابيات النفط فى أن تصدير النفط ساهم فى احداث نقلة حقيقية بالبلاد من خلال اعتماد الموازنة على ايرادات النفط منذ العام الأول من بدء عملية التصديرحيث انتظمت البلاد حركة عمرانية،وانتعش الاقتصاد القومي الى جانب توفيرالنقد الاجنبي بعد ان كان يجمع (دولاراً دولاراً). وقال ان الموقف الآن مطمئن من خلال تصريحات وزيرالنفط حتى الآن، وامسك د. التهامى عن الخوض فى تفاصيل هذا الامر،وقال : لا نريد ان نسبق الحوادث معربا عن امله ان لا يحدث اي انفصال وان تكون الدولة موحدة وان يختارشعب الجنوب الوحدة فى الاستفتاء. إلاَّ انه قال عندما تم التوقيع على قسمة الثروة فى نيفاشا وضعت التحسبات لذلك من قبل د.جون قرنق ،والاستاذ علي عثمان محمد طه اللذين كانا مدركين لمثل هذا اليوم،وقال ان هذا الامرفى غاية الحساسية واعرب عن امله ان تكون الوحدة خيارشعب الجنوب ليصبح السودان موحداً.
زيادة الاستثمارات
ويرى د. بابكرمحمد توم الخبيرالاقتصادي ونائب رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان ان المرحلة المقبلة تتطلب عدم الاعتماد على النفط كمورد أساسي لايرادات الدولة، وأشار إلى أهمية البحث عن البدائل وزيادة الايرادات غير البترولية، وشدد على ضرورة الاهتمام بالنهضة الزراعية وزيادة الرقعة الزراعية أفقياً ورأسياً من خلال ادخال التقانات الحديثة وتوفيرالمدخلات الزراعية،ودعا الى زيادة الاستثمارات الاجنبية وجذب مزيد من الشركات الى الداخل مع حل العقبات التى تعترض دخول المستثمرين، وأشارالى اهمية وضع المعالجات قبل وقت كافٍ لذلك دون انتظارنتائج الاستفتاء لتفادي مخاطرالاعتماد على النفط فى الموازنة العامة.
ملامح موازنة 2011م
من خلال تلك الافادات تتركز رؤية الخبراء لتعويض الفاقد الايرادي لخروج النفط من الموازنة فى توسيع مظلة الضرائب المباشرة وغيرالمباشرة والاستدانة من الجمهور،وتوسع فى اصدار شهادات شهامة الى جانب الاستدانة من الجهازالمصرفي والسعي للحصول على قروض ومنح وهبات من الدول الصديقة والصناديق العربية،وزيادة الصادرات غيرالبترولية ، ولكن ما هى رؤية وزارة المالية والاقتصاد الوطنى لمواجهة خطر خروج النفط من موازنة العام المقبل (2011) ،تفيد المتابعات فى هذا الصدد بأن وزارة المالية والاقتصاد الوطني كشفت فى وقت سابق الاستعداد المبكر لموازنة العام 2011 م والاضطلاع بكل التزامات الحكومة مع المجتمع الخارجي ،وببعض البرامج المتمثلة في الاستفتاء والمشروعات التنموية الجارية بالبلاد. كما كشفت الوزارة عن دخولها فى اجتماعات مكثفة حالياً لاصدارالعديد من القرارات التي ستمكن الوزارة من انفاذ كل مهامها وواجباتها فى الفترة المقبلة. وأعلن الاستاذ علي محمود وزير المالية والاقتصاد الوطني عن ملامح موازنة العام 2011م،والمتمثلة في رفع قدرات الإنتاج والإنتاجية والاعتماد على المدخلات المحلية،والتزام سياسات إحلال الواردات، بما يسهم في حماية الإنتاج المحلي،ولا يتعارض مع سياسات التحريرالاقتصادي.
ووصف الوزير فى لقائه برئيس وأعضاء قطاع المؤسسية وبناء القدرات مؤخراً مؤشرات أداء موازنة العام الجاري بالممتازة وأشارإلى انخفاض معدلات التضخم وارتفاع متوسط معدلات الناتج المحلي الإجمالي المتوقعة بنهاية العام بحوالي (6%).

تحقيق : عبدالرؤوف عوض
الرأي العام
تم إضافته يوم الجمعة 03/09/2010 م - الموافق 24-9-1431 هـ الساعة 10:17 صباحاً

شوهد 1403 مرة - تم إرسالة 1 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.44/10 (21 صوت)



الـتـعـلـيـقـات

AUSTRALIA [مواطن سوداني] [ 04/09/2010 الساعة 9:00 صباحاً]
هذه هي حلولكم يا جبناء (فرض رسوم و ضرائب على المواطن المغلوب على امره)! "فعلا اللي استحوا ماتوا" في كل دول العالم تصرف الحكومة على المواطن الا في السودان حيث يصرف المواطن على الحكومة و بلا مقابل. ما هي الخدمات المجانية التي يتم تقديمها للمواطن البسيط؟! ضرائب و رسوم في الفاضي! اذا كانت الحكومة لا تستطيع ايجاد موارد للدولة فلا داعي لها, و ليتركونا لوحدنا في وطن بلا حكومة و الله المستعان. اللهم ارفع سخطك عنا

SAUDI ARABIA [blackberry] [ 03/09/2010 الساعة 9:52 مساءً]
أول هذه البدائل رجوع الضرائب ( وإن كانت موجودة ) للسادة المغتربين وسيتم تعذيبهم عذا ب شديد . وربما أضافوا رسوم أو ضريبة تسمي ( رسوم الإستفتاء).

[انسان] [ 03/09/2010 الساعة 4:58 مساءً]
اصلا نحنا كمواطنين البترول دا لمن طلع ماشفنا منو اي حاجة بل سعر جالون البنزين والجاز زاد لمن البترول طلع والان حيفقدو البترول (ولا جالون بنزين واحد) ياربي الحاجات دي حترجع زي زمان ولا حيقرضوها علينا زيادة

[ابوجنزير] [ 03/09/2010 الساعة 2:24 مساءً]
وفي اي نهر سوف تولغ التماسيح وقد تعودت علي الولغ لنا عودة مع الجبايات والاتوات وحملات المداهمة لجمع المال - هذا هو التفكير المريض عاوز عائدات من غير تكاليف مما ادي الي انهيار مشروع الجزيرة وغيرة من المشاريع لان التفكير محصور في كيفية الحصول علي اكبر قدر من المال بدون مقابل مثلا اذا فرضت خمسة قروش علي حوض اليصل في الجزيرة نهاية السنة بطلع بمليون ولكن اذا خسرت في مشروع الجزير 100 مليون ونهاية السنة بطلع بعشرة مليون في اقتصاديات الانقاذ العملية خسران احسن نفرض الخمسة قروش علي حوض البصل ولا نشغل ال100 مليون علشان عشرة مليون ناسين او متناسين انو تشغيل ال 100 مليو بفتح الف بيت بعلم عشرة الف طالب وبوفر خدمات صحية وتعليمية ل 100 الف نسمة - الموطن ليس هو المهم المهمين هم فقط اهل الولاء ومن ضريبة الخمسة قروش علي حوض البصل بنكفي اهل الولاء هذا هو التفكير الانقاذي واللي وصل البلد لما هية علية اليوم وغدا اللة يكضب الشينة

[haj abbakar] [ 03/09/2010 الساعة 1:56 مساءً]
الميزانية بتاعتكم اصلها مامنها فائدة قلت ام كثرت .المواطن المغلوب على امره مازال يدفع دم قلبه لكى يعالج او يعلم ابنائه يعنى باختصار شديد ما فيش تعليم ولاصحة .اللصوص الذين اتى بهم المشروع الحضارى هم الذين سيتضررون وسينفض السامر بعد ان تنضب المنابع ويومها ستعرفون حجمكم الحقيقى.قبل ان تدنس اقدامكم القذرة القصر الجمهورى لم يكن هنالك بترول المواطن السودانى لم يكن يحمل هم العلاج او التعليم التعليم كان مجانا وتعطى الاعانات للفقراء.المواطن الذى ياتى من الشرق او الغرب كان يعالج مجانافى مستشفى الخرطوم بل ويعطى تذكرة سفر بالقطار لارجاعه لاهله

[ود العمده] [ 03/09/2010 الساعة 1:39 مساءً]
بشبش ووزرائه وعصابته يصرفون اسبوعيا 150 مليون وفي الشهر 600 مليون اكل وشرب ونثريات فقط غير رواتبهم ,,,اي ان صرف الدوله علي وزرائها اهم من اي بند اخر ,فهم يذدادون "تخمة" والشعب يذداد جوعا وفقر في دولة الشريعه البشبشيه !!!!!!!!

UNITED STATES [زول] [ 03/09/2010 الساعة 12:03 مساءً]
من وين يازول البدئيل خلاص شطبنا


جديد المقالات
منى أبو زيد منى أبو زيد
عادل كبّار- التيجانى عبد الباقي
علاء الدين محمود
زهير السراج زهير السراج
الرفاعي عبدالعاطي الرفاعي عبدالعاطي
عبدالرحمن عبدالقادر
خالد تارس
د. عبد الرحمن السلمابي
عمر الدقير
د/الحـاج حـمد محـمد خـير
محمد المكي إبراهيم
عثمان شبونة
عصام الجزولى
احمد المصطفى احمد المصطفى
فيصل سعد
خضرعطا المنان خضرعطا المنان
جمال رمضان جمال رمضان
حيدر المكاشفي حيدر المكاشفي
عثمان ميرغني عثمان ميرغني
عبد الباقي الظافر عبد الباقي الظافر
هويدا سر الختم هويدا سر الختم
الصادق  الشريف الصادق الشريف
شمائل النور شمائل النور
عروة علي موسى
اخلاص نمر اخلاص نمر
صدقي البخيت
سيف الحق حسن
صلاح يوسف
مكي ابراهيم مكي
بشرى الفاضل بشرى الفاضل
الطاهر ساتي الطاهر ساتي
أيمن مبارك أبو الحسن
شريفة شرف الدين
د.عبداللطيف محمد سعيد
 محمد عبد الله برقاوي محمد عبد الله برقاوي
عباس خضر
محمد حسن شوربجى
الجبهة السودانية للتغيير
نورالدين محمد عثمان
زهير السراج زهير السراج
منى أبو زيد منى أبو زيد
د.عبد اللطيف البوني د.عبد اللطيف البوني
منى عبد الفتاح منى عبد الفتاح
د.كمال عبد القادر د.كمال عبد القادر
خالد يس
أحمد موسى عمر
لنا مهدي عبدالله لنا مهدي عبدالله
تحالف المحامين الديمقراطيين
هاشم كنه
احمد ابو قدوم
فانينج وليم دينق
بكري المدني
الهادي محمد عمر الشغيل
سامي محمد الأسطل
الحزب الشيوعى السودانى
عثمان ميرغني عثمان ميرغني
عبد الباقي الظافر عبد الباقي الظافر
الصادق المهدي الصادق المهدي
محمد حجازي عبداللطيف
بكري النور موسى
محمد محمود الصبحي
صلاح الدين عووضة صلاح الدين عووضة
إخلاص نمر إخلاص نمر
الطاهر ساتي الطاهر ساتي
د.عبداللطيف محمد سعيد
عباس الشريف
جعفر عباس جعفر عباس
د. عمر بادي د. عمر بادي



صحيفة الراكوبة الإخبارية - اخبار السودان لحظة بلحظة - توثيق للثقافة والفنون السودانية ..هنا ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام متعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، الأغاني السودانية، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبها.
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alrakoba.net - All rights reserved

الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | منتديات الراكوبة | راكوبة الأغاني السودانية | دليل المواقع السودانية | منتديات أبناء السودان | الرئيسية