الأخبار
أخبار إقليمية
رفع الدعم عن المحروقات.. البحث عن مبرِّرات
رفع الدعم عن المحروقات.. البحث عن مبرِّرات
رفع الدعم عن المحروقات.. البحث عن مبرِّرات


06-03-2012 08:28 AM
الخرطوم: أحمد حمدان

لم تقدم الحكومة حتى الآن سوى مبررين لما تعتزم الإقدام عليه برفعها الدعم عن المحروقات، وهما أن دعم الدولة للمحروقات لا يستفيد منه المواطنون البسطاء وإنما يذهب لصالح آخرين مقتدرين بجانب سكان الدول المجاورة التي يذهب اليها عن طريق التهرب. وبحسب وزير المالية علي محمود أن «جالون» البنزين يباع في دولة تشاد بـ (7) دولارات، وفي إثيوبيا بـ (4.5) دولارات ومثلها إريتريا وجنوب السودان وكينيا وأفريقيا الوسطى ويوغندا. ويشير إلى أن كل دول الجوار يتم تهريب النفط السوداني إليها عدا دولتي مصر وليبيا، بينما سعر جالون «الوقود» بالداخل يباع بما يوازي دولارين وعندما يصل الحدود يصل إلى أربعة دولارات، ويباع في الدولة المجاورة بـ (7) دولارات. ويقول وزير المالية «ووقتها سيقوم الجميع بالتهريب بدءاً من الموظف والتاجر وغيرهم، ولا يمكن إيقاف ذلك إلا بموازاة السعر». لكن حجة الوزير لا تبدو مقنعة للكثير لجهة أن التهريب لم يكن بالشيء الميسور لوجود شرطة مختصة بمكافحة التهريب، حسبما يقول رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي إسماعيل حسين الذي يقول لـ (الأحداث) «التهريب لدول الجوار لا يبدو مبررا مقنعا، في ظل وجود شرطة الجمارك ومكافحة التهريب، بجانب وجود القوات المسلحة التي تحرس الحدود بين الدول، فكيف يتم التهريب، اللهم إلا إذا كان بموافقة السلطات، لكن تبقى حجة غير مقنعة لأن إدارة الشرطة لم تعلن عدم قدرتها على السيطرة على مكافحة التهريب وحماية الثغور على الحدود» فضلاً عن حالة الطوارئ المعلنة على طول الحدود بين البلدين؛ والتي تتعامل وفق توجيه النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه «اضرب لتقتل». في وقت يرى خبراء اقتصاد أن مبرر استفادة دول الجوار من دعم السودان للمحروقات لم يكن منطقياً سيما عقب تعويم الجنيه السوداني وتحرير سعر الصرف، لجهة أن الحكومة في السابق كانت تدفع على الوقود المستورد حوالي 30 دولاراً على الجالون عبارة عن جمارك، لكن هذه النسبة اختفت عقب تعويم الجنيه.
ويعتقد البعض أن هنالك حجة أخرى ربما حملت الحكومة على رفع دعمها للمحروقات؛ وهي أن تكون الخطوة وسيلة أخرى لتضييق الخناق على دولة جنوب السودان؛ لأن الخطوة ربما أدت إلى مضاعفة أسعار جالون الوقود بالجنوب، حيث أن الدولتين لم يكفا منذ الانفصال عن تسديد الضربات لبعضهما البعض، وفي إطار الحرب السياسية والاقتصادية والعسكرية المتبادلة بين السودان وجنوب السودان، اتخذت الدولتان ما بوسعهما للضغوط على الاخرى ومحاربتها بأي الوسائل، وفي ذلك قامت دولة الجنوب بإيقاف ضخ النفط عبر أنابيب الشمال، ما كان له الاثر البالغ على اقتصاد السودان الذي كان يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط، وكان الجنوب عند اتخاذه الخطوة يعلم ذلك وكان بحسبانه أن إيقاف النفط يسرع من غضب الجماهير التي تسارع إلى هبة شعبية تسقط النظام في الخرطوم ويتحقق لها ما تريد، ولم تكتف دولة الجنوب بذلك بل سارعت إلى احتلال منطقة «هجليج» أكبر الحقول المنتجة للنفط بالشمال والتي استطاعت أن تنتج ما يجعل الانابيب تعمل رغم إيقاف بترول الجنوب، وفي انتهجت دولة السودان عدة سياسات لخنق حكومة الجنوب ومعاملتها بالمثل، سيما عقب احتلال الجنوب «لهجليج»، لعل أبرز تلك السياسات هي منع تصدير أي مواد غذائية من الشمال لدولة الجنوب رغم الفائدة الكبيرة التي يجنيها اقتصاد الشمال من عائدات التصدير، بجانب وجود قطاع كبير من المواطنين الذين يعملون في مجال التجارة بين الجنوب والشمال قبل انفصال الدولتين، لكن الرغبة في المعاملة بالمثل مع حكومة الجنوب جعلت حكومة السودان تتخذ قرار منع تصدير البضائع إلى الجنوب، بل أردفت القرار بعقوبات مغلظة تطال المهربين غير الملتزمين بالقرار، وقد أوقعت بالفعل عقوبات رادعة بحق مهربين تم القبض عليهم في حدود الدولتين يقومون بتهريب كميات كبيرة من المواد الغذائية للجنوب، وقد تمت محاكمتهم في محاكم مختصة شكلها رئيس القضاء بولاية النيل الابيض، وصلت الاحكام ضد المتهمين بالسجن عشرة أعوام والسجن المؤبد ومصادرة البضائع لصالح اللجنة العليا للاستنفار بكوستي، ومصادرة السيارات التي كانت محملة بالبضائع لصالح حكومة السودان، وتمت محاكمة المتهمين بتهم التهريب والجرائم الموجهة ضد الدولة، بجانب المخالفة للقانون الجنائي وقانون مكافحة التهريب وقانون الجمارك لسنة 2008. وأتت الخطوة وفقاً للسلطات في إطار محاصرة ظاهرة تهريب البضائع إلى الجنوب. بينما يرى إسماعيل حسين أن الخطوة ستكون لها آثار سالبة على معدل الاسعار كلياً حال تطبيقها، وسترتفع أسعار جميع السلع الاخرى ولا تقف على زيادة ارتفاع أسعار وسائل النقل، وستكون لها نهايات مأساوية وستزيد من الوضع سوءاً، سيرتفع معدل التضخم الذي يكون له الاثر المباشر على القدرة الشرائية من المواطنين والفقراء الذين يزداد بؤسهم بؤساً، بينما المترفين الذين عنتهم الحكومة بأنهم المستفيدون من دعم الدولة للمحروقات، لن يتأثروا كثيراً بذلك، ويقول حسين إن الحكومة تريد أن تستثمر في حادثة الاعتداء على هجليج وتريد أن توظفها لتحقيق أغرض مختلفة تماماً.
ويرى محللون سياسيون أن الوضع في دولتي السودان وجنوب السودان لن ينصلح ما لم يذهب أحد النظامين الحاكمين في الدولتين، وذلك لأن النظامين في الشمال والجنوب وصلا إلى قناعة بأن الثقة بينهما أصبحت معدومة وان الدولتين لايمكن أن تعيشا في وئام في ظل وجودهما على السلطة، ووفقاً لذلك فإن النظامين يبذلان ما في وسعمهما لمحاربة بعضهما البعض. يقول المحلل السياسي حمد حاوي إن الحكومة بتلك الخطوة كأنها أصدرت حكمها على المفاوضات بينها ودولة الجنوب الجارية بدولة إثيوبيا، لأن المبررات التي قدمتها لم تكن كافية لتبني الخطوة. بينما يذهب الدكتور الحاج حمد إلى اتجاه آخر ويقول إن الحكومة ما أردات بالخطوة إلا زيادة الضرائب غير المباشرة على المحروقات لأنها ذات عائد سريع، لجهة انه لا يوجد دعم أصلاً للحكومة على المحروقات، ويقول لـ (الأحداث) إن الحكومة تعلم وجود أزمة اقتصادية وتريد أن تشرك المواطنين في معالجة الازمة بهذه الخطوة لتغطية الازمة الاقتصادية، في وقت يوجد حل الازمة في مكان آخر؛ وهو خفض الانفاق الدستوري بالدولة، بجانب إدخال قنوات إيرادية لخزانة الدولة بينها الزكاة، وإيرادات الأجهزة الشرطية، بجانب إرجاع ضريبة الجمارك على أعلاف الدواجن التي أعفيت من الجمارك في وقت سابق، لجهة أن أسعار الدجاج رجعت كما هي ولم تنخفض كما أريد لها. ويتفق إسماعيل حسين مع حاج حمد حول أن الحل يكمن في خفض الانفاق الدستوري وتقليل الصرف على الاجهزة النظامية المختلفة وحل وتسريح بعضها، وهي ذات النقطة التي طرقها رئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني صابر محمد الحسن حينما اقترح حلولا بحسب «سودان تربيون» على ثلاث مراحل الأولى منها اتخاذ الجهات الحكومية قرارا بخفض وزراء الجهاز التنفيذي للتمكن من تقليل النفقات ، وفي المرحلة الثانية إجبار وزارات الكهرباء والدفاع وجهاز الامن الوطني على تحويل كل مواردها إلى وزارة المالية والتحول إلى بند الصرف العادي مع بقية الوزارات بعيداً عن تجنيب الحسابات الذي تمارسه تلك الجهات حاليا. وأشار صابر إلى أن المرحلة الثالثة من المعالجة تتمثل في رفع الدعم عن المحروقات، وقال إن تنفيذ المرحلتين السابقتين سيجعل الشعب السوداني متفهما لزيادة أسعار الوقود.


الاحداث



تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 6195


التعليقات
#382959 [مغترب مجنون]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2012 01:20 AM
انتوا عارفين يا جماعه الحكاية دي حتكون ماشه علينا وعلى اولاد اولادنا زي قولة جدودنا زمان وصونا على الوطن .....

هسي اي زول نفسي نفسي ...... الله لينا وربنا مايسلطهم علينا كمان .

الدنيا دي زائلة لا محالة وخلوا المسؤولين يعوموا في دنيتهم الفانية دي وربنا على الظالم ودعووووووووووة المظلوم يا جماعه الخير يا ناس السودان مستجابة ومابينها وبين الله حجاب فاكثروا من الدعوات على من ظلم الشعب السوداني ادعوا في السجود على من فقر الشعب السوداني ادعوا في السجود اكل مال الشعب السوداني بالباطل ............

الا كل من لهو ضمير صاحي وواعي الا كل مسؤول تقدم به العمر على الفناء اقول له إتق الله إتق الله إتق الله

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .

حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل


#382889 [Nasif]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2012 10:20 PM
البفقع المرارة بلدنا صبحت هاملة وسايبا
حكموهاالخلايــق اللمخاخهم ضـاربة وعايبا
ومن غش الكيزان الجماهير صحت وبقت تايبا
ان ختوتونا ما عندنا عوجة والنفوس طايبا


#382729 [سوداني وما سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

06-03-2012 05:39 PM
يا جماعه الشعب السوداني يمكن الوضع ده عاجبو

عشان كده خلوهو في حالو


#382717 [ودكترينا]
5.00/5 (1 صوت)

06-03-2012 05:19 PM
جدول الدستوريين فى الاسبوعين الماضيين للمساعدة فى خفض الانفاق!!!:-
وزير المالية الى المغرب
وزير الطاقة الى مصر
نايب الرئيس الحاج ادم واشراقة سيد محمود وتجانى السيسى الى قطر
وزير الدفاع ووزير الداخلية ورئيس الاستخبارات الى اثيوبيا
الريس الى اريتيريا
وزير الخارجية الى روسيا والصين والان فى تونس
وزيرة الرعاية الاجتماعية الى مصر وزير الدولة بمجلس الوزراء بصحبة مدير جهاز المغتربين وسفير السودان الى الاتحاد الأفريقى الى جنوب أفريقيا
أمين الاعلام بالمؤتمرالوطنى ابراهيم غندور عاد أول امس من جنوب افريقيا
و...........و......
و..............
و............
برضو تقولو خفض انفاق...
أرفعو الدعم والكبريتة جاااااااااااااااااااااااااااهزة!!!


#382667 [ودكترينا]
5.00/5 (1 صوت)

06-03-2012 04:15 PM
بعد اجازة المكتب القيادى للموتمر الوطنى برئاسة البشير فى الأيام الماضية لاقتراح رفع الدعم عن المحروقات..من المتوقع ان تقوم عضوية المؤتمر الوطنى بالبرلمان ان تبصم بالعشرة وتجيز الاقتراح وسيصفق النواب بعد ذلك تماما كما حدث فى المرة السابقة..اجازة اقتراح رفع الدعم سيفرح لها نواب المؤتمر الوطنى لأن ذلك معناه ان تبقى مخصصاتهم كما هى وليشرب محمد أحمد من البحر ان وجد فيه ماء...الخرطوم تغلى هذه الأيام فشاهد الناس المظاهرات والمسيل للدموع فى الصحافات وجبرة والكلاكلات وجبل اولياء وبرى..احتجاجا على انقطاع الماء والكهرباء..والاحتجاجات تزداد يوميا..هذا حتى قبل رفع الدعم عن المحروقات فماذا سيحدث بعد رفع الدعم...ما أشبه الليلة بالبارحة..مارس 85 ..نفس السيناريو...المالية لم تنزل منشور دولار الصادر أو الوارد الجديد للبنوك وبعد مرور اسبوعين على تعويم الجنيه..تطبيق القرار على دولار الوارد يعنى أن المستوردين للسكر والدقيق والادوية سيشترون الدولار من البنك بالسعر الجديد وهو4900 جنيه بعد ان كان ثمن الشراء 2700 جنيه..أى أن الزيادة ستكون مضاعفة لاسعار السكر المستورد والدقيق المستورد والأدوية المستوردة..زيادة أسعار هذه السلع الى الضعف مضافة الى رفع الدعم عن المحروقات وتهديد جدى للموسم الزراعى نسبة لارتفاع سعر الوقود..كل ذلك سيتراكم..وياله من شهر ابريل الساخن!!الكبريتة فى يد أحمد ابراهيم الطاهر وبرلمانه..يشخت الكبريتة..تتشخت الخرطوم...الكبريتة...الكبريتة..الكبريتة...منتظرين على نار..والحكاية قررررربت!!!وياله من صيف!!!


#382625 [عادل عبدالله الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2012 03:21 PM
فى مثل هذا الموقف لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
ياجماعة سوريا عندما بدأت الازمة والاضرابات فيها فى يناير 2011 كان الدولار بساوى 47 ليرة اليوم وبعد سنة وستة شهور الدولار بساوى 57 ليرة واقتصادهم لم ينهار حتى الان وشتان مابين مواردنا وموارد سوريا ولكنه الفهم والقراءة الصحيحة لواقع الاقتصاد والبلد لكن نحن ما امورنا بقت مثل المقولة التى تقول ليس ليس يطلع كويس وتااااااااااااااانى حسبنا الله ونعم الوكيل


#382583 [بنه]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2012 02:30 PM
فع الدعم عن المحروقات و لا حرق دم الغلابه انا لو من عمر البشير كان سلمت نفسى و إرتحت من زنب الغلابه ياخ كم و ستين وزير و عربات و بيوت و مزارع و سفر بالطائرات من و إلى نلا اى فايده و أسر الوزرا فى ضنبهم فى كل حته ونحن نموت عشقا فى سودان السمره الحلوه و كسره مريره و ليست مره و عيال لا لبينه تعشيهم لا غطا يغطيهم
شكيناكم على الواحد الأحد
انا بعو من هنا لمشروع البيوت المنتجه كل واحد يزرع قدام بيته حبه طماطم بطاطس رجله كل حاجه تنزرع نزرعا و اللبن غنمايتى و غنمايتم زى اماتنا زمان و الله ينعل ابو الحكومه المابتحس بالجعان و العريان و المرضان
و الله كريم


#382568 [مناااااضل]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2012 02:18 PM
اولا يجب ان يعرف الجميع لا يوجد دعم على الوقود اصلا فقط هي ذيادات عللى الاسعار ثانيا هل يوجد مواطن حس بوجود مجلس تشريعي في الولايات ويذكر لنا ماذا فعل للمواطن فقط منذ الانتخابات المشؤومة وكذلك المجلس الوطنى الموافق لمجلس الوزراء اذن يجب الغاءهم وصرف مستحقاتهم المليارية لصالح الدولة والاكتفاء بمجلس الوزراء لانه صاحب القرار الاخير فلا داعي لاجراءات المجلس الشرعية ادخال ايصالات المرور للمالية لانها توازي البترول لان الوزير قال ما عارف هي ماشة وين رسوم الخدمة الوطنية والعبور وغيرها تدفع على ايصالات لا نعر\ف لصالح من ولا حتى وزير المالية لا يعرف كما قال اترداد الاموال التي تم نهبها من الدولة لوحدها تؤول السودان حتى 2020


#382446 [دابى الرتجة]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2012 12:29 PM
البصيرة ام حمد اقنعت السياسيين برفع الدعم عن المحروقات
كانت هنالك بدائل كتيرة
ارحموا الشعب المسكين
السودان بلد فيه موارد زاخرة
لا يحتاج بتاتا لرفع الدعم عن المحروقات
ترهل الجهاز التنفيذى
معسكرات طلاب اللبن
المنظمات الماليها حد وعد
هذه امثلة لا للحصر


#382383 [شق التمرة والبترول]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2012 11:20 AM
ده كلام ما بقنع شنو التهريب وشنو 7 دولار

اذا قلتو ولا شق تمره يصل للجنوب يعني اي واد داخل تفتشو جيوبو والخرج بتاع الحمار الله يكرمكم كيف ما يقدرو يثبتو شاحنة طولها 12 متر تتشاف من على بعد 10 كيلو على الشريط الحدودي خلاص بقت على التمر والويكة والصابون

جنس مبررات غبيه قال وزير قال التهريب ده من زمان حاصل ما جديد يعني شوفوا ليكم حل تاني غير كدا انتو بسياسياتكم الغبية وعنجهيتكم على الفاضي ونفخكم وكذبكم الكتير وتنظيركم ده اللي وداكم في ستين داهية ورجع البلد لسنين وسنين بلا يخم الانقاذ ومن وقف بجابنهم


#382292 [ياسر الطيب]
4.96/5 (7 صوت)

06-03-2012 09:45 AM
خلاص تشاد كانت دولة مؤسسات عشان نضرب بيها الامثلة بعدين وين الدعم با مجرم ما السعودية من دول الجوار والبنزين عيار "91" اللتر ب40 هلله يعني الجالون 0.43 دولار ماتامي نصف دولار وبعد ده ربحانين لقيتوا شعب "فتة" حتي المتعلمين فيه يمكن الضحك عليهم لاكثر من 23 سنة...


ردود على ياسر الطيب
United States [wallo] 06-04-2012 05:13 PM
عشان تعرف إنهم ربحانين : في محطات وقود لمن تعبي عندها بي 10 ريال (يعني أكتر من نص التنك لسيارة أكسنت أو كورولا) يدوك هدية علبة مناديل ولا قارورة موية صحة كبييييرة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة