«جيوبه» الخلفية تسبب ارتباكا للناظرين..الشرق الاوسط : «جناح أم جكو».. زي فضفاض برسم سوداني
لو كان سيدنا يوسف عليه السلام يرتدي مثل هذه الجلابية لما عرف عزيز مصر اذا كان قيصه قد قد من قبل او من دبر
للعلم:
الجلابية السودانية المسماه (جناح أم جكو) فصلت بعد معركة أم طليح فوقت ذاك لم يكن زي عسكري للمجاهدين يميزهم عن العملاء وقت ذاك. أمر الإمام المهدي بتفصيل زي يسهل إرتداؤه وقت نداء الجهاد دون البحت عن إتجاه له. الترزي الذي كان فصله هو جد المرحوم /الزبير محمد صالح. والشال المخلوف الذي يرتديه كانت بدايته عندما أصيب الإمام المهدي بمعركة الجزيرة أبا فغطى جرحه بالشال فقلده الأنصار تأسياً به لشدة محبتهم له بوضع الشال ومنذ ذلك الحين أصبح الأنصار يرتدون الشال بالطريقة المألوفة حالياً.
هذا والله أعلم.
بعد طول غياب من البلد اول ما وصلت ارض الوطن رأيت رجل سوداني في العقد السابع من عمره يلبس جلابية سوداء مخططة باصفر فاقع مع شال من نفس القماش وطاقية سوداء الألوان بها تناقض غريب وهيئة الرجل يبدو كدبور.. أيقنت ان البلد انتهت!!!!!!!