الأخبار
أخبار إقليمية
بالفيديو والوثائق ... الجبهة الثورية السودانية توقع على ميثاق هيكلة الدولة السودانية
بالفيديو والوثائق ... الجبهة الثورية السودانية توقع على ميثاق هيكلة الدولة السودانية
بالفيديو والوثائق ... الجبهة الثورية السودانية توقع على ميثاق هيكلة الدولة السودانية
العلم الجديد للجبهة الثورية السودانية


10-05-2012 10:56 AM
استلم بريد الراكوبة صورة من البيان الختامي للجبهة الثورية السودانية، ومرفقة معه وثيقة الجبهة لاعادة هيكلة الدولة السودانية، اضافة لصورة العلم الجديد للجبهة الثورية..


البيان الختامى للاجتماع الخامس للمجلس القيادى للجبهة الثورية السودانية

المجلس القيادى للجبهة الثورية السودانية فى اجتماعه الخامس يقدم وثيقة الجبهة لإعادة هيكلة الدولة السودانية مع اجازة الموقع الرسمى للجبهة والعلم وهيكله الجديد بجانب تقييمها للوضع السياسي والانسانى والامنى. وقرر المجلس التعامل مع هذا الوضع بحسم والتحرك سريعا فى كل الجبهات والتصدى لها

عقد المجلس القيادى للجبهة الثورية السودانية اجتماعا من الفترة 30سبتمر الى الرابع من اكتوبر بكامل اعضاء مجلسه وتناول الاجتماع بالتداول والحوار العميق والصريح القضايا الاتية :-
1- الوضع السياسي والانسانى والامنى (دارفور- جبال النوبة –النيل الازرق )
2- وثيقة الجبهة الثورية لاعادة هيكلة الدولة السودانية
3- لقاء القوى السودانية المعارضة
4- الهيكل المعدل الجديد
5- الموقع الرسمى والعلم
الوضع السياسى والانسانى والامنى :-
تناول المجلس في اجتماعه الخامس الاوضاع الانسانية والامنية المتدهورة جراء سياسات نظام الابادة الجماعية فى الخرطوم ورفضها السماح بأجراء ممرات امنة لإيصال (الطعام والدواء ) لمواطني جبال النوبة والنيل الازرق وتوقف المجلس طويلا في تعمد الحكومة بعدم تقديم المساعدات الانسانية للمتضررين من الفيضانات بولايات السودان المختلفة وافشال كل المحاولات المحلية والدولية لمعالجة الازمة الانسانية ,وازاء التطورات الاخيرة فى دارفور تناول المجلس بالشرح والتفصيل استراتيجية النظام القديمة المتجددة فى مواصلة المجازر البشرية المستمرة والمتكررة بدفع مليشياتها باسلوب ممنهج فى مواصلة الانتهاكات وسياسة الاستيطان وخاصة ما حدث فى كل من كساب وكتم ومليط ونيالا وهشابة والتى راح ضحاياها مئات المدنين العزل ,وأدانت الجبهة ما يجرى لشعبها وحملت بعثة الينومايد المسؤلية فى عدم اتخاذ موقف واضح وصريح والقيام بدورها فى توفير الحماية للضحايا والمدنين العزل واتهمت البعثة بأنها تساعد فى اضفاء الشرعية فى مواصلة النظام جرائمها وحروبها ضد الشعب ومساندة اتفاقية الدوحة والتى اصبحت بدورها غطاءا للانتهاكات التى تحصل فى دارفور ,وجدد المجلس مطالبته للاسرة الدولية بالخروج من صمتها وان تطلع بدورها الانسانى فى حماية المدنين ,ازاء كل هذه التطوارات قرر المجلس التعامل مع هذا الوضع بحسم والتحرك سريعا فى كل الجبهات والتصدى لها .
واستمع المجلس الى تنوير رئيس الحركة الشعبية وامينها العام عن مخرجات محادثات ادس ابابا والتى افضت الى عدم التوصل لاتفاق يعالج الاوضاع الانسانية المتازمة فى جبال النوبة والنيل الازرق وحمل المجلس نظام المؤتمر الوطنى عرقلة مساعى الاطراف فى معالجة الازمة الانسانية المتردية والقرارات الاممية المتعلقة بذات الشأن.
وثيقة الجبهة الثورية لاعادة هيكلة الدولة السودانية :
وفي خطوة هامة اجازت الجبهة الثورية السودانية وثيقة اعادة هيكلة الدولة السودانية وانها لتطور لافت يؤكد ان الجبهة الثورية السودانية تمضي فى بناء تحالفات سياسية وطرح رؤية شاملة لتغيير الوضع القائم فى السودان لبناء دولة المواطنة على اسس جديدة دولةلامركزية فدرالية لبرالية تفصل فيها مؤسسات الدولةعن المؤسسات الدينية,وتناولت الوثيقة مبادئ وأهداف البرنامج ,بجانب ضرورة وضع ترتيبات ومهام الفترة الانتقالية لتوفير الامن للمواطنين وتسير دولاب الحكومة وضمان توفير الخدمات الاساسية للمواطنبين وتامين خصوصيات المناطق التى تاثرت بالحروب وقضايا البناء الديمقراطى

ابو القاسم إمام الحاج
أمين الاعلام والناطق الرسمي
4 إكتوبر2012


ـــــــــــــ


ويمكن مشاهد فيديو التوقيع على البيان .. نشرته الأستاذة نجلاء سيد أحمد في منتديات الراكوبة ... اضغط هنا للمشاهدة


تعليقات 24 | إهداء 1 | زيارات 9228


التعليقات
#484026 [Kahomed]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2012 04:50 PM
بطيخ يابطيخ بطيخ بالبا
image


#483928 [البلد خربت من 89]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2012 10:28 AM
والله الجبهه الثورية دي قاعدة تقيم في الكيزان
ديل و تديهم اكتر من مكانتهم. البلد اصبح
خلا و شويه عيال كلاب من الأمن او الرباطة
مافي جيش سوداني الان في حاجة جيش
يتبع لنافع و عصابه لعلي و مهرجلين
البشير. يعني الجبهه الثورية ممكن تدخل
الخرطوم بكامل عتادها و جيوشها. عشان
الوقت داك نشوف الحساب مع ناس بيوت
الأشباح و الرباطة ديل. و ثورة ثورة حتي
النصر. الي الامام يا اشاوس السودان. و ان شا
الله دولة ديمقراطيه مدنيه تعترف بكل الإثنيات
السودانيه.


#483803 [معتصم الهادى]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 11:44 PM
كل الشكر و العرفان للراكوبة الصامدة و مبروك لشرفاء الشعب السودانى على هذا الإنجاز التاريخى الهام , و ومعا من اجل وطن حُرٍ معافٍ يسع الجميع ,
عاش نضال الشعب السوداني البطل و عاشت الجبهة الثورية السودانية صمام الأمان لمستقبل مشرق لكل السودانيين ..


#483774 [مظفر سيد احمد عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 10:06 PM
تحية واجلال لاشاوس وابطال الجبهة الثورية وهم يوقعون هذا الميثاق الذى تحتاج اليه بلادنا فى هذا الوقت ، عليكم بالزحف نحو العاصمة بعد هذا الترتيب الذى قمتم به ، لامجال للانتظار ولا فائدة من المعارك والقتال فى الاطراف فقط عليكم بالمركز


#483764 [كدوس]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 09:38 PM
التحية لأبطال القضية السودانية واقامة الدمقراطية الحقيقية في الجبهة الثورية علي التوقيع على الوثيقة التارخية لأخراج الوطن من القبضة الشيطانية


#483746 [ودالشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 08:29 PM
إنشاءه الله الآيامات الجايه تسمعوه اخبار ومفاجأت حلوه من الجبهه الثوريه السودانيه وانتظرو


#483730 [Big boy]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 07:46 PM
مشاء الله ده مش أبو القاسم الكان والي غ د وطردوه ما خلاص انت أكلت هاني عايد شنو


#483726 [حسن]
5.00/5 (1 صوت)

10-05-2012 07:33 PM
الى الامام ايها الابطال حان وقت الخلاص من الجبهجيه واصحاب العاهات النفسيه
الى الامام لنقتص من هؤلاء اللصوص الجبناء


#483721 [ابو نتالي]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 07:03 PM
اعلن انضمامي الي الجبهة الثورية السودانية -- اعتذر للشعب السوداني عن تايدي للانقاذ في السنوات 5 الاولي .


ردود على ابو نتالي
United States [إبن السودان البار -] 10-06-2012 12:10 AM
الرجوع للحق فضيلة ؟؟؟


#483718 [ود الشلال]
5.00/5 (1 صوت)

10-05-2012 07:01 PM
رابط الفيديو الفي منتدى الراكوبة ما اشتغل معاي من يريد مشاهدتة علي اليوتيوب :
http://www.youtube.com/watch?v=qc0A1Sn7MLs&feature=colike

لايفوتكم جميل جدا يظهر في الفيديو كل من : مالك عقار , جبريل ابراهيم , عبدالواحد نور, مني مناوي ونصر الدين الهادي المهدي , والتوم هجو في طاولة واحدة ويختم الحفل باغنية بلد الخير أفريقيا مكاني.


#483689 [shaw]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 05:59 PM
نحن ناخذ على المسمى الناطق الرسم باسم الجبهة ، انتو يا ناس الجبهة الثورية ما قاعدين تقرأوا ما يكتبه المدعو/ابو القاسم امام حيث ذكر ( وسياسة الاستيطان ) هذه العبارة عنصرية للغاية واتمنى ان تنصبوا ليكم شخص ينتقي االعبارات التي يمكن ان تجمع ولا تفرق ، ما معني هذه الكلمة وما ذا يقصد ابو القاسم بها ؟؟ اينظر ابو القاسم لبعض القبائل العربية السودانية على انها محتلة ؟؟ يعني لا قدر الله استلمتوا السلطة يا ابو القاسم سوف تهجرون هذه القبائل ؟؟ طيب انتو جايين الخرطوم دي لشنو ؟؟ يا دوب طريقكم للخرطوم اصبح طويل وصعب !! ..


#483681 [موجوع]
5.00/5 (1 صوت)

10-05-2012 05:19 PM
نحن مع كل تجمع سوداني يسعى لإقتلاع الإنقاذ من جذورها فقد جلبت البلوى للسودان ...
من ينادي بالحل السلمي لا يعرف الكيزان ومخازيهم وقد قالوها صراحة من أراد السلطة عليه أن يحمل السلاح ....
ليس المهم الدمار والموت المهم يبقى 10% من مجموع الشعب السوداني ليعيش حراً كريماً ...
ستجدونا خلفكم نشد من أزركم ومستعدين لحمل السلاح ضد تجار الدين الحرامية الفاسقين ...


#483679 [ali alfred]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 05:13 PM
سلام للجميع,أحسنتم أرفع القبعة إحتراماً للجبهة الثورية السودانية,نعم انها ثورة الشعوب ضد قوى الكفر والدكتاتورية والاستبداد الذين يحكمونا.


#483672 [أمانة شئون حقوق الانسان بماكتب الداخل]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 04:56 PM
يان رفض لتكريس الافلات من العقاب لمجرمي الحرب من حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد النور والجبهة الثورية السودانية نموذج ألمدعو أبو القاسم إمام
بيان رفض لتكريس الافلات من العقاب لمجرمي الحرب من حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد النور والجبهة الثورية السودانية نموذج ألمدعو أبو القاسم إمام

الي الاستاذ مالك عقار اير رئيس الجبهة الثورية السودانية
الي ألآستاذ عبد الواحد محمد النور رئيس ومؤسس حركة / جيش تحرير السودان
الي الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية
الي القائد مني اركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان
الي قادة الحركة الشعبية عقار وعبد العزيز وعرمان
الي الامم المتحدة
الي المحكمة الجنائية الدولية
الي المنظمات كافة
الي كل من يهم الامر


* مواقف الجبهة الثورية من مجرم الحرب أبوالقاسم إمام ألحقت ضررا بالغا بالضحايا في دارفور ، وبالجبهة الثورية أيضا .
*تمكين المجرم أبوالقاسم إمام من ألإفلات من العقاب بل مكافئته بتعيينه متحدثا رسميا للجبهة الثورية نقض لعري العدالة عروة عروة .

إفلات ألمجرم أبوالقاسم إمام من العقاب يأتي مبررا للمجرمين ألأخرين ، ويفتح ثغرة التسامح والتساهل مع المجرمين .
*شغل المجرم أبو القاسم إمام لوظيفة عامة في الجبهة يعني تمكينه لأكمال جرائمة والانتقام من من اوقفوه ضده من الشرفاء .


ترسيخا لمبدأ عدم ألإفلات من العقاب والتعاون والتكافل بين جميع مكونات الشعب السوداني لجلب العدالة لملايين الضحايا من أبناء شعبنا التي أرتكب بحقه جرائم ألإبادة الجماعية والتطهير العرقي ، وجرائم الحرب والجرائم ضد ألإنسانية ، و إغتصاب عشرات الالاف من النساء لاذلالهن وسلاحا للحرب القذرة ، وضمان مثول كل المتهمين ومرتكبي جرائم الحرب الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات للعدالة .

وفي الوقت الذي يتجه فيه العالم أجمع الي ايقاف ظاهرة الافلات المتواصل من العقاب ، ودشنت اليوم العالمي ألأول في 23 نوفمبر تشرين الثاني 2011 لإنهاء ألإفلات من العقاب ، و شارك فيها سبعة وثلاثين دولة من آيفكس وكان للهيئة المجتمعة حضورها ومشاركتها الفاعلة .

ووفقا لقرار مجلس ألأمن الدولي 1593 الصادر في آذار مارس 2005 القاضي بإحالة الوضع في دارفور منذ 1 يوليو2002 إلي المحكمة الجنائية الدولية ، والمدعي العام للمحكمة ، وقررإلزام حكومة السودان وجميع أطراف الصراع في دارفور بالتعاون مع المحكمة والمدعي العام للمحكمة ، ورغم أن السودان لم تصادق علي نظام روما ألأساسي الذي أنشأ بموجبه المحكمة الجنائية الدولية ، إلا أنها ملزمة بموجب الفصل السابع من ميثاق ألأمم المتحدة بتنفيذ قرارات مجلس ألأمن . وعليه سيمثل البشيرومعاونيه أمام المحكمة عاجلا أو آجلا ، مهما تذرعو بذريعة عدم عضوية السودان في المحكمة ، فالسودان عضو في الامم المتحدة ، وأحيل القضية بقرار من مجلس ألأمن التابع للامم المتحدة .
وكذلك وفقا لقرار مجلس ألأمن يكون حركة تحرير السودان ، والجبهة الثورية السودانية وكل مكونات الجبهة والطيف السياسي والاجتماعي في السودان ، وأطراف الصراع في دارفور بصفة خاصة ملزمون بالقرار ألمشار إليه اعلاه .
وبما أن المحكمة الجنائية الدولية هي الملاذ إلأخير ، وتأتي مكملة لجهود ألأنظمة القضائية الوطنية المحلية ، وألأنظمة القضايئة الموكلة بالنظر في الجرائم التي إرتكبت في دارفور منذ أكثر من عشرة سنوات ، وفي جبال النوبة والنيل ألأزرق التي سنعمل عل إلحاقها وتصعيد قضيتها كهيئة حقوقية معنية بالوقوف مع الضحايا من أبناء شعبنا السوداني المنتهك حقوقها .



وبما أن المحكمة الجنائية الدولية لاتمتلك القدرة ولا الفهم الكافئ ولا ألإمكانيات ، ولا المحاكم الكافية وليس لها القضاة ولا السجون ولا معتقلات ، ولا الحراسات لتستوعب كل المجرمين ، ولا شرطة جنائية خاصة بها لتتعقب الفارين من وجه عدالتها .
ولإيماننا الراسخ بعدم الوصول إلي سلام شامل وعادل ومستدام من غير محاكمات عادلة للمجرمين ، ومرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد ألإنسانية بحق شعبنا ألأعزل ، وفق متطلبات العدالة ألإنتقالية تعقب الصراعات الشبيهة لدارفور .
التي نعيد للضحايا كرامتهم وشرفهم وانسانيتهم ، وتحفظ حق الفرد والمجتمع .

الي ذلك دعا الحقوقيين والقانونيين والنشطاء في حركة / جيش تحرير السودان الي ورشة عمل في الفترة ما بين السبت 11 _ 13 من أغطسطس الجاري لمناقشة أوضاع حقوق ألإنسان في دارفور ، وبحث السبل الكفيلة لوضع حد للانتهاكات الجارية في إقليم دارفور ، ووضع حد لانتهاج سياسة المعايير المزدوجة في التعامل مع الانتهاكات والجرائم التي وقعت بحق شعبنا في دارفور ، ومع المجرمين أنفسهم سواء كانو في الحكومة أو الحركات المسلحة ، والحصانات الدستورية والسياسية التي يتحصن بها المجرمين ومحاولات تمكين المجرمين من الافلات من العقاب ، من الحكومة السودانية ، برفضه لتسليم المجرمين للعدالة الدولية متمثلة في المحكمة الجنائية الدولية ، ورفض تسليم عمر البشير وعبدالرحمن محمد حسين واحمد محمد هرون وعلي قشيب للعدالة .

كما عبر المجتمعون عن خيبة أملهم الشديد حيال مواقف جبهة القوي الثورية السودانية وانتهاجها نهج المؤتمر الوطني في ترسيخ ثقافة ألإفلات من العقاب ، والتلاعب بسيادة حكم القانون ، وذلك بإيكالها مهام المتحدث الرسمي في الجبهة الثورية لمجرم الحرب ومرتكب الجرائم ضد ألإنسانية أبو القاسم إمام الحاج آدم الذي تواترت وتكاملت الدلائل كلها بتورطه في قتل ألآلاف من أبناء شعبنا بدارفور وجبل مرة ونيالا ، والجنينة وزالنجي خاصة .

وبالنظر لحرمة إزهاق الروح ألإنسانية لشخص واحد أو تسبب في قتله باي وسيلة محرمة قانونا ويوقع القانون أقسي أنواع العقوبات بالإعدام أو السجن المؤبد في بعض الدول ، ولا يستقيم أن تكون هناك مذابح وحمامات دم ، إرتكبه المدعو أبو القاسم إمام وفي حوادث منفصلة ومازالت ترتكب من قبل بعض المنفلتين إما ردا للتارات القديمة ، أو عداوات حديثة وما زال في هذا التحالف ويرسل رسائل أنه مناضل وثوري برئ الساحة مع أنه مجرم قاتل تلطخت كلتا يديه بالدماء . فهو مجرم بجانب المدعو البشير و53 من آخرين حتي ولو لم يذكر مع الكبار لانه مجرد موظف استخدم للقتل ( شوية والي ) .

وهي خطوة مشجوب ومرفوض ومدان من جانبنا كحقوقيين في حركة تحرير السودان ومن جانب جبهة القوي الثورية السودانية لتعيين المدعو ابو القاسم امام الحاج ادم متحدثها الرسمي ، وتمكينه من الهروب والفرار من وجه العدالة ، رغم ان ألأدلة والشواهد كلها تؤكد أنه متورط في قتل ألآلآف من المدنيين ، وكذلك رفاقه في الحركة إما غدر وغيلة ، أو إستخدامه لسلطته ، وكان أحد أكثر الدمويين في الحركة وفي الحكومة بلا منازع وبشهادات الجميع .

وانه لمن دواعي ألأسف وضربة خطيرة لسيادة حكم القانون من قبل من يقفون وراءه ومحاولة لتمكين شخص المدعو ابوالقاسم امام الحاج من الافلات من العقاب وذلك باعتباره جزء من حركتنا حركة جيش تحرير السودان التي تقف مع العدالة وسيادة حكم القانون ، وهو المتورط في قتل الالاف المناضلين من قادة وأعضاء الحركة أنفسهم ، وكذلك ألألآف من المدننين العزل ، وقتله غيلة وغدرا وتآمرا وبدم بارد أكثر 350 متعلم وخريجي الجامعات ، وكوادر وقادة الجيش ليخلق لنفسه وضعية ووظيفة والي في غرب دارفور ، وفي أثناء توليه لمنصب الوالي بغرب دارفور تعرض المسحوقين من أبناء شعبنا للقتل ، والسجن ، وألإعتقالات التعسفية ، والجلد وألإهانة وألإغتصابات ، وإنتهاكات الحرمات بالتجسس ، والضرب والملاحقات بحكم معرفته اللصيقة بأعضاء الحركة فكان ومن معه دليلا للحكومة والجنجويد والدليل اشد خطورة من الجنجويد لأنه يعرف باطن حال المناضلين والشعب كظاهرهم .

ووضعيته الحالية في الجبهة الثورية وحركة تحرير السودان تحدي لصريح القانون وسيادة حكمها ، واستفزاز لذوي الضحايا الذين قتلهم بل لكل الضحايا ، ونعتبره خلق حاجز وحصانة للمدعو أبو القاسم إمام لتمكينه من ألإفلات من العقاب وبذلك اصبحت الحركة والجبهة بحسن نية أو سوء نية ، حصن حصين ومنفذ لتمكين المجرمين من الافلات من العقاب .

ونحن اذ نعبر عن قلقنا الشديد حيال استمرار المدعو ابو القاسم امام الحاج عضو في حركة تحرير السودان ، ومهما أقحم الذين إستوعبوه عضوافي هذا التحالف حججا ومبررات ، نحن كحقوقيين نعتبر خطوة قيامه بمهام الناطق الرسمي في الجبهة فوق أنها استفزاز شديد ومفاجئ لذوي الضحايا من شعبنا وللحقوقيين ونشطاء حقوق الانسان ، وضربة قاضية لسياسية والاسرة الدولية باسرها من قبل الحركة والجبهة ، اما لجهل وغفلة منهم بحقيقة جرائم المدعو ابو القاسم امام الحاج ، والقانون لا يحمي المغفلين كما الجهل بالقانون ليست عذر ، واما لمعرفة من قبل اعضاء المجلس الموقرين ويكون جريمة التستر علي المجرم مع سبق الاصرار والترصد وانكار لحقيقة المأساة وللعدالة والانصاف .

واي استمرار للمدعو أبوالقاسم إمام الحاج آدم عضوافي حركة / جيش تحرير السودان ، أو في جبهة القوي الثورية السودانية فوق أنها إستفزازا شديدا ومفاجئا لشعبنا وينتج عنها .


* مواقف الجبهة الثورية من مجرم الحرب أبوالقاسم إمام ألحقت ضررا نفسيا ومعنويا بالغا بالضحايا في دارفور ، وبالجبهة الثورية أيضا ، وتسببت في كره الناس للجبهة الثورية لوجود المدعو أبو القاسم إمام لسوء سمعته ، ولسوء سيره وسلوكه بين المناضلين والشعب وضررها أضعافا مضاعفة من نفعها إن كان الذين اختاروه يرجون نفعا من مجرم حرب وقاتل دموي من طراز ثقيل كأبو القاسم امام .
* تمكين للمجرم أبوالقاسم إمام الحاج من ألإفلات من العقاب بخلق وضعية سياسية له رغم فقدانه للاهلية السياسية لارتكابه الجرائم الخطيرة ، بل في الخطوة مكافئته بتعيينه متحدثا رسميا للجبهة الثورية وفي ذلك نقض لعري العدالة عروة عروة .

* محاولات البعض في الجبهة ل إفلات ألمجرم أبوالقاسم إمام من العقاب يأتي مبررا للمجرمين ألأخرين ، ويفتح ثغرة التسامح والتساهل مع المجرمين ، ويستحيل معها السلام والاستقرار التي تتطلب محاكمة كبار المجرمين في المحكمة الجنائية الدولية كالبشير ، وصغارهم في محاكم خاصىة ستنشأ لاحقا كابوالقاسم امام .

*شغل المجرم أبو القاسم إمام لوظيفة عامة في الجبهة يعني تمكينه لأكمال جرائمة والانتقام من من اوقفوه ضد مواقفه من الشرفاء ، وقتلهم أو الحاق الاذي والضرر بهم بنفوذ الجبهة الثورية السودانية ، ويكون في الخطوة ارتكاب جريمة مركبة وهي تمكين من اقترف جريمة الخيانة العظمي ، ممن تصدي له من مناضلين .

* الخطوة ضربة قاضية لحق التقاضي
يهدر مواصلة المدعو ابوالقاسم امام ناطقا رسميا للجبهة الثورية السودانية ويصادر حقا أساسيا واصليا وأصيلا من حقوق شعبنا السوداني الابي الا وهو حق التقاضي المكفولة لهم بالدين ألإسلامي ، وكل الديانات ألسماوية وألأرضية ألأخري ، ووفقا لمواثيق ألأمم المتحدة ، ومعاهداتها ، ووفق معاهدات واستفاليا ،ووفق الدساتير السودانية حق ثابت للمواطنين بحكم ومقتضي المواد 38 ، 59 ، 60 ، 61 ، ، 63 ، 111 ، 185 وهي مواد ممن أول من الدستور في السودان وهي الدستور الدائم لجمهورية السودان الديموقراطية ، وهناك مواد نظيرة في دستور 1998 ، ودستور العام 2005 ( أي الدستور الحالي )

* إستمرار المدعو ابوالقاسم إمام الحاج المرتكب لجرائم الحرب ، والجرائم ضد ألإنسانية والقاتل للآلآف من أبناء وبنات شعبنا عضوا في حركة تحرير السودان ومتحدثا رسميا للجبهة الثورية السودانية ساعة واحدة بعد اليوم ، او الادلاء باية تصريح بعد هذا البيان يتعارض ومقتضيات ألأحكام التي تم التوافق عليها من قبل القانونيين والمنشور الممهور باسم السيد مالك عقار رئيس الجبهة الثورية وشخص المدعو أبو القاسم إمام المتحدث الرسمي بإسم الجبهة الثورية ، وهي إنشاء سلطات ثلاث مستقلة عن بعضها البعض ووضع الهيئة القضائية المستقلة المزمعة انشاءها وما اجتماعات وسمنارات وورش عمل الحقوقيين إلا باكورة تلك الهيئة القضائية المستقلة ، كسلطة رقيبة علي السلطتين التشريعية والتنفيذية بغرض حماية حقوق وحريات المواطنين من تغول السلطة التنفيذية ، ومن تجاوز السلطة التشريعية لأحكام المبادئ فوق الدستورية ، والمبادئ الدستورية العامة المتعارف عليها في كل دستاتير الدول في العالم وهي حق التقاضي ، وإستقلال القضاء .
وعلي السيد مالك عقار ونوابه وهيئته الموقرين مراجعة موقفهم من المدعو أبو القاسم إمام إن كانو يؤمنون بتطبيق ما يكتبون كما نؤمن .
* يكون إستمرار المدعو أبوالقاسم في مهامه ساعة واحدة من لحظة كتابة البيان قد صادر وأهدر كل مقتضيات سيادة حكم القانون المنصوص عليها في كل القوانين والدساتير ولا سيما أول دستور دائم للسودان وتصادم وتناقض صراحة مع أحكام المواد 59 ، 60 ، 61 ، 63 ، 73 ، 79 وللدساتير التي تعاقبت في السودان مواد نظيرة ولا سيما دستور 1998 ودستور 2005 . وكذلك المبادئ فوق الدستورية العامة المنصوصة في مواثيق ألأمم المتحدة وألإعلان العالمي لحقوق ألإنسان ، ومع مبادئ ومواد ميثاق روما ألأساسي التي أنشئت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية ، لمحاكمة كبار المجرمين ومرتكبي جرائم الحرب كرؤساء الدول ومساعديهم ، حال عمر البشير ووزير دفاعه ، وأحمد هرون وكوشيب نموذجا ودليلا .
*الخطوة تتصادم مع نص المادة 27 من نظام روما ألأساسي القائل ( رؤساء الدول والحكومات ، ورجال الدولة ، وأعضائء البرلمانات ، والممثلين المنتخبين ، أو مسئولي الدولة لايحق لهم بصفتهم الرسمية ، في أي حال من ألأحوال إعفاء أبي شخص من المسئولية الجنائية ، وذلك بموجب النظام الاساسي ) .
ووفقا للمادة أعلاه لايستطيع الجبهة الثورية وقادتها العفو عن اي مجرم ، ولو اصبحو غدا حكومة في السودان ، كما يسعي كتاب هذا البيان والمجتمعون الي تشكيل البديل القادم للبشير المنهار من الجبهة الثورية وقياداتها والدلائل كلها تؤكد الفوز الساحق للجبهة الثورية السودانية حكومة بديلة لحكومة مجرمي الحرب ما لم تساند هي ألأخري المجرم أبو القاسم امام الحاج وتمكنه من الفرار من وجه مواجهة العدالة .

* المجتمعون وإنطلاقا من موقفهم الثابت لمنع ألإفلات من العقاب علي جرائم الحرب ، والجرائم ضد ألإنسانية التي إقترنت بالحرب التي دارت وتدور رحاها بدرافور منذ العام 2002، ترحب بالجهود الهائلة التي تبذلها المحكمة الجنائية الدولية ، ومدعيها العام السابق أوكامبو والحالو فاتو بن سودة ، يرفضون في ذات ألإتجاه رفضا باتا وقاطعا أية إزدواجية في المعايير للمجرمين بسبب العرق أو الجنس أوالتنظيم والجهة السياسية كحال المدعو ابو القاسم لمجرد أنه فوراوي او من حركة تحرير السودان ، ويؤكدون مساواة الجميع أمام العدالة والقانون .

*علي الجبهة القوي الثورية السودانية وعلي رأسهم مالك عقار ، وعبدالواحد ، وجبريل ، ومناوي وعبدالعزيز ، وعرمان ، أنهم ليس لهم الحق في التستر علي مجرم حرب وقاتل المئات بل ألآلآف ( المدعو أبوالقاسم إمام الحاج ) ، وإن اصبحو رئيس وحكومة السودان القادمة كما يتوقع وكما يخطط لها المجتعون ومن يصدر منهم هذا البيان .
فوفقا لنص المادة 27 من ميثاق روما ألأساسي ( رؤساء الدول وأعضاء الحكومات ، ورجال الدولة وأعضاءالبرلمانات ، والممثلين المنتخبين ، أو مسئولي الدولة لايحق لهم بصفتهم الرسمية ، في أي من ألأحوال إعفاء أي شخص من المسئولية الجنائية ، وذلك بموجب النظام ألأساسي ) .
والمطلوب منهم مساندة الحقوقيين في الجبهة الثورية ماديا ومعنويا وتدريبا لرصد الانتهاكات ، وتكوين الهيئات والهياكل والمفوضيات .

*يهيب المجتمعون داخل الساحة السياسية السودانية ،وعلي رأسهم عمر البشير وعبدالرحيم حسين واحمد هرون وعلي كوشيب التعاون البناء مع العدالة وتسليم أنفسهم إلي المحكمة الجنائية الدولية والمثول والحضور الطوعي أمامها ، وتدعو أبوالقاسم إمام وهو تأكيدا لم يكن من كبار المجرمين ومن غير المهمين ، أن يسلم نفسه طواعية لأقرب نقطة شرطة ألإنتربول ، أو أي من أقسام شرطة تحالف الجبهة الثورية السودانية ( حتي مثوله أمام محكمة خاصة ) ، وفقا لتدابير ومتطلبات العدالة ألإنتقالية (الترازشنال جستس ) التي نسعي لترسيخها نحن كجهات حقوقية وعدلية في حركة تحرير السودان وفي تحلف جبهة القوي الثورية السودانية بالتعاون مع جهات اخري ونرجو من السيد مالك عقار ونوابه وهيئته مساندتنا ودعمنا .
* من جانبنا كقحقوقيين وأعضاء وقادة حركة تحرير السودان والجبهة الثورية السودانية نؤكد مجددا أن في إستمرار المجرم الفار من وجه العدالة أبوالقاسم إمام فوق انها صوت مجرم بغيض يزيد من جراحات وآلآلآم الضحايا وأسروذوي الضحايا ، صوت منفر وطارد للشعب المسحوق من حركة تحرير السودان ، ومن تحالف جبهة القوي الثورية السودانية ، وفي إستمرار ألمدعو أبوالقاسم إمام الحاج في الحركة والجبهة كما في إستمرار البشير ، وعبدالرحيم ، وهرون وكوشيب خطر داهم تعرض المدنيين ، ومعسكرات النازحين واللاجئين والمشردين ، ومواقع قوات حماية المدنيين ، وبعثات منظمات ألإغاثة ألإنسانية لشعبنا للمزيد من الهجمات وألإنتهاكات التي تشكل جرائم حرب وتلحق مزيدا من الضرر والقتل والاذي البدني والنفسي لشعبنا باستمرارهم طلقاء وهاربين من وجه العدالة لانهم كانو مهندسين لجرائم الحرب وجلادين لشعبنا .

* نجدد إذا كان قادة الجبهة ملتزمون جديا بمبدا مكافحة وملئ فجوة ظاهرة الافلات من العقاب ، ولا نعتقد الا كذلك علي قادته في الصدارة لمكافحة الافلات من الفظائع الجماعية التي إرتكب بحق شعبنا وان يطلعو بدور محوري في تأمين إعتقال المدعو أبوالقاسم إمام وكل المجرمين فورا وأن يحيطو جماهير شعبنا المسحوق و بالاخص النازحين واللاجئين في معسكرات زالنجي وكرندوم وكلمة .

المدعو أبو القاسم متورط في عدة جرائم حرب وليس آخرها قتل المدنيين في معسكر كلمة للنازحين في اغسطس من العام 2008

حيث قتلو أكثر من70 شخصا أغلبهم نساء واطفال وشيوخ ،
وجرح اكثر من مئتين شخص كذلك أغلبهم نساء وشيوخ واطفال


المجتمعون يدعون قادة حرحرة جيش تحرير السودان الي القبض الفوري للمدعو أبو القاسم إمام والعمل علي الحيلولة دون هروب أي مجرم من وجه العدالة ، والالتزام بقواعد القانون الدولي المتعلقة بتسيير الاعمال العدائية في المنازعات الدائرة في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق ، وحماية المدنيين وتعقب وإعتقال كل من سول له نفسه في انتهاك حقوقهم في ما سمي بالمنازعات المسلحة غير الدولية ، وذلك في التمييز ين المحاربيين والاشخاص المدنيين
حظر الغدر ، حصانة السكان المدنيين ، حظر الالام التي لاداعي لها .


إ* واذ يستند إالمجتمعون في بيانهم إلى أعمال ونتائج اجتماع المائدة المستدير الرابع عشر بشأن القانون الإنساني، الذي نظم وعقد تحت رعاية المعهد الدولي الإنساني في 13و14 سبتمبر/أيلول 1989 في سان ريمو؛

ومقررات المعهد الدولي للقانون، الذي اجتمع في تاورمينا في 7 أبريل/ نيسان 1990

ومقررات اجتماع المائدة المستدير الرابع عشر قد خصص لدراسة قواعد القانون الدولي الإنسان المتعلقة بتيسير الأعمال العدائية في المنازعات المسلحة غير الدولية؛
و اجتماع المائدة المستديرة الرابع عشر التي درست تطبيق القواعد عند نشوب أي نزاع مسلح غير دولي بغض النظر عن وجود أحكام اتفاقية معتمة صراحة لهذا النوع من النزاع
وإذ يوضح أن هذه القواعد تتضمن، من جهة، قواعد عامة تتعلق بتسيير الأعمال العدائية ومن جهة أخرى، قواعد تقضي بحظر أو تقييد استعمال أسلحة معينة؛
وأن يضعو دوما نصب عينهم مبدأ الإنسانية الذي ستند إليه مجموع القانون الدولي الإنساني، وكذلك شرط مارتنس الذي يظل بموجبه الإنسان في حمي مبادئ الإنسانية ومتطلبات الضمير العام، في الحالات غير المنصوص عليها في القانون الساري ؛ كما في حالة السودان التي يخلو قوانينها الجنائية من مواد الابادة الجماعية والتطهيلر العرقي وجرائم الحرب التي ارتكبها المدعو عمر البشير وهرون وكوشيب و أبو القاسم امام
وإذ ندعو الجميع الي ان يضعو في اعتباره بصفة خاصة القواعد التي ألهمت الجهود الأولى لتقنين القانون الدولي الإنساني المتعلق بتسيير الأعمال العدائية؛
وأن يأخذو بعين الاعتبار أيضا القرارات التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن احترام حقوق الإنسان في المنازعات المسلحة؛ ولا سيما القرار التي أحال قضايا وجرائم دارفور للمحكمة الجنائية الدولية .

وإذ يرى أنه يجب تفسير المادة 3 المشتركة بين الاتفاقيات جنيف على أنها تحمي الإنسان من آثار الأعمال العدائية؛
وأن يلاحظو أن الصكوك الدولي المتعلقة بحقوق الإنسان توفر أيضا للإنسان الحماية الأساسية في المنازعات المسلحة؛
وأن يستندو إلى العقيدة المشتركة للدول الحرة التي تعبر عنها الوثائق القانونية التي أخذت في الحسبان ؛
يحدد المبادئ والقواعد التالية باعتبارها من قواعد القانون الدولي الوضعي أو القانون الدولي في طور التكوين
:

المجتمعون يدعون تحالف جبهة القوي الثورية السودانية وقائدها الرفيق مالك عقار إير ، والرفيق عبدالواحد ، والرفيق جبريل ، والرفيق مناوي إلي دعم هذا الجسم لتطوير نشاطاته ، وبرنامجه لجلب العدالة وانتصارا للضحايا .


الجبهة الثورية السودانية حركة/ جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد النور

أمانة شئون حقوق الانسان بماكتب الداخل


#483661 [نورالعيون]
5.00/5 (1 صوت)

10-05-2012 04:09 PM
مبرووووك للجبهه الثورية كدا الشعب السوداني منتصرميةالمية


#483649 [ود الشلال]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 03:26 PM
العلم جميل جدا انشاء اللة يكون فال خير على السودان وانا من الآن أعلن انضمامي للجبهة الثورية وبقول للجبهة الثورية السودانية عسى ان تحققو ماعجزت عن تحقيقة كل أحزاب المعارضة الشكلية.

أنا كنت واحد من الناس المغشوشين بالانقاذ وأنا واللة نادم أشد الندم على كل صوت أديتة لحزب المؤتمر اللاوطني وساعمل بكل مااستطيع من أجل ترويج أفكار الجبهة الثورية وكسب الدعم لها بين من تبقى من المغشوشين مع انهم قلة شديدة.
حايقول الكيزان عننا عملاء ! سوف ارد عليهم بعبارة واحدة : (جربنا 23 سنة ممانعة الكيزان "وعدم عمالتهم"! فماهي النتيجة ؟ خلينا نجرب العمالة 4 سنوات بس )

وين الموقع الرسمي ؟


#483593 [adammohamed]
4.50/5 (3 صوت)

10-05-2012 12:34 PM
مبروووووك ايها الابطال امضوا فى طريقكم فان منتصرون باذن الله


#483589 [الأرباب]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 12:26 PM
صلاح شعيب

وقوع السودان في هامش الدول المتلقية لفكر تنظيم الاخوان رسخ القناعة لدى مستنيريه، أكثر من غيرهم في المنطقة الملتهبة الآن، بأن التميمة الإسلاموية لا تعمل بتضاد مع التعدد الثقافي فحسب، وإنما تقاتلها احتقارا، وكرها، رغم أن هذا التعدد هو الذي يعرف السودان ويعرف به. فإذا استثنينا أن جنوب السودان المسيحي قد صار (ضحية مفارقة) لمشروع حاكمية الله، فإن أقاليم دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، التي تغلب على مواطنيها إسلاميتهم سيكون مصيرهم في ظل السياسة الإسلاموية القسرية هذه أجزاء لا علاقة لها بالوضع الإداري للسودان الذي هو عكس البيضان كما جرت تسمية العرب قديما.
ومع التسليم بأن هذه الهوامش السودانية كانت تعاني قبل تطبيق تجربة الإسلام السياسي في السودان من غياب قدرة الدولة المركزية في التعامل الرفيق مع تعددها الإثني والثقافي، فضلا عن تعامل المركز مع مشاكله البنيوية المتصلة بإدراة أمر السودان المتعدد هذا، إلا أن تجربة عقدين من الزمن كانت كافية بالنسبة للحاكمية الإسلاموية لأن تتوصل، إن كانت تملك أفكارا عملية لا شعارية لاهوتية، إلى حل لهذه النزاعات القومية التي سببها غياب رجال الدولة الحكماء، وتعارك الآيديلوجيات، والتدخلات الإقليمية، والدولية.
وإذا كنا قد أدركنا طبيعة النضال الجنوبي ضد المركزية الإسلامية والعروبية للحكومات السابقة لمثول هذه التي تجثم على صدر السودان، ومن ثم قلنا بصعوبة الوصول إلى تسوية تعايشية مع الجنوب لا تحقق الانفصال عن السودان الشمالي، فإننا لا يمكن أن نحمل الإسلاميين وزر تعقيد التسوية فحسب، وإنما الانتهاء، أيضا، بالجنوب إلى الهرب برمته من السودان الماثل، ذلك أن الإسلام السياسي كان ينبغي، وهو قد طرح نفسه كبديل، أن يحوز على فن الممكن لمسايسة جميع قضايا الكون حتى تلك التي ترتبط بالمسيحيين الذين هم مكوّن أصيل في تاريخ القطر الكبير. ولكن أنّى للفقر السياسي أن يحصد زرعا.
وإن كان لا بد من وحدة القطر، وكذا استقراره الذي يعني منعته، فهل يا ترى ينبئنا انفصال الجنوب، بلا شك، عن قيام تطبيقات نظرية الإسلام السياسي، في نسختها السودانية، على هذا الفقر في الخيال المتصل بالتسييس؟ ذلك على إعتبار أن المحافظة على الجنوب ضمن أقاليم السودان المتعددة كان يمكن أن يمنح حيزه العام ثراءً ثقافيا، ولغويا، ودينيا، فوقا عن أن الجنوب يمثل راهن ومستقبل العمود الفقري للإقتصاد السوداني. ولكونه من ناحية إستراتيجية يؤمن للإسلاموية شرور الجيوبولتيكي الإقليمي، والذي قاعدة تدينه مسيحية عدائية، كما تفكر أدبيات الحركة الإسلامية السودانية. بل إن الدليل الأكبر على هذا التفكير الاستباقي، غير المتسامح دينيا، هو دخول السودان في عداءات وفتور في العلاقات السياسية مع يوغندا، وكينيا، واثيوبيا، وإرتريا، ولعلها هي الدول التي دعمت النضال الجنوبي لوجستيا في غياب التواصل الدبلوماسي معها.
بيد أن الحقيقة تقول إن فاقد الشيء لا يعطيه. فتجربة الإخوان المسلمين السودانيين، بطبيعتها، لم تقم على ضرورة الاعتناء بالخيال السياسي. فهي متحجرة عبر شعارات الإخوان الصمدية التي لا تتيح مجالا لتوسيع أفق النظر السياسي، وبالتالي تكبد السودانيون مشاق تجربة سياسية لم تحقق لهم إلا التناثر آيدلوجيا، وإثنيا، وإجتماعيا.
إن جوهر نظرية الإسلام السياسي أصلا تركز على تمكين عضويتها على حساب الوضع التاريخي لعضويات أخرى مؤدلجة، وغير مؤدلجة، وهي التي تشكل أعمدة التفكير والحراك الوطنيين. ولقد تأتى للإسلامويين حين استولوا على جهاز الدولة إثبات الحنق، بلا هوادة، على من يخالفونهم النظرة السياسية لقضايا الوطن. وسعوا بشبق إلى إزاحة الخبرات السودانية من مجال الخدمة العامة، بصرف النظر عن مستوى تعارضها، أو إمكانية تعايشها، مع سياسة النظام الجديد. أما على مستوى القطاع الخاص فقد وصل الشبق الدفين، والمتجلي نظريا، وعمليا، إلى إمكانية استخدام الأساليب اللاأخلاقية لوأد قدرات الرأسمالية الوطنية السودانية، سواء باستخدام أدوات الدولة، وقوانينها، لإزاحة الراكزين في مجال الخدمات، والاستثمار الاقتصادي، والزراعي، أو عن طريق اعتقال رموز الرأسمالية الوطنية بعد توريطها قسرا في تعاملات اقتصادية.
وربما يدرك المراقبون السودانيون كيف أن عددا من المستثمرين السودانيين في الزارعة، والتجارة، والصناعة، قد تم إفلاسهم عن قصد منظم، ولوحقوا بالسجن بحجة عدم قدرتهم على دفع السداد المستحق للرأسمال الإخواني الذي سيطر على مصارف التمويل في هذه المجالات الإنتاجية. أما المحاولات الأخرى لتدمير وضع الرأسمالية الوطنية فتمثل في ترغيب بعض المستثمرين السودانيين بتوريطهم في سياسة التخريب الإقتصادي، والتجاري، من خلال إكسابهم عضوية حزب (المؤتمر الوطني): اللافتة الجديدة لتنظيم الإخوان في السودان، وبالتالي أمن هؤلاء الذين حافظوا على أموالهم من ملاحقات لسلامتهم، ومعيشتهم، ووضعهم الاجتماعي، والعشائري.
لقد إنبثقت تجربة الأخوان المسلمين في السودان من خلال تركيبته المتمددة في الإثني والجغرافي التي ميزته أكثر من غيره من الأقطار العربية والأفريقية. إذن فليس من قبيل المبالغة القول إن فشل الإخوان في إدارة أمر السودان سيسهم في تهديم تركيبته المتعددة المشابهة لتركيبات عدد من دول المنطقة إذا لم تسبق محاولات تفتيت القطر ثورة شعبية على غرار ما يحدث في بعض الأقطار العربية لتحافظ البلاد على ما تبقى من وحدتها.
ولعل علاقة السودانيين بالثورة ضد النظم القامعة التي حكمتهم تعود إلى الخمسينات، ولقد حاولت نخبته في الحادي والعشرين من أكتوبر 1964 بالثورة من أجل إنجاز منظومة سياسية تبني قاعدة للديمقراطية، وتحقق دولة المواطنة. وكانت الثورة الثانية في الرابع من إبريل 1985 والتي خلعت النميري. سوى أن تينك التجربتين المتعاكستين لواقع الأنظمة السياسية المؤثرة في المنطقة فشلتا في الاستمرار، حيث لم تجدا بطبيعة الحال الدعم السياسي والأدبي الذي يقيل عثراتهما، وهناك أسباب أخرى تخص الكيفية التي تم بها وضع النظام السياسي الذي يحمي ثورة السادس من أبريل. ولقد كان التأثير الإقليمي كبيرا على التجربة الأخيرة. فبعض الحكومات في المنطقة انقلبت على التجربة الديموقراطية الأخيرة للسودان وتآمرت عليها، لكونها تجر إلى أمان وتطلعات ديموقراطية لشعوب المنطقة الرازحة تحت قبضة سلطات مركزية قامعة.
عبر كل هذه التجارب الديموقراطية، والديكتاتورية، كان الإخوان يجيرون هذا الفشل لصالحهم. وبرغم التضحيات الجسام التي قدمها الشعب السوداني، كانت مسميات تنظيم الإخوان تلتف حول هذه التضحيات لتقوي شوكة تأثيراتها السياسية، والإقتصادية، والتعليمية، وبدا أنه ما من فشل أحدثته الحكومات المركزية السودانية المتعاقبة إلا وكان نجاحا للتنظيم الأخواني الذي اتسعت رقعته، وتمددت، حتى اذا انهارت التجربة الديموقراطية الأخيرة للسودان خرج الإخوان بنصيب الأسد من الميراث السوداني.
فمن ناحية تمكن الإخوان، بعد خداع السودانيين بأن لا علاقة تربطهم بالانقلابين العسكريين، من الإمساك بمفاصل الجيش، وبقية الأجهزة الأمنية، والإعلام، والاقتصاد. ومن خلال هذا الثالوث المعين للتسلط تمكنت عضوية الإخوان، شيئا فشيئا، من الانتشار السريع في مناشط الثقافة، والتربية، والإجتماع، ومنظمات المجتمع المدني، وغيرها من الأنشطة العامة. وبعد مرور عقدين انتهى السودان إلى كونه البلد الأول إسلاميا، وعربيا، ذلك الذي يشهد تطبيقا كاملا، وشاملا، وجذريا، لفكرة (الحاكمية لله) أو (الإسلام هو الحل). أما من الناحية الاخرى فقد تآكلت القوى الحزبية التقليدية، وخارت قواها، وهي التي كانت تشكل ترياقا أمام المد الإخواني وساعد هذا الخوار على إنفراد الإسلاميين بتقرير مصير السودان بلا أية منافسة من هذه القوى التي كانت القواعد الفاعلة لإنتماءات السودانيين الدينية، والآيديلوجية.
الناظر الموضوعي لواقع السودان اليوم يلحظ أن تجربة هذين العقدين أوصلت السودانيين، مع بتر الجنوب، إلى حالة أقرب إلى الصوملة يراقبها آلاف مؤلفة من الجنود الأمميين فيما تشرد الملايين من السودانيين في بقاع الأرض لاجئين، ونازحين، وطالبين لفرص عمل. كما ينجلي للناظر أن الدولة المركزية تعايش الآن تمردا مهولا في دارفور، ولسنا في حاجة للتذكير بأن الإخوان المسلمين، ووكلاءهم، تعاملوا مع هذا الحيز الجغرافي المسلم وكأنه (دار كفار)، فمن ناحية استخدموا الآلة العسكرية بفظاظة لقصف القرى، واغتصاب الفتيات، وإبادة قبائل بعينها، وضرب أسفين التعايش القبلي بعد تقسيم المواطنين إلى سود، وعرب، وراح ضحية هذه السياسات ثلاثمائة ألفا من المواطنين ومليون شخصا تشردوا في دول الجوار، وذلك على حسب التقديرات الدولية. وكان من نتاج هذه السياسة الأخوانية، أيضا، أن قد تم توجيه تهم للرئيس السوداني بارتكاب جرائم حرب وإبادة.
وما قبل واقعة دارفور دخل الممسكون بالدولة السودانية في عداء سافر مع كل دول الجوار إبان إعلان الجهاد على مواطني الجنوب، وكان أن اصبح السودان مرتعا للإخوان المسلمين والمتطرفين الإسلامويين من كل دول العالم بقيادة اسامة بن لادن والظواهري وعمر عبد الرحمن، كما أن النظام أتهم بمحاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك .
أما واقع حياة السودانيين الآن فحدث ولا حرج. فمركز الدولة يعاني الآن تفككا خطيرا يصعب إمكانية الحفاظ على المكتسبات التاريخية للسودان. فالتنظيمات السياسية القومية التي رعت الانتقال السلس من حالة الاستعمار إلى حالة الاستقلال تفتت بفعل سياسة النظام، وهاجرت الكفاءات بينما البطالة تطبق على السودان رغم استخراج البترول الذي تذهب سبعون من المئة من عوائده للجيش، والأمن. أما مواقع الصناعة والزراعة فقد صارت مرتعا خصبا للمستثمرين الإسلاميين فيما تدنت إنتاجية السودان في كل المحاصيل التي كان ينتجها. ويكفي القول إن (مشروع الجزيرة، الذي كان عصب الاقتصاد السوداني إنهار تماما، وإستولت عليه جيوش الطفيلية الاستثمارية من تنظيم الإخوان المسلمين، هذا فضلا عن إنهيار كل المؤسسات القومية الإقتصادية، والخدمية ووراثتها بواسطة كوادر الأخوان والإنتهازيين من المستثمرين محليا، وإقليميا، ودوليا. وبالنسبة للمؤسسات التربوية، والأكاديمية، والثقافية، والفنية، فقد عايشت تسييسا قضى على فاعليتها، ومهنيتها، وخلص التعليم الحكومي إلى فساد إستثماري يرتع فيه المستثمرون الأخوان، وبالتالي أسهموا في تدني المستوى التعليمي عما كان عليه في السابق، أما المؤسسات الإعلامية فصارت بوقا للمفسدين أما منتوجاتها فتعبر عن حالة الإنحطاط التي يمر بها السودان في هذه اللحظة الحرجة من تاريخه. وإذا نظرنا للشعارات الدينية التي يتمشدق بها الأخوان فإنها لم تورث إلا تدنيا في مثل الأخلاق، والتعايش، والتسامح، والتعامل. أما واقع التضام الإثني والإجتماعي الذي ورثه النظام فقد أفرز الحروب التي غذتها سياسات الإخوان المسلمين وانتهى السودانيون إلى الضيم العرقي المطبق على جهاتهم الخمس. ومع ذلك فإن الكاسب الوحيد من هذه الجولة المكلفة هو تنظيم الأخوان المسلمين (المؤتمر الوطني) والذي لا تعرف قوته، كوارث وحيد لأرض السودان، إلا من خلال الانتشار القاعدي لعضويته على كل نواحي النفوذ، والجاه، والثراء.
إن تجربة الإخوان المسلمين السودانيين في الحكم، برغم أنها تمثل هامش المركز العربي الإسلامي إلا أنها التعبير الحقيقي والنموذج المصغر لطموحات تنظيمات الإخوان المسلمين القطرية. وربما يقول قائل إن للسودان خصوصيته، أو ظروفه المختلفة، أو معطياته التاريخية والإثنية المعقدة، ولكن لا يبدو لأمر الواقع، ايا كانت تجلياته، صلة بجوهر فكرة التنظيم الأخواني. فالقاعدة التي ينطلق منها الإخوان سواء في مصر، أو تونس، أو الجزائر، أو اليمن، أو سوريا، هي إعادة صياغة الواقع القطري أحاديا بأمل تعميم التجربة قوميا، ومن ثم الانطلاق بها نحو المشروع العالمي للإخوان، هذا بصرف النظر عن الخصوصيات الإثنية، أو الإجتماعية، أو الدينية. فالحل دائما بالنسبة للإخوان، كما دلتنا أدبياتهم المنشورة، هو وراثة الدولة القطرية سياسيا، وتربويا، وثقافيا، وإعلاميا، عبر إحلال كوادرهم محل الكوادر الوطنية المتعددة التي تدير جهاز الدولة. ولعله ليس هناك من سبب كاف لأن يجعل الأخوان يثقون في موظفي الخدمة العامة الذين لا ينتمون إليهم.
فضلا عن كل هذا، فإن الإخوان لا يملكون مشروعا وطنيا يقوم على تقديم بدائل عملية إقتصادية، أو تربوية، أو ثقافية، يمكن إقامة الجدل حولها. على أنه لا يعني أن امتلاكهم البدائل الفكرية القائمة على الخيال أن جهدهم الفكري أخصب في هذا المجال أو ذاك من الآخرين، أو اكثر فاعلية وفلاحا. فالأزمات المتعلقة بملاءمة النظم السياسية والإدارية، والفقر الإقتصادي، وشفافية الخدمة العامة، وأسس تنمية الإخلاق العامة، وسد الفجوة بين العلاقات العربية والإسلامية والغرب، وحدود الممكن وغير الممكن إبداعيا وإجتماعيا، وغيرها من الموضوعات لم تحظ بتنظير إخواني متفق حوله وقادر على تجاوز قيمة التنظيرات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك فإن هناك إشكالات منهجية في قراءة هذه القضايا حتى وسط منظري الإخوان ولم تستنبط بعد المناهج والمضامين الأقرب للإصلاح. وما خلاف الإخوان السودانيين المكلف والذي أدى إلى التضحية بموسس التنظيم (د. حسن الترابي) وما صاحب ذلك من إتهامات وتدبيرات أنقلابية إلا الدرس الجدير بالتاسي بأن رؤى الأخوان في غالبها قائمة، مبتدأ ً، على الحدس الذاتي ثم من بعد يبحثون في صحراء الماضي لإلفاقها بشرعية دينية حتى يسهل تسويقها، فرضا، على الرأي العام المتدين. هذا غيض من فيض تجربة السودان الإسلاموية، ومجالها عريض لمن أراد الدرس والتعلم من التطبيق العملي لـ (فكرة الحاكمية لله) أو (الإسلام هو الحل).

موقع الأوان


#483586 [عبد ألله]
5.00/5 (2 صوت)

10-05-2012 12:20 PM
علم جميل يمثل فعلاً الروح الأفريقية ولعنة ألله على الذين تسببوا في ضياع علمنا القديم علم الاستقلال الذي كان أول علم استلهم الروح الأفريقية في تصميمه وربطونا بعلم ذي ألوان زعموا أن الدول العربية اتفقت كلها عليها مع أن كثير من الدول العربية لم تلتزم واحتفظت بأعلام تمثل روح شعبها وانتمائه مثل لبنان والسعودية وقطر والبحرين والجزائر وتونس والمغرب وليبيا وموريتانيا والصومال والآن علمنا القديم ترفعه دولة افريقية هي الغابون أو غامبيا لست متأكداً أيهما.


ردود على عبد ألله
United States [maha bit samira] 10-05-2012 09:23 PM
ياشباب علم دولة القابون بالفعل شكله وألوانه زى علم الاستقلال ولكنه ليس نفس العلم فمكان اللونين الأزرق والأخضر عكس ماهو فى علم السودان القديم, ولايوجد مايمنع عودة العلم القديم الى السودان إذا اراد السودانيون ذلك, وتشابه الاعلام ليس سبباً لعدم عودته فأنظروا لأعلام دول اخرى فى العالم ستجدون نفس هذا التشابه وعلى وجه التحديد فى دول أوروبا..

United States [البرجوازي النبيل] 10-05-2012 06:08 PM
عندما تحالف النميرى مع الشيوعيين حرضوه على تغيير العلم القديم لانهم كانوا يكرهون اسماعيل الأزهرى الذى رفع العلم هو والمحجوب ..طيب ماذنب العلم الذى يحمل ذكريات حميمة للشعب السوداني ؟
كل ديكتاتور يقفز الى السلطة يرتكب أخطاء شنيعة فى حق الشعب .

عبود وتهجير أبناء حلفا.

النميرى وتغيير العلم والسلم التعليمى والأعدامات والفلاشا.

عمر البشير ومصائب كثيرة لاتعد ولاتُحصى.


#483576 [فرقعون]
5.00/5 (2 صوت)

10-05-2012 11:51 AM
العلم ابدااااااااااااااع
واعادة الهيكلة مطلوبة بشدة لانو الخرمجة
العايشين فيها دي ما بتحلها الا ثورة زي الثورة الفرنسية تقلع الراسمالية الاقطاعيين وتجار الدين بضربة واحدة


#483575 [رجمٌ بالحق]
5.00/5 (1 صوت)

10-05-2012 11:49 AM
مشكلة المركز يكمن فى قادته الذين يصرون على هيمنة ثلاث قبائل على السودان ومشكلة الهامش تكمن فى
حركات دارفور التى تقوم على القبلية والعصبية المفرطة.

ألبديل: جسم قوى يجمع المركز والهامش ويصهرهم فى بوتقة واحدة بشرط بشرط أن يكون الرئيس مهمش وهذا لبناء الثقة فقط


ردود على رجمٌ بالحق
United States [رجمٌ بالحق] 10-06-2012 09:32 AM
قبل أن تكون هنالك ديمقراطية أكيد هنالك فترة انتقالية وكل الفترات الانتقالية السابقة كان حكامها مركزيين فلابد ان يكون هذه المرة مهمش.
انا قصدت ان كل الاحزاب السياسية رئسائها مركزيين فلابد ان يكون هناك حزب خليط بقيادة هامشية.

United States [shiekhedrees] 10-05-2012 07:46 PM
ليست هناك قبائل حاكمه بل أفراد يحكمون بصفتهم الشخصيه لا القبليه....أما ان يكون الرئيس من جهه معينه أو فصيل معين هذا يتعارض مع مبدأ الديمقراطيه التى ينادى به الجميع ....الانتخاب الحر الذى يأتى به الصندوق هو الذى يحكم ....فالمستقبل للصندوق الذى يحسم كل شىء وليست للجهويات والمناطق والقبائل والتصنيفات ...المستقبل للكل سواء كان جلابى أو مهمش أو أولاد بحر أو شمال نيلى أو وسط .

United States [نورالعيون] 10-05-2012 04:24 PM
قبيل وقت كان حاكمين القبائل التلاتة ماكان حلو هسي الجديدشنو
اشان اتفقنا سيررروا حتى النصر


#483572 [الصابري]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2012 11:41 AM
أنا أعتقد انه آن أوان الزحف الكبير باتجاه الخرطوم لتحريرها من قبضة عصابة المؤتمر الوطني وتفكيك الدولة الفاشية العنصرية وبناء سودان ديمقراطي تعددي يفتح الفرص أمام جميع بنيه ويعترف بجميع ثقافاتهم ومن ثم محاكمة عصابة الإنقاذ المجرمة وكل من تحالف معها وشارك في جرائمها الرهيبة القذرة. يجب أن يبدأ الزحف فوراً فالدولة السودانية أصبحت نخرة وتنحدر بسرعة نحو التفكك والانهيار وهو الشئ الذي اذا حدث وقوى المعارضة بكل فصائلها بعيدة وعاجزة عن التحكم فيه فسيضيع السودان إلى الأبد مثل الصومال ولن يسهل تدارك الأمر. يجب أن يبدأ الزحف من الأطراف من قبل المهمشين وعلى فصائل المعارضة المدنية في كل مدن وقرى السودان تجميع نفسها في تنسيقيات خلايا وحلقات مترابطة تحصي كل كبيرة وصغيرة عن العصابة الحاكمة وميليشياتها وخططها للدفاع عن نفسها وما نهبته، يجب على هذه التنسيقات والخلايا توزيع العمل ليشمل إحصاء كل مقرات أفراد العصابة وأفراد ميليشياتهم وكوادرهم ونوعية تسليحهم وخططهم البديلة، كما تشمل جهد إعلامي ضخم لنشر تفاصيل سرقاتهم ونهبهم للمال وجرائمهم في حق المواطنين وانحطاطهم الأخلاقي واستتارهم بالدين من أجل ممارسة كل الرذائل، كما تشمل جهود التنسيقيات محاصرة أفراد العصابة عندما يحمى الوطيس ويفكرون في الهرب فتنشر صورهم وكل المعلومات عنهم من اجل اغلاق كل المنافذ في طريقهم.
العصابة الحاكمة تقبض على سلطة هشة أكثر مما تتصورون وأفراد هذه العصابة يعيشون في هلع ورعب لأن اللص أصلاً ليس شجاعاً الا بالقدر الذي يتيح له الهرب بغنيمته سالماً.
فلنبدأ الزحف الكبير يا شباب.


#483561 [دولار]
4.25/5 (3 صوت)

10-05-2012 11:20 AM
يا دوب الفلم بدأ !!! نحيي اي اتفاق ضد الكيزان سيروا وعين الله ترعاكم لكن بصراحة والله العلم شين جدا ما لقوا الوان غير دي وليه ما نسترد علم الاستقلال ؟؟؟


ردود على دولار
United States [دولار] 10-06-2012 12:42 AM
يا زنفار انا الافتح مخي ؟؟ عاوزاسألك سؤال : ناس الجبهة الثورية دبل دايرين يحرروا مالطا ؟؟ يعني نحن ننتظر وبعدما يحرروا السودان بي علمهم دة يجوا تاني يغيروا العلم من علم الجبهة الثورية لي علم السودان الجديد ؟؟؟ وليه اللفة دي كلها ؟؟؟ انت ما شفت ثوار ليبيا جابو العلم القديم طوالي !!
اصحى يابريش ^_^

United States [Zingar] 10-05-2012 05:52 PM
يا دولار

فتح مخك معانا شويه..باين عليك إنت ما بتقرأ بس بتخش تعلق والسلام...العلم علم الجبهه الثوريه وليس علم السودان لأن طبيعى ده ما أوانه.....
زى ما حزب الأمه عنده علم..هم كمان عملوا ليهم واحد.


#483559 [شكلة جاهزة]
1.94/5 (5 صوت)

10-05-2012 11:10 AM
من وين ديل كمان؟؟ بلاش جبهة بلاش بطيخ واحسن تمشوا تعوسوا كسرة


ردود على شكلة جاهزة
United States [البلولة] 10-05-2012 04:18 PM
انتظر الشكلة الجاهزة ..بس يا ريت تظهر في اليوم داك

United States [نورالعيون] 10-05-2012 04:14 PM
بطيخ يابطيخ بطيخ بالبا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

تقييم
7.13/10 (5 صوت)

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ش





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة