الدلوكه التتفرطق على راسكم انشاء الله بلد مضروبه ومنهوبه وتقول لى دلوكه يا دلاليك انتوا..............
هذه ملامح الدولة الاسلامية فبعد ثلاثة وعشرون عاما صار لدينا دولة الدلاليك الاسلامية يعنى تعب الجبهجية من استيلاء على السلطة وارتكاب مذابح بالجملة كانت دولة الدلاليك هى النهاية .
يا جماعة الخير انا عندي مشكله حقيقيه وعايزه المساعده وارجو ممن يمتلك الراي السديد يساعدني وجزاكم الله الف خير
الدلوكة
* اغبى الة ايقاع عرفها التاريخ صوتها مناسب جدا لان تغنى معاه صاحبة انكر الاصوات - الله يكرم السامعين - الحمير‘ ونحن متمسكين قال بي غنا الدلوكة حتى اسمها غبى زى صوتها وتفرضها علينا اجهزة اعلامنا المفلسة العرجاء بتقديم سطحى ركيك باعتبار انو ارخص حاجة في البلد دى الوكت (الوقت) والانسان
* ما المانع ان تغنى انصاف مدنى بالات موسيقية على اعتبار انو صوتها جميل اما صاحبة الصورة دى حقو تشوف ليها حاجة غير الغناء لانها لا تملك له اي مؤهلات غير جمالها واسمها الاعجمي
* زمان غنا البنات كان مهذب وبنتشر بدون اجهزة اعلام - حاليا ساعد الاعلام المفلس في اتلاف الزوق وبقوا الرجال- مجازا - يغنوا- بدون ان يختوا في عيونهم حصوة ملح وعلى عينك يا تاجر -اغانى البنات مستخدمين نفس ادوات مكياج البنات
* الا رحم الله عملاقنا وردى وهو يصدح باغنية الحقيبة قسم بي محيك البدرى فيجعل منها اغنية للمستقبل وليس للحاضر وبس
* بعدين سؤال فنى من وين جاء اسم دلوكة؟ يا ربي اسم دلع للدربوكة يكون؟
ردود على yasso
[؟؟؟] 11-02-2012 10:48 PM
يااستاذ يا محترم.. أنت اللي أداك الحق تمجد انصاف مدني تعاطفاً مع اللون ولا فعلا في رايك أنها فنانة أو مغنية وتغني بالدلوكة وصاحبة الصورة تشوف ليها حاجة غير الغناء.. انت متخصص ولا متذوق ومشاهد... بعدين براحتك لك ان تشاهد انصاف مدني بدلوكة بفرقة في سيرة في حنة.. على كيفك.. فصاحبة الصورة فهي سودانية إن كان اسمها مونيكا أو ام الحسن ..بس كان ما تظهر انك متعقد من لون البت وعمل ليك زهايمر... رغم سمرتي الشديدة واللي اعتز بها كثيرا لا احس بأن هذا غير سوداني لان لونه ابيض وهذا اعجمي وهذا.. هذه مصطلححات مريضة ويحتاج صاحبها لعلاج فوري.. فالله سبحانه وتعالى لم ولن يظلم بأن اخرج هذا اسودا وهذا ابيضا وهذا بيجي وهذا بنفسجي.. اقسم بالله رغم عدم سماعي لصاحبة هذه الصورة ولو من باب الفضول لكنها تبقى سودانية وتبقى فنانة لها معجبيها وله ناسها... فنحن كمستمعين ومتذوقين ونسمتع للفن يجب أن يكون نقدنا في ما نسمعه وليس في المسائل الشخصية... عندما نريد أن ننقد أحد فلنصفي انفسنا اولاً من الاحقاد والضغائن والكره والحسد وأن نحب انفسنا كما خلقنا الله سبحانه وتعالى فإذا شعرنا يوماً بحبنا لانفسنا ولهيئتنا ولخلقنا ومن قبل لخالقنا سوف نرى الأمور بنظرة أن الله لم يخلق احد ونساه.. فالله هو مقدر كل شيء وهو الواهب لهذا اللون لون ولهذا هيئة ولهذا وفق حكمة يعلمها هو... فالمطلوب عدم الإساءة لانفسنا من قبل أن نسيء لاحد... اللهم هل بلغت فأشهد...
[اشتر] 11-02-2012 08:23 PM
من الطيب مصطفي
الغنا مدور في كل فضائياتنا بجاي دلوكة وبجاي ندى القلعة تغني والجماعة يمجدونها ندوية ندوية ندوية واسرائيل لم تكمل ضربتها الخمسة ايام ونحن نختفظ بحق الرد
سهرة الدلوكة كانت مملة وبايخة
بعض الاغاني كانت اجترارا يمكن القول بان الناس سمعتها وحفظتها من السبعينيات
في تقديري ويتفق معي الكثيرون ان اغاني البنات بدا في مجتمع محافظ متدين كانت تخرج من بيوت البنات في مناسبات الاعراس وتدعو في مجملها الى فضائل الاخلاق وتمدح العريس بكرم اخلاقه وتثني على العروس وجمالها بنسبها ودينها واحترامها وتمدح الاهل وتذكر الله
اما ما حدث في سهرة الدلوكة هذه فمهزلة بكل المقاييس
تابعت جزءا من السهرة وشعرت بالملل ولمست عدم تجاوب الجمهور الموجود
غنت الفنانة حنان بلوبلو اغانيها القديمة وحاولت استجداء تجاوب الجمهور معهابادخال جمل بايخة الى اغنية ود الغرب
(هذا مع كامل تقديرنا لاهلنا في غرب السودان الذين لم تنصفهم الاغنية)
كنت اعتقد ان هذا النوع من الغناء عبارة عن اهازيج بناتية الا ان حنان بلوبلو ووجدان الملازمين غنت في وصلتها الغنائية اغنيات شعراء ذكور وهذا ما ادهشني هل الامر من باب الاسترزاق ولا شنو
لا اعتقد ان المجتمع السوداني المتدين المحافظ الذي اوجد غناء الدلوكة كان يهدف الى الغناء فحسب والى اهانة المعتقدات الدينية
الفنانة نصرة غنت اغنية اشركت الحبيب بالعبودية مع الله عز وجل هذا غير ارتجالها للنص الغنائي في التو واللحظة وفي غمرة ارتجالها اهانت شخصا اخر لا ادري من هو المقصود بقولها(خلي قلبكمعانا وما تقول لي مولانا)
لا اعتقد ان المجتمع السوداني الذي اوجد غناء الدلوكة كان يهدف الى الغناء فحسب والى ابتذال البنت وتصريحها ومجاهرتها بالخروج والمواعدة التي يحرمها الدين وترفضها الاعراف الاجتماعية
الفنانة مونيكا غنت اغنية لا اظن انها تصلح للنشر تحمل هذا المضمون
كنت ولا ازلت اعتقد ان العادات والطقوس والتقاليد الاجتماعية السودانية ترتكز على ثقافة المجتمع الدينية وبما لا يتنافى مع الشرع واعراف المجتمع الذي كانت تسوده الحشمة
لمشاهدة الحلقة
http://www.youtube.com/watch?v=PcrAIcGb65w&feature=relmfu
ردود على سودانية
[رجاء] 11-02-2012 04:04 PM
بالنسبه لاغنيه نصرة العبادة هنا هي الحب و الوله وليست الالوهيه ولانها في سياق الاغنية ذهبت بعدها مباشرة للعمرة....
يعني يمكن الموضوع بيحتاج لمعرفة وفتوى هل يؤثم العبد على هذه الاستعاره. لكن اغنيه الجلابيه فيها كلاااااااام.
بس شكرا للرابط لانه ربطنا بما فاتنا واطربنا خاصه مع عوضيه وايقاع السيرة في الاغنيه الاولى .شكر.ا. .
والفي اصابع هاجر الكباشي ديل ختم دهب والا شنو " ما شاء الله"
يا ريت لو انصاف مدني وهاجر الكباشي يعملو ديو فلهم اصوات قوية وبها بحه محببه اصواتهم متقاربه.
اهو مساحه يخفف بها المرء من الاحباطات المتلاحقة.
[عصمتووف] 11-02-2012 02:59 PM
مين قال لك بان المجتمع كان متدينا كانت التربية والعرف والشارع هو المربي لا تلصقوا الدين في كل شئ كانت توجد بيوت الدعارة كوريا الشهداء العشش وغيرها كانت توجد البارات والنوادي الليلية وكانت توجد الخلاوي والمساجد كان السودان خليط حتي ذهبت الرحمة بأفكار أبو قرون وبدريه والترابي ونميري الله لا كسبهم ضاع كل شئ
سهرة ركيكة ومبتزلة والحضور سطحى يحكى عن ضحالة فكرهم وعلى راسهم عصام الترابى ديل المعوق الاساسى للمشروع التقدمى السودانى ام عفاف امين احسن تمشى سوق ليبيا عارفة بتعمل شنو هناك جاتكم البلاوى يا كرور