الأخبار
منوعات
ارشيف الرياضة، العلوم، التكنلولوجيا والصحة، والثقافة والفنون
ثقافة وفنون
سعيد نجمي: 'كأس الشاي 'فيلم جريء سيفضح الفاسدين في المملكة الأردنية
سعيد نجمي: 'كأس الشاي 'فيلم جريء سيفضح الفاسدين في المملكة الأردنية
سعيد نجمي: 'كأس الشاي 'فيلم جريء سيفضح الفاسدين في المملكة الأردنية


01-17-2013 04:19 AM
أجرى الحوار:عبد الجبار بن يحيى:

يسير المخرج الشاب سعيد نجمي صاحب 33 ربيعا بخطى واثقة نحو النجاح في عالم الإخراج السينمائي الخيالي والتوثيقي برغم بدايته الحديثة، فقد نجح سعيد في أول أفلامه 'الناي' في إفتكاك التتويج بجائزة مهرجان طوكيو السينمائي في سنة 2010 كأحسن فيلم قصير من نوع الخيال، بينما حاز على تنويه لجنة التحكيم بمهرجان بيروت، وجسّد فيلمه الوثائقي القصير 'وجوه' الطموح المبكر بعرضه خارج المنافسة في مهرجان 'كان' السينمائي الذي يعد ثاني أكبر مهرجان سينمائي من حيث التميز والأهمية بعد الأوسكار.
سعيد نجمي بالرغم من نجاحاته إلا أنه يتأسف على الوضع السينمائي في المملكة التي جعلت من التلفزيون ناقلا كاذبا لواقع الحال حتى من خلال التطرق للبدو، مشيرا إلى أن الدعم السينمائي لحد الآن يظل فقيرا مقارنة بتجارب دول الجوار، ويكشف سعيد نجمي عن آخر مشاريعه السينمائية التي يتوقع لها أن تحدث ضجة كبيرة في المملكة الأردنية كونها تتطرق بشكل علني مباشر إلى قضية الفساد في المملكة، القضية المتجذرة والمسكوت عنها منذ زمن طويل فحسبه 'كأس الشاي' هو العمل الجديد الذي يفضح الفاسدين في المملكة الأردنية بدون تزييف للحقيقة.
*حدثنا عن ولوجك عالم السينما وعن أسباب نجاح أفلامك منذ بدايتها ؟
*الصراحة لكل واحد منا لديه موهبة أو هواية أو رغبة ملحة في القيام بشيء ما، بالنسبة لي منذ صغري أهوى مشاهدة الأفلام وكل ما يتعلق بالصناعة السينمائية إلى أن واتتني الفرصة في سنة2007 بعدانتهائي من المنحة للدراسة في بريطانيا لسنتين وانضمامي لورشة صناعة الأفلام بعمان، فوجدت حينها الإطار النظري والتطبيقي الذي يحتويني فسايرت الأمر، وفي مشروع التخرج أنجزت فيلم 'الحب الغربي' وهو فيلم خيالي وأظن أن السبب وراء نجاح الأفلام تفردها بين الخيال وهو نوع سينمائي يكاد ينعدم في العالم العربي والسبب الثاني راجع للرصد التوثيقي للواقع المعاش في الأردن.
*أليس من الجرأة إخراج أفلام خيالية في الأردن ؟
*الصناعة السينمائية في العالم أجمع إذا لم تتوفر الجرأة لدى المنتج والمخرج والكاتب والممثل فان المشروع فاشل من البداية، الخيال ، هو الحلقة التي يبحث عنها جزء كبير من المشاهد العربي الذي تشبع بكل الأنواع السينمائية لكنه لحد الآن لم يجد أفلاما خيالية يمكنه مشاهدتها.
*وهل حققت أفلامك الخيالية نجاحات في المهرجانات؟
*أكيد طبعا لقد تم عرضها في عشرات المهرجانات وحققت تتويجات مهمة منها في سنة 2010 حيث حصل فيلم 'الناي' على جائزة مهرجان طوكيو كأحسن فيلم قصير خيالي وبمهرجان بيروت حاز على تنويه لجنة التحكيم . وهو فيلم أقدم فيه رسالة أمل عن حكاية طفلين متمرجحين في إطار التاريخ.
ولدي مشاركات في عدة مهرجانات سينمائية دولية منها 'كان'، 'قرطاج'، 'الإسماعيلية' 'فرانكو عرب' وترشيح لجائزة غولدن في مهرجان شيكاغو، وشاركت بالفيلم أيضا في مهرجان برلين بالمانيا ، وأخرجت أيضا فيلم (الحب الغربي) قصته تدور حول استعمال القوة بالشكل الخاطئ وهو فيلم خيالي حول خادمة صغيرة في البيوت تتعرض للتحرش من طرف أحد الأغنياء فتنتقم منه بقوتها الخارقة.
*وماذا عن فيلمك القصير 'وجوه'؟
*الفيلم الوثائقي القصير 'وجوه' أخرجته سنة 2011 مدته 16 دقيقة يتحدث عن ممثلين من الواقع في صحراء البتراء الأردنية أين يعيش 'مفضي' مع عائلته البدوية وهو في حالة صراع بين فكرة الهجرة إلى المدينة أو البقاء حيث الحياة البدوية البسيطة.
فيلم 'وجوه' هو توثيق عن البدو وقد راودتني الفكرة أثناء تنقلي اليومي من البيت إلى جامعة العقبة ففي منتصف الطريق كنت أشاهد دوما عائلة تقطن في خيمة البدو واستأنستني الفكرة وقررت أن أوثق حياتهم.
القبائل والبدو في الأردن متواجدون لكن تغيرت الحال كثيرا والظروف أصبحت أصعب مما يكون ليس من حيث المعيشة فقط إنما المتغيرات المحيطة بخيمة البدو والصراع الدائر بين جيل البدو الجديد والمدينة وشيوخ البدو جعل من الحياة أصعب بكثير من التصور.
لقد شاركت بالفيلم القصير في مهرجان 'كان' السينمائي وافتتح مهرجان فلكر في مارس 2012 وشارك في مهرجان الإسماعيلية وروما ومهرجان البحر الأبيض المتوسط والمهرجان الفرانكو عربي، ايرلندا، قرطاج، أمستردام، مهرجان الكاميرا العربية ومهرجان برلين للفيلم العربي.
*الأردن يسجل حضورا في مهرجان 'كان' السينمائي هذا مميز بالرغم من قلة الإنتاجات؟ ما هو السبب في رأيك؟
*في الأردن لا توجد سينما ولا يوجد حتى تلفزيون بل حتى الثقافة عند المجتمع لا توجد، اقصد ثقافة الأفلام، وهذا حصيلة سنوات عديدة أنتجت أجيالا بأكملها غير مهتمة بالصناعة السينمائية والتلفزيونية، في العاصمة عمان التي تضم أزيد من ثلاثة ملايين نسمة عدد قاعات السينما تعد
على الأصابع وكلها مقفلة.
أحاول جاهدا لإيجاد الدافع والحافز الذي يُرغّب الجمهور للولوج لعالم السينما بالتطرق للقصص الخيالية والتوثيقية الواقعية واقتناء المواضيع بحذر شديد.
مشاركة فيلمي في مهرجان كان السينمائي مميز لكن لا يدعو أبدا للفخر بالنظر إلى واقع السينما الغير موجودة أصلا في الأردن، هناك تمويل من طرف الحكومة لإنتاج الأفلام لكن بالرغم من حسن المبادرة إلا أن هذا يبقى ضعيفا جدا، وقد يصل تمويل الأفلام الطويلة في حدود 100 ألف دولار للفيلم الطويل.
*إذن استطعت أن تنقل واقع البدو في الأردن مثل التي نشاهدها دوما عبر مسلسلات التلفزيون؟
*أجل اعتاد المشاهد العربي ذلك من خلال التلفزيون الأردني لكن الحقيقة أن المسلسلات التي لاقت رواجا كبيرا في العالم العربي لا تنقل الواقع الحقيقي للبدو كما يعيشها في الأردن، كل ما تم تقديمه لا يعكس الحقيقة ولو الجزئية للبدو في الأردن وهي حقيقة أتأسف فعلا لأنها وقعت وصدقها الجمهور.
*برأيك لما لم يقدم التلفزيون الحقيقة الكاملة عن البدو؟
*سؤال يجيب عنه التلفزيون الأردني، ربما لاعتبارات خاصة.
*ما هي مشاريعك السينمائية المستقبلية؟
*أتوقع أن يحدث عملي السينمائي الجديد ضجة كبيرة في المملكة الأردنية كون الفيلم يتطرق بشكل علني مباشر إلى قضية الفساد في المملكة، هو العمل الجديد الذي يفضح الفاسدين في المملكة الأردنية بدون تزييف للحقيقة.
يروي فيلمي القصير قصة عجوز مسنة تتفاجأ في صبيحة يوم أثناء جلوسها لشرب كاس الشاي من أمام شرفتها بانجاز مجمع تجاري يسد عليها الشرفة والنافذة والهواء، ويحكي الفيلم معاناة العجوز اليومية من الصباح الباكر إلى آخر النهار لإيداع شكاويها لكل الدوائر الحكومية في محاولة منها لإيقاف المشروع فتكتشف المرة تلوى الأخرى بان الكل متورط في الأردن، لكنها تقرر الصمود والمواصلة فيا ترى كيف ستكون النهاية؟
*وما هو حلمك؟
*حلمي أن أستمر في حكاية القصة الأردنية الحقيقية كما هي بوضوح أكثر وبدون تعقيدات.

القدس العربي



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 586



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة