ما فى فرق بين أحمد وحاج أحمد (ام بقه اخت ابوجعران)
صراحة الموضوع يحتاج لشجاعة اكتر والناس محتاجة تبحث (اس المشكلة) .. اذا سلمنا جدلا بان الاخوان او الكيزان يستخدمون الدين كوسيلة للوصول للسلطة او المتاجرة بالدين لتثبيت اركان حكمهم ؟؟
الملاحظ معظم المعلقين دائما ما يزكرون بان المشكلة ليست فى تطبيق الشريعة والمشكلة فى من يطبقها ؟؟ اعتقد بان هذا ما يعنونه .. لكن يوجد سؤال ماذا سيفعل الكيزان اكثر من هذا فهذا (فكر اسلامى يعتنقة الكثيرين بوعى وبدون وعى ) .. ماذ سيفعل الكيزان ياترى حتى لو اتى الشعبى فماذا سيضيف او يصحح ؟؟؟ فلو تلاحظون بان الكيزان اصبح واضحا بانهم فى مشكلة حقيقية رغم التجربة الكبيرة التى امتدت لقرابة ال24 عاما فمعظظم قادة الكيزان بل قواعدهم تنتفى عنها صفة الجهل فكلنا يعرف جيدا بان الاخوان المسلمين عبارة عن تنظيم صفوى يعتمد على المتعلمين من المجتمع ويعرفون كل شيى .. وفى اعتقادى بان ليس كل الكيزان متاجرون بالدين فعدد كبير منهم وهم الاغلبية (يؤمنون فى داخلهم ويحلمون بدولة ذات اسس دينية يطبق فيها شرع الله كما هو متخيل لهم ويقيمون دولة الفضيلة كما هو متداول فى ادبياتهم وهو حسب فكرهم بانهم ربما يدخلون النار وينالون غضب الله ان تقاعسو عن تطبيق الشريعة الاسلامية او نصرتها او اضعف الايمان المطالبة بوجود مبادئها او يكفيهم فقط مجرد (الايمان بتحقيق وتطبيق الشريعة فى يوم ما ؟؟؟؟ او فى حالة عدمو يصبحو حزب (يطالب بطبيق الشريعة وعدم التناذل عنها بلا مسئولية ؟؟ وهذا هو موقف الاسلامين الان فشلو فى تطبيق الشريعة بل ذهبو عكس مبادى الشريعة نفسها ؟؟ ولكنهم لا يملكون الشجاعة لمناقشة هذا الامر (حقيقة) لارتباطة بالشريعة او الدين وهى مشكلة حقيقية بالنسبة لهم ؟؟ او لارتباطهم بالسلطة وارتبطو باغراءات السلطة فيكتفون فقط بادعاء انهم يحرسون الشريعة رغم تقصيرهم وهذا (خير من ان ياتى العلمانيين ويستبيحو المجتمع وينشرو ويقنننو المنكرات مثل البارات او وفتح بيوت الدعارة ؟؟ فهذا كل مافى الامر
وان ارجح الحالتين فيهم .. فمجموعة من الاسلاميين وهم الاغلبية فهم (يعلمون بان هناك خلل ما فى فكرتهم وبرنامجهم كلو ولكنم لا يستطيعون نقدة بسبب (ارتباطة بالشريعة ) فاذا ارادو ان ينقضو فكرتهم عليهم اولا نقد ودراسة موضوع الشريعة برمتة ؟؟ وهذا فى عمرى لن يتجرا الاسلاميين لفعلة لذا سيكتفون فقط بان يقنعون انفسهم بان عملو مافى وسعهم والباقى على المجتمع فاذا كان الامر على المجتمع اذا فقد جاوبو انفسهم وان العلمانية هى الحل للارتقاء باخلاق الناس والسمو بدين الله وتحقيق العدل .. وعدل عمر بن الخطاب لن يتحقق الا بتطبيق العلمانية ؟؟؟؟؟؟ كيف ؟؟ فقامو بزيادة المساجد وتشجيع قيام الليل ونشر دور الؤمنات وزيادة الجرعات الدينية فى المجتمع مثل كثافة المنهج الدينى فى المدارس (عملية التاصيل) + تبنى حملة نشر بما يسمى بنشر الاخلاق بقيام شرطة امن المجتمع التى تهتم بامور لبس البنات وطريقة لبسهن فقامو بوضع بنات نسيبة فى بوابات الجامعات لحرمان اى بنت من دخول الجامعة اذا لم تكن (ترتدى ذى محتشم ) ولكنهم اايضا عجزو عن توصيف (الذى المحتشم) فسبب لديهم الكثير من المواجهة مع اولياء امور الفتيات والمشاكل ؟؟ واخير اكتفو فقط بالدفاع عن الشريعة الاسلامية التى (يتربص) بها العلمانيون حسب رايهم وتوهمهم .. وقد لا يعلمون بان هناك بعض العلمانيين اذا ذهبت بيوتهم تحسبهم انصار سنة ؟؟
والسؤال هو .. هل المشكلة فى الكيزان كتنظيم سياسى ملتبس بالدعوة ؟؟ ام المشكلة فى الشريعة نفسها ؟؟؟؟؟
وفى راى بان تكمن المشكلة فى الشريعة نفسها وليس فى الكيزان ؟
اعتقد بان الكيزان اجتهدو وقاتلو فى مبادى الشريعة والامور المرتبطة بها من اعلام وثقافة ورياضة ولبس واختلاط فكل هذة الاشياء احتهد الكيزان او الاسلاميين لتكوين مؤسسات تختص بهذة الامور ؟؟ فهذة حقيقة لا تنكر ..
لكن اوجة السؤال (للحصيفين واصحاب العقول الذين يعلمون قدر العقل .. لماذا ولماذا دائما ما يتتكرر ماهو عكسى فى اى بلد تحاول او تتبنى امر الشريعة فى وطن ما مثل السعودية وباكستان وايران والسودان وبالطبع طالبان ؟؟؟؟ تسوء الاخلاق ويسود الجهل والتعصب وتقنن الرشوة والسرقة والمحسوبيات والظلم بكل انواعة والشذوز الجنسى بطريقة بشعة لماااذا ؟
ماذا تعرفون فى السعودية ؟؟ وما الذى ينتشر فى السعودية من اخلاق وايضا ايران وما ادراك ما باكستان وما ادراكم بالسودان ؟؟؟ المضحك فاذا واجت اى من الاسلاميين بالسؤال الصريح لماذا تاتى شريعتكم بما هو عكس (مراد الله) ومراد الله هو (التوحيد والعبادة والعدل والاخلالق) فهذة القيم ستجدها فى الافراد اينما كانو فى الارض وقد تجدها فى بلدان مثل سويسرا او الامارات او امريكا.. فاذا ابعدت الاخلاق من هذة الدول فستجد الموحدين + العابدين + العادلين كانو مسيحيين او بوزيين او يهود فلديهم قيمهم ايضا وفقا لدينهم ونحن كمسلمين نشترك معهم فى نفس المبادى ولكنناظالمون وانانييون ولا اخلاقيين ومنافقيين جدا جدا ؟؟ يقول لك بتلعثم بان نهم لديهم بالظاهر كاسلاميين ؟؟ فاذا قلت لة (الارقام ايضا تعتبر ظاهر بان الفساد الاخلاقى فى هذة البلاد مستتر والارقام لا تكزب ابدا والارقام تعتبر ظاهر ايضا ..
السؤال ايضا ماهو الفرق بين الشخص العلمانى الذى يطالب بان تكون علاقتة مع الله بلا وسيط او وكيل او مرشد لانة لدية مبدا بان الخالق هو من يحاسب ..
والاسلامى يعتقد بان مطالبتة باقامة الشريعة هى علاقة بينة والخالق ايضا ..
والسؤال الاهم من يحاسب من يتعدى على حرية الفرد تحت دعاوى تطبيق الشريعة ..
غلوطية كبييييرة والحل هو الدفاع عن النفس بكل الوسائل المتاحة فالحرية حق من الله وليست منة من من بشر .. على دعاة الشريعة ان يفهمو ذلك لانة لا يحتاج لعلم او تفسير او حفظ المصحف وتفاسير الاولين او او مراجع تاريخية ..
ردود على عطوى
[Sultan Omoom Alsudan] 01-27-2013 04:20 PM
اخي عطوي الشريعة هي الشريعة لم تتغير ولم ولن تتبدل وقد ورثها الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلنا يعلم العهد الاول وحتى عهد الصحابه فأساس الشريعة العدل وهو كلمة كبيرة وتتسع باتساع تنوع المجتمع وتعدد الاديان ولا ننسى عهد عمر بن عبدالعزيز على الرغم من ان هنلك عهود غير سوية خلت من قبل عمر بن عبدالعزيز إلا انه استطاع ان يقيم دولة الشرية (العدل) وساد الرقي وسط الناس... والآن انظر الي هئولاء وكل الدول التي تدعي انها تحكم بشرع الله لا يوجد بها غير الفساد والمفاسد وهنا اوافقك الراي ولكن العلة ليست في الشريعة كلا وهاشا دعنا ندعو رسول الله ليبعثه الله من جديد وسيقيم الدولة التي ننشدها دولة الحرية والعدالة وعبادة الله الخالصة لا تكون الا عندما تحس بحرية تامة لا لحية ناكلوكم ولا عمامة دعونا نعيش فالتدين وكما قلت اصبح شكلياً ومظهرياً لان الذين يقومون على امر الشريعة لم يهتدو بعد الي الشريعة شريعة الله التي من اساسها العدل.
ومن جانب ثاني ان القائمين على امر الشريعة (العصبة الحاكمة المتأسلمة) لا ينظرون الي الشريعة الا بمنظور تطبيق الحدود والنظام العام مع العلم انه لا شرطة نظام عام في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن الاخلاق الحميدة تمشي بينهم واذا اخطأ فهناك حكم عادل سيناله.
وعموما مسالة الشريعة مسالة صعبة ونحن نرجو ان لا نتكلم في الشريعة دعنا نقول الحكم العادل.
قصة قصيرة عندما صرب مصنع الشفاء ذهب صاحبه الي البلد المعتدي مطالباً بالتعيض وعندما اثبت ملكيته وعدم قيام المصنع بتصنيع اي مواد كيماوية عوض تعويضاً مجزياً حسب الروايات ولكن عصت على الحكومة ان ترضي بتعويض اهالي دارفور المسلمين البريئين الذين اهلكت النار كل ممتلكاتهم وهنا يتضح لك منظورين منظور العدل ومنظور البطش والظلم.
وقلما تجد عدالة في هذه البلدان بلداننا المتاسلمة فقط وهو قول الراوي ذهبت الي بلاد الغرب فوجدت الاسلام ولم اجد المسلمين هذا يؤكد ان العدل هناك وهو تشبيه بان الممارس هنا من العدل والانصاف واحترام حقوق الناس هو مايشبه الاسلام الا ان الذين يطبقونه ليسو بمسلمين.
ما لم يتم الحفر في الوعي الشعبي بفساد فكرة الدولة الدينية فستتكرر التجارب الفاشلة ، الثورة لا تتطلب عملا سياسيا فقط بل عملا شاقا على الجبهة الفكرية . سنراوح مكاننا ما لم نتسلح بالشجاعة و تقوم النخب بدورها و تعتمد سياسة النفس الطويل و لا تخاف من تسمية الأشياء بأسمائها و أن نقيض الدولة الدينية الفاشلة عبر كل تجارب التاريخ هي الدولة العلمانية و بدأب و صبر نشرح و نحاور و نكتب .... لا بديل للخروج من هذه الدورة الشيطانية من التجاربب الفاشلة و التخلف إلا بالكفاح بلا هوادة ضد فكرة الدولة الدينية على الجبهة الفكرية مقرونة مع الكفاح السياسي و على كل الجبهات ... أسوأ و أفشل أنواع الدول هي الدولة الدينية ، الدولة الدينية يبدأ بيتوبيا و تنتهي بالقتل و السحل و التعذيب ... تنتهي بالجوع و الفساد و العهر و العهر الأخلاقي و الخراب ... تسقط شعاراتها واحدا واحدا و لا تنتج إلا الخراب و الدمار .
من الافضل ابعادهم عن اي كيان معارض و تجاهلهم فالاهم الان التركيز علي اسقاط النظام باقل الخسائر و ارساء الديمقراطيه و ساعتها لا خوف منهم ، فالمؤتمر الشعبي اضعف حزب في السودان جماهيريا و مع وفاه او اعتزال الشيخ الترابي للسياسه و سقوط النظام سيتلاشي الشعبي تلقائيا فما يجمعهم الان شيئين الشيخ و الحقد علي اخوان الامس عسكر و مدنيين ، و هذا لا يكفي لاستمرار اي حزب سياسي معارض كان ام مهادن فاحزاب المعارضه عادة تستمد قوتها من رفض الشارع للديكتاتوريه و من يرفض الديكتاتوريه لا يمكن ان يأتي بها مره اخري و ان حاولت القيام ببعض عمليات التجميل لاخفاء وجهها الدميم ، الان الاسلامويين في حاله يرثي لها و قد وضح لكل ذي عقل ان هؤلاء المجرمين لا علاقه لهم بالدين فلا سائحون و لا دبابون هذه حقبه و انتهت صحيح انها كانت تجربه مؤلمه و لكن المؤمن لا يلدغ من جحر الكيذان مرتين و السودان ليس مصر حتي يصوت لمرسي اخر .
لك التحية يااخ فايز الشيخ مع انه اختلاف الراي لايفسد للود قضيةنحن الشعب السوداني لانفرق بين معارضة النظام ومعارضة الوطن وهذا ماجعل مشاكلنا منذ الاستقلال لاتبارح مكانها لارى في الساحة السياسية الحالية من قلبه على الوطن ولايصلح النظام الديمقراطي لانه لاحد فينا يحترم راي الاخر
ردود على علي محمد حمد
[فرقتنا] 01-27-2013 06:19 AM
في رأيك الحل شنو الواحد اكتب من غير فكرة دي مشكلة اما لهدف عدم البديل ودي صعبة اذا كان بديلك ثانوي مع احترامي لي خريجين الثانوي واذا اكبر الدكاترة برمي بي الفاظ اطفال زي ساطور واجد بروفيسور في الدين اكفر ااغلب قطاعات الشعب السوداني اطمئن البديل موجود وربنا كريم علي الشعب السوداني ونحن مؤمنين بي حبو لينا لانو ابتلانا في دينا وجاب لينا الحكومة دي
من يريد أن يشارك في التغيير فالباب مفتوح وإذا آثر الشعبي عدم المشاركة فهذا شأنه ويجب على القوى الصادقة في أهدافها أن لا تلتفت لهؤلاء لتفادي تعطيل المسيرة.
تحليل موضوعي وسليم أُستاذ فايز السليك وبالمناسبة الشعبيين النظام الموجود دا بعبر عن رؤآهم وآمالهم وتطلعاتهم لأني ملاحظ الجماعة ديل في أيام المظاهرات الأخيرة كان عندهم رأي واضح في مسألة الخروج/التظاهر وفي نفس الوقت يتظاهرون بأن هؤلاء الخارجين هم علمانيين ونخن إسلاميين بهذا المنطق يا أُستاذي الجماعة ديل أيديولوجياً كدا النظام دا كويس معاهم وأنا برى الناس تاخد راحتا من الجماعة ديل وتريح نفسها
تحليل منطقى جدا فالمؤتمر الشعبي لايختلف كثيرا عن المؤتمر الوطنى واتفق ان الشيخ الترابي كذلك لم يتعظ من الماضى واثبت ان كل همه السلطة ومشكلة الاسلام السياسي في السودان يفكر بنفس عقلية الاسلام السياسي في الدول العربية وبذات المنطق ونسو اننا مختلفون لاننا ثقافات وملل كثير لدينا في السودان التنوع والاسلام السياسي للاسف يربط الاسلام بالعروبة مع ان الاسلام دين لكافة الناس وليس لملة محدده وهنا تعود روح الجاهلية الاولى ( العنصرية والذين تاخذهم العزة بالاثم ) وفى مسيرتهم نحو السلطة ينسو او يتناسو من هم اتمنى على اهل الانتماء الاسلامى ان يتذكرو ان معظم اهل السودان مسلمين وليس من الضرورى ان اكون مؤتمر وطنى او شعبي او سلفى او خلافه حتى استلم شهادة الاسلام وان يتذكرو ان الدين صلة العبد مع ربه وليس مع الزعيم فانتم لاتفهمون الاسلام لنكون واضحيين مايحدث من تصرفات وادارة الدولة ليس فيه من الاسلام شي فالاسلام ليس تطويل لحى وقصر ثوب وذهاب للمسجد الدين الصدق ونبينا صلوات الله وسلم عليه كان صادقا امينا فاين انتم منه وكان عادلا وكان خلوقا هذا هو اصل الدين الدين المعاملة وطيب اللسان فاين انتم من هذا الدين مشكلتنا في قلة فهمنا للدين الصحيح والعيب ليس في الشريعة انما العيب في من هو الجدير بتنزيل قيم الدين الحق فالكل تجار دين ليس همهم الدين انما همهم السلطة هذه هى حقيقة انصار الاسلام السياسي وخصوصا النخبة التى ابتلانا بها الله الحل لمعضلة السودان هو توافق كل القوى على وثيقة تعترف بهوية اهل السودان وتنوعهم وتعدد الثقافات وان تجسيد روح المساوة بين اهل السودان وان نعترف بان هويتنا هى السودان وان ملتنا هى السودان وان نترك عنا هذا العبث والالتصاق بالعروبة التى لايعترف اهل العروبة بنا كعرب فنحن نعتز باننا سودانين فهل في ذلك مذلة او عيب لا والله انه لاكبر فخر لنا اننا سودانيون ونفتخر وهذا لاينقص من عقيدتنا او عزتنا في شي اتركونا من هذا العقدة التى لازمتنا طويلا من نحن عرب ام افارقة الا يكفى اننا سودانيون اهل التميز والتنوع وتعدد الثقافات التى هى مكسب لنا ووجب علينا ان نستفيد من هذا التوع في بناء دولة موحده تحترم الانسان لانه انسان بغض النظر عن لونه او جنسه وهذا مايقوله ديننا والقوانين البشرية التى تحكم العالم والاخلاق وقيمة الانسان في عمله وفكره وعطاءه لا في لونه او عرقه متى تستوعب النخبة ان مشكلتنا حلها في قرات النخبة لماضيها والعمل على تجنب الاخطاء القاتلة التى اوقعتنا فيها مشكلتنا في هويتنا اولا وبعدها في توافقنا على كيف يحكم السودان لا ان نفكر من منا يحكم السودان بتجرد وولاء للسودان وحينها الكل رابح من يحكم ومن يعارض لاننا سنكون متساوون في الحقوق والواجبات ورسخنا هويتنا