هم مالم زى الحرامية ما ينادو الزول الا بالليل
و كل ذلك قلادات عز و فخر في صدر المناضل فيصل و وصمات عار في جبين بني كوزة
وضع طبيعي يا قريبنا ..لا بد من صبح وان طال الليل ...
الصبر الصبر ....نسوي شنو مع المقدور ...
فيصل محمد صالح الصامد..عووضة المناضل.. السليك..حيدر المكاشفي.. اقلام صامده صحافية شامخة تكتب من داخل البلد لم تلوث ولم تنافق..
مولانا حمدنا الله..فتحي الضو..من خارج الوطن
الدرب الشائك هو درب القامات العالية من أمثالك ودرب الوحل لأمثال الهندى وراشد وإسحق
( إذا ركلت من الخلف فأعلم إنك فى المقدمة)
نعتقد أن مايجمعنا بفيصل أكثر مما نختلف معه فيه بدايته كصحفي كنا قريبين منها فكراً وتوجهاً وإن إختلفنا في مرحلة ولكنه من الأخوة الجديرين بالأحترام وليس غريباً عليه هذه الإستدعاءات نتمني أن يكون فيصل الذي عرفناه وإن كانت قرأتنا لما يكتب لم تبتعد عن خلفياته الفكرية وإن كانت أكثر نضوجا وهذا ماأضافه المشيب لك التحايا أخي فيصل .
لماذا لا يتقبل مسؤولينا النقد؟؟ - ألم يسال عمر بن الخطاب من أين أتى بجلباب طويل وشرح لهم بكل أريحية أنه من إبنه !!
ردود على د. عبد الهادى إبراهيم
[Magdi] 01-27-2013 01:44 PM
والله قد ادمعت عيني يا هذا.....!
التسريبات الأخيرة قالت ان اسم الأستاذ فيصل أدرج ضمن الصحفيين المطلوب منهم الكتابة عبر احدى الصحف الصادرة حديثا والتي يشاع انها تابعة لجهاز الأمن بصورة ملتوية..وطبعا ماهو مفروغ منه أن فيصل لن يقبل اذا ما علم بحقيقة تلك الصحيفة أيا كانت درجة الاغراءات ، والمرجح أن تلك الاستدعاءات و الابقاء لساعات طويلة دون تحقيق واللعب بالاعصاب بتكرارا الغدو والرواح هي من نوع ذلك الأسلوب القميء لأجهزة الأمن التي تتبعه كوسيلة ضغط من خلال الاستهتاربالشخص المقصود واذلاله ..وهو أمرلا أخاله سيفوت على شخص في ذكاء فيصل ، والرابط بين الأمور يشيء باشارة خبيثة وردت في مقال ذيل الأمن الهندي عزالدين حينما قال ان أمثال فيصل قد كتبوا قبلا في صحف الانقاذ ومسحوا خشومهم سكاتا وهي تلميحات مكشوفة تصب في مجرى حالة الافلاس التي بلغها النظام وأمنه فبدأ يقلب دفاتره القديمة بغرض جر رجل الأحرار وان تابوا فيكتفي بتحقيرهم !
بصراحة يافيصل شغلك لامع محمد لطيف بيثير اسئلة كتيرة
الاسئلة طبيعية بتحتاج لتوضيح موقفك من الشخص ده اولا
أخي فيصل بصراحة أجد في ما تكتبه وتحليلك للأحداث المختلفة عمق وموضوعية قلما يقبله كل من في قلبه ذرة خبث أو نفاق. لذلك ستظل على هذا النحو من المد والجزر مع هؤلاء وعصبتهم إلى أن ينصلح الأمر قريباً ببزوغ الفجر الجديد الذي سيمحو الظلم والظلام عن الوطن وشعبه بإذنه تعالي.