الأخبار
أخبار إقليمية
الأزمة الحادة للنظام شملت انهيار خطابه السياسي،، الليالي من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيب يا نافع
الأزمة الحادة للنظام شملت انهيار خطابه السياسي،، الليالي من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيب يا نافع
الأزمة الحادة للنظام شملت انهيار خطابه السياسي،، الليالي من الزمان حبالى  مثقلات يلدن كل عجيب يا نافع


01-27-2013 07:37 AM

في إحدى الندوات في مدينة بحري قال المرحوم الأستاذ محمد إبراهيم نقد السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني مخاطباً الرئيس البشير: ( أترك مثل هذه الألفاظ لأشخاص مثل نافع) وكعادته ثاقب النظر وصادقاً فيما يقول. فنافع لم يترك في قاموس الشتائم والسباب الخارج عن اللياقة كلمة لم يستعملها ضد معارضيه. نحن في صحيفة (الميدان) نربأ بأنفسنا من تدنيسها بإيراد تلك الألفاظ احتراماً لقرائها قبل احترام نفسها. لأن المكان الطبيعي لتلك الكلمات التي تلفظ بها في مدينة أبوقوتة بالجزيرة ليس الصحف. إنها تأكيد للفشل السياسي والإفلاس الذي لايقارع الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق. وهو تعبير عن النهاية المأساوية لما يسميه المؤتمر الوطني الحاكم بالمشروع الحضاري. فأي حضارة تلك وأي ديمقراطية هذه التي تضع المخالفين للرأي تحت النعل. كل يوم يؤكد نافع أنه يعيش انفصاماً تاماً في معظم تصريحاته . ففي الوقت الذي يهاجم فيه حكومة الجنوب ويهدد بالثورة عليها اذا لم تنصاع لمقترحات المؤتمر الوطني، يقابل باقان أموم بالأحضان والإبتسامة، وبينما يشن هجوما على اتفاق أديس يوقع هو شخصيا على ذات مفردات الاتفاق بما فيها الحريات الأربع مع مالك عقار، ثم يعود بعد ضغط عالي عليه ويلحس توقيعه . وهذه خطوة ــ لشخص يحترم نفسه ومنصبه ـ أصعب من لحس الكوع.

وفي الوقت الذي يهاجم فيه امريكا بوصفه نائبا الرئيس الحزب الحاكم يكشف والي سنار وهو في قيادة المؤتمر الوطني عن شراكة امريكية سودانية لإنتاج السكر. ونكاد نجزم بأن نافع رغم قيادته للحملةـ العالية الضجيج ــ ضد مشروع وثيقة الفجر، إلا أنه سيكون من المنصاعين للمطالب الامريكية للسودان بمفاوضة الحركة الشعبية وبلا شروط في جنوب كردفان و النيل الأزرق.
والليالي من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيب.

الميدان


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3795


التعليقات
#569401 [عامر]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2013 04:39 PM
بذاءة نافع تتناسب طرديا مع كمية الرعب و الهلع الذي يعايشه يوميا من خطر زوال حكم الانقاذ التي اصبحت بشهادة خبيرها الوطني -- كما يحب ان يسمى نفسه -( فاقدة للصلاحية ) -- و ببزوغ الفجر الجديد طار النوم من عيون نافع و اصبح يتجول في مدن و قرى السودان ينادي بالشريعة التي اصبحت كرت محروق بالفساد و الاستبداد و الفشل و الظلم و القتل و التعذيب و حرق القرى و قطع الارزاق و اهانة النساء و حلق رؤوسهن -- و هو لا يدري ان العلمانية اليوم في السودان اصبحت ضرورة دينية قبل ان تكون حلا سياسيا .


#569303 [المر]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2013 02:44 PM
يا جماعة هذا الزبالة لا نعطوه أكثر من حقه فهو لا يستحق حتى الرد .


#569266 [ود توتي]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2013 02:01 PM
هذا الرجل كل يوم يزداد عدد الذين يسنون في أعوادهم والبعض الاخر فضل أن يتركه بشوكه من غير بربجه


#569220 [Elmansoor]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2013 01:29 PM
لا تعليق علي نافع فهو لا يستحق


#569096 [alsaddag ali]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2013 11:38 AM
والله نافع ده غلبكم عديييييييييييل كده م قدرتو عليهو ي شعب السودان


#569094 [فرقتنا]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2013 11:38 AM
يا جماعه الراجل اسف الكوز دا بدرب علي حركات رئيسو عشان الخلافة وكدة ودي بروفه


#569058 [Altayeb]
5.00/5 (2 صوت)

01-27-2013 11:03 AM
السلام عليكم
إبداء الرأي ليس معناه الإساءة لشخص ما أو لفئة أو لطائفة أو لفكر معين، بل من اللائق ومن آداب الحوار أن يبدي الشخص رأيه بكل شفافية وحيادية دون الإساءة أو التقليل من وجهات نظر الآخرين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء)، هذا الحديث الشريف يوجهنا إلى عدم الإساءة بالقول أو باللفظ للآخرين، فالمؤمن يجب أن يترفع عن هذه الألفاظ وهذه الممارسات التي تظهر قبح النفس ورذالتها وسوء منبتها، فالإنسان سليط اللسان إنما يجني كرة الآخرين له واحتقارهم له لسوء خلقه وبذاءة أقواله وهذه الصفات لا يتمناها احد لنفسه فسباب المسلم فسوق يعني أن السابّ نفسه فاسق؛ لأن ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر).
إن هذا الشخص لا يفقه أو يتفوه إلا بالسباب واللعن والشتم والتقليل من الآخرين واستنقاص أفكارهم واحتقار أرائهم والتلفظ عليهم بألفاظ نابية لا تمت لديننا الإسلامي بصفة ، فالمتتبع لحديثه إنما يراه صغيراً حقيراً عديم الأخلاق والتربية، وهو بذلك ينقل صورة غير مشرفة للفئة التي ينتمي إليها أو إلى البلد الذي ينتمي إليه أو إلى البيئة التي عاش وترعرع فيها، لذا علينا أن نرتقي بأسلوب حوارنا ونرتقي بأسلوب طرحنا وانتقادنا ولنجعل تحاورنا حواراً حضارياً مبني على الحقائق والآراء التي تظهر حسن أخلاقنا وتبين وجهات نظرنا بصورة راقية بعيدة عن القذف والسب واللعن حتى تصل إلى قلوب وعقول الآخرين فيتقبلها الآخرين بكل رحابة صدر؛ يقول الغزالي: " إن التعصّب من آفات علماء السوء، فإنهم يُبالغون في التعصّب للحقّ، وينظرون إلى المخالفين بعين الازدراء والاستحقار، فتنبعث منهم الدعوى بالمكافأة والمقابلة والمعاملة، وتتوفر بواعثهم على طلب نُصرة الباطل، ويقوى غرضهم في التمسك بما نُسبوا إليه. ولو جاؤوا من جانب اللطف والرحمة والنصح في الخلوة، لا في التعصب والتحقير لأنجحوا فيه، ولكن لما كان الجاه لا يقوم إلا بالاستتباع، ولا يستميل الأتباع مثل التعصب واللعن والتهم للخصوم، اتخذوا التعصب عادتهم وآلتهم"، والمقصود من كل ذلك أن يكون الحوار بريئاً من التعصب خالصاً لطلب الحق، خالياً من العنف والانفعال، بعيداً عن المشاحنات الأنانية والمغالطات البيانية، مما يفسد القلوب، ويهيج النفوس، ويولد النفرة، وينتهي إلى القطيعة والضغينة بين الناس.


#569031 [طيره]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2013 10:40 AM
لطغاة لا يتعظون
لو أنهم قرأوا وأدركوا وفهموا قصة فرعون مصر مثلاً منذ تجبره حتى نهايته المحتومة.. ماشهدنا طاغية بعده، لكن يبدو أن تلك سنن الحياة

***********

فرعون وصل في تجبره إلى حد مخاطبته قومه: أنا ربكم الأعلى فاعبدون..، وانتهى الأمر به غريقاً مثل قشة
نيرون احترقت روما أمامه وهو يضحك كالمجنون، حياة هتلر انتهت برصاصةالرحمة بعد أن تبخرت كل أحلامه
قد يكون غالبية الطغاة والعملاء جهلاء لا يقرأون سيرالحياة والتاريخ القديم، لكن ألا يدركون ما يحدث لطغاة آخرين أمثالهم؟
قد نعذر الطغاة القدماء في عدم الاعتبار للنهايات المحتومة للتجبر، بحكم العزلة وبساطة الحياة في الماضي،لكننا كيف نعذر الطغاة والعملائ الحاليين في ظل ثورةالاتصالات الراهنة؟

***********
في السنوات القليلة الماضية شهدنا سقوط مريع لطغاة كانوا يظنون أنفسهم مخلدين
من كان يظن أن شاه إيران محمد رضا بهلوي سيهرب من بلاده تحت وطأة ثورة شعبية عام 1979 ويصبح منتهى أمله هو العثور على مكان يدفن فيه
مشكلة الطاغية في كل زمان ومكان أن لديه يقيناً راسخاً بالخلود وحب الشعب له، أو خوفهم منه، لا فرق.. لو ظن الشاه للحظة واحدة أن شعبه يمكن أن ينقلب عليه هكذا، أو تتخلى عنه أميركا والغرب بهذه السهولة لفكر ملايين المرات قبل أن يتحول إلى طاغية
السادات عاش أيامه الأخيرة معتقداً انه فرعون مصر الجديد، وانتهت حياته برصاصات جيشه، في يوم احتفاله بعيد النصر في السادس من أكتوبر 1981.. وبعده بسنوات قليلة طرد جعفر النميري من السودان ليعيش حياته في المنفى قبل أن يعود لبلاده مجرد مواطن
نيكولاي تشاوشيسكو ظن نفسه هو الآخر أنه نيرون وحبس شعب رومانيا خلف قفص من الحديد، وجاءت نهايته عبرة لكل طاغية، حيث حاصره الشعب في قصره حتى قبض عليه وحاكمه شعبياً ثم قتله
القادة الفيتناميون الذين خانوا شعبهم وتحالفوا مع الولايات المتحدة، من منا يذكر أسماءهم.. جميعهم انتهوا إلى مزبلة التاريخ، نتذكر فقط الآن الزعيم هوشي منه بطل التحرير.. نفس المثل ينطبق على جنوب إفريقيا العنصرية تجبر قادتها البيض ضد الأفارقة، وتحالف معهم بضع قادة محليين، كلهم انتهى أثرهم، وظللنا نذكر فقط نيلسون مانديلا

***********
في إفريقيا أيضاً.. مرت علينا أسماء طغاة كان مجرد ذكرهم يثير الأسى في نفوس وأجساد شعوبهم.. من عيدي أمين في أوغندا إلى بوكاسا في إفريقيا الوسطى إلى منغيستو هيلا
ماريام في إثيوبيا وآخرين لم نعد حتى نتذكر أسماءهم.. جميعهم انتهوا بطرق بشعة، قتلاً أو نفياً
عندما ألقت قوات الغزو الأميركية القبض على صدام حسين والطريقة المهينة التي أظهرته بها، ظننت أن كل حاكم في العالم، خصوصاً عالمنا العربي سيفكر مليار مرة قبل أن يأتي بأي تصرف يسيء إلى شعبه أو أمته اتعاظاً مما حدث لصدام حسين، لكن الأيام مرت، وعادت غالبية الطغاة لممارسة هوايتهم المفضلة في قمع شعوبهم والاستهانة بها على طريقة فرعون: استخف قومه فأطاعوه

***********

ويبدو على سبيل المثال أن لا أحد منهم قرأ رائعة ماركيز: خريف البطريرك..، لأنهم لو قرأوها ربما ما أصبحوا طغاة على حال كل ورغم كل الويلات والمصائب التي ينزلها الطغاة بشعوبهم، فلم تعد الأمور كما كانت من قبل
لم يعد أي طاغية أو حاكم فاسد أو عميل يستطيع أن يدعي عكس ما يفعل
السبب في ذلك أن الشعوب لم تعد قاصرة أو جاهلة او مغيب كما كانت من قبل، والفضائيات وبقية وسائل الإعلام ورغمكثرة الغث فيها، فانها تولت فضح ما كان مستوراً من قبل، وبالتالي لا يستطيع زعيم او عميل مهما أوتي من مهارة في الخداع الادعاء بنصرة المقاومة مثلاً والارتباط بعلاقة وثيقة مع محور الشر الأميركي الإسرائيلي الغربي

***********

الآن هو وقت الفرز، إما أن تكون مع المقاومة أو مع العدو
أن تكون مع المقاومة ستدفع ثمناً لا شك في ذلك، لكنك سوف تكسب احترام شعبك
أن تكون عميلا مع العدو، قد تكسب بعض الأيام على الكرسي الوثير.. لكن وقت الحساب آت لا ريب فيه


ردود على طيره
United States [sid ahmed] 01-27-2013 02:56 PM
نحن فرعون ما شفناهو شفنا قذافي وعودو بس

United States [سم زعاف] 01-27-2013 11:40 AM
على مأتذكر حسب ذاكرتي المسنة، هتلر مات بتجرع السم


#568886 [ودشريف]
5.00/5 (1 صوت)

01-27-2013 08:39 AM
بعد التحية والتقدير
حقيقة هذه هو سلوك نائب رئيس المؤتمر اللاوطنى السيد نافع رغم ان الفرق شاسع بين الاسم والواقع وهو رجل مريض ويحتاج لعلاج نفسي فهو شخصية متناقضة ولسانه لايعبر عن لسان المسلم لان المسلم لاسباب ولالعان وهو ماشاء الله لسانه لاينطق الا بما لايليق ان يقال ولكن ماذا نقول هذه تربيتهم وهذا سلوكهم الذى تعلموهو وحتما سياتى يوما ويلحس نافع كوعه بنفسه لان نهاية هذه العبث قد اقتربت واذكره ان كان يقراء التاريخ ....... السلطة لاتدوم كما الحياة وكان بتدوم ما الت اليك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة