الأزمة الحادة للنظام شملت انهيار خطابه السياسي،، الليالي من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيب يا نافع
بذاءة نافع تتناسب طرديا مع كمية الرعب و الهلع الذي يعايشه يوميا من خطر زوال حكم الانقاذ التي اصبحت بشهادة خبيرها الوطني -- كما يحب ان يسمى نفسه -( فاقدة للصلاحية ) -- و ببزوغ الفجر الجديد طار النوم من عيون نافع و اصبح يتجول في مدن و قرى السودان ينادي بالشريعة التي اصبحت كرت محروق بالفساد و الاستبداد و الفشل و الظلم و القتل و التعذيب و حرق القرى و قطع الارزاق و اهانة النساء و حلق رؤوسهن -- و هو لا يدري ان العلمانية اليوم في السودان اصبحت ضرورة دينية قبل ان تكون حلا سياسيا .
يا جماعة هذا الزبالة لا نعطوه أكثر من حقه فهو لا يستحق حتى الرد .
هذا الرجل كل يوم يزداد عدد الذين يسنون في أعوادهم والبعض الاخر فضل أن يتركه بشوكه من غير بربجه
لا تعليق علي نافع فهو لا يستحق
والله نافع ده غلبكم عديييييييييييل كده م قدرتو عليهو ي شعب السودان
يا جماعه الراجل اسف الكوز دا بدرب علي حركات رئيسو عشان الخلافة وكدة ودي بروفه
السلام عليكم
إبداء الرأي ليس معناه الإساءة لشخص ما أو لفئة أو لطائفة أو لفكر معين، بل من اللائق ومن آداب الحوار أن يبدي الشخص رأيه بكل شفافية وحيادية دون الإساءة أو التقليل من وجهات نظر الآخرين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء)، هذا الحديث الشريف يوجهنا إلى عدم الإساءة بالقول أو باللفظ للآخرين، فالمؤمن يجب أن يترفع عن هذه الألفاظ وهذه الممارسات التي تظهر قبح النفس ورذالتها وسوء منبتها، فالإنسان سليط اللسان إنما يجني كرة الآخرين له واحتقارهم له لسوء خلقه وبذاءة أقواله وهذه الصفات لا يتمناها احد لنفسه فسباب المسلم فسوق يعني أن السابّ نفسه فاسق؛ لأن ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر).
إن هذا الشخص لا يفقه أو يتفوه إلا بالسباب واللعن والشتم والتقليل من الآخرين واستنقاص أفكارهم واحتقار أرائهم والتلفظ عليهم بألفاظ نابية لا تمت لديننا الإسلامي بصفة ، فالمتتبع لحديثه إنما يراه صغيراً حقيراً عديم الأخلاق والتربية، وهو بذلك ينقل صورة غير مشرفة للفئة التي ينتمي إليها أو إلى البلد الذي ينتمي إليه أو إلى البيئة التي عاش وترعرع فيها، لذا علينا أن نرتقي بأسلوب حوارنا ونرتقي بأسلوب طرحنا وانتقادنا ولنجعل تحاورنا حواراً حضارياً مبني على الحقائق والآراء التي تظهر حسن أخلاقنا وتبين وجهات نظرنا بصورة راقية بعيدة عن القذف والسب واللعن حتى تصل إلى قلوب وعقول الآخرين فيتقبلها الآخرين بكل رحابة صدر؛ يقول الغزالي: " إن التعصّب من آفات علماء السوء، فإنهم يُبالغون في التعصّب للحقّ، وينظرون إلى المخالفين بعين الازدراء والاستحقار، فتنبعث منهم الدعوى بالمكافأة والمقابلة والمعاملة، وتتوفر بواعثهم على طلب نُصرة الباطل، ويقوى غرضهم في التمسك بما نُسبوا إليه. ولو جاؤوا من جانب اللطف والرحمة والنصح في الخلوة، لا في التعصب والتحقير لأنجحوا فيه، ولكن لما كان الجاه لا يقوم إلا بالاستتباع، ولا يستميل الأتباع مثل التعصب واللعن والتهم للخصوم، اتخذوا التعصب عادتهم وآلتهم"، والمقصود من كل ذلك أن يكون الحوار بريئاً من التعصب خالصاً لطلب الحق، خالياً من العنف والانفعال، بعيداً عن المشاحنات الأنانية والمغالطات البيانية، مما يفسد القلوب، ويهيج النفوس، ويولد النفرة، وينتهي إلى القطيعة والضغينة بين الناس.
لطغاة لا يتعظون
لو أنهم قرأوا وأدركوا وفهموا قصة فرعون مصر مثلاً منذ تجبره حتى نهايته المحتومة.. ماشهدنا طاغية بعده، لكن يبدو أن تلك سنن الحياة
***********
فرعون وصل في تجبره إلى حد مخاطبته قومه: أنا ربكم الأعلى فاعبدون..، وانتهى الأمر به غريقاً مثل قشة
نيرون احترقت روما أمامه وهو يضحك كالمجنون، حياة هتلر انتهت برصاصةالرحمة بعد أن تبخرت كل أحلامه
قد يكون غالبية الطغاة والعملاء جهلاء لا يقرأون سيرالحياة والتاريخ القديم، لكن ألا يدركون ما يحدث لطغاة آخرين أمثالهم؟
قد نعذر الطغاة القدماء في عدم الاعتبار للنهايات المحتومة للتجبر، بحكم العزلة وبساطة الحياة في الماضي،لكننا كيف نعذر الطغاة والعملائ الحاليين في ظل ثورةالاتصالات الراهنة؟
***********
في السنوات القليلة الماضية شهدنا سقوط مريع لطغاة كانوا يظنون أنفسهم مخلدين
من كان يظن أن شاه إيران محمد رضا بهلوي سيهرب من بلاده تحت وطأة ثورة شعبية عام 1979 ويصبح منتهى أمله هو العثور على مكان يدفن فيه
مشكلة الطاغية في كل زمان ومكان أن لديه يقيناً راسخاً بالخلود وحب الشعب له، أو خوفهم منه، لا فرق.. لو ظن الشاه للحظة واحدة أن شعبه يمكن أن ينقلب عليه هكذا، أو تتخلى عنه أميركا والغرب بهذه السهولة لفكر ملايين المرات قبل أن يتحول إلى طاغية
السادات عاش أيامه الأخيرة معتقداً انه فرعون مصر الجديد، وانتهت حياته برصاصات جيشه، في يوم احتفاله بعيد النصر في السادس من أكتوبر 1981.. وبعده بسنوات قليلة طرد جعفر النميري من السودان ليعيش حياته في المنفى قبل أن يعود لبلاده مجرد مواطن
نيكولاي تشاوشيسكو ظن نفسه هو الآخر أنه نيرون وحبس شعب رومانيا خلف قفص من الحديد، وجاءت نهايته عبرة لكل طاغية، حيث حاصره الشعب في قصره حتى قبض عليه وحاكمه شعبياً ثم قتله
القادة الفيتناميون الذين خانوا شعبهم وتحالفوا مع الولايات المتحدة، من منا يذكر أسماءهم.. جميعهم انتهوا إلى مزبلة التاريخ، نتذكر فقط الآن الزعيم هوشي منه بطل التحرير.. نفس المثل ينطبق على جنوب إفريقيا العنصرية تجبر قادتها البيض ضد الأفارقة، وتحالف معهم بضع قادة محليين، كلهم انتهى أثرهم، وظللنا نذكر فقط نيلسون مانديلا
***********
في إفريقيا أيضاً.. مرت علينا أسماء طغاة كان مجرد ذكرهم يثير الأسى في نفوس وأجساد شعوبهم.. من عيدي أمين في أوغندا إلى بوكاسا في إفريقيا الوسطى إلى منغيستو هيلا
ماريام في إثيوبيا وآخرين لم نعد حتى نتذكر أسماءهم.. جميعهم انتهوا بطرق بشعة، قتلاً أو نفياً
عندما ألقت قوات الغزو الأميركية القبض على صدام حسين والطريقة المهينة التي أظهرته بها، ظننت أن كل حاكم في العالم، خصوصاً عالمنا العربي سيفكر مليار مرة قبل أن يأتي بأي تصرف يسيء إلى شعبه أو أمته اتعاظاً مما حدث لصدام حسين، لكن الأيام مرت، وعادت غالبية الطغاة لممارسة هوايتهم المفضلة في قمع شعوبهم والاستهانة بها على طريقة فرعون: استخف قومه فأطاعوه
***********
ويبدو على سبيل المثال أن لا أحد منهم قرأ رائعة ماركيز: خريف البطريرك..، لأنهم لو قرأوها ربما ما أصبحوا طغاة على حال كل ورغم كل الويلات والمصائب التي ينزلها الطغاة بشعوبهم، فلم تعد الأمور كما كانت من قبل
لم يعد أي طاغية أو حاكم فاسد أو عميل يستطيع أن يدعي عكس ما يفعل
السبب في ذلك أن الشعوب لم تعد قاصرة أو جاهلة او مغيب كما كانت من قبل، والفضائيات وبقية وسائل الإعلام ورغمكثرة الغث فيها، فانها تولت فضح ما كان مستوراً من قبل، وبالتالي لا يستطيع زعيم او عميل مهما أوتي من مهارة في الخداع الادعاء بنصرة المقاومة مثلاً والارتباط بعلاقة وثيقة مع محور الشر الأميركي الإسرائيلي الغربي
***********
الآن هو وقت الفرز، إما أن تكون مع المقاومة أو مع العدو
أن تكون مع المقاومة ستدفع ثمناً لا شك في ذلك، لكنك سوف تكسب احترام شعبك
أن تكون عميلا مع العدو، قد تكسب بعض الأيام على الكرسي الوثير.. لكن وقت الحساب آت لا ريب فيه
ردود على طيره
[sid ahmed] 01-27-2013 02:56 PM
نحن فرعون ما شفناهو شفنا قذافي وعودو بس
[سم زعاف] 01-27-2013 11:40 AM
على مأتذكر حسب ذاكرتي المسنة، هتلر مات بتجرع السم
بعد التحية والتقدير
حقيقة هذه هو سلوك نائب رئيس المؤتمر اللاوطنى السيد نافع رغم ان الفرق شاسع بين الاسم والواقع وهو رجل مريض ويحتاج لعلاج نفسي فهو شخصية متناقضة ولسانه لايعبر عن لسان المسلم لان المسلم لاسباب ولالعان وهو ماشاء الله لسانه لاينطق الا بما لايليق ان يقال ولكن ماذا نقول هذه تربيتهم وهذا سلوكهم الذى تعلموهو وحتما سياتى يوما ويلحس نافع كوعه بنفسه لان نهاية هذه العبث قد اقتربت واذكره ان كان يقراء التاريخ ....... السلطة لاتدوم كما الحياة وكان بتدوم ما الت اليك