الديقراطية توفر الرخاء في العيش بالمنافسة والارتقاء الي لافضل وتؤدي الي الرفاهيه
Well, all studies show that the more educated and/or intelligent people are, the less religious/superstitious they are.The least religious countries(the scandinavian ones, Japan and a few others, are all highly educated,wealthy,well-functioning societies.Also in the very few wealthy countries with a majority of religious people,we see that the most religious are the poorest and least educated ..,Dumb people are not just superstitious,but also poor and prone to crime,violence..dissemblance...etc
And really Ashraf thank u for ur presentment it was amazing , & i especially appreciate de informations dat u"ve provided...thank u again
احيك يامالك وكاتب المقال بصراحة مقالك مقال ووجعك وجع امة .عزيزى دهب ليتك تكتب لنا عن التجربة الكينية والمورتانية والغانية هذة الدول الثلاث فى تشابة وتماثل مع السودان وشخصيا معجب بتجاربهم برغم الهنات
المقال مرحلة متقدمة جداً في فهم عبد الباري عطوان ، ونأمل أن يتقدم أكثر ويتخلى عن الإسلامويين السياسيين الذين كان يساندهم ويحرضهم ويدعمهم وكان أولهم بن لادين والترابي والغنوشي والظواهري وعمر عبد الرحمن وكافة قيادات الإسلام السياسي من حسن البنا لسيد قطب لآخر منافق إسلاموي ، فالحمد لله الذي أوصل عبد الباري عطوان لهذه النتيجة بعد أن بلغ من العمر عتياً .........
هذا، للأسف، ما تفعله الديموقراطية بالمجتمعات الجاهلة و المتخلفة! و لا أقصد الأخوة المصريين بالجهل و التخلف تعالياً مني، فنحن أكثر منهم جهلاً و أعمق تخلفاً، و لكن هذه المنطقة من العالم، أو شعوب العالم الثالث، لا يجمعها شيء كما يجمعها الجهل و التخلف!
عندما تنتصر الحمية القبلية أو الآيدولوجية على هيبة القانون، و هو الأداة الوحيدة التي يفترض أنها تضمن العدالة بين الناس و بينهم و بين الحكومات، فماذا نسمي ذلك؟ لسنا بصدد تمحيص قرار إدانة المتهمين بجرائم القتل و بيان صحته من خطئه، فذلك إنحراف عن أصل الموضوع. إن طرق و سبل الإحتجاج على قرارات المحكمة في الدولة الحديثة معروفة و في غاية البساطة، الطعن و الإستئناف!! و لكن يبدو أن بعضنا يفهم "الطعن" في الأحكام بطريقة "حرفية" أكثر من اللزوم!!
كل ما يمكن أن يقال في تطبيق النموذج الغربي للديموقراطية في بلدان العالم الثالث هو الآتي: نحن شعوب لا يقبل أحدنا الآخر، و يفضل إقصاءه على التفاهم معه، و هذا يتناقض مباشرة مع أهم شروط الديموقراطية، و هو قبول الآخر و تعدد الرأي و الحريات المختلفة. ثم أننا شعوب تسيطر على وعيها الجمعي مؤسسات و أطر ذهنية نابعة من مدارس دينية تستغل الدين في السياسة و في تدجين الشعوب، و تجنح لتفسير كل الأحداث الدنيوية بإرجاعها لسبب أول، أي إرادة الله! فعندما يموت مواطن في المستشفى الذي يفتقر لأبسط التجهيزات الطبية يستكين الناس (لقضاء الله و قدره)، و لا يعيرون إنتباهاً للصوص الذين يسرقون أموال الصحة كل يوم، و في وضح النهار! و ليست الأزمة في عدم إيماننا بقضاء الله، و لكن ضعاف العقول يتخيلون ذلك نتيجة لوقوعهم تحت سيطرة المؤسسة الدينية السياسية.
أما الحديث عن العنصرية و الجهوية فلا يحتاج لكثير عناء لإثبات وجود هذه الأمراض المستعصية في مجتمعاتنا!
في ظل ظروف كهذه يصعب تأصيل مفاهيم مثل "الدستور" و "الحقوق الدستورية". فالدستور و حقوقه التي يكفلها تعتبر مفاهيم لا يلم بها اليوم سوى النخبة، و هم قلة و لا يستطيعون حماية الدستور و لا حقوقه، أما السواد الأعظم من الشعوب فلا دراية لها بأهمية هذه الركائز الأساسية لضمان حياة مزدهرة و تطور و نمو الدولة!
و خلاصة القول هو أن الديموقراطية الحديثة ترتكز على الآتي:
- إجماع على قواعد أساسية لا يختلف حولها إثنان من جملة الشعب، تسمى هذه القواعد الأساسية بالدستور. هذا مستحيل في مجتمعتنا بسبب التخلف و نعرة الإختلاف و آفة عدم التفريق بين العموميات و الخصوصيات.
- توفر قدر كبير من الحريات و إحترامها، و من أمثلتها حرية التعبير و العبادة. و هذه أيضاً مستحيلة في مجتمعاتنا، مهما رفضنا قبول هذه النتيجة المأساوية! فلا يستطيع معظمنا قبول وجود رأي مخالف له بشكل كبير و يعتبره "شاذاً" في الساحة العامة، و سرعان ما تتحرك آليات الإقصاء المختلفة لمحاربة الرأي المختلف. هذه المصيبة تتجلى بوضوح شديد في أي خلاف في الرأي تستطيع المؤسسة الدينية إستثماره و تحويله لقضية "إلهية"!
- فصل تام بين السلطات الأساسية للدولة، و هي السلطة التشريعية و القضائية و التنفيذية. و هنا اسأل عن نسبة العارفين بمعنى هذه المصطلحات بين شعوبنا، و أكتفي بالتساؤل فقط!!
النتيجة التي أتوصل إليها كلما أمعنت التفكير هي عدم جدوى شعارات الديموقراطية في الوقت الراهن الذي تعيش فيه شعوبنا. إن أفضل ما يمكن أن يتحقق على المدى القريب هو فكرة الدكتاتور العادل، على غرار دول الخليج مثلاً، التي يحكم فيها أناس معينون و لكنهم نجحوا بدون شك في القفز بمجتمعاتهم من ظلمات جهل و مرض إلى صباحات الحضارة الحديثة. و الآن تتكون في هذه الدول بؤر للمفاهيم المدنية التي تحدثت عنها و التي تمثل الأساس المتين و الضمان الوحيد لقيام نظام ديموقراطي تعددي، و لكن بعد مرورهم بمراحل مكافحة الفقر و المرض و الجهل و الظلم الإجتماعي.
ردود على أشرف دهب أحمد
[الثائر حسن] 01-28-2013 03:09 PM
أوافق الأستاذ أشرف على أننا شعوب جاهلة لم تتستوعب مفهوم الديمقراطية بعدولكننى لا أوافقه على أن الحل لذلك هو ما يسمى الدكتاتورية العادلة أولا لأن الدكتاتورية و العداله نقيضان لا يجتمعان إلا فى التنظير وما يسميه أشرف "بصباحات الحضارة الحديثه" فى دول الخليج ما هو إلا قناع ظاهرى يخفى وراءه ما يخفى من إضطرابات كامنه و إلا فكيف نفسر ما يحدث فى البحرين و ما يحدث فى الكويت من تزمر وسط العديد من قطاعات الشعب. دول الخليج تتفوق على غيرها من الدول العربيه الأخرى التى حدثت فيها ثورات فقط بقدراتها المادية المتراكمة نتيجة للبترودولار الذى يتدفق على خزائنها و نتيجة لذلك إستطاعت أن توفر لمواطنيها بعض رفاهية العيش مع مجانية فى التعليم والصحه وبذلك تلافت كثير من مسببات التوتر التى عصفت بأنظمة عربية أخرى. و حتى مع غناها الفاحش لم تستطع دول الخليج أن تكبح جماح رغبات مواطنيها فى الحرية و إقتسام الثروة و السلطة مع طائفة أمراءها و ملوكها التى إحتكرت كل شى للأسر المالكة و لم تدع إلا الفتات لشعوبها مما أدى إلى ظهور الحركات السلفية المتطرفه وسط شبابهاو التى تقوم بين الفينة و الأخرى ببعض الأعمال العنيفةمثل ما يحدث فى السعودية كل مرة. الحقيقة الغائبه عن الكثيرين ممن ينتقدون الديمقراطية هى حقيقة أن الوقوع فى أخطاء ممارسةالديمقراطية و التعلم منها أيضاً حق ديمقراطى أصيل. والقراءة الواعية للتاريخ توضح ذلك. فمثلاً الديمقراطية فى فرنسا لم تنشأ بين عشية وضحاهافبعد الثورة الفرنسية وقعت أحداث جسام وصراعات وأنهار من الدم حتى شبهت الثورة الفرنسية بالهرة التى تأكل بنيها حيث أعدم كل قادتهافى صراعاتهم الداخليةوتقلبت فرنسا بين إمبراطورية وجمهورية حتى إلى وقت قريب ولم تستقر بها الأحوال إلا بعد الحرب العالمية الثانيةأى أن التطور الدستورى الديمقراطى لفرنسا أخذ ما يزيد على الثلاثمائة عام لتظهر فرنسا بديمقراطيتها الحالية و تواضعت على دستور يتفق عليه اغلبية الشعب لأنهم تعلموا من أخطائهم ووجدوا أن العنف لا يفضى إلى طريق سوى. ما تحتاجه دولنا هو ان يصبر الناس قليلاً على أخطاء الديمقراطية و يتعلموا منهاوأن يتعلموا من تجارب البشرية الأخرى وأن لا يقفز العسكر بعد كل ثورة شعبية بحجة حماية الشعب و الديكتاتورية الرشيده مثل ما حدث عندنا فى السودان فى نوفمبر ومايو ويونيو 1989.
[أشرف دهب أحمد] 01-28-2013 02:07 PM
الأخوان حيدر خلف الله و عمر الدرديري و مالك،
تحية طيبة و شكراً على المداخلات الطيبة و بعض الإطراء الذي لا أرى أني أستحقه!
لقد ظلت هذه القضية تؤرقني ردحاً من الزمان، و التساؤل الرئيسي هو كيف يمكننا إنزال قيم الحرية و الديموقراطية و التسامح إلى حيز التطبيق و الممارسة في السودان الذي نعرفه تماماً، بإيجابياته و سلبياته؟!
التحديات كثيرة جداً، و قد ذكرت منها أمثلة بسيطة أعلاه، و لكن بدون أدنى شك فمؤشر الأمية و الجهل و الفقر هو المحك الرئيسي لأي أمل في حياة سياسية و إجتماعية سليمة. كيف تقنع شعباً تبلغ نسبة الأمية فيه ما نسمعه و نراه في تقارير المنظمات المختلفة عن السودان، كيف تقنعه بالدفاع عن مؤسسات المجتمع المدني مثلاً؟ أقول ذلك و حوادث إغلاق عدد من المراكز الثقافية في الخرطوم لا زالت في الذاكرة. كيف يحدث أن لا تحرك هذه الإجراءات الأمنية ساكناً في شعب يرى في نفسه أنه معلم الشعوب و أول من مارس الحياة المدنية الحديثة في القارة الأفريقية؟
و حتى لا يختلط قصدي على أحد، فأنا لا أقصد عدم إنفعال الناس الغاضب مع الحدث، او الإحتجاجات السلمية من قبيل تقديم عريضة لمفوضية حقوق الإنسان و ما إلى ذلك من صور المقاومة. أنا فقط اتحدث عن خلو الحياة العامة من أي ذكر لهذه الأحداث!! قد يعتقد البعض أن السبب الرئيسي في عدم نجاح الإحتجاجات المحدودة على قرار إغلاق تلك المراكز يرجع إلى القبضة الأمنية القوية و تخويف الناس، و هذا إعتقاد لا أظنه صحيحاً بالمرة! لو كان ذلك كذلك لسمعنا بعض همهمات في المواصلات العامة أو في الحفلات الخاصة أو حتى في مواقع التواصل الإجتماعي، و لكن نظرة سريعة لصفحتك في الفيسبوك ستنبؤك بما يشغل الناس على وجه الحقيقة!
هذه مؤسسات مدنية لا تقوم الديموقراطية بدونها، و هذا هو مدى إنفعال الناس مع قرار إغلاقها الواحد تلو الآخر! كيف يمكن تفسير ذلك؟
بالمقابل نجد أن مظاهرات يونيو/يوليو الماضيين قد تفجرت لأسباب لها علاقة مباشرة بحياة الناس، من إرتفاع للأسعار و أزمات في الكهرباء و المياه و غيرها. على الرغم من محاولة عدد كبير من قيادات المقاومة و العمل العام لإنكار صفة "الجوع" كمسبب لتلك الثورة و إضفاء صفة الفعل الثوري الواعي لها، إلا أن الواقع أثبت غير ذلك، و لم نر إنفعالاً يذكر من الشارع مع محاولات أولئك الشباب الشجعان. لماذا؟ هنالك عشرات المبررات لفشل تلك الثورة و قد إختص بتحليلها نفر لا أجرؤ على السباحة في مياههم، من كبار المثقفين و السياسيين. و لكني أعتقد أن هنالك سببا يبدو أن الجميع لا يريدون الإعتراف به، لأن الإعتراف به كارثة! في إعتقادي أن السبب الحقيقي هو أزمة العقل السوداني التي تحدث عنها أكثر من كاتب و محلل من قبل. هذا العقل السوداني الذي ظل يتشكل عبر الزمن به من الصفات التتي تتعارض مع أحلام و تطلعات دعاة الديموقراطية الحديثة الشيء الكثير. على سبيل المثال فقط قد أورد الآتي:
1) الصفة الجمعية، أو القطيعية. و هذه صفة تشترك فيها مجموعة من شعوب العالم الشرقي عموماً، و هي أن الفرد فيها لا يجد تعريفاً لنفسه إلا من خلال جماعة معينة، و الفردانية عموماً منبوذة. هذا طبيعي و قد يكون غير ذي ضرر في حدود معينة، و لكن الحالة السودانية تتجاوز الحدود الآمنة هذه و تدخل في حيز الحالة الضارة. تكون نتيجة هذه المشكلة أن هنالك منظومة، أو منظومات عديدة، تحدد المفاهيم الأساسية في المجتمع، مثل الخير و الشر، الصالح و الطالح، و ليس للفرد سوى أن "ينتمي" لإحدى هذه المنظومات فيكون مع الجماعة. هذه الظاهرة تقتل العقل النقدي و تحول دون وجوده، فلا يستطيع الفرد أن يتناول أي قضية كانت بشكل نقدي خوفاً من الخروج عن المألوف.
2) الجهل و الأمية الكبيرة، و هذه لا تحتاج لعناء شرح و لا إثبات!
3) كنتيجة طبيعية للصفتين السابقتين أرى أن الصفة الثالثة هي اللامبالاة و عدم الإكتراث بكل ما هو "غير أساسي" حسب ظروف المعيشة القاسية التي تحدد للناس ما هو أساسي و ما هو غير ذلك.
هذا مثال واحد يوضح حالة الإنفصام التي يعيش فيها مثقفونا حيث يعتقدون أن قضايا النخبة هي نفسها قضايا الشعب بشكل عام، و الواقع يؤكد غير ذلك.
فإذا كان حال الشعب هكذا و مواقفه من القضايا العامة ذات الطابع المؤسسي و الحريات العامة على هذا الشكل، فكيف يستقيم عقلاً أن نتوقع ممارسة ديموقراطية سليمة، أو حتى "نصف كُم"، مع علمنا أن ممارسة الديموقراطية تتطلب قدراً من الوعي الجمعي و التمسك بمفاهيم كهذه مهما يكلف الأمر؟!
هل نتوقع أن تثور ثائرة الشعب في وضع ديموقراطي إذا حاولت السلطة التنفيذية أن تتدخل في عمل السلطة القضائية مثلاً، كما هو الحال اليوم؟ هل ستختلف تركيبة العقل الشعبي السوداني بمجرد سقوط النظام الحالي و إجراء إنتخابات جديدة؟
المؤسف في الموضوع أنه ليست هنالك حلول واضحة أو مأمونة للحالة السودانية الآن، كما أشار الأخ عمر الدرديري.
[أبو علي] 01-28-2013 01:18 PM
عزيزي أشرف، ما هكذا تورد الإبل للأسف!! فمع اتفاقي معك حول تشخيص المشاكل السياسية في مجتمعاتنا، لكني لا يبدو الحل قريبا كما تصورت! فتجربة الخليج تستندالي خلفية إقتصادية وثقافية وسياسية وإجتماعية مختلفة تماما عن حالة تطور المجتمعات بالسودان، ومصر والجزائر! فللأسف لا يوجد حل بالسهولةالتي تصورتها، من خلال التسليم "بالحاكم العادل"! فللأسف هذه مجرد أمنيات وأحلام في خيال بعض المغتربين المنبهرين باستقرار وتطور المجتمعات الخليجية التي ترفل ولله الحمد في بحبوحة إقتصادية بسبب ارتفاع العائدات التبادلية لسلعة النفط ، نتيجة لندرته والحاجة الماسة له في إدارة عجلة الإقتصاد العالمي. لقد أتاحت ميزات وفرة وغلاء النفط فوائض مالية هائلة لمجتمعات الخليج أبقتها بعيدا عن دائرة الشد والجذب والإصطراع سياسيا علي السيطرة علي الموارد الشحيحة المتاحة إقتصاديا لإيفاء حاجات وتطلعات مجتمعاتنا العربية في أفريقيا!! وعكس ما تقول فإن شئنا أم أبينا فقدرنا أن يأخذ التاريخ مجراه كاملا، قبل أن تنضج مجتمعاتنا وترتقي درب النماء والرفاه، ودون ذلك الكثير من السهر والعمل والصراع والكد والجهد.
[سيد إبراهيم محجوب] 01-28-2013 12:44 PM
أخي أشرف الديموقراطية هي التي تعالج الجهل , وتعلم الشعوب ، وتفتح المجال للمواطن ليبدع كل في مجاله ، الديمقراطية هي التي تثبت للإنسان إنسانيته وكرامته ، فوضى الديمقراطية خير من حكم ديكتاتور عادل ((( إن وجد في التاريخ ديكتاتور عادل ))) فالتناقض واضح في ((( الدكتاتور ---- والعادل ) أو الدكتاتورية والعدالة )) فهما لا يلتقيان .
[حيدر خلف الله] 01-28-2013 11:45 AM
الاخ اشرف دهب تحياتى
اولا اعترف لك بأننى سوف احتفظ بتعليقك فى ارشيفى الخاص للمقالات التى لا مثيل لها واوكد لك اننى لم احس يوما ان كاتبا سودانيا او سياسيا سودانيا كتب كلاما يمثلنى مثلما فعلت انت بمقالك , لقد كشفت كل اوجاعنا وامراضنا المزمنه التى عجز اطباء السياسه عندنا من تشخيصها واستمروا فى اعطاءنا البندول لعلاج السرطان والاسبرين لعلاج الملاريا جهلا ومكابره .
ارجو المواصله بنفس المنهج
[عمر الدرديرى] 01-28-2013 11:01 AM
نقال جيّد يضع النّقاط على حروف الكثير من التّساؤلات وعلامات التّعجّب، وينطبق أكثر ما ينطبق على "الحالة السّودانيّة".
ولكّنّا فى السّودان تجاوزنا "تاريخيّاً" منطقة "الدّيكتاتور العادل"، أو "الدّيكتاتور المُستنير" دون أن نحصل عليه، ولم نصل بعد إلى تخوم منطقة الدّيمقراطيّة الحقّة. لقد كانت تركيا محظوظة أيمّا حظ فى زعيمها الرّاحل "مصطفى كمال أتاتورك"، والذى لولاه لقبعت فى الوادى السّحيق نفسه الذى ﻻ زالت جميع الدّول العربيّة والإسلاميّة تقبع فيه.
[مالك] 01-28-2013 10:26 AM
لا بد من تعلم الديمقراطية فإن أجلت ذلك سيأتي يوم تتكرر فيه نفس المشاهد ... لكن العيب في ثقافة المجتمع فمجتمعات أقل تعليما نجحت فيها الديمقراطية و لديك الهند مثال على ذلك و مجتمعات أمريكا اللاتينية و آسيا و الدول الأفريقية ، العيب ليس كما تدعي ... أي مكان تزرع فيه فكرة الدولة الدينية سيعمه الخراب : باكستان ، افغانستان ، الصومال ، الجزائر ، السودان ، بوكو حرام ، و الآن مصر ثم تونس .... ثقافة الدولة الدينية ثقافة إقصائية فإن نبتت في مكان فسيعمه الخراب و الحروب و الدمار ... الحل في زرع ثقافة علمانية ...لن يقتنع الناس بسهولة و يبدو لي أنه لا بد من التجربة و أحيانا تكرار التجربة أكثر من مرة ، و هذه هي الدول التي ستخرب تماما و يتحول مواطنوها لشحادين و أغلبهم معوقين و لكن الشعوب تتعلم من تجاربها إذا استخدمت عقلها و إلا ستنقرض .