الأخبار
أخبار إقليمية
من تجربتي بسجن النساء بأمدرمان
من تجربتي بسجن النساء بأمدرمان
من تجربتي بسجن النساء بأمدرمان
د.آمال جبر الله سيد أحمد


03-10-2013 04:05 AM
د.آمال جبر الله سيد أحمد

في كل مرة أكتب فيها عن تجربتي داخل سجن أمدرمان / قسم الأمهات تبرز لى أبعاد جديدة عن واقع النساء في بلدنا ، و يحيطنى خليط من المشاعر المكثفة و الأفكار و الطموحات و الإحساس بالمسئولية وضرورة تغيير هذا الواقع اللاإنساني. تعرضت للإعتقال السياسي في مطلع عام 1990 من داخل مستشفى الخرطوم التعليمي حيث كنت أعمل وقتها و ذلك في أعقاب إضراب الأطباء الشهير و الهجمة الشرسة على الأطباء. قضيت عدة شهور في هذا السجن مع عدد كبير من النساء من مختلف الأعراق و الأعمار و الألوان و المناطق في السودان ، و إن كان لى أن أقول رب ضارة نافعة. هذه التجربة كانت بمثابة نقطة تحول في رؤيتى لنفسى و للآخرين ، نقطة تحول في طريقة تفكيرى في المستقبل خاصة فيما يتعلق بعالمنا نحن معشر النساء. ولا أنكر الصعوبة التى أجدها في الكتابة عن هذه التجربة لأنها تعنى بحياة الآلاف من النساء اللائي يعشن في ظل ظروف شاقة و فريدة ، و لأنها تعنى بالظلم الواقع عليهن كما هي تعنى بآلامهن و أحلامهن و آمالهن و عن كيف أنهن عرضة لأي شئ و في أي وقت و ذلك بسبب هشاشة أوضاعهن الإجتماعية. هذا و قد قصدت السلطة إذلال المعتقلات السياسيات و ذلك بوضعهن في نفس المكان مع السجينات و المتهمات الجنائيات ، و هي لا تدرى أنها و بفعلها ذلك قد قدمت للكثيرات منا تجارب و معارف لم يكن من الممكن الإلمام بها حتى في أعرق الجامعات أو بطون الكتب. كما أن ما هو مشترك بين المعتقلات و السجينات و المتهمات الجنائيات و في تلك الظروف ساهم في التكاتف و المساندة بينهن أولها أنهن جميعاً نساء بالإضافة إلى الإحساس بالظلم و الغبن من نفس العدو المشترك الذي زج بهن جميعاً في هذا المكان مهما إختلفت الإسباب. الحقيقة ان أوضاع النساء في سجن أمدرمان عبارة عن صورة مصغرة لأوضاع النساء في السودان و بذلك فهي نموذج لواقع النساء في دولة التمييز الطبقي و النوعي و الثقافي و من هنا تبرز أهمية الإهتمام بهذه المجموعات الإجتماعية من قبل كل من له أدنى إهتمام بقضية التغيير و حقوق الإنسان. كانت قبلى مجموعة من المعتقلات أطلق سراحهن ، و بعد أيام قليلة من إعتقالى إنضمت إلينا السيدة الكريمة سميرة حسن مهدى الموظفة بالقضائية حينها و القيادية في الحزب الإتحادي الديمقراطي ، حوكمت سميرة بالسجن خمس سنوات بتهمة وجود منشورات و قصيدة معادية للنظام في درجها بالمكتب. رأيت سميرة و هي داخلة على قسم الأمهات هاتفة بصوت عالى اليوم طلع مانديلا و دخل مانديلا تاني السجن ، و كانت تعني نفسها. و كانت تلك اللحظة التي عرفت فيها بإطلاق سراح نلسون مانديلا و ما حدث من تغييرات في جنوب أفريقيا. سميرة حسن مهدى كانت رفقة رائعة ، فهي إمرأة قوية و شجاعة و صبورة. في يوم المرأة العالمي و في هذا الحيز المتاح لا أود الكتابة عن المعتقلات السياسيات لأنهن معروفات. و لأن إعتقال إي شخص إمرأة أو رجل إعتقالاً سياسياً يحظى بالكثير من الإهتمام ، لكن سجن المئات بل او الآلاف من النساء بإسم الجرائم الجنائية لا يجد أدنى إهتمام.

أود تقديم بعض النماذج لنساء إلتقيتهن علها تلقى المزيد من الضوء و العمق على بشاعة الواقع. كان عدد الأطفال المرافقين لإمهاتهن في هذا القسم من السجن يفوق بكثير عدد السجينات و المتهمات و ذلك في مساحة ضيقة بها غرفتان و صالون و مخزن ، هناك ماسورة واحدة للإستخدام و هي غاطسة في الطين المحيط بها. المراحيض تكشف عن العقلية الإجرامية لمن خطط لها فهي عبارة عن حفر متقابلة ليس بينها حوائط ما عدا واحدة مخصصة للعسكريات أي السجانات ، و ذلك إمعاناً في الإذلال و الإحتقار للسجينات. هناك برندة كبيرة تقضى فيها معظم النساء و الأطفال أوقاتهن ليل نهار علَ ذلك يفيد في إستنشاق بعض الهواء النقى في حر الصيف. الأطفال يقضون وقتهم في الجرى وراء الذباب و ربما كانت هناك طيرة أو فراشة طائرة ، ينهكهم الجوع و إلتهاب العيون و الإسهالات ، لا يخصص لهم أي طعام أو ملابس أو شراب ناهيك عن كتاب أو لعبة.

أغلب السجينات حوكمن بواسطة محاكم الطوارئ سيئة الصيت ، و حكت لى الكثيرات أنهن فضلن الصمت أو الإعتراف بالإتهام حتى لو لم يكن حقيقياً أمام هذه المحاكم و ذلك حتى يتم ترحيلهن للسجن بسرعة لأنه أكثر أمناً من حراسات البوليس التي تعرضن فيها لأبشع درجات الجوع و الإهانة و الإستغلاال بما فيها الإغتصاب الفردي و الجماعي. كما أن الكثيرات منهن أضطررن للصمت خلال المحاكمات نسبة لحاجز اللغة ، فأغلب السجينات و المتهمات كن من جنوب و غرب السودان خاصة جبال النوبة ، و بالتالى فإن متابعة إجراءات و سير المحاكمة بدون محامى يصب في خانة المستحيلات بالنسبة لهن ناهيك عن إثبات براءتهن أمام البوليس أو جماعة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو القاضى الذي لا يعيرهن أدنى إهتمام إنساني قبل الإهتمام بتطبيق العدالة.

كانت أغلب الجرائم و التهم متعلقة بصناعة الخمور البلدية تليها الدعارة أو الزنا و الشروع في الزنا ، بالإضافة للحالات الأخرى مثل قضايا العنف عموماً بما فيها عدد قليل من قتل الأزواج و عدم حيازة بطاقة الشخصية للاجئات و مشاكل الإيجارات و حالات نادرة من قضايا الشيكات الطائرة و التهريب و السرقة و إستلام المال المسروق و إدارة بيوت الدعارة و غيرها.

شهادات حية من الزمن الصعب

آمنة إمرأة في الثلاثين من عمرها ، توفي زوجها العسكري أثناء الحرب في جنوب السودان. قدمت للعاصمة من جبال النوبة حيث كانت تعيش مع أطفالها ، و إستقرت في معسكر للنازحين في أطراف أمدرمان. حكت لى عن رحلتها بالأقدام مع عدد كبير من النساء و الأطفال و عدد قليل من الرجال ، إضطروا للنزوح بسبب الجفاف و النزاعات التي راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين. آمنة كان بصحبتها أربعة أطفال ، ثلاثة منهم كانوا برفقتها في السجن ، سألتها عن الطفل الرابع. حكت لى عن الجوع و الإعياء الذي أصابها و الأطفال و كل المجموعة بالإضافة للآلام النفسية و الجسدية و كيف أنهم وصلوا مجرد هياكل عظمية. قالت آمنة ودموعها تقطر على التراب بأنها كانت تمسك أطفالها الثلاثة بيديها و تحمل على رأسها ربطة كبيرة من الملابس و بعض الإحتياجات التي تمكنت من حملها و كان طفلها الرضيع مربوط على ظهرها. حدثتنى عن وفاة عدد كبير من الأطفال و العجائز أثناء الرحلة بسبب الجوع و العطش ، ماتوا و هم يبحثون عن ملاذ آمن. كانت آمنة تتحسس الرضيع بين الفينة و الأخرى للإطمئنان عليه و إرضاعه متى ما تمكنت من ذلك. و في مرة من المرات لم تجده ، نعم وقع الرضيع أثناء الرحلة. صرخت آمنة و نادت على الآخرين حولها بأن طفلها غير موجود وأنها تريد الرجوع للخلف قليلاً علها تجده ، لكنهم رفضوا بل و أعلموها أنهم لن يتخلفوا معها و أجبروها على مواصلة المسير و هي تلوك الألم و لم تخطر آمنة بقية أطفالها بما حدث. عندما سألتها عن إمكانية ترك أطفالها الثلاثة مع أقارب أو معارف خارج السجن حتى قضاء مدة الحكم ، أعلمتني بأنه لا خيار أمامها لأنها لو تركتهم في معسكر النازحين ربما ناس الحكومة يكسروا المعسكر بالبلدوزرات و يرحلوا الناس لأي مكان آخر و بالتالي تفقد أطفالها للأبد.

كانت آمنة تعاني و مثيلاتها ممن لهن عدد كبير من الأطفال يضطرن للشحدة داخل السجن للحصول على بعض الطعام للأطفال حتى لو كان الجراية و الملاح لأن نصيبها لا يكفي لأربعة.

عدد كبير من السجينات يعرفن بعضهن و أسرهن معرفة عميقة و لهن ذكريت كثيرة مشتركة و معرفة واسعة بالسجن و أقسامه و نزلائه و العاملات و العاملين فيه و ذلك بسبب طول مدة الحكم أو بسبب التردد على السجن خاصة وسط صانعات الخمور البلدية. حدثتنى الكثيرات منهن بأن السجن لا يعنى وقف الصنعة / أي صناعة الخمور و ذلك لأنه لا بديل آخر ، لاحظت أن هذه المجموعة من السجينات أغلبهن متوسطات العمر و يتحدثن بفخر عن أنفسهن و كونهن يعولن الأسر و عن تعليم بناتهن و أبنائهن و مساندة الآخرين و سترة الحال. و دارت بيننا حوارات عميقة و طرائف كثيرة. أذكر أنني عندما علمت بقرار فصلى من العمل للصالح العام شعرت بغضب شديد ، سألتني العديدات منهن عن مرتبي كطبيبة و كان 350 جنيه في الشهر و لم يصدقن ذلك بل كررن السؤال بأن هل ذلك مرتبي في اليوم الواحد ، و إقترحن علىَ ترك مهنة الطب لمهنة أخرى.

في شهر رمضان حضرت مجموعة من الطالبات من الجامعة الإسلامية و وزعن كمية من المصاحف الفاخرة على السجينات إلا أنهن لم يسألن أنفسهن عن عدد السجينات الملمات بالقراءة و عدد الأميات منهن. طلبت منى مجموعة أن أقرأ عليهن القرآن بصوت عالى في نهاريات رمضان ، لاحظت أن بعضهن كن يمسكن المصاحف بصورة مقلوبة. الأغلبية منهن كانت لا ترى أي تناقض بين مهنة صناعة الحمور و الدين خاصة في رمضان فهن حريصات على الصلاة و الصيام أو (كلو واحد بدربو) كما كن يرددن.

الكثيرات من السجينات و المتهمات لا يعرفن ماهية جرائمهن أو التهم الموجهة إليهن. بعضهن يعتبرن صناعة الخمور البلدية مهنة عادية كما هي في مجتمعاتهن الأصلية. أما أن تسجن المرأة لعدة أشهر بسبب عدم إستخراج البطاقة الشخصية فقد كان مصدر غضب و إحباط رهيب للكثيرات من اللاجئات خاصة الأريتريات و الأثيوبيات. و من جانب آخر فإن تهمة الشروع في الزنا يبدو أنها أستخدمت كمطية للإنتقام من الكثيرات ، لأنه ليس لها تعريف محدد و تخضع للتقدير الفردي و ربما سوء النية و الطوية بدليل الإختلاف الشاسع جداً في الأحداث و الوقائع و المواقع التي قبضت بها النساء المتهمات بالشروع في الزنا مما لا يمكن من وضعها في تهمة أو مصنفة قانونية واحدة.

إلتقيت أيضاً بسجينات يعملن في مهنة بيع الجنس أي الدعارة ، أغلبهن في العشرينات و الثلاثينات من العمر. أثار دهشتى في البداية إعتراف الكثيرات منهن بممارسة هذه المهنة المهينة و التي تحطم حياة المرأة. كما أثار غضبى الظروف القاسية التي دفعت بالكثيرات منهن في هذا الطريق. و لكن أسوأ ما عايشت هو وجود قلة ضئيلة من السجينات اللائي حوكمن بإدارة بيوت للدعارة ، عايشت أساليبهن و إمكانياتهن في إصطياد ضحاياهن من داخل السجن. فأؤلاء النساء لهن وضع إقتصادي أفضل من بقية السجينات ، تدخل عليهن عمدان الطعام و اللابس و الصابون و غيره مما يشكل حلم للأخريات في هذه الظروف. كما تسهل مهمة هؤلاء الصيادات وسط بعض السجينات اللائي إنتهت مدة أحكامهن و لا يعرفن مكاناً يتجهن إليه بعد إطلاق سراحهن خاصة اللائي تعرضن للنبذ من قبل أسرهن. لاحظت أن فاطمة إحدى مديرات بيوت الدعارة كانت لها عيون تلتقط صيدها من على البعد و تركز عليهن قبل إطلاق سراحهن و ترتب امور إستقرارهن في منزلها إياه و هي داخل السجن ، و هكذا تستمر الدائرة الشريرة.

أعتقد أن الزج بفتيات صغيرات في السن في مثل هذه الأوضاع جريمة في حد ذاته. إكرام طالبة يافعة حوكمت بالسجن بسبب تزوير الشهادة الثانوية. أخريات أتهمن بالسرقة من المنازل التي يعملن بها أو إستلام مال مسروق وغيره من هذه الأفعال الطائشة أكثر منها جرائم. تتعرض هؤلاء الفتيات للإستغلال من بعض السجينات و المتهمات الأكبر سناً و من العاملات و العاملين في بعض الأحيان. كما ان تعرضهن لمثل هذه الأوضاع يجعلهن عرضة لإكتساب سلوكيات و مهارات و تجارب ربما تضرهن طوال حياتهن ، و لكن قاضي الطوارئ لا يفكر فيما بعد قراره بالسجن أو في إيجاد وسائل أفضل للإصلاح.

كانت علاقتي بكلتوم قريبة فهي تعانى من بعض الإضطرابات النفسية. لم تكن تتلقى أي علاج أو متابعة طبية. برفقتها طفل واحد داخل السجن ، تتداول الأخريات في رعايته. عندما تتدهور حالتها الصحية تصاب بنوبات من الهياج و الصراخ و الإساءة للآخرين و تعرضت بسبب ذلك للحبس الإنفرادي في الزنزانة الوحيدة في هذا القسم رغم أنها لم تكن على دراية بحالها أو حال طفلها.

لقد عرفت مأساة الهجرة و اللجوء لأول مرة ، فالأريتريات و الإثيوبيات تعرضن داخل السجن للكثير من التمييز و الإستغلال و الإستعلاء حتى من قبل السجينات الأخريات و ذلك مرتبط بثقافة متكاملة خاصة في وسط و شمال السودان. منى شابة أريترية لطيفة و مطلعة كانت تحسب الأيام في إنتظار تاريخ إطلاق سراحها حتى تتمكن من السفر لمصر لدراسة الجامعة. و لكن في اليوم المحدد لم يعلن إسمها للخروج. حدثتنى بقلق عن أن إحدى المسئولات عطلت إستخراج البطاقة الشخصية لها لأنها تريدها أن تعمل معها (كخادمة) في منزلها. بالنسبة لمنى كان القرار صعب جداً لأنه يمكن إلقاء القبض عليها أمام بوابة السجن و إعادتها للسجن مرة أخرى لو خرجت بدون بطاقة. قضت منى إسبوعاً كاملاً بعد إنتهاء مدة حكمها و هي تبكى ليل نهار حتى تمت إجراءات إستخراج البطاقة و أطلق سراحهابعد أن قنعت السيدة المسئولة.

الأيام في السجن تمر ببطء خاصة الليالي. بكاء الأطفال من السخانة و الجوع و الرقاد على الأرض ، الجميع أخلاقهم ضائقة من الإحباط و الإهانة و القلق على من تركن ورائهن. لكن وسط هذا كله كانت هناك الكثير من اللحظات الجميلة و المبهجة ، حينما تكتشف القدرات الكامنة لدى هؤلاء النسوة في مباصرة الدنيا ، وعندما يتبادلن الضحكات و القصص و النكات. أذكر أنه في بعض الليالي و خاصة القمرية منها ترتفع أصوات السجينات بالغناء ، دائماً تبدأ واحدة و تتبعها الأخريات ، أغانى من مناطق مختلفة و بلغات مختلفة. الكثيرات كن معجبات بالواثق صباح الخير الذي إغتاله نميري بتهمة السرقة ، و كن يرددن أغنية للواثق تقول في مطلعها (الواثق صغير في سنو و كل البنات حابنو). و أذكر أنه تم إعتقال مجموعة من النساء لعدة أسابيع خلال تلك الفترة ، لا أنكر أني فرحت بمقدمهن لأن فيه الكثير من التغيير بالنسبة لنا في ذلك الوقت. كانت من بين المعتقلات الأستاذة فاطمة الجنيد (تن تن) و التي كنت أعرفها منذ أيام الجامعة. كان لمشاركاتها الغنائية و الترفيهية الممتعة أثر كبير في تلطيف الجو كما ساعدت في خلق تقارب بين المعتقلات و السجينات ، كانت تغنى للفنانة عائشة الفلاتية و تقلدها حتى من ناحية الوقفة و لبس التوب و النضارة.

قصدت بهذه الكتابة المساهمة في كشف الحجاب عن واقع النساء و أن أدعو لضرورة كتابة توثيق تجارب النساء في سجون السودان المختلفة و كشف هذه الأوضاع. ما ذكرته مجرد نقطة في محيط من تجارب النساء المختلفات في هذه السجون. أتمنى أن تهتم المنظمات النسائية و الحقوقية بهذه الفئات من النساء. و تنبع أهمية الإرتقاء بالنظام القانوني و العدلي في علاقته بالنساء و الثقافات المختلفة و تطوير مفاهيم العقاب و الإصلاح و المؤسسات المرتبطة بهما لتسهم في الإرتقاء بسلوك و قيم الإنسان بدلاً من المهانة و الغبن.


تعليقات 44 | إهداء 2 | زيارات 9020


التعليقات
#608091 [أبو همام العريبابي]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 10:05 PM
أنا يا ( المتفائلة جدا ) كنت أدرس في معهد الكليات التكنولوجية ثم جامعة السودان ... أما صاحبة المقال فهي خريجة طب جامعة الخرطوم ... ولم أقل أنها درست معنا ... فكلمة ( كنا ) تعني أنا وزملائي ..


#607673 [lwlawa]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 12:33 PM
ما اذلهن الا لئيم ..؟؟!


#607571 [انين الصمت]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 10:55 AM
انا الان اشعر ان الدنيا بخر طالما فيها احد مثلك انت فخر لكل النساء واتمني مت التاريخ الحديث ان يوثق لظلم الذي تتعرض له النساء


#607547 [هناء]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 10:33 AM
من هنا اطالب الأخوات الناشطات في محال المرأة بتنظيم زيارات دورية للنساء السجينات وفتح باب التبرعات المادية والعينية لصالح هذه الفئة التعيسة والاعلان عن ذلك عبر الاعلام والنت - والله مستعدين نقدم ما نستطيع ولو بسيط رحمة بهؤلاء الأطفال والأمهات لأن الدولة وحدها لاتستطيع.

بغض النظر عن الجرائم المرتكبة في الأول هن بشر اكرمهن رب العباد كيف يهينهم العباد


#607522 [عبده]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 10:11 AM
مقال يحكي مأساة بلد بكامله و ليس حال النساء في السجن و بل يحكي حال كل البلد في كل مكان منه ، فلو كان بهذا البلد مكان لا يحكي هذه المأساة لم حدثت لنساءه مثل هذه الوقائع ، مقال يحكي الألم و الضيم ، مقال يجعل كل من قرأه و كان به ذرة إنسانية ان يقف و يقيم نفسه قبل غيره
فعلا شعب السودان شعب عظيم بتقدمه دائما أقزام


#607444 [نكشوب]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 08:58 AM
تجربة مريرة .. قلم صادق ... واقع مؤلم لم نعهده لأهل السودان


#607435 [المتفائلة جدا]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 08:47 AM
لك كل الود والتحاياالعطرة أختى الحبيبة امال أيتها الفارسة المقدامة سليلة المناضلين أهل الكرم والجود...سعدت جدا بطلتك فى الراكوبة حيث فرقتنا الدنيا منذ سنين عديدة ..لكننى فى ذات الوقت تألمت كثيرا وبكيت حينما قرأت مقالك وسردك للواقع المرير الذى تعيشه المرأة السودانية داخل السجون..وبالمناسبة حتى خارج السجن الواقع أمر..وياترى كيف حال النساء فى معسكرات اللجوء ؟؟كان الله فى عونهن..أختى الحبيبة إسلام سيدنا وحبيبنا محمد( صلى الله عليه وسلم) كرم ألمرأة لكن هؤلاء المتنطعين المدعين للإسلام ..الإسلام برىء منهم وبرىء مما يفعلون ..هؤلاءإتخذوا الدين مطية لتحقيق مآربهم الدنيئة..ظنوا إنهم مخلدون فى هذه الكراسى ؟؟ لكن النصر قريب بإذن الله وسوف ينتقم الله منهم ويذيقهم بما كسبت أيديهم ..
أختى الحبيبة أنت فخر لكل نساء السودان ووجه من الوجوه المشرقة للمرأة السودانية حفظك الله وحفظ ناهد وعصام والصغيرة امال ووالدتكم المرأة الفاضلة ورحم الله والدكم والأخ خالد وأدخلهم فسيح جناته..


#607320 [salih alrban]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 04:35 AM
أمي ..لك الحياة والفرح ولهم الهم والغم والخوف والفزع .


#607309 [ابوعوف]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 03:15 AM
آمال ..آمال الشعب...آمال السرور..مقالة تساوي مليون طلقة نارية


#607282 [ودعمَّك]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 12:53 AM
" ترتفع أصوات السجينات بالغناء ، دائماً تبدأ واحدة و تتبعها الأخريات ، أغانى من مناطق مختلفة و بلغات مختلفة. الكثيرات كن معجبات بالواثق صباح الخير الذي إغتاله نميري بتهمة السرقة ، و كن يرددن أغنية للواثق تقول في مطلعها (الواثق صغير في سنو و كل البنات حابنو)"

الواثق صباح الخير، عليه الرحمة فقد كان ضحية للظلم والغبن واستغلال الدين الذي اجتاح البلد في تلك الفترة النميرية/الترابية التي مافتئنا نقبع في براثنها ... إغتاله المجرمون، اللصوص، آكلي مال السحت، و ممزقي الوطن ... ويجب رد الإعتبار له حين تتغيُّر الأحوال، و لا بد!!

السلام للواثق في عليائه ... والإمتنان لك، د. آمال لذكراه ... و الشكرلك، مرّةً أخري، علي هذا السرد الرائع.


#607280 [احمد عبد الرحيم علي / بحري الدناقلة]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2013 12:47 AM
(( [Hajjam] 03-10-2013 10:00 PM
سجنوك في شنو يادكتور؟؟ ))

هووووووووووووووي يا [Hajjam] إنت عايز تعرف بالجد وألا داير تقل أدبك ؟

باين عليك من إسمك واحد وسخ ومابتساوي حتة من ضفر الدكتورة يا خايب يا باطل

الدكتورة مناضلة ومعروفة لكن إنت من إسمك الرمزي ده واضح إنك خواف و جبان

تستاهل الضرب .


ردود على احمد عبد الرحيم علي / بحري الدناقلة
United States [Hajjam] 03-11-2013 11:10 AM
ياغبي انا تعليقي رد علي دكتور وليس علي دكتورة امال جبر الله التي اكن لها التحية والاحترام وتعليقي ليس سياسيا. وارجوك ان تتحري الدقة قبل الرد العشوايئي


#607244 [mohamed Hussain]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2013 11:20 PM
Thanks millions Amal,You have always being a real humanbeing


#607215 [ودعمَّك]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2013 10:34 PM
" ترتفع أصوات السجينات بالغناء ، دائماً تبدأ واحدة و تتبعها الأخريات ، أغانى من مناطق مختلفة و بلغات مختلفة. الكثيرات كن معجبات بالواثق صباح الخير الذي إغتاله نميري بتهمة السرقة ، و كن يرددن أغنية للواثق تقول في مطلعها (الواثق صغير في سنو و كل البنات حابنو)"

الواثق صباح الخير، عليه الرحمة فقد كان ضحية للظلم والغبن واستغلال الدين الذي اجتاح البلد في تلك الفترة النميرية/الترابية التي مافتئنا نقبع في براثنها ... ويجب رد الإعتبار له حين تغيُّر الأحوال، و لا بد!!

السلام للواثق في عليائه ... والإمتنان لك، د. آمال لذكراه ... و الشكرلك، مرّةً أخري، علي هذا السرد الرائع.


#607179 [عباس فضل الله]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2013 09:46 PM
ان شاء الله التجربة كانت حلوة معاكى؟؟


ردود على عباس فضل الله
United States [البدق طوالي] 03-11-2013 12:41 AM
إنت واحد وسخ وألا شنو , يحلحل عضيماتك يا كلب .


#607161 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2013 09:23 PM
والله شئ مؤسف جدا لهدر كرامة الانسان الذي اكرمة الله جعلتينا نفارن بين عالم السجن الصغير والسجن الكبير الوطن ويا له من فرق لا يذكر هؤلاة القساة من مشرع لقانون الي قضاة الي مخطط بناء سجون يملكون عقلية اجرامية وكباد غليظة لا يسالون عن النتيجة هل السجن اصلاح وتهذيب للشخصية ام تدمير لها روح الانتغام والحقد متواجد عند غالبية المتعلمين الله يلعنهم


#607158 [اوهاج]
3.00/5 (1 صوت)

03-10-2013 09:19 PM
نعمات كوكو ونعمات مالك ونور الصادق وبثينة خرسانى وسعاد ابراهيم احمد وهنادى فضل ومعاهم امال جبرالله نساء من بلادى وهذا الاجماع على الاعجاب والتقدير من كل معلقى الراكوبة على هذا المقال شهادة لا تقبل الشك بان الخير كل الخير فيهن اعنى سالفات الذكر والامل معقود عليهن وان طال السفر


#607069 [فوزي]
4.00/5 (2 صوت)

03-10-2013 07:06 PM
لك التحية يادكتورة بصراحة مقال رائع جدا وعكست صورة واضحة للغاية


#607019 [عبد السلام]
3.75/5 (3 صوت)

03-10-2013 05:57 PM
يا دكتورة يا راقية ، منك تعلمنا الكثير ، أنت رمز لامرأة شامخة من بلادي ... أنت شمعة ، أنت هبة للفقراء و الحزانى ، سلام على روح والدك و سلام على من أنجبتك و سلام على ناهد و عصام ... ما شيوعي و الله لكن حبيت الناس البتضحي و تكافح من أجل الفقراء و المظلومين و المهمشين ... يا نخلة شامخة من بلادي ، ملعون كل من حاول مسك بسوء ، ملعون كل من حاول أن يؤذيك .. حبا و احتراما و إجلال لآمال جبر الله الإنسانة ...زول اتعلم منكم أن يفكر ليل نهار في المظلومين .


#607000 [nagatabuzaid]
5.00/5 (2 صوت)

03-10-2013 05:25 PM
لك التحية يادكتورة وتسلمى ساعود لمقالك مرة اخرى ان شاء الله تجربتك عظيمة وانت اعظم

توجد الان منظمات نسوية تعمل على خدمة السجينات يعملن فى صمت دون ضوضاء ولا تتقدمهن دراجات


بخارية ولا صافرات ولا تغلق لهن الشوارع قدمن خدمات جليلة ولازلن لديهن برامج ثابتة مرتبطة

بسجن النساء جزاك الله واياهن كل خير


#606986 [جركان فاضى]
5.00/5 (2 صوت)

03-10-2013 05:01 PM
هكذا النفوس الكبيرة تناضل من اجل الحق حتى وهى بين قضبان السجون


#606951 [نوره]
4.00/5 (3 صوت)

03-10-2013 04:27 PM
المقال الذي يستحق حائزة تقدير ،،، من منا لم يحرك فيه ضرورة عمل شىء من أجل كل ام وطفل يعيش في هذه الظروف ،،،،
وليكن هذاالمقال هو البداية لتنظيم عمل موجه لتحسين اوضاع سجينات امدرمان
هل من مبادر من داخل السودان حتى ناهد جبر الله او عصام لتنظيم جمعية خيرية وستجدون الدعم مننا جميعاً


#606918 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

03-10-2013 03:35 PM
رائعة يا دكتورة نقلتي لنا صورة خافية علي الكثير وتصلح كرواية مثل البؤساء المرء لايصدق ان تكون في الدولة الرسالية
حكي لي احدهم انه كان يقود سيارته ليلا بسرعة شديدة و كان في حالة سكر حدث هذا في المانيا وتعرض للاعتقال بواسطة الشرطة حكي لي انه تم حبسه للصبح وحينما صحي وجد انه ينام في غرفة نظيفة مرتبة وبها تلفون وحمام داخلي ناوله الشرطي مقتنياته ومفتاح سيارته وافرج عنه


#606910 [abdo]
2.50/5 (2 صوت)

03-10-2013 03:23 PM
اين منظمات حقوق الانسان العالمية مالذى يجرى فى السودان ؟ هل اصبح الانسان ارخص من الحيوان ؟خلونا من الكيزان يا اخوانا العالم ده ماعارف البيحصل لينا ده كلو ؟ واين الاعلام من هذه القضايا ؟ افتكر نحن المقصرين وماقادرين نوصل اى معلومه يعنى مافى نشاط حقوقى خارج السودان تصلو اقل معلومه
وانا اسه مركز على العالم يجى ينقذنا لانو قنعت من خير فى انسان هذا البلد .


#606898 [حاتم أب تفة]
3.75/5 (3 صوت)

03-10-2013 03:08 PM
لا نشكرك على واجبك تجاه شعبك ووطنك يا دكتوره.. ولكن أعجبني إجماع القراء هنا بالخير، وهناك بالشر في الخبر الوارد عن زوجة الرقاّص وداد بابكر..!
وهكذا الحال دائماً بين من يقف في جانب الشعب والحق والخير ومن يقف في جانب الباطل..!
ونعتذر عن وضعك في سطر واحد مع وداد الحرامية..!


#606883 [المشتهى السخينه]
4.50/5 (2 صوت)

03-10-2013 02:50 PM
لو كنت محل الانقاذيين وتجار الدين لاوليت اهتماما بالسجون والاهتمام ببيئتها .. لان الاف الانقاذيين سيقضون بقية اعمارهم الطوييييله خلف القضبان .. ومن يستغرب عليه التأمل فى مصير حسنى مبارك واولاده ومصير العادلى .. ومن يفتكر انه ذكى وممكن يهرب .. نقول له لا هروب من انتقام الجبار . ولماذا عمى الله بصيرة مبارك والعادلى والمليونير جمال .. وعلاء ؟


#606859 [عبدالماجد ممحمد عبدالماجد]
4.75/5 (4 صوت)

03-10-2013 02:26 PM
سلام, يا سلام عليكي
كثّر الله مثيلاتك.


#606838 [بنت السودان]
4.00/5 (3 صوت)

03-10-2013 02:04 PM
لكى التجلى والاعزاز يادكتورة دة حالنا فى البلد دة نعمل شنو اللة يدينا الصبر


#606830 [أبو همام العريبابي]
5.00/5 (1 صوت)

03-10-2013 01:53 PM
لقد قلت مواقف ( تحنن وتجنن ) في تعليقي السابق وأكرره هنا ( تحنن وتجنن ) ... وآمل بالعفو الرئاسي للجميع ... وما يمنع غير المسلمات أن يكرمن لتعويض ظروف سجن أمدرمان المأساوية ... وليس عيبا أن يكرم السجين بعد إنهاء عقوبته ...


#606791 [هاشم علي محمد الجزولي]
3.00/5 (2 صوت)

03-10-2013 12:58 PM
شكرا دكتورة امال واقترح ان تتبني فكرة لمساعدة النساء فهن امهاتنا وبناتنا واخواتنا كما اقترح ان يتم الاتصال بمركز عبد الكريم ميرغني في ام درمان للتنسيق والبدء وان يكون جسم ثقافي وداعم ماليا
واكرر شكري علي هذا المقال الاكثر من رائع لما يتضمن من الجانب الانساني


#606782 [TIGERSHARK]
4.88/5 (4 صوت)

03-10-2013 12:46 PM
اسال رب العزه ان ينتقم من بني كوز ومن كل من ايدهم او اعترف بهم في هذه الدنيا قبل الاخره بحق هولاء النسوان واطفالهم....امييييييييين.


#606776 [د. عبد الهادى إبرهيم]
4.94/5 (5 صوت)

03-10-2013 12:42 PM
شكرا للمناضلة الجسورة د. آمال جبر الله - حتى الألم حين يمر بسلام يصبح لتذكره نكهة خاصة - شجعتنى روايتك لكتابة مذكراتى بسجن كوبر والدامر وأمدرمان لأكثر من 4 سنوات !!


ردود على د. عبد الهادى إبرهيم
United States [Hajjam] 03-10-2013 10:00 PM
سجنوك في شنو يادكتور؟؟


#606768 [محمد سليمان]
5.00/5 (4 صوت)

03-10-2013 12:38 PM
هذا عمل توثيقى مهم يعكس صورة عن وضع النساء بصورة عامة فى مجتمعاتنا وفى عهد الكيزان الذى تراجعت فيه حقوق الانسان الى الحضيض وطبعا المرأة هى اول الضحايا. هذه مأساة انسانية. حتى بائعات الهوى او الخمور من مسئولية الدولة ان تؤمن لهن سبل الرزق الشريف! بالطبع هذه مزحة حين تكون الدولة نفسها شلة حرامية فمن سيأبه للضعفاء؟ تألمت للمرأة النازحة التى اضطرت لترك طفلها من خلفها يا للكارثة لو حدث ذلك فى اى مكان فى الدنيا لقامت الدنيا ولم تقعد. لكنها بلادنا حيث الانسان لا يساوى شيئا. وبالطبع فوضع النساء اكثر سوءا. نحتاج لدولة، نحتاج لقانون يحترم الانسان ويساوى بين الناس ، نحتاج حكومة وخدمة مدنية من شرطة وقضاء وصحة وغيره تخدم الناس ولا تتسلط عليهم بمثلما يحدث فى بلد اية وظيفة عامة فيه هى مجرد مظهر اجتماعى للتسلط على الناس والظهور امام الاخرين. انها مأساة شعب فقد بوصلته بسبب ممارسات سلطة فاسدة عديمة الاخلاق، شعب بات يضرب فى كل اتجاه عدا الاتجاه الصحيح.

نحيى مجاهداتك دكتورة آمال، ما كتبتيه بحق هؤلاء النسوة الضحايا يكشف طبيعة معدنك وشخصيتك السامية. أكيد ان شخصا مثلك لن يكترث لمحاولات اغتيال الشخصية التى يقودها بعض المأجورين. اولئك الذين يوالون الطغمة الفاسدة، هم بالضرورة فاسدون.


#606726 [Wassila]
4.88/5 (4 صوت)

03-10-2013 11:55 AM
أمال وناهد وعصام جبر الله وأسرتهم فخر لكل السودانيين رجالا ونساءا. دمتم ذخراً لوطن حر وخيّر وديمقراطي.


#606721 [ام الدكاترة]
5.00/5 (4 صوت)

03-10-2013 11:52 AM
لقد بكيتينا يا دكتورة لسردك لهذة المواقع المؤلم والمرير - فالشكر كل الشكر لك والدعاء ليطف الله بالبلاد والعباد


#606624 [shah]
3.00/5 (2 صوت)

03-10-2013 10:47 AM
هذا سرد لحال ماثل مثل سرد شارلز ديكينز فى كتابه نيكولاص نيكيلبى.


#606593 [ربنا يلطف بعبادو]
4.88/5 (4 صوت)

03-10-2013 10:29 AM
والله يادكتورة 000نفسى اسندت من الاكل ومسخت على الدنيا وانا بقرا فى كلامك ده 0000حسى انا كان دايره اودى اكل للشفع المساكين ديل كلاب لهب بخلونى وللا لا0


#606508 [abozikra]
5.00/5 (2 صوت)

03-10-2013 09:29 AM
مع خالص الشكر دكتورة آمال......


#606474 [مدني الحبيبة]
5.00/5 (3 صوت)

03-10-2013 08:41 AM
الشكر لك يادكتورة امال على هذا التقرير المهم جدا ، والذي كشف عن ماتعانيه المراة السودانية من اضطهاد حكومي وشعبي ، اتفق معك تماما بقلة اهتمام الرجل بتلك المشاكل ، اي تفاعلنا معها ضعيف للغاية بحكم ذكورية المجتمع السوداني ، يادكتورة تاخرت كثيرا في نشر مثل هذا المقال ، ولكن قد اجد لك عزرا بسبب الاستبداد الحكومي وماقد يطال الانتقام من بقية افراد الاسرة ، عموما نتمنى انت ويقية المناضلات المواصلة في المشوار لان الظلم حاليا اصبح على كل فئات المجتمع السوداني .


#606457 [أبو همام العريبابي]
5.00/5 (1 صوت)

03-10-2013 08:27 AM
أعرف أمال جبر الله من بعيد عندما كنا ندرس في معهد الكليات التكنولوجية ثم جامعة السودان ... وشكرا لها فقد زودتنا ما عن ما ﻻ نعرفه عن وضع السجينات وسجون النساء في السودان ...وشعرت بالغبن خاصة في ما يتعلق بوضع الأطفال ... ثم عدم فرز النساء الجنائيات والنساء السياسيات ... وكذلك كمية الطعام .. والطعام الخاص للأطفال وألعابهم الغائبة ... مواقف ( تحنن وتجنن ) ..ثم حفر المراحيض المتقابلة وبدون سواتر ... إهانة ... والله إهانة ... سوداننا لسع بعيد .... والله المعين ... وأسأل الله الآن قبل بكرة إطلاق سراح جميع السجينات في سجن أمدرمان ... وتعويضهن بليالي وأيام في أرض المعسكرات للصلاة والذكر والمحاضرات التربوية والوجبات الفاخرة ... وقد تذكرت أيام المؤتمر العالمي للفتيات بأرض المعسكرات العام 1986 م أيام سوار الذهب ... وقد كنت إماما للنساء في صلواتهن المفروضة ... وكنت أقدم درسا لهن بعد الفجر مع التصدي لفتاوهن ... آمل تكرار الحدث مع هؤلاء السجينات ولو بعفو رئاسي ... خلوهن يرتاحن أيام في أرض المعسكرات وبإشراف جامعة أمدرمان الإسلامية وجامعة القرءان الكريم ... ياريت يتحقق هذا الطلب ... آمين مليار


ردود على أبو همام العريبابي
United States [المتفائلة جدا] 03-11-2013 08:50 AM
دكتورة آمال جبرالله لم تدرس لا في معهد الكليات التكنولوجيةولا جامعة السودان...

United States [TIGERSHARK] 03-10-2013 12:43 PM
"ياشيخنا" النسوان ديل فيهن غير مسلمين, اها ديل بتسوي عليهن شنو!! قال عفو رئاسي قال!! هو رئيسك ده زاتو كايس عفو!! اسال رب العزه ان ينتقم منه ومن كل من ايده او اعترف به رئيسا في هذه الدنيا قبل الاخره بحق هولاء النسوان واطفالهم....امييييييييين.


#606449 [بركل كرري]
4.63/5 (4 صوت)

03-10-2013 08:20 AM
من كتب من القلب يجب أن نقرأ له من القلب..

الله يخدِّر ضراعك وأنامل قلمك، يا بت جبر الله


#606439 [مفجوع قوي]
4.00/5 (1 صوت)

03-10-2013 08:16 AM
اسال الله ان يهدينا و يهديهم


#606422 [أحمد]
2.57/5 (5 صوت)

03-10-2013 07:50 AM
لوحة من الحزن والمآسي ..شكرا لك يادكتورة علي هذه الجرعة المكثفة التي تفضح ظلم هذا النظام وفعائله الشائنة لشعب نبيل واجهاضه اليومي لقيم العدالة والانسانية . كم انتي رائعة ايتها المناضلة الجسورة


#606419 [عاصم]
4.25/5 (3 صوت)

03-10-2013 07:42 AM
لكى التحية والاحترام د. امال وما سردته يعكس الواقع المرير لشعب باكمله فغياب نفعيل المادة الدستورية التى تتحدث عن حقوق الانسان وما يتبعها من موادالعقد الفريد لهى كارثة بحق وحقيق ولا بد من فجر جديد فدوام الحال من المحال نامل ان يحرك مقالك اصحاب القلوب المتحجرة الذين يحسبون انهم يحسنون صنعا وهم الاخسرين اعمالا وحسبنا الله ونعم الوكيل لك الله يا سودان .


#606398 [ماركوني]
4.25/5 (3 صوت)

03-10-2013 07:02 AM
شكراً دكتورة آمال ، و من غيرك يكتب مثل هذه المقالات



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

تقييم
9.94/10 (11 صوت)

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ش





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة