خِراف المشير التي ارسلها من مزرعه (الخضر) كما قال هديه للشعب المصري الشقيق اتضّح فيما بعد انها قد اُرسلت
لكيزان مصر وقد تسلمتها جمعيه تابعه لجماعه (الكتاتني) هذا في اسوان حتى لا تصل القاهرة وينكشف امرها
و من ثّم تّمم توزيعها كداعيه انتخابيه لكيزان مصر لكسب اصوات الجوعى وقد تم توقيت ذلك مع عيد الاضحى المبارك (زيادة في المفعول) وقد كان ..
والكتاتني اليوم في الخرطوم ـ على حساب الشعب السوداني ـ لا يريد حلاً وحسب بل (حِيل) و(اكاذيب) و(خِراف) اخرى عّل يستميل بها الشارع والنادمون
على انتخابهم (خرجت امرأة مصريه على وسائل الاعلام وهي ضرب رآسها بالحذاء ) ندماً على صوتها الذي اهدرته وهي ترشح (مرسي) سكرتير مرشد الاخوان .