الأخبار
أخبار إقليمية
البشير لم يؤد مهمتة بإتقان في أي وقت..ظل يمثل دور الرئيس بإتقان شديد،، 23عاماً فترة طويلة حتى لو كان الحاكم من الخلفاء الراشدين.
البشير لم يؤد مهمتة بإتقان في أي وقت..ظل يمثل دور الرئيس بإتقان شديد،، 23عاماً فترة طويلة حتى لو كان الحاكم من الخلفاء الراشدين.
البشير لم يؤد مهمتة بإتقان في أي وقت..ظل يمثل دور الرئيس بإتقان شديد،، 23عاماً فترة طويلة حتى لو كان الحاكم من الخلفاء الراشدين.


04-02-2013 04:49 AM
الرئيس السوداني بين تحمل المسؤولية والتهرب منها

د. عبدالوهاب الأفندي

بعد أكثر من أسبوعين على صدور تصريحات صحافية للرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير أعاد فيها الشهر الماضي التأكيد على قراره عدم الترشح للرئاسة مجدداً في انتخابات عام 2015 المقبلة، ما يزال الجدل محتدماً حول مغزى تلك التصريحات ومدى جديتها. وكان الرئيس السوداني قد أدلى بتصريحات مماثلة من قبل في أكثر من مناسبة، ولكن يبدو أن كثيرين لم يأخذوها على محمل الجد وقتها، خاصة وأن بعض قيادات المؤتمر الوطني (حزب النظام) قد ردت على تلك التصريحات بالقول بأن الحزب، وليس الرئيس، هو من يحدد مرشحه للرئاسة. وفي هذا تلميح بأن الحزب قد يجبر الرئيس على الترشح، وإيحاء بأن تلك التصريحات لم تكن سوى 'تمنع' مدروس.

ولكن التصريحات الأخيرة كانت قاطعة وواضحة بصورة تجعل التراجع عنها صعباً جداً، حيث ورد في المقابلة التي أجراها الرئيس مع صحيفة 'الشرق' القطرية على لسانه أن ثلاثة وعشرين عاماً من الحكم تكفي، وأنه لن يقبل الترشح مرة أخرى. وأضاف الرئيس إن ظروف السودان الصعبة تستدعي ضخ دماء جديدة في القيادة. ويذكر أن الرئيس البشير قد أدلى لأول مرة بتصريح من هذا النوع في لقاء عاصف جمعه مع شباب المؤتمر الوطني في فبراير عام 2011، حين كان الربيع العربي في أوجه. وقد واجهت القيادات الشبابية الرئيس باتهامات صريحة حول الفساد وسوء الإدارة داخل نظامه وانسداد الأفق السياسي وهو مطالب بالإصلاح والتغيير، فكان رده الإعلان بأنه لن يترشح مجدداً وأنه سيسعى إلى تمثيل الشباب في التعديل الوزاري المرتقب بعد انفصال الجنوب. ولم يتحقق الشق الثاني من الوعد، مما دفع للارتياب في شقه الأول.

وكان من المفترض أن تثير تأكيدات الرئيس الجديدة سعادة الكثيرين داخل الوطن وخارجه، خاصة وأن المطالبات بإنهاء حكمه ظلت تترى من كل حدب وصوب منذ أن وصل إلى السلطة. ولكن العكس حدث، حيث كانت هذه التصريحات مثار جدل وانزعاج، خاصة وأن التصريحات لم تفد بإنهاء نظام حكم البشير، بل أوحت باستمراره تحت إدارة جديدة قد لا تكون أفضل كثيراً في ظل الخيارات المتاحة.
وفي البداية فإن الحديث عن 'نظام البشير' يحتاج، مثل الشكوى من أنه استمر في الحكم لقرابة ربع قرن، إلى شيء من التمحيص. ففي حقيقة الأمر فإن الرئيس البشير لم يقض 23 سنة حاكماً للسودان، لأن الحكم خلال العشرية الاولى كان في أيد أخرى، ولم ينفرد البشير بالسلطة إلا خلال الأربع أو الخمس سنوات الماضية. فقد كان البشير أمضى سنوات طويلة يمثل دور الرئيس بإتقان شديد، بينما لم يؤد مهمة الرئيس حقيقة بإتقان في أي وقت. إلا أن المفارقة هي أن وضع الرئيس الحالي في قلب السلطة نتج أساساً من قدرته على تمثيل دور الرئيس عوضاً عن صاحب الأمر الحقيقي.

فمثل هذا الوضع يتطلب زهداً من صاحب السلطة الفعلية في مظاهرها، مقابل زهد الممثل في السلطة الحقيقية. ويتطلب هذا ثقة كبيرة بين الطرفين، لأن صاحب السلطة الفعلية يسلم كل أدواتها إلى شخص آخر تصبح بيده وحده سلطة اتخاذ القرار، بينما لا تكون لذلك المنزوي في الظل سوى السلطة المعنوية، والرجاء أن ينصاع من بيده الأمر لمن يداه فارغتان. وبنفس القدر، فإن من بيده أدوات السلطة لا بد أن يثق بمن ينفذ هو نيابة عنه، لأن كل المسؤوليات والتبعات لما ينفذه تقع عليه، بينما يجب ألا يكون هناك تعارض كبير بين المطلوب منه والمقبول لديه.
والغريب أن ثقة أصحاب سلطة الظل لم تهتز في الرئيس البشير، لأنه لم يخطر لهم يوماً الإطاحة به طوال العلاقة. وللإنصاف ينبغي أن يقال أن البشير أبدى انضباطاً غير مسبوق تجاه إغراءات السلطة من جهة، وتجاه الاستفزازات والاضطراب في الأداء من المتنفذين من جهة أخرى. وإنما جاء الاهتزاز في الثقة المتبادلة بين بعض شركاء سلطة الظل. من هذا المنطلق فإن البشير لم يكن هو الذي انقلب على الترابي، وإنما كان شركاء الترابي في سلطة الظل هم الذين انقلبوا عليه، واحتفظوا بالبشير في دوره التمثيلي لأنهم كانوا على ثقة بأنه سيؤدي ذلك الدور كما كان يفعل في الماضي. وحتى عندما وقع الانقلاب الثالث، هذه المرة ضد صاحب سلطة الظل الثاني، علي عثمان، فإن هذا تم عبر عناصر أخرى في سلطة الظل، خاصة الأجهزة الأمنية والعسكرية بقيادة مساعد الرئيس نافع علي نافع. فقد تعرض البشير ل 'هجمة' من قبل فئات تآمرية كانت تحرضه باستمرار على أن 'يستبد مرة واحدة'. ولعل الطريف أن كثيراً من فئات المؤلفة جيوبهم من قيادات أحزاب الفكة وبقايا مايو ساهموا بكثافة في هذه الحملة التحريضية. ولعل ما كان يحرك الجميع هو القناعة بأن التحول سيكون لصالح زيادة سلطتهم، باعتبار ان الرئيس زاهد في السلطة وأنه سينقل الأمر إليهم. ولكن خابت آمالهم كما خابت من قبل آمال بعض من ولى الرئيس النميري أو السادات.

نحن هنا أمام أمر لا سابقة له في التاريخ، يتمثل في سلطة نجمت عن فراغ. فما دام هناك خصوم وشركاء متشاكسون داخل أروقة السلطة وخارجها، فإن أسهم البشير ستظل في ارتفاع. وقد كان آخر المنضمين إلى ثلة الوافدين على بلاط البشير وحملة العرضحالات إلي جنابه الدكتور الواثق كمير، القيادي السابق في الحركة الشعبية المقيم حالياً في كندا. ولكن بخلاف المتآمرين في الظلام، فإن كمير بعث برسالة مفتوحة إلى الرئيس البشير في مقالة بعنوان: 'الكرة في ملعب البشير'، يطالب فيها الرئيس السوداني باتخاذ خطوات جريئة لتحقيق نقلة ديمقراطية حقيقية. وبحسب الواثق فإن المطلوب من البشير، إضافة إلى التحول إلى رئيس حقيقي، هو أن يعبر ليس فقط عن آراء حكومة ظل أخرى تدير الأمر من وراء ستار، بل أن يتولى تنفيذ برنامج أعده هذه المرة الدكتور كمير، الذي قد يكون من المناسب وقتها دعوته لتولي مهمة مستشار أو 'مساعد' رئيس الجمهورية للإشراف على برنامج يقود إلى التحول الديمقراطي.

ولم تكن هذه أول مرة يطالب فيها الرئيس البشير بخلع عباءته الحزبية وتولي قيادة حكومة وحدة وطنية تقود التغيير. وهذا يعني أن يقود البشير ثورة على المؤسسة الحزبية-الأمنية التي يعتمد عليها في استمرار سلطته، وهي بالمناسبة نفس التهمة الموجهة إلى ثلة الضباط الذين اعتقلوا العام الماضي بتهمة تدبير محاولة انقلابية. فقد كانت خطة هذه المجموعة بحسب ما تسرب من معلومات الإعلان عن فترة انتقالية مدتها خمس سنوات تتولى السلطة خلالها حكومة مدنية غير حزبية، ويتم خلالها إطلاق الحريات والتوافق على دستور ثم إجراءات انتخابات حرة تحدد من يحكم البلاد وفق ذلك الدستور. وهذه هي المتطلبات الأساسية لإقامة نظام ديمقراطي مستقر في البلاد.

ولكن د. كمير لم ينس تذكيرنا، وهو يصدح بـ 'مؤامرته' المقترحة على الملأ وعلى رؤوس الأشهاد، بأن هذه أيضاً كانت تحديداً 'المؤامرة' المسماة باتفاق نيفاشا. فقد اشتملت بنود تلك الاتفاقية على إجراءات والتزامات لو تم الوفاء بها لتحقق بالفعل تفكيك النظام الاستبدادي القائم واستبداله بنظام ديمقراطي ثابت مستقر. ولو تم ذلك لتحققت كذلك أمنية الواثق في تحول البشير إلى 'بطلٌ قومي وزعيمٌ سياسي، يقود... عملية توافُقٍ سياسي على برنامج وطني يستجيب للتحديات الجسام التي تكتنف الأزمة الوطنية الماثلة، وعلى آليات تنفيذه.' وعندها قد يرتفع هذا 'البطل القومي' الذي كان في السابق مطلوباً للمحكمة الجنائية الدولية إلى مصاف القادة العظام، فإن لم يكن نيلسون مانديلا، فعلى الأقل إلى مقام بول بويويا وعبدالسلام أبوبكر (رؤساء بوروندي ونيجيريا السابقين على التوالي) ممن كرمتهم أوطانهم لأنهم فضلوا المصلحة العليا على التشبث بالسلطة.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، وطرحه الكثيرون، هو لماذا لم يضطلع البشير بهذا الدور عندما أتيحت الفرصة عبر نيفاشا، وفي وقت كان العالم كله، وجل القوى السياسية السودانية، تقف وراء البشير وتدعمه لتحقيق هذه الغاية؟ فما الذي جد حتى يمنح البشير فرصة أخرى ليصبح 'بطلاً قومياً'؟ والأهم من ذلك، ما علاقة هذا الأمر بقرار البشير إحالة نفسه على التقاعد؟
من الواضح أن قرار الرئيس إن صدق- هو تهرب من المسؤولية، حيث لا يكفي أن يعلن عدم ترشحه، بل لا يكفي أن يستقيل، وإنما عليه أن يضطلع بنصيبه من المسؤولية في ضمان أسس التحول السلمي للسلطة. وهذا يعني إما تسليم السلطة إلى حكومة وحدة وطنية تنتج عن توافق القوى السياسية، أو الدخول في مفاوضات جادة مع قوى المعارضة من أجل التوافق على انتقال ديمقراطي يبدأ بالتوافق على دستور مقبول للأغلبية ويمر عبر عملية انتخابية نزيهة تفضي إلى تحديد خيار الشعب في من يحكم.

إن البشير على حق في أن فترة ثلاثة وعشرين عاماً هي فترة طويلة لتولي مقاليد الحكم، حتى لو كان الحاكم من الخلفاء الراشدين. أما لبعض الحكام فإن يوماً واحداً من التسلط هو أطول من اللازم. إلا أن عبرة الأمور بخواتيمها. وكنت قد وجهت في كتابي 'الثورة والإصلاح السياسي' مناشدة محددة للشيخ حسن الترابي (الذي كان بيده الأمر حينها) بأن يتولى قيادة توجه إصلاحي يفضي إلى مسار كنا نراه الصحيح. ولكنه ومن معه ومنهم الرئيس البشير ونائبه- اختاروا غير ذلك فكان ما كان، ووقعت كوارث دارفور فانفصال الجنوب وغيرها. هناك الآن أيضاً فرصة ضيقة وخيارات محددة ستحسم مستقبل السودان وكذلك مستقبل من بيدهم السلطة اليوم. وقد مر من العبر بالبلاد والعباد مما يجعل عذر من يجانب الخيار الصواب أضعف الأعذار أمام الناس اليوم وفي يوم الدين.

' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
القدس العربي



تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 7169


التعليقات
#627593 Libyan Arab Jamahiriya [murad]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2013 02:15 PM
كتب المحرر السياسي لصحيفة حريات اللاكترونيه ملاحظة هامة حول خطة البشير التاليه بعد اعلانه عدم الترشح لولاية جديدة ؟؟؟؟(وكشف المحلل السياسي لـ (حريات) ان الخطوة تتم في سياق التسوية الأمريكية لتوطيد سلطة المؤتمر الوطني بعد إصلاحه وتحريره من شططه ورعونته ، وقال ان أية (حلول) تتفادى الديمقراطية في السودان لن يكتب لها النجاح أو الإستدامة .

وأشار إلى ان آيديولوجية الإنقاذ المغلقة ، وحجم الفساد والجرائم المرتكبة ، فضلاً عن صراع مراكز القوى وغياب العقل السياسي وضيق القاعدة الإجتماعية ، كل ذلك يجعل نخبة الإنقاذ عصية على الإصلاح ، وقال ان ما يؤكد ذلك ان الإنقاذ ترى في محاولة الامريكان إنقاذ الإنقاذ من نفسها (مؤامرة) !

وقال، اللافت انه في ذات الوقت الذي يروج فيه قادة الإنقاذ للحوار وتهيئة أجوائه ، داهمت الأجهزة الأمنية ورشة مركز الأيام عن مناقشة الدستور !

وأضاف المحلل السياسي ان الهدف النهائي لعمر البشير- تحديداً والمؤتمر الوطني عموماً – عزل حركات المقاومة المسلحة ، خصوصاً الحركة الشعبية شمال ، لتأييسها من إمكانية العمل المشترك مع القوى السياسية الأخرى لإسقاط النظام ، ومن ثم دفعها لحلول جزئية – الحركة الشعبية في منبر أديس أبابا وحركة تحرير السودان في منبر الدوحة – ، مما يختزل مطالب حركات المقاومة في مطالب جهوية لا تضع موضع التساؤل طبيعة السلطة في الخرطوم التي يهيمن عليها المؤتمر الوطني.

وأضاف ان المؤتمر الوطني إذا نجح في عزل حركات المقاومة المسلحة فسيكون بحسب تقديراته أقدر على إحتواء القوى السياسية المدنية والتي سبق وحقق نجاحات في إختراق صفوفها بل و إفساد بعض قياداتها .

وأضاف المحلل السياسي ان عمر البشير للمأساة يراهن على طمع البعض ورغبتهم في وراثة حكمه دون ثمن أو تضحيات ، ولذا يبيع لمنتقديه في المؤتمر الوطني مناورة عدم رغبته في الترشح مرة أخرى ، ويعلم ان ذلك سيشعل الخلافات بين مجموعات علي عثمان ونافع علي نافع وغازي صلاح الدين ، وبينهم جميعاً وبين عسكريي الإنقاذ ، مما يجعلهم في النهاية يسلمون بأن بديل عمر البشير هو عمر البشير نفسه ! وبذاك يعفي نفسه من عدم الإلتزام بالإشتراطات الأمريكية – القطرية لخروجه الآمن ! وكذلك يبيع لحزب الأمة انه لم يعد يثق في الإسلاميين وانه يريد عبد الرحمن الصادق- إبنه الذي لم يلده، كما يردد ! كما يبيع للمؤتمر الشعبي انه صار زاهداً ويريد خليفة يجمع عليه الإسلاميون ليسلمه السلطة !!

وقال المحلل السياسي ان أزمة عمر البشيروالمؤتمر الوطني الأساسية ليست مع المعارضة وإنما مع جماهير الشعب السوداني التي إنتهكوا حقوقها وأفقروها وأذلوها وخربوا مؤسساتها ونسيجها الإجتماعي والقيمي والأخلاقي ، ولذا ، ومهما نجح المؤتمر الوطني في تخريب وإفساد الحياة السياسية والمدنية ، فعاجلاً أو آجلاً سيكتشف الشعب السوداني وسائله لأجل المقاومة .

وأكد مصدر مطلع لـ(حريات) أن عمر البشير في النهاية سيعيد ترشيح نفسه مرة أخرى إذا سمحت ظروفه الصحية ، وإذا لم تسمح فإنه سيسلم سلطته إلى أحد العسكريين – غالباً بكري حسن صالح ، مع شرطين أساسيين ، عدم تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية ، والحفاظ على ثروة أسرته – هو وأشقائه وزوجته – وعدم إخضاعهم لأي محاسبة) يعني ببساطة استمرار كنكشة البشير لحين مماته او ضمان عدم محاكمته و مصادرة ثروته و ثروة اسرته


#627040 [صخر]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2013 12:44 AM
اننا نعرف جيدا من هو "" عن صاحب الأمر الحقيقي""وانت كالعادة لم تفصح به مراوغا كبقية الاسلامويين وانت ليس خيرا منهم تب لك ولهم


#626994 Libyan Arab Jamahiriya [الرعب القادم]
5.00/5 (2 صوت)

04-02-2013 10:44 PM
يقول الدكتور الافندي (وفي البداية فإن الحديث عن ‘نظام البشير’ يحتاج، مثل الشكوى من أنه استمر في الحكم لقرابة ربع قرن، إلى شيء من التمحيص. ففي حقيقة الأمر فإن الرئيس البشير لم يقض 23 سنة حاكماً للسودان، لأن الحكم خلال العشرية الاولى كان في أيد أخرى، ولم ينفرد البشير بالسلطة إلا خلال الأربع أو الخمس سنوات الماضية. فقد كان البشير أمضى سنوات طويلة يمثل دور الرئيس بإتقان شديد، بينما لم يؤد مهمة الرئيس حقيقة بإتقان في أي وقت. إلا أن المفارقة هي أن وضع الرئيس الحالي في قلب السلطة نتج أساساً من قدرته على تمثيل دور الرئيس عوضاً عن صاحب الأمر الحقيقي.)
اذن من هم المجرمون الحقيقيون الذين كانوا وراء هذا الدمار و الموت و التصفيات و الاغتيالات و القتل و التشريد لضحايا النظام منذ 30 يونيو 1989 و حتي 2006 تقريبا حسب افادتكم المبينه بالاعلاه و هذه تبرأة للبشير من كل هذه الجرائم الشنيعة و علي الدكتور الافندي العالم ببواطن الامور كشف اسماء هؤلاء المجرمين المستترين ليعرفهم الرأي العام توطئة لتقديمهم لمحاكمات عادلة و حاسمة تقتص للضحايا.
وفي سياق اخر اوردت صحيفة حريات{فضيحة فساد القرن الثانية : مشتروات وتحويلات مشبوهة بـ (2) مليار يورو
April 2, 2013
(حريات)
كشفت صراعات مراكز القوى في المؤتمر الوطني عن فضيحة القرن الثانية – بعد فضيحة شركة الإتصالات .
وتتعلق فضيحة القرن الثانية بالإسلاموي عبد العاطي هاشم الطيب ، المدير المالي والإداري لوحدة تنفيذ السدود التابعة لأسامة عبد الله ،ورئيس مجلس إدارة الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء – احدى شركات وزارة الكهرباء ، وفي ذات الوقت أحد ملاك ورئيس مجلس إدارة شركة (رادكو) الخاصة والتي تتولى غالبية مشتروات الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء !
وتسربت المعلومات عن فضيحة القرن بسببين اساسيين ، الأول ، الشروع في إجراءات جنائية ضد الشريف أحمد عمر بدر فى قضية بيع خط هيثرو ، وهي فضيحة فساد ضخمة ترتبط ببيع سودانير إلى شركة عارف والفيحاء ، و تورطت فيها مجموعة علي عثمان ، وحركتها مجموعة عمر البشير ونافع مؤخراً وإستخدمت المجلس الوطني ونائب رئيسه هجو قسم السيد الذي سبق وأثار قضية التقاوي الفاسدة في ذات سياق صراع مراكز القوى ضد المتعافي ، والسبب الثاني لتسرب الفضيحة توقيع عقد بين بنك الخرطوم ووحدة تنفيذ السدود 25 مارس 2013 بمبلغ (100) مليار جنيه لتنفيذ ما يسمى بمشاريع حصاد المياه ، وهو مبلغ أسال لعاب المجموعة الأخرى وأثار حنقها، خصوصاً وانها تعرف يقيناً ان المبلغ سيتحول إلى المصالح الخاصة لعبد العاطي هاشم وأولياء نعمته .
ويعتبرعبد العاطي هاشم الطيب اليد اليمنى لأسامة عبد الله – وزير الكهرباء والموارد المائية ، عمل معه في قطاع الطلاب بالمؤتمر الوطني كمسؤول مالي ، ثم إنتقل معه إلى الخدمة الوطنية ووحدة تنفيذ السدود .
وتتمثل أبرز مخالفات عبد العاطي هاشم في انه أوكل مشتروات الشركة السودانية للكهرباء – قطاع عام – لشركته الخاصة ، وبلغ حجم المشتروات وتحويلات العملة الصعبة (2 مليار يورو) !! وهي تحويلات شابها الفساد حيث تم تضخيم أسعار المشتروات والتلاعب بالمواصفات ، خصوصاً شراء محولات صينية متدنية الجودة بدلاً عن الأوربية .
وتناول الأستاذ محمد وداعة في مقاله بصحيفة (الصحافة) 28 مارس 2013 ، عدداً من مخالفات عبد العاطى التى تسربت اثر القبض عليه ، وصاغها وداعة على طريقة الأسئلة تهرباً من الرقابة الأمنية المسبقة ، ومن هذه المخالفات توظيف أموال الكهرباء خارج مواعينها وبطريقة مخالفة للقانون ، والمتاجرة في العملة الصعبة ، وتوقيع مرابحات مع البنوك وتحويلها مباشرة لشركة (رادكو) ، وتحويل (170) مليون دولار إلى الخارج بدون علم وإجراءات بنك السودان ، وتوقيع عقد مع الولاية الشمالية لتنفيذ كهربة (44) مشروع كبير و(1573) مشروع صغير بتكلفة تبلغ (34) مليار جنيه وإستلام المبلغ مقدماً ثم المطالبة بثلاثة أضعاف المبلغ لاحقاً .
هذا واعتقل عبد العاطي هاشم الطيب بعد توقيع عقد بنك الخرطوم ، ولكن أطلق سراحه اليوم الثاني بعد تهديد أسامة عبد الله بالإستقالة ، وأبلغ مصدر مطلع (حريات) ان عبد العاطي لم ينم في الحراسة بعد تدخل جهات عليا لصالحه !
وجدير بالذكر ان أسامة عبد الله هو الذي زوج المشير عمر البشير لزوجته الثانية وداد بابكر في عام 2005 ، وصار منذ ذلك التاريخ الأكثر قرباً من عمر البشير وأسرته ، ووظف عقود بناء السدود والمطار الجديد – المسؤول عنه ايضاً – لصالح أسرة عمر البشير والمقاولين الذين يعملون لصالحها من الباطن .
وإختارت مجموعة علي عثمان الثأر بقضية عبد العاطي هاشم في مقابل الشريف بدر ، لأنها تعلم بأن عبد العاطي وأسامة عبد الله إنما شريكين صغيرين لأشقاء وزوجة عمر البشير .
والجدير بالتأمل أن فضيحة القرن الثانية ترافقت بمحض الصدفة مع أحاديث قيادات المؤتمر الوطني عن (الحوار الوطني) و (تدشين مرحلة جديدة) ، وأيما عاقل غير موهوم يدرك بأن حجم فساد قادة الإنقاذ وحجم الجرائم التي إرتكبوها ، فضلاً عن آيديولوجيتهم المغلقة وغياب العقل السياسي وصراع مراكز القوى وضيق قاعدتهم الإجتماعية ، كل ذلك يجعل من توهم ان الإنقاذ يمكن ان تتحول طوعاً إلى الديمقراطية عبط سياسي يصل إلى درجة الجنون .
والفساد في الانقاذ فساد مؤسسي وشامل يرتبط بكونها سلطة أقلية ، تحكم بمصادرة الديمقراطية وحقوق الانسان ، وتحطم بالتالي النظم والآليات والمؤسسات الكفيلة بمكافحة الفساد ، كحرية التعبير ، واستقلال القضاء ، وحيدة اجهزة الدولة ، ورقابة البرلمان المنتخب انتخاباً حراً ونزيهاً . كما يرتبط بآيدولوجيتها التي ترى في الدولة غنيمة ، علاقتها بها وبمقدراتها بل وبمواطنيها علاقة ( امتلاك) وليس علاقة خدمة . وبكونها ترى في نفسها بدءاً جديداً للتاريخ ، فتستهين بالتجربة الانسانية وحكمتها المتراكمة ، بما في ذلك الاسس التي طورتها لمكافحة الفساد .
ويجد فساد الانقاذ الحماية من رئيس النظام الذى يشكل مع اسرته اهم مراكز الفساد ، كما يتغطى بالشعارات الاسلامية ، ولذا خلاف ارتباطه بالمؤسسات ذات الصبغة الاسلامية كالاوقاف والزكاة والحج والعمرة ، فانه كذلك فاق فساد جميع الانظمة في تاريخ السودان الحديث ، وذلك ما تؤكده تقارير منظمة الشفافية العالمية – السودان رقم (173)من(176) بحسب تقرير 2012 ، وتؤكده شهادات اسلاميين مختلفين- كالدكتور الطيب زين العابدين و صادق عبد الله عبد الماجد والدكتور حسن الترابي.
وحين تنعدم الديمقراطية ، لفترة طويلة ، كما الحال في ظل الانقاذ ، يسود أناس بعقلية العصابات ، ويتحول الفساد الى منظومة تعيد صياغة الافراد على صورتها ، فتحول حتى الابرار الى فجار ، واما أدعياء (الملائكية) فانهم يتحولون الى ما أسوأ من الشياطين !.} فعلا ليس هنالك في تحول ديمقراطي سلمي بعد هذا الاجرام المنظم من مافيا الاسلام السياسي , شدوا الضراع و شيلوا السلاح لاستعادة الحقوق المنهوبه و الاقتصاص من القتلة و المجرمين وتطهير البلاد من شرورهم و فسوقهم و فسادهم و افسادهم , السودان سوف يكون جميلا بدون البشير و ازلام نظامه وطنا يسع الجميع وحدته في تنوعه.


#626962 Saudi Arabia [الحقيقة مرة]
5.00/5 (1 صوت)

04-02-2013 09:48 PM
[ابو الشيماء]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2013 11:46 AM
نعم انا اؤكد وبحكم معرفتي وموقعي القريب من دوائر القرار وكيفية اتخاذه
______


جداد الكتروني عندو جنون عظمة


#626902 United States [الوالى أبوشرارة]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2013 07:51 PM
=== انا لله وانا اليه راحعون... ياخوانا الراجل ده اتقرض متين ؟ أمبارح هنا شفناهو فى الفضائية السودانية بيخاطب فى البرلمان!! لكن الليلة مما جينا من الدوام التلفزيون القومى بنلقى الشاشة مكتوب فيها no jpg!! مافهمنا الحاصل شنو ...واحدين قالو ود ابراهيم قلبه تانى...واحدين يقولو قوش...واحدين قالو موسى هلال...!! لكن أنا من الراجل قال...(كفاية)!!...عرفتو مودع...والحداد كم يوم...ودفنو وين...ودرمة جا ولا ما جا...غايتو الحمد لله زى فتحى شيلا مات مسلم لأنو مؤتمر وطنى!!


#626861 Sudan [قبلتي حواتى]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2013 06:40 PM
احنا كشعب سودانى تعبن منك وهلكن من الجوع وتاكدا يوم النزلة من الحكم ربنا بسلط عليك جنود فى الارض


#626857 Saudi Arabia [Fato]
5.00/5 (1 صوت)

04-02-2013 06:31 PM
أريد أن أعقب أولا على/ أبو الشيماءالذى قال بأنه قريب من مركز القرارفى قوله أن البشير زاهدا فى الحكم ولكن المؤسسية والشورى هى التى ألزمته طيلة23عام هذه ولذافأسأل أبو الشيماء هذا هل عقر تنظيمكم هذابأن يوجد من يقود دفة دمار الوطن غيره,أنتم يأخى تحكمون بعقلية أتحادات الطلاب واللجنة الأربعينية أيام الجامعات فليست لكم مؤسسية أصلا بل حكم رزف اليوم باليوم,أماعن قيادة البشير للأمة الأسلامية فيظهر أنكم نويتم تدمير بقية الأمة الأسلامية كمادمرتم وطن بكامله. أما عن د/ عبدالوهاب الأفندى قد تكون صائبا بقولك أن البشير كان يحكم العشرة سنوات الأولى بالوكالة ولم يحكم ويتدكتر ألا فى الخمسة سنوات الأخيرة وأن الأجنحة المتصارعة لخلافته(نافع-قطبى-بكرى-اللمبى)يريدون بقاءه ليس حبا فيه بل لحمايتهم من الجرائم التى أرتكبوها فى حق هذا الشعب من جنائية دولية وغيرهاهى التى جعلتهم يمسكون فى جلبابه أماعن جناح (على عثمان)فهؤلاء شغلهم دائما تحت الحزام وفى الليالى الحالكةواخرمكائد ودسائس فالكل يكيدون لبعضهم وأعتبرها يادكتور حفلة وأنتهت لأن التنظيم تبعثر وذلك لفعل أياديهم ودعاء المظلومين عليهم ليل ونهار ودعك من أنقلابيكم ناس ودأبراهيم فهؤلاء أمتداد لحاكميهم فلن يعيدوا ديمقراطية مسلوبة بل كان همهم أن يعيدوا علينا نسخة ثانية من تجربتكم المريرة التى لا زلنا نعيش بؤسها وشقاءهاولذا نسأل الله أن يذهبوا جميعا للجحيم وسوف نسترد الديمقراطية مرة ثانية وبفهم جديد.


#626821 Sudan [البدق امو وبحن عليكم انتو]
5.00/5 (2 صوت)

04-02-2013 05:41 PM
انعل ابو الحركه الاسلاميه الكرهتنا الاسلام ذاتو
امريكا ليها حق تحارب الاسلام
مادام انتو بتعملو كده مع المسلمين حتعملو شنو مع الكفار


ردود على البدق امو وبحن عليكم انتو
Sudan [النظام العام] 04-02-2013 06:59 PM
هعهعهعهعهااااع
اسمك لذيذ شكلك بتاع قنقر وحتمشي للقصر رئيسا وامشي انا للسجن حبيسا


#626795 [ابو محمد]
4.00/5 (1 صوت)

04-02-2013 04:57 PM
يجب أن يذهب البشير اليوم قبل الغد ولاشىء حيصل فالعالم اصبح قريه ولاتوجد حوجه اصلا لرئيس لقد اورث البشير الشعب الهوان وأذاقهم مررات الجوع والم الحرمان ولو لاأن شمر الشباب وضربوا المهاجر فكيف بالله قول لى طيب صرف عليه اهله دم قلبهم راتبه الشهرى 75 دولار اليس هذا بعار أن البشير يجب أن لا يترك يذهب لسبيل حاله يجب أن يحاكم علما باننى فى بداية الانقاذ كنت من المتفائلين بصوره غير عاديه


#626742 Ireland [Sears I]
4.50/5 (2 صوت)

04-02-2013 03:25 PM
أمكن البشير عايز اجس النبض ويشوف منو الطامع في
الرياسة عشان اتغدي بيهو قبل ما اتعشي الطامع بي
سعادتو. في اشاعة انو المرحوم نميري وصاهو كيف
اتغدي بالخصوم.


#626651 Sudan [ابوعديلة]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2013 02:01 PM
يا دكتور الأفندى ..هل لديك سيناريو افضل أو أكثر واقعية من سيناريو د.الواثق كمير للخروج من هذه الورطة التى اوقعنا فيها هذا النظام؟


#626528 Sudan [موسى حسين]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2013 12:21 PM
يا أستاذ/ أفندى :الموضوع برمت كما أسلفت ،ليس فى تخلى البشير للحكموغيره الوزارة أووظيفة كبير مثل مساعد أونل ئب أومستشار وإنما كيف نصل حكومة قوميةعبر وصائل سلمية متفق عليهاويتراض عليها الشعب السودانى وواثيق دستورمقبول لكل ألوان الطيف بطمانات ،دولية وإقليمية وعربية


#626477 Sudan [ابو الشيماء]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2013 11:46 AM
نعم انا اؤكد وبحكم معرفتي وموقعي القريب من دوائر القرار وكيفية اتخاذه اؤكد ان البشير منذ ان تسنم موقع المسئولية كان مترفعاً وزاهداً في الكرسي ولكن المؤسسية التي تحكم ادارة التنظيم (هذا هو الفرق بيننا وبين الاخرين) هي صاحبة القرار وهي الآمرة الناهية وقرارها المنبثق عن الشوري هو الملزم , وقد دار الجدل ومازال يدور حول منهج الشوري , وهو هل هي ملزمة او معلمة , ولكن نزولا علي ما تتواثق وتجمع عليه قيادة الحركة الاسلامية يصبح البشير ملتزم برأي الجماعة ولا تنعقد له سلطة اتخاذ القرار بان يتنحي او يرفض الترشيح ما لم تكن هناك ظروف قاهرة خارجة عن ارادة البشر ,, والحمد لله لا توجد هذه الظروف ,, فلذلك ابشر الامة السودانية علي وجه الخصوص والاسلامية علي وجه العموم بان قائد الامة القادم هو البشير والذي نلقي عليه آمالاً عراضا لقيادة الامة الاسلامية جميعاً , وهو ما يدركة الغرب والدوائر اليهودية , لذلك لا عحب وان يديروا المؤامرات ,, ولكن امر الله غالب (والله غالب علي امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون) ونقول لمن لا يعجبهم ذلك لا بد مما ليس منه بد ,, فاين تذهبون ؟؟؟؟؟


ردود على ابو الشيماء
United Kingdom [خالد حسن] 04-02-2013 08:50 PM
صاحب التفكير الاشمط
تنظيم مالقي في اعضاءه من يقوده غير الحمار البشير انه هو الاننظيم حمير وبهائم
فلاعجب ان تتفاخر بانتمائك للتنظيم الحميري
فالحمير علي اشكالها تقع

Sudan [المشتهى السخينه] 04-02-2013 06:47 PM
نحن قاعدين معاك فى السودان ( الفضل ) ده ..وقد اثبت الافندى ان رئيسك كان ( طرطور ) لمدة ثمانية عشرة عاما .. اما مؤسسة النهب فى دواوين السلطة وهيئة علماء السودان للتجارة بالاديان المحدوده فيومهم ويومكم آت لا محاله .. فدولة الظلم ساعة ودولة الحق الى قيام الساعه ..عاشت الجبهة الثوريه التى انتظرت خليفة المسلمين الاعرج الشهير ب لص كافورى وجهزوا له الاباريق والتقاريق ليؤدى صلاة الجمعه فى كاودا فاذا به يزوغ ويصلى الجمعه فى شمبات وعلى النجيله جلسنا ..

Sudan [ابوالديس] 04-02-2013 06:46 PM
هعهعهعهعهعهعهعهااااع
انت موقعك قريب من الحمام
هههههههههههع


#626471 United Arab Emirates [حمدان]
5.00/5 (5 صوت)

04-02-2013 11:43 AM
عالم تجيد الكضوبات و تنميق الدهنسة و تزويق روائح البلاعات ... عالم معفنة لا ترى ضحايا دارفور و لا الجنوب و لا بيوت الأشباح ... عالم وهم تزيد اقناعنا كل يوم بأن الإسلام السياسي كله مفلس و فاشل و فاشي و مجرم أياديه ملطخة بدماء الملايين ، و حرامي يأكل قوت المساكين و أطفال الدرداقات و ستات الشاي و مرضى بلادي المقهورين ... جاكم البلا من الترابي لمرسي للبشير للأفندي للشربندي و الحرمندي و الغايطندي و البولندي و الوسخندي ... كرهتو الناس في اللحى ... ملعون ابو كروشكم يا منافقين ... تفو .


#626198 Saudi Arabia [سودانى زاهد,]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2013 08:19 AM
كل شئ له تاريخ صلاحيه بعد 25 سنه حكم انو زاهد فى الحكم كيف ألصحه الدوام لله قضى باقى أيامك بمجمع النور ويكفى منك جيل أعانى واغانى والشاهد وفات الحوت


#626183 [حسبنا الله]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2013 07:52 AM
البشير ظل في حالة من العداء السافر ضد الشعب السوداني ،حتي اصبح مثل (دون كيشوت)(Don Quixote)المحارب الاسباني الاسطوري الذي ظن نفسه فارسًا نبيلًا، وبدأ يصنع اعداءه من خياله المريض فمرة نساء النوبة ساكنات الجبال خاض ضدهم معارك شعواء بالانتنوف متوهما انهم فيلق كامل العتاد جاء لغزوه واخذ الحكم منه، كما توهم (دون كيشوت) بان طواحين الهواءهي جيش الشر العرمرم الذي يجب دحره باغلي الاثمان.اما المعركة الثانية ل (دون كيشوت) هي معركة الأغنام الشهيرة اما (دون كيشوت) حق السودان كانت المعارضين الذين طعنوا في السن وتجاوزت اعمارهم الستين..


#626125 Saudi Arabia [ابو ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2013 06:23 AM
يا الافندي الرئيس قبل كده حلف بالطلاق لا يدخلن دارفور جندي اجنبي والرئيس ظل يعد ويوجه منذ ثلاثه وعشرين عاما ولم ينفذ اي من وعووده اوتوحيهاته ودا اسلوب قديم قام بيه كبيرهم الذي علمهم السحر الترابي قبل ينفصلوا تتذكر لما الترابي قدم استقلتو من رئاسة البرلمان والجماعه قعدوا يبكو دا نفس الاسلوب


#626113 Saudi Arabia [Shah]
3.00/5 (2 صوت)

04-02-2013 05:42 AM
ان كان البشير زاهدا فى السلطة كما تدعى وهو جاثم عليها 23 سنة فكم كان يكون مكث ان كان طامعا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

تقييم
3.50/10 (2 صوت)

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة