الأخبار
أخبار إقليمية
تفسير الماء بعد الجهد بـ " الدم "
تفسير الماء بعد الجهد بـ


04-25-2013 03:51 AM
خالد التيجاني النور

سنتان إلا شهرين, هلك فيهما المزيد من الحرث والنسل في جنوب كردفان والنيل الأزرق, وأفنيت ما لا تحصى من أرواح السودانيين البريئة من غمار الناس ومن الجند حملة السلاح, ودفع من بقي على قيد الحياة ثمناً غالياً تشرداً ونزوحاً ومسغبة وفقدان للأمن من خوف, تضحيات جسام بلا معنى زادت البلاد فقراً وبؤساً وتخلفاً على رقة حالها وهي تخرج من حرب إلى أخرى وتسلم كل أزمة إلى اختها دون عظة أو اعتبار على كثرة العبر.

يعود ممثلو الحكومة اليوم للتفاوض مجدداً, وكأن شيئاً لم يكن أو كوارث صاعقة توالت تترى على رؤوس السودانيين, مع الحركة الشعبية الشمالية ذاتها ومع قادتها أنفسهم على الرغم من كل "محاولة الشيطنة" التي سعت الخرطوم لرميها بهم, عادت للتفاوض معهم ولم يقل لنا أحد إن كانوا الإكثار من الاستعاذة قد جعل البركة تحل عليهم فجأة, أو ما الذي استجد ليبرر هذه العودة إلى مائدة التفاوض, كما لم يقل لنا أحد أصلاً لماذا رفض قادة الحكم العمل العاقل الوحيد الذي توصل إليه الطرفان في اتفاق نافع/عقار الشهير في خواتيم شهر يونيو من العام 2011, وقبل أيام معدودة من استقلال جنوب السودان.

لو كان هناك اختراعاً سياسياً جديداً لم نسمع به من قبل, أو أن الحكمة حلت هكذا على أصحاب القرار, لقلنا ما علينا ولئن نعود متأخرين للتفاوض خير من أن لا نعود أبداً. ولو أن الأمر كان يتعلق بلعبة بريئة بقصد اللهو وإزجاء أوقات الفراغ, ولو أن الأمر كانت مجرد مكايدات شخصية أو صراعات خفية في دهاليز السلطة وكواليس الطبقة الحاكمة, لما أرهقنا انفسنا ولا أرهقنا أحد بتساؤلات تبدو بلهاء في زمن لم يعد فيه لأسئلة المنطق مكان.

لو ان ذلك حدث قبل أن تقع أعظم كارثة حلت بالبلاد بتقسيمها وشرذمتها بسبب عجز الطبقة السياسية المتراكة طوال سني الحكم الوطني عن تقديم الإجابة الصحيحة للسؤال الصحيح كيف نبني وطناً تتكافأ فيه حقوق وواجبات كل أبنائه وكل أطرافه ويجعل من تعدده الإثني والثقافي والديني مصدر ثراء لا شقاق, لو أن الانقلاب على نهج التسوية السلمية لمتعلقات اتفاقية نيفاشا حدث قبل بلوغها تمامها وانقضاء أجل فترتها الانتقالية بتمزيق الوطن, لقلنا لا تثريب على أحد فليس هناك عظة نعتبر بها أو درس نتعلم منه, أما تعيد الطبقة الحاكمة إنتاج أزمات الحاضر الماثل, وليس التاريخ الغابر, فذلك مما تحتار البرية في فهمه إو إدراك كننه.

بالطبع يبدو الأمر سهلاً لأصحاب القرار في مطبخ الحكم فلا أحد منهم يدفع ثمن القرارات الخاطئة, فلا مساءلة سياسية أو محاسبة تكلفهم مناصبهم, ولا أحد منهم يدفع ما يدفعه غمار الناس والجنود من أرواحهم ودمائهم ثمناً لقرارات كارثية لا تضع اعتباراً أن قتل النفس واحدة بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً.

والسؤال ما الذي يمكن أن يضيفه مفاوضو الحكومة أو يجدوا أفضل مما ورد في تلك الاتفاقية التي كان من الممكن ان تضع حدا لحرب جنوب كدرفان الوليدة التي لم يكن عمرها حينها تجاوز الثلاثة أسابيع, وما كان لحرب النيل الأزرق ان تندلع بعدها بشهرين, ولما شهدنا مولد حرب الجنوب الجديد, "وخلف كل جنوب يفصل, يولد جنوب جديد" في لعبة "استبرتيز" سياسي غير مسبوقة لن تلبث ألا تجعل مما تبقى من السودان المتشرذم شيئاً للطبقة الحاكمة لتخلعه.

يكاد المرء يصاب بالدوار والعين تلتهم سطور وبنود ذلك الاتفاق ولا تكاد تصدق كيف يمكن لاتفاق أن يكون أكثر عقلاً مما تم, ومن عجب ان موقعه من طرف الحكومة والذي استحسن أغلب الناس صنيعه وعدوه أعقل ما أقدم عليه متجافين عن غلظته السياسية, عاد وتنكر للاتفاق الذي وقعه عن وعي بل اعتبره خطاً ما كان يجب ان يحدث فقط تماشياً مع إتجاه الريح, وقد كان اولى به وهو اكثر من يحدث الناس عن التمسك بالمبادئ أن يستعصم بذلك الاتفاق ويثبت عليه. وهو عمل صالح كان من شأنه أن يفتح كوة أمل يجنب البلاد والعباد ويلات المزيد من الحروب والدماء, ولكنه آثر ان يخلد لرأي الذين يريدون إشعال المزيد منه دون أن يكلفهم ذلك شروى نقير. وكأن البلاد ينقصها المزيد من المصائب والمهالك.

ليست هذه مناحة, ولا بكاء على الدم المسفوح هدراً, ولا لكثرة ما ورد فيها من "لو" نصيب من عمل الشيطان, بل هي من صميم التدبر والتذكر وأخذ العظة والاعتبار, وعدم الركون عن غفلة إلى أن هناك نهجاً جديداً يتبع, إذ ليس هناك من ضمانات أن عقلاً راجحاً هبط من السماء أو أن فيضاً إلهيا حل باصحاب القرار, أو أن هناك منطقاً سياسياً طرأ, فالمعطيات نفسها التي لم تضع اعتباراً لكل ما أوردنا آنفاً لا تزال قائمة هنا, وما يبدو أن روح السلام عادت لتسود لا يقوم عليه دليل من عمل مراجعة أو محاسبة للنفس, أو أن نهجاً سياسياً ذا بعد ورؤية قد أطل فجره علينا, وأن إرادة سياسية ذات عزيمة ومضاء قد توطدت, وإنما هي ذرائعية السلطة تخبط خبط عشواء لا تدري أتصيب أم تخيب. تدور مع متطلبات الاستمساك والانفراد بالسلطة وتوهم الخلود في نعيمها, ولا تدور بالضرورة مع مصالح العباد والبلاد, ولذلك تتناقض المواقف وتتضارب القرارات وتتفاقم الأزمات وتتزايد الكوارث ولا نفس لوامة تردع, ولا ضمير حي يوقظ.

كان ذلك الاتفاق عاقلاً لأنه شكل محاولة استدراك لعواقب تقسيم السودان وتداركاً لتبعات تحقق السيناريو الأسوأ, ووقوع الشرين فقدان البلاد وحدتها وإعادة إنتاج الحرب, كانت سداته المحافظة على وحدة ما تبقى من السودان, واحترام سيادته ووحدته وحدوده القومية, والتأكيد على وجود جيش قومي واحد, والالتزام بالحكم الديمقراطي الذي يستند على المحاسبة والمساواة واحترام حكم القانون والقضاء لكل المواطنين السودانيين, وأن يقوم الحكم على الشراكة وتحقيق المصالحة السياسية لكل السودانيين مع الاعتراف بالتنوع السياسي والاجتماعي والثقافي في كلِّ المجتمعات, وأن تقوم المفاوضات في إطار حوار سياسي واسع على المستوى القومي، مع الاعتراف بأهمية التعاون بين الأطراف من أجل الاستقرار والتنمية والديمقراطية والإصلاح الدستوري في السودان. باختصار كان ذلك إعلان مبادئ جامع لتأسيس تعاقد وطني جديد, مع معالجة وضع الحركة الشعبية الشمالية نتقنين مشروعيتها كحزب سياسي واستيعاب مقاتلي المنطقتين في القوات المسلحة أو الخدمة المدنية أو التسريح.

والسؤال المحير الذي لم يجد له احد إجابة حتى اليوم ما هو المنطق في رفض الطبقة الحاكمة لتسوية بمثل هذه العقلانية, وتعيد إنتاج حرب لم تستطع حسمها, لتعود اليوم لتفاوض حول ماذا الله اعلم؟!. والامر نفسه ينطبق على مسيرة التفاوض لتسوية القضايا العالقة بين دولتي السودان, وقد رفضت الفئة المتنفذة ذاتها ما توصل إليه مفاوضوها في مارس من العام 2012, وعادوا ليتصدروا التفاوض بأنفسهم لينتهوا إلى ما انتهى إليه هؤلاء قبلاً, ولكن بعد حروب لم تكن ضرورية ابدأ قيل لنا إنها من عمل الشيطان. وبعد خسائر بشرية واقتصادية أقعدت البلاد زادتها ضعثاً على إبالة.

مهما يكن من أمر إن كانت هناك من عبرة أو ثمة عظة فإن العودة للمفاوضات الثنائية أو الصفقات الجانبية سواء مع الحركة الشعبية الشمالية أو غيرها في دارفور أو سواها لم تعد بذي جدوى ولا معنى, وقد فات أوانها, وما كان من الممكن أن يكون عاقلاً بالامس فإنه لم يعد يناسب أزمات وطن بات اليوم مثخن بالجراح والحروب الاهلية المستعرة, وتفاقم تفتت النسيج الوطني للمجتمعات السودانية, لم تعد تلك المناورات الصغيرة لكسب سنوات إضافية في السلطة باقتسامها مع من ينازعون الطبقة الحاكمة انفردها بالسلطة والثروة تغني عن بلد يصارع سكرات التشظى والتلاشي.

حان الوقت لتفاوض وحوار وطني جامع لا يستثني أحداً هنا في الخرطوم, العاصمة التي جرت المفاوضات حول مصير السودان في كل عواصم الدنيا إلا فيها هي صاحبة الشأن, ليست هناك مشكلة اسمها المنطقتين أو دارفور هناك قضية واحدة, هي أم كل المشكلات, أزمة الحكم الوطني في الخرطوم, لا مخرج ولا منجاة للبلاد والعباد من مصير بائس إلا بحلها حلاً جذرياً شاملاً وجامعاً.
عن صحيفة إيلاف السودانية
khalidtigani@gmail.com


تعليقات 8 | إهداء 1 | زيارات 3851

التعليقات
#647555 [نصر الله]
5.00/5 (1 صوت)

04-26-2013 05:23 AM
مقالك جميل واصاب كبد الحقيقة -- لكن المصيبة ان هذه العصابة العنصرية المجرمة خربت كل شيء -- خربت ضمير الشعب وشتت ميوله الوطنية وافقرته واذاقته مر العيش فصار السودان اجتماعيا كتل متفرقة كل صار خائفا ويبحث عن قبيلته وجهته وهويته -- فتتشتت ارادة الوطن لذلك لم نستطع ان نقوم بثورة مثل اكتوبر وابريل رغم اننا الرواد في هذا المجال -- هذه العصابة عملت على تفتيت المجتمع وفرزت الكيمان باسلوب خبيث حتى صار الكثيرون ينظرون اليها كملجا حقيقي لهم ويساندونها خفية رغم عفنتها التي سدت الافق -- هذه الحكومة التي اصبحت ازمة في حد ذاتها كشفت مدى ضعفنا وهواننا كوطن ومواطنين -- فبينما ندير حروبا على بعضنا ويطلق كل طرف كلمة عدو على صنوة الاخر -- نجد ان دول الضغط السكاني العالي والجائع من حولنا تحتل اراضينا عنوة وقوة وحمرة عين ولا نملك الا ان نفغر افواهنا مستغربين -- ما دهانا ايها القوم --- الجميع الان يعلم ان حل الازمة في الخرطوم وليس في غيرها من الاقاليم ومن الخرطوم يجب ان يبدأ الحل وليس في اديس او الدوحة او اي مكان اخر ---


#647486 [بومدين]
5.00/5 (2 صوت)

04-25-2013 11:51 PM
تفســـير الـمـاء بـعـد الجــهــد بـ " الدم "
----------
إن قـراءة متأنية لـهـذا الجهد المقدر للاستاذ خـالد التجاني ..
تلخص المشـهد الـعـبثي ، وعـقـلية الـبصـيرة اُم حمـد التافهـة ، التي تمـت بهـا إدارة الشـأن الســوداني طـيلـة ربــع قـرن مـن الـذل والـهـوان ، الإستهتار ، الإستهانة بالبشــر ، والشـجـر ، والـحشـر ، والـحجـر ..
طـاحـونة مـن الجـهـل ، والتخـلـف ، والخـبث ، والـدهـاء الـبدائي ، والمكـر المرضـي ، والـعـهـر ، والـبـغـاء ، السـياسي ، الأخـلاقـي ، والـعـقـلي .. ســحـقت وطـن حـتي الـنخـاع ، وأحـالته إلـي شــظايا ، وحـطـام !!..
الـكارثة المقيمة .. إنـه يمـكـن إعـادة بناء الأوطـان مـن تحــت الأنقاض ، كـمـا حـدث فـي ألمانيا بـعـد الحـرب الكونية الثانية ، كـمـا حـدث فـي اليابان .. إلـخ !!..
ولكــن إعـادة بناء الإنســان .. هـي المـعـضـلـة !! ..
لـقـد سـحق الإنسـان السـوداني ، ونـكـب فـي أقـدس مقدسـاته فـي ( دينه ) ..
لـم يكـن يتصــور حـتي فـي أســوأ كـوابيسـة أن هـناك مـن يجـرؤ عـلي الـنصــب والإحتيال بالـدين .. لـم يكـن يتخـيل المتاجـرة بالـدين !!!..
بـعـد ربـع قــرن مـن الكـذب ، والضـلال ، والتدليس ، والنصـب ، والإحـتيال ، والفسـاد ، واللصــوصية ، والمكـر ، والـخـديعـة ، والدهـاء ..
كـان حـصـادهـا الـهـشـيم ..
وقـبضـنا الـريــح ..
تـلاشــي وتبخــر الـوطـن !!..
ضـاع فـي فـجـاج الـردي .. وغـياهـب المسـغـبة ، والتشـرد .. المواطـن المســحـوق ..
بالتأكـيد ســيكـون درس مسـتفاد .. رغــم مـرارته بطـعـم الـعـلـقـم والـزقــوم ..
سينهض الـوطـن مـن عـثرته وكـبوته ، شـامخـا ، باسـقـا ، عـزيزا مـعـافـي ..
مـثـل طـائر الـفـينيق تنبـعـث مـن رمـاده الحــياة ..
----------
معظمنا سمع وقرأ عن طائر الفينيق Phoenix ، أسطورة الفينيق !
فبعض الذين يعرفون هذه الأسطورة لا يعلمونها على حقيقتها المرتبطة بأرض كنعان والمتميزة عن باقي الأساطير المنتشرة في أمصار العالم القديم كافة ..
أسطورة الفينيق كنعانية المنشأ ، أي أنها نبتت في طائر يمثل الخلود والحياة الأبدية ، ويمثل السلام والمحبة ، ويحس بآلام البشر على الأرض .
وميزة طائر الفينيق أنه يُحيي من رماده ، ويشفي من دمعه . إذا بكى على أيِّ جرح يبرأ ، وإذا مرَّ ، ترك وراءه رائحة المر واللبان والـطـيب .
وحدهم الحكماء والكهان وأصحاب البصيرة المفتوحة يبصرونه !!! ..
إنــه شــعـب الـســودان الـعـظيم ، شـعـب أكتـوبر ، شـعـب إبريل .. دون مـنازع ..
وإن غــــدا لـناظــره قــريب ..
ألـيس الـصـــبـح بـقــريب ؟؟؟.


#647422 [الجعلي]
3.00/5 (2 صوت)

04-25-2013 09:27 PM
د.خالد مقال رائع .وقد أسمعت لو ناديت حيا
لكن لا حياة امن تنادي ،هذه اذمة امه بكاملها وليس
أزمه مع طبقه حاكمه فقط .فاذا كانت الإنقاذ منذ نيف و
وعشرين عاما وهي تتخبط وتخرجنا من مازق الي آخر ا
أسوأ والخرطوم نائمة وكأنها تلهو سياسيوها الكبار
بين ذهب المعز وسيفه فركنوا الي الرغام وجل ألامه نائمة
مع أن أطرافها بترت وبعضها يئن وبعضها قد يلجأ الي
البتر إذا لم تطله المعالجة ونحن مشرذمون بلا هويه ولا
رؤيه واضحه للتغيير. لماذا يغير المؤتمر الوطني ساسته و
سياسته فهو لا يواجه أي تحد من قوة حقيقه في الخرطوم
تملك رؤيا وجماهير تدفعه للتغيير وقديما قالوا أن صوتك
يسمع في مدي مدافعك ويبدو هذا واضحا فالحكومة لا
تحاور إلا حملة البنادق، وأنا هنا لا ادعوا أبدا لحمل
السلاح ولكن أدعو الي دعوة آلامه الي الحراك وليس
العراك فنحن لا نريدان نمحو المؤتمر الوطني ولكن نريد
ضغطا شعبيا لإجبار الحكومة لسلوك النهج الديمقراطي
كاملا وتجميع كل القوي المعارضة لعمل إيجابي بعيدا
عن المهاترات وطرح برنامج وطني يسع الجميع


#647402 [ابو شريف]
4.00/5 (1 صوت)

04-25-2013 08:33 PM
أنا المستغرب ليهو الحمار ده واقف بأدب واحترام وبسمع في الكلام المهم ده ,,,,

بدون اعتراض أو زعل ,,,


#647160 [علي سليمان البرجو]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2013 01:24 PM
هناك مشكلة هاجز المنافسة لعملية إزالة نظام الاسلاموفوبيا بين الأحزاب السياسية المعارضة المتمسكة بالخط القومي والداعية للتغيير السلمي الديمقراطي لضمان مشاركة قادتهافي أي نظام يرث الانقاذ رغم رزوخها تحت وطأ عملية القهر والقمع والإرهاب والاستفزاز التي يمارسها النظام المتغطرس والمستبد لجهله السياسي ونهجه الإستعلائي على القوى السياسية الصابرة بوعي تام والتي تسعى لإنقاذ البلاد وتجنيب العباد اراقة المزيد من الدماء والشهداء من ناحية وبين الحركات المسلحة الثورية التي تضغط بشدة على الزناد في ميادين القتال لإزالة النظام بالقوة وترى في أحزاب النخبة النيلية تغيير النظام مع إبغاء هوة الفارق الإجتماعي
نعم من الخرطوم فقط يبدأ الحل التوافقي الوطني لكنس أئمة النفاق الديني والكسب التمكيني لا أحد يشك في أن هؤلاء متشبثون بالحكم خشية المساءلة والمحاسبة العدلية


#647032 [البعير]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2013 11:28 AM
الاستاذ/ خالد التجاني - تحية طيبة وبعد( مقالك جميل ومعبر بصدق )
كل هذه البلاوى تسبب فيها البشير لانه هو الضيع البلد بأنقلابه الشؤم ودعا الناس لحمل السلاح، فهو الذى زرع الشوك ، فيتحمل تبعات حصاده ، وليس لاهاى واحدها سوف تحاسبه، بل حسابه العسير من هذا الشعب المغلوب علي امره 0


#646984 [مغلوب على امره]
4.50/5 (2 صوت)

04-25-2013 10:56 AM
ببساطـة لانهم لا دين لهم ولا يدفعون ثمن نتاج قرارتهم من تخلف وفقر ......الخ.


#646781 [لكـــــــــــــــــــــلكه]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2013 05:39 AM
من يتعظ
كل الحروب لم ينتصروا فيها فيرجعوا صاغرين للمفاوضات
اى تفاوض دخلت الحكومة فية كانت فى موقف ضعف
تفشل فى الميدان وتجى تتمسك فى البداية استهلاك للوقت وضياع للزمن
وفى الاخر ترضخ ..
ليس لدينا حكماء فاعلين لوقف العبث الكيزانى فى تفتيت الوطن وتشريد الناس وقتل المزيد من الارواح والكل ينظر من على البعد وكأن الامر لا يعنية !!!!!!!!!!!!!!!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة