الأخبار
أخبار سياسية
تأكيدات أميركية لاستخدام "الكيماوي" بسوريا
تأكيدات أميركية لاستخدام "الكيماوي" بسوريا
تأكيدات أميركية لاستخدام


04-26-2013 07:44 AM

- سكاي نيوز عربية
أكد البيت الأبيض ووزارتا الخارجية والدفاع الأميركيتان، الخميس، استخدام نظام دمشق للأسلحة الكيماوية بشكل محدود ضد مقاتلي المعارضة المسلحة في الصراع الدائر بسوريا، في حين جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مطالبته الحكومة السورية بالسماح للبعثة الدولية في التحقيق باستخدام الكيماوي.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض لرويترز إن الولايات المتحدة ستتشاور مع حلفائها بشأن الخطوات التي ينبغي اتخاذها إذا تأكدت من أن الحكومة السورية تجاوزت "الخط الأحمر" الذي حدده الرئيس باراك أوباما بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال إن النظام السوري استخدم السلاح الكيماوي مرتين ضد مسلحي المعارضة، وذلك عقب تصريحات لوزير الدفاع الأميركي تشاك هغل قال فيها إن المخابرات الأميركية "تؤكد بدرجة ما من الثقة" أن سوريا استخدمت الأسلحة الكيماوية على نطاق محدود.

وتحدث هغل إلى الصحفيين في أبوظبي، قائلا إن البيت الأبيض أبلغ أعضاء في الكونغرس، الأربعاء، أن الاستخبارات الأميركية توصلت "بدرجة معينة من الثقة" إلى أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد قد استخدم الأسلحة الكيماوية وخاصة غاز السارين.

لكن البيت الأبيض عقب على تصريحات الوزير على الفور في بيان، قائلا إن تقييمات المخابرات الأميركية بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا غير كافية والأمر يتطلب حقائق جديرة بالثقة ومنسقة.

وأضاف أن واشنطن مستعدة "لكل الطوارئ" بشأن سوريا للرد في حالة تأكد استخدام أسلحة كيماوية.



الخارجية البريطانية

من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية البريطانية أن لديها معلومات تظهر أن أسلحة كيماوية استخدمت في سوريا ودعت الرئيس السوري بشار الأسد للتعاون مع الجهات الدولية لإثبات أنه لم يأمر باستخدامها.

وقال متحدث باسم الوزارة في بيان "لدينا معلومات محدودة لكن مقنعة من مصادر متعددة تظهر استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، ومنها غاز السارين. هذا أمر مقلق للغاية. استخدام الأسلحةالكيماوية جريمة حرب".

تصريحات ماكين

ونقل مراسلنا في واشنطن تحذيرات السيناتور الأميركي البارز جون ماكين مما اعتبر أنه "تغيير قواعد اللعبة في سوريا إذا ثبت استخدامها نظامها الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وأضاف ماكين أن ثمة قلق من الوضع الحالي، إذ يبدو أن استخبارات الدول الحليفة مثل فرنسا وبريطانيا تعتبر أيضا أن النظام السوري قد استخدم أسلحة كيماوية.

وأكد أنه يجب الضغط أكثر على روسيا كي توقف دعمها لنظام الأسد.

بان يطلب الضوء الأخضر من دمشق للتحقيق بالكيماوي

من جهته، جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "نداءه العاجل" إلى الحكومة السورية لكي تسمح لفريق تابع للأمم المتحدة بالتحقيق في الاتهامات بشأن استخدام أسلحة كيماوية في النزاع الدائر في سوريا، كما نقل عنه المتحدث باسمه الخميس.

وقال مارتن نيسيركي في بيان إن "بعثة التحقيق جاهزة للانتشار في غضون24 إلى 48 ساعة" حالما تحصل على الضوء الأخضر من دمشق.

وأضاف أن الأمين العام "يأخذ على محمل الجد التقييم" الذي أجراه البيت الأبيض بهذا الشأن وأرسله إلى الكونغرس، مؤكدا في الوقت نفسه أن "الأمم المتحدة لا يمكنها التعليق على عمليات تقييم تستند إلى معلومات مصدرها أجهزة استخبارات وطنية".

قذائف على مسقط رأس الأسد

وميدانيا، أكد أحد سكان مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد، لموقع سكاي نيوز عربية أن 3 قذائف سقطت الأربعاء على المدينة أصاب أحدها منزلا دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع أي إصابات.

وأضاف المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أنها هذه هي المرة الأولى التي يطال فيها أي سلاح مدينة القرداحة، شمالي شرقي محافظة اللاذقية، حيث سقطت قذفتان في الشارع بينما أصابت الثالثة منزلا في المدينة.

وكان ناشطون بثوا تسجيل فيديو لإطلاق عدة صواريخ من منطقة جبلية خضراء باتجاه ما قالوا إنه مدينة القرداحة، دون أن يتسنى لنا التأكد من صحة التسجيل.

وصرحت مصادر للمعارضة أن 58 شخصا قتلوا اليوم باشتباكات وأعمال عنف تسود البلاد.

للمرة الأولى منذ أشهر.. اشتباكات في قلب حماة

واندلعت للمرة الأولى منذ 6 أشهر، الخميس، اشتباكات بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة المسلحة في قلب مدينة حماة وسط سوريا.

وقال ناشطون إن ذلك "محاولة لتخفيف الضغط عن رفاقهم الذين تهاجمهم قوات الرئيس بشار الأسد في أماكن أخرى".

وقتل 7 أشخاص وأصيب العشرات في الاشتباكات التي اندلعت نحو الساعة الرابعة صباحا في المدينة، وقال الناشطون إن معظم القتلى والجرحى من المدنيين.

وحققت القوات الحكومية تقدما ملحوظا على الحدود بين سوريا ولبنان وعلى مشارف العاصمة دمشق في الآونة الأخيرة، وكذلك في

غارات جوية على مدن سورية

في غضون ذلك تدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش السوري والحر، الخميس، في بلدة البحارية شمالي مدينة العتيبة الاستراتيجية في العاصمة دمشق والتي سيطرت عليها القوات الحكومية أمس لتقطع بذلك طريق إمدادات السلاح عن المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية، حسب مصادر خاصة لسكاي نيوز عربية.

وتعرضت أحياء العاصمة الجنوبية لقصف من سلاج الجو الحكومي، كما شهد مخيم اليرموك الذي تقطنه غالبية من اللاجئين الفلسطينيين قصفا مدفعيا صباح اليوم.

وشن الجيش السوري هجوماً واسعا لاستعادة أجزاء من حي الجبيلة في مدينة ديرالزور شمالي شرقي البلاد، والذي سيطر عليها الجيش النظامي منذ عدة أشهر.

وتستمر القوات الحكومية بحملتها العسكرية على مدينة داريا, حيث شهدت المدينة في الأيام الأخيرة تعزيزات كبيرة على الجبهتين الجنوبية والغربية ومحاولات مستمرة للاقتحام من عدة محاور، إضافة إلى التعزيزات العسكرية التي تتوجه في كل يوم من مطار المزة العسكري عبر مدخل المدينة الشرقي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 531


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة