الأخبار
أخبار إقليمية
أم دوم..وأم روابة..والأمات الأخرى
أم دوم..وأم روابة..والأمات الأخرى
أم دوم..وأم روابة..والأمات الأخرى


04-28-2013 02:35 AM
صلاح شعيب

المسبب للحدثين واحد. سياسة الحكومة الغاشمة هي التي قادت إلى تفجرهما. وحدث أم دوم أعطى الرأي العام درسا بأن هذه الحكومة لا تفرق بين أرض هامش وأرض مركز. إنها بكل السبل تسعى إلى الحفاظ على سلطتها، ولو على حساب إستراتيجيتها الشيطانية التي تحاول بها تحييد مناطق معينة عن صراعها العسكري. إذا قرنا حادثة ضعف حماية أرض أم روابة وأزمة الدفاع المشروع للمواطنين عن الأرض في حاضرة أم دوم، مع أزمات كثيرة، لوجدنا أن الاستبداد الإنقاذي على استعداد دائم لبيع أراضي الناس، والتخلي عن الدفاع عنها بكل سهولة رغم الميزانية الماراثونية.

الأهل في أم دوم أعطونا أيضا درسا في كيفية الدفاع المشروع بالضرورة عن أرض الأجداد. وربما لقربهم من الإعلام رسموا لنا صورة مصغرة لنضالات أخرى عن الأرض لم يتمكن الرأي العام من الوقوف عليها. فالحكومة تصور حملة السلاح بأنهم مصاصي دماء بينما أن الحقيقة هي أنه لا يحمل المرء سلاحه في يده إلا حين تقوده الضرورة الحياتية إلى ذلك. وكذب من قال عن الروح غير عزيزة لحاملها. والضرورة التي قادت أهالي أم دوم إلى الخروج مسلحين بالسلاح الأبيض، أي بما تيسر لهم من عصي، ومناشير، وطوب، وحجارة، هي من نوع الضرورة التي قادت الذين تم الاستيلاء على أراضيهم في دارفور وجنوب كردفان وكجبار والنيل الأزرق إلى صنع ملاحم في الدفاع عن الأرض.

حمل السلاح آخر شئ يلجأ إليه الإنسان المضطر إلى مقاومة الظلم. ولقد رأينا الإسلاميين في ليبيا وسوريا والشيشان وأفغانستان يمارسون ذات الشي دفاعا عن الأرض ومقاومة للاستبداد. ولقد افتخرت حكومتنا بتسليح المعارضة الليبية المسلحة وعدت ذلك من دورها للثأر ضد العقيد. إذن ماذا ترى رد فعل الحكومي حين يستولى على أرضك ويمنحها لآخرين. وفي ذات الوقت يغتصب أختك، ويحرق قريتك، ويصفع لأمك، أو يشتم أصلك الإثني. فالأرض هي أغلى ما يملك الإنسان لأنها من هوياته العليا، ووصية أجداده، ومستقبل وجوده، وذريته. لا الرأسمالية الطفيلية العربية والأجنبية التي يجلبها الوزير مصطفى عثمان تراعي هذا الخصوصية، ولا الوزراء الذي يبحثون عن عمولات يهتمون بهذا الشأن الحساس. ولذلك استشهد فرسان كجبار الصغار وعريس أم دوم المجرتق بالدماء. ولعل الربط بين توجيه البنادق إلى صدور أبناء كجبار، وأطفال أم دوم، وطلاب نيالا، والعيلفون، يرينا إلى أي مدى تبدو دموية أجهزة الشرطة المعبأة ضد الصغار. إنها سلطة التمرس و"التمترس" للبقاء فوق الأطلال وإن أدى ذلك إلى ذبح المستقبل بعد نحر الماضي والحاضر معا.

إن حادثة أم روابة التي سيطرت عليها قوات الجبهة الثورية لا تنفصل عن حوادث النزال الطويلة والمؤسفة بين جنود الحركات المسلحة وقوات الحكومة. ولعله من المؤسف أن نرى أبناءنا في الجانبين يموتون بالآلاف دون أن يلوح في الأفق أمل في الحل العسكري أو السلمي القريبين. ولا نتخيل أن هجوم الجبهة الثورية جاء عفوا، وإنما هو تطور طبيعي لقناعة الحكومة بأن الحل العسكري هو السبيل الوحيد لإسكات صوت المظاليم الذين يحملون غصن الزيتون، والذين يحملون القاذفات. فحادثة أم روابة لا يمكن أيضا عزلها عن أحداث ماضية. وخصوصا في الأسبوعين الماضيين، إذ سعت الحكومة بعد اتفاقية الدوحة مع فصيل منشق من حركة العدل والمساواة إعلان عزمها على سحق التمرد مثلما قال مسؤولون من بينهم وزير الدفاع. ولقد أغرت الاتفاقيات الجزئية التي وقعتها الحكومة مع بعض من فصائل دارفور الدخول في مرحلة جديدة من الحسم العسكري، مثلما أن استيعابها لمعارضين سلميين أغراها أيضا بأن تتلاعب بالقضايا الجوهرية عبر التلويح باستعدادها للحوار الذي يعني أن تسكت الحكومة صوت الناقدين عبر وظائف وفرص متسعة من الفساد.

لا يشرف عاقل أن تستديم هذه الحروب في البلاد بينما الذين فشلوا في إدارة دفتها يحدثوننا عن الاستثمار الخارجي الذي كاد أن يبتلع أرض السودان بعقود مجحفة ويتقمصها شبق إلى امتصاص ثروات السودان. ولماذا الاهتمام بالاستثمار الخارجي وتيسير كل القوانين له بينما تسد الحكومة الأبواب أمام المكون الاقتصادي المحلي، بل تدخل عناصره السجن بحجة أنهم معسرين؟. أي دولة في العالم تعتمد على أموال الخارج في تنمية مصادرها المالية في الوقت الذي تعوق مشاريع مستثمرين الداخل بالضرائب الباهظة، و"الذكوات" والجبايات، و"الرشوة الضرورة" لإداريي الخدمة العامة؟

لقد ضربت الحكومة قاعدة الرأسمالية المسماة وطنية. وبسبب من غياب النظام المالي، والقضائي، الشفاف أدخلت كبار المزارعين في السجون. فضلا عن ذلك وجدنا كبار المسؤولين قد فرشوا البساط الأحمر للرأسمالية الطفيلية التي استغلت حاجة المسؤول لمال خارج النظام المحاسبي، ولذلك انهارت بنوك، ومشاريع، ومؤسسات كبيرة. وأمام هذا الواقع المائل لم تجد الحكومة في خاتم المطاف إلا فرص الوصول إلى تسويات مع هؤلاء الذين امتصوا اقتصاد البلاد. والسؤال الذي يفرض نفسه: كيف يعود "الاستثمار القمعي" في أراضي أهالي أم دوم، أو الشمالية، أو جبل أولياء، أو الجزيرة، بالمنفعة بينما مليارات الخزينة العامة تنفق في الحروب، وفساد الحكام، وشراء ذمم السياسيين، في الهامش والمركز؟ وما جدوى عائد الاستثمار إذا كان كله يذهب إلى شركات السلاح ليعود في شكل عتاد عسكري فيه طلقات، ودانات، توجه إلى صدور السودانيين بعضهم بعضا. نقول ذلك ونحن على إدراك أن كثيرا من سلاح الحركات المسلحة قد غنمته في معاركها مع الحكومة المستوردة للسلاح الثقيلة.

إن ما حدث في أم دوم وأم روابة يفرض على كل السودانيين الإحساس بمظالم بعض منهم. وما لم ينهض كل السودانيين بحس قومي لمعالجة قضاياهم فسيظل النظام الشرير قادرا على إيصال البلاد إلى مرحلة الحرب الشاملة التي لا تترك سودانيا واحد سعيدا بحاله. وربما أن حالة سعي النظام القائم إلى حل مشاكل أهل البلاد بالتجزئة هو الذي أوجد روحا سالبة في التضامن ضد هؤلاء المظاليم وأولئك. فقضية نزع أراضي الأهل في دارفور ينبغي أن يحرك الضمير القومي بجدية لازمة، وما حدث من اعتداء على أهالي كجبار وأم دوم ينبغي أن يكون دافعا لكل الناس للتضامن العاجل لرد كل المظالم القومية.
ولكن كيف السبيل إلى ذلك وقد نجح ذئب النظام مرحليا أن يأكل في كل يوم من الغنم القاصية ولا يرعوي من التهام كل الأغنام التي تتوسط المراح. فبالأمس ظلت أراضي دارفور نهبا للمهجرين، ولقد قمع أهلها بالأنتنوف في ظل صمت كبير، وتلت تلك المأساة حادثة كجبار التي قتل فيها فلذات أكبادها، وتواصل المسلسل لتكون جبال النوبة والنيل الأزرق مسرحا لحمم "دوشكا" القوات المسلحة. واليوم أم دوم التي روعت بهذه الهجمة الشرطية القاسية التي لا تتناسب مع احتجاج سلمي. وقبل ذلك صمت الناس على مجازر بورسودان، وقلع أراضي أهالي المسعودية التي بنيت من فوقها مؤسسة "جياد" التي لم تحقق خيرا للبلد. ولا ندري هل سيتواصل هذا المسلسل ليشمل أراض أخرى أم سيسقط هذا النظام الذي أذاق السودانيين جميعهم صنوفا من الأذى.؟





تعليقات 21 | إهداء 0 | زيارات 11238

التعليقات
#650253 [مراقب حر]
5.00/5 (1 صوت)

04-29-2013 12:59 AM
سياسة الإستثمار التي تطبق الآن في السودان تشوبها الكثير من العوار والعيوب، وبإختصار يمكن تلخيص تلك العيوب في النقاط التالية:
1/أغلب الإستثمارات في المجال الزراعي يشقيه الزراعي والحيواني ، وهذين النشاطين يزاولهما ما يعادل 70% من سكان السودان ويعتمدون عليها في حياتهم ،فإن أعطينا هذه النشاطات لمستثمرين محدودين فهل يستطيعون إستيعاب هذا العدد الضخم في وظائف لديهم ؟ فإن كانت الإجابة يلا شك لا ، فماذا يبقي للعدد الضخم من عمل ليقومون به؟وأري إن الحل ليس هو الإستثمار الآتي من الخارج هو الحل وإنما الإستثمار الداخلي هو الحل لدعم المزارعين والرعاة من طرف الحكومة والبنوك ليرتقوا بإنتاجهم من المنتجات الزراعية المختلفة والمنتجات الحيوانية .
2/ الإستثمارات موضوع النقاش الآن معظمها يعتمد علي الأرض والمياه ،وهذه العناصر ناضبة ولا يمكن لأحد التنبأ بديمومتها ، فالأرض تفقد خصوبتها بكثرة الإسخدام والمياه متناقصة وتقل كميتها بكثرة الإستخدام ،وأى مسئول راشد تهمه مصلحة وطنه في الأجل القريب والبعيد ومصلحة الأجيال القادمة يفكر مليون مرة قبل التفريط في هذين العنصرين المذكورين مقابل رسوم لا تسمن ولا تغني من جوع، فالماء الآن أغلي من البترول ولا نعرف كم يبلغ من قيمة في المستقبل البعيد ، وكل الدراسات الإسترتيجية تتنبأ أن هناك حروب قادمة بسسبب المياه.
3/إن كان لابد من إستثمارات أجنبية فالراي الصحيح أن تكون في المجال الصناعي في الأغلب لأن مردود هذه الإستثمارات سيكون أكبر من ضرائب محسوسة ورسوم وإستيعاب عمالة ضخمة وإكتساب خبرات يستفيد منها الوطن في المستقبل وإن كان من إستثمارات زراعية فلتكن في أضيق نطاق بالنسبة للإستثمارات الأجنبية وبشراكة مع مستثمرين محليين وملاك الأراضي .
4/ هناك زخم وحراك كبيرين بخصوص الإستثمارات الأجنبية وخاصة في المجال الزراعي تروج له السلطات الحكومية هذه الأيام دون توضيح مدي فائدة هذه الإستثمارات وأثرها علي الإقتصاد الوطني والرسوم والضرائب التي يتم فرضها علي هذه الإستثمارات وخاصة إنها تستخدم أهم موردين وهما المياه والأرض، نريد مثلا معرفة كم يجني السودان من مستثمر يعمل في مجال زراعة البرسيم وتصديره للخارج او غيره من النشاطات الزراعيةالتي تعتمد المياه والأرض وبإستثمارات قليلة من العملة الصعبة التي نركد ورائها دون حسابات دقيقة حتي نستطيع تقييم مدي جدوى مثل هذه الإستثمارات.


5/ ونقطة أخيرة نسمع عن المؤتمرات الخاصة بجذب الإستثمارات الخارجية والندوات المختلفة ونريد أن نرى نفس هذا المجهود يبذل من أجل الإستثمارات الوطنية وتشجيع رجال الأعمال والمواطنين العادين من إنشاء الشركات المساهمة والإستثمار في جميع النشاطات الإقتصادية وخاصة الإستثمارات الزراعية في جميع مراحلها، ولا ننسي شريحة المغتربين الذين يمكن إستقطاب مدخراتهم بالعملات الحرة لإنشاء شركات يمكن أن تعمل في مجالات هامة وحيوية مختلفة وتعينهم في مستقيل أيامهم عند العودة النهائية للوطن.


ردود على مراقب حر
Russian Federation [محموم جدا] 04-29-2013 08:55 AM
عزيزي مراقب حر كل ما ذهبت اليه غاية في الحساسية و لا أرى أن هذا الموضوع يجب أن يقفل ببعض التغليقات و أقترح على الراكوبة إقامة ندوة رأي حر على هذا الموضوع بأن يكتب من يريد الكتابة و أن تعطى المهلة للمعلقين أمثالكم بالتعليق و يمكن أن تغلف هذه الندوة بعد التنقيح من كبار علماء الاقتصاد و الاستثمار و الزراعيين و كل من يعنيه الامر من بعيد او من قريب ..و يجب أن تطرح على اقل افتراض أسئلة من مثل:
1- هل الموارد التي تطرح للاستثمار هي مشاريع إعاشة أم هي مشاريع استراتيجية ؟
2- ما هو العائد من هذه الاستثمارات في القريب العاجل و الآجل؟
3- هل هناك دراسات عن المطلوب من المشاريع الزراعية الموهوبة كمئات الآلاف من الأفدنة للأخوة؟
4- هل المنشآت المصاحبة للمشاريع كهبة من المستثمرين ذات عائد موازي لما أخذ؟؟ يعني مدرسة مستوصف مقابل كل المساحات الموهوبة؟
5- هل تمت ادارة الاستثمار الداخلي ( الوطني) بنفس حماس الدكتور مصطفى عثمان لجذب للمستثمرين؟
6- لماذا فشلت شركة النيل الابيض القابضة؟ و سندس و غيرها ؟ و من تمت محاسبته حتى الآن؟
7- هل سنستورد العلف قريبا أم نشتريه من الداخل بالدولار ؟
8- كيف يوظف عائد هذه المشاريع داخليا ؟ هل هي ذات عائد اقتصادي على جيوش الخريجين الزراعيين و غيرهم ناهيك عن العائد على الاجيال القادمة ؟
9- و غيره كثيرا و كثيرا....


#650136 [عباس بن عباس]
5.00/5 (3 صوت)

04-28-2013 09:44 PM
سبحان الله..انظر الي صاحب هذه الصورة المرفقه...ماذا تري......
ثم انظر مرة اخري ماذا تري؟؟؟؟؟؟؟


#650110 [عبد الله عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 09:05 PM
السلطة خداعـة... ويعمل الحكام على تأمين انفسهم وممتلكاتهم ويسهرون عليها... وكل ما ساد هدوء ارعبهم ذلك، حيث ان الهدوء تسبقه عاصفة لا تبقي ولا تذر ....
حدث هذا في تونس، وفي مصر، وفي ليبيا، واليمن، وسوريا... حيث يتوهم الحاكم ان المليشيات التي حوله كفيلة بسحق اي صوت يصدر من قبل الشعب....
بس كان غيرك اشطر... نميري.. مبارك..بن علي.. علي صالح.. القذافي..بشار.. وقبلهم برفيز مشرف، والكثير الكثير من الحكام توهموا بدوام الحال....
الشعب لديه قدرة رهيبة لامتصاص الصدمات وتقبل الاهانة مرة بعد الاخرى، وكما قال الشاعر المصري النوبي عبد الرحمن الابنودي: " لما تشوف الناس البسطاء، تلقاهم اي واحد شغال في شغله وكأنه مش هاميهو اللي بيحصل في البلد" اللي شغال بيعمل رغيف واللي بينفخ في النار واللي بيصلح في الاحذية"... بعد شوية اي حد فيهم بيرمي الحاجة اللي بيعمل فيها وتلقاه خارج لاسقاط السلطة...وكأن في حد اداهم اشارة خفية ....
لذلك عندما يقرر الشعب بوضع حد لهذه المهازل .... لن ينفع الحكومة العنتريات ولا الترجي


#649889 [mahdi]
4.00/5 (3 صوت)

04-28-2013 04:54 PM
كاتب المقال له الشكر لقد اصاب كبد الحقيقة ولو اردت ان اكتب باحساسي لكتبت بنفس هذه الروح فهي لسان حالي اما المقاومة اعتقد ان الاعتصام والالتحام مع الشرطة سوف يتطور الي اغتيالات سياسية اذا استمرت الحكومة في بيع اراضي الناس للاجانب فالرئيس قد تكون حياتة في خطر من هذا الظلم لان مراحل المقاومة ممكن تاخز طابع قطع راس الافعي


#649879 [معاوية]
4.00/5 (2 صوت)

04-28-2013 04:46 PM
علـــــــــــــــــــى الشـــــــــــــــعب الســــــــــــــــــــــــــــــــــودانى
ســــــــــــــــــــــن قانون الاقتيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلات
لبــــــــــــــــــــــنان لم يكن لبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
الا بعد تصفية رمزو الديكتاتوريات ..


#649870 [المرضي]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 04:37 PM
ربنا قادر


#649866 [Sabir]
5.00/5 (3 صوت)

04-28-2013 04:31 PM
المتأمل لوجه علي عثمان يستنتج عدة وجوه,, أولها الخبث وآخرها النتانة ,,, وبين النتانة والخبث تاريخ ملئ بالدماء والغدر, والتفتيت


#649832 [المرضي متوكل]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 03:59 PM
نسئل الله السلامه والعافيه والستر لكن البلد دي نحن نثق في منو ماعارفين
اللهم هذا حالنل لايخفي عليك وضعفنا ظاهر بين يديك فعاملنا بالاحسان


#649647 [عبد العال]
5.00/5 (3 صوت)

04-28-2013 12:31 PM
عليكم الله شوفو لهاذا المخلوق في وشو جيدا وقارنو وجه الشبه بينه وبين المرفعين مع اعتزارنا للمرافعين ده من اكل الحرام وقتل الابرياء


#649600 [سن ألفيل]
5.00/5 (2 صوت)

04-28-2013 11:44 AM
الكل في السودان يقتل بسبب جبروت وظلم الانقاذ وللثوار مليون حق في حمل السلاح سواء في ام روابة او ام دوم لحماية ارضهم وعررضهم ومالهم واطفالهم بكل ماتوفر لهم من سلاح ناري او سلاح ابيض فالاوضاعفي السودان اصبحت تذداد سؤا بعد سؤ فالشعب يموت بشتى الطرق بطائرات الانتنوف او سلاح الشرطة او تحت التعذيب على ايدي كلاب الامن , ولا أستغرب ان كل هذه الاحداث تلجم صوت المجتمع الدولى مادام ان اهل السودان اصبح لاصوت لهم رضو ان يستسلموا للواقع ان تفعل الانقاذ ماتشاء فيها وفي ارضها وتقتل اطفالها ام دوم وتستحي نسائها في دارفور وتجوع شعبها في جنوب كردفان والنيل الازرق وترهب كل من يتجرأ على المطالبة بالاصلاح بالسجون او الصالح العام حتى اصبح كل الشعب السوداني يعتمد على منهم في الخارج سواء في المعيشة او التعليم او في العلاج وتذداد قروش وكروش اهل الانقاذ بسلب وبيع ارض المواطنين .


#649541 [الجوكر]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 10:55 AM
وأين هيئة علماء السلطان من كل هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#649535 [حمدان الجامعي]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 10:54 AM
يا فقها الدستور والقانون افتونا هداني وهداكم الله هل في دساتير بلادنا في الحقب المختلفة هناك نص يعطي أي حاكم سوداني عسكري اومدني الخق أن يمتح متر واحد من الاراضي السودانية لدولة اجنية ؟؟. وخدوا في بالكم ماتناقلة الاخبار من ان البشير منح مصر اراضي سودانية ؟؟؟؟؟؟؟. طبعاً غير حلايب


#649517 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 10:41 AM
انت الذي حولت مجمع الشيخ العبيد محمد خلف الله في السجانه الي ناي النسر عنوة واقتدار بامساعدت رجال الشرطه فقلت في هذا المجمع ماقالهوو مالك في الخمر وحولت المجمع الاسلامي الي ناي ودكاكين وعايز تجي اليوم تتكلم عن الدين انت اتفه رجل مري علي السودان
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يامحامي يافاشل


#649466 [الارباب]
5.00/5 (3 صوت)

04-28-2013 10:04 AM
لا يشرف عاقل أن تستديم هذه الحروب في البلاد بينما الذين فشلوا في إدارة دفتها يحدثوننا عن الاستثمار الخارجي الذي كاد أن يبتلع أرض السودان بعقود مجحفة ويتقمصها شبق إلى امتصاص ثروات السودان. ولماذا الاهتمام بالاستثمار الخارجي وتيسير كل القوانين له بينما (تسد الحكومة الأبواب ) أمام المكون الاقتصادي المحلي، بل تدخل عناصره السجن بحجة أنهم معسرين؟.
أي دولة في العالم تعتمد على أموال الخارج في تنمية مصادرها المالية في الوقت الذي تعوق مشاريع مستثمرين الداخل بالضرائب الباهظة، و"الذكوات" والجبايات، و"الرشوة الضرورة" لإداريي الخدمة العامة؟
القادم من الخارج هم شركائه !!!
المستعمر فقط يتصرف هكذا تصرف .... ما تفعله الإنقاذ مطابق تماماً لما يفعله المستعمر
أنهم يحتقرون السوداني وولائهم ليس للسودان بل لجماعة الإخوان المسلمين العالمية أنهم الماسونيون الجدد
انظر حال الشعب والجوع الذي فيه وهم لا يبالون بل يضربوه ان اشتكي أليس هذا ما يفعله المستعمر
وكله باسم الدين
الاستعمار استعمار حتي ولو أتي تحت سقف او غطاء الدين ...
لان ما يحدث لبني بلدي من فقر وجوع وتشرد لا يرضاه له من هو منه
من منكم يري أي من أهله يعاني أمامه ويقف ساكناً دون ان يساعد أو يحاول إزالة هذه المعاناة ....
الإنقاذ نظام مستورد مستعمر
أنهم ليس منا ولا يشبهونا
وعاش السودان الجديد القديم الجديد


#649366 [محموم جدا]
4.50/5 (2 صوت)

04-28-2013 08:54 AM
من حق الحكومة الاستثمار و لكن ألم نعرف منذ صبانا الباكر أن أم دوم من أكثر المناطق في السودان التي أنجبت كبار الرأسمالية الوطنية و أنها من المناطق المعروف أهلها بالثراء .. هذه الكلمات مقدمة لسؤال كم من مرة رددناه و هو: هل عرضت الحكومة هذه الارض على أهل ام دوم للأستثمار فيها بالخطط الاستثمارية التي تصلح حالهم و من ثم حال البلد على العموم ؟ أم هي تسديد ديون للشيخ صالح الكامل ؟ و كيف للدكتور مصطفى عثمان أو ولاية الخرطوم و صاحبها الدكتور عبد الرحمن الخضر بيع اراضي في قلب البلد للمستثمرين الاجانب مهما كانت علاقتنا بهم؟ لأن اللقمة الما تكفي أهل البيت تحرم على الجيران و نردد مرة أخرى السؤال هل توجد دولة في العالم (غير السودان بالطبع) تعرض مواردها الطبيعية للمستثمر الاجنبي و تعطيه لها بكل التسهيلات (قانون الاستثمار ) و تحرم منها ألمواطن المكلوم و تصدره كعماله رخيصة ( slave trading)الى مصانع و مزارع و شركات خدمية لهؤلاء المستثمرين في بلادهم؟( ليقارن الدكتور مصطفى قوانين الاستثمار عندهممع قانونه ) بالطبع الاجابة البديهية تقول لا و الحقيقة التي يعرفها طالب مدرسة الأساس أن الموارد الطبيعية من مياه عذبة و أراضي خصبة ثابتة بل و الاحرى فهي في تناقص مستمر بينما التعداد السكاني في تزايد و بمعادلة بسيطة يعرفها الكل فإن العائد من هذا الاستثمار مهما كان عائده من الاجنبي فهو خاسر جدا و التفريط في الموارد بهذه السهولة هي الحكم الفاسد بعينه الذي يريد لمواطنيه ان يعيشوا عالة على الشعوب يستجدونهم لقمة العيش فليذهب الدكتور مصطفى ليطلب أكشاك للبيع متر X متر في العاصمة بيروت أو القاهرة أو الرياض أو الدوحة حتى يستطيع أبنائنا في تلك البلاداستثمارها وفق قوانين الاستثمار عندهم .. جدودنا زمان وصونا على الوطن علي التراب الغالي الما ليه ثمن و اللا هي أغاني و اسطوانات للرقيص في اللقاءات الجماهيرية لإثارة الحماس و فقط...


ردود على محموم جدا
Russian Federation [محموم جدا] 04-29-2013 08:32 AM
الاخ ivan لو فشلنا كجيل أو أجيال منذ الاستقلال في توظيف مواردنا الطبيعية نحو رفاهية و نمو البلد فلا تكن متشائما فالاجيال القادمة قد تكون أكثر براعة منا في ذلك كما أنه من واجبنا أن نحفظ لهم هذه الموارد و أن الأجيال القادمة ستسأل عن مواردهم فهل نقول لهم أن قانون الاستثمار وهب الموارد للاخوة المستثمرين؟؟؟ هذه حجة تزيد الطين بلة و لا يمكن أن تقنع نفسك بأن هذا هو الحل المثالي لأن الحروب في العالم تقوم على الموارد و أقرب الأمثلة حلايب و أكبر مثال لخيبتنا هي خيبة القرن الماضي بلا منازع حينما وهبنا أرض النوبة لقيام السد العالي بدون أي عائد و لو مصايد اسماك البحيرة ناهيك عن و عن و ما هي الآثار المترتبة على هذه الخيبة و التي لم تخضع للدراسات المتانيةحتى الآن و لم تلاحق الجناة و لو أدبيا و اولهم جمال عبد الناصر أكبر من جنى جناية في حق السودان و مازال الهبل و المجانين يدعون الناصرية علما بأن أي مزارع من الخرطوم شمالا الى الحدود الشمالية يمكن ان يخبرك عن الأضرار التي لحقت بمجرى النيل و جفاف الجروف و النواطير و الحواشات و تغير الخصوبة في الاراضي الزراعية يا سيد ivan حتى في الجزر التي ملأت مجرى النهر و تغير دورات الزراعة و المنتجات الزراعية مما أدى الى هجر مهنة الزراعة في كل من الولاية الشمالية و ولاية نهر النيل..

Russian Federation [ivan] 04-28-2013 09:48 PM
المشكلة يا اخ محموم نحنا مابنحب الشغل في بلدنا نحنا الشباب بس ادينا سف السعوط والبطيح وشراب موية التلج باااااااااااردة وفلانة ديك كريعينا كيف وديك عندا دش وديك عندها كروت ...الخ يعني الاراضي دي حتقعد الي ان يرث الله الارض ومن عليها ..السوداني ممكن يشتغل في بلد غير السودان ح لكن بلدو لا لا .


#649262 [كديس]
5.00/5 (3 صوت)

04-28-2013 05:03 AM
بالطريقة الماشه بيها العصابة دي في بيع أراضي السودان بأبخس الأثمان ح يجي يوم ونصبح في المخيمات في تشاد والحبشة ونطالب بحق العودة وما نلقاهو... وسير سير يا بشكير.


#649259 [Medo]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2013 04:44 AM
الأراضي للعلم ..

يفلحها أهل ام دوم قبل ان يولد صاحب الهجرة من لبب إلى أبا ..
امتداد ل منطقة ام دوم معروف بحدوده منذ العام 1902 م
نفس الامتداد يصل منطقة الجريف شرق و لم تمس الحكومة منهُ شبر واحد ..
و أيضاً إلى جهة الجنوب الشرقى الامتداد نفسه منطقة سوبا شرق لم تصادر الحكومة منهُ و لو ذراع واحد ..
ُُاُنتزعت بقرار استعمارى و منح الجزء الجنوبي منها للسيد عبد الرحمن المهدى (ل جهجهتة من السياسة و توجيه للتجارة) (نزع ملكية) ...
المشير نميرى نزعها مرة أخرى من الأنصار و دفع بها إلى الشركة العربية و وعد أهل ام دوم بتسلم الأرض و المنشآت بعد 30 سنة ..
يفترض ان يتسلم أهالي ام دوم الأرض و المنشآت بعد انقضاء مدة العقد إلا ان مصطفى عثمان اسماعيل بالتواطؤ مع أخوة البشير الذين يعرفون قيمة الأرض جيداً بحكم إيواء اهالى ام دوم ل خالتهم زوجة الباش تمرجى محمد حامد (شقيقة حاجه هدية ام البشير اماً و اب ) حيث سكنت فى منزل فى ام دوم قرابة 15 سنة دون إيجار (رأيت البشير بأم عيني فى هذا المنزل و ذلك قبل مذكرة السيد أوكامبو) ، هؤلاء الأخوة جلبوا الشيخ صالح كامل ل يرث الأرض و ما عليها ..


ردود على Medo
Russian Federation [ivan] 04-28-2013 09:51 PM
مافي داعي لي شيل الحال ..سكن مجان لا قرش لا تعريفة الواحد ما يكون فاجر في الخصومة .


#649251 [الـــــــــــــــــعزابـى]
5.00/5 (5 صوت)

04-28-2013 04:32 AM
تمعنوا جيدا فى هذا الوجه الملبد بالسواد . ولا تعليق


ردود على الـــــــــــــــــعزابـى
Russian Federation [جركان فاضى] 04-29-2013 07:05 PM
يا عناب ياعزيزتى المقصود بالوجوه العليها غبرة وترقها قترة وجوه الكفار يوم القيامة - اما الجماعة ديل فخطفوا هذه الوجوه فى الدنبا قبل الاخرة - واما كيف يكون شكل وجوههم فى الاخرة فابحثى لك عن اية توصف الوجه باكبر من ذلك

Russian Federation [أبونديبو] 04-28-2013 02:57 PM
المشتهي موية الفول
كيف اتربي بلحم حديقة الحيوان؟؟؟ انت حاسد ولا بقران؟؟؟؟؟ علي عثمان رجل عفيف اليد واللسان

وينتهج نهج الخلفء الراشدون

Russian Federation [عناب الكردافية] 04-28-2013 01:48 PM
لا أدرى لماذا كلما أرى هذا الوجه أو وجه نافع تأتى على خاطرى ودون قصد الآية الكريمة "وجوه يومئذٌٌٍِعليها قبرة ترهقها قترة" لا أدرى لماذا!

Russian Federation [المشتهي موية الفول] 04-28-2013 11:04 AM
يعني زول اتربى بلحمة حديقة الحيون نتوقع منه اكعب من كده


#649239 [BLUENILE]
5.00/5 (3 صوت)

04-28-2013 04:16 AM
سياسه الحكومه الغاشمه وتهورها فى تدمير وقتل ابناء الشعب علشان اراضى يملكها الابناء جدى عن اب فهى شرعآ حقتهم وملكهم حيث لا يعقل ان يقوم مصطفى عثمان اسماعيل ان ينزع اراضى القولد ولا يمكن ان ينزع عبد الرحيم محمد حسين اراضى كرمه ولا لايمكن ان ينزع تاجر الطاييوق الوالى السابق المكتعافى اراضى الدويم ولا يمكن ان ينزع البشير اراضى صراصر او اراضى حوش بانقا ولا يمكن ان ينزع على عثمان طه اراضى الكرفاب
نعم هولائى المجرمون اتوا الخرطوم معدمين وكانوا يجلسون فى داخليات الجامعه التى درسوا فيها وشبعوا فيها بعرق الايادى البيضاء التى بنت وعمرت
ان الجامعات التى تخرجتم منها ونلتم الدرجات العلياء يا كيزان المؤتمر الوطنى انها بسبب عرق ابائنا واجددنا من دفعوا من قوتهم من اجل تعليمكم حتى ان تكونوا خيرآ لابناء الشعب لكنكم خنتم العهد وخنتم الامانه ومنحتمم انفسكم بيوت وسط الخرطوم بنزعكم لاراضى الغلابه واراضى المساكين
انتم يا حكومه نزعتم اراضى الجريفات واراضى شرق النيل وغرب النيل واراضى النيل الابيض من غابط السنط الى خزان جبل اولياء اى استثمار تقومون به وانتم فاشلين لم تفلحوا فى رفع المعانا عن المواطنين بجميئكم صار العلاج للمواطن فى وطنه بقروش وصار التعليم بقروش وصار كل شئ واسطه ومحسوبيه وقمع وقتل ونزع
انا اقترح لابده من عمل الاتى فورآ لابده ان يجتمع ابناء الخرطوم من قرى شرق النيل امدوم والجريف والعيلفون وامضوالبان وسوبا وبترى واسروراب وشمبات الفتيحاب والرميله والشجره وطيبه الحسناب والتريعه وقرى جبل اولياء والكلاكلات لابده ان يجتمع ابناء المناطق القديمه وينددون بما تقوم به الحكومه من نزع وتدمير وتفكيك النسيج الاجتماعى ويجب عمل قانون رادع بحجب الثقه عن نواب الدوائر الجغرافيه بالبرلمان والولايه وسحب الثقه عن والى الخرطوم وعن رئيس الجمهوريه وعن النائب الاول لرئيس الجمهوريه فورآ وان يكون قرارآ رقم واحد
قرار رقم اثنين الشكوى الى منظمات المجتمع المدنى والمنظمات المحليه والاقليميه والدوليه المهتمه بحقوق الانسان والانسانيه لانوا الكارثه ليست لناس امدوم فقط من قبل عشرين سنه كانت مع ناس الكلاكله وطيبه الحسناب وناس الرميله الخرطوم وناس السروراب والفتيحاب القضيه ليست امدوم فقط لانو تماسيح المؤتمر الوطنى الكانوا بالامس جعانين ومقطعين ومعدومين السكن والقروش صاروا اكثر جشعآ وطمعآ بعد ما شبعوا وتملكوا الشقق والابراج والفلل والشركات والارصده بالبنوك الداخليه والخارجيه والشركات العائليه باسماء العائله والاهل والابناء والزوجات من الباطن
مثل هولائى يجب مقاطعتهم وتدميرهم وقطع رؤوسهم وسحب الثقه منهم جميعآ يجب على جميع احياء الخرطوم ان تتضامن وتتحد من ابناء امدوم لانو ما حصل لامدوم سوف يحصل للبقيه المناطق جميعآ
يسقط يسقط يسقط المؤتمر الوطنى يسقط والى الخرطوم يسقط رئيس القضاء ويسقط رئيس الجمهوريه يسقط على عثمان طه وهو من جلب ابناء اهله وسجل لهم فريق كوره باسمهم وسجلهم بواسطته بليق الخرطوم بينما هنالك انديه عريقه اعرق من الكرفاب فريق على عثمان طه لكن نعمل شنو انها ثورة الانقاز همها البطون وهمها المحسوبيه والجهويه لعنه الله عليكم يا حوش يا شرزمه من شرازم الشياطين الى الجحيم يا جبناء يا خونه يا حراميه


ردود على BLUENILE
Russian Federation [جركان فاضى] 04-29-2013 10:06 PM
يا حبيبى يا (bluenile) الناس ديل بيبيعوا اى ارض عليها طلب وماعندهم فرق بين اراضى مسقط راسهم او غيرها - والشخص القلبه على اهل قريته سيكون قلبه على وطنه -فهى الرحمة التى فى قلب الانسان متى عمرت القلب ظهر خيرها على الجميع هذه الفئة لاتوجد رحمة فى قلبها -وطلاب جامعة الخرطوم الذين درسوا على حساب الشعب السودانى من ست الشاى لست الكسرة للمطلقة التى تعول اسرة هؤلاء الخريجون تقطر قلوبهم دما على الشعب المنتظر هم يمسحوا دمعتو-فكم اثرت فى شجون يا حبيبى


#649231 [kordofani]
4.50/5 (3 صوت)

04-28-2013 03:51 AM
I hope there are some who will understand what you said and stand for their rights .
but people in the center are scare form Abakr of darfur and Kuku of Nuba.and Agar of blue Nile .


#649224 [ahmedtourdams]
5.00/5 (3 صوت)

04-28-2013 03:22 AM
اول حاجة امات طة
وطة دا منو؟؟ طة الدلاهة
بدون خيبة يظهر اليوم يحث العلماء بتعضيض دور الخلاوى فى تقوية الامن الداخلى



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة