الأخبار
أخبار إقليمية
من الذى باع حلايب وشلاتين.. عبد الناصر أم مرسى؟
من الذى باع حلايب وشلاتين.. عبد الناصر أم مرسى؟
من الذى باع حلايب وشلاتين.. عبد الناصر أم مرسى؟


الصحف المصرية تكتب
05-01-2013 07:50 AM
رضا حمودة

فى الوقت الذى يحاول فيه الناصريون وغيرهم من كارهى الرئيس مرسى والإخوان المسلمين تقديس وتأليه جمال عبد الناصر باعتباره آخر زعماء العصر المغاوير الأفذاذ وفلتة زمانه التى عجزت أرحام النساء أن يلدن بعده! , يرفضون نفس المنطق ومنهجية التقييم والتفكير بحق أى رئيس آخر وبالأحرى لو كان إسلامياً أو من الإخوان المسلمين على وجه الخصوص الخصم التقليدى واللدود لناصر والناصرية وكأن ناصر لا يخضع لنفس نواميس الحياة من صفات النقص والمرض والهذيان والخطأ والصواب والفشل والنجاح, ذلك أن لعبد الناصر مخازى وكوارث يكفينا منها نكسة يونيو 1967 المهينة التى تسقط أى نظام شعبياً وأخلاقياً وخطايا أخرى تتعلق بالسودان ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور.

فى زيارة الرئيس محمد مرسى الأخيرة للسودان وفى ظل محاولات النظام المصرى الجديد للتقارب مع عمقنا القومى والإستراتيجى وجمع أشلاء الوطن المتناثرة التى عمد نظام المخلوع على تقطيع أوصاله مع جيراننا التى تربطنا بهم روابط الدم والدين واللغة وذلك بأوامر غربية صهيونية على اعتبار أنه(أى مبارك) كنزهم الإستراتيجى, يحاول البعض أن يدخلنا فى متاهات التخوين والغلوشة والتغطية على أى محاولة للتقارب مع جيراننا وعمقنا الإستراتيجى وأمننا القومى وبالتالى تحقيق أى إنجاز على المستوى الإقليمى والدولى حتى تظل الشماعة الإعلامية الليبرالية هى الفشل والحيلولة دون التقدم إلى الأمام قيد أنملة بل بالعكس التراجع حتى يتم استدعاء نظام مبارك الذى يجرى تلميعه الآن فى معامل واستديوهات إعلام الست إلهام, وهو ما حدث بالفعل حين عاد الرئيس مرسى من السودان بعدة مشاريع واتفاقيات هامة بين البلدين اخترع الإعلام قصة غريبة بأن الرئيس مرسى عرض الاستغناء عن (حلايب وشلاتين) للسودان رغم نفى الحكومتين على المستوى الرسمى لكن الخطة ليست فى النفى أو الإثبات وإنما فى تثبيت الكذبة وتصديرها للرأى العام والمواطن البسيط على أنها هى الحق المبين والحقيقة المطلقة حتى يتم التغطية تماماً والتعتيم على نتائج الزيارة الإيجابية الحقيقية.

لقد تم الاتفاق مع الإخوة السودانيين فى الزيارة الأخيرة للرئيس مرسى على افتتاح الطريق الدولى البرى بين البلدين خلال أيام معدودة لتسهيل حرية التنقل والتجارة بين الأشقاء,وإقامة منطقة تصنيع غذائية فى السودان, ومنطقة تصنيع جلود, وزراعة 2 مليون فدان لصالح مصر وبالتالى الاكتفاء الذاتى من القمح ومن ثم نضع أقدامنا على أول طريق استقلال الإرادة والقرار السياسى بما يمنع التدخل فى شئوننا لما تمثله من فريضة سياسية ووطنية ملحة الآن, فهذا ما فعله مرسى فى السودان عمق وادى النيل لمصر والتى قال عن هذه العلاقة بين البلدين شيخ المستعمرين الإنجليز والزعيم البريطانى الأشهر(ونستون تشرشل) " إن السودان كغطاس ومصر أنبوبة الأكسجين التى يستنشق منها الهواء, فإذا فصل السودان عن مصر انقطع عنه الهواء فمات مختنقاً." السودان التى لا يعرف قيمتها وأهميتها بالنسبة لمصر والعرب سوى أعداءنا.

تمكن محمد على من فتح السودان 1820 وضمها لمصر تحت سلطة واحدة, وقد عمد الإحتلال البريطانى لمصر1882 أن يفصل السودان عن مصر وسحب الجيش المصرى من هناك بتواطؤ من الخديوى توفيق آنذاك عام1884 إلى أن عاد مرة أخرى تحت قيادة البريطانى (اللورد كتشنر) فى"2 – 9 – 1898" وتم رفع العلمين المصرى والبريطانى فى السودان, إلى أن قامت ثورة يوليو 1952 وبدأت المؤامرة على فصل السودان عن مصر على يد البيكباشى (الرائد) جمال عبد الناصر عندما بدأت حكومته بالتفاوض مع المحتل البريطانى حول السودان فى نوفمبر من نفس العام وبعد مرور أقل من أربعة أشهر على الثورة وقبل التفاوض على الجلاء عن مصر فلنلاحظ هنا حجم المؤامرة على السودان , وفى أواخر عام 1953, أجريت انتخابات برلمانية صورية فى السودان برعاية انجليزية, وتم سحب القوات المصرية من السودان 1955, وأعطى عبد الناصر السودان حق تقرير مصيره هذا المصطلح الوهمى الذى استُخدم فى غير موضعه وفرط فى ثلاثة أرباع الوطن رسمياً 1956 , ثم لعب دوراً مشبوهاً فى دعم وتسليح المتمردين الإنفصاليين فى(جنوب السودان الذى انفصل بالفعل الآن) بالتوافق مع التوجه الغربى الصهيونى بفصل الجنوب السودانى على أساس طائفى دينى انتصر فيها للمسيحية على حساب الدين الإسلامى لغالبية إخواننا السودانيين, رغم أن هذه الأراضى كانت خاضعة للسيادة المصرية منذ عهد محمد على 1838 ويرفع عليها العلم المصرى, ثم أنشأ بعد ذلك وحدة فاشلة غير مدروسة مع سوريا الشقيقة البعيدة جغرافياً(1958 – 1961) رغم وجود السودان القريب لما يمثله من تجسيد لوحدة وادى النيل وأمننا المائى فضلاً عن الأمن القومى.

ينبغى أن يعرف الجميع خاصة (عبيد) عبد الناصر الأوفياء من المثقفين وما يسمون أنفسهم بالنخبة وأهالينا من البسطاء والمغرر بهم عبر عمليات غسيل المخ وتزييف الحقائق , من الذى أضاع السودان وجنوب السودان الذى انفصل فعلياً ورسمياً (9 – 7 -2011) والتى حصلت فيه الدولة الوليدة المختطفة بتتواطؤ عربى على ثلاثة أرباع الإنتاج النفطى فى السودان أصبح بيد القيادة المسيحية المدعومة أمريكياً وغربياً صهيونياً؟! يتحمل عبد الناصر القسط الأكبر منه ومن الذى أضاع القدس وغزة والضفة وسيناء والجولان فى ست ساعات وسقوط آلاف الشهداء والضحايا الأبرياء (يونيو 1967) بعد أكاذيب ناصر وإعلامه بأننا سنقذف إسرائيل وراء البحر؟ لكنها العنترية الفارغة والنعرات القومية الزائفة والغرور الأعمى وجنون العظمة الذى أذل صاحبه والوطن أيضاً فى مغامرات فاشلة فى سوريا واليمن , وفى المقابل من الواجب الوطنى بتجردٍ كامل للصالح العام بعيداً عن المرارات الشخصية والأحقاد الداخلية الخاصة الوقوف وتأييد أى مسعى للتقريب والتقارب مع جيراننا وأشقاءنا لمحاولة إصلاح ما أفسده الأسلاف بدلاً من الصراخ والعويل على ماضٍ عليه من المساوىء والسلبيات أكثر ما له من المحاسن والإيجابيات بدلاً من اختلاق وفبركة الأخبار الكاذبة التى لن تغير من مراد الله شيئاً والله غالب على أمره.

المصريون


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 5981

التعليقات
#653411 [هادي سلمان]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2013 03:54 AM
للتاريخ يذكر أن الرئيس عبدالله خليل رحمه الله استدعي السفير المصري عندما نشبت أزمة حلايب الأولي ، كان عبدالله خليل غاضباً للموقف الجبان الذي قام به عبدالناصر من محاولة الاستيلاء على حلايب رغم كل الدعم السياسي الذي قدمه السودان بتجرد لمصر المهزومة ( وهذا هو طبعهم حب الذات وسيبقون )
يذكر السفير المصري أنه عند دخوله على الرئيس وهو يتمنطق بمسدسه ، توجه إليه الرئيس قائلاً أوصل هذه الرسالة لعبدالناصر وسحب مسدسه وأطلق منه طلقة واحدة من شباك الغرفة وقال هذه أول رصاصة في حلايب
على الفور أنسحب السفير المصري ليكتب تقريره المختصر لعبدالناصر مزيلاً بعبارة السودان يحكمها رجل معتوه ، فهم عبدالناصر الرسالة وأمر على الفور بسحب القوات المصرية من حلايب
وين زمن الرجال يالسودان


#653394 [توفيق الصديق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2013 03:14 AM
هذا البغل الغبي الذي اثارني غباءه كثيرا
يعترف بعظمة لسانه ان مصر كانت مستعمرة تركية ومش
مستعمرة تركيه وبس وقبلها فرنسية وبعد ذلك انجليزية
فلو قبلنا ان نكون تابعين لدولة فمن الاحري ةالانفع ان لا نكون تابعين لدولة
هي نفسها مستعمرة من قبل اتراك وانجليز وغيرهم فمن الانفع والاجدي لنا ان نكون تابعين
للدولة المستعمرة(بكسر العين) وهي في هذه الحالة انجلترا
فيا ايها الغبي اذا تابعنا منطقك هذا فيجوز لفرنسا بالمطالبة بدخول مصر الي بيت طاعتها
ويجوز لانجلترا المطالبة بارجاع مصر الي حضنها ويجوز لتركيا ايضا هذا الحق
ليس هذا فحسب بل يجوز لكل الدول الاوربية التي احتلت افريقيا بالرجوع والمطالبة باحقيتها في استعمار افريقيا
يا لك من غبي


#653087 [ثوري]
5.00/5 (2 صوت)

05-01-2013 05:55 PM
رسالة واضحة للمصرين لو عايزين تفاوض فلكم ياسر عرمان
لوعايزين حرب فعليكم الاختيار بين الحلو وعقار ومناوي وعبدالواحد
لوعايزين دروس في تاريخ الحروب فلكم اريتريا ثلاثة مليون اريتري وبتسليح لايذكر انتصروا على اثيوبيا تسعين مليون وباحدث الاسلحة ،، ولقنوا اليمن درس لاينسى في جزر البحر الاحمر وطردوهم منها خلال يومين حينما طالبت اريتريا بجزيرة واحدة احتلتها اليمن ورفضت الخروج منها فتم طردهم من جميع الجزر الارترية واليمنية وكان درس مجانا للعرب بانه من له قضية لايهزم ابداً ،، خلونا من تاريخ وجغرافيا اليوم نحن من يصنع التاريخ واظن المصريين في حاجة لدرس مجاني ونحن لها


#653051 [زول وافتخر]
5.00/5 (1 صوت)

05-01-2013 05:20 PM
إن السودان كغطاس ومصر أنبوبة الأكسجين التى يستنشق منها الهواء, فإذا فصل السودان عن مصر انقطع عنه الهواء فمات مختنقاً ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
لو بس قفلنا النيل دا لي شهر بس مصر بتموت
مصر غير البضاعه المضروبه بتجيب لينا شنو
اهم شي ياسودانيين تتزكرو انو مصر اعلي دوله في العالم نسبه بالاصابه بي فايروس اس المعدي جدا
وحين ندخل مصر لازم ناتي بي كروت صحيه وهم هنا يدخلون دون اي فحص طبي
نحن ناقصين مرض ايدز من الحبش وكمان فايروس اس من الحلب


#652869 [ابودومة]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 02:33 PM
احبتنا المصارة حلايب تسو بيها شنو انتو ولاد حايلة


#652708 [حامد عابدين]
5.00/5 (2 صوت)

05-01-2013 12:20 PM
حلايب سودانية وستظل سودانية رغم تفريط حكومتنا الجبانة في اراضي السودان الذي استلموه نظيف كصحن الصيني وكبير كشعبه
من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت ايلام
فهذه الحكومة الجبانة شطارتها على اهلنا في دارفور وكردفان والجنوب0(ياحليله) في حين انها لم تفلح في النطق بكلمة في شان حلايب حتى لكان المواطنيين فيها لاتربطهم صلة بالسودان فيا خوفي عليهم
هذه الحكومة الحقيرة تتكلم عن حلايب بطريقة خجلى لجبنها من النظام المصري السابق والحالي فعندما نشرت الصحف خبر زيارة البشير لحلايب قام الدباب كرتي وقال ( ومن قال لكم ان الرئيس سيزور حلايب) ياللعار من هذا الدباب الجبان الذي يتشطر على شعبه ويجبن امام محتليه
اسد على وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر
والاسوا من ذلك ان رئيسنا الهمام الذي اغتصبت ارضه بدلا ان يقابل الكف بالكف والساعد بالساعد تراه يجزل في العطايا لمصر من ابقار وجمال ومكافات للاعبين وسيارات لمنتخب مصر ومليون فدان من الاراضي الزراعية و10 مليون مواطن مصري ليحتلوا شمال السودان اذ لا تكفي حلايب وحدها
والمصريون هم الذين سخروا منه حينما اقيمت مباراة الجزائر ومصر في ام درمان فقد قال عمرو اديب ( فين الرئيس السوداني صحوه من النوم ده نايم ومايعرفش في اشارة الى ان السودانيين شعب كثير النوم وكسول وهم من اطلقوا هذا الفهم في الخليج) وكذلك قال ابراهيم حجازي وشتم السودان والسودانين وقالت احدى الممثلات العاهرات ان مطار الخرطوم به اوضة واحدة وان السودان غير مؤهل لاستضافة حفل شاي,
ومع ذلك تجد ان الرئيس العوير يغدق في العطايا والهبات من حر مال الشعب السوداني بل هناك من يدعو للتكامل مع مصر والوحدة معها ، ياحليلك يالسيد عبدالرحمن والمحجوب وعبدالله بك خليل لو انكم رايتم مافعل بنا الكيزان وبوطن رويتموه من دمائكم الطاهرة الزكية لملاتكم الحسرة فقد فعل بنا الكيزان الافاعيل وضيعوا وطن القماري بحماقات ولايزالون في غيهم سادرون
لكن حتما ندق المستحيل وننتصر وسنبدع الدنيا الجديدة وفق مانهوى ونحمل عبء ان نحمي الحياة ونبتكر


#652703 [حامد عابدين]
5.00/5 (1 صوت)

05-01-2013 12:15 PM
هشام عبد الملك

المصريون لم يكفوا عن الحديث عن دستورية الأشياء من عدمها، منذ أن قرر الرئيس محمد حسني مبارك أن يتخلى عن منصب رئيس الجمهورية، دون أن يفتح الله عليهم بكلمة واحدة، ولو همسا، بأن الرئيس السابق، قد (تخلى عن منصبه) ثم (كلف المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد)، بعد أن فقد صفته الدستورية كرئيس، وأصبح مواطنا عاديا، لا يملك أن يكلف أحدا بشيء! ولكنه مارس وصايته على الشعب المصري، حديث العهد بالثورات الشعبية، وقبل جهابزة القانون بتلك الوصاية، وأكسبوا المجلس العسكري شرعية كان يفتقدها. فلو أنهم أوقفوا المجلس العسكري عند حده منذ لحظة صدور الوصاية، لما بلغت الأمور هذا المبلغ، ولو أن المجلس العسكري فعل كما فعل المشير سوار الذهب بالإستيلاء على السلطة، حتى وإن جاء ذلك تحت ضغوط من صغار الضباط، ثم أعفى رئيس الجمهورية، لجاز الحديث عن الشرعية الثورية! أما أن يمارس المجلس العسكري سلطاته بموجب (تكليف) صادر عن شخص غير ذي صفة، فإن وجوده في السلطة كان وجودا باطلا، يبطل جميع ما ترتب عليه! بما في ذلك الانتخابات الرئاسية التي أتت بالرئيس محمد مرسي إلى السلطة، لأنه تسلم سلطة منقوصة عبر آليات غير دستورية من مجلس غير دستوري!!

ولكن، ولأن عرب مصر حديثو العهد بالثورات كما أسلفنا، فهم ما يزالون يتحدثون عن الإلهام التونسي، وهنا أيضا لا يفرقون بين (التحفيز) والإلهام! أو ربما أنهم يدركون ذلك، ولكنهم لا يريدون أن ينسبوا شرفا إلى السودان الذي نقلهم من ثقافة الإغتيال (عايزلو منصة) إلى ثقافة الثورة (برضو مصيرو زي نميري!)، بل ألهمهم أيضا، شاءوا أم أبوا، (ثورة عبد الناصر) الذي درس تاريخ الثورة المهدية خلال وجوده في السودان، وتعلم منها أن الملك المقدوني فاروق محمد علي، هو إمتداد لحقبة استعمارية، كان يجب أن تنتهي بخروجه من مصر! لكن رغم ذلك، لم يكن عبد الناصر أول رئيس مصري يحكم مصر منذ عهود ملوك النوبة (الفراعنة)، حسب ما يقوله بعض مؤرخيهم على استحياء، بل أن (المشير) هو أول رئيس مصري يحكم مصرـ فيما لو تحدثنا بمنطق الحقائق التاريخية، وبما كان قائما على الأرض قبل الغزوات المتتابعة التي تعرضت لها مصر منذ فجر التاريخ!

أما المتفذلكين ممن زوروا التاريخ، وهم يستوون في ذلك مع من سرقوه، فإنهم يتوهمون أن السودان ومصر كانتا دولة واحدة، ونحن نوافق على ذلك، ولكن بشرط أن يعلموا أن ذلك لم يحدث إلا في عهود (االممالك النوبية).. أما في العصر الحديث، فقد أصبحت مصر ولاية تركية مع بداية الغزو العثماني لها في عام 1517، ولم تعد دولة مستقلة ذات سيادة إلا بعد خروج فاروق من مصر في 26 يولية 1952! وأن الغزو الذي قاده الباشا المقدوني محمد علي ضد الممالك السودانية، فيما بين هذين التاريخين، قد تم بأمر البابا العالي في الإستانة، مما يجعل من مصر دولة طريق لاستعمار السودان من قبل الإحتلال التركي البغيض. لذلك، كان لا بد أن يظهر الإمام المهدي، ويقيم أول دولة إسلامية على أنقاض الإمبراطورية التركية في عام 1885م، بعد تحرير الخرطوم! وقد قدر الله أن ينتقل المهدي إلى الدار الآخرة، ويأتي من بعده خليفته عبد الله التعايشي، فحدث ما حدث. لكن يجب على المصريين أن يدركوا أن مصر كانت قد سقطت في ذلك الوقت تحت الإحتلال الإنجليزي، بعد هزيمة أحمد عرابي، الذي حاول المهدي تحريره بالقبض على غوردون حيا، لكن لم يتحقق له ما أراد، لسبب أو لغيره. فأصبحت مصر بعد الإحتلال الإنجليزي تحت هيمنة مزدوجة، بل هيمنة ثلاثية إن أردت الدقة، فهي من الناحية النظرية كانت ما تزال جزء من الإمبراطورية العثمانية، ومن الناحية العملية ورثها أبناء الباشا المقدوني، تحت مظلة الإستعمار الإنجليزي، المهيمن الأكبر والحاكم الفعلي. وهو السبب الذي جعل من رئيس الوزراء المسيحي بطرس غالي يوقع على اتفاقية الحكم الثنائي (رغم أنفه)، وهو أيضا السبب الذي جعل الفلاح المصري يسير تحت رآية الصليب ليحارب رآية لا إله إلا الله التي رفعها الإمام المهدي!!!! على مرمى ومسمع من الجامع الأزهر دون أن يفتح الله عليه بكلمة! هذا هو التاريخ المخزي والمخجل الذي يتفاخر به غزاة مصر! وحاول المؤرخ المسيحي لبيب يونان رزق أن يبرره بقوله (إن الجيش الذي الذي ودعته ملكة إنجلترا في محطة فكتوريا، بقيادة كتشنر باشا، ليثأر لمقتل غوردون باشا، كان جيشا مصريا بقيادة إنجليزية!! وقلت له يومها إنني أشفق على تلاميذك منك!!!) وإذا عرف السبب في جهل المصريين بالتاريخ، بطل العجب!

أما حقيقة الضجة التي أثارها دعاة الوحدة العربية والقومية العربية في مصر، حول حلايب وشلاتين، فلأنهم لا يعرفون أن حدود بلاد النوبة لا تقف عند حلايب وشلاتين، بل تمتد إلى حدود الدولة القبطية في دلتا النيل، حيث بلغت الحضارة النوبية أوجها، لتقف الإهرامات شاهدة على عظمة أهل النوبة، تحت حراسة (أبو الهول) بأنفه الزنجي الأفطس الذي أثار حقدا عنصريا عند نابليون بونابرت، وهو الذي ظن أن الله قد خلق أول من خلق الإنسان الأبيض على ظهر الأرض! فهذه هي الوحدة التي جمعت بلاد النوبة من الخرطوم إلى القاهرة! وهي الوحدة التي نحن على يقين من أنها ستعود (كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين).

ونحن لن نكون بالطبع سذج إلى درجة أن نصدق في يوم من الأيام بأن العرب الذين قطنوا مصر بعد الغزوات الإسلامية، كانوا أقل سوءا من الإنجليز الذين هاجروا إلى العالم الجديد واستراليا وأذاقوا السكان الأصليين الأمرين. صحيح أن الإنجليز حاولوا محوا ثقافات وتاريخ الهنود الحمر في أمريكا والوطنيين في استراليا، دون أن ينجحوا، بقدر ما نجحوا مع ثقافة أهل اسكتلندا وآيرلندا وويلز، ولكنهم رغم كل ما يقال عنهم، لم يسعوا إلى سرقة تاريخ البلاد التي احتلوها ونسبته إلى أنفسهم! كما لم نسمع أن أياديهم امتدت لتغتال العلماء الذين حاول بعضهم أن يقول شهادته للتاريخ. ولكن، فقد ظهر الحق، وثبت علميا أن حضارة وادي النيل هي حضارة الإنسان الأسود..

لعل أغرب شيء أنك عند ما تسأل عن لغة الفراعنة، يقولون لك (الهيروغلوفية)، وهي كلمة يونانية، ولك أن تتخيل أن أول حضارة في التاريخ انتظرت لآلاف السنين، قبل أن تأتي حضارة لاحقة لتعطيها اسما للغتها!! لكن يظل السؤال قائما، ما اسم اللغة التي كان يتحدثها الفراعنة قبل الحضارة اليونانية القديمة؟


على كل حال، نحن ندرك إن الأداء الضعيف لحكوماتنا المتعاقبة في مواجهة مصر أعطى إشارة خاطئة لهم، وعليهم أن يحذروا غضب الحليم. لقد كنا دائما (الحيطة القصيرة) التي لا يترددون في توجيه الإساءات لها، حتى في حالات الهرولة دون أن يكلفوا أنفسهم مشقة الإلتفات إلى مطارديهم لأخذ حقهم بلسانهم وهي درجة فوق أضعف الإيمان، لكنهم كانوا يكتفون بسب الشعب السوداني حتى يطفي نار غليلهم من حالة الاستضعاف التي عانوها!!

لقد بدأ ضعف الأداء الحكومي واضحا عندما قامت حكومة عبود بتهجير النوبة، في خطوة استهدفت تاريخهم قبل أرضهم، فلزمنا الصمت، وتآمرنا معهم باسم القومية العربية!! وفي عام 67، كانت أمامنا فرصة لا تعوض لتحقيق الفائدة القصوى من الظروف الدولية المحيطة، خاصة عند ما كان عبد الناصر قد جيش جيشه لاحتلال حلايب في عام 1958، لكن شهامة المحجوب منعته من استعداء الإنجليز عليه، ثم وقف موقفه التاريخي المعروف، بأن (طبطب) على عبد الناصر بعد هزيمة (نكسة) 67، وعقد أقوى مصالحة في تاريخ المنطقة بين الملك فيصل عليه رحمة الله وجمال عبد الناصر، أعادت مصر إلى الحياة بعد أن كانت على وشك أن تفارقها. ثم فتح أرضنا ومياهنا وأجوائنا أمام القوات المصرية المنهكة والمنهارة لإعاد تأهيليها وتدريبها في جبل الأولياء ووادي سيدنا وبورتسودان، فكان جزاؤنا أن هددونا بتسيير جيوشهم ليمسحونا من على وجه الأرض عند ما قوي عودهم! بل طالبوا أمريكا صراحة بأن تساعدهم على ضرب السودان!! واليوم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها بسبب حلايب وشلاتين!! وجميعنا نعرف أن عمر البشير عند ما ذهب لمؤتمر قمة القاهرة وهو يرتدي الزي الوطني للبشارية، لم يتعرف عليه المصريون، قبل أن يبلغهم بحقيقة الأمر المعارضون السودانيون الذين كانوا يقتاتون من فتات موائد حسني مبارك!

إن أهل حلايب وشلاتين من لحمنا ودمنا، ولسنا بصدد الحديث عن استرداد الأرض بالحرب التي يتمناها جيراننا المصريون الذي يستقوون علينا بالسلاح الأمريكي، ولكنها ستعود، لأن هذا هو وعد الله.


#652695 [alsudani]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 12:13 PM
حلايب أصلها تابعة للسودان منذ 1908 م
هو العام الذى فصلت حلايب ومنطقة فرس
أما منطقة فرس أُخذت من السودان وتبعت
لمصر وترسيم اي حدود دولية سيعيد هذه
المنطقة ومعها حلايب كمان ،، لذا المصرين
قالوا كل شيئ ولا الامم المتحدة و
المحكمة الدولية : قضية حلايب موجودة فى
الأمم المتحدة لايستطيع أحد التلاعب فيها
أما الخرط مع وجود الكيذان يمكن التلاعب فيها
بس نعتمد على الأنقليز


#652633 [shaw]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 11:29 AM
( واعطى عبد الناصر السودان حق تقرير مصيره ... وفرط في ثلاثة ارباع الوطن رسمياً) والله مهازل يا أولاد بمبة .ز انتو يظهر انو ما بتقرأول التاريخ ..مصر كانت محتلة واستقلت من الاحتلال التركي في العام 1952م ، والسودان استقل فيالعام 1956م والجزائر في العام 1962م وكذلك تونس 56 .. وليس هناك حاجة اسمها تقرير مصير بل كان هناك تعهد من الادارة البريطانية للانسحاب من السودان في الموعد المحدد ، وبهذا المفهوم يا اولاد بمبة يعني الانجليز فرطوا في مصر كما فرط فيها الاتراك قبل الاحتلال الانجليزي الفرنسي ، إلا أن الاتراك عادوا لاحتلال مصر حتى انقلاب عبد الناصر الشهير في 1952م حيث تم طرد الملك بعد ان تعلم العربية .. السودان ليس جزءاً من مصر ، بل أن اجدادنا الفراعنة السود هم من كانوا يسودون مصر ويحكمونها .. عمر مصر ما حكمت السودان إلا الان في حلايب وشلاتين والتي سوف تكون القشة التي قصمت ظهر البعير ..


#652590 [um ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 10:59 AM
صدق يا استاذ رضا حموده لم افهم قصدك بالضبط


#652490 [omer ali]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 10:00 AM
فى زيارة الرئيس محمد مرسى الأخيرة للسودان وفى ظل محاولات النظام المصرى الجديد للتقارب مع عمقنا القومى والإستراتيجى وجمع أشلاء الوطن المتناثرة التى عمد نظام المخلوع على تقطيع أوصاله مع جيراننا التى تربطنا بهم روابط الدم والدين واللغة وذلك بأوامر غربية صهيونية

لاحظوا ما كتبه هذا البغل وقوله جمع اشلاء الوطن المتناثره وعمقنا الاستراتيجي ودمنا ولحمنا هذا البغل المستظرط يتدحث عنا نحن شعب السودان وعن بلادنا وكاننا لاصوت لنا ,
في الاونه الاخيره ازادات تصريحات المصريين حول السودان وعادوا الي ضلالهم القديم واحلام اليقظه التي تعاودهم من فينه الي اخري وهي ابتلاع السودان في الكرش المصريه التنتنه واستباحته بفائض سكانه الذين لاهم لهم سوي الاكل والتفريخ تناسلوا كالارانب واصبحت ارض مصر لاتسعهم ,,
حاولوا تفريغ الملايين من سكانهم باقامة وحده مع سوريا وفطن الشعب السوري لذلك وفسخ هذا العقد المنفرط اصلا ثم حاولوا العراق وتم طردهم وقتلهم بواسطه الشعب العراقي الابي وحاولوا دول الخليج وهاهي دول الخليج تتخلص منهم تدريجيا ثم لجاوا للهجره الغير مشروعه الي دول اوروبا المتوسطيه وهاهي اليونان تطارد فلول المصريين الموجودين بها

نتيجه لكل ذلك اتجهت انظارهم للسودان البلد الذي يحكمه حثالة شعبنا والذين لاهم لهم سوي اشباع غرائزهم البطنيه والجنسيه استباحوا ديارنا وفتحوها للمصريين تحت مايسمي بفوضي الحريات الاربع وبدا الاجتياح المصري للسودان بموافقه سفلة الانقاذ وتحت حماية مليشيات البشير والتي لاهم لها سوي قمع شعبنا حتي يتمكن المصريون من احتلال بلادنا

يقول هذا ا الصحفي حموده ان عبد الناصر فرط في ثلاث ارباع الوطن يا سبحان الله عن اي وطن تتحدث انت الا تعلم ان المصريين كانوا مستعبدين بواسطه العثمانيين وكانت مصر تعتبر ضيعه عثمانليه ولم يعرف اهل مصر او ينالوااجنسيه المصريه الا بعد عام 1914 وانه عندما احتل العثمانيين السودان كان المصريون عباره عن سخره وعبيد للعثمانيين جندوهم في حملتهم للسودان كعسكر وحملة امتعه وطباخين وخدم و للمتعه الجنسيه

اقول لك يا حموده ولكل صحفيي مصر وحكامها وشعبها ان السودان سيكون مقبره كبري لكم ولاحلامكم الظلوطيه وان شعبنا سيلفظكم كما يلفظ البحر الاوساخ والقاذورات وان تبجحكم علي شعبنا تم لان راس النيفه الانقاذي عمر البشير ونظامه المتهالك المنبطح لمصر شجعكم علي ذلك لضعف في النظام الذي يفتقد الشرعيه

حربنا القادمه والتي لامفر منها ستكون ضد مصر لنعيد كتابه صفحه جديده من تاريخ بلادنا الممهور بدم المصريين الزفر وسنحرر كل اراضينا التي ترزح تحت الاحتلال المصري وسنقيم جدار عازل علي حدودنا الشماليه لكي نحمي شعبنا ووطننا من الطاعون المصري
اللهم يا حنان ويا منان احفظ السودان وشعبه من كل البلاوي القادمه من الشمال امين يا رب


#652407 [baracuda]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 09:05 AM
لتسهيل حرية التنقل والتجارة بين الأشقاء,وإقامة منطقة تصنيع غذائية فى السودان, ومنطقة تصنيع جلود, وزراعة 2 مليون فدان لصالح مصر وبالتالى الاكتفاء الذاتى من القمح ومن ثم نضع أقدامنا على أول طريق استقلال الإرادة والقرار السياسى بما يمنع التدخل فى شئوننا لما تمثله من فريضة سياسية ووطنية ملحة الآن, فهذا ما فعله مرسى فى السودان عمق وادى النيل لمصر والتى قال عن هذه العلاقة بين البلدين شيخ المستعمرين الإنجليز والزعيم البريطانى الأشهر(ونستون تشرشل) " إن السودان كغطاس ومصر أنبوبة الأكسجين التى يستنشق منها الهواء, فإذا فصل السودان عن مصر انقطع عنه الهواء فمات مختنقاً." السودان التى لا يعرف قيمتها وأهميتها بالنسبة لمصر والعرب سوى أعداءنا.

التعليق في منتهي البساطة : إن اتفاق عنتبي لمياه النيل والمزمع إنضمام دولة جنوب السودان سوف يحرم مصر من جزء من نصيبها السابق في المياه ومن ثم تبوير 2 مليون فدان ، هنا يكون تعويض هذه الارض من السودان ومياه السودان ( فهلوه بقى ياسعادة البيه ) ، إن فصل السودان عن مصر من اهم مقومات تطور السودان حيث اثبتت كل التجارب والتاريخ إن مصر ليس لديها ما تعطيه وأنها دائماً تحاول الظهور بحجم أكبر منها ، حيث انهزمت في 67 وكادت إن تهزم في 73 لولا مساندة العرب لها ، ودائما يقولون سنرمي اليهود في البحر ، وإذا نظرنا جلياً لما حققوه اقتصادياً نجده 0% يعني بالأحرى هم ساعيين ورا السودان لأنه الملاذ الاخير لهم . غرقوا حلفا القديمه لمصلحة السد العالي ، والآن يريدون باقي الارض السودانية ، يجب أن ننظر بعيد وأن نحفظ حق الاجيال القادمة في السودان ، وأن لا نفرط في حقنا ، لقد عملت مع المصريين في مواقع عديده وهم أجهل ناس إلا ما رحم ربي . يجب الحرص منهم تماماً فهم أشد خطراً من اسرائيل .................


#652392 [مصران عصبي]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 08:58 AM
الخروف عب العاطي المصري
ديل الكلب عمره .. ما يتعدل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة