الأخبار
أخبار إقليمية
إقالة وزير الدفاع؟.. آخر ما نحتاجه!! لديهم قدرة على "تخانة الجلد" ذات كفاءة عالية الحساسية.
إقالة وزير الدفاع؟.. آخر ما نحتاجه!! لديهم قدرة على "تخانة الجلد" ذات كفاءة عالية الحساسية.
إقالة وزير الدفاع؟.. آخر ما نحتاجه!! لديهم قدرة على


من الذي، حول المؤسسة العسكرية السودانية لتغرق في لجج الصراع السياسي ؟
05-03-2013 05:42 AM
خالد التيجاني النور


تقول الطرفة المتداولة أن خطيباً ساخراً وقف ذات يوم أمام المصلين وسألهم إن كان هناك أحد غريب فأجابوه بلا، فقال لهم: لا جديد يقال ولا قديم يعاد، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله وأقم الصلاة. قد يقول أحدهم ليس هذا الوقت للاستظراف في زمن المحنة، ولكن هل هناك محنة أكثر من هذه الكوميديا السوداء التي أصبحت واقعاً معاشاً وليس تمثيلاً درامياً يؤدى في المسارح لإمتاع الجمهور الهارب من مرارة واقعه بالسخرية منه.

هل من جديد في هذا المشهد المأساوي؟ الأشخاص أنفسهم والجلبة ذاتها والتصريحات الممجوجة نفسها يعاد إنتاجها على نحو مكرر مملٍّ يفتقر لأدنى درجة من التجديد على الأقل من أجل إبقاء المتفرجين أحياء حتى لا يقتلهم الضجر، ويقال إن ممثلاً مغموراً يقف للمرة الأولى ممثلاً في دور شحاذ كانت مهمته أن يقول في مشهد وحيد >لله< غير أنه لم يقتنع بمحدودية هذا الدور فألحَّ على المخرج أن يزيد له في مساحة دوره الذي تندر عما يمكن أن يضيفه، فقال دعني أضيف “يا محسنين”.

في الواقع هناك جديد يجب ألا ننكره التعرف إلى هذه العبقرية غير المسبوقة التي كأننا نكتشفها للمرة الأولى عن قدرة السادة المسؤولين في الطبقة الحاكمة في إظهار البراءة، والجلد على تحمل إعادة إنتاج الأزمات الكارثية بكل أبعادها المأساوية المرة تلو الأخرى دون أن يرف لهم جف، أو حتى أن يصابوا بالملل من أداء الدور نفسه، وإطلاق الوعود والوعيد، وترديد المواقف المضرية التي لا تقول شيئاً وبذل التعهدات التي تنفضح عند أول اختبار قادم. ألم يملوا من أنفسهم، ألا يزعجهم بأية درجة أن يكونوا مثار تندر؟.

لا شك أن هذه قدرة على >تخانة الجلد< ذات كفاءة عالية الحساسية يستحقون أن يحسدوا عليهم، هل نحتاج إلى إنعاش الذاكرة وإعادة التذكير بـ”النكسات” أو “النكبات” المتكررة ونعدها واحدة واحدة ثم ننظر ماذا قال فيها وعنها الأشخاص أنفسهم الذين يتحدثون اليوم عن واقعة "أم روابة" بتصريحات متضاربة تفضح أكثر مما تستر، وتبعث على الخشية من قادم أسوأ أكثر من أن تكون داعية للاطمئنان، وتثير السخرية أكثر من أن تصلح حججاً لإقناع أحد مهما قل فهمه. ورعا الله أستاذنا د. فتحي الربعة الذي كان لا يمل تكرار دروسه في محاضرات >الزولوجي< بقاعة الـ>جي إل تي< مراعاة لتسطيح البرالمة مشجعاً إياهم بمقولته الشهيرة >كترة التكرار بتعلم الشطار< والحمد لله فقد تعلمنا من التكرار.

ليقل لنا أحدهم في طول الدنيا وعرضها، وفي أركان الكون الأربعة، إن شيئاً مما يجري على أرض السودان في ظل هذا "العهد السعيد" جرى مثله في أي زمان أو مكان في أي من بقاع الأرض، لا أحد على وجه التحديد يعرف إن كانت البلاد في حالة حرب فتستعد لها وتقدم لها الغالي والنفيس من أجل هدف مفهوم محدد المعاني والمعالم، أم أن البلاد في حالة سلام فتنعم برخائها، لا أحد يدري إن كانت الحكومة جادة حقاً في حربها أم أنها تمارس لعبة أفلام الكرتون الشهيرة "توم آند جيري" مع خصومها من الجماعات المسلحة التي تلعنها اليوم لتشاركها السلطة غداً.

بيد أن ما يزيد الأمور ضغثاً على إبالة أن وسائط صناعة الرأي العام في وسائل الإعلام المختلفة بدلاً من أن تجعل مما حدث مناسبة لطرح الاسئلة الكبرى، ترى أغلبها يمارس دور المروِّج للقضايا الجانبية والانصرافية لتقدم أكبر خدمة للسلطات الساعية إلى إخفاء الصورة الكاملة بإغراق الجميع في لجة التفاصيل الصغيرة. والنجاة من مواجهة استحقاقات طرح الاسئلة الحقيقية الصعبة ودفع فاتورة التصدي للعمل العام دون ارتفاع إلى ما تقتضيه المسؤولية عن ذلك.

ليس الخبر هو ما حدث في "أم روابة" بل الخبر أنه إعادة لأحداث مماثلة ظلت تتكرر بين الفينة والأخرى، دون أن يتعظ أو يعتبر أيٌّ من المسؤولين في الطبقة الحاكمة من عبرها، وليست القضية أن هجوماً مسلحاً أو اعتداء قد حدث ولكن السؤال لماذا يحدث أصلاً، وليست المسألة أننا أمام تقصير ذا طابع فني سببه عجز القوى النظامية عن التعاطي مع المهاجمين والتصدي لهم، ولكن المسألة أكبر من ذلك بكثير تتعلق بوضع البيئة والمناخ السياسي السائد في البلاد الذي يجعل السلاح هو وسيلة تحقيق المكاسب في موائد التفاوض وليست عدالة المطالب.

يصرف الناس كثيراً من الوقت في الجدل بحثاً عن كبش فداء يناسب واقع الحال فيصوِّبُون السهام إلى شخص بعينه، وزير الدفاع، يحمِّلونه كل أوزار ما يجري، ويطالبون بإقالته وكأن ذلك كفيل وحده بحل أزمتنا الوطنية العميقة الجذور، ويدعو البعض الآخر إلى دعم المؤسسة العسكرية وحثها على حسم المتمردين من كل شاكلة ولون. وكأن الحسم بالقوة متاح أمامها هكذا، وأنها لم تقم بذلك لمجرد أنها لا تريد أن تفعله من باب التسلية وتزجية أوقات الفراغ.

وهب أنه جيء بالفيلد مارشال مونتغمري من مرقده، أو بعث خصمه الفيلد مارشال روميل وعهد لأي منهما بقيادة جيش عرمرم توفر له الرجال والعتاد والسلاح من كل صوب فهل يعني ذلك حسم ثورة المتمردين أو إخمادها؟. تلك أماني الذين يظنون أن استخدام القوة كفيل بلجم أصحاب المطالب، وقد أثبت التاريخ أن القوة قد تخمد تمرداً لحين ولكنها لا تستطيع أن تطفئ أوار من يحملون هم قضية يؤمنون بها، وليس مهماً إن كان الآخرين مقتنعين بها أم لا، والحاضر يشهد كذلك.

لا يتعلق الأمرعلى الإطلاق بمدى الاستعداد العسكري من عدمه، وليست المشكلة أن هناك تقصيراً عسكرياً قد حدث، ذلك هو التشخيص الخاطئ المتعجل الذي يسارع البعض إلى تلقـُّفه ما أن تحل كارثة من نوع ما حدث من هجوم على >أم روابة<، فهو تشخيص سهل مريح يناسب الكثيرين، للمفارقة حتى بعض منسوبي الطبقة الحاكمة الناقمين فيطالبون بإقالة وزير الدفاع من باب البطولة وتسجيل هدف بسهولة اصطياد بطة عرجاء. صحيح أن قادة المؤسسة العسكرية يتحملون المسؤولية من باب أنهم تطوعوا وانتدبوا أنفسهم للعب أدوار خارج المهام المناط بأية قوات مسلحة وطنية محترفة في العالم المقتصرة على حماية الدستور، والدفاع عن المصالح الوطنية، وليس أن تتحوَّل إلى حزب يزاحم على مقاعد السلطة بقوته ونفوذه.

والسؤال ما الذي، ومن الذي، حول المؤسسة العسكرية السودانية لتغرق في لجج الصراع السياسي والتنافس على السلطة والحكم، وتنصرف من مهمتها الاصلية، وما الذي جعل القوات المسلحة السودانية تخوض واحدة من أطول حروب العصابات لست عقود هي عمر استقلال البلاد، في ماراثون حروب أهلية لا تنتهي، وقل أن تعرَّض لمثلها جيش في العالم. حتى لا يكاد أحد يذكر للجيش السوداني حرباً ضد عدو خارجي اعتدى على حدود البلاد أو تعرَّض لأمنها القومي، وقد وجد نفسه منخرطاً في الحروب الأهلية والصراعات السياسية الداخلية حفاظاً على السلطة السياسية للحكام وليس دفاعاً عن الأمن القومي للبلاد. لذلك ليست المشكلة في جوهرها هي كفاءة أداء وزير الدفاع، وإن كان هو جزء من المشكلة، ولا قدرات قادة الجيش أو بسالة الجنود، بل تكمن المشكلة الحقيقية في مأزق النظام السياسي الحاكم الذي شاخ وتكلست أطرافه وتزايدت صراعاته واستبان عجزه، وهو الذي جاء إلى السلطة بانقلاب عسكري مستنداً في قاعدة نفوذه على المؤسسة العسكرية بغطاء مدني مثلته الحركة الإسلامية قبل أن تتفرَّق أيدي سبأ وترثها طبقة حاكمة في حزب باهت يستمد وجوده من أجهزة الدولة لا يستطيع فطاماً.

فقد استنفذت السلطة الحاكمة بعد ربع قرن كل جهدها حتى هرمت، ولم تفلح لا في قيادة مشروع وطني يساعد السودان على الخروج من التيه، ولا هي نجحت في توفير الحد الأدنى من الأمن والاستقرار، بل زادته رهقاً على رهق في معارك لا تنتهي فقط من أجل البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة وإن كان ثمن ذلك أن تقسيم البلاد، ثم تسليم ما تبقى منه للمزيد من التشرذم والتمزق.

لن تفلح الإدانات اللفظية في وقف الاعتداء على الأبرياء، كما لن يفلح تجريم النظام الحاكم للحركات المسلحة استخدامها للعنف، وما من أحد شجع على العنف السياسي بمثلما فعل إذ طالما تحدَّى قادته معارضيهم منازلته بالقوة، وطالما تمادى بعضهم في العنف اللفظي متحدياً الخصوم، فما الذي يتوقعونه، ولا أحد يستطيع أن يحتكر العنف لنفسه، وما من أحد سارع للاعتراف بحملة السلاح وفاوضهم وتقاسم معهم السلطة والثروة مثل ما فعل النظام الحاكم مع هؤلاء الذين يلعنهم اليوم ليتفاوض معهم غداً ويتبادل معهم الانخاب والابتسامات، وهكذا يعج القصر الرئاسي ودواوين السلطة بالانقلابيين والمتمردين من كل شاكلة ولون لا يفرق بينهم إلا أقدمية الوصول إلى موارد السلطة.

وإن كانت ثمة رسالة بالغة الدلالة كشفت عنها الأحداث الاخيرة فهي أن المواطنين لم يتظاهروا هذه المرة ضد المعتدين بل احتجوا على نحو غير مسبوق في وجه المسؤولين الحاكمين، مما شهدته "أم روابة" وعاشته "أم دوم" كذلك المكلومة على فقدان صبي لحياته في عنف غير مبرر ولا مقبول. في ظاهرة غير مسبوقة تحمل بصماته الإنذار الأخير أن الكيل قد طفح.

لقد حان وقت الفرصة الأخيرة لوقف دوَّامة العنف السياسي في السودان، وهذا لن يحدث بدون اعتراف الطبقة الحاكمة أن جرابها بات خالياً من أيَّةِ حلول حقيقية لمشكلات البلاد المتفاقمة على الصُّعُدِ كافَّة، وأن العجز بلغ به مبلغه وبات معطوباً إلى درجة لا يمكن إصلاحها، كما لن تحل أزمة السودان عملية الهروب إلى الإمام بلا شفاء من إدمان المفاوضات الجزئية وعقد الصفقات الثنائية، لا مع الحركة الشعبية الشمالية، ولا حركات دارفور فقط لانها تحمل السلاح، الحل الوحيد الذي بات ممكناً التوافق على وضع انتقالي وحوار وطني شامل يشارك فيه كل الفاعلين في الساحة السودانية بلا اقصاء ولا عزل من أجل بحث مستقبل لا يستطيع طرف واحد مهما بلغ شأنه أن يفرضه على الجميع.

صحيفة إيلاف السودانية
[email protected]



تعليقات 48 | إهداء 0 | زيارات 19405

التعليقات
#656790 [ابولو]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2013 04:25 PM
انشا تحرق بطيارتك ذي ماحرقتوهم


#656058 [ودكيم]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2013 01:02 AM
اخونا خالد .. وانت سيد العارفين .
الجيش الآن تم تحيييده .. الذي يحارب ويسوس الآن هو (جهاز الأمن) ، الليبمي مجرد (خيال مآته) والصوارمي ليس سوى (مذيع) و الباقي تّمو من عندك .


#655433 [abasi]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2013 11:42 AM
رئيس يرضى بوزير دفاعه بهذا الشكل الضعيف
ويصر للابقاء عليه
اذن هناك سبب قوى
ياقراء الراكوبة
اتمنى ان تجيبوا على سؤالى
لماذا يصر البشير ان يكون وزيره للدفاع باقى رغم كل الفشل الذى لازم الرجل ؟
لا اعتقد انها مجرد صداقة


ردود على abasi
Saudi Arabia [جراب الحاوي] 05-05-2013 01:07 AM
زي اصرار النظام على بقاءه رغم فشله 24 عاما
نفس المنطق .. ببساطه شديده
ماذا تنتظر من هؤلاء ؟؟؟؟

[ودالناموسية الغرباوى] 05-05-2013 12:52 AM
فى البداية اخى الكريم انت خارج السودان واود ان املكك الحقيقة الغائبة عنك - اولا الجيش السودانى لازال بخير وحامى ارض الوطن بكل بسالة واقتدار - ثانيا المظلات والمدرعات والاشارة هذة اسلحة لايمكن الاستغناء عنها مهما كلف ذلك ولاى واحد فيهم مهام خاص وضرورى - ثالثا هنالك ضباط صف من القبائل التى زكرتها من شمال وشرق السودان وهنالك ضباط فى هيئة القيادة من ابناء دارفور وجبال النوبة- وابناء دارفور وجبال النوبة لازال العدد الاكبر فى الجندية السودانية ولايتاسرون بما دار من احداث فى دارفور وجبال النوبة لان المهنة قومية ولاتقبل الميل للطائفية او العنصرية وارجع لقسم الانتماء للجندية السودانية تحديدا


#655387 [AMJAD]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2013 10:49 AM
الجيش السودانى تم تصفيته اما للصالح العام او فى الجنوب الضباط الذين يشك فى ولائهم و البدل العسكريه التى ترونها حائمه فى الشارع هى بدل ناس الامن و الفرق الخاصه لهم اى ان موضوع الجيش صار فى خبر ما كان و مشكلة السودانيين يحكمون على المظهر و ليس الجوهر . ادخلوا المدرعات و لن تجدوا دبابه واحدة و ان وجدت فهى معطله او حديد خردة حتى لا تخرج دبابة لواحد لم يرضى بالقسمه او همش من ناس الانقاذ و عليكم الله يا ناس الراكوبه شوفوا ليكم موضوع غير الجيش السودانى لانو ما موجود حتى الناس تكتب عنه -الله شافو بالعين ام عرفو بالعقل؟ اين المدرعات و ناس سلاح الاشاره و المظلات؟ العمارات الجميله فى القيادة العامه تم بنائها للتمويه و الجيش كان اغلب جنودة من ابناء النوبه و دارفور و الجنوب و ما شفنا حلفاوى او هدندوى او جعلى جندى نفر , فقط الضباط و هذه واحدة من مشاكل الجيش السودانى انو لما حصل تمرد الاقاليم ترك هؤلاء الخدمه و التحقوا بالمعارضات المسلحه و ظهروا لينا ناس عبدالرحيم حسين و دخل زيل الجيش المتبقى فى السمسره و المضاربات و الارباح


ردود على AMJAD
United States [الارباب] 05-04-2013 11:05 AM
ممتاز!


#655373 [ابو الديس]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2013 10:37 AM
يا عالم
نحن مشكلتنا ما في اللمبي وما شاكله من الفاقد التربوي
نحن مشكلتنا في النظام ورأس النظام الفاقد التربوي الكبير الذي ضرب امه وهو صغير والآن يضرب الشعب كلو
وسخ وقلة حيا............................


#655343 [الارباب]
4.25/5 (3 صوت)

05-04-2013 10:13 AM
تعقيباً علي تعليق الأخ عمر الدرديري

أعتقد أنّ المُشكلة مُشكلة "شعب" بأكمله وليست مشكلة نظام حاكم وحسب."


لدرجة كبيرة فنحن شعب اذكيئه قلة وبسطائه كثر ذو ثقافة دينية قوية ودنيوية محدوده....
المشكلة تربوية وبامتياز قبل ان تكون سياسية.... وحلها ان يستخدم نفس غسيل المخ ومحاولة تغييب العقول المستمرة منذ 24 عام في الاتجاه المعاكس وهو ما صرح به الأخ عبد العزيز الحلو حين قال ان أكبر مهام الثورة بعد زوال الإنقاذ إعادة الوعي الحضاري للعقل السوداني والتفكير خارج الصندوق الذي وضع فيه .....
في صحيفة الراكوبة وخلال احدي زيارته الي الولايات المتحدة تحدث الرجل حين سئل عن رأيه فيها كبلد ونظام حديث العالم وقال كلاماً عنها يدريه قلة ويدل علي عقلية من الطراز الرفيع
لا ادري كيف استطاع البشير بهكذا غباء وقصر نظر حكمنا طيلة هذه المدة ؟
عندما انقلبت الإنقاذ علي النظام الديمقراطي 8 من كل عشرة تحدثت اليهم كانوا يعتقدون ان الإنقاذ افضل من الديمقراطية وأتذكر من الاجابات التي لا أنساها " الجماعة ديل عندهم 22 مليار دولار وح يصلحوا لينا البلد ديل ناس بنك فيصل يا زول انت بتقول في شنو"
المشكلة في الشعب للاسف لذالك ستواجه الجبهة الثورية بعد إسقاط الإنقاذ تحد كبير وهو مهمة إقناع الديك بقبول العلمانية باعتبارهاافضل نظام حكم أنتجته التجربة الإنسانية السياسية
كما تكونوا يولي عليكم
وعاش السودان الجديد


#655328 [ايهاب عثمان خالد]
4.00/5 (1 صوت)

05-04-2013 10:02 AM
وفيت وكفيت يا عزيزي خالد ، ولن ازيد !


#655257 [كمبال عيد الواحد]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2013 08:13 AM
قالوا شافت في رؤاها طيره تاكل في جناها
حيطه تتمطي و تفلع في قفا الزول البناها
فسرت للناس رؤاها قالوا جنت و ما براها


#655216 [alsudani]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2013 04:52 AM
اخونا خالد هؤلاء الا يرفدهم رئيس هيئة اركان جيش مصر ،،
الرئيس البشير ليس له سلطة عليهم وعددهم كبير واحد فى
القصر والباقين فى هيئة الأركان
لا حل إلا تضامن الشعب السودانى والحركة الثورية فى ثورة
شاملة ضد النظام وذلك بفهم ودراسة تامة لخيانة الكيذان
وغدرهم


#655188 [FADL ELSEED]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2013 03:10 AM
اهدى هدى المقال لى الهندى!! الهندى عزالدين (شهادتى للة) قال


ردود على FADL ELSEED
Sudan [شبرا الغلباوي] 05-05-2013 11:05 PM
حرام عليك يا فضل .. اهنت استاذ خالد باهداء مقاله لواحد ما بيفهم زي الهندي ..


#655185 [معتز الصاروجي]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2013 02:51 AM
في التعليق والمنضمة ما بتتلحقو بس اول ما نقول نطلع الشارع ................. رحمك الله يانقد حضرنا ولم نجدكم


#655126 [الدخرى عزالدين]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2013 12:06 AM
هل تعلم أن رئيس الوزراء البريطاني ، ديفيد كاميرون ، الذي زار الإمارات الجمعة الماضية ، وصل على متن إحدى طائرات "الاتحاد"، هو والوفد المرافق له . وفيما يبدو أن هذا الخبر عادي ، فـ"طيران الاتحاد"، يحقق تميزاً عاماً بعد عام ، يجعله في مصاف شركات الطيران الأولى عالمياً ، إلا أن المفارقة أن رئيس الوزراء البريطاني ، الذي يعتبر ثاني أصغر رئيس وزراء في تاريخ بريطانيا ، لم يقدم راكباً مقعداً في الدرجة الأولى ، بل كان هو ووفده في مقاعد الدرجة السياحية .
عندها عرض الإماراتيون ، وهم أهل كرم وضيافة ، على رئيس الوزراء البريطاني ، أنيحصل على مقاعد في مقصورة الدرجة الأولى ، رفض بلطف ، مؤكداً أن بلاده التي تمر بأزمة اقتصادية ، تقتضي ربط الأحزمة ، تستدعي أن يكون هو القدوة في تخفيض النفقات ، وكيف يكون قدوة إذا كان مقعده في الدرجة الأولى ؟؟؟


ردود على الدخرى عزالدين
United Kingdom [TIGERSHARK] 05-04-2013 01:59 PM
كلامك صح ياخوي ...بس كامرون ده حاكم منتخب من الشعب وشغال ليل نهار يخدم في المواطن البريطاني... القانون والعدل ياخوي, مش شعارات وكلام ساكت.


#655105 [الحوت]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 11:28 PM
فعلاً لا حياة لمن تنادي فهذه الحكومة أصابها الصمم وأدمنت الفشل في كل شيئ و هي لا تستعين الا بالفاشلينن من أبناء الشعب السوداني فالنظام يقوم بتدوير وزراءها و بقية المسوؤلين علي الوزارات والمناطق وكأنها تريد تعميم الفشل وهاكم بعض الأمثلة علي ذلك:

- أحمد هارون هو من أشعل الحرب في دارفور وأكتوت دارفور بنيران الحرب وما زالت ماذا صنع النظام؟ قام النظام بنقله الى جنوب كردفان و إشتعلت الحرب هناك أيضاً
- ماذا يعني آن يكون رأس الدولة ووزير دفاعها مطلوبان للجنائية يعني فشل الدبلوماسية السودانية بإمتياز ومن كان عراب الدبلوماسية في غالب فترة حكم الإنقاذ إنه الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل وبدايات علامات الفشل في منصبه الجديد الإستثمار بادية وبينة للعيان
- أما سعادة وزير الدفاع الله يتولانا برحمته فلا ندري الي أين يقود هذه البلاد فالنظام يكيل له الثناء عند إسترداد مدية أو منطقة كانت قد سقطت في أيدى المتمردين ولكن لم يسأل مطلقاً لماذا سقطت آصلاً والنظام مصرٌ علي إبقائه في منصبه رغم إخفاقاته العديدة و الخطيرة

ماتقدم علي سبيل المثال و ينطبق علي بقية الوزارات ومناصب الدولة فما العمل مع نظامٍ أدمن الفشل في كل مناحي الحياة


#655084 [عوجة ود ديقم]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 10:46 PM
مقال وتحليل العارف الشاطر وهذا هو الموقف أمس واليوم وغدا لوﻻ تدارك اﻷمر باﻻصﻻح والعمل الجاد ،، شكرا دكتور


#655046 [Abu Rasheed]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 09:23 PM
لقد فقدنا الإحساس ، أليس كذلك يا أشباح الإنقاذ ؟ ومثل ما يقلن حبوباتنا رحمهن الله أو الأحياء منهن متعهن الله بالصحة ; مخير الله ـ ونحن نقول; إن غداً لناظره قريب بإذنه تعالى... وكفى


#654986 [الجعلي ود الباوقه]
4.50/5 (2 صوت)

05-03-2013 07:42 PM
ليت الذين يسودون صحف الخرطوم يقرؤن مايكتبه د خالد ويسيرون علي هذا النهج في
التحليل فتبيض الصحف بالمفيد . نعم الازمه ليس في تغيير وزير الدفاع ولكنه أزمة
نظام لا يملك أي استراتيجيته لإدارة الدوله ويقوم علي تكتيكات مرحليه من اجل البقاء
في السلطه بأشخاص لا يتغيرون منذ ربع قرن وهم والمؤسف بعضهم مؤهل فعلا ليكون
رجل دوله ولكن كل ذلك ضاع لغياب الرؤيا لكل الوطن بمكوناته كلها وضياع الأهداف
الوطنيه لصالح اجنده شخصيه ضيقه مع ضعف القوي المعارضه مسلحه ومدنيه
في تجميع نفسها وبلوره رؤيا شامله لكل الوطن وتمحورها في رفع السلاح لتحقيق
مطلب مناطق معينه أو المشاركة في الحكم بنفس منهج المؤتمر الوطني ونحن بين هذا
وذاك غائبين و الوطن يتشرذم .اخرجوا من عباءة الجهويه والأشخاص والسلاح
وتجمعوا لاقتلاع الدكتاتورية وإحلال نظام ديمقراطي يسع الجميع


ردود على الجعلي ود الباوقه
Saudi Arabia [الفاتح ود أحمد] 05-04-2013 10:59 AM
أحيييييييييك, فقد لخصت المقال,كأحسن مايكون التلخيص.أحييك مرة أخري ,وأتمني من الله أن نتوفر علي غالبية ممن هم بفهمك وفهم كاتب المقال,حتي نستطيع المضي قدماً في ركب الدول التي تعيش شعوبها حياتها,حسبما تريد.


#654880 [semba]
5.00/5 (2 صوت)

05-03-2013 04:50 PM
تحليل عميق ومحدد آمل ان يطلع عليه المواطن عمر حسن احمد البشير ويعمل بما جاء فيه من موجهات بما تبقى لديه من عقل وعسى ان يسعفه الدهر فى تحقيق اول عمل ايجابى له وللسودان قبل فوات الاوان .


ردود على semba
Sudan [سودان عيان] 05-05-2013 11:17 PM
قد اسمعت اذ ناديت حيآ و لا حياة لمن تنادي


#654873 [ابن السودان]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2013 04:43 PM
مقال رصين ، من الواضح أن النظام الحالي يظن أنه يستند على شعبية عريضة ، و الحقيقة خلاف ذلك ، وقد أوهمنا طوال عقدين و نيف بذلك وصدقه الكثيرون ، باستعمال الآلة الإعلامية الدعائية للترويج لنفسه ،و بث الإشاعات في وسط البسطاء و ذلك بتسخير كل ما أوتي من إمكانيات ، وعمل غسيل مخ للموطن أن هذه دولة الخلافة مستندين على التدين الفطري لاهل السودان و أن المؤمن صديق ، حتي ما بدت العورات تنكشف ، تغيرت الإستراتيجية، ترهيبا تارة ، وترغيبا تارة. فلم يعد أحد يستطيع أن يجهر برأيه و يقول النصح، و إن فعل كان فى عداد المحادين لله و رسوله! أوليس ديننا هو دين النصح ؟
لقد أوتيت أمريكا وهى تظن أنها أكبر قوة عالمية ، وهى كذلك حين تم ضرب برج التجارة ، والتاريخ يعلمنا أن آخرة ساعات الظالم هي التي تعقب ذروة جبروته و ظلمه ، وأنه يسعي لحتفه برجليه كما فعل فرعون من قبل ، ذلك أن الله ليس بغافل عما يعملون.


ردود على ابن السودان
Saudi Arabia [القرفان] 05-03-2013 10:44 PM
فعلا مقال رصين وتعليقك جميل وازيدك قليلا...........ان هذاالنظام قد جرف فى تياره كثير من الذين هم فى حوجه للمال ولا اقول ابناء الطبقه الفقيره لانى سوف اظلمهم لاننانحن فقراء ابناء فقراء واعتمدت استراتيجية النظام عتى استقطاب الشباب بالمال دون اعتبار للكفاءه وكما قال الكاتب ليست المشكله الاخطاء العسكريه بل الاخطاء فى مسالة الاحلال والابدال حيث احيل الكثير من المؤهلين فى مختلف المجالات الى المعاش او من هرب من جحيمهم برغبتهليناى بنفسه عن سياسلتهم الرعناء.

Saudi Arabia [القرفان] 05-03-2013 10:43 PM
فعلا مقال رصين وتعليقك جميل وازيدك قليلا...........ان هذاالنظام قد جرف فى تياره كثير من الذين هم فى حوجه للمال ولا اقول ابناء الطبقه الفقيره لانى سوف اظلمهم لاننانحن فقراء ابناء فقراء واعتمدت استراتيجية النظام عتى استقطاب الشباب بالمال دون اعتبار للكفاءه وكما قال الكاتب ليست المشكله الاخطاء العسكريه بل الاخطاء فى مسالة الاحلال والابدال حيث احيل الكثير من المؤهلين فى مختلف المجالات الى المعاش او من هرب من جحيمهم برغبتهليناى بنفسه عن سياسلتهم الرعناء.


#654842 [بومدين]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 04:07 PM
وينشدني به شعرا أنيقا
يناشد فيه أموات العباد
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
صدقت .. بأنني مـــيت ..
ولـكـن ؟؟..
كشفت الحال ما بين الأعادي !!!!..


#654828 [بومدين]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 03:54 PM
أســمـعـت لـو نـاديـت حـــيا ..
ولــكـن لا حــياة لـمــن تـنادي
ولــو نــار نـفـخــت بــها ..
أضـــاءت !!!..
ولــكـن أنــت تنفــــخ فــي رمـــــاد !!
أنـــــت تـنـفــخ فـي رمـــاد!!
أنــت تـنـفـخ فـي رمـــــــــــاد ..


#654775 [lwlawa]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 02:44 PM
في دلالة السودان الكبرى ..؟؟..العقلاء يمتنعون..؟؟!!..او يمنعون..؟؟!!


#654739 [سامر المدنى]
3.50/5 (2 صوت)

05-03-2013 01:53 PM
نعم استنفذت السلطة الحاكمة بعد ربع قرن كل جهدها حتى هرمت، ولم تفلح لا في قيادة مشروع وطني يساعد السودان على الخروج من التيه، ولا هي نجحت في توفير الحد الأدنى من الأمن والاستقرار، بل زادته رهقاً على رهق في معارك لا تنتهي فقط من أجل البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة وإن كان ثمن ذلك أن تقسيم البلاد، ثم تسليم ما تبقى منه للمزيد من التشرذم والتمزق.


#654719 [بحري نفر]
4.82/5 (5 صوت)

05-03-2013 01:28 PM
الجيش مؤسسة قوميه...ولكن للاسف اصبح زمن الانقاذ ..شلليهو حزبيه...وقاموا بطرد الكفاءت المتميزه واصبح الولاء هو المقياس...والان غلي راس الجيش واحد طرطور ما خريج الكليه الحربيه..مصنع الرجال...كل ولايه للحزب وكل يوم يلمع في دبابيرو وزيهو الملون زي حلاوة المولد....وشراء الاسلحه الفاسده من اوكرانيا...وسكوت البشير عن وزير دفاعه يعني موافقته..وشريكه في ذلك....بالله دا كلام....حتي كلامه عن تاس الجبهه انهم اكلوا كم كيلو من الغزلان..حاجه مضحكه!!!!!الناس ماتوا في امروابه وانت تتكلم عن موت الغزلان؟؟؟؟؟؟؟البرمان القاعد زى الدلوكه...مفروض يطالبوا بطرد وير الدفاغ والداخليه والامن.....كلهم قاعديين في المكاتب المكندشه وخليين الشعب المسكين عرصة للنهب والقتل..


#654718 [كاظم الغيظ]
4.00/5 (2 صوت)

05-03-2013 01:27 PM
ارجوا الراجيكم بسبب اللمبي وهو على رأس المؤسسة العسكرية شوفوا الحاصل في ليبيا والحيحصل في مصر. والشما ل والوسط حيروح تحت الأرجل


#654713 [مع العدالة]
4.25/5 (3 صوت)

05-03-2013 01:23 PM
نحن مشكلتنا كلها فى الموسسة العسكرية التى تضم الفاقد التربوى الفاشل حتى فى الحصول على درجة تؤهله للدخول للجامعات او الثانويات فكيف يكون مؤهلا للحكم والادارة هذه المؤسسة التى تضخمت بالوان من الفاشلين باقسامها المختلفة الجيش والامن والشرطة ومازالت تتزايد اعدادها بصورة اميبية نرجو انيعى الشعب ان سبب كوارثه من هذه البلوى التى اكترت فى الارض القتل والفساد وانى لاقتبس قول القذافى عندما خاطب قمة الامم المتحدة مرة وقال مستنكرا زيادة عدد الدول دائمة العضوية فى مجلس الامن :كيف تريدون توسيع هذه المنظمة الارهابية التى تقتل فى الشعوب علينا ان نطالب بحلها والقضاء عليها بدلا من زيادة عضويتها ... وحقا علينا فى السودان تسريح هذه المؤسسة الارهابية الفاشية الفاشلة وايداع كل المنتسبين اليها مصحات عقلية او ابادتهم جميعا للتخلص من شرورهم


#654689 [الوحدة]
4.75/5 (3 صوت)

05-03-2013 12:54 PM
امست جوهر الازمة وطرحت المدخل للحل ولكن ما فات عليك ان هذا النظام مصاب بالصمم لايسمع وبعمي الالوان فهو لا يميز وبالتخلف العقلي لا يدرك الغث من الثمين وتحركه المصالح لا الوطنية والادلة والشواهد كثيرة بدءا من الانقلاب علي الديمقراطية وقطع الطريق امام السلام مرورا بكل التهريج السياس واليماجوجية وزيادة اوار الحرب تحت دعاوي الجهاد الكاذب الذي انتهي بتقسيم الوطن ودعاوي المشروع الحضاري الذي انتهي بالتفسخ وزواج المثليين وماخفي اعظم وانتهاء بتوسيع رقعة الحرب وخلق جنوب جديد و ما يقوم به النظام هناك من قتل وتشريد باستخدام الطائرات يمثل كارثة انسانية لا نظير لها في العالم ولان النظام فاقد الشرعية من الاصل وفي تواطؤ تام مع بعض القوي الدولية الباحثة عن مصالحها والتي وجدت في هؤلاء الارازل افضل من يحقق لها اهدافها سكتت بل وتدعم في الخفاء والعلن بقاء هذه العصابة وهذا ما يجعلهم لا يستجيبون لاي نداء او بادرة سلام والدليل نقضهم لكل العهود واتفاقيات ويالديرون الوطن بعقلية السماسرة شراء ذاك ورشوة هذا وتوقيع اتفاقيات جزئية يستدرجون فيها اصحاب المصالح الشخصية داخل الحركات المسلحة وبعض القوي السياسية كل تلك الممارسات تؤكد ان الطريق الوحيد لاحداث التغيير هو الثورة واسقاط النظام بتضافر كل الوسايل المتاحة ولنعمل بجد لبناء جبهة عريضة للديمقراطية وانقاذ الوطن


#654653 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (5 صوت)

05-03-2013 12:17 PM
لو كان دكتور خالد نفسه عضوا فى حكومة الخرطوم لاختار السير فى طريق الهاويه معهم .. فالدكتاتوريه طريق وعر ومظلم. والحكام يعلمون تماماان اى تغيير يعنى نهايتهم الحتميه .. ان المناداه بفترة انتقاليه وتداول سلمى للسلطة دعوة عاقله .ولكنها ساذجه بالنسبة لهم .فاللص غير مطالب برداء الاخلاق فى عمله . ستسير الانقاذ الى نهايتها الطبيعيه بالسقوط المدوى والسحق مثلها وغيرها من عبر التاريخ ..


#654649 [Ahmed mohd. tahir]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 12:16 PM
يجب ان يفهموا جيدا ان الحكاية ما ياها ,اذا الرئيس فعلا شعر بما يقول انه كفي فليحل الحكومة كلها مش وزير وزيرين ويدعو بوقف اطلاق النار ويحل البرلمان ويشكل حكومة قومية تدعو لانتخابات عامة والا الثورة التي لن تبقي علي الاخضر واليابس


ردود على Ahmed mohd. tahir
Sudan [مواطن] 05-03-2013 06:59 PM
ماذا تقول اذا كان رب البيت بالدف ضارا فما شيمت اهل البيت الا الرقص ،الحل الوحيد هو ثورة شعبية لا تعتمد علي الاحزاب التي كل ما سنحت لها فرصة مشاركة النظام السلطة والثروةوتتناسة مطالب الشعب اما القوات المسلحة قد تم تصفيتها من قبل النظام الفاسد من قادتهاالغيورين علي الوطن واستبدلوهم بالمنتفعين وخداع الجنود اخيرا بما يسمي التمويل الاصقر هذة سياسة الحزب الفاشل لذا لاامل في ان يقف الجيش ويفيق من نومه الا بي ثورة شعبية صادقة لا يوجد بها من يخاف الموت لاننا فعلا ميتين سريريا ولا ينخدع الشعب بتصريحات النظام بان الثوار قتلوا الموطنين وهم من قتل الشعب ويستقل طيب الشعب القيور علي دينهم واستقلال ذلك بقولهم ان الثوار قتلوا الطلاب في الخلاوي وهم من قتل طلاب الجامعات الذين يؤأمل فيهم تقدم البلد وفرضوا افكارهم في طلاب الجامعات بالقوة.


#654625 [بامسيكا]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2013 12:01 PM
صحيح أن قادة المؤسسة العسكرية يتحملون المسؤولية من باب أنهم تطوعوا وانتدبوا أنفسهم للعب أدوار خارج المهام المناط بأية قوات مسلحة وطنية محترفة في العالم المقتصرة على حماية الدستور، والدفاع عن المصالح الوطنية، وليس أن تتحوَّل إلى حزب يزاحم على مقاعد السلطة بقوته ونفوذه.
ولذلك إستمر الوضع بهذه الوضعية المتهالكة حدثا بعد حدث وسوف يستمر عرضة لكل طامع من داخل وخارج الوطن فكل الدول المحيطة بنا إما مغتصبة لجزء من ارضنا او مطالبة بجزء منها ، فأما الحركات او بالاصح قطاعي طرق الداخل فكل همهم الجلوس علي العرش وتقاسم السلطة حتي لو تجزاء السودان إلي اربع أجزاء وصاروا يحكمون العاصمة فقط.
أما احزابنا نفخ الله بوق رحيلها قبل ان تضع برامجهااللاموجود حتي يضع كبديل او منافس في الساحة السياسية فبالله ماهو الحزب الذي يمكن ان يلتف الشعب حوله بحجة خياره وتفوقه علي الاحزاب الاخري وجميعها صار يتأمر بأمرة الحزب الحاكم حتي ولو عوي صراخ بعضهم بعبارات قد نفسرها بمعاني خلاف ما يقصد بها ولا اظن إلا انها مفعول مطلق له معاني قريبة نفهما نحن ومعناه البعيد حكرا للحزب الحاكم يحتفظ بتفسيره لنفسه.
من منا لا يتمني السلم والامن والرخاء و,,, و,,,, و... لهذا الوطن الجريح الذي لم يهنأ في تاريخه مواطنه الكادح المظلوم في الداخل والخارج من جراء ساستنا الذين طقت مصالحهم الحزبية والشخصية علي المصلحة العامة ونسوا الشعارات والعبارات التي نزلت علي قلوبنا في بادئ الامر من توحيد وتهليل وتكبير وحتي تهديد لامريكا وروسيا ودنو عزابها وكذلك شعارات نأكل مما نزرع ومن لا يملك قوته لا يملك قراره حتي التكبير نفسه لم يعد يزلزل قاعاتنا وحل بداله التصفيق ، واين كنانة والرهد واين وصية اجدادنا واين شريعتنا التي عادتنا فيها كل دول الاستكبار حينها.
فيا تري ما هي صدي ذكري هذه الاشياء حين ينظر او يتزكرها من أقر برفعها حينها وهل يسأل نفسه اين هذه الشعارات والبرامج وكم نسبة ما حققته السلطة مما وعدت به حين حضورها.
الا يكفي هذا ليعيد النظام حساباته في سياسته هذه التي حتي الآن لم نجني ثمارهاويحاسب دكاترته وساسته بالورقة والقلم لحصر مافعلوه من اجل البلد منذ إستلام السلطة وحتي يومنا هذا وماذا عاد علينا من فصل الجنوب كأكبر حدث في تاريخه وصار العدو الاول لنا ومدخل لكل دول الجوار الطامعة وخاضنا لكل متمرد او هارب من الوطن، وقس علي ذلك كل الاحداث التي تلت وسبقت وجارية الآن في وطننا الجريح .
فليس عيبا ان نعترف بفشلنا حكومة ومعارضة فيما مضي وخير الخطائين التوابيين(عزرا للنحو)وإن الله يرحم الرجل الذي يعرف قدر نفسه واظن ان النظام يعرف قدره تماما سياسيا وما هو مطلوب منه ، فأما الرحيل أو الإشراك الحقيقي وفرمتتة النظام بعيدا عن الماضي الجهوي (اللحق السودان امات طه).


ردود على بامسيكا
United States [SESE] 05-03-2013 01:34 PM
لقد اسمعت اذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي........


#654623 [حكومة عمرحسن بري]
4.00/5 (2 صوت)

05-03-2013 12:00 PM
لن يهدا بال سيادبري حتي يحولها لصومال اخري!!فلم يبقي لنا الكثير!!! فاوهام امتلاك الحقيقة المطلقة والرجل الضرورة لن تفارق مثل تلكم العقول حتي تهلك الجميع!! يعضدد من خطلها ابواق الاعلام الزائف وزبانية الفساد ليغريقوا السفينه طمعا بما فيها!!!


#654608 [عمر الدرديرى]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2013 11:48 AM
أعتقد أنّ المُشكلة مُشكلة "شعب" بأكمله وليست مشكلة نظام حاكم وحسب.


ردود على عمر الدرديرى
Saudi Arabia [كوشن تود] 05-03-2013 08:02 PM
لا أعتقد ذلك يا شيخ درديري فالشعب السوداني من أنظف الشعوب فأن كنت لا تدري فأسألهم في المهجر أو سجل زيارة لأي قرية سودانية .

المشكلة في الكيزان الوسخانين


#654596 [SESE]
4.75/5 (5 صوت)

05-03-2013 11:34 AM
يا اخي ام الكوارث التي حققوها بفصل الجنوب لم تحملهم على الاستقالة وانا شخصيا كنت اتوقع منهم الاقدام على حفل انتحار جماعي خاصة ان كل منهم كان يحمل مسدس" لأن هذا ما سأفعله ان كنت معهم وسيفعله اي سوداني حر يعرف معنى الوطن " ولكن لم يحدث شئ من ذاك القبيل بل "بتخانة جلد" وبطريقتهم المعهودة في التظاهر بالبراءة خرجوا علينا وكل واحد يتمتم بطريقته الخاصة وكان اشجعهم من تباكى لنا امام الكاميرات لعله كان يعزي نفسه او يعزينا في المصيبة التي جلبوها ولم يجلبها من قبلهم اي نظام آخر في العالم.......

بعض اليمنيين يصفون علي عبدالله صالح بالبطل لأنه وحد اليمن رغم ما سرقه هو شلته من الحرامية فماذا نصف نحن اركان النظام بعد مغادرتهم السلطة "بعد عمر طويل" وقد فككوا السودان وجعلوا منه كوم خردة بل يتظارون بأنهم احسنوا صنعا........

اليوم جمعة وآخر عدوانا كفنا الله واياكم تخانة الجلد وميته القلب وعدم الاحساس بالمسئولية وقوموا الى صلاتكم يرحمكم الله .......


#654571 [على طه]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2013 11:11 AM
سلمت يداك ..مقال كارب...
واوافقك الرائى اخى ان مشكلة السودان هى مشكلة سياسية فى الاساس وليست عسكرية...لذلك لا يمكن حلها لا قريبا ولا بعيدا...لان الاخوة الكرام فى السلطة...طالبى جاه ومال وسلطان وسماسرة من الدرجة الاولى..وليس لهم علاقة بالسياسة البته...لانهم جاءوا الى السلطة بالصدفة التى خلقها لهم شيخ الغفلة الترابى...وبما انهم جميعا يلاحقهم القضاء خارجيا وداخليا..فلن يتركوا السلطة ....لذا ارى ان الحل الوحيد هو الحل العسكرى
والثوره فى الخرطوم وتضافر قوى المعارضة مع بعض ....مع اقصاء الميرغنى والمهدى من المعارضة لان مواقفهم مبنية على مصالحهم الشخصية وحماية ابنائهم فى السلطة الحاكمة...وحديث الصادق المهدى بالامس لقناة الشروق ماهو الا اكبر دليل...اتمنى من الانصار والاتحاديون العمل على عزل الصادق والميرغنى ...حتى تتماسك المعارضة...


#654532 [أبو مريم]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 10:32 AM
((( الحل الوحيد الذي بات ممكناً التوافق على وضع انتقالي وحوار وطني شامل يشارك فيه كل الفاعلين في الساحة السودانية بلا اقصاء ولا عزل من أجل بحث مستقبل لا يستطيع طرف واحد مهما بلغ شأنه أن يفرضه على الجميع)))
نعم هذا هو الحل و لكن كل مجموعة أو حزب له تصور مختلف لهذا التوافق. فكيف نتفق على أن نتفق؟


#654510 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2013 10:17 AM
ومالضمان ان لاتتحول المؤسسه العسكريه التي اصبحت العائق الاساسي لتطلعات ورغبات الشعب وتطوره بانقلاباتها الفاشله وحكامها الفشله
مالضمان ان لاتتحول هذه المؤسسه الفاشله الي عائق مرة اخري لاي حكم مدني وديمقراطي يتفق عليه الشعب
هذه المؤسسه العسكريه التي ينطبق عليها القول ( اسد علي شعبها وفي الحروب نعامه)
اصبحت مطيه لمرضي الوصل للسلطه باقصر الطرق امثال المريض بداء السلطه الترابي
علي الناس ومثقفيهم ان يجدوا حلا للجم الاحلام المريضه لقادة هذه المؤسسه الفاشله في الحكم
حتي لانعيد انتاج الفشل في شخص عسكري تنبول اخر علي شاكلة العسكري التنبول البشير والتنبول ابورياله


ردود على خالد حسن
Saudi Arabia [الفاتح ود أحمد] 05-04-2013 11:27 AM
كلامك صحيح ,والمخاوف من أن تقوم المؤسسة العسكرية بخطف وإجهاض أي عملية ديموقراطية هو خوف حقيقي ,فطلاب السلطة من حمير الجيش كثر ,وبخاصة عندما يتم إغواءهم أو إحتواءهم بواسطة طفيليي السلطة من قادة الاحزاب,أمثال عبدالخالق محجوب وراس الفتنه المدعو الترابي , ولكني لا أتفق معك في صياغة هذه الجملة (( هذه المؤسسه الفاشله في الحكم)),فكأنك بهذا تعطي العسكر حق تجربة الحكم ,وهذا طبعاً ليس صحيحاً, فلو أننا عملنا مختبرات ومعامل للتأكد من إمكانية حكم العسكر للسودان,وجاءت النتيجه بأنهم يستطيعون حكم السودان بأفضل الطرق وأسرعها ,وأن العسكر بإمكانهم رفع السودان إلي مقدمة ركب العالم المتطور,فأنا شخصياً لن أوافق علي أن يحكمني عسكري بليد مهمته الأولي حماية الوطن عسكرياً,وليس أكثر من ذلك, مهما كانت نجاحاته في تجربة الحكم ,والتي (نجاحاته) لن تحدث أبداً أبداً.ولذلك سيتعين علينا مستقبلاً إيجاد الحلول المثلي التي بواستطها يتم تحييد الجيش ,ولا أقول (المؤسسة)العسكرية,حتي لا أبالغ في إعطائها إسم لم تستحقه حتي الآن.مع إحترامي للجميع.
))


#654507 [الاصم.]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 10:14 AM
استقييييييييييييييييل ياثقييييييييييييييييييييييييل.


#654496 [MUSTAF]
2.00/5 (1 صوت)

05-03-2013 09:58 AM
صراحة يا دكتور اوفيت وكفيت.


#654484 [Omar]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2013 09:47 AM
جبت الديب من ديلو....كلام درر يصلح أن يكون مقدمه لوثيقه يتعاهد عليها القوي السياسية في السودان بس يا خساره المرغني يدعو لضبط النفس واحنا بنقرا المقالات في المنافي والكثير المحبط...
الظاهر انو النظام محتاج لان يسفك دم فرد في كل اسره سودانيه وتتحول القضية الي ثار شخصي وعندها تبدأ المقاومة المسلحة وتدور حرب اهليه...
في فشل اكتر من كدا بالنسبة للحكومة والمعارضة...أظن محتاجون أعاده تعريف الفشل لكي يستمر الاثنان...ربما الثلاثه لان الشعب هو من يغذي الاثنين ولو بالصمت علي الأقل ((شياطين خرس)


#654483 [شوك كتاد]
4.00/5 (1 صوت)

05-03-2013 09:46 AM
لقد حان وقت الفرصة الأخيرة لوقف دوَّامة العنف السياسي في السودان، وهذا لن يحدث بدون اعتراف الطبقة الحاكمة أن جرابها بات خالياً من أيَّةِ حلول حقيقية لمشكلات البلاد المتفاقمة على الصُّعُدِ كافَّة، وأن العجز بلغ به مبلغه وبات معطوباً إلى درجة لا يمكن إصلاحها، كما لن تحل أزمة السودان عملية الهروب إلى الإمام بلا شفاء من إدمان المفاوضات الجزئية وعقد الصفقات الثنائية، لا مع الحركة الشعبية الشمالية، ولا حركات دارفور فقط لانها تحمل السلاح، الحل الوحيد الذي بات ممكناً التوافق على وضع انتقالي وحوار وطني شامل يشارك فيه كل الفاعلين في الساحة السودانية بلا اقصاء ولا عزل من أجل بحث مستقبل لا يستطيع طرف واحد مهما بلغ شأنه أن يفرضه على الجميع.

لقد لخصت الحل فقط دعنا نتفق على الاتى
1- على معلقى الصحف الالكترونية السمو بانفسهم عن التنابذ بالالقاب والردود السطحية والدخول فى جوهر القضية مع احترامنا لهم وتقديرنا للضغوط التى تجعل الكتابة متنفسهم الوحيد
2- على الحكومة ان تعيد ملف التفاوض مع الحركة الشعبية للدكتور نافع وعلى الحركة ان تعيده للسيد مالك عقار لا حبا فيهم ولكن لاعادة وتفعيل ما اتفقوا عليه سابقا والغاه الرئيس بعد عودته من الخارج ولم ياخذ ذلك البروتوكول حظه من الدراسةواظنه كفيلا بايقاف هذه الحرب العبثية
3- على حركات دارفور ان تتوحد فيما بينها اولا وتتفق على مطالب محددة وبرنامج محدديطرح للراى العام ليطلع عليه على الاقل بدلا من وجود عشرات الحركات التى تدعى تمثيل اهل دارفور
4- على الاحزاب التقليدية تحديد موقفها مع الحكومة او ضدها بدلا من سياسة الاكل من مائدة الحكومة وادعاء معارضتهاوالامثلة لا تحتاج لشرح
اعتقد هذه البدايةومن ثم الجلوس على مائد التفاوض لوضع اسس الدولة السودانية القادمة الراشدة المحكومة بالقانون والخدمة المدنية الرفيعة والتداول السلمى للسلطة عبر انتخابات يشهد على نزاهتها كل العالم.


#654466 [الارباب]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2013 09:32 AM
نهاية قاسية في انتظارهم
لن يستمعوا لهكذا وطنية ومنطق ففاقد الشئ لا يعطيه!
مساكين ....أنهم يسيرون في نفس طريق القذافي الكل ضدهم عدا أقلية فاسدة
لقد جمعوا كل وضيع قرية وحي في مؤتمرهم وهذا وراء > تخانة الجلد< وعدم الإحساس بالوطن والمواطن
المؤتمر الوطني جمع كل صعلوك حي وقرية كيف لا ورئيسهم كذالك باعتراف والدته
تصرفاتهم في الوطن وتجاه المواطن تعبر عنهم
أنهم حثالة ذو مرض
اين علماء النفس السودانيون ؟
ليقل لنا أحدهم في طول الدنيا وعرضها، وفي أركان الكون الأربعة، إن شيئاً مما يجري على أرض السودان في ظل هذا "العهد السعيد" جرى مثله في أي زمان أو مكان في أي من بقاع الأرض، لا أحد على وجه التحديد يعرف إن كانت البلاد في حالة حرب فتستعد لها وتقدم لها الغالي والنفيس من أجل هدف مفهوم محدد المعاني والمعالم، أم أن البلاد في حالة سلام فتنعم برخائها، لا أحد يدري إن كانت الحكومة جادة حقاً في حربها أم أنها تمارس لعبة أفلام الكرتون الشهيرة "توم آند جيري" مع خصومها من الجماعات المسلحة التي تلعنها اليوم لتشاركها السلطة غداً.
الرجل مواقف وقناعات ومن يغير مواقفه بهذا التكرار لا يستحق صحبتنا ناهيك عن حكمنا.....
نهاية قاسية في انتظارهم..... فهذه المرة وطنية الجبهة الثورية لا ثمن لها ولا تقدر بمال أو منصب وهذا ما يثير جنونهم
عاش السودان الجديد


#654446 [مجاهد]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 09:10 AM
لله درك


#654424 [فارس الصياد]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 08:41 AM
كلام مظبوط


#654418 [الراوي]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 08:33 AM
مقال موضوعي تناولت فيه الحقائق بعين خبيرة وفاحصة وعقل متفتح.


#654409 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 08:04 AM
هل ينتظر من شخص كالبشير توقف نمو عقله فى مرحلة نهاية الدراسة الثانوية ان يطور تفكيره لاستيعاب المهددات القومية ؟ فهو نفسه بحالته الفكرية هذه اكبر المهددات لاستقرار السودان.


#654402 [omer]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 07:47 AM
درسنا تاريخ السودان لم نجد ذكر للجيش السوداني بانه خاض حرباً ضد عدو خارجي اعتدى على حدود البلاد أو تعرَّض لأمنها القومي سوي الحروب الاهلية والدفاع عن السلطان ضد مواطنيه وليش شكك في جيشنا لكن سياسات البلد بعد الاستقلال جعلته يلعب الدور الجبان دا في حلايب هم موجودين بصفة ضيف تحت ضيافة الجيش المصري هو سيد الدار وكمثال ذات يوم اتي قائد ليزور قواته المتواجدا هناك قد تم تفتيشه كاي مواطن عادي اي مهذلة اكثر من هذا انهنا الشعب السوداني كافة لنا عذة نفس وكرامة ولكن من اين اتي هؤلا السياسين


#654394 [تجاني مصطفي]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 07:24 AM
شكراَ د.خالد التجاني .. وانت كالعهد بك منطقياَ وموضوعياَ .. وأنت أخ خالد وغالبية قبيلة الصحفيين لاشك أنكم تمثلون طليعة هذه الأمة .. وهذه الطغمة الحاكمة جلدها كما هو معروف تخين وأحساسها متبلد .. ليس ثمة ما يمكن أن يقال .. وما قلتوهو معشر الصحفيين .. يكفي .. الدور المطلوب منكم الآن العمل .. أخ خالد نعم العمل .. آن للأغلبية الصامته أن تكف عن صمتها .. لابد أن ننتظم جميعاَ وتحت قيادتكم في حزب وسطي جامع ماهو مطروح في الساحة الآن لايلبي تطلعات ولايحقق برامج .. أقترح أن تقودوا معشر الصحفيين وتروجوا لحزب جامع يمثل تكتل الوسط ببرنامج واضح المعالم لانقاذ البلاد من الأنقاذ ومن الديناصورات التي أما تستعد للإنقضاض علي أي هبة تطيح بالأنقاذ أو تستعد للمساومة للدخول في صفقات مع الأنقاذ ..


#654392 [سوداني مكلوم]
4.50/5 (2 صوت)

05-03-2013 07:24 AM
اوفيت و كفيت .. و ليتهم يعقلون .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة