الأخبار
أخبار إقليمية
الحوت.. ما قبل الربيع السوداني
الحوت.. ما قبل الربيع السوداني
الحوت.. ما قبل الربيع السوداني


05-04-2013 08:03 AM

عبد الله علي إبراهيم

تساءل كثيرون عن تخلف الشباب السوداني عن انتفاضات الربيع العربي. وأخرج رحيل فنان الشباب محمود عبد العزير (الحوت) في يناير/كانون الثاني الماضي أحداثيات عن هذا الشباب، تلقي الضوء على الظرف السياسي والاجتماعي الملموس الذي ربما حال دون ما توقعه الناس منهم، إتباعاً لا إبداعاً.

جلل حزن استثنائي السودان برحيل الحوت. بكاه جمهوره الغزير بعد أن عقدوا ختمات القرآن له طوال أيام مرضه القصيرة. وكانوا أضربوا عن احتفالات رأس السنة للعام المنصرم، واحتشدوا حول مستوصف رويال كير بالخرطوم، حيث لزم السرير ضارعين لله أن يعافيه. وتحسبت السلطات لموكب تشييعه، فتعاملت مع جثته العائدة للوطن كسر أمني. ومع ذلك اقتحم محبو الحوت مطار الخرطوم، واحتلوا المدرج حتى أخلوهم بالغاز المسيل للدموع. وتجمهروا عند بيته في حي المزاد بالخرطوم بحري بعد دفنه، مكبرين موحدين"لا إلا إله إلا الله" ". وظلوا يقرؤون له الإخلاص جماعة. وعلقوا على ستراتهم "سكت الرباب" التي هي من أغاني الفقيد. وقيل إن تشييعه مما يكون لقديس أو شهيد.


فجع السودان في بحر عام برحيل رموز غراء في الإبداع والسياسة: الفنان محمد وردي، محمد إبراهيم نقد، الزعيم الشيوعي المحبوب، والشاعر حميد نجم المعلقات الشعبية المعارضة، والعالم الورع محمد سيد حاج مصطفى. ولكن فجيعته في الحوت لم تكن أوجع من فقد الآخرين، بل كانت مغايرة. فمن سبقوه إلى الدار الآخرة رموز مركزية في الثقافة، في حين كان محمود رمزاً لثقافة صغرى، اعتزلت تلك الثقافة الكبرى، ويسميها علماء الاجتماع (subculture) "ثقافة فرعية" أو "ثانوية".

وتنامت هذه الثقافة بين معجبي محمود من الشباب منذ ظهوره على ساحة الغناء في بداية التسعينيات من القرن الماضي. وصار اسمها "الحواتة" تطلق على معجبيه، مستمدة من تحريف لاسم دلع محمود وهو "حودة" ثم "حوتة" فـ"الحوت". وله أسماء أخرى في صعوبة الإحاطة به مثل "الجان" و"الأسطورة".

الحوت ابن المدينة السودانية. ولد في حي المزاد بالخرطوم بحري -الضلع الثالث للخرطوم العاصمة- سنة 1967 بعد ثلاثة أعوام من قيام ثورة أكتوبر 1964. وهي الربيع السوداني الذي كشف عن بأس المدينة، التي أسقطت بقوة الشعب نظاماً ديكتاتورياً.

وكان غناء محمد وردي للثورة أكثر ما تبقى منها مما سمعه الحوت عنها، لأن رواة تاريخها من النظم المستبدة المتعاقبة بخسوها قدرها. وصار المغني بتلك الثورة حادياً ومؤرخاً وبطلاً. وليس في حياة الحوت ظل من الريف. فقد دخل الروضة بالحي حين يبدأ الريف بالخلوة القرآنية. وليس التعليم المدرسي أقوى نقاطه مع ذلك. فلا يذكر أحد أين تلقى تعليمه وختمه، وإن ذكروا إجمالاً غشيانه مدرسة الحرية الأولية، ثم مدرسة الإنجلية التي هي مدرسة وسطى في أحسن الأحوال. وتنامت موهبته في أوعية الدولة للأطفال والشباب، لا في حلقات الصوفية أو طوائفها. فبدأ بركن الأطفال بالتلفزيون ممثلاً ثم كشافا. وغنى -على صغره ككشاف- أمام الرئيس النميري فاستحسن الرئيس أداءه وحضنه. وتعهد قدراته مركز شباب الخرطوم بحري، ثم قصر الشباب والأطفال للتعليم الإضافي في الموسيقي والمسرح. ونضج فنه في فرقة الشباب بمدينة الأبيض بغرب السودان. وخرج للجمهور من مسارح هذه المواقع، وجوقاتها الموسيقية.

كانت الخرطوم المدينة بعد ثورة أكتوبر 1964 غيرها قبلها. فقد تكاثرت الهجرة إليها من "المصوتين بأقدامهم"، ممن نسيتهم الدولة فجاؤوا إلى سدتها بالحصار. وصارت العاصمة في الثمانينيات المدينة المتفاقمة ( megacity) من فرط مضاعفة سكانها وتوسعها. واختلطت الهويات فيها والأعراق والمذاهب، اختلاطاً حيّر من أراد وصف الحوت في مرثية آخى فيها بين النقائض التي احتواها المغني برحابة، حتى قال: ويمكن كوز (أخ مسلم) في شكل شيوعي, وهذه الخلطة التي لانت فيها الأطراف العصيبة، وتحللت، ما تزال خافية على صفوة السياسة. فاشمأزت من زحام الريف، وظلت تسعى للخلاص منه بقوانين النظام العام المتعاقبة للقبض على شباب المهاجرين تحت طائلة التشرد، وردهم إلى أهلهم.

الحوت ابن ما سماه الدكتور عبده ملقيم سيمون "انبعاج المدينة" أي التي اختلط فيها الناس اختلاطاً عظيماً، انبهمت به الحدود العرقية والقبلية واللغوية. فكتب كتاباً عن هجنة أحياء أطراف الخرطوم، ووصفها بـ"الانحطاط" لتوحشها طالما اعتزلتها الصفوة. فقال إن عوالمها سيريالية-فوق واقعية، تصنع قواعد حياتها المبتكرة خلال اللعب. فهي في حالة كرنفالية هازئة بالصفاء الثقافي العرقي. وهي ذاتها المدينة التي فرض شبابها "إزجاء الفراغ" على الدولة الشرعانية المتجهمة. فتجمهروا على ضفاف النيل الليل بطوله أُسراً وعشاقاً "ذراع في ذراع"، كما قال أحمد عبد المعطي حجازي. ولعنهم الأئمة من فوق المنابر لاحتفالهم بالفالنتاين ورأس السنة.

نقل الحوت المدينة، التي كانت تخترع صور إزجاء فراغها، من "الحفلة" إلى "الكونسرت" في صورته الغربية. كان أقصى طرب المدينة التقليدية حفلاً جمهوره منصت يستنفد المغني فيصفق "أحسنت". ومتى بلغ الذرى بالطرب أحدهم أو أكثر ساروا إلى حيث المغني و"طرقعوا" فوقه بأصابعهم مما نسميه "البِشير". وأول ما ظهرت مبادئ الكونسرت عند "عقد الجلاد"، وهي فرقة ظهرت في منتصف الثمانينيات أميل لشباب الصفوة. فترى وجد جمهورها العجيب و"نهبهم" الأغنية من المغني و"تخصيصها". فغني كل شاب نص الأغنية مع المغني سطراً سطراً إما لنفسه أو لشلته. ولم يروا بدعاً في الرقص في مجموعات تنعقد وتنفض، في طلاقة مبتكرة للجسد بين الذكور خاصة. وكان الجيل من قبلهم يراقب الناس في حركات الجسد وسكناته.


اكتملت مقومات الكونسرت عند الحوت. فصار هو كله موضوعاً للتقليد في لبسه وتسريحة شعره وطريقة حلاقة ذقنه. واخترع مع معجبيه تحية للكونسرت يضع فيها المعجبون الساعد على الساعد، بوضع ناهض إلى أعلى مع قبض الأصابع ما عدا السبابة. وفي الأثناء يرقص الجسد يميناً ويساراً. بل كنت ترى اندفاع المعجبين حتى حافة مسرح الحفل، يعتليه من شاء منهم أطفالاً وعارضين بالسيوف، وثلة من المعوقين بقيت معه طوال أغنية ما، يبادلها الأحضان. ومازج البكاء فرط الغناء والوجد. وبلغ الحوت يوماً هذا الموضع من أغنية له:
كأني مديون للعذاب
وأدفع سنين عمري دين
ففاضت دموع المعجبين.

ترعرع الجيل في كنف الحوت معتزلاً الحكومة والمعارضة. فالحكومة أثقلت عليه بمشروعها الحضاري الشرعي السلبي، أو العدائي، تجاه الأغنية متنفس الشباب الرحيب. ففي التسعينيات خاصة قررت الحكومة إلغاء ذاكرة الأغنية والطرب كما عرفناهما. واستدركت "مسنسرة" منه كل ذكر لكأس خمر، أو تبادل قبل وغيرها. وأرادت أن تسود بدلاً عن ذلك الجلالات الجهادية مثل ""الليل ولى لن يعود وجاء دورك يا صباح .. وسفينة الإنقاذ سارت لا تبالي بالرياح". وربما كان ذلك المناخ الكاره للغناء هو الذي هيأ لمن وصِف باختلال العقل لاحقاً اقتحام نقابة المهن الموسيقية وقتل الفنان خوجلي عثمان. وأصبح الفقيد شهيداً للهوس الديني عند معارضي الإنقاذ خاصة.

وتساوق ذلك الجو الإسبرطي مع جريرتين للحكومة بحق الشباب. فقد توسعت في التعليم العالي كماً لا نوعاً صادر به من الطلاب امتياز مجانية التعليم وخدمة الداخليات. أما الجريرة الثانية، فهي تجييش الطلاب وقوداً لحرب الجنوب في معسكرات الدفاع الشعبي، حتى صارت الخدمة الإلزامية للفداء مطلوبة من الجامعات. ومن مآسي تلك الأيام البارزة مقتلة معسكر لتلك الخدمة بالعيلفون شرقي الخرطوم. فتمرد الطلاب في 1998 وتسللوا من المعسكر، ولاحقهم الحرس في مراكب أرادوا بها بلوغ الشط الآخر من النهر. فَفَزِعوا وغرق منهم 70 شاباً.

أما صفوة المعارضة الرسمية للإنقاذ، فاعتزلت هؤلاء الشباب بوجهين. بالوجه الأول تعذر عليها نسبتهم إليها بعد أن جردتهم الإنقاذ من ميسمهم (التعليم النوعي المجاني) فصاروا غرباء (إن لم نقل سِفاحيون) في نظر صفوة المعارضة. فأخذوا يحاسبونهم بجريرة الإنقاذ، وهي تضعضع التعليم.

أما أكبر الحيطان التي حجبت الجيل عن صفوة المعارضة، فهو ما اتفق للأخيرين بتسميته بـ"الزمن الجميل". وهو زمانهم في الستينيات الذي توجته ثور أكتوبر 1964. وهذا عرض من أعراض النوستالجيا، بدا به السودان كمن استدبر مستقبله. ومتى اهتمت بهم المعارضة رأت فيهم -في أحسن الأحوال- ضحية للنظام، إن لم يكونوا عوناً له. فبعد مخاشنة للحوت مع الدولة رأى الدكتور حيدر إبراهيم فيه "هدية السماء للنظام الإنقاذي الشمولي-الثيوقراطي" بتأدية وظيفتين في عمليتها لتسطيح الثقافة: "واحدة بفنه والثانية بشخصه".

ويريد بالأخيرة تلك الحادثة التي جلدته فيها شرطة النظام العام حداً لتعاطي المسكر. فالحوت عند حيدر أيقونة للثقافة الشمولية التي تقطع الأواصر الحية بين الناس. فلم ير في الكونسرت سوى اجتماعات مفرغة من الروح. ولا غلاط أن الحواتة ضحايا للإنقاذ، ولكن غاب عن مثل حيدر أنهم مالكون لزمامهم (agents)، اجتنبوا النظام سقماً، لائذين بثقافتهم الثانوية، وبولائهم الفطري للأغنية.

عرف الشباب الحوت من شقوق حيطان الصفوة الحاكمة والمعارضة. حدثتني طالبتي عن أخيها الفصيح الذي عاد من معسكر للخدمة الإلزامية منكسر الخاطر كَلِفاً بالحوت. وقال إنهم كانوا ينتهزون كل فرصة للهرب من المعسكر للمدينة القريبة، يغشون مطاعمها لوجبة طيبة من الفول "المصلح" ثم يلحقون تمام المساء. وكانوا يسمون هربهم ذلك بـ"قد السلك" أي اختراق سور المعسكر. ولقي الشاب الأمرين متى انكشف هروبه. وفي مقاهي المدينة سمع الطلاب المتذمرون الحوت، الذي يكبرهم بسنوات قليلة، لأول مرة. وافتتنوا بمن وصف حياته بـ"عمري المعبد بالغناء". ودعاهم إلى التفاؤل برغم الإنقاذ:
أبقى الصمود ما تبقى خوف (ويراوح ويقول "ما تبقى زيف")
ابقى احتمال نبض الحروف
أبقى المباهج والضريح
خلينا في الض(ظ)ل نستريح
نتغنى باللحن الصريح
السمحة جايا وما في خوف
(ويراوح بـ"عزة جايا " وعزة هي الوطن في أدبيات الحركة الوطنية).

من الجانب الآخر "قد" الحوت "سلك" المعارضة بالنجاح، وتخطي حاجز الزمن الجميل وغناءه المقدس. فنجح الحوت حين توهمت المعارضة ألا شيء يترعرع في غيهب الإنقاذ. ووجد الجيل في الحوت سبباً للقول بأن الزمن الجميل ما يزال أمامنا. ولم يكن سهلاً كسر حاجز زمان الستينيات الجميل. فذوقه الماضوي أحبط محاولات الشباب للاستقلال بغناء خاص، إلا الحوت. فقد شهد له الجميع بأنه من أميز من غنى للسلف، ولكنه أنتج 23 ألبوماً طُبعت لأكثر من مرة بين 1994 و2007، له فيها 125 أغنية خاصة و74 أغنية سميت بـ"المسموعة" أي من غيره. وطبع ألبوم "يا زول يا طيب" نصف مليون نسخة، وصار اسم ألبومه "لهيب الشوق" اسماً لسيارة فُتن بها الناس.
لعل أفضل زاوية للنظر لانفصال الحواتة في حيز ثقافتهم الثانوية من الحكومة والمعارضة معاً هو ما جاء به عبد الخالق محجوب -الزعيم الشيوعي- عن الشباب بعد مأثرتهم في ثورة أكتوبر 1964. فهم عنده خرجوا بالثورة كفئة عمرية، تعلق على الديمقراطية تفتح ملكاتها، لا مجرد بالغين تقليديين. ونبه إلى خطأ الأحزاب في توظيف طاقتهم السياسية التأجيجية، لا طاقتهم الثقافية.

وما يزال الحال على حاله: فالحكومة الإسلامية -التي اضطرب مشروعها الحضاري- استنفدت طاقة شبابها في حروبها، فخرجت على أيامنا هذه جماعات منه لتصحيح الأوضاع باسم "السائحين".

أما المعارضة فقد استنفدت طاقة طلابها في معارك طويلة للإطاحة بالإنقاذ، حتى سئم طلابها السياسة، وانصرفوا عنها بالكلية، حتى عن انتخابات اتحادات الطلاب. وكان الحواتة عن كل ذلك في شغل، يغالبون يأسهم من الوطن بالاعتصام بثقافة ثانوية، عقيدتها الغناء للأمل.
المصدر:الجزيرة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 7458

التعليقات
#655940 [مجدي]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2013 09:28 PM
الحوت الحوت الحوت الحوت الحوت وبس ربنا يرحمو


#655939 [الخمجان]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2013 09:27 PM
فى العام 2005 اتصلت تلفونيا على الفنان الحوت وقلت له اننى بصدد اصدار كتاب عنك بعنوان (فنان فوق العادة )فدعانى الى زيارته لاخذ كثير من المعلومات حتى يتجلى الكتاب فى ابهى صوره ولكن سفرى المفاجئ الى المغرب وقطر حال دون اللقاء وكانت كل فصول الكتاب معدة وسيظهر قريبا للقارئ ارجو ان ينال قبول روح الحوت


ردود على الخمجان
United States [حليم محتار] 05-05-2013 04:48 PM
يا استاذ الكتاب حيكون روعه في قمه الجمال ويكون اجمل لو بحثت في معجبي الحوت في مختلف مدن السودان خصوصا مدينه نيالا والله الحوت علمنا معني الوطنيه بالجد وخلانا نحب البلد دي بعد ما كررررررهتنا الحكومه حياتنا. والحوت قدم في حياتو كل العندو وبعد رحيلو ترك رساله نبيله اسمها الرجوع للوطن(بعد الحريه انشاء الله). ربنا يرحمك يا حوووووت.


#655894 [حواتي]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2013 08:17 PM
لك الرحمة والمغفرة ياحاج وانحنا حافظين لي ودادك...ومهما ضاقت الاحوال اكيد قلم الظلم مكسور


#655810 [محمد ود نوح]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2013 06:01 PM
دأت تغيير رأيي في الفنان محمود عبد العزيز عندما أصدر البومه ما تشيلي هم ...لا أذكر السنه بالضبط.... ولكن من حينها لم أستطيع أن أتجاوزه كفنان....تعرض محمود عبدالعزيز في بداية مشواره كفنان لضغوط كثيفه من عدة جهات(سلطه...صحافه...إعلام رسمي..)واذكر جيدا كتابات الصحفي الساخر صلاح حماده حينما كان يلقبه بالمطرب هناق...وأظن لهذا السبب كان هناك من لا يستمع له بحجة عدم( التزامه )متجاوزين بأننا كان ينبغي لنا محاكمته كفنان أي خلال آدائه...لكن المهم أن الحوت لم يتأثر بتلك الضغوط وكان كلما كثر الضغط عليه بادلهم ذلك بإبداع وفن من وادي عبقر ومن بين طيات السحاب ....رحل الحوت وترك الدنيا لمن كان لا يرغب فيه وترك حزن يحكي عجزنا حماية من يهب الحياة والابداع في مجتمعنا .... هل يجود الزمان بحوت جديد؟؟ لا أظن ذلك... علي الاقل في القريب المنظور...


#655790 [الجامد]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2013 05:40 PM
الحوت هرم سودانى شاااامخ..هدية من عروس الرمال الأبيض لجميع و عموم السودان...أنت ف قلوبنا للأبد يا حوت..ألف رحمة و نور عليك


#655600 [احمد سليمان]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2013 01:59 PM
تحليل جيد ،

و لكن اهملت حاجة مهمة الحوت فى فترة مابعد الجلد (قبض عليه و جلد) تم ترويضه اسف للكلمة لكن قل قل تمرده(غنى للصوفية و للحكومة ) و هو حال الشباب الحالى ، مع ذلك يظل الحوت رمز الشباب السودانى و ازمته ، رحمة الله عليه ، و دعواتنا للشباب بالحصول على رمز اخر


#655481 [بت الرجال]
4.00/5 (2 صوت)

05-04-2013 12:16 PM
مقال اكتر من رائع وتحليل حا يظل خالد


فالحوت حا يكون زي الحضارات القديمة

كل ما يكتشفوا سرها يلقوا انها لسه في اسرار اعمق واعمق

ما سبرت اغوارها ولا اكتشفت اسرارها

وللاسف واجعني تقوقع الحواتة على نفسهم كأنهم اليتامى

وفعلا اصبحوا يتامى ياربي اخد بيدهم للطريق الصحيح القويم

واهديهم بهديك واجعلهم فئة صالحة نافعة لوطنها ودينها


#655457 [ابو قمبور]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2013 11:58 AM
كرهنا الانقاذ فلجانا للمعارضه التى كرهتنا فيها احببنا الحوت لتمرده على الجميع فتمردنا معه حتى على القيم الجميله ليس حبا فى التمرد ولكن تكريسا من كل الاطراف لمبدا الاقصاء وعدم الاعتراف بالاخر الذى افرغ عقولنا ووجداننا من عن قصد بغرض تجهيلنا فصدقت حينما وصفت الانقاذ فى مشروعها الحضارى فيما يختص بالتعليم العالى بالكم لا بالكيف فاصابتنا سوء التغذيه الثقافيه والاخلاقيه والقيميه فاصبحنا مجرد مسوخ لاهى بالواعيه بدورها ولا تجهله تماما فاصبح الحياد هو الديدن كرها فى الانقاذ ورموزها ومشروعها وتمنعنا مع المعارضه فهى (حائله) تخطب ودنا وتبخل علينا بالتبرج والتزين فى نفس الوقت فلا تجد منا غير الصد الذى تبادلنا له فكان الله فى عون عازه التى اصبح هواها طليقنابالثلاث رغم بصيص الموده فى دواخلنا


#655318 [Omar]
5.00/5 (3 صوت)

05-04-2013 09:48 AM
يا ماااااااااااان( ذي ما بقولو ناس الصبكلشر) دا كلام بروف وبس ما بيطلع من كاتب عادي.....
البروف دا رتب لي جنس حاجات تدور في راسي ...خصوصا استنزاف المعارضة لجيلنا في اول التسعينات والإعياء الذي أصاب هذا الجيل وزهده في السياسه مع أنهم بعد زهاء العشرين عام من التخرج من الجامعات صارو يقودو كثير من المؤسسات ولا يعنيهم أن يظلم من يظلم او يموت كمد من يموت...هم تقريبا جزء مقدر من الطبقة الوسطي التي يعول عليها في قياده مؤسسات المجتمع المدني.........تلك رده حضارية بالطبع
الأمر الثاني حكمائه الصبكلشر دي ...انا كنت ما قادر اقبل محمود ك legend وفي نفس الوقت اعترف بانو لا يمكن أن يكون له هذا الكم من المعجبين من فراغ...يعني كنت بمارس في صفويه ومصر علي النمازج القديمة من الفنانين المثقفين....مجازا حا اسميها real culture
والله عارف جنس عرفه وكتاب جنس كتابه..
وجدت متعه شديده المقال واتذكرت حفل للراحل مع الفرقة المذكوره اول التسعينات في الأبيض...بالمناسبة الاحترافية تظهر والاجتهاد في البحث والتقصي عن تاريخ محمود قبل كتابه المقال
الإمضاء::: واحد خش الميس (التعليم النوعي) قبل الإنقاذ مع وافر الاحترام للضحايا كما تسميهم المعارضة وأنا منهم (قبل اقرأ الكلام دا)


ردود على Omar
Sudan [فى ذكرى عمر اومو] 05-04-2013 01:22 PM
والله ياعمر كلامك ده اسمح من كلام الارزقى الاقرع القدا اضانا بجيلو الفاشل سبب كل بلاوى السودان
هسى دى احين كان كتب مقال اكاديمى فى اى حاجة حتى لو السحر عند الرباطاب مش كان افادنا
لكن زولك ده جبان واظنو حسى بالموت قرب عشان كده خاتى رجل بره ورجل جوه يلفح لينا بس فى المعارك الانصرافية حوت ولاقرش اليبلعو ويريحنا منو



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة