الأخبار
أخبار سياسية
معاناة مستمرة لسجناء قابعين دون محاكمة في غوانتانامو منذ 11 سنة
معاناة مستمرة لسجناء قابعين دون محاكمة في غوانتانامو منذ 11 سنة
معاناة مستمرة لسجناء قابعين دون محاكمة في غوانتانامو منذ 11 سنة


05-05-2013 06:49 AM
واشنطن - شنتال فاليري - كتب 150 الف شخص ووقعوا على عريضة وجهت الى باراك اوباما لانهاء معاناة اكثر من نصف السجناء المعتقلين في غوانتانامو دون محاكمة منذ اكثر من عقد "افرجوا عنهم او ابعدوهم الى بلدانهم او حاكموهم!".


ووراء جدران هذا السجن العسكري المشيد على تلال غوانتانامو على جزيرة كوبا، يحاول هؤلاء الرجال الذين اودعوا السجن لفترة غير محددة من دون محاكمة، لفت الانتباه بشأن اوضاعهم من خلال اضراب عن الطعام سيدخل الاثنين شهره الرابع. وقال الافغاني عبيد الله الذي كشفت شهاداته الجمعة "لقد فقدت كل امل. اني مسجون في غوانتانامو منذ حوالى 11 سنة الان وما زلت اجهل مصيري".
وكانوا الجمعة 100 سجين من اصل 166 مضربين عن الطعام بحسب سلطات السجن. وبحسب اللفتنانت-كولونيل سامويل هاوس المتحدث باسم السجن يتم اطعام 23 منهم بانابيب التغذية بينهم ثلاثة ادخلوا المستشفى من دون ان تكون حياتهم مهددة.
ويؤكد المحامون ان 130 سجينا مضربون عن الطعام معظمهم منذ السادس من شباط/فبراير.
وتقول مجلة نيويوركر في مقال "لا حاجة للقيام بحسابات للتحقق من ان هؤلاء السجناء الذين يخاطرون بحياتهم بهذه الطريقة ليسوا من المقاتلين الاعداء ولا مشتبها بقيامهم بانشطة ارهابية ولا ناشطين ولا يمكن وصفهم باي من هذه الاوصاف المخيفة".
وحصل 86 سجينا من اصل ال166 على "موافقة لنقلهم" من قبل السلطات الاميركية، والبعض منذ خمس سنوات.
وصرح كلايف ستافورد سميث وهو محامي 15 سجينا، لفرانس برس "هذا يعني انه يمكن الافراج عن 52% من السجناء".
ولماذا نقل هؤلاء الرجال الى معسكر غوانتانامو في اقصى كوبا؟ ويقول سميث "لقد اسروا في افغانستان او في باكستان وسلموا للاميركيين". ويتولى سميث الدفاع عن البريطاني شاكر عامر المضرب عن الطعام منذ سبعين يوما والذي لا يزال معتقلا رغم اعلان لندن استعدادها لاستقباله.
ويقول الكولونيل موريس ديفيس في عريضة جمعت 150 الف توقيع خلال 48 ساعة "هناك امر غير صائب في نظام يفرض على ان يبقى المشتبه به محتجزا لفترة غير محددة في غياب اي تهمة بارتكاب جريمة حرب وحيث (على العكس) تسمح له الادانة بتهمة ارتكاب جريمة حرب بالعودة الى دياره".
والكولونيل ديفيس المدعي العسكري السابق في غوانتانامو يذكر في العريضة انه وجه "شخصيا" التهمة الى ثلاثة معتقلين سابقين دينوا بارتكاب جرائم حرب واعيدوا الى بلدانهم، ثلاثة من اصل 779 سجينا امضوا اكثر من 11 سنة في معتقل غوانتانامو.
ووجهت ايضا التهمة الى ستة معتقلين اخرين ويمثلون حاليا امام محكمة عسكرية استثنائية.
وبين السجناء الثمانين الباقين لا يمكن احالة اربعين على القضاء لعدم توفر ادلة. وهذا يعني انه يمكن ملاحقة 5% فقط من السجناء الذين كانوا في غوانتانامو. وقال المحامي كلايف ستافورد سميث "مسألة غوانتانامو فشل كبير".
وقال زميله عمر فرح انه آن الاوان لكي يصحح الرئيس باراك اوباما "هذا الخطأ الفظيع" و"يتحدث بلجهة اقوى من لجهة السجناء انفسهم".
وفرح الذي عاد للتو من غوانتانامو حيث التقى اربعة من موكليه الستة المضربين عن الطعام، قال انه "دهش للتصميم الذي اظهره" السجناء. وصرح لفرانس برس "ليس لديهم اي شيء يخسرونه".
واضاف "امضى البعض اكثر من ثلث حياتهم في السجن وهم يريدون العيش لكنهم يريدون العيش بحرية وكرامة".
وقال القومندان وولتر رويز موجها كلامه الى اوباما "الاقوال لا تكفي يجب ترجمتها الى افعال". وصرح هذا المحامي العسكري لفرانس برس ان موكله السعودي مصطفى الهوساوي احد المتهمين في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 وسجينين آخرين يشاركون ايضا في الاضراب عن الطعام.

هدهد


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 920


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة