الأخبار
منوعات سودانية
ياسر عرمان يكتب : مساء من الحب والتمرد لمحمود عبدالعزيز ( 3-2 )
ياسر عرمان يكتب : مساء من الحب والتمرد لمحمود عبدالعزيز ( 3-2 )
 ياسر عرمان يكتب : مساء من الحب والتمرد لمحمود عبدالعزيز ( 3-2 )


05-05-2013 07:43 AM

السيتينيات بعنفوانها وشبابها، واحتجاجاتها، وأحلامها الكبيرة في عالم جديد وموجاتها العاتية تحمل جون لينون وفرقة البيتلز كواحدة من عناوينها الرئيسية. أتى البيتلز من ليفربول، من أصولها العمالية التي تضع بصماتها على توجهاتهم لاحقاً. يهبطون وقائدهم جون لينون على مدرجات غضب شباب السيتينيات، في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ويتحدى جون لينون وبول ماكارتي ورينجو ستار وجورج هاريسون والآخرين يتحدون النظام الرسمي ويغنون ضد حرب فيتنام (أعطي السلام فرصة/Give peace a chance) يتغنون للنساء-المرأة زنجي العالم الحديث- وترتفع راياتهم إلى عنان السماء، حتى إن جون لينون قال مزهواً : "إن البيتلز اليوم أشهر من المسيح"، ودفع ثمناً لهذه العبارة الزائدة، فالعبارات التي تجاوز بعض الحدود وتخدش جدار آخرين مكلفة اليوم كما في السيتينات، ومن أحشاء وضوضاء السيتينيات، من احتجاجاتها ومن معطف أحلامها خرج جون لينون يتحدى ماهو سائد وأضاف إليه بيتاً من الشعر بزواجه من يابانية - أوكا أونو- خارقاً حاجز صوت الإثنيات السميك في السيتينيات. وفي خاتمة المطاف دفع جون لينون حياته ثمناً وبقى نجماً مضيئاً وهادياً على مر الأزمنة، فالإنسان يعيش أكثر بعد رحلته القصيرة على وجه البسيطة. ومؤخراً احتفلنا في مواقع التواصل الإجتماعي مع جموع غفيرة بعيد الميلاد الثمانين لأوكا أونو التي لا زالت ترفع راية جون لينون مع تغير المناخ ولكن جون لينون لا يزال بهي الطلعة والطلة كما كان.



كما خرج البيتلز من أحشاء السيتينيات كذلك خرج محمود عبدالعزيز من أحشاء النظام العام، من سياطه وعلى غضب الشباب من النظام العام استند محمود بقوة إلى حائط جمهوره الصلب، وهذا من الممكن أن يكون أحد التواريخ التي تؤرخ لميلاد المغني المحتج في التسعينيات العجاف في بلادنا وجبروت سنوات قهرها، وإن الحياة جميلة يا صاحبي.



والذين يتساءلون من أين جاء محمود المغني، فالإجابة عند سياط النظام العام والذين فاجئهم جمهوره عند محطات المغادرة والوداع، لم يمتد بصرهم إلى التسعينيات، والجمهور الذي خرج لوداع المغني يعلم أن فرعون النظام العام لا يرتدي ملابس ولا صلة له بالصحابة، بل بأسواق المواسير. وقد التقاهم المغني في محطاته الأولى وفي نقاط البوليس ومعسكرات الخدمة الإلزامية، ففي عام واحد وبعد اتفاقية السلام في 2008 تم فتح 48,000 بلاغ ضد النساء في ولاية الخرطوم وحدها، بموجب قانون النظام العام، ويمكن القياس على ذلك لمعرفة ما جرى في السنوات السابقة. والمغني المبدع والمحتج كون حزبه من الجمهور الذي قتلت قوانين القمع أحلامه، وكان ذلك الجمهور حاضراً معه في كل المنعطفات، وما حدث في مدينة ود مدني قبل عدة أسابيع من رحيل المغني لم يكن حدثاً معزولاً ووحيداً، فقد وقف الجمهور مع المغني في كل المحطات وكان المغني يوزع السخرية والإبداع، والمال لم يكن همه، وكان له رصيد كبير من المسامحة إذا ما تخلف عن موعد مضروب مع الجمهور، ومحمود كان عادلاً في ذلك فهو لا يغيب عن جمهوره فحسب، بل عن مواعيد شديدة الخصوصية وعزيزة على نفسه أحياناً، ففي إحدى المرات طلب مني المجيء وموافاته في إحدى الأندية ببري، وأكد على حضوري عدة مرات، وأتيت وتغيب محمود، إن قلبه واسع، ومليء بحب الناس، ومن حب الناس يأخذ الأعذار عند الغياب.



البداية كانت في القاهرة منذ أكثر من عقد من الزمان، اتصل بي صديق ونقل لي دعوة عشاء من محمود عبدالعزيز وكان حينها مغنياً ذائع الصيت، وتوقفت عند الدعوة، فهو سيعود مجدداً إلى الخرطوم ويطلب لقاء أناس في قائمة الخصومة مع حكام الخرطوم، وفي الزمان والمكان المحددين ذهب وإذ بي أمام عالم من الإبداع والفوضى، ومع متمرد كامل الدسم. رحب بي ترحيباً حاراً، وتحدث عن إعجابه بالحركة الشعبية وبقادتها ولاسيما جون قرنق دي مبيور، وكان ودوداً وكريماً، وسعدت بالتعرف عليه، وببعض الغناء، وامتدت معرفتي به لسنوات عن قرب. تعرفت على إنسانيته، واستمتعت إليه متحدثاً ومغنياً، والتقيته في أوقات عادية، وفي أخرى كان في عين العاصفة والمتاعب مع رجال الشرطة والأمن، وهو يحدثني في أوقات متأخرة من الليل طالباً مني المجيء إلى إحدى حفلاته أو متاعبه أو إلى منزله في بحري، وتعرفت على والدته العظيمة، وزرت أسرته في مناسبات مختلفة والتقيته وهو قد أنفق الأموال على من حوله دون منّ وأذى، وقد مشى فقيراً مثل عامة الناس، وقد لاحقه البعض ونصبت له بعض الأجهزة الفخاخ في مناسبات مختلفة.



كان محمود نظام من الفوضى، وفوضى في انتظام، وكان الطريق إليه مزدحماً بالمريدين والمعجبين، وكان حزبه مكون من ذهب الشباب الخالص وحماسهم، وكانت أمسياته وردية مزدانة بالمئات والآلاف من الشباب دوماً على استعداد لحضور عروضه والارتياح من ضنك الحياة، وكانوا يجلون شيخهم في التمرد مقابلاً لشيوخ النظام، ومحمود عامر بالجمال وبفوضى الجمال معاً، وهو شحنة من الغضب المضيء، وشعلة من الإبداع، والكرم واللامبالاة، لاسيما حينما يأتي الأمر إلى الانتظام في تناول الطعام وأخذ قسط من الراحة، ودقة المواعيد.



كان يؤدي كل شيء على طريقته الخاصة مثل أغنية فرانك سيناترا الشهيرة (I do it my own way)، فهو يقوم بالأشياء على طريقته ومزاجه الخاصين. وقد رحل مبكراً وترك إرثاً عظيماً للمبدعين الشباب لمن أراد منهم الذهاب في طريق الناس العاديين، طريق الفقراء والمعذبين، وأحلام الشباب، وهو طريق للخلود.



تحدثت مع محمود ومع أكثر من صديق حول أثر تجربته في أوساط الشباب، وضربنا أكثر من موعد معاً مع ساحر الإبداع الكبير محمد وردي، ولكن زحمة الحياة حالت دون ذلك. وكنت أتردد كثيراً على نشاطات مركز صديقنا طارق الأمين في بحري، وأحياناً اذهب إلى منزل محمود عبدالعزيز، وأذكر جيداً في إحدى الأمسيات استمتعت بالذهاب إليه سيراً على الأقدام، وكان منزله دوماً نزلاً من نزل الضيوف، من أصدقاءه والعاملين معه وأبناء السبيل، وكان محمود واسطة العقد في تواضعه بين الضيوف.



حينما خلا الزمن للنظام العام وتحكم في حياة الشباب وحظرت الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وجد الشباب الناقم في محمود رمزاً بيده أداة من الإبداع، وغاضباً ومحتجاً مثل الشباب تماماً، ونسج المغني الصلات إبداعاً واحتجاجاً وشعرت أعين النظام بالخطرو ترصدته وتعقبته، وقد سمعت وشهدت أكثر من حدث وصل حد إشهار السلاح ضده. وقد كانوا يدركون خطر جماعات الشباب التي تقف خلفه، وكان أيضاً يدرك أهمية جمهوره، وتعاملوا معه في كثير من الأحيان بشيء من الابتزاز والالتفاف محاولين كسر إرداته. وكانوا يتعمدون وضعه في مواقف صعبة وحرجة ثم يطلبون الثمن لإخراجه منها، بعد أن دبروها بعناية وقاومهم طويلاً، وبمختلف الأساليب التي ارتد بعضها إليهم. كانوا أجهزة منظمة، وكان أحياناً وحيداً و كانوا يمنون أنفسهم على نحو مريض لإجباره على الظهور ليشدو بإبداعه في منابرهم لكسر خاطر جمهوره، واستخدموا في ذلك كل الوسائل وأجهزة الإعلام التي كان بعضها أقرب إلى النصب منه إلى الإعلام، وكانوا يتوسلونه بطرق مختلفة للوصول إلى أهدافهم من مدح النبي عليه أفضل الصلوات والتسليم إلى مدح الإنقاذ.



الشباب الذين انتصروا لمحمود ضد الإنقاذ كانوا يدركون بحسهم ومن واقع تجاربهم نفسها ألاعيب النظام، ولهم تجارب مع مداورات وابتزاز شرطة النظام العام التي تعمل على طريقة(حاميها حراميها) فهي تلقي القبض على الفتيات بدعاوى الحياء والأخلاق واللبس والسلوك الفاضح، وتراود ضحاياها من الفتيات أنفسهن، وحينما ذكرت ذلك في ندوة في جبل أولية بعد شكاوي عديدة وصلت إلينا في الهيئة البرلمانية ومن عضوات في الحركة الشعبية وشباب عاديين كثر، هددت تلك الشرطة بفتح بلاغ ضدي أو أن أعتذر عن حديثي، وحينما رفضت دخلت في مسرحية طويلة لرفع الحصانة عني وأكاذيب عن وساطات للتخلي عن بلاغها المفتوح، وقد أتى إلى مكتبي عشرات المواطنين المستعدين للشهادة ضد شرطة النظام العام، واستمعت إلى العديدين من الضحايا مما جعلني أدرك إن الشباب الأذكياء الذين رفضوا مشروع الإنقاذ منذ بدايته دون دخول أي مدرسة سياسية قد تعلموا الكثير من تلك التجارب، ومن عجز الشعارات ومفارقاتها لواقع الحال ومن دخولهم إلى معسكرات الدفاع الشعبي و(دفارات) الخدمة الإلزامية، ومرورهم ببند العطالة، وتحطم أحلامهم في جبهات القتال لأكثر من عقدين كان ذلك كافياً لإعطائهم الجرعة السياسية التي يحتاجونها والمناعة حتى لا يصدقوا روايات الإنقاذ حول حالنا العام وحول المغني، وليس من رأى كمن سمع.



خلال حكم الفريق عبود وفي إحدى القطارات في ولايات الشمال، حكى لي المبدع العظيم محمد وردي أنه التقى بالمناضل العمالي فارع القامة والقيمة قاسم أمين، أحد المؤسسين للحركة النقابية السودانية، وأحد قادة النضال الوطني ضد الاستعمار البريطاني في الجبهة المعادية للاستعمار، وكان وقتها وردي قد تغنى مرحباً بنظام عبود في 17 نوفمبر الشعب طرد جلاده فقال له قاسم أمين ضاحكاً : "إذا الشعب طرد جلاده في 17 نوفمبر ما فائدة البنعمل فيهو ؟!" ودخل معه في حوار طويل حول طبيعة نظام عبود، وقد ذكر وردي أن هذه المناقشة التي لا تنسى هي واحدة من ضمن أحداث وتجارب لاحقة فتحت عينيه وعقله لإلتزام جانب الشعب حتى نهايات رحلته العظيمة التي التقى بها قامات سامقة من المثقفين منهم صلاح أحمد إبراهيم، محمد المكي إبراهيم، وتاج السر الحسن، والفيتوري وعمر الطيب الدوش ومحجوب شريف وعلى عبدالقيوم، ومبارك بشير، والطاهر ابراهيم والحلنقي، إلى آخر القائمة العظيمة -والدجى يشرب من ضوء النجيمات البعيدة-.



ولو قدر لمحمود أن يمضي أكثر عمقاً في وضوح رسالته من محطة الاحتجاج إلى رسم خارطة المجتمع الجديد لغير على نحو أكثر مضاءة موازنات عديدة في عالم الإبداع والاحتجاج، ومع ذلك، فإن قيمة محمود تظل أنه قد عبر بصدق عن طموحات الشباب وأصبح رمزاً من رموز الإبداع والإحتجاج الجماعي وكون حزباً من الناقمين والرافضين والمهمشين وضحايا القهر، وقد استطاع أن يوظف رصيده بشكل لم يستطعه أي من المبدعين الشباب الآخرين وأخذ مكانه عن جدارة ودفع ثمن عناده، وحينما رحل، كان رحيله لحظة كاشفة وإعلان صريح لرفض مجموعات وقطاعات مهمة من الشباب لمشروع الإسلام السياسي، ولم تسعف النظام خبراته في التحكم في الأحياء وجنازات قادة المجتمع التي تأتي من الخارج من إخفاء عورة النظام، ولم تستطع أجهزة الإعلام تقديم تفسير صادق لظاهرة محمود والتعاطف والإهتمام الشعبي الكاسح، والعدوى التي انتقلت من الشباب لسائر المجتمع، وإذا كان الشباب السوداني اليوم يمثل أكثر من 43 % من السكان، وإن أكثر من 70 % من خريجي الجامعات عاطلون عن العمل، وأن أكثر من 70 % من الميزانية السنوية تستخدم في تمويل الحروب العبثية، فبإمكاننا أن ندرك أن قضية الشباب السوداني واهتماماته ومزاجه والتوجهات والتيارات التي ستقود مسيرته الآن وفي المستقبل تشكل مستقبل السودان كله، وقد أبرز رحيل محمود جانباً من جوانب هذه الصورة، وهي رسالة للجميع حاكمين ومعارضين، على ضفتي النهر. إن قضية الشباب كانت الأكثر وضوحاً وهو ما أزعج النظام وعلينا التأمل عميقاً في هذه القضية لأنها ستلازمنا لوقت ليس بقليل.



الخرطوم على وشك استقبال دكتور جون قرنق دي مبيور بعد أكثر من عشرين عاماً من الغياب والحضور معاً، والثبات والنزال ورفع رايات المحرومين من إنسان ولد في ريف مدينة بور، في منطقة وانقلي، وحلم بوحدة السودان وانتقل تأثيره إلى مركز السلطة والحكم في الخرطوم، وفي ترتيبات الاستقبال كان محمود عبدالعزيز فاعلاً وحاضراً ….. نواصل.


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 6470

التعليقات
#657234 [Abu]
3.00/5 (1 صوت)

05-06-2013 06:35 AM
Quite impressive to see the writer is addressing part of the lives of the late Mahmoud? I was been attracted to read the article to see how the writer did see Mahmoud; despite I was not a follower of Mahmoud’s music due to the age and background barriers. Unfortunately I have missed part one of the article.
Cunningly I think the writer has initiated this part of article, and have gone through it till the end of this part. I can’t see the analogy the writer was trying to create between Wardis’ experiences and Mahmoud due to the variation the time, and places; and sure I don’t see there’s any correlation between the two gentlemen except in the harsh treatment they got from the ruling regimes.
This is just quick lines I thought to drop; and might be premature right now to comment on the article; until we read the last part of it?
Still we awe the writer; thanks in sharing us his thoughts?


#657122 [خضر عابدين]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2013 11:22 PM
محمود كان انسان ليس به عنصرية ولا استعلاء زائف ولا قل ولا بقض وليس كزاب ولا منافق ولا بسرق باسم الدين ولا الفن له رساله سامية اخلص لها واخلصت له ...........................؟ الف رحمة علي روحة الشفافه


#656978 [mada1966]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2013 07:31 PM
يد با لشراب اللبن بااكل البليلة مسل سوداني
فشل زريع لياسر عرمان ان يستنجد بلسماكة.
اقصد الحواته كما يقولون .وبعد مالبنت ماتديها الطير
.أيضاً مسل سوداني .الحكا ية انتهت كلها 24 .سنة
وتتخلو الخرطوم بدل الكيزان.اسمع قال الحواته
هذة الجيل الذي تتحدث .عنهو اﻻن.جيل الحواتة.هم
جيل الكيزان تربيت الكيزان المشروع الحضاري للكيزان
وﻻ عامل إذكاء منهم .انا شايف تحت في موضوع .
منصب لك ومنصب كبير .جداً والي اصحابك
عقار .وعبد العزيز.ونحيا ونشوف .دي اسمها حكومة
الطرديات لكل من حمل السﻻح ضدها
وهذه الطريق الوحيد البنفع معهم وانتم حملتم السﻻح
من اجل السلطة .وليست. من اجل المواطن البسيط
التعبان الجيعان العريان المغلوب علي امرهي
والدليل واضح بما فعلتموه في ام روابه
تصفيان جسدية اغتصاب نهب وتشريد.
وانتم حملتم السﻻ ح من اجلهم وناضلتم من اجلهم
اي نفاق هذه اتقو الله في الغﻻبه المساكين .وانتم .
لو عايزين حكومة الكيزان عارفين محلهم .نامو وين.
سهرو وين .وكلهم كم حكومة مكونه من اربعه اشخاص
وانتم عارفنهم فرداً فرداً وخسارة انا اكتب أسماءهم
خلو الغﻻبه يعيشو في ارض الله شوفو ناسكم خلو المساكين
ماتدبو لشراب اللبن بااكل البليله.الراجل بجي بخشم البيت.
وليست .عن طريق الضعفاء المغلوب علي امرهم.


ردود على mada1966
[قدام الحيطة] 05-06-2013 03:11 AM
[Mada1966] استحلفك بالله قريت وين يااااااااااااااخ انت شكلك ما قريت ولا خلوه لا حولا كتابتك غلط كلها بزايد الفكره هههههههههه تعبان ياخ تعبان شديد عليك الله تاني ما تعلق في الراكوبه


#656582 [صبري فخري محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2013 01:43 PM
في ظل دولة الاستبداد والقهر والهدر تتغير المعاني فتصبح المخدرات و اللهو والصعلكة ابداعا .. بينما دولة كاسرائيل شبابها مشغولون بالبحث والاختراع .. الترفيه بعد العمل وترفيه بالحلال

0123652351


ردود على صبري فخري محمد
Sudan [مهندس] 05-06-2013 01:02 AM
جزاك الله خيرا احسن تعليق و الله هؤلاء يقولون محمود قدم قدم شنو انا ما عارف

يا ناس اتقوا الله الذي يهيج الغرائز و يدعو للرزيلة يعني قدم للبلد سبحان الله




سنوات خداعات يكذب فيها الصادق و يخون فيها الامين و ينطق الرويبضة


#656494 [حليم محتار]
4.50/5 (4 صوت)

05-05-2013 12:44 PM
(كان محمود نظام من الفوضى، وفوضى في انتظام، وكان الطريق إليه مزدحماً بالمريدين والمعجبين).
رغم ان المقال من اجمل ما قرات عن محمود ولكن للاسف لا نستطيع ان نوفي اليسير مما قدمه الحوت للبلد الصبح زكره, الفنان الذي شد علي كل الاوتار البعيده والعميقه وتغني بكل ما يملك من قدره علي تطويع الحروف, روعه الاداء, قوه الصوت الذي انبهر به الاستاذ السر قدور وكل الشعب السوداني فاصبحنا ننطرب لمجرد سماع اسم محمود الاسطوره الذي لا يتكرر. نسال الله له الرحمه وعلينا الصبر.


#656419 [عنكباوي]
4.00/5 (1 صوت)

05-05-2013 11:50 AM
نسأل الله أن يرحم محمود ود فائزة وأن يجعل الجنة مثواه الأخير ...


#656418 [حمد]
5.00/5 (4 صوت)

05-05-2013 11:48 AM
آه يا بلد ... أمثالكم يا عرمان نسمة في حر الصيف الخانق لذا لا بد للحرامية و اللصوص أن يسعوا لتشويهكم ... آه يا محمود عبد العزيز و آه من سياط الجلادين التي تحاول إذلال الإنسان و كسره ... وداعا يا رجل و صحي الموت سلام ما يغشاك شر ..


#656280 [Osama]
5.00/5 (3 صوت)

05-05-2013 10:25 AM
انا مرات بستغرب عندما اسمع نقاد لايرون في محمود فنانا متميزا. انا عمري ٍ٣٧ سنه . بسمع لمحمود ١٧ سنه وسمعت لكل الفناتين واحببتهم جميعا . لكن محمود بخاطب الشباب بكل تواضع فني واحساس ولغه كل الشباب اتفقوا عليها ١٠٠في ١٠٠صدق ويحترم جمهوره . اما من الناحيه السياسية هذه المافية النيليه محمود سبب لهم هلع لانه له جنود وهم الشباب من مثقفين وغير مثقفين مهمشين يرون فيه امل بعد يوم طويل لكي يوفروا لقمة العيش الصعبة في هذا الزمن عندما يستمعون له
يذلل لهم هذا اليوم .وانا اعرف مثل ذلك اليوم
يربطهم عامل واحد فاذا محمود عمل لهم تنظبم وقال لهم اطلعوا الشوارع لطلعوا حتي لو يموتوا. ببساطة انا اجزم انهم قتلوه بمخاباراتهم اللانسانيه لكنهم لم يقتلو الحواته. الدكتور جون توفي لكن لم توفي بزوره فتنما كلما نزلت الامطار.


ردود على Osama
[عطوى] 05-05-2013 10:46 PM
اراهن بان لو قدر لمحمود ان يقولها بالفم الميليان اطلعو ياحواته كان عينم تشووف الا النور ..


الكلاب كانو بتعدو من جمهورو ومتوقعيين حاجة ذى دى ود السبب الخلا جهاز الامن والاستخبارت يسلتم الجثمان ..

لكن ماذال فى الامل ان يقوم الحواتة بالثار لمحمود فى للالم والعزاب الذى زاقة من هؤلاء الكلاب الضالة ..

الان تاكدت من خلال قراتى لمقال المناضل ياسر عرمان بما ذكرة لى احد معارفى الذى (يرتزق) فى جهاز الامن عندما تسائلت عن مفاجاة غناء محمود فى عملية هجليج ..؟؟ فزكر لى بان الجهاز قام بابتزاز محمود ؟؟؟؟؟؟

ورغم ذلك كان يردد الحووت ابقوو الصمووود ؟؟؟؟ رغم لبسة الكاكاى ومعروف عن محمود (ما بعرف يكرسر خاطر ذول ابدا ؟؟ حتى لو بقا عمر البشير المجرم ...


رحم الله فنانا ظن الكثيرين بانة يغنى ولكنة كان يهتف ويهتف وهذا هو سر تعلق محمود بالمسارح والاسطورة التى عجز كل من يسمع لة ان يفسرها فستستمر تحليلات وتفسيرات ظاهرة الفن السودانى التى ستبقى حتى الممات ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة