الأخبار
أخبار إقليمية
ياسر عرمان يكتب : مساء من الحب والتمرد لمحمود عبدالعزيز ( 3-3 )
ياسر عرمان يكتب : مساء من الحب والتمرد لمحمود عبدالعزيز ( 3-3 )
ياسر عرمان يكتب :  مساء من الحب والتمرد لمحمود عبدالعزيز   ( 3-3 )


05-06-2013 07:59 AM

الخرطوم على وشك استقبال دكتور جون قرنق دي مبيور، بعد أكثر من عشرين عاماً من الغياب والحضور معاً، والثبات والنزال ورفع رايات المحرومين من إنسان ولد في ريف مدينة بور في منطقة وانقلي، وحلم بوحدة السودان، وانتقل تأثيره إلى مركز السلطة والحكم في الخرطوم، وهو القادم من الهامش. وفي ترتيبات الاستقبال كان محمود عبدالعزيز فاعلاً وحاضراً، وأوكلت لي مهمة التحضير للاستقبال، وبدأت المهمة على نحو جدي، في وضع الترتيبات في شهري مايو ويونيو، وحتى وصول قرنق مبيور أتيم إلى الخرطوم يوم الجمعة 8 يوليو 2005، حيث كنا نعمل ليل نهار لاكمال الاستعدادات، وأبدا محمود منذ البداية رغبته في المشاركة وشارك في عدة فعاليات واشترى من ماله الخاص ( 2000 تي شيرت - قميص ) مطبوع عليها صورة الدكتور جون قرنق وعلى الجانب الآخر صورة محمود عبدالعزيز وهي مشاركة واضحة وصريحة لا تخطئها العين وخلدت عدسات المصورين تلك اللقطات ومحمود يرتدي نفس القميص في الساحة الخضراء، وقد وزعها على مجموعات الشباب التي دعاها للمشاركة وتابع معي سير التحضير للاستقبال. ولقد كان محمود واثقاً في حديثه معي أن وصول الدكتور جون قرنق سيحدث التغيير المطلوب، وظل يردد عبارة أثيرة له قائلاً : "وجود الدكتور سيقلب الصفحة يا كماندر" وحزن حزناً شديداً على رحيل جون قرنق الذي كان يعتبره بطلاً شخصياً له، وانكسرت إحدى أحلامه بالرحيل المبكر والمفاجئ لقرنق مبيور.

لم يغفر له المؤتمر الوطني وأجهزته التي رصدت كل ذلك، وتوغل أكثر في تحدي المؤتمر الوطني واتخذ موقف أكثر صراحة في الإنحياز السياسي وتحدي السلطات في أهم دوائر اهتماماتها، حينما أعلن موقفاً صريحاً في الوقوف إلى جانب الحركة الشعبية في انتخابات رئاسة الجمهورية إلى جانب الأستاذ محمد وردي في 2010، وحضر تدشين الحملة الإنتخابية في منزل الزعيم علي عبداللطيف في أم درمان، وشارك بعد ذلك في عدة مناشط من ضمنها أن دعاني لحفل أقامه في مدينة ود مدني، وآخر في نادي التنس، وكان موقفاً شديد الإفصاح عن الأرض السياسية التي اختار الوقوف عليها، وقد جر له ذلك الكثير من المتاعب مضافاً إليه سجل طويل عند أجهزة النظام، لاسيما في التسعينيات، وبالإمكان تعداد الكثير من المواقف التي لم يتوانى عن الإعلان عن مواقفه دون مواربة. وبعد بداية الحرب الأخيرة أرسل لي عدة رسائل في عام 2011 عن المعاناة والتربص الذي يشعر به. وإن اجهزة النظام استهدفت قائمة طويلة من المبدعين في مختلف ضروب الإبداع من مسرح وغناء وفكر، وإنتهت بإغلاق مراكز الدراسات، وتعرض المبدعين لمختلف صنوف التضييق والمطاردة، وصمد الكثير منهم مثل حالة النقش على الصخرة الباهرة التي واظب عليها بجسارة الفنان الكبير أبوعركي البخيت، ويحظي بحب الناس وتعاطفهم ولاسيما الشباب.



أحب محمود الجنوب وذهب إليه في زيارات، وكان له رصيد وسط شباب الجنوب ولاحظت مؤخراً أن عدد من الشباب السودانيين الجنوبيين يضعون صورته على حساباتهم في شبكة التواصل الإجتماعي. واقترب على نحو ما من قضايا القوميات والتنوع، ولامس ذلك من خلال بعض إبداعاته، وكان يعبر بشكل مقتضب في لقاءاتنا عن حبه للجنوب وضمت دائرته وفرقته شباب من مختلف أنحاء السودان، ومنزله كذلك. لقد احتفى بالتنوع على طريقته الخاصة، وكان شخصاً ذو ذكاء اجتماعي، وحس مطبوع بالسخرية، ويختزل المفارقات في عبارات موجزة، وسريعة مضحكة وموجعة، ولا يخوض في الجدل السياسي المطول، ويكتفي بتلغرافات سياسية توجز وجهة نظره، وفي أحيان قليلة كان يوجه لي أسئلة مباشرة عن الوضع السياسي، وكان يود أن يطمئن أن التغيير واقع لا محالة وأننا نسير في الاتجاه الصحيح. وهو شخص يتميز بالكاريزما التي تمكنه من اتخاذ المواقف والشجاعة والوضوح في معظم الأوقات رغم تعقيدات الوضع السياسي والمصاعب التي أحاطت بحياته وإذا ضاعت بوصلته لبعض الوقت ولم يتمكن من حل شفرة الوضع السياسي سرعان ما يستعيد بوصلته نحو الإتجاه الصحيح. والفترة الأخيرة من حياته والتي انتهت بأحداث مدني ودخوله المستشفى والمأساة التي أحاطت بكل ذلك كانت إحدى فتراته الصعبة، وكان قادراً أن يعود إلى الطريق التي تضعه في صدارة حب الناس، ولكنه قد رحل. وعندما رحل عبرت قطاعات كبيرة عن حزنها الشديد على رحيله وتبلورت صورة أسطورية له في المخيلة الشعبية.



محمود ظاهرة سوف تتكرر، فالمواقف الوطنية والاحتجاج والإبداع عميقة الجذور في التراب السوداني منذ أركماني الذي دعا إلى فصل الدين عن الدولة إلى عبدالمنعم عبد الحي وإسماعيل عبد المعين إلى أخر القائمة الطويلة والمجيدة، ففي إحدى إنتباهاته النافذة والرصينة ذكر عبدالمنعم عبدالحي من ضمن أحاديث ذكرياته أنه عندما أراد أن يوصف أمدرمان لم يجد فيها جانب أجمل وأخلد من الجانب الوطني، وذكر أنها صورة مصغرة للسودان وأنها تمثل الشعب السوداني كله من الشمال والجنوب وكتب : أنا أمدرمان تأمل في نجوعي .. أنا السودان تمثل في ربوعي، أنا ابن الشمال سكنته قلبي ..على ابن الجنوب ضميت ضلوعي. وحينما يشق الفجر دياجير الظلام سنكتشف جميعاً أن أكبر ثرواتنا الوطنية هي من صنع المبدعين وأن الغناء في كثير من الأوقات قد حمل سحر وجداننا المشترك معانٍ وموسيقى، وعبدالمنعم عبدالحي وهو سوداني شمالي وسوداني جنوبي ينحدر من القبائل النيلية من قبيلة الدينكا، وهو كما عبر هو نفسه سليل طلبة الكلية الحربية الواقفين بالرماح ضد الإنجليز، وهو الذي حارب في مصر وفي فلسطين، وانتمى إلى كل هؤلاء وأولئك. وهو من الذين بحثوا بحثاً مضنياً عن ما هو مشترك، وهم كثر. ولا تخطئ العين اسماعيل عبد المعين الذي أدرك سحر التنوع الثقافي في جماليات الموسيقى والألحان المختلفة والمتنوعة عند مختلف شعوب السودان، وبحث عنها وطوّر وأضاف واجاد، ودفع بموسيقانا إلى الأمام مستلهماً تنوع الإيقاعات السودانية في مختلف أنحاء السودان التي قام اسماعيل عبد المعين بزيارتها.



إن وحدتنا الحقيقية ستكون يوماً من صنع ثقافتنا وتاريخنا المشترك قبل مشاريع الحكومات التي لم ترحب بالتنوع والتعدد، ومحمود عبدالعزيز حينما اقترب من الحركة الشعبية فإنه لم يقترب من السياسة فحسب، بل اقترب من ذاك التنوع والتعدد الثقافي الذي تحفل به بلادنا امتداداً لمواقف عديدة أبدى فيها سخطه وتبرمه من حالتنا الراهنة. وقد كانت له نفس معذبة وشفافة وعامرة بحب الناس، ولا شك أنه كان رافضاً لما هو قائم وأعطى إشارات بينة في رغبته في مشروع بديل نقيض لما هو قائم، يحترم خصوصيات الأفراد ويقيم العدالة. ووضوح محمود عبد العزيز في رفض ما هو قائم هو الذي أعطاه زخم الشباب.

في سجون مصر وفي حادث صدفي محض، الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم (الفاجومي) الذي كان زاجلاً يكرس شعره لمباريات كرة القدم، ودخل السجن في شأن آخر وخرج بشأن أكثر خطورة حينما التقى بالمثقفيين اليساريين المصريين في السجن (وياما في السجن مظاليم)، وانحاز من يومها للمظلومين وما يزال. وقد أمضيت أمسية جميلة حينما قمت بزيارة أحمد فؤاد نجم مع أخي وصديقي كمال الوسيلة، وصديقنا العزيز حمدي رزق، وحكى لنا عن تجاربه وحياته، وعن الشيخ إمام، وعلي اللبان، والغورية، وتعرفنا على ابنته نوارة نجم التي أصبحت لاحقاً واحدة من رموز الثورة المصرية. وقرأنا عليه ما حفظناه من قصيدة مبدعنا الكبير محجوب شريف : "طير يا حمام، ودي السلام للشيخ إمام وأحمد فؤاد، هينين محبة وحزمتين شتل إحترام، والمستحيل يخلو الفؤاد من حلمه بالوطن الجميل، والنهر ما بيستأذن الصخرة المرور، والنجمة ما بتستأذن الطلعة الظلام"، وقد تنبأ محجوب شريف بالثورة المصرية حينما قال : "يا مصري يا حلو يا بشوش، ما تيأسوش، الأصل إنتو حيمسح المطرالرتوش، مين البنى الهرم، الملوك ؟ طز في الملوك من ألف عام، طز في التواريخ المسجلة في الرخام…. إلخ"، وللحياة أحكام، وليست النهاية والبداية واحدة، وهكذا فإن الحياة تختار للناس بعض المهام، مثلما أعطت مهمة عظيمة لأحمد فؤاد نجم فإنها أيضاً كانت جميلة الاختيار حينما صعد نجم محمود عبدالعزيز من بين عشرات الفنانين الشباب المبدعين، واختار طريق الإنحياز لقضايا الشباب، وكان صوتاً عالياً من أصواتهم، وقد أدى مهمته ويستحق أن ترفع له القبعات وأن نرتدي السواكني إمعاناً عن الإعلان في حبنا لأهل شرق السودان.



إن الارتباك والالتباس في تقييم ظاهرة محمود عبدالعزيز في بعض جوانبه متعمد من أجهزة إعلام النظام التي حاولت أن تطوي صفحته بعبارات الثناء وبعض الأدعية وهم مجبرون على ذلك للشعبية الكبيرة التي حظي بها، وقد حاولوا عرض قصته كقصة من قصص التعاطف الإنساني حتى يلتبس أمر المغني على الناس وحتى لا يتم تقييم ظاهرته على نحو صحيح وحتى لا تطرح أسئلة على شاكلة : من أين، وكيف، ولماذا ظهر محمود عبدالعزيز، ولماذا أحبه الناس وما هي القضايا التي عبر عنها وما هو المناخ الذي شكل ظاهرته. وقد استخدموا في ذلك بعض معارفه حتى يقومون بإغلاق ملف سيرته على نحو لا يثير قلق النظام، وحتى لا يولد محمود آخر في دنيا الإبداع، ولكن هذه الملفات من الصعب إغلاقها، وإلا تمكنت السلطات البريطانية وبعض كرام المواطنين من إغلاق ملف على عبداللطيف، وإلا لما جاءت إمرأة من اليابان البعيد (الدكتورة يوشيكو كوريتا ) لترسم صورة أخرى ومغايرة للزعيم علي عبد اللطيف.



إنني أثق بأن الشباب والمثقفين والمبدعين سيرسمون الصورة الحقيقية لمحمود عبدالعزيز ويضعونها في إطارها الصحيح بكل جوانبها. وأخيراً أود أن أقول :

لمحمود مساء من الحب والتمرد

إليك وأنت تعود من أوجاع الطريق

طول المسافات

سحر الغياب

حب الشباب

فوضى المكان

افتضاح النفاق

يُتم البلاد

ووهج الغناء

مساء من النسيان

كي تعود لناصية الغناء

لا تبالي الموت

عند مولدك يكفيك أمك وحدها

وعند الموت يكفيك التمرد

وأنت النهوض قد بدا لنا

واستعصم بالحب عنا



مع مودتي الدائمة

ياسر عرمان



تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 5411

التعليقات
#658774 [سودانى مفجوع]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2013 02:02 PM
والله ياسر ***** ده داير يتاجر بى اسم محمود عشان عارف شعبيته الجارفه لاكن ياسجم والله انت والكيزان اخير منكم تحكمنا اسرائيل بى وش الباب لاانكم انتو الاتنين دمرتو الشعب السودانى والزول الوحيد الكان بنحس انو كان صادق فى خدمة هذا الشعب الدكتور جون قرنق دى مبيور وليته كان مسلما حتى ندعو له بالرحمة والمغفره.لاكن اغتالته الايادى التى تدعمكم الان بعدما احست ان قرنق رجل وطنى ومتعلم فاتت بسلفاكير هذاالرجل الجاهل ومن خلفه باقان اموم لايعرفون شى غير الكراهية والعنصريه البغيضه هم وامثالهم فى السودان الشمالى امثال الخال الرئاسى كما يحلو لبعض تسميته وجوغة المؤتمر الوطنى وان شاء الله المؤتمر الوطنى والحركة الشعبيه الى مزبلة التاريخ وياتى من يوحد السودان شماله وجنوبه شرقه وغربه يحكم بالعدل لايهم من يكون ابكر اول ملوال اومحمداحمداوادروب المهم ان يكون سودانى اصيل كل همه مصلحة بلاده وشعبه.......العدل اساس الحكم...... وشكرا جزيلا


#658218 [حزين]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2013 11:08 PM
العفوا ان الفقيد كان عقيد فى أمن النظام... وﻻ شنو......؟؟؟


#658189 [man]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2013 10:26 PM
المناضل الجسور ياسر عرمان

لك التحية

وانت الرجل الفهمان

سؤالى لك ايهم افيد قتال النظام بالبندقية ام بسلاح الكلمة والاعلام

انا اقولك الاثنين معا

القناة القناة القناة شان الافكار الحلوة دى تصل للشعب الطيب دا

لانكم اصحاب افكار ضد التجار

لابد من الديمقراطية وان طال السفر


#658092 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2013 07:54 PM
عوافي يا ادمن


#658062 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2013 07:06 PM
شكرا يا استاذ عرمان نقلة نوعية في الخطاب بين الساسة والمحكومين في البلد التعيسة دي اتاريك حواتي زينا على باب الله خطاب محترم باحساس مناضل مرهف حافظ شعر حميد وفاهم قصايد الدوش مش الحرامي الطربنشي الجلف المتخلف داك اجعجع واكورك واهنقل واتخوجج فوقنا بعكازو زي البعاتي الهمباتي كدا واصل وما تشتغل بالجداد غير اوسخو ما عندهم شغلة نحن عايزين نعرف عرمان ومناوي وجبريل وعقار والحلو ونصر الدين ونور وهجو هم منو بفكرو كيف وعايزين شنو ؟؟؟


#657999 [عبد الدائم عبد اللطيف]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2013 06:08 PM
يا حنين بعد السكر


ردود على عبد الدائم عبد اللطيف
United Arab Emirates [من الدبابين] 05-06-2013 11:10 PM
دا اسمه عريان السكران بين زملاءه ومش عرمان


#657935 [خالد عيسى]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2013 04:51 PM
محمود عبد العزيز ظاهرة فنية وقامة فى تاريخ الفن السودانى الحديث عليه الرحمة وليس فى زلك (غبار)ولكن لايعنى زلك نضجه السياسى واختياره هو الاصلح ياعرمان يحتمل يكون لمرراحت خاص فى وقت معين اختار الوقوف لجانبك لكن بعد زلك اكتشف حقيقة الناضل الزائف


#657836 [كاهل ابوعرب]
2.00/5 (5 صوت)

05-06-2013 02:52 PM
علي الطلاق معاكم ياو ودعرمان ما معية كيزان تربي دقون عشان دولار وباسم الدين تقول كلام كذبان دا كلو علشان عمارة ولا قول كنتين او دكان معاكم بدون بهتان معية زول يمين وفيان .. زول بحب وطنو ومحال لهو يخون ويكون خزلان ... لو دورتها نار تلقونا جبال ولو دورتها سلام والله امان


#657751 [mada1966]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2013 01:44 PM
اي هوس ها ذة الذي اصاب الرجل
اللهم ياربي تشفي كل مريض.
والي الفقيد الرحمه والمغفره من الله


#657670 [althaier alameen]
4.00/5 (3 صوت)

05-06-2013 12:47 PM
انت يا ياسر الخلاص


#657611 [joda]
4.13/5 (4 صوت)

05-06-2013 12:19 PM
Great Mr. Arman you are really amazing.you are not only politician but you are really
one of our elite


#657457 [ناجى]
2.50/5 (4 صوت)

05-06-2013 10:34 AM
يا سلام يا استاذ ياسر واصل كتابة فى مواضيع اخرى بنفس السلاسة فهذا هو الشىء الذى نحتاجه فى هذا الزمن الردىء.


#657402 [Fato]
2.25/5 (5 صوت)

05-06-2013 09:58 AM
شكرا أخى المناضل القائد/ ياسر عرمان فقد فتحة نضال الفنان المرحوم/ محمود عبد العزيز والتى كثير من الناس لا تعرف شىء عنها وهذه شهادة تعلق على برواز التاريخ لهذا الرجل الفلتة رحمه الله وكل يوم تكبرفى أعين الشعب يا(ياسر عرمان)لأنك أنصفت المناضلين أمثال محمود وغيره وأتمنى من يعرف الكثير عن نضال محمود ليكتب عنه للتسجيل فى التاريخ ولأنصافه وهو بين يدى ربه.شكرا الأخ القائد/ياسر عرمان.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة