الأخبار
أخبار إقليمية
نفط الجنوب يصل محطات المعالجة السودانية
نفط الجنوب يصل محطات المعالجة السودانية
نفط الجنوب يصل محطات المعالجة السودانية


05-08-2013 06:08 AM
أعلن وزير النفط السوداني؛ د. عوض الجاز، وصول نفط دولة الجنوب يوم الثلاثاء، محطات المعالجة بمنطقة هجليج في ولاية جنوب كردفان، وذلك بعد 17 شهراً من توقف ضخه بسبب خلافات سابقة بين البلدين حول رسوم العبور.


وقال الجاز لدى زيارته التفقدية لحقول شركة النيل الكبرى لعمليات البترول بهجليج "وصل نفط دولة جنوب السودان إلى محطة المعالجة الرئيسية بحقل هجليج، ويواصل الخام الآن رحلته صوب موانئ التصدير ببورتسودان".


وأضاف أن السودان سيخوض تجربة جديدة في مجال تصدير النفط، داعياً العاملين بالشركة إلى الاستفادة القصوى من هذه التجربة لتكون بمثابة تعاون مع دول الجوار في مجال عبور النفط.


وحث الجاز، إدارة الشركة، والعاملين، على استنفار طاقتهم وتوزيع التكاليف فيما بينهم لدفع خطة البرنامج المتسارع الذي تعمل على رعايته الوزارة؛ لزيادة الإنتاج النفطي، والإلمام بكافة جوانب صناعة النفط حتى يتم نشرهم في حقول جديدة.


وأشاد بدور القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى التي تعمل على تأمين المنطقة والمناطق الأخرى بالبلاد، مشيراً الى أن الحروب التي حدثت في هذه المناطق تهدف إلى زعزعة الأمن وإقعاد البلاد اقتصادياً.


وقال الوزير الجاز إن مرحلة استخراج النفط الأولى كانت تحت جنبات الرصاص، داعياً القوات إلى الترابط فيما بينها وتطهير كل شبر دنسه التمرد.


شبكة الشروق


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2798

التعليقات
#660464 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2013 09:11 PM
نقل الدم اصبح متابع ثانية بثانية لملئ شراينهم الجفت وحشو الكروش والرؤوس كالعهن المنفوش الله لا كسبكم ويسلط علية لصوص انابيب البترول النجيرين ياتو من نجيريا


#660065 [Mohd]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2013 02:31 PM
بختك يا الجاز جاتك النقاطة وجهز شنطتك الدبلوماسية عشان تشيل فيها الدولارات وتمشي ماليزيا توديها هناك يوم ما ينقلبوا عليك الناس تمشي انت والمتعافي صاحب الفندق الفي ماليزيا وما خفي

تمشوا هناك مخططين كويس


النفط لما كان في البلد وقبل الانفصال استفدنا منه شنو يا لصوص يا حقيرين يا منافقين


الموضوع التالي كان في 2005 :

سرقات جديدة للنفط السوداني

لا يخفي علي أحد الدور الحساس الذي تلعبه وزارة النفط في المرحلة القادمة من تجربة السلام السودانية ، فالنفط بالنسبة لحزب المؤتمر الوطني بمثابة الدم في جسم الانسان ، فهو مفتاح الحياة الرغدة والسعيدة وبناء الفلل والعمارات الشاهقة وهروب العوائد الي بورصات اوروبا لتدر المزيد من الارباح ، والنفط ايضا يمثل موردا ثابتا واسعاره تسجل ارتفاعا في كل يوم ومن خلال هذه العوائد تستطيع الانقاذ مواصلة حروبها القديمة من أجل الاحتفاظ بالسلطة والثروة ، وقد ظهرت أموال النفط في حرب دارفور الاخيرة حيث كانت الطائرات الحربية تهاجم القري والمعسكرات المأهولة بالسكان علي شكل تشكيلات ،
أما بالنسبة للحركة فان النفط يمثل مورد التنمية الوحيد المتبقي في الجنوب ، فقد أحرقت الحرب السابقة كل أشكال الحياة المدنية ، وقد أنعدمت في الجنوب الخدمات الطبية والتعليمية والصحية
وقد ساعد التجاذب بين الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني في بروز دور عوض أحمد الجاز من جديد ، حيث يعتبر الرجل هو مفجر هذه الثورة النفطية ويطلق عليه في داخل حلقات النظام السرية ( بمحاسب البترول ) لاحتفاظه بكل اسرار هذه الثروة القومية وعدم رغبته في اطلاع غيره بتفاصيل الصفقات وعقود البيع والتنقيب ، كل ذلك يحتفظ به عوض الجاز في دولابه الخاص ولكن ذلك لم يمنع تسرب بعض الاسرار الي الخارج ، ولكن المثير في هذه التسريبات الجديدة هو بروز لاعب لآخر يعتبر هو المالك الحقيقي لمفناح هذه الثروة ، وهو الاستاذ/ علي عثمان طه :
في خلال الستة أشهر الماضية وصلت عائدات النفط الي 2.50 مليار دولار ولكن هذا المبلغ تبخر في ماليزيا ولم يتم تسجيله في حسابات بنك السودان علي الرغم من افادة الشريك الصيني بأنه قد حول المبلغ لصالح الحكومة السودانية الان أن ايدي خفية تلقفت هذا المبلغ في الخارج وغيرت مساره الي جهة مجهولة.
وقد عرف عن محاسب الكنز بأنه يأخذ عمولة مقدمة علي كل عقد جديد ، وهناك عقد تم توقيعه مع شركة نمساوية بمبلغ 200 مليون دولار أمريكي ولكن الشركة سددت للحكومة السودانية مبلغ 175 مليون دولار والفرق طبعا....؟؟اللبيب بالاشارة يفهم
ويذكر أن عوض الجاز اصبح من اهم المستثمرين في سوق العقار والمدن السياحية في دبي وماليزيا، ويأتي في المرتبة الاولي النائب الثاني والذي يملك العديد من الشركات الوهمية وباسماء مستعارة ويذكر أن عائدات النفط اصبحت مناصفة بين الطرفين حيث يحددان مسبقا أوجه الصرف وهذا هو الذي يفسر اصرار عوض الجاز علي الاحتفاظ بهذه الوزارة حتي وان أدي ذلك الي اغلاق اتفاقية السلام مع الحركة الشعبية، وهناك حملة تزوير يقوم بها بنك السودان الان من أجل مطابقة العقود الموقعة في مجال النفط مع المبالغ الفعلية التي دخلت خزينة الدولة ، والنائب الثاني يتابع هذه العملية بنفسه وطلب من وفد الحركة منحه مهلة كافية قبل بحث تداول هذه الوزارة ، واعتقد أن عملية النظافة سوف تاخذ وقتا طويلا لأن ما سرق في ثمانية اعوام لا يمكن تسويته في خلال شهور قليلة


#659843 [مغترب]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2013 11:50 AM
انشاء الله الفرج قريب ايها الشعب الصبور البطل


#659831 [ابو علي]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2013 11:44 AM
ماذا استفاد الشعب السوداني من البترول و عائداته فبل 2005 ما سرقتوه كله و خليتوا الشعب في تعبه يعني حسع جده شنو ؟ ما نفس قطع الشطرنج موجوده في النهب و السلب وزاد عليهم الجوكيه بلا بترول بلا جاز بلا لمه .


#659664 [lwlawa]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2013 10:15 AM
لا يهلل ويكبر لحفنة الدولارات القادمة عبر انبوب النفط هذا الا اللصوص والمرتشين والفاسدين والذين ينتظرون قدومه مثل هلال العيد..؟؟


#659540 [مصطفى شفا]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2013 09:18 AM
(وأضاف أن السودان سيخوض تجربة جديدة في مجال تصدير النفط،) --- اووه الجاز جاييكم بسيناريو بلع جديد --- يلا استعدوا يا لصوص بني كوز وعلى رأسكم طبعا أمامنا ابن (العارف)بالله واشقاؤه-- فاصل ونواصل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة