الأخبار
منوعات سودانية
أبناء المغتربين أكثر من قضية (2)
أبناء المغتربين أكثر من قضية (2)



05-09-2013 05:31 AM


كتبت: سلمى سلامة:
(أبناء المغتربين).. يظن كثيرون أنّ رغد العيش الذي يعيشون فيه، أبعدهم عن دائرة المشكلات، بينما يتّهمهم البعض الآخر بضعف ولائهم للوطن عندما يعودون إليه، فيصبحون غرباء فيه.. يصطدمون بواقع لم

يصوره خيالهم الغض، حين يعودون من أجل الدراسة أو الاستقرار في وطنهم مرة أخرى..
فمن تلك الخيوط تنسج مشكلات لعدد كبير من أبناء المغتربين الذين يبدأون في دفع ضريبة الاغتراب، بغربة جديدة داخل الوطن.. فحصار المشكلات جعلهم يهربون إلى وسائل الاتصالات الحديثة كملاذ لهم من جحيم الغربة داخل وخارج الوطن، فهم شباب أكمل بعضهم دراسته الجامعية، فيما علق البعض الآخر بسبب الإقامة في دولة الاغتراب، خاصة من يعيشون في المملكة العربية السعودية حيث وجدوا أنفسهم محاصرين بالمشكلات.
(إيهاب الفاضل) أحد ابناء المغتربين المقيمين هناك، يواصل سرد قصته التي حدثنا عنها في الحلقة الماضية بعد تحوله من دراسة طب الأسنان إلى تخصص (علوم الحاسوب)، ولكن نسبة لمشكلات تتعلق بالإقامة أصبح (ايهاب) عالقاً في المملكة العربية السعودية، فقد اصبح عمره الآن (30) عاماً ولم يكمل دراسته، وأن دفعته في طب الاسنان تخرجوا وكذلك دفعته في علوم الحاسوب.. (ايهاب) يشعر أن مستقبله مجهول فهو لا يستطع العودة للسودان بسبب الإقامة المنتهية ولا يستطع ايضاً إيجاد عمل لنفس السبب، ومن تلك التراكمات وجد ايهاب نفسه أسيراً لوسائل الاتصالات، وعبّر عن ذلك بقوله: عن طريق (التشات) نخلق صداقات جديدة نتشارك معها الهموم، بدون خجل أو حواجز، فهو نوع من الهروب من الوحدة التي نعيشها كأبناء مغتربين.. أصدقاء الإسفير هم متنفس لتخفيف الغربة ووحشتها، وإذا تخلى عنك الأصدقاء الحقيقيون فإنك تجد الافتراضيين وتستطع من خلال تلك الغرف (التشات) إشباع غريزتك بـ (الونسة)، ومعظم أبناء المغتربين يعيشون حالة فراغ عاطفي وحرمان وكبت، لذا تجدهم يبحثون في الإنترنت لإشباعها.. وفي نهاية حديثه عبّر ايهاب بقوله: إن ابناء المغتربين يدفعون ضريبة الاغتراب التي تبدأ من العزلة النفسية وتنتهي إلى الهروب لغرف (التشات).
وانطلاقاً من تلك الحيثيات وضعنا القضية على طاولة د. نصر الدين أحمد ادريس ـ رئيس قسم علم النفس التربوي بجامعة أفريقيا العالمية الذي ابتدر حديثه قائلاً: إنّ تناول قضية ابناء المغتربين لابد أن يتم من خلال مفهوم الاغتراب والهجرة والذي تزايد في الآونة الأخيرة، وصار بحجم أكبر وبالتالي هناك آثار نفسية واجتماعية تقع على الأُسر بسبب هذا الاغتراب، وهي تتفاوت حسب الفرد في الأسرة، فهناك آثار نفسية واجتماعية تتعلق برب الاسرة والزوجة والابناء، وذلك نتيجة اختلاف العادات والتقاليد والثقافة وكذلك البيئة، على الرغم من أن غالبية الهجرة للسودانيين تتركز في المنطقة العربية، الا أن اختلاف البيئة قد زاد من الآثار النفسية، ثم عرج نصر الدين للحديث عن أبناء المغتربين وقال: بسبب الاغتراب والهجرة نستطع القول ان ما يتعرض له الابناء من ضغوط نفسية واجتماعية اثرت تماماً في شخصيتهم، ويلاحظ ذلك واضحاً في المرحلة الجامعية عندما يعود هؤلاء الشباب إلى وطنهم للالتحاق بالجامعات حيث يلاحظ أن هناك عدة شواهد، والشاهد الاول نجد أن علاقتهم الاجتماعية ضيقة للغاية وتنحصر فقط بين ابناء المغتربين، حيث يقل التفاعل الاجتماعي الا مع امثالهم لأن الرابط الثقافي مرتبط لحد كبير بالثقافة الخليجية، ويضيف بأنهم في حالة (غربة نفسية) عن المكونات الثقافية للوطن والقليل منهم يكون ملماً بثقافة بلده، وهذه تعتبر كارثة.
ويذهب د. نصر الدين في حديثه إلى أن ضعف العلاقات الاجتماعية لأبناء المغتربين مع بقية الطلاب (طلاب الداخل) يعتبر مؤشرا سالبا ينبئ بمشكلة كبيرة لقضية (الشعور بالانتماء)، وهذه المشكلات أضحت مثيرة للقلق بعد التطورات التي حدثت في مجال الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي عبر الوافد الجديد موقع (فيسبوك) الذي أصبح يسهم بالقدر الاكبر في مسألة التنشئة الاجتماعية والتربية واكتساب القيم، ويشكل أكثر فاعلية من بقية الوسائط الإعلامية، وبالتالي يجب أن نعيد قراءة وكالات (التنشئة) الاجتماعية بهذا المفهوم الجديد ففي الوضع الطبيعي - واقصد به أن تكون الاسرة السودانية بكاملها مستقرة داخل الوطن بوجود الاب والام والابناء - بهذا الوضع فإن الاسرة تكون الحلقة الأولى والمؤثر الاول من وكالات التنشئة الاجتماعية، ويأتي من بعدها دور المؤسسات التعليمية بدايةً بالروضة وكذلك الرفاق واللعب ودُور العبادة، ولكن في الوضع غير الطبيعي - واقصد الاسرة المغتربة - فإنّ مكانة الأسرة ودورها في التنشئة الاجتماعية يصاب بخلل كبير وتصبح عاجزة عن القيام بالدور المتوقع، اللهم إلاّ توفير الاكل والشرب فقط وهذا دور ثانوي، ولذلك تفشل مثل تلك الاسر في توفير الاحتياجات النفسية اللازمة، وبالتالي فإن هذا الفراغ الذي يحدث قد قام بملئه تماماً (فيسبوك) ومواقع التواصل الاجتماعي الاخرى، حيث لجأ هؤلاء الشباب إلى الموقع المذكور كوسيلة للاشباع النفسي، وهنا يجب قول حقيقة أن اللجوء إلى موقع (فيسبوك) لم يقتصر على الشباب من ابناء المغتربين، وان التعامل مع وسائل الاتصالات الحديثة لها ايجابياتها وسلبياتها، فـ (فيسبوك) يوفر الحرية الكاملة عن مفهوم الصداقة الالكترونية دونما رقابة، وهذه العلاقات يمكن أن تستغل فى الجانب الإيجابي، ولكنها تؤسس لعلاقات غير ناضجة وغير سوية ولا سيما بين الجنسين، كما يتيح الموقع المذكور قدرا كبيراً من امكانية الاشباع النفسي والعاطفي في ظل الفراغ الاسري الذي يحدثه الاغتراب والهجرة.
* لماذا يحس أبناء المغتربين بالغربة وهم داخل وطنهم؟ سؤال طرحناه على د. أشرف أدهم ـ استاذ علم الاجتماع بجامعة النيلين، فقال: المغترب السوداني يختلف إلى حد كبير عن بقية المغتربين في مجتمعات أخرى عربية أو افريقية، ومكمن الاختلاف هذا يسير في الاتجاه السالب وذلك لان المغترب السوداني عندما يستقر في دولة الاغتراب يكون في نيته إنشاء حياة جديدة بعكس نظرائهم في المجتمعات الاخرى الذين يفضلون العودة إلى اوطانهم بعد جمع قدر من المال، ويرى أن المغترب السوداني يعاني من ضعف الارتباط بالوطن مما يجعله يشعر بالاستياء من وجوده في وطنه، وبناءً على ذلك يبتدع كل الاحاسيس التي تعمق الشعور سواء بالاوضاع الاقتصادية او السياسية، ويذهب د. أدهم في حديثه إلى ان تلك الاسباب هي التي ساقت المغترب السوداني لتكوين اسرة جديدة خارج نطاق العادات والتقاليد السودانية، كما انه يزعم بصورة وهمية انه يحافظ على ثقافته المحلية بتناول (الكسرة والملاح) يوم الجمعة، ويزعم ايضاً الآباء المغتربون أنه واجب عليهم أن يخلقوا لابنائهم حياة رغدة من عيش لا حرمان فيه، لذلك عندما يصطدمون بواقع تلك المجتمعات وبعد وصول الأبناء إلى المرحلة الجامعية يضطرهم ذلك للعودة إلى الوطن بعد انقطاع، وهنا يحدث نوعٌ من الانفصام الاجتماعي الذي يؤثر على نفسية وشخصية هؤلاء الأبناء الذين تتنازعهم المشاعر المتناقضة، فهم داخل وطنهم ووسط الأهل ولكنهم معزولون، كما ان المجتمع المحلي يلعب دوراً في تعميق هذا الشعور حيث يقوم الأقارب والأقران بمعاملة هؤلاء معاملة مختلفة، لذلك نلحظ في بعض الجامعات ان الطلاب الذين يُعرفون بـ (طلاب الشهادة العربية) يكونون تجمعات صغيرة يتنفسون من خلالها اجتماعياً!.

الراي العام


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3754

التعليقات
#660926 [نوارة]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2013 07:19 PM
والله يكوكاب الناس بقت عارفة السوداني الشمالي النيلي من السوداني المريض العندو عقدة مثلك واضرب ليك مثل انا ساكنه في مجمع سكني فيه كل الجنسيات العربية وغيرها جيراني علي اليمين فلسطنين والشمال مصريين وعراقيين وتوانسة مغاربة و غيرم من الجنسيات نحنا 6 اسر سودانيه وكلنا من الشمال النيلي واقسم بالله ياكوكاب ان العراقية سالتنا ليه انتو سودانيين ومنخاركم جميل وبناتي وغيرم من السودانين اقسم بالله اطول شعر في المجمع من المصريين والفلسطنيين وغيرهم حتي سالونا ايش انتو بتعملو عشان شعركم طوال فكرهم نحنا سودانيين عبيد وطبيعي يكون ماعندنا شعر وريناهم الكركار في واحده جعليه بتعملو وصفناه ليهم في اجتماع شهري في نادى المجمع والله العظيم والله علي ماقولو شهيد ان واحده مصرية سالتنا انكم لاتشبهو السودانيين فخبرناها نحن السته نسوان من اهل الشمال النيلي ونحن قبائل نيلية وانا اسفه لسرد والحكي البايخ بس حبيت افهمك ان الناس عارفة وبتعرف اصول الناس شنو والدنيا عولمة اجهزة الفضاء ماخلت شئ مختفي
وعلي العموم ياكوكاب حتي لو اهل الخليج شافونا نحنا عبيد نحنا هذا لن ينقصنا شئ بل يذيدنا نحن دماء عربية اختلطة بدماء زنجية فاخرجت الانسان النيلي بخلقته هذه والناس ياكوكاب باخلاقها وشخصيا ان فخورة بخليطي الزنجي العربي الذي اعطاني اكثر من ماخذ مني فانا انا كماخلقني الله وانا البقيم نفسي وانا البنفص من قدرها والسوداني في الخليج عملة نادرة وقبل خمسة دقائق كانت معاي مصرية عايزه تدخل مدرسة السواقة فاخبروها باحدى مدارس السواقة الممتازة لا جل العاملين بها سودانيين اخلاقهم طيبة بستامنوهم علي النسوان بالضافة لاخلاصهم في عملهم والمدرسة من انجح المدراس لتعليم السواقة بفضل السودانيين والحمدلله الذي جعلني سودانية حتي لو عبده في نظر اهل الخليج انا فخوره بخلقتي وراضية عنها


ردود على نوارة
[كوكاب] 05-10-2013 12:34 AM
انتي شايتة على وين يا نوارة ؟ انا اتعقد من شنو ؟ لي زميل دراسة وبلدياتكم يتفاخر بلون وشعر ابنته مثلك تماما امام المصرين تخيلي ماذا قال له المصري ؟ قال له ان العرق دساس .وقصة البنت التي سردتها شعرها مثل شعر بناتك لكن برضو فرزوها والجنسيات التي ذكرتيها كلها سيئة لكن انتي قاعدة في البيت وما جايبة للدنيا خبر .وبعدين حكاية ما بتشبهو السودانيين دي حقيقة لانو مافي استعمار في الدنيا يطلع من بلد وما يترك مخلفات وبقايا . قاللون والشعر الذي تتباهين به اصله وفصله ليس في السودان وانما في مصر وتركيا وانجلترا .اما حكاية عرب فهذه هي عقدتك والدرسات اثبتت انو الجينات السودانية ليست بها اي صفات وراثية عربية وثانيا العروبة ليست عرق وانما ثقافة واذا كانت عرق مثل فهمك المتواضع فليس هنالك عرب غير القحطانيين لانهم هم العرب العاربة وما سواهم مستعربة يعني كانت لهم لغات غير العربية تثقفي في هذا الشاْن واقراْي مجلدات البداية والنهاية لابن كثير .وبعدين كلامك متناقض يعني انتي مبسوطة لانه قالو ليكي ما بتشبهو السودانيين وفي اخر كلامك بتحمدي الله انك سودانية وحتى لو عبدة في نظر اهل الخليج وفخورة بخلقتك وراضية عنها يعني بقيتي كالمنبت لا ارض قطع ولا ظهر ابقي وهذا هو مربط الفرس .والله يا نوارة العرب ديل لا بشبهو السودانين لا في الشكل والمضمون ولا في العادات والتقاليد ولا في الثقافة .

European Union [القادمون الجدد] 05-10-2013 12:16 AM
في اجتماع شهري في نادى المجمع والله العظيم والله على

ماقولو شهيد ان واحده مصرية سالتنا انكم لاتشبهو السودانيين فخبرناها نحن السته نسوان من اهل الشمال النيلي

الا تكوني نوارة حسكنيت ما عارف بالواضح المصريه قالت ليكي انتي ما سودانيه ولوسودانيه حاله
شاذه يا شاذه انتي ...كوكاب كلامو واضح قال للشافعه تفتخر بسودانيتا...



نحنا 6 اسرمن الشمال النيلي واقسم بالله ياكوكاب ان العراقية سالتنا ليه انتو سودانيين ومنخاركم جميل وبناتي

انتي وكوكاب ردودكم ما ليها علاقه بالموضوع صراحة انتو الاثنين حاله جديره بالدراسه ....الاتنين الله لا عادكم للسودان عشان ما تنقلو لينا شعوركم بالدونيئه .....
انحنا هنا النخرتو فطسا والنخرتو عديلا والما عندو نخره كلنا متحابين كأسياد بلد وكلنا بنشبه بعض انتي وبناتك امشو مصر عشان تعلموهم كيف يربو شعرم قال شعر

United States [Ali Ahmed] 05-09-2013 11:11 PM
ياسلام علييييك يانواره ردك مظبوط جداو وبعدين ماتنسى السودان بتكون من قبائل عربية وزنجية و ومافى أى فرق بينهما عاداتنا وتقاليدنا كلها واحده بس البعض منا وللأسف غير متصالح مع نفسه أو ممكن تقولى مع هويته ..


#660806 [um ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2013 05:19 PM
اخى الكريم 00 كوكاب 00 حياك الله 00 الذى ذكرته غريب والله الا يكون حادثة هذه البنت حادثه منفرده . احكى لك عن ابنى يدرس تمهيدى فى روضه خاصه وهو الوحيد السودانى بينهم جلهم سعوديين وقليل من الارادنه وواحد او اثنين سورى وواحد او اثنين مصرى . وانا اذهب كثيرا للروضه لاتابع ابنى والله ما وجدت منهم الا الاحترام والخير وكلهم اصدقاءه ويحبونه جدا بل استاذتهم اعطتنى رقم جوالها وتتصل لتحدثنى عن ايى شيىء يخصه ولم نر منهم ايى عنصريه بل حابين السودانيين اصلا لان الذى يعمل فى الاستقبال عم سودانى وادارة الروضه اخبرونى انهم يحترمونه ويحبونه جدا لدرجة ان زوجته منذفتره اتت عمره وذهبت له فى الاستقبال فما كان من ادارة الروضه ومن المعلمات الا ان ادخلوها معهم واحتفلن بها واكرمنها وكانو فرحانين جدا من مجيئها . اخى قد تكون هناك حالات لكن من الذى عايشته واراه ابدا ما رايت عنصريه تجاهنا . والله على ما اقول شهيد لى جاره سعوديه تحبنى وتقدرنى اكثر من بقية الجنسيات الاخرى بما ان عمارتنا التى نسكن فيها كلها سعوديين واجانب من دول كثيره ولاتتعامل الا معى ودائما تتصل على وتصر ان اتى لشراب القهوه معها وكثيرا ما اعتزر ومن يومين زعلت منى عندما الم ارد على تلفوناتها لانى لم اسمعهم فما كان منها الا ان اتصلت على وقالت لى انت لا تحبيننا ولا تريديننا ان نصادقك ونحن نحبك فاعتزرت لها وقالت لى نحن نحبكم جدا يا السودانيين ونقدركم دون بقية الجنسيات الاخرى التى تسكن معنا . ودمت


#660734 [كوكاب]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2013 03:58 PM
ابناء المغتربين حقيقة في بلاد الغربة يعانون من مشاكل نفسية واجماعية في غاية التعقيد وخاصة في دول الخليج فمثلا في المدارس يعانون من تمييز وعنصرية بغيضة فهو يعتبر نفسه عربي وخاصة ابناء الشمال النيلي الا انه يصتدم بواقع مرير وكثيرا ما يوصف الواحد منهم بالعبد والبنات بالعبدة والله حكت لي طفلة بالصف الاول الابتدائي تدرس بمدرسة خاصة كبيرة وابوها وضعه المادي ممتاز بان الطالبات في المدرسة لا يتكلمون معها ولا يجلسون معها وقلت لها ليه قالت لي عشان انا سودانية وقلت ليها انتي زعلتي من الكلام ده قالت لي لا فقلت لها لا تزعلي اذا قالو ليكي اي حاجة قولي ليهم انا سودانية وافتخر قالت لي كويس والله العظيم انا كل ما اتذكر تلك الطفلة قلبي ينفطر وتخيل كيف تكون حال هذه الطفلة عندما تكبر في هذ الجو النفسي الغير سليم ؟ وكم طفل وطفلة وطالب وطالبة تعرضو لهذه المواقف ؟ وثانيا حياة المغتربين هنا كلها زيف و بعيدة عن الواقع والله في سودانيين يسبون السودان امام اولادهم وفي يوم من الايام مررنا بمجموعة من اولاد السودانيين فقام احدهم بالبصق تجاهنا وبعد ذلك اكتشفت بان هذا الولد يسهر في الشارع الى الصباح وان سلوكه الشخصي غير سوية ودخل السجن عدة مرات وياتي الشواذ وياخذونه من امام بيتهم ليمارسو معه الرزيلة والنهاية تم تسفيرهم السودان لكثرة المشاكل .ابناء السودانيين في السعودية سمعتهم سيئة للغاية سرقة واشياء يستحي الواحد من ذكرها الام قفاها عل المكيف تصحى من النوم الساعة تلاتة والاب جاري وراء لقمة العيش وقليل منهم من يهتم بابنائه .واخيرا اقول لا تسبو السودان امام ابنائكم فهو وطنكم رغم سوء احواله واغرسو فيهم حب الوطن وان يعتزو بسودانيتهم وافريقيتهم .


ردود على كوكاب
Saudi Arabia [الحكيم] 05-10-2013 07:20 PM
الحمدالله سمعة الشباب السودانى بخير فى المملكة العربية السعودية وازيدك من الشعر بيتين من اميز الطلاب اخلاقا واكاديميا هؤلاء الشباب وكل الاباء حريصون على تعليم ابناءهم وانا واحد من الاباء اقول ليك يا اخت الله يهديك انت عايشة وين مثل هذه الحكاوى ما فى سودانية تتجرأ تقولها على بنيها نحن وقاصد طبعا السودانيين تربينا وربينا اولادنا على الأخلاق والأدب الجم السلوك الغير سوية دى الكلام البتقولى فية دا اتق الله فى ابناءنا الله يهديك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة