لا تضعيه في مواجهة الحقيقة
لا تضعيه في مواجهة الحقيقة


05-13-2013 05:10 AM
لماذا يبدو بعض الأطفال أكثر انفتاحاً من غيره؟ على أي أساس يقيس الاختصاصيون انفتاح الأطفال، وكيف تساعدين طفلك في هذا المجال؟ تابعي الأسئلة والإجابات التالية وخذي بنصائح الخبراء.

انفتاح طفلك لا يأتي من العدم اومن تلقاء نفسه، بل يجب أن تكوني قدوة له وأن يشعر أنك منفتحة على الآخرين، لا سيما أنه يتأثر بردود فعل محيطه الصغير والكبير.

في أي عمر تتحدد أسس الانفتاح؟

منذ الولادة. يجد الطفل نفسه في مواجهة الآخر وأمه وأبيه. يتفاعل معهم استناداً إلى مبدأين: المتعة (حين يرضع، حين يكون على مقربةٍ من أمه) والواقع (يتعين عليه أن ينتظر من يحمله ويطعمه).

هل يشكّل المبدآن خطيّ الانفتاح الحمراوان؟

نعم، لا بدّ منذ سن الطفولة المبكرة من إقامة توازن بين المبدأين ليتمّ وضع أسس الانفتاح في شكلٍ صحيح. ثم على مدى السنين، يزداد مبدأ المتعة: الأكل، اللعب، التواجد مع الأم والأب...

لكن ما الذي يعزز فعلاً الانفتاح لدى الطفل؟

لا يجب الخلط بين السعادة والانفتاح. يملك بعض الأطفال كلّ شيء إلا أنه لا يتمتع بالانفتاح اللازم ليتحوّل إلى تفاعل وإقامة علاقات مع العائلة التي تجد نفسها أيضاً في مواجهة المتعة والواقع.

وما معنى ذلك؟

يتأثر الطفل بردود فعل محيطه وبمزاج والديه، فيتعلم منهم ويقلد تصرفاتهم ويربط سعادتهم بسعادتهم ويعتمد على أسلوبهم في مواجهة مصاعب الحياة.

ما هي الأفعال الحياتية الأساسية الضرورية لانفتاح الطفل؟

لا بدّ من أن يتداخل الطفل مع الحياة المنزلية وأن يتقبل المصاعب والواقع. يتعين عليه أن يبذل جهداً ويوضب أغراضه ويساعد الآخرين في المنزل. في المقابل، لا يجدر به أن يبعثر أشياءه في كلّ مكان أو أن يرفض مشاركة الآخرين. فالحركة تدل على قدراته، وتشعره في الوقت عينه بالسعادة وتضعه في مواجهة الواقع.

أين تكمن أهمية ذلك؟

يساعد تكرار الأعمال اليومية شيئاً فشيئاً على بناء أفكار الطفل وتنمية شعوره بالمسؤولية وثقته بنفسه. لذلك، يتعين على الوالدين أن يثقا به ويقدما له المساعدة ويشجعانه على مواجهة الواقع، فلا يحاولان المستحيل لإرضائه وإمتاعه أياً كان الثمن.
كيف يكتسب الطفل أهمية بذل الجهود؟

من خلال توكيله ببعض المهام. منذ عمر السنتين، يمكن لطفلٍ مساعدة الآخرين على ترتيب المائدة وتوضيب الغسيل، فيشعر بالتحفيز وبالتالي بالسعادة التي تدفع الآخرين إلى تهنأته وتقدير جهوده. قد يبدو الأمر سخيفاً، إلا أنه في الحقيقة معقد ومهم جداً. سيعتاد الطفل على مبدأ معين: القيام بأمور كثيرة بمتعة الذي سيطبع حياته مستقبلاً.

هل الانفتاح على الآخرين أمرٌ أساسي لينفتح الطفل على العالم، وكيف يُبنى الانفتاح؟

يتعلم الطفل في الجو العائلي بفضل علاقته بوالديه وإخوته وأخواته كيف يتفاعل ويحترم الآخرين، إذ تساعده على معرفة الآخرين بشكلٍ أفضل وأخذ موقع بين القوى والحدود المختلفة. في العائلة، يقيّم الأطفال فيشعرون بالأهمية الزائدة أو الاحتقار أو بالأهمية المقبولة. استناداً إلى الظروف، يدخل الأطفال بسهولة أكبر في علاقات مع الأشخاص الآخرين خارج محيط العائلة.

هل يصعب على الطفل الذي لا يثق بنفسه التقرّب من الآخرين؟

إجمالاَ نعم. بعد ذلك، يمكن أن يبحث عن الثقة بالنفس التي افتقدها داخل الأسرة في الخارج.

ألا علاقة للطاقة في الانفتاح على الآخرين؟

من دون شك. يتميز بعض الأطفال بقدرات اجتماعية أكثر من غيره. ورغم أن الطاقة تؤدي دوراً أساسياً إلا أنه يصعب قياسها بالمقارنة مع الناحية النفسية. بهذا المعنى، الأهل الاجتماعيون المنفتحون على الآخرين يحسنون من قدرات طفلهم الاجتماعية.

ما هي قواعد التواصل المنفتح؟

الصدق والحقيقة. لا تكذبي على طفلك حين تكونين حزينة، بل أخبريه بما تشعرين به من حزن من دون أن تدخلي في تفاصيل حياة الكبار ليتمكن من الظهور على حقيقته بجوانبه الجيدة والسيئة بأفراحه وأحزانه.

ما العمل حين يواجه الطفل مشاكل مع رفاقه في المدرسة؟

يجدر بك مساعدته على مناقشة المشاكل التي يواجهها وأن تفسري له أن بعض الأطفال خشنو الطباع وأن في إمكانه أن يتحرك تبعاً لهذه المعطيات ليفرض نفسه بين الآخرين. يمكنك أيضاً أن تدعي بعض زملائه إلى منزلك لتعيدي الثقة إلى نفس الطفل وليتمكن من العثور على حلول وليبني علاقات جديدة.

ما التصرف الأنسب حين يرفض القيام بفروضه؟

فسري له أن الدرس والفروض مسألة لا تحتمل النقاش أبداً. في مطلق الأحوال، لن يتهرب الطفل من العمل إن اعتاد على توضيب أغراضه والقيام ببعض المهام. تفادياً لأي صدامات، من الضروري أن تعرفي كيف تنظمين وقت طفلك بهدوء وحزمٍ وإصرار.
نصائح

• أثر الفراشة: العبي لعبة مع طفلك. ارسمي على أوراق من كرتون الأعمال الحياتية اليومية (زجاجة تملأ الماء في قدح، طفل يرفض ترتيب غرفته، طفل يرفض تنظيف أسنانه...). اطلبي منه بعد ذلك أن يعرف عبر الرسومات نتائج كلّ عمل في حال لم يضع الأهل حدوداً (كوب المياه سينضح، تصبح الغرفة وسخة جداً، يصاب الطفل بتسوس الأسنان....) بالتالي سيفكر طفلك لوحده بأهمية الحدود في ما يستمتع باكتشاف الإجابة الصحيحة.

• رمز السلوك الجيد: على غرار إشارات السير، ضعي لطفلك إشارات السلوك الحسن. ارسمي على ورقة من الكرتون التصرفات الإيجابية (طفل ينظف أسنانه قبل النوم) أو السلبية (طفل يرفض استعمال العوامات قبل الذهاب إلى حوض السباحة). أعدي ثلاث بطاقات: بطاقة الضوء الأحمر، بطاقة الضوء الأخضر، وبطاقة الضوء الأصفر، بالإضافة إلى بطاقة اتجاه ممنوع. عند رؤية الصور، يتعين على طفلك رفع البطاقة الحمراء لكلّ تصرف سيئ، والبطاقة الخضراء لكل تصرف جيد وبطاقة توقف لكلّ عمل قد يعرضه للخطر.

• التمثيل: لن تجدي أفضل من البرهان لتعلّمي طفلك أهمية الحدود. مثلي أمامه دور سامي العنيد الذي لا يقوم إلا بما يريد واطلبي من طفلك أن يؤدي دور الشرطي الذي يطلق صفارته في كلّ مرة يقع سامي في الخطأ أو يتخطى الحدود. من يدري قد يهوى ابنك بهذا الشكل الحدود!




يصعب العثور على القياس الصحيح بين القواعد الصارمة والقواعد البسيطة. لا يزال بعض الأهل متأثراً بطفولةٍ سيئة فلا يرفض أي طلب لطفله، في حين يميل البعض الآخر إلى الرفض أحياناً بشكلٍ متردد وغير مناسب وأخرق. لماذا يعجز بعض الأهل عن الرفض؟ تابعي الأسئلة التالية.

أين تكمن أهمية السلطة؟

يجد الطفل في السلطة دليلاً يرشده ويساعده على تحديد المسموح والممنوع في العالم المادي وفي المجتمع. تُعتبر السلطة دليلاً سلوكياً. يتعلم الطفل من خلال وضع ثقته في البالغين من حوله ما يجب أن يفعله وكيف يحمي نفسه من الخطر.

ما هي القاعدة الذهبية للسلطة الحقيقية؟

التمييز بين السلطة والقوة. منحت الطبيعة الكبار قوةً بالمقارنة مع الصغار. إنهم عموماً أكثر احتيالاً وأكثر خبرة وقدرةّ على جذب الآخرين. ولكن حين تملكين القوة، لا بدّ من أن تكوني قادرة على حرمان نفسك من هذه الميزة لما فيه خير طفلك ولتتمكني من فهمه واستيعابه. يعجز الطفل البالغ من العمر عاماً أو عاماً ونصف العام عن الحديث في شكلٍ صحيح إلا أنه يفهم إن نهيته بقسوة ويدرك تماماً معنى قساوة الوجه. لا تنسي أبداً أن تفسري له أغلاطه.

متى يمكن التلاعب بالقوة؟

في حال استعمل الأهل القوة مع الطفل، فدفعوه من ذراعه أو ضربوه على مؤخرته، فهم لا يتصرفون معه بسلطة إنما بقوة. في حالات مماثلة، لن يخضع الطفل إلا وفقاً لضعفه. ولكن حين يكون قوياً، يتحول في ما بعد إلى مراهق ثائر. في المضمار عينه، لا بدّ من التمييز بين التسلّط وامتلاك السلطة. فالأولى تعني طلب شيءٍ ما بشدة وقسوة، في حين تحمل الثانية في طياتها المشاركة والاحترام وعلاقة الثقة.

هل يكفي الحبّ والاهتمام؟

ضروريان جداً لأنهما يجنبّان النقص العاطفي، فكيف لطفلٍ أن يكون منفتحاً إن لم يكن يتلقى إلا الأوامر؟ بيد أن العلاقة العاطفية وحدها لا تكفي ليكون الطفل مطيعاً. فالنهي لا يجب أن يترافق بكلمات الود والمحبة {كطفلي الحبيب} وإلا قد يفهم الطفل الرسالة بشكلٍ خاطئ.

لماذا تسوء علاقة بعض الأهل مع السلطة؟

تكثر الحقائق التي تفسّر الأمر. في البداية، ترغب الفئة هذه من الأهل في إمتاع الطفل وإرضائه لأسباب تخصّها. ربما يُعزى الأمر إلى مشاكل سبق وعاشتها مع الأهل. لا تتفق هذه الفئة مع الشريك وتتنافس لجذب انتباه الطفل وتعامله بلطف وتساهل لكسب محبته. في المقابل، تعاني فئة أخرى من الأهل إحباطاً عاطفياً فتقيم علاقات إشباع مع الطفل وتعتبره كائناً عزيزاً لا تستطيع رفضٍ طلبٍ له.

ما هي الأسباب الكامنة وراء ذلك؟

ربما تلقى الأهل تربية متسلطة فيتمردون عليها في ما بعد ويعاملون أولادهم بتراخٍ شديد ولا يفرضون أي حدود، ما يرمي الأولاد في دوامة العذاب. وثمة فئة أخرى من الأهل تخلط بين السلطة والقوة فتحصل فعلياً على ما تريد حين يكون الطفل صغيراً وخاضعاً، إلا أنه ينفذ بعد ذلك كلّ ما يدور في باله.
ماذا يمكن للأهل الذين يلبون رغبات أولادهم كافةً أن يفعلوا؟

لا بدّ من أن يدركوا أن العلاقة مع الطفل لا يمكن أن تُبنى على هذا الأساس، فالطفل كائن قيد البناء يحتاج ليكبر إلى العاطفة والحدود. إنه بحاجة إلى توازن ضروري لا غنى عنه. لا بدّ من أن يعلموا أن لكلّ مقام مقال: للعاطفة والقواعد والطلبات. في حال تساهل الأهل دائماً، ستستمر نزوات الطفل. يتعين على الأهل أن يوسعوا دائرة اهتمامتهم فلا يكون الطفل بالتالي محور اهتمامهم ومحبتهم وعاطفتهم الوحيد.

ماذا يفعل أولئك الذين يخشون رفض الآخر؟

يتعين عليهم أن يبحثوا عن سبب الخوف. يدرك الأطفال أن الأهل لن يوافقوا دائماً على كلّ شيء. وقد أشار بعض الدراسات إلى أن الأطفال الذين لا يتنازل أهلهم لهم يكنون لهم حباً عظيماً. أما الأهل الذين يخشون الرفض فيعانون نقصاً عاطفياً يظهر جلياً من خلال علاقتهم بأطفالهم. لذلك يتعين عليهم أن يبحثوا في ما عاشوه سابقاً في طفولتهم واستيعاب أن لكلّ قصة خصوصيتها.

كيف تتجنبين الثورة على أسلوب التربية الذي تلقيته؟

يتعين عليك مواجهة الإهمال الذي واجهته في طفولتك. تثورين خوفاً من أن يفقد طفلك حظوظه. تُعتبر هذه الثورة أسلوباً دفاعياً يُراد منه التعويض. للتخلص منها لا بدّ من التخفيف من حدة موقفك.

كيف يتصرف الأهل الذين أساؤوا معاملة الطفل؟

كخطوةٍ أولى لا بدّ من أن يتخذوا الإجراءات المناسبة ما إن يدركوا الأمر. ثانياً في حال بداّ بائساً لا بدّ من طلب تدخل طرفٍ ثالث (صديق أو شخص موثوق....) ثم أن يعترف أنه لا يستحق ذلك وأنه يتعين أن يصحح من أسلوبه كأب أو أم وأن يستعيد ثقته بنفسه. يعرف الأهل تماماً ما يناسب طفلهم وما لا يناسبه، ينبغي أن تقولي: {لن أتنازل بعد الآن. لا يجب أن يدفعني طفلي إلى تغيير رأيي}. ثالثاً لا بدّ من أن تُعلميه بالتغيير الحاصل وأن يبدأ بتنفيذ الأسلوب الجديد.

ما العمل حين تكثر القواعد؟

يختلف معنى {الكثير} من شخصٍ إلى آخر. فالأهل لا يدركون أنهم يمنعون طفلهم عن كثير من الأمور لأنهم يعتقدون أنهم يملكون الحقّ بفعل ذلك. لا بدّ دائماً من وجود عينٍ خارجية تحذرهم كأستاذ أو مرشد اجتماعي فيعيد النظر في أفعالهم ويميّز بين القسوة والصرامة.

هل يمكن للأهل أن يغيروا فعلاً من سلوكهم؟

نعم، وليتوصلوا إلى ذلك، لا بدّ من أن يدرك الأهل أن مهمة الطفل لا تكمن في مواجهة فشلهم وأنهم لا يتغلبون على التربية التي تلقوها من خلال السماح لطفلهم بفعل ما يشاء ولا يفرضون عليه الطاعة من خلال منعه عن كلّ شيء نظراً إلى كثرة الأمور التي يتعين عليه احترامها. ما إن ينجح الأهل في ذلك، يمكن للبالغ أن يبرر نفسه ويشرح تعثره في مرحلة معينة شرط أن يترافق الاعتراف مع تغيير حقيقي في السلوك. تجمع الأهل والطفل علاقة إنسانية فمن الطبيعي أن يظهر بعض عقده أحياناً.

نصيحتان

• الزاوية: رتبي زاويةً هادئةً في منزلك لتضعي طفلك فيها حين يبدر عنه تصرف سيئ أو حين يغضب، وزودي المكان بكرسي أو طاولة تضعين عليها أوراقاً وأقلاماً ليعبّر عن غضبه من خلال الرسم وليس من خلال الصراخ. فالتعبير الفني أفضل الوسائل لإفراغ الأفكار السلبية وللحصول على السلام.

• الميثاق: إنها فكرة جيدة ليفهم الطفل أنكما متساويان حتى وإن كنت أمه المسؤولة عن تربيته. اربطي الميثاق بفكرة الانضمام إلى فريق واحد يهدف إلى السهر على حسن سير الأمور في المنزل. يتعين على كل عضو من أعضاء الفريق كتابة عقد يوقعه بعد موافقة الآخرين عليه.

عناصر

• السلطة والدماغ

يحرد، يُصاب بنوبات غضب متكررة، يرفض أحياناً تناول الطعام ويبدو وكأنه يستمتع بالرفض.... أمر عادي، فبين عمر الثانية والسادسة تكون روابط الطفل الدماغية قيد التنظيم. يعرف مركز الوظائف التنفيذية في الدماغ التي تتيح ترتيب أولوياته والسيطرة على رغباته واستباق نتائج أعماله تصحيحاً عميقاً فتنشأ صدامات وحاجة إلى الاعتراض.

• نقاط الاشتباك العاطفي

يتصرف الطفل بشكلٍ فوري، يثير غضب أهله، يرفض المضايقات والإحباط. يكسب حين يتعلم اللغة قدرات جديدة تساعده في مواقفه. منذ الثالثة، ينخفض تكوين الاشتباكات العصبية في المراكز البصرية والسمعية الأساسية وتزداد في المقابل في مراكز اللغة والفصّ الدماغي الأمامي.

• اللغة

تزيد اللغة من احتمالات التفكير المنطقي لدى الطفل. منذ سن الثالثة إلى الرابعة، يمكنه أن يستعمل الحجج كالإهانات أو التهديد وقد يميل إلى بذل كل جهد ممكن للحصول على ما يريد وتبدو معارضته أكثر تنظيماً. في الرابعة من العمر، يستطيع الطفل أن يبرر نفسه من خلال تعداد الوقائع، في عمر الخامسة إلى السادسة، تتحسن قدراته الحوارية فيبدو أقدر على تقديم الأحكام وعلى مواجهة محيطه بشكلٍ أسهل.

الجريدة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 667


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة