الأخبار
أخبار إقليمية
السودان يتجه لمد حدوده الإقليمية (24) ميلاً بحرياً
السودان يتجه لمد حدوده الإقليمية (24) ميلاً بحرياً



05-12-2013 06:41 AM
الخرطوم
اس ام سي
يتجه السودان إلى مد المنطقة الإقليمية في الحدود البحرية إلى (24) ميلاً، بدلاً عن (12) ميلاً، عبر قانون جديد ينظم الحدود البحرية في المياه الإقليمية والمياه الساحلية، والمنطقة المتاخمة والمنطقة الإقتصادية الخالصة والجرف القاري.
ودعت اللجنة التي كونها وزير العدل محمد بشارة دوسة حول هذا الشأن، الوزارات السيادية ولاسيما السلطات البحرية والداخلية إلى الوقوف مع القانون وتضافر جهودها من أجل اجازته، لجهة انه قانون مريح لكل السلطات السيادية لبسط سيطرتها.
وقال رئيس لجنة قانون الجرف القاري رئيس المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان المستشار معاذ تنقو، إن القانون الجديد بمد المياه اإاقليمية في الحدود البحرية إلى (24) ميلاً لا يتعارض مع الإتفاقيات الدولية، وليس توغلاً في الحدود البحرية للدول الاخرى المجاورة، مبيناً أن المسودة تمت وفقا لإتفاقية الدول الساحلية الدولية الموقعة في الأمم المتحدة والتي وقع عليها السودان.
ومن المنتظر أن يدفع بالقانون الجديد إلى منضدة مجلس الوزراء لإجازته، ومن ثم إلى البرلمان للمصادقة عليه.


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2496

التعليقات
#663298 [مجاهد]
3.00/5 (1 صوت)

05-12-2013 08:09 PM
كدى احفظوا الحدود البرية اولا غى حلايب والفشقة وبعدين تعالوا للبحر


#663099 [Almo3lim]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2013 02:59 PM
السودان لو منحوه 50 ميل فلن يستفيد منها ( ليس لديناشركات كبرى لصيد السمك في المياه العميقة و لا توجد موارد نفطية في المياه المقابلة للشواطيء السودانية ) ..

الهدف واضح و معروف (التواجد الأيراني العسكري على مياهنا) و تقصير (المسافة) مع السعودية يعني 200 ميل ستصبح 150 ميل .. و الله أعلم ..!!!!


#663071 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2013 02:22 PM
***يمر العالم حاليا بمنعطف خطير, حيث أصبحت الآلة العسكرية، القوة لها الكلمة العليا, وأصبحت الدولة التي لاتمتلك سلاحها, لاتستطيع أن تمتلك طعامها, وتدخلت التكنولوجيا العالية الدقة, وبشكل لم يسبق له مثيل, في التصنيع الحربي العسكري, كما كثرت الصراعات الدولية في ظل نظام عالمي جديد لايعرف إلا المصالح، ومن هذا المنطق أين نحن نقف هل نستطيع بسط السلطة ناهيك عن السيادة حتي داخل اليايسة، دعك عن بحرا جو، هي أم كرشولا في تلتلة الحلو مات لا مات ضربوا بي صاروخ، لا ماضربوا أخلتو مروحية، لا دفنوا في واو ؟؟؟؟؟!!! المهم ياهو دة القانون البحري.. بس قصة المثل المضروب "الغلبا راجلة مشت تادب حماها" وله مش كدة يا(دوسة) و(تنقو)؟؟؟




((- البحر الإقليمي (Territorial Sea): أقرَّت معاهدة الأمم المتحدة حول قانون البحار حق أي دولة في أن تمدّ مياهها الإقليمية إلى مسافة لا تيمر العالم حاليا بمنعطف خطير, حيث أصبحت الآلة العسكرية لها الكلمة العليا, وأصبحت الدولة التي لاتمتلك سلاحها, لاتستطيع أن تمتلك طعامها, وتدخلت التكنولوجيا العالية الدقة, وبشكل لم يسبق له مثيل, في التصنيع العسكري, كما كثرت الصراعات الدولية في ظل نظام عالمي جديد لايعرف إلا المصالح.
ومن هذا المنطلق كان لابد من وجود هذه الصفحة لتسليط الضوء علي جميع القضايا الاستراتيجية, الإقليمية والعالمية بالاضافة إلي التعريف بأحدث ما وصل إليه العلم من تكنولوجيا السلاح والتصنيع العسكري حتي نضع أمام القارئ الصورة كاملة.تعدّى 12 ميلاً بحريًا يبدأ من خط الأساس المحدّد وفق هذه المعاهدة.
كما أقرّت هذه المعاهدة حق كل دولة ساحلية في بسط سيادتها على هذه المياه الإقليمية، وهي تشمل الفضاء الذي يعلو هذه المياه، وكذلك طبقات الأرض التي توجد تحت هذه المياه، وما بينهما من موارد وثروات سمكية أو معدنية. ولكنها فرضت على الدول الساحلية السماح للسفن الأجنبية بحق «المرور البريء» (innocent passage)، وبشكل لا يتعارض مع أمن هذه الدولة وسلامتها، أو يعرّض الإقليم للخطر أو للضرر. وللدولة الساحلية الحق في الصيد واستثمار كل الموارد المتاحة في البحر، أو القعر، أو الطبقات السفلى من القعر واستخراج الثروات المتاحة من نفط وغاز ومعادن مختلفة.

- المنطقة المتاخمة (Contiguous Zone): ورد في المادة 33 من معاهدة الأمم المتحدة السابق ذكرها أن من حق الدول البحرية إقامة منطقة متاخمة لبحرها الإقليمي تمتدّ 12 ميلاً بحريًا إضافيًا ما بعد حدود بحرها الإقليمي باتجاه البحر العام، تمارس فيها صلاحيات الجمارك، ومكافحة الهجرة، ومراقبة الأمور الصحية للسفن التي تقع ضمن بحرها الإقليمي وهذه المنطقة (أي على مسافة تبلغ 24 ميلاً بحريًا من خط الأساس كحدّ أقصى). وللدولة الحق في تطبيق قانونها الخاص على كل مخالفة لقوانينها الخاصة المتعلّقة بالمياه الإقليمية، من حفاظ على ثروتها السمكية، ومنع الغير من الصيد في هذه المياه، أو استغلال الأرض تحت هذه المياه، أو استخراج أي مادة أو التنقيب عنها، لأنها حق من حقوق الدولة الساحلية، شأنها شأن البحر الإقليمي.
- الجرف القاري: يشمل الجرف القاري لأي دولة ساحلية قاع أرض المساحات المغمورة وباطنها التي تمتدّ إلى ما وراء بحرها الإقليمي، في جميع أنحاء الامتداد الطبيعي لإقليم تلك الدولة البري حتى الطرف الخارجي للحافة القارية، أو إلى مسافة 200 ميل بحري من خط الأساس، إذا لم يكن الطرف الخارجي للحافة يمتدّ إلى تلك المسافة.
البحر ليس ملكاً لأحد
من المنطقي أن البحر ليس ملكاً لأحد، فالدول البحرية، وإن فرضت سلطتها وسيادتها خلال التاريخ على بعض المسطَّحات المائية التي تشاطئ أقاليمها بحكم الأمر الواقع والسيطرة على سطحه، وحركة النقل فوقه، إلا أنها لم تستطع أن تدعي يومًا أنها تمتلك مياه هذه البحار، أو توقف حركتها الطبيعية، ولكن من المنطقي أيضًا والواقعي أن الأرض الواقعة تحت المياه يمكن اعتبارها امتدادًا طبيعيًا لليابسة ولأراضي الإقليم، أو هي جزء من الإقليم مغمور بالمياه. وما وضعته الدول والشعوب من أعراف، أو معاهدات، أو قوانين ليس إلاّ لتنظيم حقوق هذه الدول وحدود حرية كل منها بالتصرّف بمياه البحار وقعرها وما تحته حفاظًا على حياة شعوبها ومواردها ووسائل عيشها بطريقة تحمي حقوق الآخرين، وتمنع النزاع، أو التعدي على هذه الحقوق.))


#663017 [ibrahim saeed]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2013 01:23 PM
انتو العندكم عمرتو فيه شنو ههههههههههههههه


#662650 [الغالي]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2013 06:59 AM
فيما يتعلق بالحدود البحرية، فقد جاءت اتفاقية جمايكة لعام 1982، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 1994، لتقول إن المياه الإقليمية لأي دولة لا يجب أن تتجاوز 12 ميلاً بحرياً، انطلاقاً من خطوط الأساس التي تحددها الاتفاقية ذاتها. وتعد المسافة التي حددتها الدولة لذاتها هي حدود الدولة نظرياً، لأن سيادتها تقف عند هذا الحد، أما فيما يتعلق بالمنطقة المجاورة والتي حددت أيضاً بمسافة تساوي مسافة البحر الإقليمي على أن لا تجاوزا معاً الـ 24 ميلاً بحرياً، والمنطقة الاقتصادية الخالصة والمحددة بـ 200 ميل بحري، والجرف القاري المحدد بـ 200 ميل بحري محسوبة من خطوط الأساس[ر. البحار (قانون -)] فللدولة عليها سلطات محددة وليس سيادة، مما دعا بعض الفقهاء للقول إنها تقع خارج حدود الدولة، بينما يرى بعضهم الآخر أن الحدود البحرية لأي دولة، تنتهي عند آخر نقطة تمارس عليها سلطة، وعند بداية البحر العام الذي هو ملك للبشرية جمعاء.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة