الأخبار
أخبار إقليمية
اللواء عابدين الطاهر : الخليفي رمانا بالكفر و توعدنا بالقتل..قدمت حادثة (عم عبده) كانموذج لـ(اف بي اي). .. تصرف شماسي اثناء حريق بالدويم علمني قيمة المعاملة الانسانية.
اللواء عابدين الطاهر : الخليفي رمانا بالكفر و توعدنا بالقتل..قدمت حادثة (عم عبده) كانموذج لـ(اف بي اي). .. تصرف شماسي اثناء حريق بالدويم علمني قيمة المعاملة الانسانية.



طلبت من المباحث اقتياد قاتل المعلمة فائزة الى مكان الحادث واعادته دون سؤال.
05-12-2013 07:19 AM
#امنيتي دراسة الطب ودخولي لكلية الشرطة ليست (صدفة).
#طلبت من المباحث اقتياد قاتل المعلمة فائزة الى مكان الحادث
واعادته دون سؤال.
# الانقاذ قطعت الطريق امام انضمامي لجهاز الامن العام .
#اتهامنا بالقسوة ضد مسؤولي سجن "كوبر" لمداراة عجز المباحث غير صحيح.

اكثر ما شد انتباهي في هذه المقابلة نبرة الصدق التي اكتست بها حناياها الحقيقة ,فالرجل يخبرك ببساطة ان اخفاقه في دخول الجامعة يتحمله وحده وان غربته من وطنه كانت من اجل ابنائه ثم لايفتأ يذكر بعطف شديد حادثة الشماسي الذي امتدت يده اليه بكوب من الماء البارد في نهار تلظت فيه نيران الحريق و في هذا المقابلة الاستثنائية تحدثنا عما اختبأ في الجزء المنعش من الذاكرة عن رحلة حياته من محطة المدرسة وحي شمبات ومن ثم مداورة الحديث عن الجنايات وقضية العصر والتطرف والاف بي اي وغيرها، لا اود ان اقول انني استمتعت بالمقابلة التي كانت اشبه بالمؤانسة لكني آمل ان تنال اعجابكم انتم ايضا والا فالعتبى لكم حتى الرضى.

اجراه : خالد فتحي


ولدت في شمبات درست الاولية في مدرسة شمبات الشرقية ونحن كنا ملتحقين بهذه المدرسة لكنا كنا محسوبين على مدرسة الصافية التي شيدها حاج الصافي بمنطقة تتبع لشمبات تدعى "صرص" حيث انتقلنا اليها بعد دراسة السنة الاولى في مدرسة شمبات الشرقية وهناك واصلت دراستي حتى امتحنت الى المرحلة الوسطى حيث انتقلت الى مدرسة بحري الاهلية الجديدة التي كانت تسمى "الصالحين" وفيها درست خمس سنوات بعد ان صادفت تغييرالسلم التعليمي في المرحلة الوسطى وبعدها انتقلت الى مدرسة بحري الثانوية العليا.
*تذكرالذين عاصرتهم في تلك الفترة؟
= لدي ذكريات طويلة وحبيبة الى النفس ومحفورة في الذاكرة لأن النفس كانت على سجيتها وفي المدرسة الاولية اذكر منهم الدكتور عبدالله يس الآن مقيم بالمملكة المتحدة وقد تشرف بأن قلدته الملكة اليزابيث الثانية وسام الخدمة الاجتماعية وايضا القاضي عثمان ابراهيم محمد احمد والضابط الاداري بشرى عبدالوهاب وفي المدرسة الوسطى فقد جمعتني صلات قوية التي ترسخت بشكل لافت باعتبارنا قضينا خمسة اعوام كاملة بين جدرانها واذكر منهم المهندس حمدي كامل امين ومحمد حامد المأمون وعثمان حسن احمد البشير واختصاصي الجراحة مجدي حسن عشرية والمهندس عادل محمد عباس مقيم باستراليا واما في الثانوية والتي تعتبر مرحلة النضج وفيها بدأنا المشاركة في الانشطة الطلابية واذكر منهم المهندس عماد الدين حسين مدير شركة سوداتل والمهندس محمد الحسن مدير التصنيع الحربي والدكتور عمر النقر وعثمان الزاكي وعبد العزيز احمد سليمان من الجبهة الاخرى (الجبهة الديمقراطية).
*هل انتسبت الى (الكديت)؟
= نعم لكني لم استمر فيه طويلا بعد ان شعرت انه لايتوافق مع ميولي وهواياتي. وايضا كان يتعارض مع التحصيل الدراسي والمذاكرة لأنه كان يتطلب الحضور مبكرا، لذا غادرته سريعا.
*وانت تتحدث عن هوياتك ماذا كانت؟
= بأمانة كان يستهويني المسرح او الفنون عموما، وكنت عاشقا للرسم وكنت احرص اشد الحرص على حصة الفنون ومن هذا المقام احي استاذ (رستم) الذي غرس فينا وشجع على الرسم .
*هذا يقودنا الى سؤال لماذا يممت وجهك اذن شطر كلية الشرطة؟
= حقيقة لا ارغب ان اقول لك انني دخلت الى كلية الشرطة (صدفة) لأنني كنت اعتقد ان الانتساب الى كلية الشرطة هو الطريق الاقصر للدخول الى الحياة باعتبارها كانت عامين يتم فيها تجهيز الشخص للولوج للحياة العملية وخاصة وان ظروفي كانت خاصة واستثنائية لأني كنت اصغر اخوتي ووالدي طاعنين في السن، لذا كنت حريصا على ان يشهدوا ابنهم الاصغر في سلك العمل لاسيما وانني اخفقت في الدخول لجامعة الخرطوم وكان مستواي الاكاديمي يؤهلني لها لكن حدثت ظروف.
*ماهي؟
= انا أهملت بعض الشيء في السنة النهائية واعترف بذلك بالرغم انني حسبما اعتقد كنت من المتميزين وتحضرني هنا طرفة حيث كنت احرز المركز الثاني دائما وعندما سألني اهلي لماذا لا أحرز المركز الاول فأجبتهم قائلا : "انا مابجي الاول الا عبدالله يس ينقلوا اويموت".
* لوقدر لك دخول الجامعة ماذا كنت ستدرس؟
= بصراحة كنت اتمنى دراسة الطب. وحقيقة عدم دخولي جامعة الخرطوم كان مصدر دهشة الجميع لكني كنت اعلم السبب بأنني اهملت، واصريت الانتساب الى كلية الشرطة وليست الكلية الحربية التي لم تراودني الرغبة على الاطلاق في الانتساب اليها وكنت اعتقد ان مقدراتي تؤهلني لاصبح ضابط شرطة لأنها تتعلق بالبحث والتحري والتمحيص، وايضا مجال مفتوح للابداع.
*ماهي اول ادارة عملت بها بالشرطة؟
= شرطة ولاية الخرطوم بقسم كوبر.
* وماهي اول جريمة حققت فيها؟
= جريمة وفاة في ظروف غامضة وتتلخص في عامل سقط داخل مستودع للصودا الكاوية بمصنع بالمنطقة الصناعية بالخرطوم بحري.
*ماذا تذكرمنها ؟
= لازلت اذكر صرخاته حتى الآن وانا داخل سيارة النجدة حيث جرى انتشاله حيا من المادة الحارقة وحملناه في نقالة لإسعافه لمستشفى الخرطوم وعندما وصلنا منتصف الجسر (سكت) وعندها ادركت ان هذا الشخص مات.
* ماذا كان شعورك وقتها؟
= كنت في غاية الانزعاج وشعرت بالاحباط .
* هل اثرت فيك الحادثة ؟
= بصراحة انا تعلمت منها ان وصول الشرطة الى مكان الحادث بأسرع مايمكن هو الذي يحقق النجاح المطلوب وينقذ ما يمكن انقاذه سواء في اسعاف المصابين او امكانية التوصل الى الجناة وهذا هو المبدأ الذي ظللت أعمل به إلى يومنا هذا.
* حدثنا عن القضايا الشهيرة التي حققت فيها التي لاتزال محفورة بذاكرتك ؟
= البلاغات كثيرة لكن هنالك بلاغات لاتمحى من الذاكرة مهما انقضت السنوات والقضية التي شعرت انها كانت بداية انطلاق بالنسبة لي كانت قضية مقتل رجل الاعمال في 1984م
* ولماذا هذه القضية بالذات ؟
= نحن في المباحث المركزية كنا نعمل كـ(اتيام) وعندما ذهبنا الى سنار حيث وقعت الجريمة للتحقيق كنت ضابطا برتبة الرائد و كنت عضوا بفريق التحقيق الجنائي وعندما عدنا ثانية عهد الي رئاسة الفريق حيث تمكنا من فك طلاسم الجريمة والاهتداء الى الجناة .
*هل كانت قضية رأي عام؟
= نعم لأن المجني كان رجل اعمال شهير وقتل في ظروف غامضة والجناة كانوا مجهولين.
*هل يمكن ان نقول انها كانت اول قضية رأي عام تحقق فيها؟
= تقريبا.
*هل اكسبتك التجربة في التعامل مع هذا النوع من القضايا لاحقا؟
= بالتأكيد لأني بدأت في التحقيق فيها كعضو في فريق التحري قبل ان توكل الي قيادته فيما بعد وتمكنا من الوصول للجناة.
* وهل هنالك قضية اخرى؟
= قضية احتيال واسعة النطاق تتلخص في استخراج تراخيص تجارية من وزارة التجارة باستخدام معلومات غير صحيحة.
* هل تذكر متى كانت ؟
= في 1986م على ما اذكر .
*ولماذا ظلت عالقة بذهنك ؟
= لأنها كانت متشعبة والمتهمون كانوا من كبار التجار ووقعوا ضحية لهذا المحتال الذي اوهمهم ان الرخص صحيحة واشتروها منه وتعاملوا بها بل استوردوا بها بضائع ضخمة من خارج السودان.
*هل هنالك قضية اجبرتك على البكاء تعاطفا مع الجاني او الجناة باعتبارهم كانوا ضحايا في المقام الاول قبل ان يكونوا متهمين ؟
= ليس بالضبط لكني تأثرت للغاية لمجموعة من الشماسة بينهم ثلاثة من صغار السن ألقت المباحث بتهمة الضلوع في تفجير مبنى بالعاصمة وقام شخص لديه هدف سياسي بالتغرير بهم وتوريطهم بعد ان قام بإعطائهم قنبلة وقاموا بتفجيرها في المكان وظلوا محتجزين لخمسة اشهر بالمباحث حيث كنا نوالي البحث عن السيارة التي كان يستغلها هذا الشخص الذي توارى نهائيا عن الانظار ولم يجر القبض عليه لكن المثير فيما بعد وانا رئيس لشرطة الدويم في موقف صعب وظروف قاسية اثناء اندلاع النيران بمحلج الدويم اذا بأحد الشبان يقدم لي كوبا من الماء البارد وانا في قمة العطش والتعب واتضح ان الشاب قطع مشوارا طويلا الى السوق لجلب هذا الماء وفي النهاية اكتشفت ان هذا الشاب هو احد الشماسة الذين كانوا محتجزين على ذمة تلك القضية وقام بهذا التصرف لحسن المعاملة التي وجدها لدينا.
* وماذا كان الدرس المستفاد منها؟
= هذه الحادثة جعلتني اتيقن ان الانسان يجب ان يعامل معاملة كريمة في كل الاحوال، سواء كانت متهما اوخلافه.
*ما لم ينشر في قضية صاحب "الوفاق" محمد طه؟
= ما لم ينشر انه طوال خدمتي وتعاملي مع الجثث والقتلى في حوادث جنائية مختلفة، الشئ الطبيعي ان جسد الانسان يتأثر بعوامل الطبيعة من تغير في الرائحة او شكل الجسد لكن ما لاحظته في جثمان محمد طه انه كان ملقيا في العراء لأكثر من (12) ساعة لم يتغير ولاتوجد رائحة كريهة وملاحظتي الاخرى انه لم يكن هنالك اي وجود للذباب بالرغم ان الطقس كان خريفا وايضا لم يتعرض لأي نهش من الكلاب الضالة التي كانت المنطقة مليئة بها وهذه كانت من الاشياء التي تعجبت لها ولا اجد لها تفسيرا. ورغم ان الرأس كان مفصولا من الجسد لكنه ظهر بحالة كأنه شخص (نائم) وليس شخصا ارتكب فيه جريمة جنائية.
* تواترت انباء وقتها ان الفريق اول محجوب بلغ درجة من اليأس ان قال لو عجزت الشرطة للتوصل للجناة فسيترك سيارته الحكومية ويستغل ركشة للعودة الى منزله بمعنى أنه سيستقيل، هل بلغتم تلك الدرجة من اليأس؟
= أنا أذكر ان الفريق الذي كان يعمل في هذه القضية كانت كافة الاجهزة الامنية ممثلة فيه برئاستي وفي ليلة جمعت التيم وقلت لهم اذا لم نتوصل الى نتيجة في هذه القضية نحن سنكون هزمنا السودان، وأسهمنا في بث الر عب في اوساط المواطنين وسيفقدون فينا الثقة كأجهزة أمنية، ولاخيار لنا سوى الوصول للجناة ولا انسى انني قلت في سرادق العزاء إنه حتى لو احتجنا استجواب نصف الشعب السوداني ونطلق سراحه ثم نستجوب النصف الآخر فسنفعل دون تردد.
* في اكتوبر 2006م جرى نقلك من دائرة الجنايات بشرطة ولاية الخرطوم الى المباحث الجنائية ماذا كان شعورك وهذه القضية الشائكة امامك؟
= عندما تسلمت هذه القضية الفريق اول محجوب مديرعام الشرطة وقتها قال لي انت ستكون مدير قضية محمد طه الى ان تنتهي وبعدها تعود لتصبح مديرا المباحث الجنائية.
*يقال إنكم اديتم صلاة العيد في المباحث؟
= الفريق اول محجوب اصدر توجيهاته بذلك ومكثنا قرابة الثلاثة اشهر حتى اكملنا التحري في هذه القضية.
*متى ساورك الاحساس بأنكم اقتربتم من الحل؟
= في البدء امسكنا بخيط في أيدينا لكننا آثرنا الانتظار لأسبوعين في مراقبة حركة المتهم الاول من اجل التوصل الى جميع المتهمين لكن عندما طالت الفترة خشينا ان يضيع المتهم الاول نفسه من أيدينا بعدها قررنا القيام بمداهمة المواقع التي كان يتردد عليها وكانت حوالي (13) موقعا، ومن ثم اكمال التحري والاستجواب.
* تعتقد ان المباحث كانت في احسن حالاتها في ذلك الوقت؟
= بالتأكيد من امكانات مادية وبشرية بالاضافة الى العون المقدر الذي وجدناه من بقية الاجهزة الامنية .
* شهادتك في القضية شكلت نقطة مفصلية ؟
= صحيح، وذكر القاضي في حيثيات الادانة ان شاهد الاتهام رقم (13) اللواء عابدين الطاهر أكد أنه من هيئة الجثة وماحولها تأكد ان جريمة القتل وقعت بمكان آخر ، أعتقد ان المتحري الناجح يحرص على زيارة مسرح الحادث ويحرص ايضا على تسجيل والتقاط كافة الملاحظات.
*ولماذا حرصت على الذهاب؟
= باختصار الحادث هز الرأي العام وكان يحتاج الى مقدرات كبيرة وكنت ارى ان وجودي في مكان الحادث كان ضروريا وكنت على يقين ان الجثة لمحمد طه رغم مغالطات الشرطي الذي سبقنا الى المكان وقد صدق حدسي.
*قضايا الرأي العام هل تشعر ان ضغط وسائل الاعلام يأتي احيانا بصورة سالبة ؟
= نحن بدأنا في التعود على العمل اثناء الضغط الاعلامي وليس ثمة خيار بالنسبة لنا لأنه من الواضح انها اضحت مسألة طبيعية ان يتناول الاعلام قضايا الرأي العام اثناء التحري وبالرغم من خطورة المسألة لكن" ليس في الامكان ابدع مماكان" ونحن عودنا انفسنا على التعامل مع هذا النوع من القضايا.
*كيفية تتعامل مع وسائل الاعلام اثناء تلك القضايا الحساسة ؟
= انا اؤمن تماما ان الاعلام المسؤول والذي يقدرالموقف شئ اساسي ولايعتريني احساس ان الاعلام يتعمد هزيمة القضايا او مجهودات الاجهزة الامنية لذا اكون حريصا على تمليك الاعلام الحقائق واعتمد اعتمادا كليا على توفر المسؤولية لدى القائمين على امره وللامانة انا لم اتضرر منه على الاطلاق ووجدتهم يقدرون ذاتيا ماذا ينشر؟ وماذا يحجب؟ لذا لم يحدث ان احرجوني
* أصلا ؟.
= المتطرفون تعاملت معهم ابتداء بالخليفي وانتهاء بقتلة غرانفيل ماذا تقول عنهم ؟
= قضايا التطرف في اعتقادي انها أخطر من المخدرات واخطر من انتشار السلاح لأن هذا عقل بشري انحرف ويمكن ان تتوقع منه ادارة الكثير من المخاطر باعتباره يؤمن بقواعد تتنافى مع الوجدان السليم ومن منطلق ديني ويفتح المجال واسعا امام تلك الشخصيات لارتكاب افظع الجرائم وهي على قناعة انها تسلك سلوك مبارك من السماوات وهذا هي الخطورة.
وعندما تحرينا في قضية الخليفي تأكدنا ان هذا الفكر خطير ويحتاج الى معالجة حتى لاينتشر وكتبنا وحذرنا.
*كتبتم لمن؟
= عندما نقوم بمثل هذا العمل نكتب تقارير وفي تقاريرنا اوصينا بضرورة علاج هذه المسألة حتى لاتتفاقم ويصعب حلها والمؤسف حدث ماتوقعنا لاحقا.
*تقصد حادثة الجرافة ؟
= مؤكد وغيرها احداث كمبو (10) بودمدني وغيرها.
*كنت شاهدا على اعدام الخليفي هل كان صامدا على موقفه حتى حبل المشنقة؟
= نعم ومن المواقف الغربية انه كان مصابا وكان مقيدا بالسلاسل على السرير لخطورته والحراسة كانت من افراد القوات الخاصة اثناء تلقيه العلاج بالسلاح الطبي واذكر انني قلت له ياعبدالرحمن انت الآن صاحبنا ونحن اصحابك لو وضعنا عنك هذه الاغلال ماذا ستفعل وهل ستعتدي علينا؟ اجابته كانت غريبة جدا رد علي قائلا انتم كفار والقي عني القيد (حيوديكم) الآخرة وفي خطواته الاخيرة الى المشنقة وقبل لحظات من اعدامه كان يردد " والله كلكم كذابين وكفرة" ردا على تكبير اولياء الدم من ذوي القتلى في حادثة مسجد الشيخ ابوزيد في 1993م .
*الرجل ظل ثابتا على موقفه ولم يتزحزح عنه؟
= كان ثابتا على فكرته وانه قام بالشئ الصحيح وانه على الحق والاخرين على غير ذلك ومن الغرائب التي شاهدتها بنفسي ان جثة الخليفي بعد اعدامه دار دورة كاملة واتجه غربا.
*عكس اتجاه القبلة؟
= نعم وبعض الحضور سجدوا شكرا لله .
*هل كنت من بين الذين سجدوا؟
= ابدا انا كنت مشغولا بالتأمين الذي كنت مسؤولا عنه لكن اذكر من بين الذين سجدوا قاضي المحكمة نفسه.
* نلاحظ متابعتك للقضايا التي تتحرى او تشرف على التحري فيها وتحرص على ان تشهد الجلسة النهائية وجدنا هذا في قضية محمد طه والدبلوماسي الامريكي وسائقه وغيرها لماذا؟
= القضايا الكبيرة نبذل فيها مجهودا خرافيا لذا نكون حريصين على رؤية مشاهد النهاية لاننا لا نستطيع ان ننسج خيال و(نفبرك) بيانات لنقدم عبرها المتهمين الى المحكمة لابد ان تكون قضية متماسكة وسمعنا كثيرا في مثل هذه القضايا انها ضعيفة والبيانات غير قوية وان القاضي سيحكم ببراءة المتهمين وطبعا هذه الاحاديث يرددها بعض الذين يبخسون الناس اشياءهم بالاضافة الى انني اكون حريصا تماما في الاطمئنان ان ما بذلناه من جهد وما وفرناها من بيانات كان كافيا لا صدار الاحكام العادلة في مواجهة المتهمين وحقيقة يمكن ان تعتبره نوعا من الانتصار للحق وليس للشخص.
*مشاركتك في الدورة المتقدمة لاف بي اي نقف قليلا لديها؟
= افتكر انها فرصة حقيقية اتيحت لي وكنت حريصا على ان تتاح لآخرين.
* كنت الضابط السوداني الوحيد الذي شارك بتلك الدورة؟
= نعم كنت الوحيد والدورة التالية شهدت مشاركة اللواء المتقاعد عثمان قناوي كان يشغل دائرة التحقيقات الجنائية بشرطة المباحث واكاديمية الاف بي اي معلوم انها تقوم بتخريج اكفأ رجال التحقيق الامريكي وامكانياتهم عالية للغاية لكني عقدت مقارنة بيننا وبينهم في المقدرات المادية والبشرية وبكل صدق اقول انني تأكدت تماما اننا تنقصنا بعض الامكانات اما من الناحية البشرية فرجال الشرطة يتمتعون بكفاءة عالية ولو توفرت لنا الامكانات التي بحوزة الاف بي اي سيصبح رجالنا في قمة الابداع.
*هل طلبوا منك تقديم انموذج لقضية حققت فيها ؟
= بالفعل وانا قمت بتقديم انموذج لم نتوصل فيه الى نتيجة نهائية .
*ماهي؟
= قضية الواحة كوبر او قضية "عم عبده".
*تلك هي القضية التي تركت من اجلها الخدمة؟
= ليس صحيحا لكن تزامن انني تركت الخدمة بعد القضية بعام لكنها من القضايا الغريبة والشرطة بذلت فيها مجهودا كبيرا للغاية ونكاد نكون وجهنا فيها اتهام لافراد بعينهم لكننا لم نوفق في توفير البيانات التي تكفي لتقديمهم للمحاكمة لكني لازلت على يقين ان هذه القضية كانت تنقصها البيانات خاصة وان جهات كثيرة عبثت بالأدلة.
*عادة مايقدم الشخص الاشياء المشرقة لماذا قدمت القضية التي اخفقت فيها؟
= لأؤكد ان ماتوصلت اليه من رأي او استنتاجات حولها خاصة ان خبراء يشاركوننا كانت متسقة مع ماتوصلت اليه وان الجهات التي وجهنا اليها اصابع الاتهام ضالعة بنسبة 90% في ارتكاب الجريمة.
*المشاركة بالدورة التدربيبة هل ساعدتك لاحقا في التعاون مع محقق الاف بي اي الذين قدموا للتحقيق في قضية مقتل غرانفيل وسائقه؟
= لا لأنني ذهبت بعد وقوع الجريمة.
*ماذا استفدت منهم؟
= اولا طريقة ادارة العمل الجماعي ومشاركة كل المجموعة في ابداء الرأي والتوجيه وان لايترك الامر لرئيس المجموعة وحده وثانيا استفدنا في اننا نعمل بطريقة القبض على المشتبه ومن ثم نقوم بالتحقيق معه واكتشفنا الاصح ان تجمع البيانات وتعد المسرح ثم تأتي بالشخص المطلوب مهما طال الزمن يظل تحت مراقبة الشرطة وتظل الاخيرة تجمع في البينات، وآخر مرحلة تنفيذ القبض.
*هذا تحول نوعي ؟
= بالتأكيد ومن ناحية حقوق دستورية افضل لأنها تسهم في تقليل فترة الاحتجاز لكننا نعمل بهذه الطريقة لاننا نخشى ان يفلت المشتبه منا لاتساع الحدود وعدم اتساع قاعدة بيانات السجل المدني باختصار لاتوجد ضمانات لضبط واحضارالشخص المطلوب في الزمن المحدد لكن بالنسبة لديهم الامر سهل.
* نعود الى ترك الخدمة بالشرطة لستة اعوام؟
= ابدا انا تركت الخدمة لعام واربعة اشهر .
*ذهبت الى دولة الامارات؟
= لا ذهبت الى قطر وعملت في مباحث امن الدولة في 1999م .
*عدت بطلب شخصي من الفريق اول هل هذا صحيح ؟
= ابدا، انا عدت بابداء رغبتي لعبدالرحيم محمد حسين عند زيارته الدوحة مع الرئيس البشير ولم يكن وقتها وزيرا للداخلية الذي كان يتولى مقاليدها الهادي عبدالله "والي نهرالنيل حاليا".
*وعدك خيرا؟
= نعم وطلب مني مقابلة الهادي عبدالله عند زيارته الدوحة قريبا، وبعد اقل من اسبوعين التقيت به.
*لماذا طلبت العودة هل شعرت بالغربة؟
= شعرت بانني ادخلت نفسي في موقف غير قابل للتطور او الابداع.
*ماذا كانت رتبتك حينها؟
= تركت الخدمة عقيد وكنت على مشارف الترقي لرتبة العميد.
* لكن كثيرين تحدثوا بأن قضية "عم عبده" اثرت عليك وجعلتك تترك الخدمة؟
= ابدا القضية تزامنت مع ظروف مالية حرجة ولم يكن لدي خيار سوى ان اترك الخدمة والبحث عن ظروف افضل خاصة وان ابنائي بدأوا في التقدم في السن وفي المراحل الدراسية وزادت متطلباتهم .
* ألحظ انك كثير الحديث الى اسرتك هذا الاهتمام لماذا ترده؟
= انا احساسي بالآخرين عالي وانا بالرغم من انني اصغر اخوتي سنا لكن اوكلت لي مهام كثيرة جدا لدرجة اكاد اكون مسؤولا عن جميع الذين بالمنزل. بالاضافة الى انني كنت حريصا على ان يكون ابنائي من المتفوقين.
*قابلت الفريق الهادي ؟
= نعم وقدمت اليه طلبا مكتوبا برغبتي في العودة للخدمة مجددا، وبعد اقل من شهر اتصل بي الفريق اول عمر الحضيري مديرالشرطة آنذاك هاتفيا ليبلغني قبول طلبي ومن العجائب قبل ان اترك الخدمة كانت هنالك لجنة تنظر في طلبات مقدمة للراغبين في العودة الى الخدمة وبعد عودتي بعام ونصف عدت على رأس هذه القائمة.
* حزمت حقائبك وعدت؟
= لا واجهتني عقبات كبيرة تدخل عبدالرحيم محمد حسين وقام بتذليلها.
*هل كنت من الضباط الذين انتدبوا من الشرطة لجهاز الامن ابان حكم الرئيس نميري ؟
=لا لكن الفريق عبدالرحمن مجذوب مدير جهاز الامن الداخلي قابلني اواخر يونيو 1989م واخبرني انه قام باختياري للعمل معه في ادارته وقلت له ان لي الشرف بالعمل معه والمفاجـأة كانت قيام الانقاذ بعد ثلاثة ايام .
*هل تجدد الطلب مرة اخرى.
= لا
*ماهي طريقتك في استجواب المتهمين هل تكتب ام تستجوب فقط ام تأتي بأحد ليكتب ؟
= انا في البداية اقوم بالاستجواب وفقا للمعطيات المتوفرة لدي واقوم بمواجهة الشخص بالحقائق التي تحصلت عليها والناس انواع في مرحلة اولى عبارة عن اختبار لشخصية المتهم هل كاذب ام ضعيف وكيفية السيطرة عليه. واحرص ان يكون الاستجواب على انفراد ولا استطيع اطلاقا استجواب شخص وسط جمع من الحاضرين خاصة في الاستجواب الاولي واذا شعرت بالاستجابة اكون شديد التلهف ليقر بالحقيقة لان كل ثانية تضيع تحصل لهذا الشخص موانع وتتوفر عنده مقاومة وعدم اعتراف بالحقيقة.
* وتلقين ونصائح المتهمين بالزنزانة؟
= بالضبط لذا افضل شئ الاستجواب الاولي السريع المفاجئ.
*حسب خبرتك هل يكون هذا دائما الاكثر صدقا وتماسكا؟
*نعم مع وضع المتهم في نفس ظروف ارتكاب الجريمة او اقتياده الى مكان الحادث وتلاحظ التغييرات الفسيولوجية والانفعالات التي تظهر عليه وعبرها تستطيع ان تسشف هل هذا الشخص ارتكب اوشارك في ارتكاب الجريمة ام لا.
* أعطنا مثالا؟
= على سبيل المثال قضية مقتل المعلمة فائزة. الحادثة كانت غريبة والمباحث القت القبض على اكثر من (36) مشتبها لكن لم نجد الجاني بينهم. لكن المتهم القي القبض عليه بواسطة البصمة الوراثية بعد ارتكابه جريمة أخرى حيث ابلى رئيس القسم بلاء حسنا وقام بارسال العينة الى المختبرالجنائي وتطابقت مع العينة التي كنا نبحث عن صاحبها. وأذكر انني وجهت رجال المباحث باقتياد المتهم الى مكان الحادث دون ان يوجهوا اليه سؤالا وقد نجحت الخطة وعند عودته سألته هل تعرف المكان الذي ذهبت اليه فأجاب نعم فسألته ماذا تعرف عنه فقام بسرد تفاصيل القصة.
* ماهي التغييرات التي حدثت له ؟
= هيئ نفسيا للاعتراف ولو سألناها مباشرة لأنكر وكان سيقاوم الاستجواب.
* الاحكام التي صدرت بحق مسؤولي سجن "كوبر" على خلفية هروب المدانين بقتل غرانفيل ثار الكثير من الحديث حولها؟
= انا شخصيا راضي كل الرضا عن الاحكام التي اصدرتها وقد برأت عددا من المتهمين ومنهم "الديدبانات" الذين كانوا على حائط السجن وكذلك بعض منسوبينا.
* من المباحث؟
= لا من منسوبي الشرطة عموما مشاركتهم لم تكن واضحة في الاهمال وفي اعتقادي ان الاحكام كانت مناسبة بل راعت ان القضية ممتدة وهنالك آخرين ساهموا في هذا الاهمال.
* من هم هؤلاء الآخرون ولماذا لاتكشف عنهم ؟
= آخرون مسؤولون ايضا عن هذا الاهمال باعتباران الخلل امتد لأكثر من عام كامل، لكني كمحكمة اتقيد بالاتهام والبينات والتحقيق الذي قدم الي.
* لكن هنالك اتهام بأن المباحث وكنت مديرها آنذاك كانت قاسية في أحكامها في مواجهة افراد السجون لمداراة عجزها عن استعادة الفارين؟
= القاضي مسؤول امام الله. أنا لم آت الى المحكمة بصفتي مديرالمباحث لكني كلفت من رئاسة الشرطة لتولي المحكمة بوصفي ضابط شرطة فقط ولم يخالطني شعور ان المباحث تحاكم السجون وفي المحكمة ايضا متاح للمتهمين فرصة الاعتراض على المحكمة ولم يسجلوا اعتراضا.
* من هو خليفتك في العمل الجنائي ؟
= اللواء محمد احمد علي مدير دائرة الجنايات بشرطة ولاية الخرطوم .
___________________
ملحوظة: الحوار جزء من مذكرات اللواء عابدين الطاهر بعنوان "اللواء عابدين الطاهر.. سيرتي ومسيرتي" بقلم : خالد فتحي


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 10441

التعليقات
#663495 [تمساح الدميره]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2013 02:57 AM
نقول للفارس النبيل عابدين الطاهر إذا كان يقرأ تعليقات بعض ضعاف النفوس أعلاه نقول له بأن كل صاحب نعمه ونجاح محسود ... نحن أهلك وقبيلتك (الممتده) نعرف قدرك العالى ... ورغما عن نجاحاتك التى يشار إليها بالبنان جاء ذاك القرار الغريب (وماغريب إلا الإنقاذ) بإحالتك للصالح العام (ودون ترقيه) إمعانا وترسيخا للظلم ... وأرى بعض المتداخلين يكتبون ولايفقهون !! سندباد و سودانيه بس تأكدت من كلماتكم أنكم تعرفون الرجل تماما.
أكرر نحن أهل عابدين الظابط الشرطى المتميز الرجل الشهم شيال التقيله .. بختك يا سعادتك أجرك عظيم بما كتبه بعض ضعاف النفوس من تعليقات ركيكه فى ميزان حسناتك إن شاء الله.


#663289 [سراج الدين الفحل]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2013 07:53 PM
عابدين الطاهر حبيب وشريك وصديق رجل الاعمال الحرامي الأعور خضر الحاج محمد الديموقراطي بتاع مدني
وماأدراكم ماخضر الديموقراطي وأولاد خضر الديموقراطي أسألوا عن تاريخ هذا النصاب واسألوا كل البنوك ستجدوا الاجابه الشافيه وهو فضلا عن ذلك أحد أضلاع مثلث الاجرام واللصوصيه الرهيب والمكون من : علي عثمان محمد طه + عوض الجاز + خضر الديموقراطي.


#663226 [Wahid]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2013 06:16 PM
يوجد بالشرطة السودانية قلة من الشرفاء وذو المهنية العالية. ولكن للاسف الاغلبية هي فاسدة جدا جدا. الفساد منتشر في كل الادارات. شئ مؤسف ومخذي. الشرطة عامة مع استثناء القلة هم القلب النابض لكل مصادر الشر وترويج المخدرات .


#663197 [سودانيه بس]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2013 05:35 PM
غايتو انا شغلوا ما بعرفوا ولكن بعرف اللواء عابدين فهو قربيى من ناحية الوالده فهو انسان قمة فى التهذيب والرجوله والانسانيه مثال للرجل السودانى الذى يجعلك تفتخر بانك تنتمى لجنسية هذا المخلوق ...ارجو من بعض الناس ان لا تلقواالكلام على عواهنه ..انا متأكده انكم لو عرفتوا عابدين عن قرب ستندمون ...عابدين رجل قل ان يجود مثله الزمان فاالتحيه لك اينم كنت..


#663119 [علياء]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2013 03:22 PM
من هم المرتشون ؟
من هم الحرامية؟
من هم الذين لا يخافون الله ؟
من هم تجار البقو ؟
اذا عاوز تعرفهم راقب ناس الشرطة


#663008 [الثابت]
3.75/5 (3 صوت)

05-12-2013 01:14 PM
ههههههههههههه

تصنعون منه بطل

وهو معروف يوم أن تلقي خبر احالته للصالح العام ، هاج وماج ظاناً أنه سيصبح مدير عام قوات الشرطة

قال ايه (ظروف ماليه)

راجل كذاب ما بختشي


#662988 [سندباد فى بلاد السجم والرماد]
2.00/5 (1 صوت)

05-12-2013 12:46 PM
الاخ ابراهيم سعيد بما انك لا تعلم ما تخفى الصدور اتمنى ان تلزم الصمت حتى لا تأثم بقولك .

دعونى اقوم اولا بمخاطبة سعادة اللواء برتبته القديمة التى كان يترأسنى بها عندما كنت اعمل معه بمباحث ولاية الخرطوم
سعادة المقدم عابدين الطاهر الرجل الانسان الوقور الذي يعامل الجنود والضباط بنفس الاريحية دون التسلط الذى يمارسه بعض من التحق بالشرطة لتعويض مركب نفس فى شخصه ، المقدم عابدين الطاهر كان شخصية محبوبة للجميع ويتعامل مع الامور بهدوء منظم يقود دائما للنجاح وكان الى جانبه وقتها المقدم محمد احمد اونور من نفس دفعته والنقيب صلاح الزين والملازم أول عزالدين والنقيب وحيد عبدالله والنقيب الطيب البلة والرائد عثمان قناوى وشخصى (؟) برئاسة العميد محمد الحسن عبده كان عملنا يفوق المباحث المركزية نجاحا وحققنا نجاحات لم تحققها الاستخبارات او الشرطة الامنية وكان سعادة المقدم عابدين الطاهر كالشعلة التى تضئ الطريق لاستبيان الحقيقة ... ولا ننكر ان هناك بعض الهنات من ضباط وافراد بالادارة جعلت جزء من الصورة قاتمة لان بعض الافراد الجنود محسوبين على الادارة رغم ذكاءهم فى اكتشاف الجريمة الا ان قرابتهم ببعض الرتب العالية جعلهم يتجاوزون فى اعمالهم ويتقربون من بعض الضباط وللاسف انصياع الضباط لهم ومجاراتهم فى اعمالهم القذرة والاعتماد عليهم فى حشو تقاريرهم ولو على حساب الابرياء .. لذا تقدمت بطلب نقلى من تلك الادارة تاركا خلفى زملاء لا يعوضون عابدين الطاهر وووحيد عبد الله ...
ولمن يتهمون سعادة اللواء بالانتماء للمؤتمر الوثنى هذا غير صحيح وبعيد كل البعد عن الحقيقة
وتعد دفعة اللواء عابدين الطاهر من اكفأ الضباط الذين مروا على الشرطة وهم اليوم رؤساء الادارات فى الشرطة وان انتم منهم عدد لا يتجاوز اصابع اليد الخمسة للمؤتمر الوثنى على رأسهم اللواء / عبد الباقى مصطفى المتجبر الذى ازاح كثيرا من الضباط الشرفاء عن طريقه وتشريده للكفاءات ومحاربتها وهو مثال لرجل الشرطة الفاسد الدخيل على المهنة فمهمة الرجل كانت اهتمامه بالكلاب البوليسية بصفته طبيب بيطرى ... فأخذ شراسة كلابه ومارسها مع زملاءه


ردود على سندباد فى بلاد السجم والرماد
United States [رضوان] 05-12-2013 03:58 PM
شوف يا سندباد ،، معروف إنو يوم القيامة كل الناس بينصرفوا ما عدا ابليس و البوليس
إذا كنت بوليس يا ويلك و سواد ليلك من جهنم ،، ما تشكر الراكوبة في الخريف ،


#662684 [أبراهيم سعيد]
3.82/5 (5 صوت)

05-12-2013 08:00 AM
ياجماعة كيف الجثة تدور غرباً ،، هذه تعتبر معجزة عندما يقوم شخص بالدوران بعد إعدامه ،، طيب أفرض الإعدام حصل عن طريق الرمي بالرصاص ،هل كان سينقلب أو يتدحرج مثلاً ؟مثال لتحقيق صحفي عبيط
راجل كذاب ،، أتفه ناس في الدنيا ناس البوليس ،،


ردود على أبراهيم سعيد
European Union [قنقر] 05-12-2013 07:57 PM
الاخ عنكباوي
سنة كم حدثت قضية عم عبدة ؟ لوجودى خارج السودان لفترة طويلة اول مرة اسمع عن هذة القضية و شكرا لك

United States [سندباد فى بلاد السجم والرماد] 05-12-2013 06:19 PM
بعض الجرائم تضيع ادلتها بفعل فاعل او عبث الاقدار ولله فى ذلك حكمة يعلمها حتى اذكى عملاء التحقيقات لا يستطيعون التوصل لها ولكن مشيئة الله تقول كلمتها فى الاخر وربما من حكمته تعالى ان تضيع خيوطها فأن كنت تشكك فى قدرة الله فى قدره فلافضل ان اسكت عنك .
ولعلمك انا من ضحايا المؤتمر الوثنى ولكن شهادة للحق
1 / الشرطة السودانية التى كنت اعمل بها قبل 22 سنة اي قبل ان يقضى عليها المؤتمر الوثنى كانت من افضل الاجهزة الامنية والشرطية فى الشرق الاوسط وافريقيا واذهلت الامريكان انفسهم وللعلم جهاز امن الدولة كان يتلقى تدريبا فى روسيا واميركا
2 / ما بعد الانقاذ بدأ غزو وحدات الشرطة باللصوص والنشالين وتجار المخدرات وتعيينهم افرادا وجنودا سهلوا السرقات والنهب وانتشار المخدرات
3 / تم اقالة الكثير من الخبرات الشرطية واحالتها للصالح الوثنى الخاص لان الحكومة تريد جهاز شرطى ضعيف يتحكمون به فانفرط الامن فى البلاد
4 / كان المؤتمر الوثنى يحيل الخبرات والكفاءات للتقاعد الاجبارى بدلا من المرتشين والحرامية فقط لانهم رفضوا الانتماء للوثنى
5 / الشرطة الشعبية وامن المجتمع وغيره من الاجهزة المدنية او كتائب الوثنى لها الاثر الكبير فى انفراط الامن .
اذكر عندما تخرجت من الكلية قدمت فى استمارة الرغبة للشرطة الامنية فرفض رئيس التدريب وقال بالحرف : لو كنت اخر رجل شرطة ما وزعتك فى استخبارات الشرطة لأنك وانت طالب ليست لك صلاحية رجل الشرطة كنت تقبض على افراد الشرطة المرتشين وكنا نسكت عنك لانك تعمل عملا جيدا ولكن بعد تخرجك يستحيل انضمامك لاستخبارات الشرطة لان اغلب افراد الشرطة من الحرامية ولو خلينا الزيك فى الموقع دا حا تعمل لينا عجز فى افراد الشرطة .
لا ترمى التهم جزافا اخى ابراهيم فأنت لا تعرف لرجل كما نعرفه ؟

United States [عنكباوي] 05-12-2013 01:47 PM
قضية الواحة كوبر او قضية "عم عبده".
*تلك هي القضية التي تركت من اجلها الخدمة؟...
هذا الرجل ترك الخدمة بعد أن توعده قتلت عم عبده وأسرته بأن يترك البحث في هذه القضية أو سيلاقي حتفه مثلهم وليس هو وحده فهناك رائد آخر طلب نقلية من البحث الجنائي بسبب هذا الوعيد ولن أذكر إسمه مراعاة لحق الزمالة ...
قضية عم عبده للذين لايعرفونها فقد حدثت بمنطقة(كوبر الواحة) هذه الجريمة البشعة التى راح ضحيتها زوجة العم عبده علي وبناته الاثنين (دكتورة ومحامية)وطفلة صغيرة عمرها سنتين ...بيت العم عبده بيت زنك عادي وكعامة السودانيون فهم عادة ينامون في الحوش وفي ذاك اليوم الاسود تهجم عليهم القتلة ليلاً فضربوهم بالصواطير في رؤوسهم بدون رحمة ...جاء نسيبهم ( م) في الصباح مسرعا ليخبر الجيران بما حدث ... حضرنا كجيران لهم ووجدنا الأسرة مضرجه بالدماء عدا زوجة (م)وبنتها ذات الخمسة سنوات ...وجاءت الشرطة أذكر حينها أن المرحوم الزبير محمد صالح (نائب الرئيس) جاء الى موقع الحدث وسمعته بأذني يقول للواء عابدين (يا عابدين الساعة كم الان فرد له التاسعة صباحا) فقال له أمامكم 12 ساعة فقط حتى التاسعة مساء لتلقوا القبض على الجناة أو تعتبروا أنفسكم مرفودين...قال هذه الكلمات وكان يلوح بعصاته ...
يا قراء الراكوبة الأفاضل صدقوا أو لاتصدقوا أن هذه القضية إلى الآن لم تتوصل فيها الشرطة السودانية للمجرمين الذين نفذوا هذه الجريمة البشعة ...
دققوا في كلام اللواء عابدين حينما سئل عن مشاركته في الدورة المتقدمة لاف بي اي نقف قليلا لديها؟
= افتكر انها فرصة حقيقية اتيحت لي وكنت حريصا على ان تتاح لآخرين.
* كنت الضابط السوداني الوحيد الذي شارك بتلك الدورة؟
*هل طلبوا منك تقديم انموذج لقضية حققت فيها ؟
= بالفعل وانا قمت بتقديم انموذج لم نتوصل فيه الى نتيجة نهائية .
*ماهي؟
= قضية الواحة كوبر او قضية "عم عبده".
*تلك هي القضية التي تركت من اجلها الخدمة؟
= ليس صحيحا لكن تزامن انني تركت الخدمة بعد القضية بعام لكنها من القضايا الغريبة والشرطة بذلت فيها مجهودا كبيرا للغاية ونكاد نكون وجهنا فيها اتهام لافراد بعينهم لكننا لم نوفق في توفير البيانات التي تكفي لتقديمهم للمحاكمة لكني لازلت على يقين ان هذه القضية كانت تنقصها البيانات خاصة وان جهات كثيرة عبثت بالأدلة.
*عادة مايقدم الشخص الاشياء المشرقة لماذا قدمت القضية التي اخفقت فيها؟
= لأؤكد ان ماتوصلت اليه من رأي او استنتاجات حولها خاصة ان خبراء يشاركوننا كانت متسقة مع ماتوصلت اليه وان الجهات التي وجهنا اليها اصابع الاتهام ضالعة بنسبة 90% في ارتكاب الجريمة.
******
أسئلة للواء عابدين :
من هي تلك الجهات التي عبثت بالأدلة؟؟؟؟؟
من هي تلك الجهات التي وجهتم إليها أصابع الاتهام؟؟؟
لماذا لم تذكروها للرأي العام ؟؟؟؟
أخيرا من هم الذين قتلوا أسرة العم عبده على؟؟؟؟
أكيد أنها أسئلة ليست للإجابة !!!!!!!
حقيقة منذ تلك الجريمة التي مر عليها عقدين من الزمان أدركنا تماماً أن الشرطة السودانية ضعيفة جداً وأن رجل الشرطة يتم تدريبه فقط على مداهمة بيوت الخمر والرزيلة وفض المظاهرات ومتابعة المباريات ... وهو تدريب لايواكب للتطور الذي يحدث في عالم الجريمة وخير مثال فشلهم في فك طلاسم جريمة كوبر الواحة ...
أذكر قديما في إحدى برامج المشاهرة الشعبية لنميرى سأله صحفي لماذا يا ريس تزيد رواتب ناس الجيش وما بتزيد رواتب ناس الشرطة ؟؟؟ فرد نميري بواقعية (ناس الشرطة بيعرفوا يزيدوا رواتبهم من وين)...هذا رأي رئيس الجمهورية السابق فيكم ...فياترى ما هو رأي المواطن البسيط؟؟؟؟ قال شرطة سودانية ...قوم لف..

United States [سليمان طبيعى] 05-12-2013 11:32 AM
لولا البوليس لنهبوك نهار جهار لاتبخسوا الناس اشياءهم التحيه لسعادة اللواء عابدين الطاهر الضابط الفذوالتحيه للشرطة السودانيه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة