الأخبار
منوعات
غيتس يبث مشاعره عن غريمه الراحل جوبز: مصمم باهر يتطلع للمستقبل
غيتس يبث مشاعره عن غريمه الراحل جوبز: مصمم باهر يتطلع للمستقبل
غيتس يبث مشاعره عن غريمه الراحل جوبز: مصمم باهر يتطلع للمستقبل
ستيف جوبز وبيل غيتس تحدثا معا حول العالم الرقمي مؤتمر في كاليفورنيا، 2007


05-15-2013 03:00 AM
مؤسس 'مايكروسوف' يرى تأثير مؤسس 'أبل' على العالم سيستمر لعدة اجيال.

بقلم: كرم نعمة

أفضى بيل غيتس مؤسس أكبر شركة معلوماتية عالمية بمشاعره تجاه غريمه وصديقه الراحل ستيف جوبز، معبرا عن انبهاره بما أنجزه من تصاميم.

وأكد على إن التصميم يمكن ان يقودك إلى اتجاه ناجح... ومن ثم كم هائل من المنتجات التي خرجت إلى النور".

وعبر عن دهشته بقدرة مؤسس شركة أبل البديهية على تسويق المنتجات التي تبتكرها شركته.

ويأتي تصريح الشريك المؤسس لعملاق البرمجيات الأميركية مايكروسوفت، في استعادة مخلصة لعلاقة جمعت بين أبرز قطبين معلوماتيين التقيا منذ عام 1970، وأسسا كل منهما شركته التي غيرت تاريخ المعلوماتية في العالم المعاصر.

وأستعاد غيتس في حوار مع تشارلي روز في برنامج "ستون دقيقة مع تشارلي" في محطة "سي بي اس" ذكريات لقائه الأخير مع "جوبز" قبل وفاته في أيار "مايو" عام 2011 عندما كان يصارع مرض السرطان.

وأشار إلى إن أفكار "جوبز" الذي كان يبدو متحمساً جداً تجاه المستقبل على الرغم من مرضه الشديد.

واستذكر كيف تحدث مع جوبز آنذاك حول التعليم ومساعدة الأسر وتوفير التكنولوجيا للمجتمعات، مؤكدا ان صديقة "لم يكن حزينا" بالرغم مما كان يعانيه من مرض قاتل، وبدا أكثر تطلعا للمستقبل.

وسبق وأن عبر مؤسس مايكروسوفت عن مشاعره المتأسية والحزينة عندما اعتبر بعد ساعات من وفاة جوبز، ان تأثيره على العالم سيستمر "لعدة اجيال".

وكشفت المقأبلة التلفزيونية الجانب الإنساني والتكنولوجي في حياة بيل غيتس الذي يصنف من بين أغنى الشخصيات في العالم، الذي درس لسنوات في جامعة هارفارد وغادرها ليؤسس شركة مايكروسوفت عام 1976، مثله مثل ستيف جوبز

وفي جانب شخصي عبر بيل غيتس عن إحساس عميق بأغنية لفرقة البيتلز وخصوصا المقطع الذي يتحدث عن ذكريات في طريق طويل، فضلا عن أغاني الفنان بوب ديلان.


وكشف غيتس في المقأبلة انه أنفق مائة ألف دولار تبرعا لمؤسسات بحوث لدراسة تسلسل الحمض النووي لعلاج السرطان.

وأكد ان طبيباً رائداً في علاج مرض العصر توقع أن يتم إخضاع كل أنواع مرض السرطان للسيطرة ليصبح مرضا مزمنا يمكن التحكم فيه، وليس مرضا قاتلا.

وسبق وأن أعلن الملياردير الأميركي أن أولويته هي القضاء على إمراض كشلل الأطفال والملاريا حتى مماته، وهو يستثمر ثروته في مساعدة الأكثر فقرا ويؤكد أنه لا يبالي بترك بصمة له في التاريخ.

وأكد بقوله "لا أحتاج إلى أن يتذكرني الناس".

وأضاف بيل غيتس الذي يبلغ من العمر 57 عاما ويملك ثورة قدرتها مجلة "فوربز" بـ 66 مليار دولار أن "الأشخاص المعرضين لمخاطر شلل الأطفال لا يعرفون شيئا عني. فهم يكافحون من أجل البقاء يوميا ويواجهون خطر رؤية أطفالهم مشلولين".

ويصب الملياردير الذي يعد ثاني أثرياء العالم بعد المكسيكي كارلوس سليم، اهتمامه كله على مؤسسته "بيل وميليندا غيتس" التي تسعى إلى القضاء على أمراض كشلل الأطفال والملاريا.

يذكر أنه في بداية عام 2011 تم الإعلان عن تخصيص مبلغ 100 مليون دولار من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وبيل غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا غيتس ـ بواقع 50 مليون دولار من كل طرف ـ لشراء وتوفير لقاحات أساسية لإنقاذ حياة الأطفال في أفغانستان وباكستان من الأمراض القأبلة للوقاية مدى الحياة.

على الجانب الآخر يوصف الراحل ستيف جوبز، انه يقرأ المستقبل على لوحة قبل أن يكتشف الكمبيوتر اللوحي، وهو شخص رؤيوي لا يتنازل عن رؤيته، فعندما كانت مايكروسوفت ترفع شعارها "المعلومات عند أطراف الاصابع" كان جوبز يتحسس الزمن التكنولوجي بغير ذلك، يتحسسه بتطبيقات تزيغ الحواس، لذلك اجبرها على التحول نحو منظومات العمل بالنوافذ من خلال الماوس وان يكون البرنامج بسيطاً ومفهوماً وليس طلسما للمتخصصين.

وعندما كان هذا الرجل النحيل الذي هده المرض، يتحدث عن الكمبيوتر اللوحي او الكمبيوتر المنعدم الأزرار والوصلات، كان يريد للآخرين أن يعيدوا التفكير بكل شيء، اليوم "آي باد" قطعة واحدة من لوح ما به شيء ولكن فيه كل شيء!

او ما فعله وأجبر صناعات كاملة ان تعيد النظر في عملها من الصحافة الى الهاتف النقال الى صناعة الموسيقى.

وهناك ما عمله بنفسه من "ماك" و"اي ماك" و"آي بود" و"آي فون" و"آي باد"، وكيف كان أستاذا في التسويق ورجل مبيعات لا يبارى، وهناك ما أثر فيه، فرؤيته مثلا أسست لعالم "بيكسار" حيث صار عالم الرسوم المتحركة عالمين: عالم ما قبل "قصة لعبة" وعالم ما بعد "قصة لعبة"، وبانتظار انتاج "بيكسار" لفيلمين عن الديناصورات وخفايا العقل البشري بحلول العام 2014.

وسبق وان وصفه رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ، بالنابغة وسوف يبقى في ذاكرتنا مثل اديسون واينشتاين، نابغة ستحدد أفكاره شكل العالم لعدة اجيال، حتى امبراطور الاعلام روبيرت مردوخ رفع قبعته الى جوبز واعترف انه وحده استطاع ان يغير قواعد اللعبة باكتشافه "آي باد".

ولم يكن تعبير الرئيس الأميركي باراك اوباما رومانسياً مبالغاً فيه وهو يرثي ستيف جوبز بعد رحيله، بقدر ما كان معبراً عن واقع يستحيل الاختلاف عليه، لانه كان احد أهم المبتكرين الأميركيين، وكان يملك من الشجاعة ما يكفي ليفكر بطريقة مختلفة، ومن الجرأة ما يكفي ليؤمن أن بوسعه تغيير العالم، ومن الموهبة ما يكفي لتحقيق ذلك.



كرم نعمة

[email protected]
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 906


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة