الأخبار
أخبار إقليمية
في السودان: حضور القبيلة وغياب الدولة
في السودان: حضور القبيلة وغياب الدولة
في السودان: حضور القبيلة وغياب الدولة


05-15-2013 05:55 PM
د. عبدالوهاب الأفندي


(1)

لا نكاد في السودان نجزم باستحالة تدهور الأوضاع أكثر، حتى نكتشف تحت القاع السحيق هاوية أخرى تنحدر نحوها الأمور في تعجل أهوج.بالكاد فرغنا من تأمل ما كشف عنه هجوم بعض قوى التمرد على بعض مدن وقرى ولايات كردفان من تقصير أمني من جهة الحكومة وجرائم مرعبة من قبل المعارضة، وإذا بفجيعة أخرى تأتيفي الرابع من هذا الشهر من حيث لم يحتسب أحد. وقد كانت هذه الكارثة حادثة مقتل السلطان كوال دينغ مجوك زعيم قبيلة دينكا نوك في جنوب كردفان على يد مسلحين من قبيلة المسيرية المنافسة في منطقة أبيي.

(2)

ليست القضية هنا في عظم الحدث الذي يهدد بتفجير المنطقة ونسف جهود التقارب بين السودان وجنوب السودان، ولكن في عبثية الأحداث التي أدت إلى الكارثة. فلم تكن هناك نية عند زعماء قبيلة المسيرية لاستهداف زعيم كان مشهوداً له بالاعتدال والحكمة في جو ساده التوتر. فقد كان المسيرية أحوج إلى أمثال السلطان كوال من عشيرته دينكا نوك، لأنه كان رجل سلام ووفاق وسط أجواء عاصفة، بينما يفتح غيابه الباب لمن هم أكثر تطرفاً. أما تغييبه بهذه الطريقة فهو الطامة الكبرى. وبحسب كل الروايات فإن مقتل السلطان كوال جاء نيتجة شجار عابر بين مجموعة من شباب ورجال المسيرية وقوات حفظ السلام الاثيوبية، وقع فيه تبادل إطلاق نار، ولم يكن السلطان طرفاً أو مقصوداً.

(3)

حينما تقع كوارث بهذا الحجم بهذه العشوائية، فإن المصيبة تكون أفدح مما لو كان مخططاً لها، لأن هذا الوضع يظهر بوضوح أن الوضع لم يخرج فقط عن سيطرة الحكومة لصالح القبائل، بل كذلك عن سيطرة القبائل، وأصبح الأمر أشبه بفوضى غير خلاقة. ويؤكد هذا تكرار مثل هذه الأحداث في صراعات القبائل، وحتى داخل القبيلة الواحدة بدون أي سبب معقول. فخلال هذا العام وحده وقعت مصادمات في يناير بين بطنين من قبيلة المسيرية في جنوب كردفان راح ضحيتها 14 قتيلاً، وأخرى في فبراير بين قبيلتي بني حسين والأبالة في منطقة جبل عامر راح ضحيتها العشرات وأدت إلى نزوح عشرات الآلاف.


(4)

نحن إذن أمام كارثة من هذا النوع كل شهر، مع العلم بأنه حتى موظفي الحكومة في تلك المناطق لا يتلقون رواتبهم كل شهر. كل هذا في غياب كامل للدولة التي لاتظهر إلا بعد وقوع الكارثة، ولا يتجاوز إسهامها سوى عقد مؤتمرات الصلح، تماماً كما لو كانت جهة أجنبية أو مدنية.


(5)

مهمة الدولة الأساس هي توفير الأمن للمواطنين عبر احتكار استخدام العنف المشروع داخل حدودها. وهذا يستوحب أن وقاية المواطن من العنف عبر نزع السلاح من أي جهة غير شرعية، مع ردع كل معتدٍ وتطبيق العدالة على البغاة حتى يأمن الجميع. ولكن في الواقع يفتقد المواطنون الثقة في حيادية الدولة، وكثير منهم لا يلتفت لها، حتى أصبحت القبائل تتصرف كأنها دول ذات سيادة، توفر الحماية لنفسها بأدواتها الخاصة، وتطبق "العدالة" بما يحلو لها، وتسمع الحكومة بذلك خبراً مثل غيرها.


(6)

كل هذا لأن من يقومون على أمر الدولة تخلوا أولاً عن واجبهم الأخلاقي عبر تخصيص العنف وإيكال أمر الدفاع عن بعض نواحي البلاد إلى ميليشيات على شاكلة شركة بلاكووتر. وهذا بدوره شكل نكوصاً عن الدور المعهود في معاملة المواطنين على قدم المساواة، والحكم بينهم بالسوية بدلاً من استغلال خلافاتهم لتغطية عجزها عن فرض سلطانها، بحيث تصبح طرفاً في الصراعات مثل أي ميليشيا أو عصابة، لا حكماً عدلاً فيها.

(7)

بسبب الفراغ الناتج عن غياب دور الدولة كحافظ للأمن وضامن للعدالة، أصبح كل من يثور عليها يكتسب شرعية مهما كان مبرر تمرده. وأكدت الدولة الواعية بضعفها وإشكالية شرعيتها هذا المنحى عبر عقد صفقات حولت الدولة إلى تحالف لميليشيات مسلحة. وعجزت الدولة بالتاي عن حماية المواطن، حتى من الميليشيات الموالية التي أخذت تتصرف بعدم اكتراث للقانون، فتقوم بنهب الأسواق، أو الاعتداء على معسكرات النازحين أو المدارس، وحتى مرافق الدولة التي تكتفي بالتفرج.

(8)

لو عدنا إلى واقعة مقتل السلطان كوال نجد أنها تكشف عن جانب آخر، وهو دور القوات الأجنبية العاملة في إطار بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في أبيي، مما يذكرنا بأن النظام لم يتخل فقط عن مهام الدولة لصالح الميليشيات، بل كذلك لصالح قوى أجنبية كما هو الحال في دارفور وأبيي. وهذا يطرح أسئلة مهمة عن جدوى استمرار نظام يعطي أهم مهام الدولة "مقاولة" لأطراف داخلية وخارجية؟ أليس من الأفضل أن يعلن عن عجزه ويفسح المجال لمن هو أقدر على الدفاع عن سلطة الدولة وسيادتها على أراضيها؟


(9)

كشف التعامل مع قضية أبيي كذلك الخلل الجذري في رؤية أهل الحكم لمهمة النظام ودور الدولة، بدءاً من العجز عن إقناع سكان أبيي من دينكا نوك بأن مكانهم هو في السودان الذي كان خيارهم منذ عام 1905، واستمراراً بالمساومة على التراب، مروراً بالاعتراف بالحاجة لتدخل أجنبي عبر الوساطات والمحاكم الدولية ثم قوات حفظ السلام الأممية، وكلها إقرارات متتابعة بأن الدولة غير مؤهلة أو قادرة على حماية مواطنيها والاستجابة لتطلعاتهم.


(10)

في أبلغ تعبير عن هذه الرؤية القاصرة، خرج أحد وزراء الحكومة بعد إعلان هيئة التحكيم في لاهاي في صيف 2009 أن حقول النفط في هجليج تقع خارج الأراضي التي يحق لدينكا نوك المطالبة بها ليصرح على الملأ بأن هذا انتصار لحكومة السودان. يأتي هذا التصريح في وقت كان السودان لا يزال موحداً، وكل الوثائق تؤكد أن أبيي بكاملها تقع في شمال السودان المعترف به من الطرفين. ولكن الوزير بتصريحه هذا لم يؤكد فقط اعترافه بانفصال الجنوب، بل كذلك بأن النظام كان في حالة نزاع مع قبيلة حول ملكية الأراضي!! ولو كانت هناك دولة لما كانت هناك حاجة لتحكيم في لاهاي، ولقال قائلها، لو إن الدينكا والمسيرية مواطنون على قدم المساواة في بلادهم، وإن الحكومة هي الضامن لحقوقهم التاريخية في أراضيهم. ومن كان عاجزاً حتى في مجال القول يحسن به الانصراف راشداً –أو غير راشد.


[email protected]


تعليقات 26 | إهداء 0 | زيارات 9378

التعليقات
#667133 [Ahmed mohd. tahir]
1.00/5 (1 صوت)

05-16-2013 09:54 PM
الكاتب والمفكر الاسلاموي الافندي قدم توصيفا لجانب من الازمة وهو العنف في الحالة السودانية المعاشة الا انه لم يقدم فكرة يمكن ان تفيد الناس بشئ عدا نصيحته الخجولة للنظام بالتنحي..وهل من الممكن لمثل هذا النظام ان يتنحي طواعية.؟؟؟.بالتاكيد لا ...انهم متعصبين عقائديا وشوفونيين عرقيا.لقد ادرك الشعب السوداني ذلك.


#667111 [صخر]
0.00/5 (0 صوت)

05-16-2013 09:22 PM
بخ بخ بخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ - يا ****ما تخلينا فى حالنا ما قلت ما بتكتب تانى فى شأننا - يا ماسورة ياكبيرة - انتظر يومك انت قايل ده بيشفع ليك - تب لك وابصق على وجهك الكريه ده


#666985 [أبومهند]
3.00/5 (1 صوت)

05-16-2013 05:40 PM
الأخ الدكتور عبدالوهاب الأفندي إستوقفتني عبارة (هجوم بعض قوي التمرد)وهذا يعني أنك تعترف بشرعية النظام القائم وأن قوات الجبهة الثورية ليست سوي قوي متمردة علي نظام (الكيزان ) في الخرطوم وهذا في تقديري هروب من تسمية الأشياء بمسمياتها وحنين خفي للحركة الإسلامية التي تنتمي إليها وإعتراف ضمني بشرعية النظام ( الإسلاموي) في الخرطوم وهذا إستخفاف بعقولنا .. ليت كانت لديك الشجاعة لتكتب عن أسباب معارضة النظام بكل موضوعية بدلاً من تشفيفك الحديث وتسطيرك للمقال وتلك ستكون فرصة لإحترام ما تكتب.


#666855 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

05-16-2013 02:58 PM
والله امر دولتنا جد محزن للغاية - فقدت الارض السودانية تسمية الدولة او كلمة الدولة -لانه عندما تقول دولة حتما ستجد قوانين ودستور ساري المفعول وخدمة مدنية مستقيمة وتجد خدمات في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والصحية والتعليمية والامنية ...الخ .واذا كان هنالك موظف مدني او عسكري او دبلوماسي اخفق في اداء واجبه سيحاسب واذا هذا الموظف ادي عمله بصورة مرضية سيجد المكافئة الحسنة حتما..ولكن تعال شوف حال البلد اليوم البنات عاريات كاسيات قطاع الطرق ينهبون نهبا مسلحا وفي داخل كبريات المدن والقتل والتشريد للمواطن الاعزل وفي عقر داره بل وامام الحاكم - ونتشدق بدولة الشريعة ليل نهار - الدستور الذي صنعناه بايدينا معطل وكل القوانين بارض السودان غير فاعلة والادهي والامر عندما تدخل اي مكتب حكومي ستري العجب العجاب - الظلم مدمر وسيدمر الظالم نفسه ..ولو بعد حين ..اتعظوا مما حصل لغيركم وهو ليس ببعيد ..وزي ما قالوا الجمل ما بشيف عوجة رقبته..لغاية ما تتكسر .


#666823 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

05-16-2013 02:28 PM
كلام منطقي ومعقول ولكن مسألة القبلية لم تعد في البيي وحدها بل برزت للوجود في طول البلاد وعرضها حتى ان الناس صارت تحكم باسم القبيلة وتأكل باسم القبيلة وتتحيز وتتمحور بأسم القبيلة والدولة نفسها تقود الحرب على الهامش باسم القبيلة وكم صمعناها تحذر الناس من الانسياق وراء الحركات المسلحة في دارفور لأنها مبنية على التركيبة القبلية وتدافع عن الخرطوم اليوم ضد الجبهة الثورية بأنها حركة مبينة التركيبة القبلية والعنصرية هكذا اصبح الوضع في السودان......

هناك قبائل كثيرة بدأت تتلمس اطرافها استعدادا لحرب القبائل القادمة والدولة نفسها تعتمد على القبلية في الخندق الاخير لحماية نفسها وكلنا نعلم ذلك رغم سكاتنا عليه......


#666804 [sys]
0.00/5 (0 صوت)

05-16-2013 02:12 PM
مايحدث الان هو ماحذر منه الاستاذ محمود محمد طه


منشور هذا أو الطوفان
المنشور الذي بموجبه حوكم الأستاذ محمود وأربعة من تلاميذه بالإعدام شنقا
الأخوان الجمهوريون
(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة .. واعلموا أن الله شديد العقاب)
صــدق الله العظيم

غايتان شريفتان وقفنا ، نحن الجمهوريين ، حياتنا ، حرصا عليهما ، وصونا لهما ، وهما الإسلام والسودان .. فقدمنا الإسلام في المستوى العلمي الذي يظفر بحل مشكلات الحياة المعاصرة ، وسعينا لنرعى ما حفظ الله تعالى على هذا الشعب ، من كرايم الأخلاق ، وأصايل الطباع ، ما يجعله وعاء صالحا يحمل الإسلام إلي كافة البشرية المعاصرة ، التي لا مفازة لها ، ولا عزة ، إلا في هذا الدين العظيم ..

وجاءت قوانين سبتمبر 1983 ، فشوهت الإسلام في نظر الأذكياء من شعبنا ، وفي نظر العالم ، وأساءت إلى سمعة البلاد .. فهذه القوانين مخالفة للشريعة ، ومخالفة للدين ، ومن ذلك أنها أباحت قطع يد السارق من المال العام ، مع أنه في الشريعة ، يعزر ولا يحد لقيام شبهة مشاركته في هذا المال .. بل إن هذه القوانين الجائرة أضافت إلى الحد عقوبة السجن ، وعقوبة الغرامة ، مما يخالف حكمة هذه الشريعة ونصوصها .. هذه القوانين قد أذلت هذا الشعب ، وأهانته ، فلم يجد على يديها سوى السيف ، والسوط ، وهو شعب حقيق بكل صور الإكرام ، والإعزاز .. ثم إن تشاريع الحدود والقصاص لا تقوم إلا على أرضية من التربية الفردية ومن العدالة الاجتماعية ، وهي أرضية غير محققة اليوم ..

إن هذه القوانين قد هددت وحدة البلاد ، وقسمت هذا الشعب في الشمال والجنوب و ذلك بما أثارته من حساسية دينية كانت من العوامل الأساسية التي أدت إلى تفاقم مشكلة الجنوب .. إن من خطل الرأي أن يزعم أحد أن المسيحي لا يضار بتطبيق الشريعة .. ذلك بأن المسلم في هذه الشريعة وصي على غير المسلم ، بموجب آية السيف ، وآية الجزية .. فحقوقهما غير متساوية .. أما المواطن ، اليوم ، فلا يكفي أن تكون له حرية العبادة وحدها ، وإنما من حقه أن يتمتع بسائر حقوق المواطنة ، وعلي قدم المساواة ، مع كافة المواطنين الآخرين .. إن للمواطنين في الجنوب حقا في بلادهم لا تكفله لهم الشريعة ، وإنما يكفله لهم الإسلام في مستوى أصول القرآن ( السنة ) .. لذلك فنحن نطالب بالآتي :-

1- نطالب بإلغاء قوانين سبتمبر 1983 ، لتشويهها الإسلام ، ولإذلالها الشعب ، ولتهديدها الوحدة الوطنية..

2- نطالب بحقن الدماء في الجنوب ، واللجوء إلى الحل السياسي والسلمي ، بدل الحل العسكري. ذلك واجب وطني يتوجب على السلطة ، كما يتوجب على الجنوبيين من حاملي السلاح. فلا بد من الاعتراف الشجاع بأن للجنوب مشكلة ، ثم لا بد من السعي الجاد لحلها ..

3- نطالب بإتاحة كل فرص التوعية ، والتربية ، لهذا الشعب ، حتى ينبعث فيه الإسلام في مستوى السنة (أصول القرآن) فإن الوقت هو وقت السنة ، لا الشريعة (فروع القرآن) .. قال النبي الكريم صلي الله عليه وسلم : (بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود غريبا ، كما بدأ ، فطوبى للغرباء ‍‍ قالوا: من الغرباء يا رسول الله ؟؟ قال: الذين يحيون سنتي بعد اندثارها). بهذا المستوى من البعث الإسلامى تتحقق لهذا الشعب عزته ، وكرامته ، ثم إن في هذا البعث يكمن الحل الحضاري لمشكلة الجنوب ، ولمشكلة الشمال ، معا‍ ‍‍… أما الهوس الديني ، والتفكير الديني المتخلف ، فهما لا يورثان هذا الشعب إلا الفتنة الدينية ، والحرب الأهلية .. هذه نصيحتنا خالصة ، مبرأة ، نسديها ، في عيد الميلاد ، وعيد الاستقلال ، ونرجو أن يوطئ لها الله تعالي أكناف القبول ، وأن يجنب البلاد الفتنة ، ويحفظ استقلالها ووحدتها وأمنها .. وعلي الله قصد السبيل.


أم درمان
25 ديسمبر 1984م
2 ربيع الثاني 1405هـ
الأخـــــوان الجمهوريون


ملحوظة: هذا المنشور هو مستند الإتهام الأول والذي بموجبه حكم على الأستاذ محمود والأخوان الجمهوريين الأربعة بالإعدام شنقا حتى الموت


#666689 [lawlawa]
5.00/5 (1 صوت)

05-16-2013 12:49 PM
دينكا نقوك اختاروا بكامل وعيهم وارادتهم العيش ضمن حدود وادارية مديرية جبال النوبة او جنوب كردفان فيما بعد وهم يعلمون مكونات الاقليم من نوبة ومسيرية وخلافهم ولو لم تعبث الحكومة في هذا الأقليم تبعا لأطماعها الغير محدودة لما طالب دينكا نقوك بالانفصال ..؟؟..ولبقو مع اخوتهم ..؟؟


#666625 [عبد الله]
5.00/5 (1 صوت)

05-16-2013 12:02 PM
لو عدنا إلى واقعة مقتل السلطان كوال نجد أنها تكشف عن جانب آخر، وهو دور القوات الأجنبية العاملة في إطار بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في أبيي، مما يذكرنا بأن النظام لم يتخل فقط عن مهام الدولة لصالح الميليشيات، بل كذلك لصالح قوى أجنبية كما هو الحال في دارفور وأبيي. وهذا يطرح أسئلة مهمة عن جدوى استمرار نظام يعطي أهم مهام الدولة "مقاولة" لأطراف داخلية وخارجية؟ أليس من الأفضل أن يعلن عن عجزه ويفسح المجال لمن هو أقدر على الدفاع عن سلطة الدولة وسيادتها على أراضيها؟


زبدة المقال حكومة لاتقوم بعملها ,اقتصاديا ,سياسيا,عسكريا الخ ....

رسالة الى الاستاذ الافندي لاتحزن من ردود الاخوة المحبطة ,.....اعتبرها كفارة لمشاركتك لهؤلاء البشر


#666622 [خالد حسن]
4.88/5 (6 صوت)

05-16-2013 11:58 AM
كعادة الافندي وكل اخوان الشياطين .. لايتوبون ولايعترفون باخطاءهم
وشماعتهم البعلقوا عليها فشلهم جاهزه
وكثيرا مايدسوا السم في العسل
فالافندي الكوز في كل مقال يحلل لنا عيوب النظام ثم يحشر بعض الكلمات اما لتشويه صورة المعارضه ايا كانت سلميه ام مسلحه
او يجمل لنا صورة اخوته من بني كوز .. كما كان يروج من قبل انه لاحل للازمه الا من داخل النظام .. من دقنو وافتلو؟
يعني نحن من كوز الي كوز اخر .. غنم نحن! ..
وكثيرا ماروج للسائحون علي انهم البديل الامثل ؟ وراينا كيف كان مساندا لود ابراهيم.. كمن يفسر الماء بالماء
واليوم يصف من اجبروا علي حمل السلاح بالمتمردين؟ بينما من يحمل السلاح في ليبيا وسوريا فهم في رايه ثوار ؟
ولو حمل السلاح السائحون فهم ثوار؟ اي تناقض واي نفاق هذا؟
كان ماداير تحترم عقل القارئ احترم نفسك ومكانتك العلميه وماتخلي نفسك تظهر بمظهر المنافق في نظر من يقرأون مقالاتك


#666613 [mansour]
5.00/5 (1 صوت)

05-16-2013 11:52 AM
لعنه الله عليكم ياكيزان اين ماكنتم


#666598 [أبو عرفة]
0.00/5 (0 صوت)

05-16-2013 11:35 AM
شكرا الاستاذ عبد الوهاب علي المقال والشكر موصول ايضا لكل المعلقين. في الواقع، راق لي المقال وكل التعليقات حيث انني بصدد اعداد كتاب نحن عنوان (ثـورية تحـرير الســودان وتحـديات المـواءمـة بين واقـع مألـوف ومستقبل مأسوف). وادناه مقطع من مقدمة هذا الكتاب والتي استنتج منها ان فصل جنوب السودان ةالذي وافق عليه المؤتمر الوطني تم من ناحية قبلية وليس من ناحية دستورية -فتلك هي الفبلية في السودان وفصل الجنوب يعتبر اكبر جريمة ارتكبها الجلابة بحق السودان -فالي تلك الفقرة التي توضح ذلك من هذه المقدمة:

نعم، إنه عندما أطلق الراحل الدكتور جون غرانق شعاره "السودان الجديد"، عضد ذلك بمقولته الشهيرة التي ظل يرددها في كثير من مناسبات الحركة الشعبية "أنا وحدوي ... ما زول إنفصالي ... وأنا بؤمن بوحدة السودان"، وحدث ما لم يكن محسوبا في البال وما لم يحمد عقباه بحصول إنفصال جنوب السودان، تدافعت عندي مشاعر الدهشة والحسرة والأسي كسوداني أولا ومسلم ثانية أن أري عزتي وكياني –السودان مجتزءا إلي إثنين. قد حز الحزن في نفسي طويلا بعد ما صوت الأشقاء الجنوبيون للإنفصال في سابقة هي الأولي قضت بمنحهم حق تقرير المصير في دولة لم تكن يوما من الأيام إلا بلدا واحدا. وفي تلك اللحظة من ذلك اليوم الحزين 9 يوليو 2010م، كنت أغالب النفس من هول الصدمة بين التصديق والتكذيب وتصفيق المحتفلين بشطر البلد الحبيب –لعلني أجد ما أعزي به النفس في مقبل الأيام.

ويوما سألت نفسي أن لا بد من علاقة ما بين شعار السودان الجديد ومقولات غرنق الوحدوية وسابقة "حق تقرير المصير!"– ما دعاني للقول بين شعار الحركة ومناصرة قائدها لخيار الوحدة وما حدث من إنفصال بسبب تلك السابقة، بأن ما جاءنا به الدكتور جون غرنق دي-موبيور من تمرد بإسم الحركة الشعبية لتحرير السودان وتحت شعار السودان الجديد قد وضع الحركة الشعبية في مأزق الماهية والكنه ووضع فكر الرجل ذاته في مخاطر تحديات كلفت الحركة الشعبية قبل الإنفصال وبعده أن تواجه بتحديات مستقبل مجهول وغير معروفة أبعاده.

وهنا يبرز سؤال هل -إنتفي غرض الحركة الشعبية بتحقيق إتفاقية السلام الشامل وبلغت مرادها بفصل الجنوب، أم أنها فعلا نكصت بذلك عن مبادئ مؤسسها الراحل الدكتور غرنق مكتفية بتأسيس دولة جنوب السودان، الدولة الأحدث ذات الثلاثة ربيع بعضوية الأمم المتحدة. ولكن الوقائع ما بعد إتفاقية السلام، ووفاة د. غرنق وحتي تحقيق الإنفصال، كلها تشير إلي غير ذلك –فلم ينتفي غرض الحركة الشعبية مع فصل الجنوب ولم تحد هي قيد أنملة عن مبادئ مؤسسها تلك. وعليه لا نقول بأن الراحل غرنق قد كان مخادعا متعمدا المراوغة وأنه كان يفعل ما لم يقصد، بل إنه وبشكل قاطع كان يعي ويعني ما يقول بوحدة تراب السودان.

فإذا لماذا وقع ذلك الإنفصال! فبعيدا عن أي تأويل يرمي إلي منهجية هذا الإنفصال والنظر إليه كأمر مرتب له وكذا القول بأنه مجرد مناورة تكتيكية جيئ بها كهدنة من نوع آخر، فالحركة الشعبية في رسالتها ورؤيتها نجدها أمر مستحكم مرتب له بعناية بما فيه من مساحة للمناورة تسمح لقادتها بحرية الإتيان بشعارات موازية لمساماها كحركة لتحرير كل السودان وكذا إلتزام التعبير عنها دونما تضارب مع مبادئها، وفي ذات الوقت سمحت لقواعدها كما شهدنا بحرية إختيارهم الإنفصال دونما حرج مع قادتها حتي في تلك الإشارات التي تفوه بها باقان أموم من بعد مضي أكثر من عامين علي الإنفصال. ولذا نخلص إلي أن ذلك الإنفصال يبقي مجرد جزئية في أهداف الحركة الشعبية المعلنة والغير معلنة –وذلك للأهداف الإستراتيجية الآتية:
1- لخلق ندية حقيقية مع الخرطوم للتناطح السياسي وغيره بشأن تنفيذات متعلقات أو أي محلقات طارئة علي إتفاقية السلام الشامل.
2- لضمان حرية التمكينات العسكرية لجيش الحركة، وكذا بناء القواعد العسكرية الأجنبية وقيام التحالفات حتي مع الكيان الإسرائيلي إن دعي الداعي.
3- لخلق بيئة حاضنة لأي ثورات ضد الخرطوم تؤمن بمبادئها وطموحات شعاراتها.

وكإشارة تدلل علي هذه الجزئية -نشير هنا، إلي أن حكومة دولة جنوب السودان بعد قيامها، لم تقم بحل أو صياغة الحركة الشعبية من حركة ذات أهداف تمردية علي دولة إلي جسم سياسي بأهداف بحجم دولة، كما أنها بذات القدر إستبقت الجيش الشعبي لهذه الحركة بكامل هيكله وقواته، برغم تعدد الأحزاب التي تمثل الحركة الشعبية جزء منها. ومن هذا القبيل نورد ما قاله رئيس السودان الحالي عمر البشير عن أن إستخبارات الحركة الشعبية هي الحاكم الفعلي لدولة جنوب السودان( )

وعليه–من جهة أخري، فإن عمليات التهيؤ للتصويت لصالح حق تقرير المصير، نبعت من رغبة الحكومة السودانية نفسها أولا ورغبة الناخب الجنوبي العادي من جهة أخري، والذي كان حينها لم تكن من إهتماماته النظر بعيدا فيما يرمي إليه معني السودان الجديد!. شكلت هذه المعطيات في مجملها حقيقة ما يمكن تسميته بتحديات المـواءمـة التي واجهتها الحركة الشعبية والتي أفضت إلي ذلك الإنفصال ما بين واقـع مألـوف للمجتمع السوداني يتمثل في تلك المبادئ العامة التي بلورها الشعب السوداني من تلقاء نفسه وآمن بها كأسس محترمة للعيش والمواطنة فيما بينهم ومستقبل غير معروف ترتب عليه ما ترتب من إنفصال لجنوب البلاد كدولة بل وطموحات ربما تقود للفعل ذاته علي بقية أقاليم السودان الملتهب وأقاليم أخري مشابهة علي مستوي القارة أو ما شابهها. وهكذا تم إنفصال جنوب البلاد كدولة مستقلة مرحب بها أيما ترحيب في المجتمع الدولي.

فالراحل جونق غرنق لم يكن في باديء أمره مضطرا لشرح ما يقول حيث أن معظم المستهدفين من أهل الهامش وأصحاب الأغلبية البرلمانية ليسوا علي درجة من الأهتمام والتشوق إلي الأمر ليعوا ما يقول الرجل، بل أنهم كانوا في غيبة تبعيتهم وولاءاتهم يعمهون!. وخير مثال علي ذلك شخصيات الدكتور علي الحاج محمد والمرحومين الحوار الأستاذ داؤود يحي بولاد والمجاهد الدكتور خليل ابراهيم محمد من إقليم دارفور وغيرهم من أبناء جبالي النوبة والأنقسنا وشرق السودان( ). فالمشار إليهم نتذكر جميعا كيف كانوا عند سني بداية تمرد الدكتور جون غرنق وكيف آل بهم المآل نهاية أمرهم!.

وعليه، فقد رافق ظهور ذلك الشعار شئ من الغموض والتكتم، حتي تساءل حينها السودانيون أنفسهم عن مغزي هذا الشعار الذي جاء متمما ومتسقا مع عبارة "تحرير السودان" الواردة في مسمي الحركة الشعبية، كهدف هو الآخر لم يتسني للجميع فهمه وتفهم أبعاده ومراميه. فامتلأ الشارع بتساؤلات عديدة دارت كلها حول "مماذا يتم تحرير السودان!، وما هو شكل السودان الجديد الذي تريده الحركة!". ومما أربك الناس وزادهم تشويشا في الأمر هو مستوي القبول المتزايد بالخارج وذلك التأييد الذي برز من دول بعينها لسعة فكر الراحل قرنق وخططه التي نهجها في تمرده الذي بدأ رسميا في 16 مايو 1983م. وبرغم تلك الضبابية التي إكتنفت ظهور ذلك الشعار، فإن البعض يري في أنها قد تكون أمرا مقصودا بحد ذاته، ولكن خلاصة الأمر أنه قد تبلور فهم عام، بأن ذلك الشعار وهذا الهدف إنما هي مسارات جديدة خارج عن نصوص "الأنيانيات" التي كانت تنادي كلها بإستقلال وفصل جنوب السودان عن شماله وحسب وليس "تحرير السودان"ككل!.

وهنا إقتضت إستراتيجية الحركة الشعبية أن تتحوط لكل المفاجأت من إنتقادات شعبية وتحفظات سياسية محتملة، فخرجت علي الجميع بفلسفة المواءمة بين مسارها الجديد ودغدغة جغرافية المنطقة بنفسيات التاريخ، ومعطيات الحاضر لخلق واقع يسمح لها بالمناورة في جميع الإتجاهات لتحقيق الأهداف. وتمثلت تلك الفلسفة في قيام الحركة الشعبية بالتحرك والعمل علي ثلاثة محاور في آن واحد–هي بالتفصيل الآتي:
أولا:- تبني الحركة الشعبية لشعارات ذات دلالة إستقطابية بمستوي جغرافية أرض المناورة، وذلك عبر ما أسمته بالتهميش والمهمشين وكذا السودان الجديد وغيرها من مصطلحات جادت بها عبقريتها وطرحها لأول مرة في عالم السياسة المحلية والإقليمية.ويجدر في هذه النقطة القول بأن الكثير قد فسرها سواءا بنظرة مصلحية أو حيادية علي أنها دعوة للعنصرية، ولكن تحوطات الرجل للمسألة تجعلهم حينما يسمعون نداءاته المتكررة "أنا زول وحدوي ضد الإنفصال"والتي كان يعنيها ويعمل بها حتي مماته، تجعلهم مرتبكين في رؤيتهم وبحاجة لإعادة النظر في المسألة ولكن بعيون مختلفة!– وهذا ما يحاول هذا الكتاب فك طلاسمه.

ثانيا:-خلق ’غبينة أومغبنة‘ ضد عدو مشترك محتمل، فإنه وخلافا لـ"مندكورو" الأنيانيا الأولي والثانية، فقد وقعت دونما بديل في مرمي نيران الإستعداء شريحة ما يعرفون محليا الجلابة (أولاد البحر –بلغة الثورة المهدية) كمحل ووجهة للإستهداف ’لفش‘ هذه الغبينة، وذلك بسبب توفر نماذج تصرفات سالبة عديدة محسوبة علي أفراد منها، إلي جانب حظوتها بالإنفرادات بحكم البلاد وما ترتب علي ذلك من محاباة وإستئثار بإدارة مرافق الدولة وإستزوارها وإستحوازها وإستحلالها كأمر مستنكر بداهة وغير مبارك فيه ولا مرحب به من الجميع. فتمثلت تلك المغبنة في بث حملة مقت ونعت دعائية شاملة مضادة لشريحة الجلابة، تم تصويرهم فيها تحديدا بإعتبارهم جميعا آفة السودان القديمة وسبب كل مشاكله الراهنة. وعلي هذه المناسبة نشير إلي أن فكرة "الكتاب الأسود" إن لم تكن مستلهمة من هذا الإتجاه أو مستوحاة من حيثيات المؤتمر الإقتصادي الأول (والأخير)، فإنها حتما قد جاءت بشكل أو بآخر تعضيدا موازيا من جهة غرب البلاد لتعميق المسألة ومفاقمتها أيما تفاقم، ما جعل ثورة الإنقاذ وحكومة المؤتمر الوطني لاحقا تزداد تخوفا مما جاء في هذا الكتاب وتصنيفه وإبقائه تحت طائلة الحظر لهذا اليوم كأحد مهددات الأمن القومي البلاد!

ثالثا:-إعتماد تكتيكات رفع سقوفة مطالب الحركة الشعبية خارج حدود الأهداف المرجوة عندها. ومثالا علي ذلك المطالبة بضم شريط الميل 14 بحر العرب ومربع حفرة النحاس وغيرهما.

وبتحليل بسيط لتلك المحاور، نجد أن فلسفة المواءمة قد فعلت فعلها بكل تناغم وإنسجام في الجمع ما بين المتناقض والمتنافر والمتباعد بين كل أطياف المكون السوداني. فالمحور الأول نري أنه قد عني به تحريك كل الهامش السوداني لينصب ويدعم المحور الثاني المعني بتخويف نخبة الجلابة من الذي آت وبالأكثرية –"بالبوت أو الصندوق!".وبصورة طردية، فقد فعل المحور الأول فعله بنجاح مهيئ المحور الثاني لبلوغ الغاية في المحور الثالث وهي تلك المفاجأة المتمثلة في قبول الحكومة (أي الجلابة!) بحق تقرير المصير –تحت مستغلة أو شماعة المؤتمر الوطني –الحزب الحاكم!. وعليه، يتضح جليا مدي نجاح فلسفة المواءمة هذه التي خرجت لنا بها الحركة الشعبية في ظروف كانت التحديات بالنسبة لها هي أن تكون أو لا تكون، من خروج لمقاتلين مجاهدين وتداعي لطلائع ’دبابين‘ وغيرها من تفويجات لمتحركات جهادية عليها وما صحب ذلك من حملات إعلامية مضادة علي المستوي المحلي والإقليمي (برنامج العقيد يونس، في ساحات الفدا وتلك الحملة التلفزيونية المشوهة لصور الراحل غرنق). فإنه وبرغم كل هذه التحديات، فقد حصل العكس من تحقيق للأهداف وإنقلاب للسحر علي الساحر، من تحول الدكتور خليل إبراهيم إلي إنشقاق الجنرال مالك عقار مؤخراوغيرها من مكتسبات تنصب لصالح ثورية حركات تحرير السودان.

وفي هذا الصدد يبقي أن المهم في الأمر وما يجب التنبه إليه بجدية للذين أربكتهم مقولة الدكتور جون غرنق "أنا زول وحدوي ضد الإنفصال" ولم يفلحوا في فهم ما تشير إليه وما وراء ذلك، عليهم إعادة قراءة خطاب الحركة الشعبية في الفترتين؛ الفترة الحرجة ما بين مقتل مؤسسهاوالإستفتاء بالإنفصال والفترة الحاسمة لمستقبل إتجاهات الحركة ومبادئها المنظورة من أول خطاب ألقاه الرئيس سلفا إلي آخر الإشارات الـ باقان أمومية في ظل التطورات المحدقة بدولة جنوب السودان وسر إرتباطها بهذا الأسم وتبعات إستبقاء مسمي الحركة الشعبية لتمردي جنوب كردفان والنيل الأزرق بالسودان مع إلتزامها بتلك المبادئ من جهة أخري. وهذا ما يحاول هذا الكتاب فك طلاسمه بنظرة حيادية مجردة وقراءات لما بين السطور لثورية تحرير السودان بدءا من منفستواتها وخطاباتها كمفاهيم مستجدة علي الشأن السوداني والسودانيين، ومن ثم صيرورتها كدلالة للإستلهام لنشوء أي تمرد تلا الحركة الشعبية لغاية الآن أو المستقبل الآجل!

أبو عرفة


#666404 [علي خميس]
4.50/5 (3 صوت)

05-16-2013 08:33 AM
أنا شخصيا من المعجبين بتحليلات الأستاذ الكبير عبد الوهاب الأفندي وإن اختلفت معه هناك أو هناك، فوطنيته وحرصه على بقاء دولة كان إسمها السودان ليست محل جدل. حتى الآن لم يوضح لنا أحد ولا الأستاذ الأفندي إن كانت إشادته بديقراطية الدكتور نافع علي سبيل التهكم أم استخدم أحد إسمه الكبير!!!!


#666386 [بشاشا]
4.50/5 (4 صوت)

05-16-2013 07:58 AM
الكوز المستنكح الافندي:

اها، عامل فيها فلقتا الذرة يعني؟

امال دور امثالك من باشبوذغة الاحتلال الثنائي كان شنو ومنذ عام56م؟

حقيقة مضحك، منظر من افنو عمرهم خدمة للصياغة اللتي اقتضت تقسيم السودان الي عرب في مواجهة افارقة، مسلمين في مقابل مسيحيين، عشان بي براءة او سذاجة الان يحدثونا عن حضور القبلية، من كرسو كل هذا، ولايزالون او بي غباء عجيب، او كمان بي اسم الله واسم رسوله!

علي عبداللطيف لما اصرا انو سوداني ورفض لعبة القبلية القذرة اللتي ابتدعها الاحتلال عن عمد، حاكمو او ودو السجن، بل طلعو مجنون عديل كده، ليموت الرجل بي طريقة تفطر القلب حقيقة!

نعم لحدي الاربعينات، مجرد لفظ "سوداني" في مقابل هوية، كمجرد تعريف قانوني كان محرم بواسطة المصريين، والانجليز، بل الي هذا التاريخ، في اقصي الشمال هناك من يكش ويتافف من مجرد مفردة سوداني، وهؤلاء عادة ما بتلقاهم يعوجو خشمم او يتكلمو مصري!

اذن يا كوز، اسلامك السياسي، النازي، الابارثيدي، الوافد، والدخيل، هو اساس الوعي القبلي الماثل اليوم، ونحن من اهدي البشرية اول دولة منذ اكثر من 5,000 سنة!

نعم تخطينا التكوين القبلي كمرحلة تطور في ثقافتنا، وبلغنا مرحلة الدولة، منذ اكثر من 5,000 سنة!

نظامك هو المغذي للوعي القبلي المتفشي في اوساط اهلنا المسيرية، او بالفعل نظامك استغل المسيرية ولايزال كابشع ما يكون الاستغلال، فقط للبقاء في كراسي السلطة، باشعال الفتن ومحارق الصراع القبلي الارعن!

بالكربون اعاد نظامك، شبل التركية السابقة، انتاج سياسة الاحتلال الثنائي من 1899م!

فالذي شابه اباه، فما ظلم!


ردود على بشاشا
United States [بارلى فو انتهازية ونفاق؟] 05-17-2013 01:20 AM
تسلم بشاشا وازيد ليك من القابو كمان صهر اللوردات كمان - ولدو معرس بت لورد-
الافندى مستنكح كبير من زمن هو طالب بيعرف من اين توكل الكتف
اليفتح خشمو ويورينا وهو مساعد تدريس بشعبة الفلسفة مشى كيف هو مرتو لمدة عام ملح لفرنسا مع طلبة اللغة الفرنسية؟


#666380 [ود أمريوم]
4.25/5 (3 صوت)

05-16-2013 07:40 AM
الى د.الأفندى

لدى أسئله أرجو التكرم بالرد عليها حتى ينفعنا الله بعلمك..."الذى إستعصى علينا فهمه!"

*جاء فى مقالكم (وأصبح الأمر أشبه بفوضى غير خلاقة).

سؤال (1): هل هنالك فوضى خلاقه و فوضى غير خلاقة ؟
سؤال (2): هل الفوضى (خلاقه أو غير خلاقة) من مبادئ الشريعه الإسلاميه؟

*هل تعلم يا دكتور أن هذه الفوضى الخلاقه هى من أدبيات (الماسونية) القديمة التى أعاد الأمريكان تدويرها للسيطره على العالم.
* هل تعلم ان إلحاق كلمة الخلاقة كصفة للفوضى فيه مخالفة للمنطق وتناقض و مفارقة, فالفوضى لا توصف بأنها خلاقة، بقدر ما تكون مدمرة وهدامة...!

إذا قبلنا جدلا بأنها فوضى خلاقه...فهى خلاقة للغزاه الذين يعملون على تصديرها للشعوب و النخب المستلبه فكريا "المُتَثَوْقِفون الببغائيون", الذين عجزوا و حكوماتهم عن تقديم مشروع حضارى بديل أو مقنع... ولكنها هدامه للمجتمعات المراد زعزعة إستقرارها عبر الاضطرابات والحروب مما يسهل مهمة تقسيمها و تركيعها . (الأمثلة في التاريخ واضحة وعديدة عن كيفية انتشار الافكار السيئة والإيديولوجيات الهدامة، حتى في أكثر الدول والحضارات قوة، بسبب عدم الانتباه المبكر إلى استفحال خطرها).

*سؤال اخير (3): يا دكتور "فى رأيك" ما هى الفوضى التى نعانى منها فى السودان ؟ أهى... خلاقه, ...خلابه...أم الإثنين معا ؟ أم ماذا؟

ألا توافقنى الرأى بأن "الفوضى الخلاقة" هى اقرب إلى مفهوم نظرية "الإدارة بالأزمات" الذى إنتهجها عرابكم د.الترابى...!


ردود على ود أمريوم
United States [هجــــــام القـــــــــــلام] 05-17-2013 12:22 AM
ممكن تكزن الفوضى خلاقة فى الفنون والادب
اما فى عند بناء الدول فأستخدام مثل هذا
المصطلح او استخفاف بعقلية القارئ
وغايتو الله مع البلد دا


#666347 [زعتر على]
3.50/5 (3 صوت)

05-16-2013 06:10 AM
الافندى انت من خلفية ذات الفكر الاخوانى الحالم بصهر السودان فى بوتقة فكر الاخوان، تطور فكرك لانك تعيش فى دولة ديمقراطيةفقط ولكن دواخلك مع الاخوان ،صدقنى يا الافندى انت لولا تسلط حزبك لما تكن شيئا ،نحن وراكم ،لامكان للاخوان فى مستقبل سودانا القادم ،نعرف جيدا ان المعركة لن تكون سهلة ولكن سوف ننتصر فى نهاية المطاف،ونعرف جيدا انكم تدركون ان هزيمتكم تعنى دفن فكر الاخوان فى السودان الى ابد الابدين لذلك تحشدون قواكم الخائرة للمعركة الى النهاية ،ماذال داخلك يفوح بفكر الاخوان تسميهم باعلام الاخوان متمردين لان داخلك معهم ، فكر المنافق يا اخونى لامكان لامثالك فى السودان القادم ،نقول عيش فى دولة الضباب ولا اقولك الى جهنم يا ضلالى ،شعارنا دائما (السودان ولا الاخوان).


#666212 [مناضل عجوز]
4.88/5 (4 صوت)

05-15-2013 11:16 PM
شافيك يا ود الأفندي. هذا الأيام الكتابة بالأقسام المرقمة ؟ شنو الحاصل ؟ شكلوا الموضوع بقي سمك لبن تمر هندي ها ها ها
ربنا يكون في الشعب الفضل مع " صفوه " السجم والرماد الذين علمهم من أمواله . وأخالف من دعى إلى وقف كتاب المدعى أعلاه
بل يجب نشرها بالراكوبة للتوثيق وتأكيد قراءه ذهنية هولاء ، كما " الركوبة " ستكون الدليل يوم الحساب والذي ليس ببعيد .
الي الإمام الراكوبة وناس الراكوبة مواصله الطريق للتغير وتعرية كل من يظن ان السودان الفضل ملكه وحده ، وان ذاكرته
تفرغت في الشتات ، وان من تبقى في الداخل قد تحكموا فيهم بالجوع والكذب .

انما متنا شقينا المقابر .. يا ود الأفندي


#666204 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (8 صوت)

05-15-2013 10:56 PM
نحن شعب نرجسي ،،،
المتجهجه بسبب الانفصال

علينا ان ندرك اننا شعب نرجسي يدعي أنه شعب مسالم ،، وواعي،، ونزيه ،،ومعلم ،، وووووو ،، وما الناتج سوى صفر كبير والسبب القبائلية والعشائرية والتفضيل الكاذب الجهوي وكانت من الفضائح الكبيرة استمرار الحرب في الجنوب لما يقارب 30 عاما تخللتها 7 سنوات سلم نقضهتها حكومة الخرطوم بعد توقيع اتفاقية اديس ابابا واستمر الحال ويرفض طلب الجنوبيون المشروط بالفيدرالية للبقاء في السودان وينفصل الجنوب ولا يصيب الناس الذهول والجميع يغني والحياة ماشة،،،، وهاهي دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق في لجة الحرب مع المركز لا مع السودان تحمل المآسي ،،، ورغم ذلك تنطلق شعارات الفينة مشهودة ودراجات عاطبن ولدن شديد مو ني،، الخ الخ من نفخ للذات الذي خلق شخصية موهومة نرجسية ترتدي جلباب ناصع البياض وعمة مكومة ولا فكي تحت القبة هذه الايام يعصم السودان بمحاية من جيبه المقدود من سنة فلترق كل الدماء أو بعض الدماء،،، والشخصية السودانية بعد أن أكملت الانقاذ ارضاعها آخر قطرة من حليب الوهم المجفف من الصدق وعاطفة احترام أمومة السودان ومكتسباته الوطنية المتمثلة في اهم عنصر وهو التعددية العرقية والثقافية تكون قد فطمت جيلها على الكذب المضر حتى بالذات الموهومة ذاتها،، ورغم الاشراقات الفردية الفكرية والسياسية وغيرها في تاريخنا الذي من المفروض يطلق عليه السودانوي (لا السوداني) الا ان من حولنا من شعوب اصبحوا يستغربون في الشخصية السودانية بسبب تناقضها الكبير فهم يرونها في الخارج رأي العين شخصية مسالمة ومنتجة وواعية ولكن عندما يسمعون أو يقرأون أخبار السودان حالا تصيبهم الدهشة ونحن نمتعهم بها في اصرار في سيناريو داخلي فريد في الدنيا،،، لو رأت الشعوب الاخرى , الثراء السودانوي راي العين القريبة من حيث الموارد والبشر لوصفونا على الاقل بأننا شعب عوير حباه الله باكبر ارض وموارد مائية وحيوانية ولكننا متشاكسون في السراب البعيد على هذه الارض تاركين ما بين يدينا للغير يعلفه،،،
ولكن دعني هذه المرة أغالب نفسي في اصرار وأقول أن الشخصية الانقاذية التي نهاجمها هي التطور النهائي والختامي لنضوج الشخصية السودانية المدمرة لذاتها،، أي بمعنى أنه بعدما فات الاوان والانكتب على جبينا بان فان الشخصية السودانية أصبحت أميبية الانقسام التدميري ،،، ولنكن صريحين ونتساءل لماذا رفض الشريط النيلي كافة دعوة محمد احمد المهدي بدءً ،،،، ثم ايدوه لاحقاً، ثم اختلفوا بعده وقتل بعضهم بعضاً ،، هذه فترات لم يقم الناس بمناقشتها صراحة واكتشاف عللها ومواجهة بعضهم البعض لذلك يتكرر السيناريو البهيم،، بل اذهب ابعد من ذلك وأقول ان السودان الحالي كان اكبر من ذلك ويشمل اثيوبيا باسم اثيوبيا ولكن الاثيوبيون الحاليين كونوا دولة اثيويا الحالية مع اجزاء من الحبشة بعد ان هربوا من أختهم الشخصية السودانية التدميرية بشكل ممل المستقرة في السودان الحالي وانت لو حاولت تعرف ماضينا السوداني البعيد ما عليك الا ان تضع امامك حالة انفصال الجنوب قبل سنة ونصف نموذجا لانقسامات السودان القديم وكيف كانت حياة عدم قبول الشخصية السودانية لبعضها البعض باطنيا وممارسة النفاق الاجتماعي ظاهريا،،،
كذلك لا ننسى قصة العنج الذين اسقطوا مملكة سنار البطولية وهم مجموعة من طبقة الفقرة والحواريين كونوا الطبقة الرأسمالية التجارية في مملكة سنار وأسقطوها في فوضى لا تقل شبها من الانقاذيين ،،، إن حل المشكلة السودانية أسهل مما يتصوره الجميع وهو دولة على أسس الدستور الامريكي The Bill of Rights الذي كان قد دنا عذابه وضرابه وفي نفس الوقت نال اعجباه ويحاول المؤتمر الوطني تنزيله اسلاميا وهو ما لايجوز ويستحيل بسبب انقسام الشخصية السودانية بين القبلي والعلموي والدينوي ،، حيث لن ينفع هذا الدستور في بلد يروج فنانه الى ( نحن اولاد بلد نقعد نقوم على كيفنا) وهي وصف لحالة غير وطنية حينما قيلت وانما قيلت في مواجهة مجموعات داخلية لها نفس الحق الدستوري هي ايضا في ان تقوم وتقعد على كيفها ،،، بالتالي إما أن يقوم الجميع ويقعدوا على كيفم أو لن يوجد أحد في السودان ليقوم ويقعد ،، وهذا ما قاله مالك عقار ليوسف الكودة في يوغندة ( اذا استمرت الحرب ثلاثة سنوات أنسى حاجة اسمها السودان)،،،


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
United States [البشرابي] 05-16-2013 10:20 AM
تحليل رصين يا (متجهجه)، كعادة كتاباتك هنا .. و لا عجب، فالشئ من معدنه لا يستغرب ..
و ازيد على قراءتك السريعة لحالة الانفصال عن الواقع الذي تعيشه الشخصية السودانية ان الايام اثبتت هشاشة المكون القيمي و الاخلاقي للشخصية السودانية، فالتحديات الاخيرة ذات الطبيعة الاقتصادية و القيمية التي مرت على الشخصية السودانية اظهرت ضعفا في مدى انغراس قيم اساسية "كالصدق" و "الامانة" و "المسئولية" و "الاتقان" في المنظومة الاخلاقية للفرد السوداني.
فالواقع اليوم يقول ان السودان يأتي في اعلى قائمة الدول الاكثر فسادا، و المشاهدات اليومية تظهر لما ان السرقة و الاحتيال و التكسب من المنصب اصبحت تسمى فهلوة و شطارة و لا تثير في السامعين ادنى استغراب .. رغما عن ما زحم مسامعنا عن اهمية الامانة و نظافة اليد .. و أصبح التخلي عن القريب و الصديق وقت الضائقة سلوكا شائعاًو مقبولا، رغم ما طبق الافاق من كلمات (عمود البيت) و (حمال التقيلة) و مش عارف ايه.. و الامثلة كثيرة في باب ما تقوله الشخصية السودانية عن نفسها و ما تقوم به في الوقع...

و من باب الامانة، ان نشير ان السودان يذخر بالكثير و الكثير من الناس الذين يتجسدون المبادئ الكريمة التي يعلى المجتمع من شأنها كالشجاعة و الكرم و الصدق ... الخ، لكن المشاهد المنصف لابد ان يعترف ان هذه الفئة اصبحت قلة تكاد لا تذكر، و لا تؤثر في المشهد العام للمجتمع.

ارجو عزيزي (المتجهجه) أن لا تستثير كلماتي محفزات الدفاع لديك او لدى القراء المحترمين، فما قصدت بها التقليل من الشخصية السودانية، فالسوداني لازال متميزا على الكثير من الشعوب الاخرى فيما يتعلق بالمبادئ و الاخلاق الكريمة... فانا ما اردت من كلماتي الا فمواحهة الذات و الخروج من قوقعة (حالة الانكار) هي اول خطوات العلاج.

United States [التــــــــــــــــــــــــــــــــــــائــــــــه] 05-16-2013 06:15 AM
الله اديك العافية .. كلما فى الدواخل وجدته فى تعليقك


#666179 [ابن السودان]
2.50/5 (4 صوت)

05-15-2013 10:00 PM
يا ناس الراكوبة عليكم الله ما تجيبوا لينا ترهات هذا الرجل ، و ترفعوا لينا ضغطنا ، أنحنا ما ناقصين.


ردود على ابن السودان
United States [فاروق بشير] 05-16-2013 10:26 AM
ايه رايك, ابن السودان, انى لم ار تحليلا لانهيار الدولة السودانية فى بلاغة هذا المقال.


#666163 [مع العدالة]
5.00/5 (2 صوت)

05-15-2013 09:35 PM
الاحزاب هى قبيلة من لا قبيلة له وهى عادة تجمع الاشخاص المضطهدين و المنبوذين من قبائلهم لاسباب اجتماعية او اقتصادية او ( عرقية فى بعض البطون القبلية ) فيلجأ هؤلاء الى البحث عن كيان اجتماعى يجدون فيه عزا وجاها بعيدا عن تكويناتهم السابقة ...ولعل هذه العاده بدأها صعاليك العرب قديما والمماليك مؤخرا والكيزان حديثا...وفى حالة السودان قد نجد الامر يه بعض الاستثناءات من باب ان احزاب الامة القومى والاتحادى الديمقراطى هى احزاب قبائل التاييد لها يتم بالقبائل والجماعات عكس الكيزان الذين ياكلون من الغنم القاصية من القبائل وشذاذ الافاق من الاحزاب الكبيرة او المنبوذين من قبائلهم وارحامهم الذين يجمع بينهم حب الدنيا والفساد والافساد


#666106 [الشايقي]
4.85/5 (7 صوت)

05-15-2013 08:01 PM
(... وجرائم مرعبة من قبل المعارضة،....)
يعني اصلا ما بتتوب توبة كاملة ؟؟
عشان كده خليك مجهجه كده لغاية يوم اقتلاع الكيزان باذن الله جوة وبرة تفوووووو


#666087 [Jedo]
5.00/5 (3 صوت)

05-15-2013 07:35 PM
وصّفو للناس ماهو اسوأ مما نحن فيه الا وهي الحرب الاهلية وخلوها كده واضحة للعيان عشان كلنا نتجنبها ونتوحد جميعاً كسودانيين "مسلمين وغير مسلمين عرب وغير عرب" ان خصمنا واحد وهو هذا النظام وان استمراره سيوصلنا لان ندير السلاح على صدور بعضنا البعض "وقد حدثت مثل هذه البدايات" لابد ان يخرج العقلاء بخطاب موزون لكل الشعب السوداني اننا شعب واحد ننتمي لذات الارض ولنا ذات المستقبل والمصير ولدينا ذات الطموحات لاولادنا ولمستقبل بلادنا وان مايقف بيننا وبين كل خير هو هذا النظام بكل شخصياته ، ولابد ان ندرك بكل وعي وبكل جدية ان السودان بلد النوباويين والنوبيين الفور والبجا البقارة والاقباط الهنود واليمنيين المغاربه والاتراك اليونانيين والارمن العرب والافارقة المسلمين والمسيحيين ولابد في عقدنا الاجتماعي تكون كل مكونات مجتمعنا مستوعبه وتشعر بكامل الحقوق والضمانات كافراد مواطنين ينتمون لذات الوطن الاسمو السودان وبحق السودان الوطن القارة


#666056 [أوان]
4.00/5 (5 صوت)

05-15-2013 06:51 PM
يا الأفندي بلاش دغمسة و دس للسم في العسل أولا الدخلت امروابة و آب كرشولا دي ليست قوي تمرد فهذه التسمية تسمية الحكومة إلا إذا كنت تتحدث باسمها أما الاسم عندنا فهو قوات الجبهة الثورية آلتي تناضل من اجل إحقاق الحق ووضع كل الظلمة و الكذابين و الجهلة في المكان الذي يستحقونه ثم ان ما حدث لم يكن ببساطة كما تقول تقصير امني من جانب الحكومة و الواقع انه تقصير بل عجز تام و مازال العجز مستمر حيث ان آب كرشولا حتي الآن في يد الثوار و المد مستمر فلا تحاول ان تضع مكياج لهذه الحكومة المسخ فقد ولي زمن بيع الموية في حارة السقاييين وبلاش مسك للعصا من الوسط فالصفوف تمايزت فيا مع الحكومة أو مع الجبهة الثورية يعني يا ابيض يا اسود اللون الرمادي ده ما بحبوش و دمت


#666053 [ود شريف]
5.00/5 (3 صوت)

05-15-2013 06:48 PM
الاستاذ عبد الوهاب الافندى وبرغم علمى بالمثل القائل ان تاتى متاخرا خيرا من ان لاتاتى ظللنا نحن اشبال السياسة ننبح ونصيح منذ ان اعلن العميد عمر حسن احمد البشير البيان الاول قلنا باننا ذاهبون نحو الهاوية لعدة اسباب اولا العالم منذ منتصف الثمانينات يتوجه نحو الانطمة الديمقراطية ومن تاريخنا وان كنا نراجع تاريخنا لاحل لنا سوي نظام ديمقراطى ومن يدعى بان الديمقراطية فشلت فهو لايستحق ان يحكى في السياسة لان الديمقراطية استاذى الافندى ممارسة وتحتاج لعددة دورات انتخابية حتى يتعلمها اهل السودان وكلنا يعلم اننا دولة من العالم الثالث اذا نحتاج لوقت وتجربة كبيرة لنتعلم الديمقراطية التى تجهلها نخبتنا للاسف فهى الاحوج لتعلمها من عامة اهل بلادى وثبت هذا الامر بسياسة النظام في تدمير الخدمة المدنية وانشاء دولة الحزب لا دولة المواطنة ووضع الحلول الخطاء في حسم مشكلة الجنوب ورفع رايات الجهاد وراح الملايين ضحايا هذه الحرب العبثية وبعدها انفصل الجنوب اى ضاعت الارض وضاعت الارواح التى قاتلت سنينا وفقدا فيها الكثير من ابناء الوطن وكان الحل هو الدولة الوليدة وللاسف اتجهنا لنفس الاسلوب في حل مشكلة دارفور التامر على الحركات وتفتيتها ليسهل اكلها او التوقيع معها مقابل صفقات سلام هشة ومشبوهة وكانت النتيجة ان قويت الحركات وضعفت الدولة ونحن في هذا العبث اشتعلت النيل الازرق وجنوب كردفان وذهبنا لنفس المذهب المراوغة والالتفاف على الحقائق واطالة وتعقيد المشكل الى ان وصلنا الى ما نحن فيه اليوم ومازال النظام مصرا على الحسم العسكرى واعلان التعبئية العامة واعلان الجهاد وبداءت تعلو الاصوات العنصرية البغيضة التى لاندرى من اين اتو ومن هم هولاء والى اى بشر ينتمؤن وهذا سيقودنا لتفاوض جديد رضينا ام ابينا لاننا نصنع الشباك التى تصيدنا بغباءنا ويتدخل الخارج والمجتمع الدولى في اللحظة المناسبة التى نحن بما نحن ماضون اليه حتما ذاهبون بسرعة اكبر مما يتصور الاعداء والمتربصون وسنجلس مع حركات دارفور للتفاوض وسيطرح حق تقرير المصير الذى يستبعده الكثير من النخبة التى اما انها تتغابئ او تجهل ماضينا ولاتقرائ التاريخ ولاتفهم طبيعة اهل السودان وسيكون هناك سودان اخر ونفس السيناريو سيكون في جنوب كردفان والنيل الازرق وبعدهل سيكون الصراع مابين كرفان المتبقى منها وتفتح علينا بوابة الشرق ان لم تفتح بوابات لانتوقعها مثل الشمال الذى لا استبعد ان يثور وحينها ندخل في حرب القبيلة ويشتعل الحريق هذا السيناريو سيتحقق ان نحن على هذا الدرب ماضون قد تتغير الطرق ولكن في النهاية ماسيحدث هو النتيجة الحتمية تمزق السودان ولن يكون هناك دولة اسمها السودان سنكون جزر متناقضة متقاتلة وكانها لم تكن يوما تحت راية واحدة في وطن حدادى مدادى اسمه علينا وعلى الذين يدعون انهم النخبة او المثقفون ان يقراوء التاريخ جيدا وان يشخصو المشكل السودانى جيدا لايجاد الدواء الشافى لسقم السودان بالتاكيد هذا الدواء لايملكه المؤتمر اللاوطنى ولايمكن ان ياتى منه الدواء لانه هو المرض الحقيقى للسودان الايام تسابقنا والزمن لاينتظر والانهيار قادم بسرعة البرق لاينفع معه الحلول الاسطى البلد يحتاج لان نفتح قلوبنا وعقولنا وننسي كل انتماء ونضع كل تفكيرنا في السودان وانسان السودان ونتجرد من الانانية وحب الذات ونحدد المسار ونضع خارطة الطريق ومن يقف في طريقها يتم حسمه يكل قوة لامكان للعواطف في عظمة الاوطان والوطن يحتاجنا جميعا لنقف وقفة رجل واحد ننسي المرارات وننسي الظلم الذى لحق بنا ونرتمى في احضان السودان الرسالة تكون واضحة وخاصة من الذين ينتمون لتيار الاسلام السياسي ان يقولو كلمة الحق بوضوح ويقولو قولهم الحسم والحل واحد حكومة انتقالية مؤتمر جامع دستور متوافق عليه وان تكون الفترة الانتقالية لاتقل عن 4 سنوات من المستحيل معالجة النقاط والمهام التى يستوجب على اى حكومة انتقالية من واجبات ان تقوم بها في ظرف وحدث مثلما هو في السودان تحتاج لوقت لترميم الجراح وعقد المصالحة الوطنية واستعادة الهوية السودانية التى حاول البعض محوها فهويتنا السودانية ذات التنوع الثقافى والعرقى هى سر جمال اهل السودان اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..... والتاريخ يحكم بيننا


ردود على ود شريف
[مدني الحبيبة] 05-16-2013 01:54 PM
انا ماعارف الحيوانات ديل ماقاعدين اطلعوا على التعليقات المفيدة تلك ، الفائدة لهم ولي ابنائهم الذين يسرقون من اجلهم ليل نهار من اجل العيشة الرغدة الهنيه ولايدرون بان هذا المال لايفيدهم بشى حينما لايكون هنالك وطن اسمه السودان وعملية شراء القصور في ماليزيا ودبي لاتفيد في شئ لان الوطن هو كل شي ، مهما عشت في دوله اخرى بغض النظر عن الجنسية الممنوحة لك فانك لابد ان تحن لموطنك الاصلي ،،، ولكن احيانا ارجع لمقولة الطيب صالح من اين اتى هؤلاء ، لان سلوك الكيزان فريب على السلالة السودانية التى كانت تمتاز بصفات جميله قبل مجي ثوره الضياع

European Union [mansour] 05-16-2013 12:11 PM
اصلا نحن لم نمارس الديمقراطيه في اي حقبه من تاريخ السودان وذلك لان الاحزاب السودانيه هي نفسها لاتعرف الديمقراطيه والدليل علي ذلك وجود الزعامات الدائمه في الاحزاب ولمده اكثر من خمسين عام يظل الزعيم هو قائد للحزب وان مات آلت قياده الحزب لأبنه ومنذ نشأت هذه الاحزاب انحضرت قيادتها في اسر وبيوتات علي سبيل الحصر
فكيف تطلب من حزب لايمارس الديمقراطيه ان يحافظ عليها وفاقد الشئ لايعطيه

United States [التــــــــــــــــــــــــــــــــــــائــــــــه] 05-16-2013 06:29 AM
التعالى والشعور بالنرجسيه ويادنيا مافيك إلا انا
والايام والساعات تمر والبلد فى حالة انهيار متواصله
جعل القوم يفكرون فى حماية العاصمة والباقى فى ستين
والهزائم للقوات المسلحه حيرت حتى النساء والاطفال
شكرا ياود الشريف للتعليق الناصح الشفيف

United States [Almo3lim] 05-16-2013 02:52 AM
يعطيك ألف عافية أخي ود الشريف ..

الحقيقة هي أنه لم تمنح الديمقراطية الفرصة الكافية ليتعلم الناس من تجاربهم و حسمت كما يحسم الوصي خادمه دون تروٍ أو حتى يقول الشعب كلمته ..
الحديث عن إنهزام الديموقراطية في السودان حديث (ضال و مضلل) يروج له كل من قام بتقويض الدستور و أنقلب على الشرعية ليبرر فعلته ..و للأسف أن البعض يصدق ذلك ..

ما ذكرته من نقاط في نهاية تعليقك تم (عرضه) على الحكومة عبر مبادرات عدة لحل المشكل السوداني لكن عقلية النخبة الإسلاموية التي ترى في نفسها وصيا على شعب السودان رفضت أن تعمل بأي من ذلك و كلنا يذكر مبادرة أهل السودان و التي أنبرى فيها الراحل نقد مخاطبا البشير و مخاطبا ضمير الأمة عارضا (مثلما قلت) ، فماذا فعلت بها الحكومة ( لا أريكم إلا ما أرى) فقد قامت بـ(دغمسة) كل ما أتفق عليه و من ثم أفرغت التحرك من مضمونه بتعيين أشخاص (من المؤتمر الوطني) خلاف ما تم الإتفاق عليه ثم أتبعت ذلك بمؤتمر كنانة الذي لم تشارك فيه (الحركة الشعبية) كشريك في الحكم لأنها كانت تنظر للثمن (المقبوض) سلفا ألا و هو الإنفصال ..
و أستمر العناد و رفض مبادرات (رأب الصدع) و لم الشمل حتى أتفاق نافع/ عقار الذي من صنعهم أرتأوا أن ينقضوه و أوصلونا إلى ما نحن فيه الآن ( 3 سنوات عجزت فيها الحكومة أن تحسم الأمر عسكريا و لا زالت مصرة أن تخرق الزجاج بيديها العاريتان) !!!

أتفق معك في أن النخب (الحاكمة) هي السبب في أنحرافنا عن جادة الصواب و عن رؤية ما يحتاجه السودان و أن السواد الأعظم من النخب (الغير حاكمةمن أمثالنا) مارست دورا سلبيا على مر العهود بحيث لا نسمع لها صوتا أو نرى لها حراكا إلا بعد أن تغيب شمس الديمقراطية بفعل المارشات العسكرية ..!!!

نحن لا نحتاج للإعادة (نشر الوعي) و إستشراف المستقبل من جديد فقط لكن أيضا نحتاج أن نتعلم أن نكون(حراسا) للديمقراطية المنشودة و الا يكون دورنا (قاصرا) على الإدلاء بأصواتنا عند الإنتخابات ثم (النوم في العسل) لنصحو بعدما نرى بوت العسكر و المغامرون يدوس على صدورنا ..

[Amin] 05-16-2013 01:03 AM
كلامك رائع ..ولا علاج لأخطاء الديمقراطية إلا بالمزيد من الديمقراطية.
لا أتفق معك في فترة المرحلة الإنتقالية ,ويجب أن لا تتعدى السنتين


غالباً ما تترك الحكومات الإنتقالية الأمور معلقة وغير محسومة.


#666031 [Amin]
2.00/5 (1 صوت)

05-15-2013 06:31 PM
الدولة ليست غائبة . فهي مشاركة في كل هذه الفوضى . وكثير من الكوارث من صنع يدها
إنه ليس سوء تخطيط وغياب ..إنه إجرام منظم في حق الوطن والمواطن والاخلاق والدين والعرف وكل ما له قيمة


#666022 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

05-15-2013 06:25 PM
ممالاشك فيه ان الكثير من الغوغاء والدهماء يمشون بيننا ويصيحون فوق رؤسنا
لا اهرف لماذا يجنح الكثير من السودانيين الى مسالة القبلية
بدون مناسبة اي مناسبة تجد احدهم يتكلم عن نسبه حتى ينهيه الى سيدنا العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم او سيدنا على بن ابي طالب اوخالدبن الوليد ولم ينسب احدهم الى ابي لهب مع ان رفيع النسب ايضا
عموما ياجماعة نحن عرب مهجنين بالافارقةبنسب متفاوته يعني آفروعرب .. افخروا بهذه .. كل القبائل السودانية هكذا ودعوها فانها منتنه


#666010 [new sudan]
4.75/5 (6 صوت)

05-15-2013 06:14 PM
ياشيخ عبدالوهاب يبدؤ ان توبتك ناقصه من القتله واللصوص اخونك المجرمين تحليلك وحسب متابعتى لك فى سكاى نيوز وحديثك متناقض اوضح قناعتك بان النظام تخلى عن مسؤلية الدوله بالتعريف الحديث لمهام الدول وواجباتها واصبح تحالف مليشيات مسلحه وبعد ذلك تطلق على الثوار متمردين بهذاء التحليل المتناقض او المقصود يحق لنا ان نقول عن الثوار السوريين متمردين ام لانهم من جماعة اخوان الشيطان العالمية عليك الاعتراف بان مايحصل فى البلد ثورة واذا اوقف اخوانك المجرميين قمعهم وقتلهم للعزل والاطفال كما حدث فى ام دوم سنسقط النظام سلميا فى اقل من اسبوع وشرف الثورة لكن اجبرنا اخوانك ان نقاتلهم لانهم يقتلوننا باسم الله والاسلام اما وصفك لهم باتمرد فهذاء عار عليك


ردود على new sudan
[الفجر القادم] 05-16-2013 10:06 AM
كلامك صحيح يانيو سودان وعبد الوهاب الافندى ماهو الا امثال غازى والكرنكى وبقية الاسلاميين الانهزاميين ولا ننسى انه قال ان المعارضة اصبحة معارضة اسفيرية ليس لها دور على ارض الواقع ولكن ايام قليلة واتاك الرد ايها المنافق ان المشروع الاسلامى فى السودان مشروع فاشل وسوف نقدم للدول فى المنطقة درس جديد من دروس النضال واسقاط الطغاة وهذه المرة يحكمون باسم الدين والاسلام وهم منه براء

[جركان فاضى] 05-15-2013 10:00 PM
شكرا new sudan اوافقك الراى



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة