الأخبار
أخبار سياسية
الأمن التونسي يتحدى محاولات النهضة لـ'أخونة' قواته
الأمن التونسي يتحدى محاولات النهضة لـ'أخونة' قواته
الأمن التونسي يتحدى محاولات النهضة لـ'أخونة' قواته


05-16-2013 05:31 AM
تونس ـ أعلنت نقابة الأجهزة الأمنية التونسية أنها "تخوض معركة" ضد السلفيين وأيضا ضد حركة النهضة الإسلامية الحاكمة نتيجة "تغولها" وسعيها إلى "تفكيك وزارة الداخلية" وانتهاج "سياسة التعليمات الفوقية" و"هرسلة الأجهزة المختصة"، مشددة على أن الوضع الأمني في البلاد بات "ينذر بالخطر" في ظل "غياب قرار سياسي" واضح حول مكافحة ظاهرة الإرهاب.

ووجه الكاتب العام للنقابة نبيل العياري رسالة قال إنها "مضمونة الوصول" أكد فيها أن الأجهزة الأمنية "تعيش مرحلة تغول حركة النهضة" التي ما انفكت تقول بأن السلفيين "هم أولادنا" ملاحظا أن "زمن التعليمات قد ولى" في إشارة إلى "وصاية النهضة على وزارة الداخلية".

وأضاف أن "الأمنيين في انتظار قرار سياسي واع بخطورة ما تتعرض إليه البلاد من تهديد"، مشددا على أن "أعوان الأمن صبروا كثيرا على التجاوزات وعلى الانتهاكات الجسيمة في حقهم".

ويقول قادة أمنيون أن "التعيينات الفوقية التي قامت بها حركة النهضة في مراكز حساسة بوزارة الداخلية أنهكت الأجهزة الأمنية" مشددين على أن غياب "القرار السياسي الواضح" هو الذي أدى إلى تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وتشعر قوات الأمن بأن الائتلاف الحاكم الذي تقوده حركة النهضة "خذلها" ولم يجر إصلاحات جوهرية من شأنها أن تساعدها على مقاومة ظاهرة العنف والإرهاب بإمكانيات وتجهيزات متطورة.

وقال العياري إن مطالبنا من أجل أمن جمهوري يحمي البلاد موجودة على مكتب رئيس الحكومة علي لعريض و"من الضروري الحسم فيها".

من جانبه أعرب الناطق الرسمي باسم النقابة شكري حمادة عن رفض قوات الأمن "انتظار التعليمات في الوقت الحالي" للقيام بواجبهم في مكافحة الإرهاب مؤكدا أن القانون سيطبق دون انتظار أية تعليمات" ومنددا بـ"بعض الأطراف السياسية التي تريد هرسلة المؤسسة الأمنية".

وتتهم قوات الأمن حركة النهضة بـ"التشفي" منهم على خلفية صراعها مع نظام الرئيس زين العابدين بن علي حتى أنها تحملهم مسؤولية إقصائها من الحياة السياسية فيما يؤكد القادة الأمنيون أنهم "ليسوا طرفا سياسيا" وأنهم "يقفون على نفس المسافة من كل الأطراف السياسية".

وخلال فترة تولي علي لعريض منصب وزارة الداخلية تمت إقالة عشرات الضباط وأعوان الأمن فيما تم "تجميد" البعض الآخر الأمر الذي زاد من توتر علاقة النهضة بالأجهزة الأمنية التي ترفض الزج بها في تصفيات سياسية.

ولوحت النقابة باتخاذ "موقف حاسم" ما لم يتم اتخاذ قرار سياسي بخصوص تدهور الوضع الأمني في البلاد واستباحة المؤسسة الأمنية.

وتتطابق مواقف الأمنيين مع مواقف غالبية التونسيين الذين باتوا على اقتناع بأن الانفلات الأمني قد يقود البلاد إلى انهيار كامل وينتهي بحرب عصابات.

وأظهر موقع مصالح وزارة الخارجية الأميركية أن الوضع الأمني في تونس أخطر مما هو عليه في مالي.

وخلال الأسابيع الماضية دعت الجماعات السلفية إلى"الجهاد ضد الأمنيين" باعتبارهم "طواغيت" وفي مقدمة هذه الجماعات "جماعة أنصار الشريعة" التي يتزعمها سيف الله بن حسين الملقب بـ"أبوعياض".

ففي 12 مايومايار حث أبوعياض أنصاره على "الاستمرار في التضحية من أجل الدين ومواجهة الطواغيت" على خلفية منع قوات الأمن ما يعرف بـ"الخيمات الدعوية" التي تقيمها أنصار الشريعة في الأحياء الشعبية وتدعو فيها الشباب إلى الجهاد.

ويصنف أنصار الشريعة قوات الأمن والجيش ضمن ما يقولون "طواغيت" ويدعون إلى عصيانهم ومحاربتهم بل يرون في ذلك جهادا.

ويبدو أن قوات الأمن قادمة على مواجهة قد لا تخلو من العنف الجماعة التي يتزعمها "أبوعياض" في ظل إمعان الجماعة المتشددة على عقد مؤتمرها السنوي في مدينة القيروان الأحد 19 مايو/ ايار على الرغم من قرار وزارة الداخلية بمنع الاجتماع.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 360


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة