الأخبار
أخبار إقليمية
الافراج عن قيادات سلفية اعتقلت على ذمة قضية "خلية الدندر"
الافراج عن قيادات سلفية اعتقلت على ذمة قضية "خلية الدندر"



05-17-2013 08:37 AM
أفرجت السلطات الأمنية يوم أمس عن الفوج الثاني من عناصر السلفية الجهادية المعتقلين علي ذمّة خلية الدندر التي تم تفكيكها والقبض علي غالبية أفرادها في خواتيم شهر نوفمبر من العام الماضي ، واعلن حينها ان الخلية تتبع لتنظيم القاعدة وكانت لعمليات انتحارية .

وكشف والي سنار المهندس"أحمد عباس" الذي تم القبض على الخلية في ولايته أن المتهمين من أراد الخلية كانت تخطط لمهاجمة مواقع عسكرية داخل الولاية من أجل جمع أكبر عدد من السلاح ومن ثم إعلان تنظيم الجهاد السوداني تحت مسمى (رجال حول الرسول).

ونشر التيار السلفي الجهادي الخميس علي صفحته بـ(فيسبوك) نبأ إطلاق سراح الشيخ أحمد سليمان - إمام مسجد عبد الله بن رواحة بحي العمارات - والمقرئ عمرو إبراهيم – الذي كان يؤم المصلين بمجمع الشيخ علي بن جبر آل ثاني بحي كافوري بجانب شاب ثالث يدعي عثمان حسن يسكن بمنطقة جبرة في وقت تم فيه ترحيل 20 معتقلا من جملة 30 لسجن الهدي شمالي أم درمان فيما تمّ الإبقاء علي 10 آخرين بسجن كوبر.

و شهدت السودان أحداث عنف دامية أدت إلى مقتل عشرات المواطنين جرَّاء الفكرالتكفيري، في مقدمتها ، الهجوم الذي شنَّه عبد الله الخُليفي ـ يمني الجنسية ـ بمعاونة سودانيون وكان ذلك في نهاية العام «1993م» على مسجد لأنصار السنة بالثورة أم درمان عقب أداء المصلين شعيرة الجمعة، حيث فتح التكفيريون نيران بنادقهم ليحصدوا أرواح «25» من المصلين.

وأكدت الأنباء وقتها أن زعيم القاعدة الشهيد أسامة بن لادن كان هو أيضاً هدفًا لمجموعة الخُليفي ـ إلا أنه كان يقيم في منزل محصن بحي الرياض الخرطومي، كما أن المعلومات عن المنزل لم تكن متوفرة لدى التكفيريين الذين جاءوا يبحثون عن بن لادن في ذلك الحي.

وبعد سبع سنوات تكرَّر المشهد التراجيدي نفسه، حيث شهدت البلاد حادثة الجرافة بأم درمان التي وقعت في عام «2000م» عندما هاجم رجل «يُدعى» عباس الباقر مسجدًا لأنصار السنة أثناء صلاة التراويح وقتل «27» شخصاً وجرح نحو «10» آخرين.

كما قادت الصدفة وحدها الشرطة لاكتشاف خلية بحي السلمة الخرطومي ضمَّت مجموعة من الشباب كانوا يعتزمون قتل الأجانب في دارفور وذلك في عام «2007م»

وفي فجر اليوم الأول من عام «2008م» أُغتيل الدبلوماسي الأمريكي غرانفيل وسائقه السوداني بالخرطوم بواسطة شباب يحسبون على تنظيم القاعدة.

وعلى الصعيد السياسي كالت جماعات الاتهامات للحزب الشيوعي الذي تم تكفيره على أيدي الرابطة الشرعية للعلماء في «2010م» قادت الشيوعيين لمقاضاتها.

وخارج العاصمة شهدت ود مدني عدة حوادث عنف منها حادثة استيلاء مجموعة متشدِّدة على حي طرفي بالمدينة «حلة عشرة» في عام «1997م» أدَّت لنشوب معركة بينهم وبين الشرطة انجلت بمقتل كل عناصر المجموعة.

وفي العام 2009 وقعت مواجهات بالسلاح الأبيض بين جماعة التكفير والهجرة، وكان بينهم أجانب ومصلون بمسجد بحي العشير بود مدني لجهة احتجاج الأوائل على ممارسات المواطنين خلال احتفالهم بالمولد النبوي، الحادثة الثالثة كانت هجومًا وقع على مسجد بحي النصر «40» بواسطة رجل متشدِّد استعمل سلاحًا أبيض قُبض عليه لحظتها.

سودانتريبون


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1809

التعليقات
#667395 [سنة وشيعة , مسلم وبس]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2013 09:55 AM
لا يوجد ماهو أكثر خطورة على البلاد من هؤلاء السفلة الوهابية بقيادة عبد الحي و محمد عبد الكريم ، يريدون تشويه صورة الإسلام و جعله مقتصرا على حيض النساء ونفاسهن ، ونقابهن و عورة أصواتهن .
للأسف الشديد هؤلاء القوم مدعومون بأموال تأتيهم السعودية التي تنفض علينا عفنها المتمثل في شخص مثل الغبي فاسد العقيدة صاحب الفتاوي البغيضة (تحريم جلوس البنت مع أبيها و نكاح المجاهدة) الجاهل محمد العريفي
إستمراء تدفق أموال هؤلاء القوم الجهلة على سوداننا لصالح الدعوة السلفية سينتج عنه سودان مشوه بواجهة طالبانية و داخل صومالي


ردود على سنة وشيعة , مسلم وبس
European Union [محمد زيدان] 05-17-2013 07:23 PM
توضيح لابد منه عبد الحي ومحمد عبد الكريم سرورية وهو فكر أسسه محمد بن سرور ويزعم كفر المجتمعات والحكومات التي لا تتطبق شرع الله....قبح الله السرورية وقبح القاعدة واتباعها.


#667387 [جيب من جوة]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2013 09:50 AM
ولد عبد الحي يوسف مسجون ولا فكوهو



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة