الأخبار
أخبار إقليمية
حلايب والمعارضة السودانية: فصلٌ آخر من فصول الخيبة؟
حلايب والمعارضة السودانية: فصلٌ آخر من فصول الخيبة؟
حلايب والمعارضة السودانية: فصلٌ آخر من فصول الخيبة؟


05-19-2013 04:55 AM
د. سلمان محمد أحمد سلمان
1
هذا هو المقال الثالث في سلسلة المقالات عن نزاع حلايب بين مصر والسودان، وسنحاول أن نلقي فيه بعض الضوء على موقف أحزاب وتنظيمات المعارضة السودانية من النزاع.

أوضحنا في المقال الأول كيف انفتح باب الخلاف حول حلايب على مصراعيه بعد أن ظلّ من "المسكوت عنه" في علاقة البلدين منذ عام 1992 عندما دخلتها القوات المصرية، ثم أعلنتها أراضي مصرية عام 1995. فقد صرّح السيد موسى محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية السوداني في 5 أبريل عام 2013 أن الرئيس محمد مرسي وعد أثناء زيارته للسودان (يومي 4 و5 أبريل عام 2013) الرئيس عمر البشير بإعادة الأوضاع في مثلث حلايب وشلاتين إلى ما قبل عام 1995 – أي إلى السيادة السودانية. وقد فتحتْ تلك التصريحات أبواب الجحيم على الرئيس مرسي من كل أطراف السياسة المصرية – حزبه الحاكم والمعارضة، الإسلاميين والعلمانيين، اليسار واليمين، العسكر والمدنيين، والأكاديميين والعامة، مما اضطره للتراجع عنها.

تطرّقنا في المقال الثاني إلى التعنّت المصري الذي تمثّل في تصريحاتٍ متشدّدة من كل ألوان الطيف السياسي والعسكري حول عدم التفريط في شبرٍ من منطقة حلايب. وقد وصلت تلك التصريحات حدّ الاستفزاز من بعض العسكريين المصريين من أن السودان كله في حقيقة الأمر يتبع لمصر (بما في ذلك دولة جنوب السودان الوليدة) وليس حلايب وحدها. وناقشنا في نفس المقال الارتباك السوداني الذي تمثّل في تصريحات متناقضة من مسؤولين كبار في الحكومة والحزب الحاكم في السودان. فمنهم من قال لنا إن الرئيس مرسي لم يُعطِ ذلك الوعد إطلاقاً، ومنهم من أكّد صدور الوعد، ومنهم من قال إن السيد موسى محمد أحمد تحدّث بوصفه رئيساً لحزب وليس مساعداً لرئيس الجمهورية. وتم إخطارنا أيضاً في هذا الأثناء أن النزاع على منطقة حلايب قد أُحيل إلى الأجهزة العدلية، دون تحديدٍ لهذه الأجهزة، ومتى تمّ ذلك وبواسطة من، وما هي مرجعية هذه الأجهزة وجدولها الزمني.

سوف نحاول أن نتعرّف في هذا المقال على موقف المعارضة السودانية – إن كان هناك حقاً موقف – من نزاع حلايب. وسوف نتوقّف في تعرّضنا لموقف المعارضة السودانية في ثلاث محطاتٍ هي (1) أحداث شهري يناير وفبراير عام 1958 حول حلايب، (2) دخول مصر حلايب عام 1992 ثم إعلانها في عام 1995 أن حلايب أراضي مصرية، وأخيراً (3) تصريحات السيد موسى محمد أحمد في 5 أبريل عام 2013 أن الرئيس مرسي وعد بإعادة حلايب للسودان.
2
المحطة الأولى: أحداث شهري يناير وفبراير عام 1958 حول حلايب:

نتج عن الانتخابات التي تمّتْ في السودان في شهر نوفمبر عام 1953 فوز الحزب الوطني الاتحادي بأغلبية مريحة مكّنته من تشكيل أول حكومةٍ وطنيةٍ بنفسه دون حاجةٍ إلى ائتلافٍ مع حزبٍ آخر في شهر يناير عام 1954. كانت تلك هي الحكومة الوحيدة التي تشكّلت من حزبٍ واحدٍ فقط خلال كل فترات الحكم المدني الثلاثة في السودان (يناير عام 1954 حتى نوفمبر عام 1958، ثم أكتوبر عام 1964 حتى مايوعام 1969، وأخيراً أبريل عام 1985 حتى يونيو عام 1989). غير أن الخلافات داخل الحكومة وداخل الحزب الوطني الاتحادي الحاكم تصاعدت بصورةٍ كبيرة وأدّت إلى انسلاخ مجموعة من نوابه وتكوين حزب الشعب الديمقراطي تحت رعاية السيد علي الميرغني في يونيو عام 1956.

في شهر يوليو عام 1956، أي بعد أقل من شهر من ذلك الانقسام، سقطت حكومة الحزب الوطني الاتحادي وحلّت مكانها حكومة ائتلافية بين حزب الأمة وحزب الشعب الديمقراطي برئاسة السيد عبد الله خليل. وقد عُرفت تلك الحكومة بـ "حكومة السيدين" في إشارة إلى السيد عبد الرحمن المهدي والسيد علي الميرغني، الراعيين لحزبي الائتلاف الحكومي.
في يناير عام 1958، أي بعد عامٍ ونصف من تشكيل تلك الحكومة اندلع النزاع حول حلايب. فقد احتجتْ مصر على قرار السودان إجراء انتخابات في حلايب باعتبار أنها أراضي مصرية، وأخطرتْ السودانَ أن مصر تنوي إجراء استفتاء رئاسة الجمهورية هناك، وقامت بإرسال فرقة عسكرية إلى المنطقة.

كما ذكرنا في المقالين السابقين فقد انتهت تلك المرحلة من النزاع بانتصارٍ سياسيٍ وقانونيٍ باهرٍ للسودان. ففي 20 فبراير عام 1958 رفع السودان شكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي بعد فشل المفاوضات حول حلايب بين البلدين في القاهرة في 19 فبراير عام 1958. اجتمع المجلس في 21 فبراير، ووقتها تراجعت مصر، بناءاً على بيانٍ تلاه مندوبها السيد عمر لطفي، عن قرارها بعقد الاستفتاء، وسمحت في نفس الوقت للسودان بإجراء انتخاباته في حلايب. كما أعلنت مصر سحب فرقتها العسكرية من المنطقة وتأجيل مناقشة الخلاف حول حلايب إلى ما بعد قيام الانتخابات السودانية. عليه فقد قرّر مجلس الأمن حفظ شكوى السودان والاجتماع لاحقاً بناءاً على طلب أيٍ من الطرفين وموافقة أعضاء المجلس. وقد تمّ سحب الفرقة العسكرية المصرية بالكامل من حلايب، وإجراء الانتخابات السودانية في موعدها وفي كل أرجاء حلايب.

اتخذ حزب الأمة بقيادة السيد عبد الله خليل رئيس الوزراء، والسيد محمد أحمد محجوب وزير الخارجية، موقفاً متشدّدا من نزاع حلايب. ورفض الحزب حتى الحل الوسط الذي اقترحه الرئيس عبد الناصر بعدم إجراء الاستفتاء المصري والانتخابات السودانية في حلايب، ومناقشة النزاع بعد الفراغ من الاستفتاء والانتخابات. من الجانب الآخر فقد لزم الحزب الوطني الاتحادي الصمت تجاه النزاع، بينما نادى حزب الشعب الديمقراطي بحل النزاع بواسطة التفاوض بين الشعبين الشقيقين، "وتفويت الفرصة على الاستعمار والامبريالية العالمية" كما ذكر السيد محمد نور الدين القيادي البارز وقتها بحزب الشعب الديمقراطي ورجل مصر الأول في السودان.

ويبدو أن مصر تراجعت عن موقفها المتشدّد من حلايب لسببين:

أولاً: كانت مصر تخشى أن يتطوّر نزاع حلايب إلى قضيةٍ وطنيةٍ تمكّن حزب الأمة من استقطاب جماهير الشعب السوداني والفوز في الانتخابات بعد أن خرجت عشرات المظاهرات الهادرة، وعُقِدت عشرات الاجتماعات في كل أرجاء السودان تطالب الحكومة بعدم التفريط في شبرٍ من أراضي حلايب. عليه فقد رأت مصر في تراجعها ذاك سحباً للبساط من تحت أرجل حزب الأمة، ومحاولةً لعدم الإضرار بفرص حليفيها في السودان – حزبي الشعب الديمقراطي والوطني الاتحادي – في الفوز في الانتخابات.

ثانياً: كانت مصر تنظر إلى جائزةٍ أكبر وأهم وافق السودان على منحها لها – بناء السد العالي وترحيل أهالي منطقة وادي حلفا وإغراق تلك المنطقة في بحيرة السد العالي. كانت مصر تعي جيداً أن تشدّدها في نزاع حلايب سوف ينسف اتفاق ترحيل أهالي وادي حلفا الذي كانت الحكومات السودانية المتعاقبة منذ شهر يونيو عام 1955 قد وافقت عليه من حيث المبدأ في انتظار الاتفاق على التفاصيل، وبالتالي سوف يبدّد حلمَها الكبير ببناء السد العالي.

عليه فقد أدّت ظروف معقّدة وشائكة (رغم الدور الهشّ الذي تبناه الحزب الوطني الاتحادي المعارض وحزب الشعب الديمقراطي المشارك في الحكم) إلى انسحاب مصر من حلايب وموافقتها على سيادة السودان على المنطقة. لهذه الأسباب فقد انتهت المرحلة الأولى من النزاع دون حرجٍ كبيرٍ أو جرحٍ عميقٍ للمعارضة السودانية، رغم الانبهار العام والإعجاب الشديد من الشعب السوداني بموقف السيد عبد الله خليل رئيس الوزراء وحكومته وحزبه وبالطريقة التي تمّت بها معالجة النزاع.

3
المحطةالثانية: دخول مصر حلايب عام 1992 ثم إعلانها في عام 1995 أن حلايب أراضي مصرية:
بعد شهور من انقلاب الجبهة القومية الإسلامية في 30 يونيو عام 1989 بدأت أحزاب المعارضة السودانية في الهجرة إلى مصر. لا بد من التذكير أن ملف السودان ظل طوال الوقت (وحتى يومنا هذا) يقبع تحت إدارة المخابرات المصرية، ولم يكن يتبع في أي وقتٍ من الأوقات إلى وزارة الخارجية، مثل بقية الدول. توالى وصول قادة الأحزاب السودانية الذين نجوا من الاعتقال أو المنع من السفر، وأصبحت القاهرة هي المقر التلقائي لأحزاب وتنظيمات التجمع الوطني الديمقراطي – العسكري والمدني، اليساري واليميني، الحزبي والمستقل، والطائفي والعلماني، شيباً وشباباً ورجالاً ونساءاً.

يقول مثلنا الشعبي السوداني "الضيفُ في يدِ المُضيف." وقد انطبق هذا المثل على قادة الأحزاب كما انطبق على عامة عضويتها الذين انتقلوا إلى القاهرة. فعندما دخلت القوات المصرية منطقة حلايب في شهر يوليو من عام 1992، لم يفتح الله على قادة المعارضة المقيمين بمصر بكلمة واحدة عن هذا التطور، وظل الصمت هو سيد الموقف.

وتكرّر ذلك الصمت المريب والنهج الهروبي في يوليو عام 1995 عندما أعلنت مصر رسمياً أن حلايب أراضي مصرية. فقد كان هؤلاء القادة والسياسيون السودانيون يقيمون في القاهرة ويعتمدون على الحكومة المصرية في كل شيء، وعلى المخابرات المصرية التي كان وما يزال السودان أحد ملفاتها. وبالطبع لم يقو البعض على عضِّ اليد التي تطعمهم. بل في حقيقة الأمر كان هناك من قادة المعارضة من ساوى بين تبعيّة حلايب للسودان والتأييد لحكومة الإنقاذ. وقتها اختلط نظام الانقاذ وتداخل مع الوطن، وتساوت معارضة النظام مع التنازل عن بعض أراضي السودان طالما كانت تلك الأراضي جزءاً من مملكة الإنقاذ.

4
المحطة الثالثة: تصريحات السيد موسى محمد أحمد في 5 أبريل عام 2013 أن الرئيس مرسي وعد بإعادة حلايب للسودان:
تواصل صمت أحزاب المعارضة السودانية خلال كل مراحل التطورات الأخيرة في نزاع حلايب، بدءاً بتصريحات السيد موسى محمد أحمد عن وعد الرئيس مرسي إعادة حلايب إلى السيادة السودانية، ومروراً بالموقف المصري المتشدّد والعدائي تجاه وعود الرئيس مرسي. لم يفتح الله على أيٍ من أحزاب المعارضة السودانية ولا على قوى الإجماع الوطني بكلمة عن حلايب رغم أن تلك الأحزاب وقوى الإجماع كانت ومازالت تصدر بياناً عن كل صغيرةٍ وكبيرةٍ تحدث في السودان، أو من حكومة الإنقاذ. وإذا كان صمت التسعينيات والنهج الهروبي وقتها سببه وجود المعارضة في مصر، فلا بد من السؤال عن أسباب الصمت الأخيرة. ترى هل هو جزءٌ من تداعيات ذلك البقاء الطويل في القاهرة؟

غير أن صمت السيد الصادق المهدي لم يدم طويلاً. فقد تناقلت وكالات الأنباء يوم 7 مايو عام 2013 (أي بعد أكثر من شهر من زيارة الرئيس مرسي للسودان) تصريحاتٍ نُسِبتْ للسيد الصادق المهدي نقتبس الآتي مما تناقلته تلك الوكالات:
"وأكد «المهدي» خلال ندوة للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان، أن مرسي لم يتطرق في هذه الزيارة لقضية حلايب وشلاتين، معللا ذلك لعلم الرئيسين بمخاطر الحديث في هذا الشأن عند كلٍ من الشعبين المصري والسوداني، غير انه قال بأن الرأي العام السوداني لا يعبأ بهذه القضية.

وفي حديثة لشبكة الإعلام العربية «محيط»، قال السيد الصادق المهدي ان الحديث في قضية حلايب وشلاتين، أمر وارد سياسيا، وربما يتم الحديث فيه بين الدولتين في وقت لاحق من باب تبادل المصالح وربما يتطرق لذلك الإخوان لاحقا لكسب مزيد من التواجد الإخواني في السودان، إلا أن الحديث في هذا الشأن الآن امر لن يحدث."

وقد أعاد الجزء الأول من تلك التصريحات إلى الأذهان تصريحات الدكتور وليد سيد رئيس مكتب حزب المؤتمر الوطني السوداني بالقاهرة التي ذكر فيها أن الرئيس محمد مرسي "لم يَعِدْ بإعادة حلايب وشلاتين إلى السودان". وأتبع الدكتور سيد: "الرئيس مرسي وعد بإعادة العلاقات المصرية السودانية لما قبل توتر عام 1995 واتهام بعض السودانيين في محاولة اغتيال حسني مبارك.

ولا بد من التذكير هنا أنه لا الدكتور وليد سيد ولا السيد الصادق المهدي كان برفقة الوفد السوداني أو الوفد المصري الزائر، فكيف تسنّى لكلٍ منهما أن يخبر العالم بما جرى أثناء زيارة الرئيس مرسي للخرطوم، وبهذه الدقة وهذا التأكيد؟
وكما ذكرنا من قبل فقد عاد السيد موسى محمد أحمد وعقد مؤتمرأ صحفياً ثانياً ليؤكد فيه وعد الرئيس مرسي. كما أن بيناتٍ ظرفيةٍ قوية أكّدت صدق ادعاء السيد موسى محمد أحمد. فقد نشر موقع حزب الرئيس الدكتور محمد مرسي خريطةً لمصر والسودان وقت زيارة الرئيس مرسي للخرطوم تشير إلى تبعية حلايب للسودان. ثم عاد الحزب إلى إعادة رسم الخريطة لتصبح حلايب جزءاً من مصر بعد موجة الاحتجاجات العارمة في مصر بسبب وعد الرئيس مرسي.

غير أن السيد الصادق المهدي تحاشى في تصريحاته المُقتبسة أعلاه بصورةٍ كاملة توضيح موقف حزب الأمة أو حتى موقفه الشخصي من نزاع حلايب، وتحدث بلغة الطرف الثالث المراقب الذي هو ليس طرفاً في النزاع.

لكن لا بدّ من التوقّف عند كلمات السيد الصادق المهدي بأن الرأي العام السوداني لا يعبأ بقضية حلايب. إن كان هذا الإدعاء صحيحاً فهو رد فعلٍ لغياب الاهتمام أو حتى التحدّث عن نزاع حلايب بواسطة القادة السياسيين وأحزابهم وعلى رأسهم حزب الأمة. فإذا كانت القيادات السياسية غير آبهة بقضية حلايب فلماذا تتوقّع هي نفسها من الرأي العام السوداني أن يعبأ بتلك القضية؟

5
لقد ارتكب القادة السياسيون السودانيون بمختلف مشاربهم وألوانهم السياسية أخطاء جسيمة، الواحد تلو الآخر، ولعبوا أدوار سلبية كبيرة تجاه قضية الجنوب. تمثّلت تلك الأخطاء في نقض العهود والوعود التي قُطِعت للجنوبيين منذ عام 1953، وفي إهدار كل الفرص التي برزت لحل تلك المشكلة. وكانت النتيجة انتقاماً قاسياً من الجنوبيين، عندما حان الوقت المناسب، بتصويتهم بما يشبه الإجماع للانفصال. وهكذا ضاع منّا أكثر من خمس إخواننا وإخواتنا وربع مساحة بلادنا.

ترى هل سيعيد التاريخ نفسه وتنطوي صفحة قضية حلايب ببقائها تحت الاحتلال المصري لأن القيادات السياسية السودانية – حكومةً ومعارضةً – لا تريد (أو لا تستطيع) أن "تعبأ" بهذه القضية لأسبابها الخاصة والمعقّدة؟

[email protected]


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 5042

التعليقات
#670042 [فــــــــــــــلـــــــــــــــــتر]
5.00/5 (1 صوت)

05-20-2013 12:52 AM
حلايب سودانيه ونحن كسودانيين لنا كل الحق في اقتلاعها هي وغيرها من الاحتلال الزي ساهمت حكومتنا فيه بالسكوت وغض الطرف وحتما ستحين ساعتهاعاجلا او اجلا بل ولنا الحق في المطالبه بترحيل السد العالي نفسه عن اراضينا مطالبة او امر ينفز بعزيمه اهل بلادي ويكفينا مسكنه وطيبه في غير محلها وتنازلات تضيع حقوق اهلنا وتزهب لمن لا يستحقها والدلائل كثيره علي زلك..


#669971 [الحقاني]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 11:06 PM
ما اعرفة عن سكان حلايب
اسكن بقرية جنوب ابوحمد وفي الثمانينات ومع الجفاف والتصحر والمجاعة ضربت موجة الجفاف اهلنا البشاريين في شلتين وابورماد ونفقت ثروتهم الحيوانيه ومات بعض المواطنين ونزح بعض المواطنين الي ايوحمد(لاحظوا ابوحمد وليس اسوان) ووصل الي قريتنا بعض الأسر اكثرهم من الشباب فأجتمع رجال القرية الرباطاب ومع ان الأحوال كانت صعبة لكن الزم الإجتماع ( ععد من الاسرة متوستطة الحال بشاب يساعدهم في اعمال االزراعة مقابل الأكل والشرب واللبس ومرتب حدده الأجتماع) وكان نصيب أسرتي احد الشباب .
آسف لهذه المقدمة الطويلة ولكن لأكد لكم ان الاهمال والمعاناه والتهميش مع قسوة الطبيعة التي واجهها سكان المثلث لم تواجهه سكان اي اقليلم من اقاليم السودان الكبير
كنت في الإبتدائي ومااذكرة جيدا عن اهلنا النازحين (اهلكهم الجوع وطول المسير-لايتحدثون العربية ولايعرفونها -لم يشاهدوا اويتزوقوا فاكه في حياتهم عدا البلح والبطيخ وكذلك بالنسبة للخضروات عدا الويكة الجافه-لم يشاهدوا ابقار ويخافون منها وطيلة فترة اقامتهم معنا لم تصلهم إغاثة من المركز او من خارج السودان كباقي المتأثرين ) ومع ذلك يمتلكون عقول متقدة بسهولة تألقموا معنا وكان لهم نفوس عزيزة.


#669725 [الوجع الخرافي]
5.00/5 (2 صوت)

05-19-2013 05:32 PM
إنتفاضة شعيبة قوية ...

تزلزل أركان هذا النظام البائس ...

وتزيله نهائيا من الوجود ...

ويومها سيتم نفي كل ...

هنبول سواء أكان من المعارضة أو النظام ...

خارج السودان ...

لأنهم دنسوا أرض السوادن الطاهرة ...

بخبثهم وجبنهم وعارهم وهرائهم السياسي ...


#669678 [شروم الكدمبوس]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 05:00 PM
ايوه ناس المعارضة هم سبب المصايب ومفروض نترك حكومة الانقاذ في حالها ومانشيلها ونقبل علي ناس المعارضة لانهم هم الغرقوا حلفا وهم العملوا محاولة اغتيال مبارك الجابت البلاوي دي كلها ....الظوووووووووووول ده مع الشعب وله مع الخيانة عايزين نعرف بس لانو كده في نظام تشتيت عن الهدف الاصلي


#669672 [شوك كتاد]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 04:56 PM
كل ما قيل صحيحا ولكن من واقع معايشة اهل حلايب فى مصر كلهم حملوا الجنسية المصرية جريا وراء الخدمات الحياتية اليومية. يا رب دى حلها كيف


#669607 [ابو الشيماء]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 03:38 PM
الدكتور حديثه صحيح ومنطقي وعلمي
لكن المتداخلين هنا معظمهم غير واقعيين وهجوميين 0بسبب او بدون سبب , فقط ينطلقون من مبدأ عدواني ولايميزون وذلك من باب الجبلةالتي جبلوا عليها من كره الانقاذ ,لكل ما هو مسلم
لكن اقول ليكم القول الفصل اذا قدر للاخوان في مصر توطيد حكمهم وغرس ركايزه في اعماق فسيقساء المسرح المصري وهو ما نرجحه بل ونؤكده اذا ما قدر لهم ذلك فانهم لا محالة سيبلغون الي الاهداف العظمي التي تؤكد وراثة الارض لعباد الله المخلصين ,, اذا تنتفي هنا كلمة (سودان - مصر والخ..) لتصبح كل الارض خالصة لعباد الله الذين سيرثونها وراثة كاملة لان الارض زويت للرسول محمد صلي الله عليه وسلم من مشرقها الي مغربها وان حكم امته بالغ الي كل اصقاع الدنيا ,, لانها ارضنا ونحن اولي بها وحينها لا يشرب اعداء الدين والامة الا الخزي والعلقم


ردود على ابو الشيماء
European Union [khaid mustsfa] 05-20-2013 12:52 AM
ابو الشيماء ربنا يحفظ بنتك الشيماء نصيحه ليك حكايه ما في حدود دوليه وتنتفي كلمة سودان ومصر دي بس في خيالك انت واخوان الشر ,, الظاهر المخ فيه شوية زوغه وياخوي شوف ليك بقنيه او مديده حلبه اشربها ونوم بدري عسي ولعل ان تعود لرشدك

United States [ســـــودانا فوق اخوان الشواطين] 05-19-2013 08:30 PM
خليك فى التجسس و التحسس ومراقبة العباد و تلفيق التهم يا وهم وما تتكلم فى مواضيع لا تفقه فيها شيئا و تاريخنا حافل بالرجال الذين وقفوا و تصدوا الى كل تعدى على اراضينا ولم يستطع هؤلاء الارزال حسالة البشريه دخول حلايب الا فى عهد اولياء نعمتك وقدوتك و يرث الارض و فسيفساء و الفلفسه الفارغه دى الله جبتها من و ين يا عسكور العمرك ما مشكور واى ارض التى تتحدث عنها ومن اى نيله انت جاينا و تقول دى ارضنا كمان اتلهى وشوف اصولك شنو و من بقايا الحلب او الاتراك ولا زبالة انجليز خلفوك و نسوك و عايز تتبر و تتفاسح يا منيل على عينك .

[ابو زينب] 05-19-2013 06:23 PM
كما ورثوا السودان فهل هم عباد الله المخلصين هل هؤلاء المنافقين سيبلغون الاهداف العظمي باي عين تنظر هداك الله


#669523 [jasser]
5.00/5 (3 صوت)

05-19-2013 01:53 PM
مصيبة هذا الوطن في حكامه منذ الاستقلال وحتى الان - لايستطيعوا مواجهة الحقائق وبترهاحتى لا تستفحل كالسرطان عبر السنوات ومهما طال الزمن او قصر فالحرب قائمة بين البلدين ان لم تكن حرب المياه فمشاكل الحدودوالسد العالى لا يمكن السكوت عليها- لا مجال للعواطف في اتخاذ القرارات المصيريةالتى تحمى سيادة الوطن والمواطن ولقد سئمنا من الاسطوانه المشروخة مصر الشقيقةدا كلام استهلاكى لا يحل مشاكلنا تجاههم في حلحلة المشاكل الحدودية ومع العلم انهم اكثر الشعوب التى لا تحب الخير للسودانيين وللسودان وتحس ذلك في دول المهجر اضافة لذلك باننا لا نشبههم لا في الخلق لا في الاخلاق دا شعب عايز يعيش باى طريقة كانت ما تفرق معاة ونحن غير لذلك بطلب من الساسة ان يكون على قدر المسئوليةفى الحفاظ على البلادوالا ينخدعوا بحلو اللسان ونفاقهم فهماكثر الشعوب حقدا وحسدا وكرها للسودان
واسال الله الا تفتح الحدود والطرق البريةليعم الخراب بلادى فهولاء اين ذهبوا دنسوا ووسخوا لان سلوكهم فى الخساسة والجبن والخوف والاضهاد عبر حكوماتهم جعلهم يتخوفون من بكرة - لقمة العيش فلذلك هم لا يتورعون عن فعل اى شى ولا يخجلون
واومن بان الحرب قادمة لا محالة وان طال الزمن فنحن لا نشبهمهموهم لا يشبهوننا


#669518 [ابو زينب]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 01:49 PM
يوجد اتفاق كامل بين حكومة السودان ومصر علي حلايب وهو اتفاق شامل اري ان الكاتب ثمن دور السيد عبد الله خليل رحمه لدوره القوي في سريان الاتفاق عندما حاول الرئيس المغفور له جمال عبد الناصر في خطوة من جانب واحد خرق الاتفاق بادخال مثلث حلايب في استفاء الرئاسة فما كان من السيد عبد الله خليل الا اتخاذ الموقف الصائب وما كان لعبد الناصر الا التراجع عن خطوته والاتفاق هو ان ارض مثلث حلايب ارض مصرية والادارة سودانية لا يدخل سكان المنطقة في انتخابات او استفتاء ولا يحملون اي جوازات تتبع لاي من القطرين ويعاملوا كسكان اصليين في كلا البلدين .خدمات التعليم والصحة وادارة المثلث تكون باسم جمهورية السودان ليس لمصر حق الادخل فيها لاتوجد قوات عسكرية للبدين في المثلث .تاجر الاسلاميين بهذه القضية كثيرا مع علمهم بهذا الاتفاق لذلك لايستطيعون تقديم شكوي في مصر في اي جهة في العالم لان القضية محسومة سلفا ولذلك تجني الكاتب علي المعارضة خاصة الاتحاديين دون الرجوع لموقفهم مع عبدالله خليل ضد جمال عبد الناصر . اما لماذا دخلت القوات المصرية لحلايب بعد 1995 فالكل يعلم بالمراهقة الفكرية لشيخ السؤ حسن الترابي بان اغتيال حسني مبارك سيمكن الاسلاميين من مصر وبذلك تفتح لهم بركات السماء والارض ويتبواؤا من الجنة حيث يشاؤوا (يعيثوا في مصر فسادا كما فعلوا بنا . رحم الله عبد الله خليل ورحم الله جمال عبد الناصر فقد كانوا حكماء


ردود على ابو زينب
[طائر الفينيق] 05-19-2013 06:32 PM
أين هذا الاتفاق ؟ وفي أي كتاب وأي وثيقة؟ المعروف أن المحجوب وزير خارجية السودان ابان أزمة حلايب الأولى وهو الذي أدار الأزمة السياسية والدبلوماسيية مع مصر باقتدار نادر قد حكى "قصة حلايب كلها" في كتابه الشهير(الديمقراطية في الميزان Democracy on Trial

.. وهو الذي كان يتفاوض مع عبد الناصر والحكومة المصرية وهو مهندس مقترح حل التحكيم الدولي لحلايب الذي لاتزال مصر ترفضهبشكل غريب مع أنه حل منطقي جداً.. ولم يذكر شيئا عن الاتفاق الذي تتحدث عنه.. ثم أن الحكومة في السودان كانت ديمقراطية ولا تستطيع من دون موافقة البرلمان اتخاذ مثل القرار السيادي الخطير وكانت الصحف تكتب ما تريد ولم يظهر هذا الاتفاق المزعوم ولم تتناوله أية صحيفة !!

..


#669451 [omer ali]
5.00/5 (4 صوت)

05-19-2013 01:03 PM
السؤال الذي يجول بخاطر اي مواطن سودان هو ,,هل تعارض الاحزاب التقلديه نظام الانقاذ ؟؟ والاجابه الواضحه هي لا تعارض والدليل علي ذلك مشاركه ابناء قاده حزب الامه والاتحادي في الحكم

الصادق المهدي اصبح مربوكا سياسيا وتضاربت مواقفه السياسيه وارائه تجاه نظام سفلة الانقاذ وولائه لمصر لايقل عن ولاء غريمه التاريخي الميرغني لمصر بل اصبح هناك نوع من التنافس بين قادة حزب الامه والمراغنه كل منهم يسعي لارضاء مصر وتغاضوا النظر عن التغول المصري في بلادنا واصبحت القاهره قبلتهم السياسيه بل زد علي ذلك ان الامام الصادق المهدي اصبح يركز كل جهده لحل الصراع الدائر في مصر كانما بلادنا تنعم بالاستقرار السياسي والرخاء!!

وليت الصادق المهدي التزم الصمت بدلا من تصريحه البائس :((بأن الرأي العام السوداني لا يعبأ بقضية حلايب.))!!!!
الشعب السوداني مغيب تماما عما يجري في بلادنا يا سيادة الامام لان كل معلوماتهم التي يستقونها هي من صحف الانقاذ التي يتراْسها ابو العزائم وكمال حسن علي والطيب مصطفي وال البلال والهندي عزالدين وهولاء لاهم لهم سوي التطبيل لنظام الانقاذ والتنافس في هيام وغرام المحروسه وهم من دعاة الاحتلال المصري لكل ارض السودان دعك عن حلايب تحت مسمي وحدة وادي النيل

بالامس قراْت خبر ان مرسي وعد الشعب المصري بان مصر ستكتفي ذاتيا من القمح !!!وهل يعني ذلك من خلال التمدد جنوبا واغتصاب اخصب ارض السافل كما وعدنا الشيخ السافل الكاروري
يا تري ما هو رائ الصادق المهدي في المشروع الاستيطاني المصري في السودان وهل هو موافق علي ذلك مثله مثل غريمه الميرغني ام سيعيد تصريحه التاريخي بان الراي العام السوداني لا يعباْ بقضيه المشروع الاستيطاني المصري


#669416 [حرام يا ظلم]
5.00/5 (3 صوت)

05-19-2013 12:42 PM
ناس الراكوبه المقال هذا في ذمتكم ان تفضحو لينا الحكومه الباعات شعبها احياء وامواتت وساكته للاسف علي سمعتنا نحن حيينا ومييتنيا وقاعده بس لجلب المال طلعو عينا الله ينتقم منكم


بخصوص السودانيه القالو مصابه بالايدز بالقاهرة المرحومه المسكينه

لا يخفى عليكم الحادث المفجع الذى اودى بحياة الطبيبة السودانية رحاب محمد فرج إدريس القدال ، بعد ان تعرضت للقتل من قبل زوجها المصرى الجنسية شريف سالم و الذى قام برميها من الطابق الثامن بشقتها فى منطقة الهرم بالقاهرة.
حدث ذلك الحادث فى يوم 26 ابريل الماضي ، وعلى الطريقة المصرية وفى محاولة قذرة وإنسان رخيصة طبل الاعلام المصري ، ووزارة الصحة المصرية بالترويج على ان سبب وفاتها هو الإنتحار اثناء محاولتها الهروب منه عندما حاول ان يسدد لها طعنة فى ظهرها ، وفى فبركة اخرى ادعو انها مصابة بالايدز مع العلم بان الطبيبة المغدور بها تعمل إخصائية نساء وتوليد فى امارة الفجيرة وتخضع للفحص الدوري .
وفى سبيل طمس الحقيقة ادعو انها تدير شبكة دعارة بين الخرطوم والامارات والقاهرة واثبت جواز سفرها المستخرج فى 2003 وحتى 2013 انها لم تدخل القاهرة سوى مرة واحدة فى حياتها و ذلك فى 2 ابريل الماضى ,كما اكد شهود العيان و اصدقاء و جيران الفقيدة انها تمتع بسمعة جيدة و فوق مستوى الشبهات .
المحزن ان الحكومة السودانية لا تستطيع ان تحمى مواطنيها خارج السودان و خير مثال لذلك مجزرة ميدان مصطفى محمود الذى راح ضحيتها عشرات السودانيين الابرياء الذين اعتصموا في الميدان بحثا عن حقوقهم المسلوبة عن طريق المصريين فى اروقة الامم المتحدة .
جكومة لا تدعم مواطنيها ولا تبحث عن حقوقهم ولا تراعي الله فيهم لا داخل الوطن ولا خارجه !!
سفارات وقنصليات موجوده فقط للجبايه وتحصيل الرسوم !!
دم الطبيبه في رقابكم يا انقاذ
دم الطبيبه في رقابكم يا بشير
دم الطبيبه في رقابكم يا سفارة ويا سفير
دم الطبيبه في رقابكم يا خارجيه ويا دبلوماسيه
دم الطبيبه في رقابكم يا ساسه
دم الطبيبه في رقابكم وسيسألكم عنها المولي يوم لقاءه فحضروا ردودكم له ، لاننا مللنا ردودكم الكاذبه لنا ،اذهبوا فأنتم الكاذبون الكاذبون قاتلكم الله اين ما كنتم واحلكم عن صدورنا


ردود على حرام يا ظلم
European Union [قنقر] 05-19-2013 07:00 PM
اقسم بالله بأننى لم ارى هذة الطبيبة و لا توجد اى صلة معها ولكن عندما سألت صديق فى امارة الفجيرة قال لى كانت الشهيدة جارتة و طبيبة زوجتة اقسم لى بأن الشهيدة رحاب عنوان للشرف و الكرم و الشهامة و كانت تتولى و تصرف على عدد من الاسر فى السودان و مصر من الاسر الفقيرة و ان زوجتة دخلت فى غيبوبة عند سماعها لخبر إستشهادها لم تصدق ما حصل لطبيبتها و نفى ان تكون مصابة بأى مرض لانها ام و طبيبة و انسانة لن يجود الزمان بمثلها و لكن قسمتها رمتها مع المصرى إبن العالمة ( آسف للعبارة ) . اللهم انزلها منزلة الصديقين و الشهداء و تقبلها شهيدة . اللهم انتقم من زوجها شر إنتقام و انتقم من صحافة العهر المصرية و من مسئول الطب الشرع و هو من اطلق تصريح اصابتها بالايدز اللهم أصبة بهذا المرض هو و جميع افراد اسرته و كل صحفى ردد هذة الكذبة .


#669353 [الحالم]
5.00/5 (3 صوت)

05-19-2013 11:48 AM
الحقوق لا توهب بل تنتزع وحلايب سودانية وان تغول عليها المصريين ونحنا على يقين انها ستعود يوما ما الى حضن الوطن الام طال الزمن ام قصر ونؤمن بأن ما راح حق من وراءه مطالب ما يغري المصريين هو ضعفنا وهواننا عليهم ومن يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح ميت ايلام ولكن على المصريين ان يحذرو غضب السودانين يوما ما لانه النتيجة ستكون كارثية وازكرهم بأن الباطل لا يصمد امام الحق طويلا وان اعجبتكم كثرتكم


#669330 [مجودي]
4.88/5 (4 صوت)

05-19-2013 11:34 AM
مقال جيد لكن فيهو بعض التحامل ..

حزب الأمة هو نفس الحزب اللي عارض بقوة المحجوب وهو اللي بيهادن

"بضعف" الصادق المهدي ... لا زالت جماهير الحزب يبدو بعافيتها

فهي قوية ورايها معبر عنه عندما تكون هنالك ديمقراطية في قادرة

على إعادة التوازن على مقدرات وقرارات الحزب والمستفيد في النهاية

هو الوطن . لكن في عهد كبت الحريات دايما تظهر القدرات "الخارقة"

للزعيم الأوحد ويبقى الضغط القاعدي غير مؤثر وربما لا ينشغل القادة

بهذه القواعد . هنا بنتكلم عن معارضة وئيدة الجناح مكبوتة ومضطرة

في بعض الأحيان الانصياع لرأي القادة الفطير. ودي مشاكل جلبتها انانية

الحزب الحاكم ورغبته في الاستئثار بالسلطة والثورة .

يا شيخنا تحليلك جيد لكن رغباتك النرجسية في الفوز بمجد شخصي ، تشتم

في الحكومة والمعارضة وتخليهم في كف واحد،بيخلي تحليلك والأهم النتائج

اللي بتصل ليها مربكة وغير دقيقة. نعم المعارضة سلبياتها كتيرة خالص لكن

ياخي لا يعقل أن تلقي اللوم على الجلاد والضحية بنفس القدر.


#669232 [عوض خضر احمد]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 10:27 AM
عينك للفيل تطعن في ضلو

يادكتور ماتقول للأعور أعور

الامر بين دعك من الوقوف بين بين

الكل يعرف من فرط في حلايب ولماذا فرط في حلايب

لا داعي لذر الرماد في العيون فالأمر لم يعد خافيا علي أحد

لن يسعفك حشد تاريخ الصراع حول حلايب عن طمس الحقائق


#669187 [عبده]
5.00/5 (2 صوت)

05-19-2013 09:54 AM
إقتباس (لقد ارتكب القادة السياسيون السودانيون بمختلف مشاربهم وألوانهم السياسية أخطاء جسيمة، الواحد تلو الآخر، ولعبوا أدوار سلبية كبيرة تجاه قضية الجنوب. ) الحقيقة أن القادة السياسيون قدلعبوا دوار سلبية تجاه قضية السودان بأكمله و قضية الجنوب أحد إفرازات هذه السلبية، و ذلك تصدقياًلمقولة المفكر و المربي الأستاذ محمود محمد طه القائلة بان الشعب السوداني شعب عظيم يتقدمه أقزام ، فالدكتور سلمان و امثاله هم من عظماء هذا الشعب و لك ان تقارن بين شعب هذا الدكتور نموذج لأفراد شعبه و بين قادته السياسيون و سترى مدى الفرق الشاسع بين طريقة تفكير الشعب و عظمتهم و بين تفكير قادته المتناقضون الحريصون على كراسيهم بكل ثمن حتى إذا كان أرضاًأو عرضاًاو نفساً


#669131 [عصام اونسه]
5.00/5 (4 صوت)

05-19-2013 09:13 AM
من المعروف ان الحق لايسترد الا بالقوة والضعف والخنوع لا يرد حلايب ومن وجهة نظرى بدل السكوت عن احتلال حلايب نفكر كما تفكر الجارة اثيوبيا ليس بعمل السدود بل بعمل انهار صناعية يجب انتصل مياه النيل الى مدينة بورنسودان من الشرق والى الغرب حتى تتوفر مياه الشرب الى كل الولايات ونغض الطرف عن اتفاقية مياه النيل والحقيقة التى تغيب على الحكومة ان مصر هى اضغف الدول التى حولنا وكانت امريكا فى شمال الوادى لعملت لنا الف حساب قبل دخول حلايب مصر الضعيفة فى حروبها نحن حماة سدها العالى وكنا نحمى ظهرها السودان بة رجال لكن للاسف الان تحكمة عصابة لصوص نهبة خيراتة وليس فيهم نخوة الرجولة لذالك تجدهم يستاسدون على الموطنون العزل وطلبة الجامعات وشاهدتم كيف يولون الادبار امام زحف الثوار


#669045 [طائر الفينيق]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 07:24 AM
خيبة المعارضة في موضوع (حلايب) أكبر وأشد غيظاً من خيبة(الحكومة والنظام):


هذا أفضل مقال عن حلايب لأنه لا ينتقد موقف الحكومة الخائب فحسب , بل يعاين موقف المعارضة التى لا تقل خيبتها عن خيبة النظام..

في رأي يجب شن حملة كبيرة على المعارضة بسبب موقفها الهش والخجول تجاه القضية .. ولها أسوة في موقف العارضة المصرية تجاه ما قيل عن (وعد مرسي) بارجاع حلايب وتوظيف المعارضة المصرية هذا (الوعد) الموهوم ضد حكومة مرسي ونقد سياساتها.. المعارضة السودانية بدلا من توظيف المسألة (ليس من باب الانتهازية ولكن من باب بيان الخلل الكلي في سياسات النظام الذي لا يعبأ بالقضايا السياسية) صمتت صمتلا خجولا..مع أنه ليس هناك ما تخسره في هذه المرحلة ان هي تشددت في القضية بل ستضطر الحكومة المصرية الى الاهتمام بها وليس اهمالها خلال زيارة مرسي الأخيرة للسودان !!

+ وحزب الأمة كان يمكن أن يستثمر تاريخه القوي تجاه هذه القضية بالتحديد ويكسب بها مزيدا من الاحترام الوطني التاريخي .. ولكنه صمت ايضا.. بل لو تحرك لحرك جميع المعارضة في هذا الصدد ولاضطر مرسي لمفاوضته قبل مفاوضة النظام السوداني !!


#669036 [alsudani]
5.00/5 (3 صوت)

05-19-2013 06:48 AM
أن ترك حلايب للمصرين خطأكبير جدا جدا
لأن المصرين بعد أخذ أراضى السد العالى
لا يهمهم أرجاع حلايب الى اهلها
ولكن سيتقدمون جنوبا
وهم الأن يرفضون ترسيم الحدود
أن مصر لن تترك السودان وشأنه
ما لم تقوم بيننا حرب
هذا صار أمرا مفهوما


#669028 [شمالي]
5.00/5 (2 صوت)

05-19-2013 06:16 AM
الحقيقة انو الصادق المهدي مشى مصر عشان يحرق كروت حليفها الأسبق في فترة الاستعمار الثنائي وفترة الملك فاروق وفترة عبد الناصر وحسني مبارك
وطبعا الصادق عاوز يوجه الضربة القاضية الفنية لغريمه مولانا محمد عثمان الميرغني خصوصا مع بزوق شمس عهد جديد لمصر
عرفتوا ليه لم يفتح الله على الصادق المهدي بكلمة واحدة في حق سودانية حلايب
فالمصالح السياسية أكبر من المصالح الوطنية
ودا أوضح مثال عن لماذا تردي السودان سياسيا وفي جميع أوجه الحياة إلى اسفل سافلين
وصدق محمود محمد طه حينما قال السودان شعب عظيم يتقدمه أقزام


#669022 [ركابي]
5.00/5 (2 صوت)

05-19-2013 05:46 AM
زاوية شك ...غايتو ان بعض الظن اثم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة