الأخبار
أخبار إقليمية
صمت النخبة وسط ضجيج الحرب
صمت النخبة وسط ضجيج الحرب
صمت النخبة وسط ضجيج الحرب


05-19-2013 05:15 AM
صلاح شعيب

لا يخفي على المراقب الصمت المريب لصفوة النخبة السودانية إزاء الأحداث الجارية في البلاد. خلافا لمؤيدي النظام الذين يجهرون بمواقفهم البينة لاحظنا أن هناك أسماء كبيرة في حقول الثقافة، والأكاديميا، والفن، فضلت دفن رؤوسها في الرمال ريثما تنقشع سحابة الصيف. هؤلاء المثقفون، أو النخبة أو الصفوة، أو الأنتلجنسيا، كما نسميهم، أيقنوا أن دورهم ينبغي أن يكون نشطا أثناء الأزمنة العادية وأن الخوض بالرأي في الأزمنة الصعبة إنما هو من شغل آخرين منهم طلبة العلم، أو نشطاء السياسة، والميديا الحديثة. أي أن هذا الرصيد المجتمعي فهم أن المثقف لا يبلل أرجله في النهر الساخن وأن الأفضل له هو أن يترك أمته تقتتل حتى إن جاء نظام ديموقراطي خرج ليقول كلمته المفذلكة لكيفية تسييره.

وهذا الأمر لاحظناه حين جاءت ثورة أبريل. فقد ورثت تجمعات المثقفين الثورة وتحولت إلى ما يشبه خلية نحل لرسم طريق للديموقراطية وتسنم المناصب. والمؤسف أن كثيرين من هؤلاء المثقفين قضوا جل تاريخهم في مجالات عملهم في الدولة وكأنهم لم يسمعوا بشريعة القطع من خلاف، أو اغتيال الأستاذ محمود محمد طه، أو ترحيل الفلاشا، أو محارق حرب الجنوب، أو غلاء الأسعار، أو التدهور الإنتاجي، وغيرها من أزمات ذلك الزمان.

القليل جدا منهم كان يربط نشاطه العام والسري بالأحزاب، والنقابات، ولكن غالبية المثقفين كانت تمارس صمتا كئيبا مشابها للصمت الحالي. ونذكر أن الطيب صالح كان قد أعلن ندمه حين سئل عن مواقفه تجاه ما أقترفه نظام مايو من مآس، ومنها مقتل زعيم الجمهوريين، وقال للدكتور الباقر العفيف: "هذا هو الأمر الذي لن أغفر فيه لنفسي أبداً".

كثيرون يحاولون قصر لقب المثقف على نوع من المثقفين الذين يضحون بأغلى ما يملكون في حياتهم، وذلك أمر صحيح، إذ أن المثقف ملتزم بالموقف الصادق نحو شعبه، ولكن إذا طبقنا هذه القاعدة على مواقف المثقفين فحتما سنعثر على قلة قليلة جدا من حازوا على ذلك اللقب. وإذا كان المثقف هو الذي يضحي باستقرار حياته وروحه من أجل وطنه فإن الذين قدموا أرواحهم من المواطنين دفاعا عن البلد قاموا بهذا الدور بشكل أفضل من المثقفين الذين يقدمون أنفسهم الآن في ساحات الثقافة والإعلام.

لقد كان المتوقع والبلاد على شفا جرف هار أن تتداعى جموع المثقفين، وحملة الشهادات العليا، إلى كلمة سواء للضغط على الفرقاء السودانيين للوصول إلى تسوية عادلة تنهي الأزمة المشتعلة التي أقلقت مضاجع العباد وتوشك أن تقودهم إلى المصير المجهول إن لم تراع عدة مطلوبات. بيد أن الحادث الآن أن تلك الجموع فضلت أن تكون في موقع التلقي لما يطرح من مواقف لدى المعسكرين المتحاربين وما بينهما من معسكر رمادي.

وهناك أسئلة تتبدى: ما الذي يمنع هذا العدد الهائل للمثقفين من التوسط بين هؤلاء الفرقاء إذا كانوا لا يفضلون الحرب ويحبون وطنهم، ذلك كأضعف الإيمان؟ ما الذي يمنعهم من التدخل الجاد لإيقاف لعبة الأجاويد الإقليمية والدولية السخيفة لحل المشكل السوداني في العواصم من حولنا، تدخلا معززا بالقدرة على شحذ الخيال والإتيان بحلول مرضية لكل الأطراف، كما فرض المجتمع الدولي وثيقة نيفاشا على طرفي القتال؟ ما الذي يمنعهم من التأثير في الآخرين الصامتين وحملهم على صوغ بيان أو نداء للطرفين إذا كان بعضهم يخشى من التصريح برأيه حتى لا يتعرض للهجوم هنا وهناك؟.

إن جانب من الأزمة الحادثة هي مسؤولية المثقف التاريخية والذي لم يكن واضحا في مواقفه الوطنية بدرجة كافية مثلما فعل نظراؤه أمثال غابريل قارسيا ماركيز، وواثينقو، وصنع الله إبراهيم، وسعدي يوسف، وويلي شوينكا، وأمل دنقل، وغيرهم من مبدعي العالم الثالث الذين لم يهادنوا أنظمة بلادهم حتى تحققت الديموقراطية في أوطانهم؟.

وما من شك أن الصمت الذي يمارسه المثقفون هو الذي أغرى النظام العارف بطريقة ترهيبهم وترغيبهم للتصرف في شؤون البلاد وكأنها لا تملك قاعدة من المتعلمين والمثقفين مؤثرة على نطاق العالم وليس الإقليم فحسب. ونحن ندرك أن الصمت هو درجة من درجات التواطؤ مع الخطأ. فما دام أن المثقف الذي هو ضمير الأمة، كما يقولون، يملك القدرة المعرفية والأخلاقية للتصريح برأيه، فلا حاجة تدعنا لاحترام المثقفين الذين يفضلون إعلاء أصواتهم في غرف النقاش الخاصة.

إن المثقفين الوطنيين حقا الذين يتحملون المسؤولية في الدفاع عن مواطنيهم لا يتهيبون الإدلاء برأيهم، خصوصا حين تتخطف عصابة من المتاجرين بالدين، والسياسة، والوطن، سلطة المجتمع. ولقد قدم المثقفون السودانيون تضحيات قليلة بالقياس للتي قدمها الشعب السوداني من أرواح في مختلف قطاعاته ومناطقه. والملاحظ أن أكثر الفئات تقاعسا عن تقديم التضحيات هم أصحاب والفكر والفن، وغالبا ما نجحت الأنظمة المتعاقبة في توظيفهم للقيام بدور إفساد الوعي وتحريف رسالة الثقافة، والإعلام، والفن. وإذا عدنا إلى الأصول المهنية والعملية لقادة الحركة الإسلامية فإنهم كانوا جزءً من رصيد المثقفين الذين قدموا أنفسهم للمجتمع كمقاومين للأنظمة القهرية. بل كانوا يقدمون أنفسهم بأنهم البديل الفكري الذي يصلح بيئات التربية والسياسية، والدين، والدولة، والاجتماع، ولكن حولت السلطة هؤلاء المثقفين من إصلاحيين إلى صناع للاستبداد في مجالات العمل العام والخاص. ومن ناحية أخرى فإن هناك المثقفين الذين كانوا يحملون مشروعا سياسيا مخالفا للإنقاذ واستطاعوا تحمل الكبت، والغربة، وفقدان الوظيفة، وعارضوا الإنقاذ بلا هوادة، ولكن استجابوا إلى إغراءات السلطة بوظائفها المتعددة. وفيما بعد صاروا أعداء لزملائهم في المعارضة، بل إنهم نشطوا في تيارات النظام المتصارعة ليمالئوا هذا الطرف ضد ذاك، ونسوا أنهم كانوا قد برروا خطوتهم نحو اللحاق بالسلطة من أجل الإسهام في تنمية البلاد وحمايتها من المؤامرات، على حد قولهم. ولعل العبارات الممجوجة التي يتشدقون بها هي أنهم يريدون إنقاذ البلاد وصد مؤامرات متصورة. وما لاحظناه أن هؤلاء المثقفين فشلوا في تقديم جرد الحساب لمشاركتهم ولم يفيدونا عن مدى التقدم الذي أحرز طوال فترة قربهم من السلطة.

إزاء حالة السقوط التي واجهت صفوة النخبة التي ارتمت في أحضان السلطة لا نملك إلا الصبر على هذا الشباب الذي نهض دون أن يجد قادة من المثقفين للوقوف ضد خروق السلطة للسلام في كافة مناحي الحياة. والأمل كل الأمل أن يتكاتف الجيل الحالي ويتضام بمكوناته من أجل أن يحقق لنفسه حياة حرة وكريمة دون اعتماد على من نسميهم كبار المثقفين الصامتين وسط ضجيج الحرب.


[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 3659

التعليقات
#670300 [ناجي علي]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2013 10:07 AM
ماذا عساهم ان يفعلوا الهتافة ما بخلوهم و فعلا كان قاموا كل واحد داير يكون ريس! برضو احسن من ناس الضحكات الخجولة و الخدود الوردية و نافخي البخور.


#670065 [توفيق الصديق عمر]
5.00/5 (1 صوت)

05-20-2013 01:50 AM
ىن هناك شئ اسمه المؤتمر الوطني لا يريد شريكا لا في السراء ولا في الضراء
لانه ببساطة شديدة التمكين الذي لم يقل به الله سبحانه وتعالي بل ابتكروه
لانفسهم ولما شبعوا قالوا لا تمكين بعد اليوم هذا التمكين الذي هو خلاف للتمكين الذي ذكره الله في محكم تنزيله وخنوع الشعب السوداني كرس في نفوسهم الشعور بان هذا البلد اصبح لهم وحدهم
وقد قالوا الزارعنا من غير الله اللجي يقلعنا


#669888 [كمال أبو القاسم محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 08:34 PM
أخى صلاح شعيب

المثقفون...الطبقة الوسطى...الإنتليجنسيا...المتعلمون... الصفوة ...البرجوازية الصغيرة...من فك الحرف...المنتظمون في أحزابهم...وهيئاتهم...ومنظماتهم....أصحاب الصوت العالى...المهموس...الخافت...أو المقموع....كثيرون منهم لم يسكتوا...لم يصمتوا...لم يهادنوا...قدموا أرواحهم...أرواح إخوتهم...وجيرانهم وأحبابهم ومعارفهم...قدموا وما يزالون مصالحهم...ومعايشهم... ووظائفهم...أكلوا التراب ، وإلتحفوا بالشمس ، والغبار ،والليل الحالك... ديست كرامتهم ولم يبالوا ...شردوا وعذبوا وأهينوأ....وأرسلوا إلى (موت الله أكبر المجانى)....ولم يلتحقوا ببريق السلطة ،أو يصفقوا لها...!!!مضغوا آلامهم ومايزالون في صمت كريم له (زئير) نسمعه ...له زئير نسمعه...وتسمعه السلطة...هذه السلطة التى لم تعرف معنى للراحة منذ هدير دباباتها في صباحات جمعة الثلاثين من يونيو 89....لم يسكت صوت من (تنوروا) بدراهم مجمد أحمد وأوشيك ومنقو وإساغة وآدم وميرى وعشة وست النفر.....!!!!
أخى إن كان هناك ثمة أصوات و(بلاقيع...وبلاعيم ..وطفابيع...وطحالب ..وزوائد)إلتحقت بالسلطة...وتأسلمت من جديد....هيأت للسلطة (المايك) والحنجرة والقلم والدفتر والمسطرة والشعار....فحصاد الإنقاذ بعد ربع قرن من الزمان...حصادها... من الدين الدين...ومن الثقافة الثقافة....ومن الفكر الفكر....هو حصاد جد بئيس وتعيس ،لكل صاحب حس ونظر!!!
ومع ذلك..ينبغى أن يرتفع صوت المثقف السودانى...وأن يتلاحم بضراوة وعنف وحماسة مع الجماهير بما يماهى بل ويتجاوزعنف السلطة وحماستها وضراوتها في الدفاع عن سلطتها التى نشهد تمثلات إنهيارها البين والواضح...المطلوب رفع معنويات الجماهير بقطاعاتها المختلفة والبناء على ماهو إيجابي...في وجه سلطة تمتلك كافة أدوات الدولة التى لا توفرمنطقا أو خطابا أو وسيلة تحول دون بقاءها وإستمراريتها غض النظر عن الأكلاف السياسية أو والإجتماعية أو الأخلاقية.....!
نعم...أخى صلاح....ليس كل شي هاديء في الجانب الغربي....وليس كل شىء عال العال....ولكن قانون التراكم يعمل بمعزل عن إرادتى ، و إرادتك،وإرادتهم،.....وقرائتى المتواضعة إن الفعل الثورى وغضب الجماهير يتنامى ويهدر....وسيقصف عرش المتأسلمة قريبا جدا!!!


ردود على كمال أبو القاسم محمد
United States [سوداني] 05-20-2013 06:42 PM
ردك يا استاذ/ ابو القاسم اقرب إلى الحقيقة بالمقارنة مع المقال نفسه وكذلك ربما فحوى المقال ربما فيه شئ من الحقيقة وذلك إستناداً على بلوغ الطغمة الحاكمة كل هذه السنين من الحكم والقمع


#669858 [كلحية]
5.00/5 (2 صوت)

05-19-2013 07:47 PM
هذا مقال فى غاية الأهمية . يجب أن لا نمر عليه مرور الكرام، حتى لا نسقط فى ذات الحفرة ،أى الحفرة التى سقط فيها المثقفون الذين أشار لهم كاتب المقال.هل المثقفون وحدهم الذين دفنوا رؤوسهم فى الرمال ؟ ما ذا عن جماهير الشعب السودانى التى أصابتها البلادة حتى ما عاد يهمهم أمر هذا الوطن .غريب أمر هذا الشعب ، عندما كانت حرب الجنوب فى بداياتها مستعرة ، تحرق الأخضر واليابس، وقتل فيها من قتل حتى تجاوز عدد الذين قتلوا فيها2 مليون قتيلاً. هل طلعت تظاهرة واحدة فى العاصمة أو فى أى مدينة سودانية أخرى تندد بهذه الحرب الكارثة، أو تطالب بوقفها ؟.عندما قتل 10 الف ( حسب إحصاء الرئيس شخصياً ) من أهلنا فى دارفور، دع عنك الرقم المعتمد لدي منظمات الأمم المتحدة ( 300 الف) قتيل ، وإغتصب من نساء دارفور ما إغتصب ، وحرقت القرى وعذب الرجال والنساء ، هل طلعت تظاهرة واحدة تندد بتلك المأساة الإنسانية؟ عندما قتل رجال أمن نظام الإنقاذ 52 من مجندى الخدمة الإلزامية من الشباب فى نيل العليلفون ،هل طلعت تظاهرة واحدة تندد بهذا الفعل الوحشى والإجرامى ؟عندما أغرق جهاز الأمن 4 من طلاب دارفور فى جامعة الجزيرة فى ترعة لاتغرق فيها الكلاب! هل طلعت تظاهرة تندد بهذه العنصرية البغيضة ؟ الأمثلة عديدة يصعب حصرها فى هكذا مداخلة.لكن الذى قصدت أن أؤكده ، هو أن النظام نجح بخبث ودهاء فى إبتكار أساليب وأدوات لتخدير الشعب وتغييب وعيه.لا أبالغ لو قلت أن جهاز أمن النظام إستخدم أساليب قذرة ، منها توظيف بعض (ستات الشاى )رغم إحترامنا لغالبية هؤلاء النساء الشريفات اللائى يناضلن من أجل الرزق الحلال .إذن ما سر أن يبقى هذا العدد الهائل من الرجال يصطفون أمام الواحدة منهن طوال ساعات اليوم ! لاسيما إن كانت ذات جمال أو صغيرة فى السن ! هؤلاء مفترض فيهم أن يقودوا التظاهرات !ثم دليل آخر كيف تتفشى ظاهرة المخدرات فى العاصمة حتى تصل الى حرم الجامعات ، ثم تتصدى القنوات الفضائية تعلن عن هذه الظاهرة ، بل تتجرأ إحدى القنوات فى وقاحة وتسجل " روبرتاجاً" صحفيا متلفزاً يؤكد ذلك !ولم نسمع أن هذه القناة قد تمت محاسبتها ، ولم نسمع ان مدير هذه القناة قد إستقال!هل تصدقوا أن رد الفعل المباشر لبث هذا " الروبرتاج " المتلفز لدي بعض الأسر الخليجية سحبت بناتهن من الجامعات السودانية وهو أمر مكتوب فى الصحف ومعلوم . إذن كيف يتم كل ذلك لولا أن النظام متورط فى هذه الأعمال القذرة. خذ دليل آخر على أن سلطة الإنقاذ تدس للناس الأفيون بذكاء وخبث شديدين !. هو إنتشار مساحة الغناء الهابط وسط الشباب من الجنسيين ،حتى جعلت له مسابقات ومنافسات محمومة .هكذا إنصرف الشباب من الجنسين عن الساحات الأكاديمية الى ساحات الغناء والطرب !والغريب أن تبعهم أسرهم تارة بالتصفيق والتهليل " الله أكبر "وتارة أخري بالزغاريد ودموع الفرح ! وأبلغ دليل على ذلك ما أكده لى مصدر ذو مصداقية يعتد بها، عندما قال لى : أن عددأ كبيرأ من نجوم الغناء والطرب من فئة هؤلاء الشباب ،هم أعضاء فى جهاز أمن النظام. تأمل فى ملامحهم إذ تبدو علىها علامات نعمةالمال الحرام .حتى سهرات الكورنيش الجديد رغم ما يبدو عليها من مظهر برىء، إلا أنها لا تسلم من هكذا تهمة!. على كل حال أن صناعة الترفيه فى السودان قد خطط لها ونفذها أمن النظام بحيث تبدو كأنما هى إنجاز لمشاريع ترفيهية بريئة ، لكنها فى الحقيقة هى عملية واسعة النطاق بغرض تغييب الوعى وتعاطى أفيون السلطة الذي يبدأ من عند بعض ستات الشاى ولا ينتهى عند نجوم الغد أم حدائق الكورنيش الجديد!الذين يتحدثون عن تأخير الربيع السودانى وعلى رأسهم الشاعر الشجاع الدكتور محمد بادى ، عليهم أولا تفكيك بؤر أفيون السلطة وتحرير الذين أدمنوا تعاطى هذا الأدمان ، حتى يستردوا وعيهم الغائب ، ثم ينخرطوا في المواكب الى تصنع التغيير .


#669853 [Ahmed mohd. tahir]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 07:40 PM
نثقفو السودان لا يؤدون دورهم الطليعي ..لايملكون الجسارة لكشف القوي الاجتماعية صاحبة المصلحة في المازق الذي نعيشه.وهي الاصولية الدينية طرق صوفية مسيسة وحركات اسلاموية ماضوية وعنصرية وجهوية وفاسدة.لا يملكون الجرأة لاختراق المحرمات الثقافية التي تحول دون تكوين رؤي مستقبلية..بل بعضهم سدنة لقوي الاستبداد والعنصريةوالتعصب والارهاب


#669845 [عبدالوهاب عبدالصمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 07:26 PM
انهم حزب المشاهدة من بعيد


#669660 [طلال دفع الله]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 04:38 PM
من جواك ؛ شهقت هواك
زفرت سموم النخبه الصفوه
و جيتك منك ..
جيتك .. مدي حبال مرساك
أنا حطمت قواقعي الرخوه
وإنسليت من جرحي عشانك .
‏(من "صحوه" - مصطفى سيد احمد(
عليه الرحمه غيرها إلى :
زفرت سموم الطغمه الجفوه .
لكين المعنيين للمعنيين صاح !


#669624 [عنكباوي]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 04:03 PM
أخوي صلاح هؤلاء يمكن أن نسميهم أصحاب الفارقة والمقدودة ...تجدهم يتملقون ويتراقصون في شاشة التلفاز وبعضهم رقم كبر سنه فتجده يتمايل طرباً في برامج تخص فئة معينة من الشباب مثل (برنامج نجوم الغد)هؤلاء العواجيز الذين جاءوا ليجددوا مراهقتهم ويعيشون زمن غيرهم فآثروا أن ينتجوا لنا مغنيين بدل سياسيين ينفعوا أنفسهم وأوطانهم ولكنها آلة إعلام الضلال إعلام الكيزان أنظر تجد كل القنوات مليئة بما يفسد العقول ولهو المجتمع عن قضيته الأساسية (لقمة العيش الحلال)...وكبار القوم الذين كنا نعتقد أنهم قدوة فباعوا أنفسهم بأبخث الأثمان للمؤتمر الوثني ...ولانملك الا أن نقول لك الله يا وطني...


#669619 [عبدالمتعال صابون]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 03:50 PM
القليل منهم مهتم بما يحدث في البلاد اما الكثيرون لايهمهم المهم ان يسوقوا ما يكتبونه .....
المثقفون في البلاد الاخري الثورة تأتي عن طريقهم بتخطيطهم وبرسمها رسم دقيق بما يملكون من زكاء ....فمثلا في السودان لا ننسي دور بعض المثقفين النبيلين تجاه الوطن ويكتبون في حق الوطن ولديهم هم الوطن ويناضلون بكل ما يملكون من ثقافة ..ويعلمون ان الثقافة هي الحل الامثل لتحرير الشعوب ...
فحكومة الانقاذ تعمدت قتل دور المثقفين وتهميشهم لانهم يعلمون تماما ان للمثقف دور عظيم في تقدم الشعب.لذا عملوا علي محاربة معظم المثقفون المناضلون امثال عبدالعزيز بركة وابكر ادم اسماعيل ....والكثير منهم .تم تشريدهم ومصادرة معظم اعمالهم وحظرها من الشعوب السودانية .ورغم كل هذا ظلوا يناضلون من اجل اعلاء كلمة الحق ..المثقفون ليسو صامتون لكنهم تم اغلاق افواههم..عنوة وغصبا عنهم .يعني الواحد ما بفتح فموا الا عند طبيب الاسنان.


#669496 [ابو عجاج]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 01:36 PM
معظم هولاء المثقفين لم يحس بمعاناة نازحي دارفور والابادات التي تعرضوا لها وهذا ما ذكرته تقارير اللجنة المحلية برئاسة مولانا دفع الله الحاج يوسف ولم يحسوا بالمعاناة الحاصلة الان في جبال النوبة والنيل الازرق بل تجدهم يتباكون علي ما يحدث في سوريا وفلسطين بل سمعت بعض المثقفين يتمنون الزواج باللاجئات السوريات لا ادري ان كان بداعي المساعده والنخوة ام ماذا بينما لم تحدثهم نفسهم يوم بالزواج من من النازحات في دارفور كل فاليسال كل احد منا نفسه هل نحن مقصرين في حق هولاء البسطاء الشرفاء من اهلنا في الجنوب والي الان في دارفور والجنوب الجديد ام لا ؟


#669386 [علي سليمان البرجو]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 12:16 PM
يا أستاذ شعيب منذ أيام المدرسة الأولية ونحن تلاميذ كنا نشهد ونفرز أصحاب القرار والقيادة فرض كفاية وليس منهم المندسون المؤمنون بـ "موت الكتيرة عرس" الذين يمشون في الظل!!!! هؤلاء ينقصهم الايمان الكامل بمشيئة الرزق وحتميته وهم ضعاف ايمان "أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" فتجدهم يلعبون ويترددون بأكثر من حبل ويمسكون العصاة من منتصفها -معاكم معاكم أو نحن ليسوا بضدكم-، والخطاب لمن آثر التحرر وجعل الحرية ديدنه وسعى لازالة الظلم والطغيان والافساد لكريم العيش فأتى بدولة الهوية المدنية الديمقراطية ، قوموا لانتفاضتكم الثورية بحماية الجبهة يرحمكم الله


#669223 [جامعة امدرمان الاهليه]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 10:23 AM
والله كنت منتظر رد من زعماء الامه السودانية زى مايقولوا الناس ( شيوخنا الميرغنى والمهدى ) بخصوص حال السودان والشعب ( الظاهر كل واحد منهم قبض الثمن البخس وباعوا نضالهم السحيق الذى لا يرقى لطموحاتنا ربنا ياخذ منهم حق هذا الشعب المسكين - ايدينا معاك ياياسر عرمان انتى الوحيد الذى بقيت تدافع عنا والدمار والعار لكل من يلبس عباية النضال من مرتزقة الموتمر الوطنى من حرامية الشعب السودانى من الاتحاديين بكل فصائلهم من الدقير وحتى خليفتنا ومن حزب الامه من مسار وحتى اضغر شخص تابع للامام ) التاريخ لايرحم ابدا والله لايرحم والتحية والنضال لك المناضل ياسر عرمان شعت للشعب السودانى وللنضال


#669043 [التــــــــــــــــــــــــــــــــــــائــــــــه]
5.00/5 (2 صوت)

05-19-2013 07:19 AM
لك التحيه اخى صلاح .. المثقفين عندنا فى السودان هم اصحاب الكروش والمؤخرات الكبيرة والجلايب
والشالات الملونه وماتنسى العصايه .. بعيدين كل البعد من المجتمع إلا من رحم ربى وحتى على مستوى
الاسره او القريه او المدينه ابعد عنى انا مثقف . هاله وهيلمانه المثقف مشى المثقف حضر ابعد
ياولد من المثقف وهكذا حال .. عهد المثقفين الناصحين اصحاب الرأى السديد والكلمه والحكمه انتهوا
منذ عقود ولم تلدهم حواء بعد .. حاليا فى عهد الفاسدين المطبلين المنبطحين اصحاب العربات
والنساء الفارهة والزجاج المظلل المرفوع حتى لا نراهم . الحاصل من تقتيل ودمار وانهيار فى جميع
اركان الوطن لا يحرك ساكنا فيهم . كل همومهم الوقوف امام محلات اللحوم والفواكه والذهاب لاقرب
صيدليه لمزيد من الفياقرا .. الوطن والمواطن آخر الهموم .. وتصبحوا على وطن ..


#669042 [hadi]
5.00/5 (2 صوت)

05-19-2013 07:18 AM
اخي العزيز ، استحلفك بالله لا توقظ هؤلاء المثقفاتيه ، لان السودان لاتنقصه المشاكل ،،، في امريكا يجتمع الشعب بجميع مكوناته كل 4 اعوام لاختيار رئيس من متنافسين اثنين فقط ، اما بالسودان فاي مثقف يجد نفسه الاولي بالمنصب لانه يملك من الفكر مالا يملكه غير ،،، يعني بالواضح كده انت عايز تصحي لينا مليون رئيس من النوم عشان يتشاكلو ، وده بالاضافه للآفات المسميه نفسها معارضه بره وجوه ....

السودان لن تنقذه الاجيال البائده وانما الاجيال الحاضره ، فنحن لم ننعم بتعليم مجاني كما نعموا به ولا بعثات ولا علاج ولا ولا ولا ، بل ادينا الخدمه الوطنيه رغم عن انوفنا بينما لم تكن في عهد مظاهرات الارز والكاسترد بداخليات الثانوي .... درسنا الجامعات في داخليات اكرم منها الحياة في معسكرات اللجوء ....

مرة اخري ، بالله عليك دعهم في ثباتهم ، وجيلنا القادم هو من سياتي بالحل ....

والسلام


ردود على hadi
United States [جركان فاضى] 05-19-2013 07:13 PM
يا اخ هادى ياحبيبى -الجيل الكبير حاليا قدم تضحيات كبيرة لايستطيع ان يقدمها الجيل الشاب الحالى- الجيل الكبير لم ينخرط فى الاتحاد الاشتراكى اكثر من ثلاثين طالبا فى جامعة الخرطوم وعلى رأسهم كرار التهامى وكانوا ممنوعين من دخول الجامعة ودخولهم كان يعنى موتهم - شوف كيف كانت عظمة جامعة الخرطوم فى عهدهم -وكان من الصعب شراء الناس بالفلوس مهما كانت ظروفه قاسية -وكان لايمر اسبوع دون مظاهرات ضد النميرى حتى جابوا خبره -وامتلأت السجون بالمناضلين منهم - اما حاليا فحدث ولاحرج فقد تم شراء الكثير من الناس بأبخس الاثمان وماتت روح الجهاد - وما اسقط قوم راية الجهاد الا وذلوا

European Union [المغترب المجهجه] 05-19-2013 12:17 PM
أثني هذا الرأي اخي هادي .... ارجوك أخي صلاح اتركهم في ثباتهم العميق ..


#669027 [ركابي]
5.00/5 (2 صوت)

05-19-2013 06:14 AM
الحياة مبادئ ابحث عن مبادئك تجد حياتك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة