الأخبار
منوعات سودانية
كل يوم في مكان..مواقف المواصلات.. إنهم يبذرون المعاناة
كل يوم في مكان..مواقف المواصلات.. إنهم يبذرون المعاناة
كل يوم في مكان..مواقف المواصلات.. إنهم يبذرون المعاناة


05-19-2013 05:30 AM


الخرطوم: ولاء جعفر : حفيت اقدام المواطنين خلال الاسابيع المنصرمة بسبب التنقل من موقف لآخر والجري وراء المركبات العامة التي تمتلئ باكثر من سعتها، ليبدأ الصراع على ابواب تلك المركبات بصورة اقرب للحشر، اذ يختلط الحابل بالنابل وتتشابك الايدى والأرجل، وتجد الجميع يتدافعون نحو باب المركبة وكأنه الحجر الاسود، بينما يتجه الشباب للقفز عبر النوافذ من اجل استغلال السانحة عندما تبدأ احدى المركبات في تهدئة السرعة بغية الدخول للمحطة.. افواج المشاة يكتظ بها شارعا الطابية والجمهورية، حيث بات هذا السيناريو مكرراً داخل وحول مواقف كل من شرونى وكركر والاستاد.
«الصحافة» كانت شاهد عيان بشوارع الخرطوم ومواقفها، وعلى طول الإسفلت من استاد الخرطوم مروراً بموقف كركر الى مستشفى الاسنان اصطفت المركبات من غير اي حراك الا ما ندر، وأفواج من المشاة على طرفى الشارع يحاولون الوصول الى المواقف بعد ان فقدت المواقف حركة الوصل بينها. بين تلك الافواج كان يسير وقد وضع ظرف الاشعة على رأسه ليحميه من اشعة الشمس، وقد أمسك بيده الاخرى ذراع والدته ليعينها على السير.. تجاذبنا معه أطراف الحديث، ليخبرنا بأنه قادم من مستشفى الشعب التعليمى ولم يجد مركبة للرجوع الى موقف الاستاد، مشيراً الى ان اصحاب الامجاد والتاكسي استغلوا الازمة ليرفعوا الاسعار بصورة كبيرة جداً مما اضطره الى السير هو ووالدته التى لا تتحمل السير لمسافات طويلة، معرباً عن أسفه لهذه الحالة المؤذية حسب وجهة نظره.. لتقودنا هذه الأزمة القديمة المتجددة الى التجول داخل شوارع الخرطوم، وتحدثنا مع اصحاب المعاناة ومن بينهم محمد الامين الذي كان يقف تحت اشعة الشمس الحارقة وتبدو عليه علامات الامتعاض، وقال لنا إنه يسكن بضاحية أركويت، وحكى قصة معاناته مع المواصلات التي تبدأ عند السابعة صباحاً وهو الميقات الادنى لتجاوز المتاعب، حيث يصبح الحصول بعد ذلك على وسيلة نقل الى داخل الخرطوم شبه مستحيل، حيث يتكدس الناس وتقل المركبات، ويتكرر السيناريو حين العودة بصورة اكثر ارهاقاً، اذ ينتظر يومياً ما لا يقل عن الساعة والنصف ساعة ليجد حافلة او بصاً يقله الى منزله، وقد عتب على ولاية الخرطوم تحويل المواقف دون وجود أية مركبات وصل بينها، مشيرا الى انه سمع بوجود باصات دائرية ولكنه لم يرها حتى الآن.
كانت تسير بسرعة وتتلفت حولها وتسأل كل من يمر امامها عن موقف مواصلات الجريف، وابتدرت حديثها وهى تلهث لتقول انها لا تستطيع الوصول الى الجامعة في الوقت المناسب، فمعظم وقتها يضيع فى التنقل بين المركبات.. وصمتت فترة من الوقت وهى تدور بأعينها على المركبات لتقول بحسرة مبدية اعتراضها على فكرة تبديل المواقف، مشيرة الى ان خطوط المواصلات القديمة افضل بكثير، حيث كانت المشكلة حينئذٍ في الزحمة فقط، اما الآن فالمشكلات تضاعفت، إذ هناك الاختناقات المرورية، اضافة الى عدم وجود مركبات في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
ويقول المواطن عماد عثمان الذى كانت تبدو عليه علامات الارهاق من الانتظار، انه ظل منتظراً قرابة الساعتين ولم يشهد مغادرة حافلة، مشيراً الى ان كل حافلة تأتي تعود ادراجها خالية حيث يرفض الكمسارى السماح للركاب بالصعود، ويضيف أن الناس يظلون بالمواقف طوال اليوم ولا يدري ما يدور في اذهان المسؤولين الذين يتعمدون التسبب في التكدس وتأخير المواطنين وإنهاكهم بالتنقل بين المواقف.
ويضيف عماد عثمان أن ممارسات الولاية جعلت المواطن يضيق ذرعاً، وبات ينتظر زمناً طويلاً حتى يتمكن من ايجاد عربة تقله، وحتى اذا جاءت عربة لا يستطيع الدخول فيها بسهولة الا اذا استعمل اسلوب «القوى يأكل الضعيف»، ويؤكد عماد ان من حق المواطن بعد الانتهاء من رهق العمل وقضاء يوم متعب ان يجد الوسيلة التى تنقله بسهولة ودون معاناة الى منزله، ويتساءل عن اسباب الازدحام وشح المواصلات الذى ظل مستمراً منذ فترة طويلة، وقال ان ما يدعو للدهشة زيادة الوضع سوءاً بتحويل خطوط المواصلات، حيث بات التكدس أبرز معالم المواقف.
فرحة لا تعلوها فرحة بدت على تفاصيل وجهها وهي تطل من نافذة الحافلة المتجهة الى الكلاكلة اللفة، كيف لا وقد حازت أخيراً على مقعد في تلك الحافلة بعد وقفة تجاوزت الساعات وهي تتلفت شرقاً وغرباً إلى أن حالفها الحظ أخيراً لتحصل على هذا المقعد، وتقول لـ «الصحافة» ان الوضع اصبح لا يطاق، فعندما تأتي الحافلة يختلط الحابل بالنابل وتتشابك الأيدي والأرجل وتجد الجميع يتدافعون نحو باب المركبة والشباب يتجهون للنوافذ للقفز من خلالها، مناشدة المسؤولين العمل على حلها حتى يرتاح المواطن في ظل ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام.
«أبقى حاوي» هكذا ابتدر صديق يحيى حديثه ماضياً الى أن الحد الادنى للاجور هو «450» جنيهاً، ويصرف المواطن على المواصلات ما يقارب السبعة جنيهات يوميا لوحده، ويعول بين 3 الى 7 افراد فمن اين له ذلك؟ مشيراً الى ان الولاية اخطأت في تحويل المواقف، لأنه تضييع للوقت والجهد والمال معاً.
«مصائب قوم عند قوم فوائد» هذا المثل ينطبق على حال الركشات التى استغل اصحابها الوضع للعمل كحركة وصل دائرية بين موقف جاكسون وشرونى بواقع جنيه لكل فرد، فمنهم من يستغلها والبعض اعتصم عنها، واشارت الطالبة سمر محمد الى ان بعض سائقى الركشات والتاكسي استغلوا الوضع لصالحهم، حيث قاموا بفتح خط دائري يربط بين الموقفين بتعرفة تراوحت بين «جنيه وجنيه ونصف» مضيفة ان هذا الوضع غير محتمل وضياع للجهد والمال، واتفق معها حبيب بلة، حيث ذكر انه يعانى من عدم وجود المواصلات خاصة وقت الذروة، مشيرا الى ان حال المواقف اصبح كلعبة الشطرنج، حيث يتم نقلها من مكان الى آخر.
وأشارت نصرة صديق وهي طالبة جامعية تسكن بالحاج يوسف، الى ان تحويل المواقف مشكلة حقيقية بالنسبة للناس عامة وشريحة الطلاب خاصة، إذ أنهم يقضون مدة طويلة وهو ينتقلون من مركبة لاخرى، مضيفة أن المعاناة تبدأ منذ الصباح الباكر، ليبدأ الشخص يومه مستاءً، في وقت فقدت فيه الشوارع العامة المظلات التي تقي الناس حرارة الشمس اللافحة، مطالبة الجهات المسؤولة بإعادة النظر في المشكلة، وزيادة عدد الحافلات والبصات وتوزيعها على العاصمة القومية وفق الكثافة السكانية.
وفى موقف كركر لم يكن الحال افضل، حيث اغلقت الحافلات المداخل مما ادى الى تكدس المواطنين واحداث ما يشبه حالة الشلل فى حركة السير، واعقبته حركة احتجاج قادها طلاب ومواطنون، وقال المواطن عمر عباس إن أزمة المواصلات باتت مشكلة تؤرق المواطنين، وازداد الأمر سوءاً بعد نقل بعض الخطوط الى مواقف اخرى دون وجود مركبات تربط بينها. واشار عمر الى ان هنالك عدم تخطيط بموقف شرونى، لأن اللافتات الموضوعة للدلالة على اتجاه سير المركبة لا توضع في اماكنها المخصصة، فتجد لافتة تدل على موقف سوبا شرق لكن الحافلات متجهة الى الجريف، وهكذا، ما ادى الى زيادة حيرة المواطن.
وموقف الاستاد ضاقت مساحته من كثرة الركاب على الرغم من خلوه من المواصلات الا من عدد قليل من الهايسات المرخصة ملاكى، وتحمل الركاب بجنيهين، والمواطن فى حيرة من امره لانه لا يملك هذا المبلغ. وتحدث الينا سائق الهايس صديق بعد أن وجهنا اصابع الاتهام إلى سائقي الهايسات باستغلال الموقف بازدياد التعريفة، فقال مدافعا عن سائقى الهايسات: ان جميع الهايسات التى تعمل فى هذا الخط ذات رخص ملاكى، حيث يدفع السائق الى ادارة المرور خمسين جنيهاً يومياً، ويتساءل: «من اين ندفع هذا المبلغ ما لم نأخذ من الراكب ضعف القيمة.. اننا لا نستطيع توفير هذا المبلغ منذ بداية اليوم حتى المساء». ويرى صديق ان الهايس تساعد على تخفيف الازدحام ونقل المواطنين خاصة الذين لا يتحملون الوقوف لأوقات طويلة، والمضطر يركب، ونحن لا نضرب أحداً على يده».
وقالت المواطنة فاطمة إن أزمة المواصلات باتت طبيعية خاصة في هذه الفترة، حيث بات المواطن يعانى منذ الخروج من منزله وحتى العودة، وحتى اذا قصد المرء اقصر المشاوير فإنه يحتاج إلى بضع ساعات. وتتساءل فاطمة: اين باصات الولاية الدائرية اذ لم نرها حتى الآن؟!
لم يخف عبد النور محمد العبيد استياءه لانعدام المواصلات، ماضياً إلى أن الحياة بالعاصمة باتت لا تطاق، فالمعاناة على مدار الساعة، وعدم توفر المواصلات ينعكس على السلوك العام، وتصاحب «المدافرة» حالة من العدوانية، وذلك خصماً على القيم مثل مراعاة السيدات وكبار السن من الجنسين، اضافة الى ضياع الزمن، وصار الشخص يمكث بضع ساعات في الشارع العام.
كان يسير وهو يتمتم ببعض العبارات وقطرات العرق تشق طريقها على وجهه، وما ان علم بهويتنا حتى اندفع ليقول بملء فيه ان موقف شرونى يفتقر لابسط المقومات والخدمات من ماء ومظلات، اذ امضى قرابة الساعة وهو يدور داخل موقف شرونى بحثاً عن المركبات المتجهة الى الحاج يوسف دون جدوى، وأبان أحمد أن شوارع الخرطوم خاصة شارع الطابية لا تصلح لعمل خطوط نقل دائرية نسبة لضيقها.
وكان الوضع في مواصلات كل من الكلاكلات وسوبا والعزوزاب يسير على ذات النمط، إذ أن غياب المركبات هو السمة البارزة للوضع.. وكان مدى الرؤية واضحاً للكل، إذ لا توجد عربات لنقل المواطنين، وأعداد الجالسين على الرصيف الساخن في ازدياد، بعد أن أعياهم الوقوف في انتظار الحافلات.

الصحافة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2311

التعليقات
#669842 [سليمان ابحمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 06:24 PM
يا جماعة الخير انتو عايزين شنو اكتر من كدة مهانة وذلة طالما انتو ساكتين معناها الامر عندكم عادي ومافارق معاكم ما جرى في تونس وغيرها لم يحرك فينا ساكنا فالافضل لكم ان تسكتوا وتلزموا الصمت طالما ماتت الرجولة والنخوة فيكم عايشين عشان شنو ياخي ابسط مقومات الحياة ماعندكم تعالوا نشوف الجارة القريبة جدا ليبيا اية اللي حصل فيها رغم انو القذافي كان مييسر ليهم كل سبل الحياة من تعليم وصحة ومواصلات انتو عارفين انو سعر السيارة في ليبيا كان نفس سعرها من المصنع تخيلوا مجانية التعليم والصحة والمعونات الشهرية للعجزة والمرضي وبرغم لم يسكت الشعب الليبي واقتلع اقوى نظام في ايام معدودة طيب انتو خايفين على شنو ماعندكم حاجةتخافوا عليها وحريصين على الدنيا بشكل غريب فالافضل ان تسكتوا وخليكم مع الاهانات او اقول ليكم قوموا الحقوا المواصلات يكون احسن عشان ماتتاخروا مش احسن الله يرحم ايام زمان زمن الثورات والبطولات


#669688 [حسن حضرة]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 04:09 PM
عاوزين يصرفوا عقول الناس ...
انه يمهل ولا يهمل...
اللهم ارنا فيهم عجائب مقدرتك ...


#669434 [شيكو]
5.00/5 (2 صوت)

05-19-2013 11:52 AM
طبعا انا مستغرب فى النقطة دى لو واجحد اتسرق جوال منو او بس اختلف مع زوجتو يقول ليك اسرائيل وامريكا ليهم دخل فى الحكاية ياجماعة زهجنا من الكلام ده الله يرحم اهلكم ارحمونا


#669292 [alnasdail]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 10:09 AM
"وتتساءل فاطمة: اين باصات الولاية الدائرية اذ لم نرها حتى الآن؟!"

يا جماعة دايرنكم تصبروا معانا شوية ...دى كلها ابتلاءات ومجاهدات لاهل هذه الارض الطيبة المباركة ودة كلو من الحصار المفروض علينا من امريكا واسرائيل ...وانتو زى ما عارفين انو السودان مستهدف من قوى البغى والاستكبار والامبريالية الغربية ...عشان كدة يا جماعة دايرنكم تصوتوا لينا تانى عشان نواصل مشروعنا الحضارى ونواصل مسيرتنا القاصدة الى الله...هى لله هى لله ...الله اكبر الله اكبر ...


ردود على alnasdail
United States [عوض محمد] 05-19-2013 02:07 PM
انت بردك ده ما بتستفز الحكومة ... انما تعترض على حكم الله وشعب السودان الطيب ... الله يهديك لما هو خير لشعبنا .


#669275 [شيكو]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 09:58 AM
احلى حاجة فى البلد دى انو الحكومة تلعب وتلف وتدور والشعب ماعندو غير عمل المشاكل مع بتاعين الباصات والكمساري ويسبو فى بعض لكن يعملو حاجة تحسم الفوضى الحاصلة دى يعنى لوناس الحافلات عملو اعتصام يوم لوالشباب وقف يوم لو النساء (وهم اكتر فئة مظلومه فى الركوب لى الحافلة تحت نظرية القوى ياكل الضعيف )ياناس عايزين نحسم الفوضى البعمل فيها المؤتمر الوطنى دى
شكلى بتكلم زى كل الشعب المظلوم والله عليك الله حكومة ماقادرة تحمى الوطن وتحمى المواطن متوقع منها شنو الشعب السودانى كل يوم فى هم زيادة رواتب مافى راحة مافى مواصلات مافى عمل اصلا مافى صحة مافى موية مافى تعليم مافى (طبعا انسي الرفاهية والحياة الممتعة )بس تعالو نشوف شنو فى بلدنا تعب ظلم ارهاق امراض احتلال نفاق كذب ايوه فى فيس بوك يااااااارب انت تعلم بحالنا لايخفى عليك اللهم يسر امر المسلمين فى هذا البلد الطيب والشعب المظلوم الماعندو هم غير يعيش سليم الحمدلله على كل حال تعالو نقعد مع واحد من ناس البلدية فى قعدة جبنة بنغير اسم العاصمة خلى المواقف بس قعدة جبنة


#669180 [وحيد]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 08:47 AM
السودان البلد الوحيد الذى يخطاء فيه مسؤول ويكرم على فعلتة والامثلة كثيرة على ذلك .. يعنى هسى المواقف انتقلت بلا خدمات ياجماعة والله دى دلاله على الفوضى وكمان اعتقد يكون موظف فى المحلية جاتو فكرة فى ونسة جبنة وكدا وقال يلا اى شى ممكن فى ظل الساسات العمياء ... موقف بلا خدمات والله شى يضحك ياخى على الاقل يا ناس الحركة الاسلامية اعملو ليكم مكان للصلاة ايوة شى تلقوهو قدام لو فى شى يعنى .............؟


ردود على وحيد
European Union [أيمن] 05-20-2013 06:58 PM
لو فى حساب البدايةباخوان الرئيس ملاك كافورى مربع 10و11 أما والى الخرطوم وبقية الوزراء حسابهم عند ربهم أصحاب الأملاك فى ماليزياويسمون انفسهم أخوان مسلمون ياتواأسلام ومافى حد يحاسب المتعافن أقصد المتعافى يصول ويجول هو لأخوانه حرااااااااااااااااااااام ياوطنى ربنا يورينا فيكم يوم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة