الأخبار
أخبار إقليمية
أشكال التغيير ( العقيد عبد الرحمن المهدي ) رئيسا
أشكال التغيير ( العقيد عبد الرحمن المهدي ) رئيسا
أشكال التغيير ( العقيد عبد الرحمن المهدي ) رئيسا


05-21-2013 04:59 AM
خالد بابكر أبوعاقلة


فصل الجنوب وضع السودان في محك التغيير , وهيأه لعصر جديد , ولحراك سياسي من نوع آخر , لولا الجمود الذي فرضه الإستبداد باسم الدين , وباسم الثوابت , إلى جانب المصالح التي تعمقت في ركائز وجذور مكونات الحياة الاجتماعية , واعترفت العصبة الحاكمة نفسها بضرورة هذا التغيير, وأن أوانه قد حان , ذاك الذي ظهرت ملامحة في اتفاقية نفسها , حينما بشرت بالجمهورية الثانية , وظهر بعد ذلك أن هذا التبشير ما هو إلا غطاء لتبرير الإنفصال ودعاية تقوم على ضرورة تعويض الجمهورية الجديدة بما هو أفضل من الوطن السابق , لكن التغيير ظل يراوح مكانه بالمماحكات وانعدام الإراة السياسية والزوغان المتعمد من موجباته وتطبيقاته .

في المشهد السياسي الحاضر الآن تتصارع ثلاثة أنواع من أشكال التغيير , أولهما تغيير يتوقعه الناس , ويدعون إليه من داخل المنظومة الحاكمة , وأفرز انشقاقات وجماعات منذ المؤتمر الثامن للحركة الإسلامية , وأفرز أفكارا ومواقف تدعو للديمقراطية وتداول السلطة والإعتراف بالتنوع وتنم عن القناعة بفشل المشروع الديني الذي كان يحتاج إلى التغيير منذ التسعينات حتى تتجنب الحركة الإنهيارات المتوالية التي توجت بالإنقسام بين القصر والمنشية ثم الإنفصال ثم الإنشقاقات ثم الحرب مجددا داخل الجمهورية الثانية . وأفكار ومبادئ التغيير أصبحت كاسحة , وذات صوت عال أعلى من كلمات وشعارات من أمثال ( المشروع الحضاري )و ( النفرة الزراعية ) و ( الشريعة ) و(الجهاد), تلك الشعارات التي تلاعبت بها الإنقاذ , وأفرغتها من مضمونها , ولم تقدم رؤية وإجتهادات مقنعة تعبر بها عن التسامح داخلها وعن روح الإسلام , بل في كثير من الأحيان تجعل هذه الشعارات خاصة بها , وتحورها حسب مصالحها وضروراتها بمعزل عن مصادرها الدينية , وتجعل من هيئة علماء السودان كيانا تابعا مطيعا لا يفكر ولا يعترض مثل البرلمان تماما . أما شكل التغيير الثاني , فهو تغيير من خارج المنظومة الحاكمة , ويبدو أن صوت أطروحاته أعلى من صوت الحكومة نفسها , التي تستمع إليه بإهتمام شديد , وتحس أنه يشكل مخرجا محتملا في أوقات الأزمات العنيفة , وأبرز من يقود هذا التيار هو الصادق المهدي , الذي يدعو بإلحاح وتكرار لا يلين إلى ( النظام الجديد) وإلى الضغط السياسي والشعبي المجرد عن ( العنف ) وإلى الأجندة الوطنية التي تبيح الصبر على الحكومات حتى تنحني للشعوب التي لا تستثني أحدا , وإلى تكوين حكومة ( قومية ) بذريعة عقد إتفاق ( توءمة ) مع الجنوب يشارك فيها كل السودانيين من مدنيين ومسلحين حيث تزداد ضرورة هذه الحكومة ( القومية ) الآن بعد تقدم الجبهة الثورية ميدانيا وسياسيا , ويدعو إلى التغيير على طريقة ( الكوديسا ) في جنوب أفريقيا مفضلا التسوية الشاملة الإستباقية القائمة على التراضي ومبادئ الإعتذار وطي صفح آلام الماضي وتعزيز مبدأ الحوار لأنه أسرع في التغيير الإجتماعي من الإنقلابات ويشكل أرضية صلدة لمعرفة المستقبل والتنبؤ به ومعرفة وإحترام الآخر وله قدرة فائقة في تشكيل إتجاهات المجتمع ببعث القيم الضرورية للتحضر كما يقلل من نزعات التغطرس والرغبة في التفكير الأحادي والإقصاء ويعزز رغبات التواصل مع الآخرين ومعرفة الرأي الآخر وربما وصل الصادق المهدي إلى تلك القمة الفردية في محاربة الرجعية في المواقف حيث ( المتحزب لن يستطيع إنتاج أي شيء مفيد ) .

المهدي يعرف أن مرحلتنا الراهنة مرحلة انتقال , ولذلك تبدو مواقفه ملتبسة وغامضة , ولكن هذا الغموض أصبح سمة شائعة في السياسة العالمية والمواقف الدولية لاسيما مواقف أمريكا التي أصبحت مفارقة للتصنيف والملاحقة خاصة في المواقف التي تخص السودان , وتهتم ببقاء أو ذهاب الحكومة , والمهدي يعلم ونحن في هذه الحالة من التشكل الذي لم يصل إلى نهايته أن أكثر ما ينجح فيها ويلائمها ويضمن له الأتباع وقوة الحزب الذي لا يكف عن تقديم المبادرات والحلول هو ( المصالحة ) الشاملة التي على أساسها نضع الأسس لمجتمع أكثر إنفتاحا لقبول المتغيرات العالمية ولتحولات الوعي الداخلي القادر على الهدم والبناء والتنمية ولتشكيل قدرات وطاقات جديدة ديمقراطية تقبل حكم ( القانون ) , وهو لا يدعو لتحول ديمقراطي وحسب كما حدث في سنوات كثيرة من سنوات الماضي والإنتفاضات , وإنما لتحول على أساس ( المصالحة ) و ليس ( المناجزة ) والغلبة والتفوق , وهو لا يمل هذه الدعوة التي ستحسن من شكل السودان خارجيا , وستضعه من ضمن الدول القليلة التي إتجهت لمصالحات إجتماعية فعالة إستصحبت معها قيم أنسانية راسخة في التكوينات السياسية في عالم اليوم , وإنما كذلك أيضا - وهو يعرف ذلك كما صرح – لأن رموز الإنقاذ صاروا في حالة إعجاب من الدور الإنساني الذي يقوم به , وعلى النظرة المستقبلية المتفائلة بحتمية التغيير ( الناعم ) الذي يتبناه , والذي يؤدي إلى إقامة مجتمع أكثر عدلا وديمقراطية بل إن (سائحون ) يتبنون أفكاره ويعتنقونها -كما يقول _ في الحرية وعدم الإنفراد بالسلطة , فهو مازال منذ عقود من الزمان يدعو إلى ( العقد الإجتماعي ) و ( التوافق حول برنامج ) , ومازال متنفذو الإنقاذ يفسحون له في المنابر لعل دعوته إلى هذا النوع من التغيير تصبح هي السائدة , فتخلق إختراقات في مسائل تهم الفساد , وإيجاد الحل العقلاني لمحكمة العدل الدولية في لاهاي كما يبشر بذلك الصادق المهدي .

يقولون كثيرا خاصة في تعليقات المواقع اللكترونية ن الصادق المهدي غامض وملتبس ويرقص على كل الحبال في مواقفه إزاء الحكومة , وقد يكون ذلك صحيحا وهو رجل مدمن للتكتيكات السياسية , ويشعر أن الحل السياسي أصبح مسيطرا على الساحة , ولكن الصحيح أيضا أنه ظل ثابتا في بعض المواقف المهمة , ولم يبدلها على رغم الدعوات المتكررة له , بل على الرغم الفوائد الواضحة في التخلي عن تلك الثوابت , ومنها عدم ( المشاركة ) في الحكومة تحت أي ذريعة إلا عبر آلية ( الحكومة القومية ) التي تؤيدها كافة القوى السياسية بما فيها قطاعات ساكتة وصائحة في المؤتمر الوطني , وجماعات الإسلام السياسي بكافة أطيافها , والحركات المسلحة الظاهرة والباطنة بكل مسمياتها , ولعل من أكبر أخطاء المهدي التكتيكية – والتي ربما استقاها من تجربته الصعبة من المصالحة والمشاركة في نظام جعفر نميري – هي أنه لم يشارك في الحكومة ( العريضة ) أو ( الرشيقة ) مع كل كفاءات وقدرات حزبه , تلك المشاركة التي كانت كفيلة بجعله يتحكم في مراكز أعصاب نظام المؤتمر الوطني , وفي توجيهه إلى التوافق وتوجيه عضويته الهائمة في الأروقة بلا أفكار ولا مبادرات حقيقية , وكان يجوز له أيضا في ( الأوقات المناسبة ) أن يقدم استقالات جماعية أو يهدد بها بعد حراك شامل في بطن الحزب كاشفا أنصاف المواقف والتردد والفساد في الأجهزة , خاصة وأن المهدي وحزيه متهمان ومازالا بالسيولة .

ربما سيطول انتظار المهدي , وسيبح صوته , من مناداة رجال يعتصمون بجبل عال من الطوفان , فهو في بعض خياراته التي تحتاج لصبر وزمن وتغافل يعتقد أن على المؤتمر الوطني أن يمهد بمحض إرادته وبكامل رضاه ( لنظام جديد ) دون سفك دماء , وأن يرجع بالزاوية مسافة 180 درجة , وأن يركب ( آلة الزمن ) في القصة المعروفة ليعود إلى يونيو 1989 , وذلك لأن رجل من البيض , أدرك واستبصر , اسمه ( دي كلارك ) فعل ذلك في جنوب افريقيا وأخر فعل ذلك في تشيلي , وآخرون فعلوا ذلك في أعماق الغابات الافريقية , ولذلك يفضل المهدي الحوار على المشاركة , فتراه يحاصر الوطني بكل تاريخه وسطوته الإنتخابية بأنه لن يذهب إلى الإنتخابات ولن يشارك في السلطة , ولن يقترب من الدستور , ويتخلى عن إصلاح النظام الذي يعني لنافع على نافع تفكيك الإنقاذ , ويتجه بكل قواه إلى دفعه ذاتيا إلى التمهيد والإعداد لنظام جديد , على طريقة ( بيدي لا بيد عمرو ) ولكنهم يفهمون حيلته , ويفهم هو أنهم عاجزون تماما عن الإصلاح ذاتيا .

يعترف المهدي – ولا أدري إن كان حزينا أم لا – أن الأحزاب بالغ ما بلغت قوتها لن تستطيع فرض أجندتها ولن تستطيع أن تعلن عن وجودها , في ظل نظام هيمن على مفاصل الدولة وعلى مؤسساتها العسكرية والمدنية والمالية وحولها إلى حزب سياسي , وهذه هي معضلة الصادق المهدي التي حورت تفكيره , وحولته إلى نبي يدعو , ولا احد يستجيب له , وهي أنه لا يواجه دولة , وإنما قبيلة ( كغزية ) ولا يواجه حكومة وإنما طائفة , ولا يواجه جيشا وإنما مليشيات متعددة الأسماء والقيادات, ولا يواجه رئيسا , وإنما مراكز قوى , نظام تحولت فيه كل مقتنيات الدولة والشعب وكل القيم إلى مقتنيات ومكاسب للحزب الذي حرر نفسه ( بالخصخصة ) من كل قوى الشعب التي يمكن أن تضعفه وتواجهه وفي نفس الوقت إستفاد من الخصخصة في تقوية كوادره وحزبه . المعضلة التي يواجهها المهدي هي أن الدولة التي حكمها في ريعان شبابه وفي كهولته ولت وإنهارت بفعل الخصخصة والتمكين , والخدمة المدنية التي هيأت له حكم السودان ذلك الحكم الأسطوري تحولت إلى خدمة حزبية يديرها ضعاف الموالين والمخربين وناس ( قريعتي راحت ) , وهو يعرف كما صرح مرة حائرا أنه لن يستطيع أن يحكم , اللهم -كما نظن- إلا بآليات المؤتمر الوطني وبكوادر المؤتمر الوطني وخطط المؤتمر الوطني _ ربما إلى حين- ولذا يقدم هذا السياسي الذي لا يتراجع نفسه كمنقذ للعصبة المتنفذة وكمدافع عنهم عند الملمات بل يقدم ولديه على طريقة ( يا بني إني أرى في المنام اني أذبحك ) .

في طريقه السياسي التكتيكي من أجل التغيير على طريقته لا يتورع أن يقع في التناقضات ويغير لبوسه كل يوم ( ليوافي شن طبقة ) من قبيل أن يدعو لتغيير النظام كله وليس البشير لأن النظام في حالة إخفاق تام , وبينما يدعو إلى الضغط الشعبي والعصيان المدني والوسائل السلمية تراه يتبرأ منها ويتجنب طريقها كرفضه لتبني مظاهرات ما قبل رمضان السابق وهي تخرج من كل مكان بل من مسجد الإمام عبد الرحمن , وبينما يعترف أن السودان وقع تحت ( الوصاية الدولية ) كأحد ثمرات الإقصاء والإنفراد بالسلطة , وأن المؤتمر الوطني إما يحكم وإما الطوفان لأنهم إذا لم يحكموا سيوضعون في قفص الإتهام , نراه يندد بالجبهة الثورية وإتجاهها للتغيير بالقوة وهو يعلم في قرارة نفسه بأن هذه الإتجاهات ضرورية جدا لإرغام سحالي الإنقاذ الملساء للخروج من مخابئها والقبول ( بالتسوية ) الشاملة التي يبشر بها , كما أن الضائقة المعيشية الخانقة الظالمة تصب في ذات الإتجاه , كما يعلم أيضا أن المعارضة المسلحة يمكن أن تكون معارضة سلمية ترفع السلاح ولا تستعمله إلا في أضيق نطاق كتلك الحالة عندما حاولت مليشيات الإنقاذ تجريد الفرقة التاسعة والعاشرة من سلاحها , فالمعارضة التي لا تمتلك كل الخيارات لن تتقدم في الحلول .

الضغط الشعبي في كل ميادين السودان كسلاح من أسلحة المهدي للتغيير الناعم والإعتصام أمام سفارات السودان في الخارج وإحتلال الميادين على طريقة ( القذافي ) كوسائل آمنة وغير دموية تكذبها الأحداث في كل أنحاء السودان وآخرها قتلى الأطفال والجرحي وإراقة الدماء في ( أم دوم ) وقمع المظاهرات في يونيو من العام السابق عن طريق الرباطة وإستعمال القوة المفرطة , ولا يستطيع المهدي تقديم حلول لأن حلوله الناعمة ناعمة جدا جدا و لا يؤمن بمبدأ الحماية كما تقدمه الجبهة الثورية لحل هذه المعضلة وهي أن تحمي القوة المسلحة الجاهزة ( الثورة الشعبية ) بينما لا يعتمد المهدي إلا على ( طيبة ) قوات المؤتمر الوطني في ترك المعتصمين في خيامهم في الميادين وترك المتظاهرين وشأنهم في شوارعهم وأزقتهم .

أما شكل التغيير الثالث فهو التغيير المسلح ( الخشن ) , وقد لا يأتي من الجبهة الثورية وحدها , لأنها ليست الجهة الوحيدة المسلحة الآن , وهذا الحل مطروح الآن بشدة , ويجد مؤيدين كثيرين جدا, وقد يختلط التغيير السلمي والمسلح خلطا وتظهر نتائجه في المفاوضات , أو تظهر نتائجه في تسليم من نوع ما للسلطة للمدنيين , وقد تتحرك القوات المسلحة في أي وقت بفعل سياسي مقصود لقطع الطريق أمام الفوضى , والصراعات المسلحة والعنيفة داخل المدن كما فعلت من قبل في ثورة ابريل 1985 وكما سلمت السلطة من المدنيين إلى الجيش في زمن ابراهيم عبود وكما حدث في مصر وتونس وربما تسلم السلطة مرة أخرى مع زيادة الضغوط والفوضى والمعارك لأحد رجال القوات المسلحة في إطار صفقة وإنقلاب شكلي لتجهيز الساحة للإصلاح , وستكون القيادة لأحد رجالات الجيش ممن ظهروا مؤخرا , وإضطلعوا ببعض المهام السياسية إلى جانب الخبرة العسكرية , وسيكون من ضمن أكبر المرشحين ابن الإمام العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي لينادي بحكومة إنتقالية وبمؤتمر دستوري وبالحل الشامل لاسيما وأن آل المهدي جميعا يعتقدون أن القضية ليست إنقاذ السودان وحسب وإنما البشير نفسه .



[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 8940

التعليقات
#672534 [halfaa]
5.00/5 (1 صوت)

05-22-2013 02:06 AM
تحية للجميع
بلا شك ان ال المهدي يخططون للأستيلاء على السلطة باية طريقة من هو المدعو عبدالرحمن
بالامس كان يحارب السودان الانقاذى واليوم جزء من منظومة الانقاذ منتهي التعجب من مثل
هؤلاء النفعييين بلا شك ان قادم السودان مجهول وسيكون شلالات الدم بانتظار هؤلاء الطواغيت
لان الصادق يريد ان يبنى شواهق العمارات في خرطوم 2013


#672522 [علي دينار]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2013 01:35 AM
يعني انت المهدي المنتظر؟


#672487 [من الجذور إلى البذور]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2013 12:29 AM
01- إذا سمح لنا ( خالد بابكر أبوعاقلة ) بالتعليق على قوله : ( وستكون القيادة لأحد رجالات الجيش ممن ظهروا مُؤخرا , وإضطلعوا ببعض المهام السياسية إلى جانب الخبرة العسكرية , وسيكون من ضمن أكبر المرشحين ابن الإمام العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي لينادي بحكومة إنتقالية وبمؤتمر دستوري وبالحل الشامل لاسيما وأن آل المهدي جميعا يعتقدون أن القضية ليست إنقاذ السودان وحسب وإنما البشير نفسه ) .... و إذا سمحت لنا ( هويدا المكي ) بالتعليق على قولها : ( رفض حزب الأمة القومي مبادرة الحكومة لتكوين مجلس قومي للسلام والتي يتبناها مساعد الرئيس عبد الرحمن الصادق المهدي، وقال أمين العلاقات الخارجية لحزب الأمة القومي نجيب الخير ان المجلس المقترح لا جدوى منه إن لم يسبقه إعلان من المؤتمر الوطني بإلتزامه بإنهاء سلطة الأمر الواقع والانتقال إلى سلطة التفويض الشعبي، وأضاف أن الإنتخابات المقترحة في ظل سلطة الأمر الواقع لا قيمة لها ولن تقود إلا لإستمرار سلطة الأمر الواقع المأزوم... وقطع بألا مخرج للبلاد من الأزمة الراهنة إلا بالتوافق على ترتيبات انتقالية تمكن البلاد من إطفاء نيران الحروب الراهنة وتوحيد الصف الوطني لمواجهة المخاطر المحيطة بالبلاد ) .... فبإمكاننا أن نقول ما يلي : ....



02- الحركة الإخوانيّة حنثت بالأيمان السياسيّة ... وخرقت دستور الدولة السودانيّة .... وجاءت بالبشير الحانث بالأيمان العسكريّة .... فأطاح بالنظام المُنتخب إنتخابات غير مُعتمدة على تبديل صناديق الإقتراعات ... ثمّ أعلن حالة الطوارئ .... يعني علّق الدستور ... وحكم الرعيّة بإجتهادات الحركة الإخوانيّة الضلاليّة الحراميّة الإجراميّة الفاشيّة ... برغم أنف ساكنيه .... حتّى الآن ... وكان من أحبّ إنجازات الحركة الإخوانيّة إلى نفسها ...بالإضافة إلى تطبيقها للشرعة الإخوانيّة على الرعيّة فقط ... هي منحها بطاقات أمنيّة إلى كُلّ كوادرها الإخوانيّة ... ثمّ منحها حصانات ديبلوماسيّة إلى كُلّ كوادرها الأمنيّة .. ثمّ تقسيم السودان إلى ولايات أطيانيّة لا حصر لها ومتزايدة العدد ... ثمّ فصل الجنوب عنوةً وإقتداراً عن السودان لكيما تحكمه الحركة الماركسيّة اللينينيّة .... بشرعيّة الإتّفاقيّة الإخوانيّة الشيوعيّة الفوقيّة ... التي تمخّضت عن الإستثمارات الحزبيّة والحيازات الدولاريّة ... بأسماء القيادات الجهاديّة والثوريّة لشركاء الإتّفاقيّة ... داخل وخارج دولة الأجيال السودانيّة .... وعلى حساب الديون وطباعة العملات وتحويلها إلى دولارات ... وعلى حساب عائدات الثروات وإثقال المواطن السوداني بالجبايات ورسوم الدراسة المليونيّة بالجامعات الحكوميّة ورسوم العلاج المليونيّة بالمستشفيات الحكوميّة ... ؟؟؟

03- سلفاكير قال : لقد فشلت في صناعة دولة السودان الموحّد الجديد ... ثمّ فشلت في حكم دولة جنوب السودان التي فصلتها عن السودان القديم .... فتقوقعت .... وهُرّبَت عنها أموالها ... بغير أوامري .... ولم تعد إليها ... بأوامري .... ولقد آن أوان التنحّي ... وترك المجال للقادرين على إعادة توحيد السودان ... وإعادة بنائه والنهوض به .... وحمايته وصيانته وتطويره ... ولقد قال البشير ... بلسان حاله و بعظمة لسانه ... نحو قول صاحبه سلفاكير .... لكن مع الفارق الكبير ... ؟؟؟


04- لكن يبدو أنّ البشير قد طلّق مؤتمره الوطني الإخواني الحرامي الإجرامي العوير طلاق تلاتة .... وكذلك فعل صاحبه سلفاكير ... بحركة حزبه الشيوعي الحرامي الإجرامي الكبير ... الفاشي الإبادي الخطير ... العنصري الإفقاري الحقير ... الذي أباد الخصوصيّات السودانيّة في الجزيرة أبا وفي ود نوباوي ... بالطائرات المصريّة والطيّارين المصريّين ... وأحرق مراعي ومزارع و خيران النيل الأبيض من ملكال إلى جبل أولياء ... بالمواد الحارقة ... عبر رشّها بالطائرات المصريّة ... ثمّ صادروا كلّ اللواري التجاريّة ... وحوّلوا مواطن النيل الأبيض الغنيان إلى مُتسوّل ... من أجل إقامة دولة الفقراء ... التي يحكمها الحزب الشيوعي البرجوازي ... عبر النقابات وعبر إحتكاره للوظائف الإداريّة ... ذات المرتبّات الشهريّة العالية والإمتيازات والمُخصّصات والبدلات السخيّة ... ؟؟؟

05- ويبدو كذلك أنّ السيّد الصادق المهدي قد طلّق حزب الأمّة القومي طلاق تلاتة ... و لعلّ السيّد الصادق المهدي قد وصل إلى تلك القمة العبقريّة في محاربة الرجعية في المواقف حيث ( المتحزب لن يستطيع إنتاج أي شيء مفيد ) .... أو كما قال ... كاتب روى .... خالد بابكر أبوعاقلة ... عن السيّد الصادق المهدي ... ولكنّنا نقول بالأضافة إلى ذلك ... لقد إحتلّ المؤتمر الوطني الأمني ... كُلّ كيانات ومؤسّسات حزب الأمّة القومي ... برغم أنف السيّد الصادق المهدي ... وبرغم أنف أنصاره الذين دجّنهم الإمام عبدالرحمن .... الذي يحترم النظام العالمي .... ولكيما يتعايشوا بسلام مع المواطن السوداني ... غير الأنصاري .... ولكنّ ذلك المواطن السوداني غير الأنصاري ... قد تمرّد على النظام العالمي ... ثمّ تسوحر على الأنصار ... عندما لبس شُمّارة الشيوعيّين وحمل بطاقاتهم الأمنيّة وتحصّن بحصاناتهم الديبلوماسيّة وبقوانينهم الثوريّة .... وعندما لبس عباءة الإخوان المُسلمين الذين حذو حذو الشيوعيّين ... وضع الحافر على الحافر ... وكلاهما أنجز الحصار الإقتصادي على السودان والسودانيّين ... فقط ... ؟؟؟

06- السيّد عبد الرحمن الصادق الصدّيق عبدالرحمن المهدي ... الذي يحترم النظام العالمي ... ويحترمه النظام العالمي ..... وصاحب الوزن الأنصاري الثقيل جدّاً جدّاً .... قد طلّق حزب الأمّة القومي الإخواني الإجرامي الحرامي ... بتاع تعويضات آل المهدي وغيرها .... طلاق تلاتة .... قبل أن يطلّقه والده ... الذي إستقال عن الإتحّاد الإشتراكي السوداني ... بتاع مايو الشيوعيّة ... إحتجاجاً على إتّفاقيّة السلام المصريّة الإسرائيليّة ... فلم يسمح له المصريّون والإسرائيليّون والأمريكان ... بأن يحكم السودان .... وإن فوّزه أهل السودان ... ؟؟؟


07- إذا ما تعاون سلفاكير والبشير وقيادات الحركات المُسلّحة والخرّيجون السودانيّون والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة .... مع السيّد عبد الرحمن الصادق الصدّيق عبدالرحمن المهدي ... سوف يضعون حدّاً فاصلاً لعذابات وإبادات المواطن السوداني ... ولجراحات الوطن الجريح ... ولتدهور صحّة الإقتصاد السوداني المريض ... ولعلاقات السودان وديونه الخارجيّة وحصاره الطويل وقضيّة المحكمة الجنائيّة السياسيّة ... ؟؟؟

08- قطعاً البديل للبشير وسلفاكير ... ليس هو السيّد عبد الرحمن الصادق الصدّيق عبدالرحمن المهدي ... ولكن دوام الحال من المُحال ... ولأنّ الإدارة مُهمّة في في حياة البشر والعوالم الأخرى كعالم النحل والطير وغيرها ..... فإنّ ظروف السودان وظروف المواطن السوداني وظروف الإقليم وظروف العالم ... تقتضي أن يتوافق الناس على مُنسّق أو سكرتير عام ... ليقوم بمهمّة التنسيق بين الفعاليّات الإداريّة المُختلفة ... ؟؟؟

09- وهذا عمل شاق يحتاج إلى شخصيّة رياصيّة قويّة .... مُناسبة العمر والخبرات والثقافة .... مثل هاشم بدر الدين ... أو عبدالرحمن الصادق المهدي ... أو ياسر عرمان ... أو دكتور التجاني عبد القادر ... أو عبد الواحد النور .... أو دكتور الشفيع .... أو من يراه الناس مُناسباً .... أو جميعهم .... برغم الجراحات القديمة ... ؟؟؟


10- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟


ردود على من الجذور إلى البذور
United States [من الجذور إلى البذور] 05-22-2013 12:05 PM
01- شكراً جزيلاً يا أخي [ياسر] ... لكنّك لم تقرأ ... ولم تفهم ... ولن تفعل ... وهنا يكمن الغباء ... وإمتهان مهنة الغلواء ... ؟؟؟


02- هذا النوع من الغباء والحقد والرعناء والغلواء .... وقلّة الأدب بتاعة الفهالوة البلاطجة البلهاء ... سوف تجعل الأنصار والختميّة وكُلّ الخصوصيّات الإداريّة السودانيّة وكيان الخرّيجين السودانيّين .... يتسوحرون على كُلّ من تسوحر عليهم ... وعبث بدولتهم وثرواتهم وعطّل طاقاتهم ... ؟؟؟


03- يعني بدل ما نسمع نغمة ( ما عاوزين الصادق المهدي ولا الميرغني ولا الخصوصيّات الإداريّة ولا دولة السودان القديم التي صنعها الخرّيجون السودانيّون الأذكياء وتمرّد عليها الشيوعيّون والإخوان المسلمون الأغبياء ) .... سوف تسمعون ( ما عاوزين شيوعيّيين ولا إخوان مُسلمين ولا مُتقعدنين ) ... وبدل ما نسمع بأنّ الشيوعيّين أو الإخوان المُسلمين عملوا إنقلاب عسكري وحلّوا الأحزاب الوطنيّة .... سوف تسمعون أنّ الأحزاب الوطنيّة عملت إنقلاب عسكري وحلّت الأحزاب الآيديولوجيّة والغلوائيّة ... إلى الأبد ... ؟؟؟


04- وهذا يقتضي أن يمنح الإنصار والمراغنة والخصوصيّات الإداريّة المشائخيّة والسلاطينيّة السودانيّة الأخرى والخرّيجون السودانيّون ... بطاقات أمنيّة وشرطيّة وعسكريّة وحصانات ديبلوماسيّة لكلّ أتباعهم .... بعد تسليحهم .... أو أمرهم بأنّ يسلّحوا أنفسهم ... ؟؟؟


05- ثمّ يعيدون هندسة أحزابهم ... ويكوّنون ...( جهاراً نهاراً ...عنوةً وإقتداراً )... برلمانهم الديمقراطي الحديث وحكومتهم الذكيّة .... المعنيّة بتحرير السودان من كلّ مُستعمريه .... وبإعادة توحيده .... وبإعادة هندسة ولاياته ومُؤسّساته ... وبإقامة تجمّعاته الحضريّة الإنتاجسيّة الترحيليّة التصديريّة التسويقيّة ... المربوطة بكلّ الأسواق العالميّة ... و يحرّكون كلّ طاقاتهم البشريّة ويستثمرون كُلّ مواردهم الطبيعيّة ... ومساقطهم الهيدرومائيّة ... وطاقتهم الشمسيّة .... وغيرها ...؟؟؟


06- يا أيها الغبيان [ياسر].... ليس بإمكانك إسكات أذكياء السودان .... بمجرّد وصفك لهم بأنّهم أغبياء ... الكلام دا ما ليك إنت .... إنّما للأغبياء الذي نمّطوا عقلك و كلّ مشاعرك ... على أن تطرب على أنغامهم و ترقص على إيقاعاتهم .... وأردافك أعلى من رأسك ... لأنّك مقلوب رأساً على عقب ... ترى الأشياء كلّها مقلوبة ... قلبتها أجهزة إعلام الإنقلابيّين الشيوعيّين المايويّين .... وأجهزة إعلام الإخوان المُسلمين والغلوائيّن .... الله يكرم السامعين ... ؟؟؟

United States [ياسر] 05-22-2013 08:59 AM
من أغبى ما قرأت في 2013 !

مع التحية !


#672435 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 11:09 PM
نكتة مهداة للعقيد وتمثل عقلة

مرة واحد “مقمل” راح عند الدكتور سألو كيف عاوز أخلص من القمل؟

قال الدكتور نوم و شغل المروحة ! ..
عملها .. صحي تاني يوم سمع قملة بتقول امبارح تعرضنا لعاصفة قوية بس ما حدي فينا مات ؛
… راح عند الدكتور قاله الدكتور اركب سيارة وطلع راسك من الشباك ،، عملها لما خلص .. سمع قملة بتقول امبارح تعرضنا لعاصفة قوية بس ما حدي فينا برضو مات ؛

راح عند الدكتور نصحة الدكتور بحط راسه جنب راس واحد ثاني و ينتقل كل القمل من راسك لراسه .. عملها …

ثاني يوم سمع قملة بتقول مبارح عملنا معركة مع قوم ثانيين و انتصرنا وأسرنا 500 قملة


ردود على عصمتووف
United States [ياسر] 05-22-2013 09:00 AM
فنان !

United States [ركابي] 05-22-2013 02:19 AM
genius


#672417 [حسن ابوشامة]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 10:49 PM
لم يخطر ببالي ان كثير من الناس الذين علقوا على سير او تطورات الوضع السياسي الذي تردى بعد قيام نظام الجبهة القومية بتدبيرها لانقلابها الدموي الصفوي والذي ادى بطبيعة تكوينه الى كل هذه المآ سي التي يتجرع ابناء وطن الجدود ( سوداننا الحبيب )ما تتقيأه عليه من سموم وغثاء..
اقول لم يخطر علي مع زحمة الاحداث ومشاكل الحياة المتراكضة بان عدد كثير منهم لم يعاصروااو يكونوا قد ولدوا حين كانت الاحزاب السودانية تتولى مقاليد الحكم .. واي حكم كان وقتها .. لقد تولت كثير من الاحزاب السودانية ومن ضمنها " حزب الامة" في الفترة من التي متدت بعد الاستقلال وحتى الآن ....من 21 اكتوبر1964 وحتى 34مايو1969م مدة ( 4 سنوات و7شهور و4 ايام فقط ) عن طريق الانتخابات الحرة المباشرة ( حكم ديموقراطي )وفي الفترة من 10-10-1986م وحتى 29-6-1989م اي مدة (3 سنوات و8 شهور و19 يوماً فقط)
كان حكمها اي الاحزاب - خليطاً من الطهر يشوبه بعض من الدنس - بمعنى انهم كانوا يحكمون البلاد بطريق الديمقراطية - التي وسيلتها التي تؤدي اليها هي الانتخابات الحرة والمفترض ان تكون بمنتهى النزاهة- لكن بعض المندسين جعلواغير نزيهة..!! وهنا جاء ما اطلقت عليه بالدنس ...مع الاسف على هذه الكلمة التي اعتبرها غير لائقة في هذ المقام.. ولكن لم اجد غيرها كلمة اخرى تحضرني الساعة ..اصحاب المصالح والانانية موجودون بين اعضاء الاحزاب ولهم صوت عالي.. فمنهم الذين .. في اغلب الاحيان يتولون اصدار القرارات وتوجيه ادارت الاحزاب .. ومنهم من تولى بنفسه التنسيق مع أو كل المغامرين من ضعاف النفوس من الضباط الذين سعوا او حلموا بتنفيذ ما تتلمذواعليه من دروس عسكرية في كراسي الحكم...ففشلوا وافشلوا كل خطط التنمية والاحلام بسودان نظيف يعنى بانسان هذا البلد والذي لا يستحق هذه البهدلةمع شذاذ الافاق من صغار النفوس من الصباط المغامرين او بعض الشراذم من الذين شوهواصورة الشرفاء الكثر من ابناء الاحزاب السودانية الذين قضوا نصف اعمارهم بين جدران زنازنين العسكر ومواليهم من ما سلف ذكره من جماعات..
لذلك.. فاني بكل تقدير اتوجه بإعتذاري لكل من فهم الصورة المشوهة من تاريخ احزابنا السودانية التي كان منها ابي . وابوك وذلك ناتج عن عدم وجود مراجع صادقة أو بحجبها كحقائق للمقارنة بين وضعنا بعد سنوات انقلاب الجبهة العجاف وسنوات السنبلات الخُضر على قلتها لماقامت به الاحزاب من جهود من اجل شعب السودان الغالي علينا جميعاً..


#672146 [العوض]
5.00/5 (2 صوت)

05-21-2013 05:31 PM
الصداق المهدي قيادي عاقل يعرف الممكن من المستحيل ويفرق بين الخير والشر ولايمكن ان يتورط في اعمال تريق دماء الملسمين. وهو يعلم علم اليقين ان هنالك ملشيات من الحزب الحاكم تحرك بالريمون كنترول وهي مستعده في سبيل الحفاظ على مكتسباتها ان تقاتل الشيطان . وان اي حديث دون افتراضات السيد الصادق المهدي ستكون عواقبه وخيمة على السودان .


ردود على العوض
[JOHN] 05-22-2013 01:13 AM
قال "لايمكن أن يتورط في أعمال تريق دماء المسلمين".....دا اعتقاد خاطئ.....ما حصل سمعت عن المرتزقة الجابهم الصادق بتاعك دا سنة 1976 من صاحبو القذافي عشان يقضي علي النميري.....

التاريخ مسجل كم مسلم مات في هذه العملية.....الصادق بتاعك برضو عارف، ممكن تسألو.....

اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه.....

United States [ود نمر] 05-21-2013 10:42 PM
انت خيالي يا شيخنا , ومعجب بي سيدك شديد ظاهر عليك , امامكم عاوزة باردة ذي 85 بس هيهات , ولدو طلع اشطر منو


#672133 [JOHN]
5.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 05:18 PM
البلد ياما فيها رجال وطنيين.....تبقي فعلا مهزلة ما بعدها اذا عبدالرحمن بقي رئيس.....كفاية مجاملة أبوه في 1964 وترؤسه للحكومة علي الرغم من اعتراض وطنيين كثر وعلي رأسهم محمد أحمد المحجوب.....

كفاية، كرهتونا العيشة.....السودان حيكون عال العال، باذن اللـه، بدون كيزان، بدون ترابي، بدون صادق، بدون ميرغني.....

اتقوا اللـه في السودان.....أمشوا جهزوا قبوركم، اليوم قبل بكره.


#672080 [مدني الحبيبة]
5.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 04:23 PM
الصادق المهدي يتحدث عن تغير تقليدى كالسابق وكل مرة يثبت للجميع انه لم يتقدم شبرا ولم يستفيد من تجاربه السابقة ، فشل حينما كان الوضع اسهل بكثير من الان ، حاليا المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تعقدات الاف المرات عن السابق ، فهذا الرجل فشل مرتان في تسير الامور ، الا يعلم انه شخصيا السبب الرئيس وراء عدم خروج المواطنين للشارع وانتفاضة سلمية يتحدث عنها دائما ، لو عملنا دراسة عشوائيه بسؤال بسيط لماذا السكوت حتى هذه اللحظة بالرقم من الاوضاع المزرية ؟؟؟ سوف تكون الاجابة، امشوا ديل اشان اجي الصادق ؟؟؟ وبكل اسف هذه اجابة اغلبية ابناء الشعب السوداني ، وهذا يعتبر استفتاء لنهاية هذا الرجل الفاشل الذي ورث تنظيما كبيرا ، ولكنه لم يحافظ على هذا التنظيم ، بل فقد كثير من مؤيده، والصادق المهدي حين زار مدينة عد الفرسان في العام قبل الماضي لم يجد انصارا في استقباله، بل كان من استقبله قادة المؤتمر الوطني ، لان ابناء دارفور فاقوا من الغيبوبة التي كانوا يعيشونها وتاايدهم الاعمى لهذا الشخص ((مبتدع المصطلحات الجميلة فقط)) من غير اي افعال ، وهو الان يتشبس بالمؤتمر الوطني بعد ان ووعد باعطاء راية خراب هذا البلد لابنه ، لكن هيهات بعد كل تلك الماسئ ان تؤؤل هذا الدولة لهؤلاء الفاشلين ، الان الصادق المهدي اكثر عداء للجبهه الثورية وحركات دارفور لانه يعلم تماما ان التغير ليس المؤتمر الوطني وانما كل اشكال الجهل والتاييد الاعمى ، وكنت اتمنى قبل الاحداث الاخيرة ان يتم تشكيل الحكومة والتى كانت تشمل الحزبين التقليدين في تشكيلها الجديد والتى حتما سوف تساعد قوى التغير لكنس كل من عبث بهذا الوطن قبل وبعد الاستقلال ،،،


#671998 [ركابي]
5.00/5 (7 صوت)

05-21-2013 03:16 PM
الانجليز قبل ما يعطونا الاستقلال كان يعملوا السودان مملكة ويتوجوا ال ال... ديل ملوك علي السودان ..كان حتكون اول اسرة مالكة تملك وعندها حزب ملاكي بيحكم ودي ماحصلت في اي بلد...


#671985 [إبن السودان البار ***]
5.00/5 (2 صوت)

05-21-2013 03:08 PM
لن يكون السودان رهينة للأسرتين المقدستين ولن يركع شباب اليوم لبوس الأيدي ولن تترك لهم الفرصة للصراع علي وزارة التجارة والمالية لعبس الأسرتين المعروف تاريخهم في التنافس علي وزارات المأكلة والسلطة وقمع الآخرين كوزارة الداخلية؟؟؟ والتاريخ لن ينسي حليفة أحمد المهدي في البرلمان عندما حلف وقال ( علي بالطلاق يا الداخلية يا الخارجية ) وتكرم له البرلمان بالداخلية ليحارب أعدائه ؟؟؟ ولن يحكم السودان العسكر الذين لا يعرفوا غير الحروب التي درسوا فنونها ؟؟؟ نريد حكومة شباب لها برنامج وطني طموح ورؤيا ثاقبة وتفتح الباب لكل الوطنيين للمساهمة في إنقاذ السودان قبل أن يبنوا بيوتهم ومزارعهم ويبددوا أموال الدولة في الوجاهة وا|لإستعراض والإنشغال بالفارغة وخداع الشعب بالدين والمتاجرة به ؟؟؟ ثورة ثورة حتي النصر ولا عواجيز ومعتوهين بالقصر ؟؟؟


#671821 [Abu Alhuda]
5.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 01:11 PM
تحليل إنتهازي


#671728 [بابكر ود الشيخ]
5.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 12:09 PM
الأخ خالد بابكر ، لك التحية والود .
تحليلك للوضع الحالي ومآلا ته رائع ويدل على فهمك العميق الواعي لما يدور في سودان اليوم .
ما ذهبت إليه بخصوص السيد الإمام الصادق في تقديري قد لامس الحقيقة ويدل على فهمك العميق للسيد الإمام وطريقة تفكيره وتعاطيه لقضية الشعب السوداني التي وهب عمره وأسرته وحزبه وكيانه لها .
فلك التحية والتقدير .


#671450 [mansour]
5.00/5 (3 صوت)

05-21-2013 09:34 AM
لعنه الله عليهم اجمعين


#671332 [الكلس]
4.75/5 (10 صوت)

05-21-2013 08:01 AM
دي اخر دعاية منك , شوف اي شخص شارك في عهد الانقاذ هذا نهايته ما عندنا حاجة اسمها ودالميرغني وود المهدي فكلهم يركبوا في السرج فليس لهم اي مكانة عند الشعوب وكلام فوضى وما ادراك ما الفوضى لو عايزين او ما عايزين ستنتهي كل اللعبة ولا تقول لي الجيش , فليس هنالك قوة مسلحة غير الجبهة الثورية في الساحة وسيتم القبض على كل مجرم وسجنه وانتهى كل المؤامرات



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة