الأخبار
منوعات سودانية
وسط موسيقى حزائنية جنائزية وإضاءة خافته..عروس سودانية تحضر الى زفافها داخل تابوت
وسط موسيقى حزائنية جنائزية وإضاءة خافته..عروس سودانية تحضر الى زفافها داخل تابوت
وسط موسيقى حزائنية جنائزية وإضاءة خافته..عروس سودانية تحضر الى زفافها داخل تابوت


05-21-2013 06:30 AM
بدر الدين عبد المعروف الماحي

اندهشت جدًا وأنا أتصفح عجائب وغرائب الشبكة العنكبوتية ومحن وحكاوي آخر الزمان وذلك عندما طالعت قصة واقعية أشبه بالخيال فقد روى الشاهد أنه كان حاضرًا لمناسبة زفاف سوداني بحت وفجأة أغلقت أنوار الصالة الذهبية ببحري وهدأ الضجيج ليتحول الطرب لموسيقا حزائنية جنائزية بشكلٍ غريب ليدخل في الظلام المزان بانبعاث فقاقيع من الضوء التراجيدي رهط من الشياب والشابات من أسرة العروسين.. يحملون نعشًا في تابوت حقيقي بخطوات بطيئة ليصمت الجميع وتعم الحيرة جميع كل المدعوين عن ماهية الحدث حتى يصل الحاملون بالمحمول إلى كوشة العرسان ليضعوا الصندوق في وسط الدائرة ويقوم العريس الأرعن بفتح الصندوق لتخرج العروس من مرقدها معلنة عن حياة جديدة لها مع فارس أحلامها !!! وقد نقل الموقع عن التذمر والغضب عند الموجودين لهذا النوع السخيف من شكلية الاحتفال، ولعمري أنه غاية العبط والغباء أن فكر هؤلاء المستحدثون المغشوشون أنهم أتوا بما هو أروع وأجمل وأحلى!!!

أي جمال هذا الذي تسعون له يا هؤلاء؟؟؟ وهذا الحدث المزعج قادني لأنتقد كثيرًا من الظواهر السالبة التي أصبح الابتكار والتقليد الأعمى يلازمها، فنحن شعب لا نميِّز بين الحداثة وخطورة الظواهر السالبة الدخلية على مجتمعنا السوداني المعروف بإرثه الحضاري الإسلامي والمحافظ على كل ما هو جميل وبديع ولعل كثير من المشاهد والابتكارات أصبحت تعبِّر عن الفراغ الفكري وكل ذلك ينصب في عدم التجانس الأسري فوالد العريس والعروس تجدهم في آخر الصالة في هدوء ونظرات شاردة لا يعجبهم ما يدور من انحلال وتبرج وعرى وتصرفات لا قناعة لهم فيها ولعلني كنت حاضرًا لحفل زفاف سوداني المجمع خليجي العرض أجنبي الاحتفال وهو زواج لأحد أبناء الأسر السودانية العادية هذا الأسبوع بجدة وقد تكرم ابن العريس على والديه بزيارة للأراضي المقدسة ليكونوا حضورًا!! حزنت وأنا أتمعن حيرة الأب الأغبش الذي عرفناه في قرى شندي البسيطة كريمًا، بسيطًا، متزنًا، رأيته وكأنه يتعجب لهذا الواقع المرير فالصالة عج بها الحضور الشبابي المنحرف في لبسه وحركاته البهلوانية لينزل (الدارة) ثلاثة شباب في عمر الزهور تتدلى على رؤوسهم ضفائر طويلة كما البنات ويتمايلوا بحركات منتظمة مع الإيقاع على نغمات المغني السوداني الستيني العمر بجتارة وهو يقلد مطرب البوب العالمي!!!! فتقربت لولد العريس لأزيل عنه الحيرة والحسرة ومازحته (يا عم محمد هسه ما كان أخير لو دلوكة الحواري في الحيشان؟؟ تنهد وقال لي بأسى نسوي شنو ولدي قال كدي أخير عشان أصحابو!!)..

وقد سمعت من قبل بتلك العروس الإعلامية المشهورة وهي تبتدع دخولها للصالة على ظهر بعير في شكل هودج وربنا ستر ما سواها قدام المعزومين!!! وحكاية العريس البجي سائق براه دي بقت قديمة وأخشى أن يفكر أحدهم بأن يدخل علينا رادف عروسه في عجلة!! ما هي برضو نوع من الإبداع والتفنن والرقي المزعوم، ولا أريد أن أظلم النساء لكن يقيني أن هذا كله من تحت رأسهن (فبنات هذا الزمان شايلات بلاوي في أمخاخهن ولكن لا أعفي العريس الضو ود القبائل للخضوع لمثل هذه الظواهر التي أعتبرها سالبة للغاية وإن رجعت لموضوع عروس التابوت فأنا أجد أن الفأل الحسن له حسنه وجماله والفأل البطال ما بندار على قول حبوباتنا والتابوت مربوط بالموت والموت حزن ونواح في مثل هذه الظروف والزواج اقترن بالسعادة والهناء) لذا كان من الأجدى أن يزرع العرسان تلك السعادة في قلوب الموجودين لا الحزن والتعاسة وتكون الدعوة حقيقية على أرض واقع يشرفنا حضور حفل زواجنا السعيد وليس التعيس!!!

الشيء الأهم من هذا الفكرة أصلاً أتت من أين لا أعرف وأنا أعتقد أن المحتفى بهم وما اتبعوه في اعتقادهم مفرح ومضحك؟؟ (لا وربي بل هو محزن ومبكٍ) وحتى الضحك يكون من باب الاستخفاف والسخرية وقد أضاف الخبر أن كثيرًا من المدعوين لم يستحسنوا هذا الأمر بل إن معظمهم غادر الصالة امتعاصًا وعدم رضاء مما حدث!!! أما إن حاولنا الخروج لمشاهدة العربة التي تقل (العرسان) فحدّث بلا حرج واستغراب فأصبحت للزفة عربات يزيد طولها عن العشرين مترًا وقد حاولت التقصي لقيمة تأجيرها عندما تسللت لخارج الصالة في مناسبة زواج شقيق أحد كبارات الدولة (للمرة الثانية) لأقدم نفسي للسائق المهندم حسب البرتوكول وشرحت أنني عريس الأسبوع القادم وداير لي عربة زفة منكم فمد لي كرته بكل لطف وخلف الكرت الأسعار بالمسافة والزمن لأفاجأ بأن قيمة أجرة العربة خمسة ملايين لليلة الواحدة!!! فأي بذخ هذا الذي نراه ونشاهده ونعيشه؟؟؟ نعم من حق كل ذي نعمة أن يهنأ بما أتاه الله من ذلك الخير ولكن ما نقوله للمقلدين والمصرّين على مجاراة الموضة والمحاباة يجب أن تكون لكم القناعة الراسخة بما تملكون وتعيشون من واقع ولنترك التقليد الأعمى في كل الظواهر السالبة ولنحاول أن نعيد توازن مجتمعنا بكثير من القيم والأخلاق الفاضلة بعيدًا عن الهوس والعبط حتى تكون رؤيتنا إسلامية عربية سودانية نعتز ونفخر ونؤجر عليها وما يحزنني أن كثيرًا من تلك الظواهر السيئة تحدث في مناسبات لأبناء الأسر العريقة التي ارتبطت بما نحن فيه من فرح بدولة القيم والدين دولة القرآن لذلك تجد أن كثيرًا مما نكتب في انتقادنا لمثل تلك الأمور يواجه بالنقد والاستهجان يكون مقياسهم (إذا كان رب البيت للدف ضارب فشيمة أهل البيت الرقص والطرب) فلا بد سادتي الأماجد رجالات الدين والدولة والمال أن نكون القدوة الحسنة في كل مناسباتنا الاجتماعية من أفراح وأتراح لا قدر الله نسن سنن الأنبياء الصالحين بما هو أنفع وأسمى نعلي به أسلمة مجتمع معافى، خالٍ من الظواهر الدخيلة لا نجاري فيها أبناءنا بما ازدحمت به عقولهم من رداءة أفكار وتبديل للهوية وأنا أثق بأن ما حدث في تلك الصالة الذهبية حضره كثير من ما نعني ونخاطبهم ولكن ما كان رد فعلهم فيما رأوا يجب أن نوعي ونحاسب ونقوم ونرشد ونناصح وإن لم يعجبوا بما نقول!! ولا نمانع بأن يكون الفرح والبهجة في الحد المقبول والمعقول لكن لا للبدع ولا للتقليد السخيف كالذي حدث لا لأي شيء بعيدًا عن المألوف ومهما حاولنا أن نكتب أو نناقش فلن نجد ما هو أنسب مما أصابنا من حيرة بهذا الحدث الغريب ويجب أن توضع ضوابط في كيفية تلك الاحتفالات لنمنع المياعة ونراغب الاختلاط والفجور ونحذر مما يخدش الحياء فنحن نصطحب معنا زوجاتنا وأمهاتنا وبناتنا وهن في سن مراهقة لتلك المناسبات فلا داعي للرقص الاسلولي على أنغام الفجور والإثارة وإطفاء الأنوار ولنترك كل ذلك بعيدًا عن أعين الحضور ـ (أنت تحبها لانغالطك وتعشقها مبروك عليك وتحبها تمام ولكن لنترك كل شيء في المكان والزمان المناسب) ولا تنسى عريس الهناء قصة تلك الطالبة الجامعية في سلطنة عمان التي استخفت بالقدرة الإلهية ـ بسطوا الأفكار والفكرة وخلوها حاجة مقبولة للناظرين وللعريس القادم الذي يفكر في أن يدخل على المدعوين بكارو.. (هذه الفكرة بايخة وسخيفة ومافي داعي ليها)!!!..

صحيفة الإنتباهة


تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 9968

التعليقات
#672644 [ابو الحسن دفع الله احمد]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2013 08:18 AM
ان كل هذا الفساد انى به هؤلاء القوم الذين يحكمون فالصاله الذهبيه حكوميه تتبع لمنظمه الشهيد اى شهيد هذا من المفترض ان تساعد على ترخيص المناسبات لا ارتفاع الاسعار ان هذه الصاله بعشرات الملايين لليوم هذا هو الفساد والافساد الذى سوف يدمر علينا حياتنا باسم الدين شهيد وتذكيه وحور عين وكانهم شركاء مع الله


#672580 [؟؟؟؟]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2013 06:04 AM
الموضوع **** لا يستحق ان نضيع فه زمن لنقرأه لكن العريس و العروس ديل كان تدخلوهم في التابوت دا و تقفلوه عليهم و تختوهم في سمش الخرطوم الحارة دي و تخلوهم للزمن الطويل عشان يبقوا عبرة لغيرهم


#672370 [عصمتووف]
1.00/5 (2 صوت)

05-21-2013 09:50 PM
يوم زفافي لو لو لو لو يعني وهو بعييييييد والله عنسنا شفتوا ليكم راجل بعنس بجي راكب علي ضهر الوالي والعروس علي ضهر نافع وممكن نترادف انا والعروس علي ضهر الوالي ما شاء الله العريض اصلو سبب لي ازمه من المشي الكثير الي شارع البحر ومرة بين صفا شروني ومروة جاكسون فليعذرني الوالي وهو ذو صبر وبال طويل ومتفهم هو بالمناسبة رجع الكشك لصاحبنا الزمان داااك اولاده طشوا وتوسط عثمان ميرغني وناشد الوالي عبر صحيفته المطمورة التيار من صاحب ملك اصبح اجير بتاع يومية في الصحف الاخري


#672331 [ارنب]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 08:59 PM
اتدكر ايام صيف العبور واحد دفعتنا ازوج في نادي الضباط حبت العروس انها تتميز ..جاءت لابسة فستان زفاف اسود و راكبة هودج و الزفة كانت مصرية .فكان العرس محل استنكار الجميع .استفزاني الموضوع و اتكلمت مع دفعتي قال لي دة رغبة العروس و امها ..قلت لية دي عائلة فاضية وما بتشبهك .احنا شعارنا نحب بنات الخرطوم و نعرس بنات اهلنا .وفعﻻ لم يستمر دالك الزواج اكثر من ستة اشهر .بعدها ازوج من الحلة و داخلين في العام 15 و الحمد اللة


#672156 [عاشق النورس]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 05:37 PM
نحيا ونشوف الناس في شنو وديل في شنو جاني احساس انو ده فلم هندي


#672048 [سوسو]
4.00/5 (2 صوت)

05-21-2013 04:04 PM
اعتقد ان زى الاشياءدى راجعة للتربية فى البيت وتربية الام والاب للابناء وزرع القيم السودانية السمحة فيهم ما محتاجة لقروش ولا ماهية من عمر البشير


#671962 [um ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 02:50 PM
بارك الله فيك اخى الكاتب والله هذا موضوع مهم وحزينه جدا بهذه الاشياء الدخيله علينا والتى رايت ما يشيب منه الولدان فى اخر زياره لى للسودان من هذه الافعال واستغربت وقلت لاهلى الغريبه الحكومه تدعى انها ترفع شعار الدين والذى يمنع من مثل هكذا اشياء والبلد اصبحت كانها اوروبا؟ شيىء غريب وعجيب . اما حكاية التابوت فهذه بدعه غريبه حتى الموت صاروا يبتدعون فيه وازاحوا حرمته لاحول ولا قوة الا بالله . رحم الله القامه وردى فقد سمعته فى اخر ايامه يعترض من هذه التقليعات الغريبه فى الزفه وقال انها لا تشبهنا كسودانيين وهذه ثقافات وافده علينا وقال انه طلب من الحلنقى ان يكتب له قصيده للزفه السودانيه ولحنها وانه سيبثها لتصبح الزفه السودانيه وبعدها توفى قبل ان تنتشر وسمعت جزء منها مره واحده وكانت اجمل ما يكون ولكنها لم تنتشر ربنا يرحمه ويغفر له . لكن هذه الاشياء التى تحصل الان بدع وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله فلى النار . وربنا يهدى الجميع


#671935 [كتاحة]
5.00/5 (2 صوت)

05-21-2013 02:30 PM
سأجازف بغضب معلقات الراكوبة الكريمات و اقول ان اغلب الافكار المهببة هذه من مخ البنات الفاضي

لأنو الرجال كل همهم هو ضغط المصاريف و ما عندهم زمن للافكار المريضة دي


انا واثق انو العريس العلبة دا في قصة التابوت دي حا يتمنى بعد سنتين من العرس لو كانت ماتت اليوم داك و شايلينها في تابوت فعلا


#671932 [أم رفاء]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 02:28 PM
أكيد خبر مفبرك


#671777 [سالم مراد]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 12:36 PM
ده نهاية التقليد الاعمي للفضائيات و الثقافات الخارجية



بعد فترة تراثنا نفتش فيهوا ما نلقاهوا


#671738 [سلك]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 12:15 PM
والله جنس عباطة ..


#671642 [أبو رتاج]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 11:15 AM
عالم غريب
الله يرحم أيام زمان الخمسة ملايين بتتعت العربية دي كانت بتزوج للزول و يقضي شهر العسل في كسلا بمزااااااج و يكون فضل ليهو باقي .. الله يجازي الكان السبب


#671633 [طارق الباز]
3.00/5 (2 صوت)

05-21-2013 11:10 AM
هسع لو ما قامت من التابوت كان العريس الاهبل راح فيها, غايتو فى ناس عندهم عنطزة مشاترة


#671615 [Zamzami]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 11:01 AM
عندما يختلط الصالح بالطالح وتكون النصرة للطالح اعلم ان هنالك خللا في التكوين الخلقي فتنهزم الرؤى الصالحة وتضيع سماحتنا وتشنق كرامتنا ما هذا الوحل الذي غصنا فيه ما الذي قادنا الى هذه الانحطاطات الخلقية غير غياب الوازع الديني
ستسألون أيها القابضون على جمرة الحكم من هذه الظواهر التي حتما ستقودنا الى المهالك هذا الفساد الخلقي الذي صار ظاهرة في مجتمع كان يمثل تقابة للخلق الرفيع صرنا نجاهر بافعالنا السيئة ونجعل بيننا والسموات العلى ستارا تنام من خلفة هذه الأخلاق المتردية
اين دور الراعي في منع الخوض بما يغضب العرش الالهي من أفعال هؤلاء الخارجين عن نطاق الخلق الرفيع أنها علمانية الدولة المتسترة خلف المشروع الإسلامي الذي أتى به هؤلاء
هل يعلم القائمين على أمر الدولة ما نحن فيه من انحطاط خلقي وغياب الوازع الديني
سيسأل الوالي والرئيس فكلكم راع ومسؤول عن رعيته يوم القيامة
مسؤولون كل همهم زينة الحياة الدنيا من ذهب ومال أما الأخلاق الفاضلة لن تكون في مذهب هؤلاء لها مساحة
اذا أصيب القوم في أخلاقهم *******. فاقم عليهم مأتماً وعويلا


#671592 [sudani]
4.82/5 (5 صوت)

05-21-2013 10:45 AM
بارك الله فيك والله دى المواضيع اللى مفروض الناس تكتب قيها وتتناولها لانه فعلا اصبحنا مثل القرود فى التقليد الغبى وممكن اى زول يبداء بى نفسه لانه الشباب الصغار لو مالقو زول يقيف فى طريق تلك الممارسات حايستمرو فيها وانا حدثت لى تجربة فى زواج اختى عام 2004 دخل الرسان على انغام موسيقى عربية تحديدا مصرية وقد قمت بالاعتراض واستعنا بموسيقى سودانية


ردود على sudani
European Union [قلبي على وطني] 05-21-2013 04:38 PM
والله عافي منك في استبدالك للموسيقى المصريةبالسودانية ... وانت بالجد سوداني وخليك دائما سوداني اصيل .


#671582 [alfadil]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 10:40 AM
أنها معاناة الناس مع ثورة الغطاس


#671522 [محمد خليل]
5.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 10:15 AM
لا شك ان العريس الذي اختار موسيقي حزائنية جنائزية و فقاقيع من الضوء التراجيدي و نعشًا في تابوت و تخرج العروس من مرقدها فى التابوت لتفاجئ المدعوين ببدء حياة جديدة، لا شك انه عريس غبى و سطحى هذا اذا احسنا الظن و لم نقل ان لديه عقد و علل نفسية، لأن لا أحد سوي يختار مثل هذا السيناريو الكئيب لمناسبة سعيدة مثل مناسبة الزواج و لكن كان ينبغى على كاتب المقال أن يشرح لنا قصة تلك الطالبة الجامعية في سلطنة عمان التي استخفت بالقدرة الإلهية و ماذا حصل لها و ما هى مناسبة قصتها لما أورده كاتب المقال و لا يترك القارئ فى حيرة من أمره.


#671487 [ماجد]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 09:53 AM
و الموتى يبعثهم الله..اللهم عافنا


#671475 [ابو عبده]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 09:47 AM
هذا كله من تحت رأسهن (فبنات هذا الزمان شايلات بلاوي في أمخاخهن ولكن لا أعفي العريس الضو ود القبائل للخضوع لمثل هذه الظواهر التي أعتبرها سالبة للغاية

حاولنا الخروج لمشاهدة العربة التي تقل (العرسان) فحدّث بلا حرج واستغراب فأصبحت للزفة عربات يزيد طولها عن العشرين مترًا وقد حاولت التقصي لقيمة تأجيرها عندما تسللت لخارج الصالة في مناسبة زواج شقيق أحد كبارات الدولة (للمرة الثانية) لأقدم نفسي للسائق المهندم حسب البرتوكول وشرحت أنني عريس الأسبوع القادم وداير لي عربة زفة منكم فمد لي كرته بكل لطف وخلف الكرت الأسعار بالمسافة والزمن لأفاجأ بأن قيمة أجرة العربة خمسة ملايين لليلة الواحدة!!!

حسبي الله ونعم الوكيل
الله يكفينا شر العادات والتقاليد الغربية والشرقية الشاذة


#671474 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 09:46 AM
اثبتنا اننا شعب لا يفقه شيئا غير التقليد ولسه ياما في الجراب ياحاوي اكثر شعب مقلد هو الشعب السوداني وعمرنا ما حنمشي لي قدام بالطريقة دي ياخي بطلو الامور الفارغة البتعملو فيها دي يا حليل السودان والسودانيين شباب همهم التقليد والتقليد الفاضح استرجلوا الله يهديكم


#671470 [ود الجمري]
5.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 09:44 AM
اذا وصلنا لهذه الدرجة من الجهل والتقليد الاعمي للاخرين يبقي علي شئ اسمه السودان في مقب السنين الســـــــــــــــــــــــلام.صحيح الاختشوا مـــــــــــاتوا وشبعوا موت


#671382 [سايكو]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 08:52 AM
ما كان اولي تنتقد البشير و هو بكل خيابه برقص في نص النسوان بصلبوا و دا سلوك مقزز لا يصح يبدر من رمز سياده بمثل السودان


#671373 [tagwaalsafi]
5.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 08:46 AM
الله يهديهم من سنة سنة حسنة له اجرها واجر من اتبعه الى يوم القيامةلو عندك يا العريس فايض زكي بيه عشان ربنا يفتحها ليك بعد العرس حتكون في زنقة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة