الأخبار
أخبار إقليمية
مؤشرات قرب إنفجار فقاعة شهامة و أخواتها
مؤشرات قرب إنفجار فقاعة شهامة و أخواتها
مؤشرات قرب إنفجار فقاعة شهامة و أخواتها
الهادي هباني


05-25-2013 04:07 AM
الهادي هباني

سبق و أن تناولنا في سلسلة من ثماني حلقات شهادات شهامة و أخواتها بعمق و تفصيل و بينا بطلانها من الناحية الشرعية حيث أنها تمثل أدوات ملكية وهمية في شركات لا تتوافر للمستثمرين معلومات عن البيانات المالية و غير المالية الكافية عن تلك الشركات و المؤسسات و غيرها من الأصول التي يتم فيها إستثمار مدخراتهم. كما لا تلتزم إدارة سوق الخرطوم للأوراق المالية (و التي يتم فيها تداول هذه الصكوك) بالأسس المتعارف عليها في الإفصاح و الشفافية حيث لا تقوم بنشر البيانات المالية لتلك المؤسسات و الأصول التي يتم فيها إستثمار مدخرات المستثمرين في هذه الصكوك و هو ما سبق و تطرق له تقرير المراجع العام الشهير عن موازنة عام 2005م و كذلك تم التطرق له في منتدى الأوراق المالية الذي نظمته شركة (بسنت) بتاريخ 15 يوليو 2009م بفندق السلام روتانا و الذي تم تلخيص أهم نتائجه في صحيفة الوسط الإقتصادي بتاريخ الخميس الموافق 16 يوليو 2009م و الذي هاجم فيه خبراء ماليين و ممثلون لبعض شركات الوساطة بسوق الخرطوم للأوراق المالية شهادات شهامة الحكومية و طالبوا بالكشف عن ميزانيات المؤسسات الحكومية و الصناديق المشاركة في شهادات شهامة و غيرها من الشهادات الحكومية التي يتم فيها إستثمار مدخرات الناس للوقوف علي حقيقة المراكز المالية لهذه المؤسسات و علي جدارتها الإئتمانية.

كما أنه و في المقابل لا تتضمن تلك البيانات المالية الخاصة بهذه الشركات ما يبين أثرا لحقوق حملة الشهادات (فص ملح و داب) و أنها في حقيقة الأمر تمثل أدوات دين لا تختلف في جوهرها و مضمونها عن السندات المحرمة شرعا و بالتالي تمثل ربا النسيئة بعينه. و تستفيد من حصيلتها في نهاية الأمر و أوله حكومة الطغمة الفاسدة في تمويل الصرف غير المحدود علي أجهزة الدولة المترهلة و في تمويل آلة الحرب و القمع و الإبادة لجماهير شعبنا المغلوب علي أمره في دارفور و جنوبي النيل الأزرق و كردفان و في الشرق و الشمال و الوسط و في سائر مناطق السودان و منهم من هم من حملة الصكوك من ذوي الدخل المحدود (من الموظفين و أرباب المعاشات و النساء و القُصَّر و بعض المغتربين). هذا فضلا عما يتسرب عيانا بيانا إلي جيوب الفساد المالي من طغمة المؤتمر الوطني و عصبته الذين أصبحت سيماهم في وجوههم من أثر الفساد و أكل أموال الناس بالباطل جليَّةٌ ظاهرة مدبوغة علي جبينهم إلي يوم الحساب في الدنيا و الآخرة.

فالقاعدة الفقهية المتفرعة عن أحد أهم القواعد الفقهية الكلية المعروفة القائلة بأن (الأمور بمقاصدها) تقول أن (العبرة في العقود للمقاصد و المعاني لا للألفاظ و المباني) و بالتالي فإن العبرة في مدي شرعية شهادات شهامة و أخواتها ليست في التصريحات التي يطلقها هنا و هنالك المطبلون و ضاربي الدفوف و المادحون من حواري قصور الطغمة الفاسدة و دهاليزها و ليست في صيغة العقود التي يتم تفصيلها في مشغل حاشية السلطان من الظاهرية الجدد الذين يفتون في الدين بالباطل ليشتروا به ثمنا قليلا، و إنما في المقاصد و الغايات من إصدارها، فلا يستوي أن تكذب علي الناس و توهمهم بأنهم شركاء في شركات لا يعلمون عنها شيئا (و منها ما هو معروض للبيع و السمسرة في سوق النخاسة) و أن أموالهم عن الشهادات التي يحملونها سيتم استثمارها في المشاريع و الأنشطة الرابحة لهذه الشركات بينما يتم استخدامها في حقيقة الأمر في أوجه صرف لا تمت له بصلة و تؤدي في نهاية الأمر إلي ضياع مدخراتهم و إفقارهم و قمعهم و ذلهم و في تدمير الإقتصاد الوطني. فهذا بجانب أنه ربا محرم شرعا فهو أيضا غرر و تدليس و خداع للناس و تسويف لمقاصد الشريعة و حسابه يوم الحشر عند الله ويل أبشع من الويل الذي قٌبِر فيه القذافي و إبنه في قلب الصحراء الغربية لوحدهما دون أن يجدوا من يصلي عليهما من أمة محمد عليه الصلاة و السلام غير عدد قليل ممن لا يتجاوزن عدد أصابع اليد من الذين أشرفوا علي عملية الدفن (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) البقرة الآية 79.

هذا و من جهة أخري فإن ارتفاع العائد عليها و الذي ظل بلغ (حسبما هو منشور علي موقع شركة السودان للخدمات المالية) في المتوسط ما يقدر بحوالي 19% تقريبا منذ بدء العمل بها في منتصف التسعينات من القرن الماضي إلي يومنا هذا (و هو معدل مبالغ فيه يتجاوز حدود العوائد المتعارف عليها عالميا و تاريخيا في كل أسواق رأس المال المشروعة في العالم) دون أن تحقق خسارة و لو مرة واحدة برغم التدهور المريع الذي يشهده الاقتصاد السوداني طوال هذه السنوات مما يؤكد أن الأرباح التي توزعها الحكومة عبر شركة السودان للخدمات المالية مجرد أرباح وهمية غير حقيقية يتم تغطيتها من إيرادات الدولة الأخري من الضرائب و الجبايات و التي من المفترض أن تذهب للصحة و التعليم و التنمية أو يتم سداد أرباح الإصدار السابق من حصيلة الإصدار الذي يليه و هكذا (و هذا هو الغالب) (يعني تشيل طاقية ده و تختها في راس ده أو من دقنو و افتلو كما يقولون في ساخر الفلكلور الشعبي السوداني) في حين يتضاعف حجم الدين علي الحكومة من شهادات شهامة حسبما هو منشور في موقع سوق الخرطوم للأوراق المالية بتاريخ 21/05/2013م ليصل إلي حوالي 13.2 مليار جنيه ما يعادل 19 مليون دولار تقريبا عن ثلاثة إصدارات فقط (يوليو 2012م ، أكتوبر 2012م ، يناير 2013م).

حذرنا في الحلقات المذكورة و التي نشرت هنا في الراكوبة و في غيرها من المواقع و الصحف و كذلك في مركز أبحاث فقه المعاملات الإسلامية من خطورة هذه الشهادات باعتبارها واحدة من أضخم الفقاعات التي تشهدها بلادنا اليوم و القابلة للانفجار في أي لحظة خاصة و أن هنالك أزمة خفية غير معلنة تعيشها هذه الشهادات يتم تداولها بحذر بين دهاليز الطغمة الفاسدة فهم جميعا يعرفون حقيقة أمرها عن ظهر قلب و مدي خطورتها و حجم الكارثة التي يمكن أن تنجم عنها في أي وقت. و يتضح ذلك من خلال:

أولا: الخبر الذي أوردته الراكوبة قبل أيام عن تصريح وزير المالية والاقتصاد الوطني بالإنابة د.عبد الرحمن ضرار عن استمرار الدولة في التعامل بشهادات المشاركة الحكومية (شهامة( و الذي جاء حسب تقديرنا ردا علي الخبر الذي أوردته جريدة السوداني في اليوم السابق له بتاريخ 20 مايو 2013م بأن هنالك قرار وشيك لإيقاف التعامل بشهادات شهامة و أخواتها. مما يدلل أن الطغمة الفاسدة تحرص علي إخفاء الحقيقة المرة و الأمر الجلل كالطفل الصغير الذي يغمض عينه فلا يري شيئا و يعتقد أن الآخرين لا يرونه و يسأل والدته أو من يلعب معه (أنا وين).

ثانيا: توصية المراجع العام السوداني الطاهر عبد القيوم أمام البرلمان بتاريخ 22/11/2012م بالتخلص من شهادة المشاركة الحكومية (شهامة) مبينا ان اجمالى المستحق لحملة شهادة شهامة حتي ذلك التاريخ قد بلغ حوالى 11 مليار جنيه فيما بلغ رصيد شهامة حوالي 1.7 مليار جنيه مبينا ان الالتزامات تزداد عاما بعد عام وتلجأ المالية لمعالجتها بالاستدانة مما يشكل عبئا إضافيا. و قد بلغ عدد شهادات شهامة ذلك الوقت حوالي 22 مليون شهادة بقيمة 500 جنيه للشهادة الواحدة. و هذا يعني بالحساب البسيط أن حملة الشهادات يطالبون الحكومة ذلك الوقت ب 11 مليار جنيه في حين أن حصيلتها الموجودة فعلا في خزينة الدولة 1.7 مليار جنيه أي أن هنالك عجزا لدي الحكومة في تغطية مستحقات حاملي الشهادت بمبلغ و قدره 9.3 مليار جنيه و هذه كارثة علما بأن هذا العجز في حالة تراكم دائم طالما أن الحكومة تواصل في عمليات إصدارها حيث تقوم شركة السودان للخدمات المالية بالإعلان عن إصدار شهادات شهامة كل ثلاثة أشهر (أول يناير، أول أبريل، أول يوليو، وأول أكتوبر من كل عام على أن يتم صرف أصل الشهادة وربحها أو تجديدها بعد 45 يوماً من تاريخ الاستحقاق أي منتصف يناير، منتصف مايو، منتصف أغسطس، و منتصف نوفمبر من كل عام.

ثالثا: كشف تقرير اقتصادي في عدد سابق من جريدة الصحافة عن أزمة صامتة حينها في الدوائر الرسمية حول نية الحكومة التخلص من شهادات شهامة وذلك على إثر تقرير المراجع العام المذكور مؤكدا بأدلة دامغة أن شهادات شهامة لم تستخدم في الغرض الرئيسي منها و المتمثل في سد عجز الموازنة في جانب تغطية تمويل مشاريع التنمية.

رابعا: في خبر نشر في جريدة السودان بتاريخ 11 فبراير 2013م بعنوان (بعد غدا آخر موعد للاكتتاب في شهادات شهامة) أوضحت شركة السودان للخدمات المالية المحدودة بالتعاون مع شركات الوكالة المعتمدة لدى سوق الخرطوم للأوراق المالية المستثمرين الجدد بان الاكتتاب الجديد في شهادات شهامة اصدار 1/1/2013م رقم (56.8) قد بدأ اعتبارا من الثالث من فبراير وسينتهى بعد غد الاربعاء (كما جاء في نص الخبر). و أن الشركات المكونة للشراكة في هذا الاصدار هي الشركة السودانية للتوليد الحراري الشركة السودانية للتوليد المائي ، شركة سكر كنانة ،الشركة السودانية للاتصالات ، جياد للآليات الثقيلة ، الهيئة القومية للاتصالات ، شركة السكر السودانية ، هيئة الموانئ البحرية و الطيران المدني. في حين أن شركة سوداتل كما أسلفنا لا يوجد في ميزانياتها المنشورة علي موقعها الإلكتروني في جانب المطلوبات و حقوق الملكية في ميزانياتها ما يبين أو يشير إلي حقوق حملة شهادات شهامة لا من قريب أو بعيد و أن شركة السكر السودانية بكل مصانعها معروضة للبيع و لا ندري الدور علي أيٌ من الشركات الأخري المذكورة في ملجة مصطفي عثمان إسماعيل لبيع أملاك الشعب.

خامسا: كما ورد في مقال في جريدة الإنتباهة بتاريخ 13 مايو 2013م تحت عنوان (شهادات شهامة و ضرورة الوفاء بمستحقاتها المقررة) لصلاح أبو النجا (المدير العام السابق لبنك التضامن الإسلامي و رئيس مجلس إدارة و مؤسس بنك الإستثمار المالي الذي يعتبر بنك الإستثمار الوحيد المرخص له من البنك المركزي و الذي يعتبر هو (أي البنك) المطبخ الذي تم طبخت فيه فكرة شهادات شهامة اللعينة النابعة أصلا من أبرز مؤسسي البنك و هما عبد الرحيم حمدي و تاج السر مصطفي عرَّابي الخصخصة و مشروع الدمار الكامل للقطاع المالي علي وجه الخصوص و الإقتصاد السوداني بأكمله علي وجه العموم) قد أفاد (أي أبو النجا) بما نصّه (في السنوات الأخيرة عجزت المالية عن سداد مستحقات شهامة في مواعيدها المقررة خاصة الأموال المستثمرة عن طريق شركات التداول مما جعل معظم المستثمرين صباح كل يوم 15 ربع سنوي يحيطون بمكاتب الشركة منذ الصباح الباكر حتى ساعة متأخرة من مساء اليوم أو اليوم التالي للحصول على استحقاقاتهم أصولاً أو أرباحاً.

أما الشهادات المستثمرة عن طريق شركات التداول فإنها تتأخر لآمادٍ كبيرة وعلى سبيل المثال فإن الشهادات المستحقة يوم 15/2/2013م عن طريق الشركات لم يتم صرفها حتى الآن وهنالك التزامات مترتبة على صرفها في الموعد المضروب مما يسبب مشكلات للمستثمرين ويهزَّ الثقة التي كانت تتمتع بها شهامة). و بما أن تصريحات أبو النجا قد تمت في 13 مايو 2013م معني ذلك أن التأخير في سداد مستحقات شهادات شهامة المستثمرة عن طريق شركات التداول قد وصل حتي يومنا هذا إلي حوالي 60 يوما تقريبا و لا ندري إن كانت قد تم سدادها حتي الآن أم (راحت شمار في مرقة كما يقولون). و طالما أن مؤشرات التعثر قد بدأت بالتأخير في الصرف منذ بداية هذا العام و أن صفوف المطالبين بمستحقاتهم بدأت تتزايد فهذا مؤشر لقرب انفجار الفقاعة اللعينة و التي لن تتبخر معها مدخرات الناس من ذوي الدخل المحدود فقط و لكنها قد تؤدي أيضا لانهيار الجهاز المصرفي برمته باعتبار أن حجم استثمارات البنوك في شهادات شهامة و غيرها من صكوك الإستثمار الحكومية قد تضاعفت و أصبحت تمثل نسبة كبيرة من أصول هذه البنوك من ناحية، و أن حجم محفظة الائتمان الذي منحته هذه البنوك مقابل شهادات شهامة و غيرها من الصكوك كضمانات للائتمان الممنوح أيضا تمثل نسبة كبيرة من ناحية أخري، و بانهيار شهامة و أخواتها ستتعرض البنوك لهزة عنيفة قد تؤدي إلي انهيارها خاصة تلك البنوك التي تعاني شحا في رأس المال.

اعتراف الحكومة بكل ما جاء في تقارير المراجع العام عن هذه الشهادات الوهمية و العمل بتوصياته و إيقاف العمل بها فورا و سداد مستحقاتها بالكامل لمستحقيها من الأفراد و المؤسسات هو الحل الوحيد المتبقي أمام الحكومة قبل أن تنفجر الفقاعة و ينفجر معها كل شئ و قبل أن ينطبق عليها ما جاء فى منظورات آلان وودز في تناوله للأزمة المالية العالمية الأخيرة بأن (الاقتصاد الأمريكي كان يتحدى قانون الجاذبية مثل شخصية الرسوم المتحركة رود رانر الذي يتجاوز حافة الجرف ويواصل الجري في الهواء ثم ينظر تحت قدميه ويحك رأسه وبعد ذلك يسقط في الهاوية عندما يدرك أنه لا يوجد أي شيء تحت قدميه. إنها نفس حالة حاملي شهادات شهامة اليوم. لا يوجد أي شيء حقيقي تحت أقدامهم مجرد صكوك وهمية للديون المشكوك في تحصيلها.

[email protected]


تعليقات 17 | إهداء 1 | زيارات 15121

التعليقات
#677336 [Jedo]
3.50/5 (4 صوت)

05-26-2013 03:54 PM
قصت شهامه من اولها لاخرها هي خدعه بصريه طالت مدتها حتى توهم الجميع انها حقيقه وببساطة الحكومه بتطبع صكوك وتسميه مشاركة في شركات ومشاريع ومابعرفو شنو ناجحه والحقيقه انها عايزة اموال تسد بيها العجز وتصرفها على اوجه الصرف التي تريد ، وبقوة القانون فرضتها على النظام المصرفي كضمانات ومصادر ائئتمان عاليه القيمة واعتمدت الحكومة على توزيع نسبه الارباح الهائله تلك من دخل الحكومة حسب كل فترة من فترات السنه واي عجز يرحل لميزانيه قادمه لكي تستمر العمليه ويستمر تدفق الاموال من المستثمرين في شهامه باعتبارها مصدر ربح امن ومضمون وهكذا تم ترحيل عجز بعد عجز بعد عجز حتى تراكم الموضوع واستهلكت الارصدة المدخرة من شهامه تماماً وصار اصل المال اضافه للربح كله عجز وهنا ابتدت تلوح حجم الكارثه

اشرحها ليك بلغه اوضح : احمد وعلي وحسين كل واحد فيهم اشترى شهادات شهامه من الحكومة بمليون جنية لكل واحد المجموع ثلاثه مليون الحكومة اوفت نهاية المده بالربح العشرين في المية كل واحد فيهم استلم مائتان الف وتوهمو "حسب الشهاده" ان اصل المبلغ موجود زي ماهو وانو ده ربح قامو نصحو ناس غيرهم سعاد وسماح ورقيه عشان يشترو برضو شهادات شهامه وبكده زادت اموال الحكومة من شهادات شهامه ثلاثه مليون تاني واصبحت سته مليون ونهايه المدة وزعت ارباح عشرين في المائة لكل فوزعت ارباح مليون واربعمائة واحتفظت بباقي المبالغ عشان تاني وتاني يجو ناس وبنوك واتحادات عماليه ومعاشيه ويصدقو الوهم ده ويشترو مليارات من شهامه تفرح الحكومة انها باعت "الفنكوش زي ماقال عادل امام" وتوزع في الربح وتحتفظ بالاصول ومافي مشكلة لو عشرين في المائة من المستثمرين طالبو ببيع شهاداتهم لانو ح يستلمو قروشهم على حساب الاخرين والشغلانه ماااااشة والناس متصورة انو استثمارات الحكومة وشركاتها ربحانه بينما الحقيقه انو الوضع متغير ولو كانت ربحانه يوما ما فهي خسرانه جداً اليوم وانو لو كانت حاجات الحكومة دي ربحانه كانت استأثرت بيها لنفسها ولمحسوبيها لحد ما جا يوم وانتهت المدخرات صرفاً على اوجه تعرفها الحكومه وصرفاً متوهما على المستثمرين في شكل ارباح وبقت الحكومه على باب الله مطالبه بسداد ارباح هي غير موجوده اصلاً ومطالبه برأس مال تبخر وبقى ببح


#677093 [لا للطلم]
4.00/5 (1 صوت)

05-26-2013 12:44 PM
يا رب تستر كمان وكمان


#677066 [علي دينار]
3.00/5 (1 صوت)

05-26-2013 12:24 PM
ديل الكيزان ديل لو شافو القروش الواحد يجيو ابون شحيك حت المصنع السكر كنانة بارة في السوق و مصطفي اسماعيل طلع و نازل زي الصبابي العيش


#676816 [shafya]
4.00/5 (1 صوت)

05-26-2013 10:07 AM
السلام عليكم..
شكرا لكل من علق على تعليقي..
1.بعض الأخوه فقط ذهب لكتب الفقه واجرى عملية نسخ ولصق دون تدقيق..
والا فانا أسال الأخ أبومؤمن بالذات ما دليلك على حرمة المرابحات..
لم نقرأ ولم نسمع بعالم حرم المرابحات..واذا كنت تعتقد أن المرابحات
المطبقه بالبنوك السودانيه هى تحايل على الربا فهذا شانك..هنالك علماء
أجلاء وافاضل يعملون في هيئات الافتاء بهذه البنوك..وهم أعلم منك ومني ومن
معظم المعلقين..وعموما أنا شخصيا لا أخوض في التحليل والتحريم لأنني لست متخصصا في هذا المجال..
من يريد أن يتحدث في الحلال والحرام عليه اولا أن يوضح لنا هويته لنعرف بضاعته..
2.الأخ كاتب المقال تحدث عن فقاعة شهامه..انا أوجه سؤالي هذا مباشرة لكاتب المقال
ليوضح لنا مفهومه حول الفقاعه..لأنه لا يعقل أن تستمر شهادات شهامه لأكثر من عشرة سنوات
وما زالت ونطلق عليها فقاعه..مع العلم أن شهادات شهامه صدرت في أوج الصعوبات الاقتصاديه
التي واجهت السودان..
3.لا يوجد استثمار مضمون بنسبة مائة في المائة اطلاقا..وشهادات شهامه واحده من هذه الصناديق
الاستثماريه وليست شذوذا..واعود واوكد أنها ليست فقاعه كما ادعى كاتب المقال..
4.كثير من المعلقين علقوا من واقع معارضتهم للحكومه..وهذه التعليقات لا يعتد بها لأنها ببساطه
تفتقد للحياديه والمصداقيه..ولمعلومية الأخوه القراء أنا لست من مؤيدي الحكومه..المعارضه لا تعنى
وقوفك أمام من تعارض في كل شئ..الحكومه والمعارضه كل له حسناته وسيئاته..فليست الحكومه الحاليه كلها سوء..وليست المعارضه دائما على حق..عارض وانتقد لكن في حدود النقد البناء وليس الهدام..هذا رأيي واحترم اراء غيري سواءا كنت معهم او ضدهم..الحكومه الحاليه فيها صنف من نفس شاكلة بعض المعلقين غير الحياديين والذين تنقصهم كثيرا من المصداقيه..
مع تحياتي


ردود على shafya
European Union [Jedo] 05-26-2013 03:51 PM
قصت شهامه من اولها لاخرها هي خدعه بصريه طالت مدتها حتى توهم الجميع انها حقيقه وببساطة الحكومه بتطبع صكوك وتسميه مشاركة في شركات ومشاريع ومابعرفو شنو ناجحه والحقيقه انها عايزة اموال تسد بيها العجز وتصرفها على اوجه الصرف التي تريد ، وبقوة القانون فرضتها على النظام المصرفي كضمانات ومصادر ائئتمان عاليه القيمة واعتمدت الحكومة على توزيع نسبه الارباح الهائله تلك من دخل الحكومة حسب كل فترة من فترات السنه واي عجز يرحل لميزانيه قادمه لكي تستمر العمليه ويستمر تدفق الاموال من المستثمرين في شهامه باعتبارها مصدر ربح امن ومضمون وهكذا تم ترحيل عجز بعد عجز بعد عجز حتى تراكم الموضوع واستهلكت الارصدة المدخرة من شهامه تماماً وصار اصل المال اضافه للربح كله عجز وهنا ابتدت تلوح حجم الكارثه

اشرحها ليك بلغه اوضح : احمد وعلي وحسين كل واحد فيهم اشترى شهادات شهامه من الحكومة بمليون جنية لكل واحد المجموع ثلاثه مليون الحكومة اوفت نهاية المده بالربح العشرين في المية كل واحد فيهم استلم مائتان الف وتوهمو "حسب الشهاده" ان اصل المبلغ موجود زي ماهو وانو ده ربح قامو نصحو ناس غيرهم سعاد وسماح ورقيه عشان يشترو برضو شهادات شهامه وبكده زادت اموال الحكومة من شهادات شهامه ثلاثه مليون تاني واصبحت سته مليون ونهايه المدة وزعت ارباح عشرين في المائة لكل فوزعت ارباح مليون واربعمائة واحتفظت بباقي المبالغ عشان تاني وتاني يجو ناس وبنوك واتحادات عماليه ومعاشيه ويصدقو الوهم ده ويشترو مليارات من شهامه تفرح الحكومة انها باعت "الفنكوش زي ماقال عادل امام" وتوزع في الربح وتحتفظ بالاصول ومافي مشكلة لو عشرين في المائة من المستثمرين طالبو ببيع شهاداتهم لانو ح يستلمو قروشهم على حساب الاخرين والشغلانه ماااااشة والناس متصورة انو استثمارات الحكومة وشركاتها ربحانه بينما الحقيقه انو الوضع متغير ولو كانت ربحانه يوما ما فهي خسرانه جداً اليوم وانو لو كانت حاجات الحكومة دي ربحانه كانت استأثرت بيها لنفسها ولمحسوبيها لحد ما جا يوم وانتهت المدخرات صرفاً على اوجه تعرفها الحكومه وصرفاً متوهما على المستثمرين في شكل ارباح وبقت الحكومه على باب الله مطالبه بسداد ارباح هي غير موجوده اصلاً ومطالبه برأس مال تبخر وبقى ببح
ربي يعين ويصبّر كل من سيكتوي بنار هذا الموضوع وانا عندي كم زول بعرفو متورطين الان وماعارفين يعملو شنو

United States [أبومؤمن] 05-26-2013 11:01 AM
وبعدين أنا لا أتكلم عن شكل المعاملة وإنما عن جوهرها لأنه إذا أراد الإنسان وبمساعدة من الشيطان أن يجمل أي شئ ويحسنه ويدسه فإنه سيفعل ولكن يبقى جوهر المعاملة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئ ما نوى ) فإن كانت نية الطرفين متجهة لعملية مرابحة حقيقية يجني منها الطرفان الربح وعملية إنتاج طويلة يتقاسمان فيها الربح والخسارة فليس في ذلك غضاضة ولكن إذا كان الطرف القوي لا يتحمل الخسارة مع المقترض مثل ما يكون في صيغة (المشاركة) فإذا كانت هذه العمليات تتم في صورة المشاركة فلن تكون هنالك إشكالات شرعية ولكن البنوك تلجأ لأسهل وسيلة للإقراض وهي (المرابحة) التي جلبت وستلجب للسودان ويلات لا قبل لهم بها ، أما عن قولك بأننا نقوم بالتعليق من واقع معارضتنا للحكومة فهو صحيح ، ومعارضتنا لهم تتم من باب مخالفتهم للشرع والدين والأخلاق الإنسانية من فساد ومحسوبية وربا لو تمت في عهد أي حكومة أخرى لما أخذنا عليهم شئ ولكن هذا كله يتم بإسم الدين وهو براء من كل ذلك وما أصاب الدين من وهن واستهزاء في عهد هؤلاء لم يتم في أي عصر من العصور لأنهم جاءوا بإسم الدين وحكمونا بإسم الدين وهم أول من ضرب بالدين ومثله وأخلاقه عرض الحائط والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (إنما بعثت لأتتم مكارم الأخلاق ) ويقول (الدين المعاملة ) ويقول : (خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام) يعني من كانت أخلاقه طيبة في الجاهلية وموافقة للفطرة السليمة فإنه بعدما يسلم فسيكون من خيار المسلمين .


#676128 [Sudani]
5.00/5 (4 صوت)

05-25-2013 05:42 PM
يقولون ان شهادات شهامة تمثل اصول ثابتة real tangible assits لمالكي هذه الشهادات
مما سوف يحمي مالكيها. و يقولون ايضا انها صيغة مشاركة شرعية.
و لكن هل تعلمون ان من كان حجم استثماره و ارباحه اكبر من مليار جنيه فان الشركة ترفض اعطاؤه الاصول و الارباح.
مما دعى كثير من البنوك و المؤسسات لبيع شهاداتها في سوق الخرطوم للاوراق المالية قبل زمن استحقاقها باسبوعين بخسائر قد تبلغ 10% للتخلص من هذه الشهادات قبل حصول اجلها لانهم يعلمون ان شركة السودان سوف تجبرهم للتمديد لعام آخر بدلا من صرف رؤوس الاموال و الارباح مما يعني الخسارة لهذه المؤسسات خصوصا في ظل التضخم الحاصل للاقتصاد السوداني.
و هل تعلمون ان الاموال المستثمرة للمواطنين عبر شركات الوساطة لم يتم تحصيلها لاكثر من شهرين كما ان شركة السودان اشترطت على شركات الوساطة اذا ارادوا الحصول على ارباح عملاؤهم من المستثمرين ان يورطوا المستثمرين في الاكتتابات الجديدة و ذلك لتتحصل الشركة على المبالغ اللازمة لتغطية الارباح المستحقة.
كما افيدكم علما بان الشركة تتحاشى عدم صرف الارباح و رؤوس الاموال للافراد حتى لا تحدث شوشرة و لكنها تفرض عبر البنك المركزي على البنوك سقوف محددة للاكتتاب في كل اصدارة و هي غير قابلة للتصفية عند ما يحين اجلها.
و هل تعلموا ان الودائع الاستثمارية في الجهاز المصرفي لا تتجاوز ارباحها في احسن الحالات 10% و ان البنوك تقوم فقط بالاستثمار في شهادات شهامة لتتحصل بذلك على نسبة 7% الى 9% من اصحاب هذه الودائع.
ان شركة السودان توزع الارباح من حصيلة الاكتتابات الجديدة طاقية داك في راس دا.
حاولت وزارة المالية خداع المستثمرين باصدار شهادات نور للدولارية و اجلها 4 سنوات بعوائد متوقعة ب 16% و لكنها فشلت حيث لم تجد اي تجاوب من المواطنين و بالتالي قامت وزارة المالية افتراضيا بصورة وهمية بشراء كل الاصدارة لايهام المستثمرين بان طرح نور قد تمت تغطيته بنسبة 100% يعني الوزارة تصدر الشهادات و تشتريها كلام عجيب.
و هل تعلموا ان اصدارة يناير 2013 من شهامة قد اكتمل الاكتتاب فيها في الاسبوع الثالث من شهر مايو لاول مرة منذ اصدار هذه الشهادات و ذلك نسبة لاحجام الجمهور.
و هل تعلمون ان بنك السودان المركزي يضمن هذه الشهادات بضمان وجود حساب وزارة المالية لديه طيب اذا لم يكن في حساب المالية لدي البنك المركزي اي مبالغ فما هو الضمان (عندها ستنفجر الفقاعة) و يروح فيها المساكين.
اذا كانت هذه الاموال كما يدعون تذهب للمشاريع الناجحة فلماذا عجزت المالية من صرف ارباح و مستحقات المستثمرين السبب الذي ادى لعزوف الجمهور.
اعلموا و فقكم الله انه اذا ذهبت هذه الحكومة اليوم فان المالية لن تستطي الوفاء بهذا الدين الداخلي الكبير الذي ضاع في الصرف البذخي لمنسوبي المؤتمر البطني و حكومته للبدينة جدا.
خلاصة القول العايز قروشوا تسلم و لا تستثمر في قمع الشعب السوداني و اغناء منسوبي المؤتمر البطني و حثالته مت يستثمر في هذه المواسير الحكومية.


ردود على Sudani
United States [Sudani] 05-27-2013 12:28 PM
"2. صرف الأرباح مستمر وأنا شخصيا صرفت أرباحي قبل اقل من شهر من هذا التاريخ.."

الاخ الشفيع اولاً اشكرك على التعليق المقدر

اولاً: ذكرت في مداخلتي ان الشركة لاتتردد في صرف الارباح و التصفية للافراد الذين يتعاملون معها مباشرة اتقاءً للمشاكل.

ثانياً: هنالك الآلاف من المستثمرين الذين لا يتعاملون مع الشركة مباشرةً بل يتعاملون معها عبر شركات الوساطة المالية و هؤلاء هم الذين للم تصرف لهم ارباحهم و تصفياتهم المستحقة منذ شهر يناير حتى الآن، و شركة السودان طلبت من هذه الشركات احضار مكتتبين جدد اذا ارادت صرف ارباح المستثمرين القدامى (يعني عشان ندى زباينكم ارباحهم و مستحقاتهم من التصفية جيبوا لينا قروش من ناس تانين او من نفس الناس ... طاقية دا في راس داك)

ثالثاً: اغلب البنوك و المؤسسات التي تستثمر في شهامة بالمليارات صاؤت تتخلص من هذه الشهادات عبر بيعها في سوق الخرطوم للاوراق المالية، (ما عدا الشهادات المقدمة من البنوك كضمانات للبنك المركزي حيث يفرض بنك السودان على البنوك شراء شهادات شهامة و رهنها لصالح البنك المركزي لضمان التسويات بين البنوك لدي البنك المركزي) يعني ذلك ان البنك المركزي يفرض على البنوك شراء شهادات يبلغ مجملها مليارات الجنيهات من شركة السودان و تذهب هذه المليارات لخزينة الدولة و ليس المشاريع الانمائية.

رابعاً: انا لا اتكلم من فراغ حيث لي خبرة و دراية بهذا الموضوع، و الما مصدق ممكن يسأل شركات الوساطة المالية ان هم صدقوه.

United States [shafya] 05-26-2013 05:31 PM
الأخ سوداني..
تحياتي..
1. يبدو عليك مسكون بنظرية المؤامره التي نجيد حبكها واخراجها نحن العرب..
2. صرف الأرباح مستمر وأنا شخصيا صرفت أرباحي قبل اقل من شهر من هذا التاريخ..
وقبلها قمت بتصفية بعض الصكوك دون أدنى تاخير وفي نفس اليوم بشركة السودان للخدمات الماليه..
أما أن تتاخر دفعيات الشركات ولا غيرها لا علاقة لنا بها..
3.أنا تقريبا استرديت 67% من قيمة استثماراتي في هذه الصكوك..وذلك في شكل ارباح سنويه يتم صرفها دون ادنى تاخير عند عودتي للسودان في اجازاتي السنويه..
4. ضمان البنك المركزي لهذه الشهادات ليس عيبا..بل بالعكس يعطي وأعطى هذه الشهادات صمانا
كافيا بوجود حساب وزارة الماليه ..وهذا شئ طبيعي..كل وزارات الماليه في كل دول العالم تفتح
حساباتها لدى البنوك المركزيه..وهذه ليست معلومه مجهوله لنا..وقولك انه اذا ذهبت الحكومه الحاليه فان وزارة الماليه ستعجز عن سدادها .هذا الكلام غير دقيق..هذه المديونيه ستصبح واجبه
السداد على وزارة الماليه تحت أية حكومه سواءا كانت حاليه او قادمه..ولن تستطيع الفكاك منها..ونحن لسنا مسئولين عن أوجه صرفها..وليس مطلوب مني التدقيق في أوجه صرفها..
5.أعود وأكرر أن مصطلح فقاعه لا ينطبق على شهادات شهامه..الفقاعه في سوق الأسهم والسندات تحدث
عادة في المدى القصير..ولا يعقل أن نقول فقاعة شهامه وهى مستمره في صرف أرباح المستثمرين منذ
اكثر من عشرة سنوات..ولم تنهار ولم تفقد قيمتها في سوق الأوراق الماليه فعن اية فقاعة تتحدثون؟؟ أرجو أن نكون دقيقين في ذلك..
شكرا لتعليقك
اخوك الشفيع


#675837 [قاسم]
4.50/5 (2 صوت)

05-25-2013 12:28 PM
"مما جعل معظم المستثمرين صباح كل يوم 15 ربع سنوي يحيطون بمكاتب الشركة منذ الصباح الباكر حتى ساعة متأخرة من مساء اليوم أو اليوم التالي للحصول على استحقاقاتهم أصولاً أو أرباحاً." لماذا لا يأمرون ببيع شهاداتهم ويستردون رؤوس اموالهم زائدا ارباحها بهذه الطريقة؟ ما المانع؟


#675830 [shafya]
3.00/5 (2 صوت)

05-25-2013 12:22 PM
الأخ هباني..
تحياتي..مع احتفاظي بكل الود والاحترام لك..لكني أختلف معك قليلا في تحليلك
لشهادات شهامه الحكوميه من عدة أوجه:
1.لا يوجد لديك دليل على حرمة شهادات شهامه..واذا وجد لديك دليل شرعي وفقهي
نرجو أن تطلعنا عليه..فالأصل في كل المعاملات أنها حلال..كما أن العوائد على هذه الشهادات
غير محدده في عقودها..
2.أنا من حملة شهادات صكوك شهامه منذ العام 2002..وخلال هذه الفتره لم يحدث اطلاقا
أن تم توزيع عائد عليها تجاوز ال 16.5%..
3.ليس مطلوب مننا كحملة شهادات لهذه الصكوك أن نبحث عن الشركات المستثمر فيها، ما دام
قد صدرت فتاوي شرعيه حول هذه الشهادات من علماء في السودان موثوق بهم.وان كان البعض
لا يثق في هؤلاء العلماء فهذا شأنهم..فنحن لسنا مطلوب منا فتح قلوب البشر ومعرفة بواطن
قلوبهم..أما المطبلون وضاربي الدفوف في نظرك أنت فنحن كحملة أسهم لسنا معنيين بهم .فامرهم
الى الله..واذا كنت أصلا أنت وكثير من المعلقين جادين في عملية الحلال والحرام فعليكم قبل أن تذهبوا للبقالات وتشتروا منها المنتجات المعروضه أن تتاكدوا من صاحب البقاله عن مصدر بضاعته ومن أين تم استيرادها وكيف تم تمويل انتاجها في بلاد المنشأ وغيرها..حيث أن عملية التاكد هذه صعبة على المستهلك البسيط..لذلك يتم ترك أمرها لجهات الاختصاص..ضربت هذا المثل لأوكد أن هناك بعض الأمر هى مسئولية الدولة والجهات الرقابيه ومن ضمنها الجهات الرقابيه الشرعيه..فطالما أن الجهات الشرعية قد افتت بصحة هذه الشهادات..فالمسئوليه الشرعيه تقع عليهم..واعود واوكد أن الأمور الشرعيه والفتاوي ليست لعبة في يد المعلقين الذين اشك أن معظهم لا يملك أدواتها..فالفتاوي لها رجالها..
4.لا أدري من أين أتيت بمعلومة تأخر الصرف..فانا عائد لتوي من السودان وقد صرفت كامل مستحاقتي
من عوائد هذه الشهادات سواءا كانت ببنك الاستثمار المالي أو شركة السودان للخدمات الماليه..بل
العكس تماما.حيث لم يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة لصرف عائد الشهادات .وأنا شخصيا ليست لدى
أية متاخرات منذ العام 2002..
5. مع احترامي لتحليك ولشخصك الكريم.أرجو ن تكون موضوعيا في تحليلك.فعبارات (طبخت)فيه شهادات
شهامه (اللعينه) هى عبارات خارج نطاق التحليل الموضوعي.مثل هذه العبارات لا يليق استعمالها بواسطة محلل .ولكنها ربما تليق بمن يستخدمون العبارات السوقيه(وبالتاكيد أنت لست من هؤلاء
السوقيون)..
مع احترامي وتقديري لشخصكم..
الشفيع


ردود على shafya
[علي] 05-26-2013 10:04 AM
إنا اطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل أي واحد يقول حلال تقوم تشتري انت مسئول عن فعللك

[مهتم بالسودان] 05-25-2013 10:47 PM
السلام عليكم اخي الشفيع.
كما اختلفت مع الاخ كاتب المقال في وجهة نظره بموضوعية، دعني اختلف معك انا كذلك.
اولاً: يجب عليك تحري الحلال واجتناب الربا بنفسك لان منطق ( دفن الرؤوس في الرمال) كقولك ان علما داخل السودان افتوا بان شهادة شهامة او غيرها مباح، غير مبرر للتسليم كاملاً،! فانت مكلف.
ثانياً: كونك صرفت في ظرف نصف ساعة لا يعني ان ليس هناك تأخير، وما ادراك ان هنالك أناس لم يتحصلوا علي حقوقهم؟! بالاحري، ما ردك اذا أجابك كاتب المقال بان له حقوق لم يستلمها؟!.
ثالثا: من انباك بان هنالك ألفاظ سوقية بهذا المقال؟ وهل كلمة ( لعينة) سوقية ام الامر هجوم والسلام.
اخيراً: ربما لم تسعفني الأحرف لتوصيل رسالتي لكن عليك التأكد من الكسب الحلال بنفسك فالعلم لم ولن ينتهي في السودان فقط. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

United States [المشتهي الكمونية] 05-25-2013 08:49 PM
يا حاج الشفيع إنت بتطمن في نفسك ولا شنو ، شرعية شنو وبطيخ شنو ، الحكومة تمارس الزيف والخداع والسرقة وعلمائها يفتون بشرعية زيفها وخداعها وسرقتها ، يأخذون مالك ويصرفونه على قتل الأبرياء في دارفور والنيل الأزرق وكردفان وأنت تصدق فتاوي علماء العصابة بكل براءة أو تفترض أن المسئولية عليهم أو على الحكومة ما داموا أفتوا بشرعية شهامة ، يا أخي دعك من علماء الحيض والنفاس والفكة والمساج وحكم عقلك ، من أين تأتيك الحكومة المفلسة الى حد الانهيار بما نسبته 16 أو 19% من الأرباح وهي تطبع العملة بدون تغطية لتتمكن من توفير مرتبات العاملين في الدولة، الحكومة يا حاج الشفيع تستغل غفلة وسذاجة البسطاء لتمشية أمورها ، تعوض الله يا حاج أو خلي هيئة العلماء تديك حقك

United States [ودنمرة 2] 05-25-2013 04:28 PM
العائد الاخير لشهادات شهامة اصدارة ابريل 2012 يتراوح من 17.5 الى 19 % وقد وصل العائد الى حوالى 30% فى اصدارات سابقة اما من الناحية الشرعية فليس لدى دليل قاطع على حرمتها و لكنى اعتقد انها مشكوك فيه نسبة للاسباب لمذكورة فى المقال واذا لم تقتنع بصحة بهذه الاسباب يمكنك البحث بطريقة اعمق اذا كنت مهتم بالناحية الشرعية اما عن تأخر الصرف فالوارد فى المقال حقيقى و انا شاهد على صحته و الكاتب يتحدث عن تأخير الاموال المستثمرة عن طريق شركات التدوال وهى النسبة الاكبر من الاموال اما الاموال المستثمرة مباشرة من الافراد فيتم صرفها فى مواعيدها و هى نسبة اقل و لكن عدد المستثمرين اكثر (قاعدة 20/80) و يمكن الاستفسار عن هذه القاعدة من أى اقتصادى و كاتب المقال قدم نصيحة قيمة لمن يريد ان يحتفظ باموله ان يبتعد عن شهامة و المستقبل وحده سيثبت قيمة هذه النصيحة واذا كنت تثق فى شهامة فيمكنك الاستمرار فيها و تحمل النتيجة و انا اعتقد ان الان هو الوقت المناسب للخروج من شهامة قبل الفاس ما يقع فى الراس

[محمد شريف] 05-25-2013 03:39 PM
بالنظر لمكونات شهامه نجد موسسات خدميه مثل الكهرباء ومن المفترض في المؤسسات الخدميه الهدف منها توصيل الخدمات وليس الربح وعندما تطرح مثل هذالمؤسسات علي انها مؤسسات ربحيه ويتم تمويلها عن طريق صكوك فلماذا يدفع المواطن الضرائب والجبيات الاخرى. نظره اخري لصندوق اجاره البنك المركزي (شهاب) معروف ان كل البنوك المركزيه في العالم تقوم بعمليه الرقابه والتنظيم وهي مؤسسات حكوميه لغرض الرقابه والتنظيم وليست مؤسسات ربحيه . الغرامات التي يفرضها البنك المركزي علي البنوك ستجعل منه البنك المركزي الوحيد في العالم الذي يحقق ارباحا. والله المستعان


#675790 [nagatabuzaid]
4.50/5 (2 صوت)

05-25-2013 11:50 AM
الحقيقة لله لم اتمكن من قراءة ما كتبه الا ستاذ الهادى هبانى للاخر فقط عدة اسطر لطول الموضوع وضيق الوقت وان شاء الله ارجع له مرة اخرى ولكن مجرد اسم شهامة جعلنى اتحفز واتذكر معاناتى فى اجازة ما ويدى اكلتنى للكتابة شاء الله وقدر ان تكون شريحة كبيرة من المواطنين تامينهم الصحى مع الشركة المذكورة اعلاه واولاد المصارين الشبه بيض تبع شيكان وشركة اخرى لا اذكر اسمها عندى بطاقة تامين صحى شهامية سنتين لم استخدمهالاسباب منها ( جنى وجن الزحف )فى الصفوف ومنها غيابى عن وطنى الحبيب المهم اتحمست وقلت لييييييييييييه اخلى قروشى يخصموها وما استفيد ؟ لازم امشى لمركز العلاج
ونصحنى الناصحون المجربون بضرورة القيام مبكرا وحدث الاتى عملت بالنصيحة ساسرد ماحدث (وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) ومحاسبة اما م الله عن ما ساذكره ذهبت للمركز الذى يتبع مقر سكنى ويتبع شهامة بعد اجراءات التسجيل الذى وقفنا له فى الصف النصيحة العاملون فى التسجيل ماعندهم عوجة رغم الزحمة والله يهدى اهلنا فى السودان ليحترموا نظام انتظار الدور بفوق راسك يمدوا بطاقاتهم وفوضى عجيبة وانا معاهدة ربى لا اتخطى احد ولا اسمح لاحد يتخطانى الا لمن اكبر منى سنا او مريض تعبان ولو كان طفلا او امراة حبلى بس غير كدة لا حرصا منى على الالتزام بالنظام وتعليم الناس (تعليم الناس قال علشان بتعلموا لى ) المهم بعد التسجيل يحولوك للطبيب العمومى فى اثنين طبيب وطبيبة وبرضوا نزحف ووقعت مع الطبيبة الشابة وفرحت طبعا كنت مفتكرة الكشف دقيق سماعة وقياس ضغط وفتح العين وقولى عاع وماهو معروف وكان الكشف الكارثة هى جالسة وانا امامها عندك شنو عندى كدى وكدى ووووووو عندك دفتر ؟؟ لا انا اول مرة اجى .كتبت فى ورقة خارجية الفحص لكذا وكذا بعدها قابلى الاخصائى بس كدة ؟ طيب وكتين فيها اخصائى خير تحولت للمعمل دخلت بعد صف طبعا اخدوا العينات فى المعمل شابات لكن المسؤلة عن اخذ العينات للفحص ومنها الدم بعد تجهز الوريد تتحدث مع دى وديك ونسة شديدة وانا المسيكينة منتظرة لدرجة انى شكيت فى نتيجة الفحص بعدها انتظرنا الاخصائى الذى شرف ولن اقسم لكن الزول ماطبيعى وجد الكنبات مرصوصة بطريقو ا صحيحة باله شات ليك الكنبات شلوت طراااخ الكنبات دى فى الصالة ومامسؤوليته احد العاملين كاد ان يشتبك معه بسبب ما فعله وهو رجل كبير وله دقن خفيفة بيضاء وغرفة الكشف فاتحه احيانا يغلقها واحيانا يفتحها والله العظيم ومسؤولة امام الله عما اقول الصغيرة الحسناء او المتوسطة التى تسر الناظرين يعطيها حقها فى الاسئلة الكشة مشة بسرعةيللا ياحاجة اها عندك شنو وبسرعة يكتب الدواء ويكلفت وحركات انسان غير عادى كنت انظر له متعجبة واحدة قالت لى ده اصلوا كده تعالى يوم كده وكده ياتى طبيب من السلاح الطبى افضل منه وانسحبت بالراحة عملت خلف دور انصراف حضرت يوم الافضل على بال مقابلة الطبيب العمومى والفحص وجدته انصرف استفسرت قالوا لى ده فرتق زمااااااان اصلوا بيجى يكشف على اثنين تلاته وفرتق الطبيب العمومى عندما غضبت حولنى لمركز اخر لا يبعد كثيرا عن هذا بالركشة زننننننن قالوا لى مافى طريقة الطبيب خرج مفروض تجى 7صباحا اواليوم بعد المغرب وبرضوا (جنى وجن امرق بعد المغرب ) لكن قلت كدى النجرب مشيت بعد المغرب قالوا الدكتور خذ عدد معين وكل النضال والكفاح المسلح والجهاد ده من اجل الا نسلين رجعت البيت وانا اكثر اصرارا على مواصلة الكفاح وقلت النشوف اخرته جارتنا بنتها طبيبة فى مركز ثالث شهامى ذهبت الفجر بعد اكتمال كل المراحل بقيت مرحلة الاخصائى قالوا بجى الساعة 3بعد الظهر فانتظرت وعندما وصل كدت ان يغمى على طلع الاولاااااااااانى فى اول مركز اذهب اليه وكانت الناس كثيرة فى انتظاره وبسم الله اول البداية رفع اوراق المنتظرين من الطاولة ورماها بشدة حتى تبعثرت واصريت ان انتظر دورى ولا انسحب وبداء الزحف وانا انظر اليه عندما وصلت لدورى كانت قبلى شابه انتهى دورها ذهبت للصيلية ورجعت للاستفسار من امر ما وانا داخله قلت ليها اسمعى يا تدخلى قبلى او تنتظرينى فقالت ندخل معا عندى مجرد استفسار وكان فاخرها هى ووالله لم يتكرم بقياس الضغط شاهد ورقة الفحص وكتب لى الانسلين واخبرته انى اعانى من زيادة الكلوسترول فكتب لى حبوب ويبدوا انه شعر عما بداخلى فسالنى انت استاذه ؟؟ ولا ادرى اسباب سؤاله انتهى الشهر قلت اجرب بتاع السلاح الطبى كان المرضى قليلين (هذا المركز الناس هربت منه ) قابلته وما كان باحسن من زميله الا فى انه حاسم ولا يفرق بين المرضى لكنه لم يسال عرضت عليه تقرير موجات صوتية يوضح ان هناك حصوة فى الكلية ما فكر حتى ولو اداء واجب ان يستفسر سالنى بتاخدى علاج شنو قلت ليه انسلين كم جرعة اخبرته كتبه وسلام على المحسنين هذه هى شهامه ومراكز علاجها واطباؤها وصيدلياتها نادر ان تجد بها الانسلين يلزوك من صيدلية لاخرى وفرق سعر الدواء تدفعه لامجاد والركشات بحثا عن الدواءمن صيدلية شهامة لاخرى ولذلك حرصا على ماتبقى من صحة ان عندنا فلوس نقع العيادات الخارجية ونشترى الدواء بسعر السوق ولو ما عندنا نقع حرجل وحلبة ولالوب وغيره من الطب البدي سالت احدهم هل التامين الصحى لا يدفع للا طباء اتعابهم قال لى بدفعوا ليهم طيب ما تخلصوا ضميركم ما عافية قروشى للتامين الصحى ولا لشهامة ولا لاطبائها ونلتقى يوم القيامة حكومة زى امنشار طالعة تاكل نازلة تاكل حتى المرضى لا ترحمهم اين الشهامة يا بتاعين شهامة


ردود على nagatabuzaid
United States [سمبلة] 05-27-2013 02:16 AM
شكلك ممغوصة شديد يا ست نجاة ،،، لكن الطبيب السوداني هو الطبيب السوداني ،،،حتي بقروشنا ما بناخد شئ ،،، علشان كده خلينا مع التأمين احسن ، بس تأمني بالله في اطباء مع ناس شوامخ قمم ، قسما بالله قمم ،،، بيهتموا بك لدرجة انك بتزهجي عديل كده ،،، بالمناسبة انا كبيرة وسمينة وشينة المعني ما عندهم سبب للاهتمام الزائد ،،،،

[ابن السودان] 05-26-2013 03:32 AM
شهامة ، شوامخ ، شيكان ، شخارم بخارم يصبح وشك وارم ، كلو شرقة ،، أقصد سرقة.

[سودان] 05-26-2013 12:22 AM
لاداعي للشكر يااستاذة -"تحصل في احسن العوائل". على فكرة مداخلاتك دوما شيقة وبالتوفيق انشاءالله.

United States [أبو مؤمن] 05-25-2013 05:14 PM
دي شوامخ وليس شهامة كلها (واحد)

[ابو خلف] 05-25-2013 04:04 PM
ياها دي شغقت النسوان ذاتا قريتي سطرين وقلتي الموضوع طويل ويدك اكلتك للرد . رغم انو الكتبتيه برضو طويل وكتيييييييييييير . والمشكلة انك بره الموضوع . اوصيك بالفهم والتريث . ..ومعذره

[nagatabuzaid] 05-25-2013 03:27 PM
الكرام (سودان ) و (ابو مؤمن ) جزاكم الله خيرا على مروركما الكريم اكرمتمونى اكرمكما الله

فعلا يا (سودان ) الشينات لخبطتنى ولانى ما قراءت الموضوع بدايته فقط كما ذكرت ونزلت

فت من مغصتى من شوامخ ولكن الاثنتان انقاذيتان شكرا على تنبيهك اللطيف

( ابو مؤمن ) كلامك وافى وعين الحق ومن يهتدى بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لن

يضل ابدا ونساله تعالى ان يجعلنا من المتشبسين بهما ليقودانا الى الطريق المستقيم

وارجع الى ما يفعلونه بالمعاشيين من الربا مستغلين حوجتهم ونجانا الله واياكم من فتن من يحكمونا


حياكم الله اخوة او ابناء كرام

[سودان] 05-25-2013 02:21 PM
يبدو ان تطابق شينات شهامة وشوامخ لم يدعك لتميزي بينهما.


#675744 [أبومؤمن]
5.00/5 (2 صوت)

05-25-2013 11:12 AM
أصلاً تحريم الربا لم يشرع عبثاً ولكن الله خالق الكون يعرف مآلاته بدقة وآثاره التدميرية على الأمم لذا حرمه ولكن هؤلاء يريدون أن يتحايلوا على هذه القوانين الدقيقة(شرطاً وجواباً) (فعل وأثر حتمي لهذا الفعل ) وصاروا في هذا التحايل يلجأؤن إلى تسمية الأسماء بغير أسماءها (إن هي إلا أسماءاً سميتموها أنتم وآبائكم ما أنزل الله بها من سلطان) فسموا الربا بأسماء (شهادات شهامة، التمويل الأصغر ، المرابحة ...إلخ ) وهم يعلمون أن اللعنة حلت على اليهود بهذه الأفعال وبعد أن كانوا أمةً مكرمةً (ولقد كرمنا بني إسرائيل ) حتى أن الله أطعمهم طعاماً جاهزاً من الجنة (وأنزلنا عليكم المن والسلوى) ولكن رغم هذا التكريم إبتداءاً جاء السخط انتهاءاً بأفعالهم وتحايلهم على القوانين الإلهية فعندما حرم الله عليهم الصيد في يوم السبت صاروا يتحايلون على ذلك بنصب الشباك يوم السبت وانتشالها يوم الأحد وذلك لأن الله امتحنهم بأن تأتيهم الحيتان يوم التحريم(يوم السبت) وباقي الأيام لا تأتي وذلك لتمحيص إيمانهم وقوته ، وهؤلاء القوم حزوا حزو بني إسرائيل في التحايل على القوانين الإلهية في كل مناحي تشريعاتهم وأفعالهم وهاهم اليوم يعذبهم الله بأفعالهم ما أن (يخرجوا من حفرةٍ حتى يقعوا في دحديرةٍ ) كما يقول السعوديون مع العلم أنه (ماظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) وها هي الحلقات تضيق على رقابهم ونحن نسأل الله ونقول (ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ) إنه سميع مجيب الدعاء .


ردود على أبومؤمن
United States [shafya] 05-26-2013 05:47 PM
الأخ ابومؤمن..
السلام عليكم..
1.لا أدري من أين أتيت بتحريم المرابحه؟؟ وكيف تقول أنه تم تسمية الربا بالمرابحه..ما هو دليلك؟؟..الأصل في كل شئ الحل..والتحريم لا يكون الا بدليل ..شهادات شهامه مثلا لا تعطي ربحا
ثابتا بنسبة مئية ثابته ..تختلف الأرباح من سنة لأخرى..فاين الربا في هذه المعامله؟؟اذا كان
لديك دليل فاطلعنا عليه..أما الاستشهاد بالايات والاحاديث في تحريم الربا في موضوع المرابحات
فهو استشهاد في غير محله..فالحلال بين والحرام بين..والمرابحات من المعاملات الاسلاميه التي لم
يحرمها عالم ثقه..وكذلك المشاركات وغيرها..
2.ولمعلوميتك فان الربا المذكور في القران اختلف عليه حتى العلماء.فمثلا هنالك كثير من العلماء
ممن حلل الفوائد البنكيه والتي هى في نظرنا من الربا..لكن أنا لم اقرأ لعالم واحد حرم المرابحات التجاريه..
مع تحياتي..


#675692 [كاره الكيزان]
3.25/5 (7 صوت)

05-25-2013 10:32 AM
الإخوة الأحباب رواد صحيفة الراكوبة الغراء المحترمين:

أرجو أن لا تتناقشوا في أمر الحلال والحرام عند تناول المواضيع التي تخص حكومة عصابة الكيزان ولصوص المؤتمر البطني، فهم قد غرقوا في الحرام حتى أصبح لا يعني لهم شيئا لذلك أرجو منكم أن نتناقش في كيفية خلاص البلد من براثن هذه الطمغة الفاسقة الفاسدة.


#675660 [مان]
3.75/5 (3 صوت)

05-25-2013 10:13 AM
الله ينور قلبك كنا ماسكين الماسورة


#675636 [بشارة]
3.00/5 (2 صوت)

05-25-2013 09:49 AM
يعني الحكاية سوق مواسير فى مواسير مثلما نهبوا أموال أهلناالغلابة فى دارفور في لمح البصر و الفرق في الحالتين عامل الزمن ، يا لهامن شطارة ما سبقهم فيها إبليس اللعين !!!؟ و سترك يارب .


#675597 [lawlawa]
5.00/5 (2 صوت)

05-25-2013 09:14 AM
دولة تأكل الربا اضعافا مضاعفة وتأكل اموال الزكاة والعجزة والمساكين واموال الحج والعمرة، لا يهمها بعد ذلك اي حرام او حلال ..؟؟


#675533 [man]
4.50/5 (2 صوت)

05-25-2013 06:53 AM
الله المستعان


#675527 [سيد الحسن]
5.00/5 (2 صوت)

05-25-2013 06:33 AM
أحييك الأخ الهادى على التحليل الرصين المدعوم بالأدلة ةالتقارير من واقع الصحف المحلية وعلى لسان القائمين على أمر شهامة وأخواتها والقائمين على أمر الأستفادة منها.
لك التقدير والأحترام


#675521 [Sudani]
3.50/5 (3 صوت)

05-25-2013 05:28 AM
Well said



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة