تحكموا بمعدل الكولسترول
تحكموا بمعدل الكولسترول


05-26-2013 06:07 AM

لا يشكّل ارتفاع الكولسترول خطراً على القلب والشرايين ولا فائدة تُرجى من الأدوية المستخدمة لعلاجه إلا لإغداق الأموال على شركات الأدوية.
أثارت وجهة النظر هذه التي انتشرت عبر وسائل الإعلام الشركات العاملة في مجال طبّ القلب فعبّرت عن قلقها ومعارضتها من خلال رسائل إعلانية.
هل يجدر بك أن تقلق إزاء معدل الكولسترول في جسمك؟ في ما يلي توضيحات يقدّمها الاختصاصيون.

ينتمي الكولسترول إلى عائلة الدهون ويظهر على شكل جزيئية ضرورية للحياة تؤلف أغشية خلايا الجسم كافةً وتسمح بإنتاج الهرمونات وإفراز الهرمونات الجنسية: الأوستروجين والتستستيرون، وإفراز الكورتيزول والفيتامين D، وينذر بوجود أملاح صفراوية تسهّل هضم الدهون.
يفرز الكبد حوالى 75% من الكولسترول في حين يستمد الجسم 25% منه من الطعام. يستعمل الكولسترول في أجزاء يحتاج فيها الجسم إليه عبر عناصر ناقلة، وهو على نوعين: كولسترول سيئ بطيء يسدّ الشرايين، وكولسترول جيد سريع واقٍ.

10 مفاتيح أساسية

لا يحبّذ الخبراء في مجال التغذية سياسة المنع. يفسَّر ارتفاع معدل الكولسترول في الجسم بفرط تناول الغذاء، لكن سيكون الفشل مصير أي حمية خالية من البيض والجبنة والحلويات التي باتت جزءاً من السلوك الغذائي اليومي. تبعاً لذلك، لا يمنع الأطباء المرضى من تناول نوع معين من الأطعمة ويحددون المرات التي يُسمح فيها أسبوعياً بتناول مواد دهنية والابتعاد قليلاً عن الأطعمة الغنية بالكولسترول.
كذلك ينصحون بتنويع الأطعمة لمعاكسة النسبة بين الأحماض الدهنية المشبعة المستمدة من الدهون الحيوانية، والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة الموجودة في الأسماك الدهنية وغالبية الزيوت النباتية، باستثناء زيت الفول السوداني والبلح.
يحتوي النظام الغذائي في الدول المتقدمة على كميات أكبر من المواد الدهنية المشبعة ما يؤدي إلى خلل في معدل الكولسترول لا بدّ من تصحيحه. لخفض معدل الكولسترول أو لتجنّب ارتفاعه، يجب تغيير النمط الغذائي. في يلي عشر نصائح فاعلة يسهل اتباعها.

1 استعمل زيتاً نباتياً لإضفاء مزيد من النكهة إلى الأطباق، باستثناء زيت الفول السوداني الذي يحتوي على كميات كبيرة من الأحماض الدهنية المشبعة تفوق تلك الموجودة في زيت الكولزا أو الجوز أو الزيتون.

2 استعمل زيت الزيتون في الطبخ، فهو الزيت النباتي الوحيد المفيد والقابل للتسخين من دون أن يتفكك. في حال كنت لا تحب زيت الزيتون، تأكد أن طعمه يختلف من نوعٍ إلى آخر وأن ملعقة صغيرة منه في المقلاة أو القدر تكفي لإعداد مختلف الأطباق، ويمكنك الاستعاضة عنه بنوعٍ جديد من زيت الكولزا القابل للتسخين أو بدهون البط أو الإوز إذ تخفض من معدل الكولسترول السيئ.

3 تحاشَ الأطعمة المخبوزة: لأنها تُعد عموماً بزيت الفول السوداني وغنية بالسعرات الحرارية، ومنها على سبيل المثال قطع الدجاج واللحم وأصابع السمك. لا ينتمي الدجاج إلى فئة اللحوم الدهنية إلا أن قطع الدجاج المعدة بزيت الفول السوداني كارثة بحدّ ذاتها.

4 تناول أسماكاً دهنية مرتين على الأقل أسبوعياً، للحصول على كميات كافية من أوميغا – 3 المفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية والتي يعجز الجسم عن إنتاجها، فيتعين عليك مساعدته بتناول أطعمة غنية بها.
يشير الاختصاصيون إلى أنه يتوجب على البالغ الحصول على 500 ملغ يومياً من أوميغا – 3 ذي السلسلة الطويلة، حمض ايكوسابنتانويك و حمض دوكوسا هيكسا نويك التي يستمدها الجسم بسهولة عند تناول 100 غرام من السردين أو السلمون أو سمك القدّ أو الأنشوفة... علماً أن هذه الأحماض أفضل من حمض ألفا لينولينيك النباتي المتوافر في حبوب الكولزا والكتان والصويا، وتشير إلى فشل تحول أوميغا – 3 إلى حمض ايكوسابنتانويك وحمض دوكوسا هيكسا نويك.

5 اطهِ اللحوم بشكلٍ جيد: لما كانت اللحوم الحمراء غنية بالدهون نوعاً ما، يُستحسن اختيار لحم الشرائح أو فخذ العجل أو فخذ الخروف. لا تكمن المشكلة في اللحوم بحدّ ذاتها إنما في طريقة طهوها وتحضيرها، لذلك ينصح الأطباء بتجنّب استعمال الزبدة لتحمير اللحوم والمقالي.

6 خفف من كمية النقانق: نظراً إلى غناها بالمواد الدهنية وقلة فائدتها الغذائية.

7 خفف من كمية الزبدة والأطعمة التي تحتوي عليها كبعض أنواع الحلويات: يتساهل الأطباء في هذا الصدد ويسمحون بتناول كميات قليلة منها، على أن يتم اختيارها من ضمن أنواع تحتوي على كميات قليلة من الزبدة، ويفضلون كعكة الفاكهة على فطيرة الشوكولا والكعك المحلى. في حال لم تكتفِ بقليل من الزبدة صباحاً أو لتحضير الفاصولياء، استعمل السمنة التقليدية الغنية بأحماض دهنية متعددة غير مشبعة.

8 لا تمنع نفسك من البيض، فرغم غناه بالكولسترول إلا أنه يمد الجسم ببروتينات جيدة وفيتامينات، لا سيما A وE. يُفضل الاستعاضة عن البيض كلّ صباح ببيضة واحدة مرتين أسبوعياً على ألا تكون مقلية بل مسلوقة. علاوةً على ذلك، يُستحسن اختيار البيض العضوي على أنواع أخرى منه.

9 انتبه إلى كمية الجبنة التي تتناولها، وفقاً للاختصاصيين يمكنك تناول الجبنة يومياً (تتطلب التغذية المتوازنة اهتماماً يومياً بالنظام الغذائي قبل الاهتمام بالنظام الأسبوعي) على ألا تكون من دون زبدة أو بالتزامن مع أطعمة فقيرة لا تحتوي إلا على قليل من الأحماض الدهنية. في الحالات الأخرى، يُفضل تناول الجبنة مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً بكميات معقولة (30 غراماً كلّ مرة).

10 تناول كميات من الخضار والحبوب: للحصول على نظام غذائي غني بالألياف والحد من قدرة الأمعاء على امتصاص الكولسترول. تُعتبر الحبوب مصدراً ممتازاً للألياف، لا سيما العدس الذي يُنصح بتناوله إلى جانب الخضار والفاكهة.

المكملات الغذائية

تَعِد المكملات الغذائية التي تباع في المحال التجارية الكبرى ومحال المنتجات العضوية أو في الصيدليات، بأثرٍ ممتاز من شأنه القضاء على الكولسترول. فما حقيقة الأمر؟ وهل يتعين عليك تناولها؟

أوميغا – 3

تعريفها: أحماض دهنية متعددة غير مشبعة أساسية أي دهون جيدة يعجز الجسم عن إنتاجها، لذا لا بدّ من مساعدته على الحصول عليها من خلال التغذية. تعتبر الأسماك الدهنية وزيوت الأسماك المصدر الأغنى بأوميغا – 3 .

فائدتها: هي مضادات للالتهابات وتساهم في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية رغم أنها لا تؤثر مباشرة على الكولسترول.

مخاطرها: لا تترك أوميغا – 3 آثاراً غير مرغوبة، لذلك يمكن للنساء والرجال والأطفال والكبار في السن تناول حبوب زيت السمك التي تمنح الجسم 250 إلى 500 ملغ من حمض ايكوسابنتانويك وحمض دوكوسا هيكسا نويك. لكن يُستحسن طلب نصيحة طبية قبل تناولها في حال كنت تعتمد على علاج مضاد للتخثر.

رأي الخبراء: يترك أوميغا – 3 أثراً وقائياً فاعلاً حقيقياً على الجسم إذ يخفف من الالتهابات ومن قطر صفيحة أتيروم. بينت دراسة أجريت أخيراً حول الاستهلاكات الغذائية التي تعتمد على منتجات البحر والعناصر النزرة المركبة (Trace élément) والملوثات وأوميغا – 3 أن 24% من الناس لا يأكلون الأسماك وأن 34% منهم يأكلونها أقل من مرة واحدة كلّ أسبوع ويفضلون شرائح فقيرة بأوميغا – 3 على أنواع السمك، فيحتاجون بالتالي إلى تناول كميات إضافية من أوميغا – 3 غالباً ما يحصلون عليها من حبوب زيت السمك.

الفيتوستيرول

تعريفه: متوافر عموماً في النباتات التي تنتجه عند هدرجتها.

فائدته: يخفف تناول 1.5 إلى 2.4 غ يومياً من الفيتوستيرول حوالى 10% من الكولسترول السيئ في الدم، وينافس الكولسترول المستمد من مصادر غذائية ويخفف من قدرة الجسم على امتصاصه. يُنصح الأشخاص الذين يعانون فائضاً في الكولسترول بتناوله استناداً إلى تحليل دمّ يبيّن حقيقة الفائض.

مخاطره: يحدّ من قدرة الأمعاء على امتصاص فيتامين A وE إلا أنه لا يُعتبر جزيئيات سامة. مع ذلك، تشير دراسات إلى أن الفيتوستيرول يزيد من خطر التعرض لأمراض القلب والأوعية الدموية ويتركز في صفائح الأتيروم.

رأي الخبراء: يبدو المنطق ممتازاً، فقد ثَبُت أثره على الكولسترول السيئ، إلا أن أثره على أمراض القلب والأوعية الدموية لم يتمّ إثباته بعد. المقلق في الأمر أنه لا بدّ من تناول غرامين من الكولسترول النباتي لينخفض الكولسترول السيئ بنسبة 10%. ترتفع هذه النسبة من 10 إلى 30 مرة وفقاً لنوع الأغذية، وهي الكمية التي يستهلكها الجسم عادةً من الفيتوستيرول وتُعتبر أحد الأرقام القياسية في مجال التغذية. يخاطر البعض بمضاعفة استهلاك هذه الجزيئية المهمة المؤقت عشر مرات للاستفادة من أثرٍ غير مثبت على أمراض القلب والأوعية الدموية.

خميرة الرز الأحمر

تعريفها: تُستخرج من تخمير الرز مع خميرة الرز الأحمر. تحتوي على جزيئيات الموناكولين التي تُعتبر أساساً أحد أنواع الستاتين الطبيعي، نذكر منها الموناكولين K الشبيه باللوفاستاتين.
فائدتها: يخفف استهلاك خميرة الرز الأحمر بمعدل 5 – 10 ملغ يومياً من الموناكولين K من معدل الكولسترول السيئ العام، على غرار الأدوية، تثبط إنتاج الكولسترول في الكبد. منذ 2001، أثبتت المكملات الغذائية التي تعتمد على خميرة الرز الأحمر قدرتها على الحفاظ على معدل طبيعي للكولسترول في الدم.

مخاطرها: بيّنت الدراسات الإكلينيكية أن خميرة الرز الأحمر تسبب دواراً ومشاكل في المعدة والأمعاء تزول عند الانتهاء من العلاج. تترك خميرة الرز الأحمر آثاراً جانبية شبيهة بتلك التي يتركها الستاتين.

رأي الخبراء: لا بد من التزام الحذر عند تناول هذه المكملات الغذائية لا سيما أنها تدخل في إطار الطبّ الطبيعي الذي يتطلب تحديد جرعات مناسبة. يُفضل طلب نصيحة طبيب والاستعانة بالستاتين إذا تبين أن جسمك بحاجة إليها.
تشير دراسات طبية إلى أن المكملات الغذائية التي تعتمد على خميرة الرز الأحمر لا يجب أن تحلّ محل الدواء المخصص لمعالجة ارتفاع معدل الكولسترول في الدمّ، ولا يجب استهلاكها مع الستاتين أو الفيبرات.
هل يضرّ تناول الغريب فروت إلى جانب مكملات غذائية تعتمد على خميرة الأرز الأحمر أو الستاتين؟ نعم لأن الغريب فروت، سواء كان فاكهة أم عصيراً، يزيد من معدل اللوفاستاتين في الدمّ ما قد يؤدي إلى جرعة زائدة لا تُحمد عقباها.

متى تكون الأدوية مفيدة؟

ينتشر استعمال الستاتين في بعض الدول على غرار فرنسا، إلا أن استعماله لا يُعتبر دائماً محموداً، فمن هم الأشخاص الذين يمكنهم تناول الستاتين؟
يذكّر بيانٌ صادر حديثاً بعنوان “استعمال الستاتين بطريقةٍ صحيحة” أن ارتفاع معدل الكولسترول لا يُعتبر بحدّ ذاته مرضاً، إنما عاملاً يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وعنصراً لا بدّ من الاعتماد عليه لمحاربة بعض الأمراض.
يمكن للأشخاص الذين يعانون عوامل خطر عدة (ارتفاع معدل الكولسترول في الدم الوراثي العائلي، وزن زائد أو سمنة، ارتفاع الضغط، جلطات سابقة في العائلة، تدخين...) الاعتماد على الستاتين كدواء وقائي من الإصابة بمرض في القلب أو الأوعية الدموية. لا ينصح الأطباء باستعمال الستاتين إلا حين يكون احتمال الخطر مرتفعاً.
في المقابل، ما من ضرورة تجبر شخصاً في الخمسين من عمره على تناول أدوية لأن معدل الكولسترول في دمه يبلغ 2.5 غ/ ليتر وحتى 2.8 غ/ ليتر إذا كان وزنه عادياً، ولم يتعرض أي من أفراد أسرته لأي خطر. يكفي أن يتبع نظاماً غذائياً صحياً وأن يمشي قليلاً. ولإزالة الشكّ، قد يطلب الطبيب صورة صوتية للتأكد من حالة الشرايين السباتية.
كلّما كان خطر التعرض لأمراض القلب والأوعية الدموية قليلاً، تضاءلت أهمية الستاتين، لأن المساوئ المرتبطة بآثاره غير المرغوبة المحتملة قد تتخطى فائدته. لذلك يشدد الأطباء على أهمية نمط الحياة: تغذية سليمة، حركة وخصوصاً التوقف عن التدخين.
يبدو الستاتين دواءً مفيداً إذا سبق أن تعرضت لجلطة أو إصابة في الشريان التاجي أو خناق أو سكتة دماغية أو إذا كنت معرضاً لأمراض القلب والأوعية الدموية. في هذا السياق، لا غبار على فائدة الستاتين، فهو يخفف من خطر الإصابة مجدداً بأمراض القلب والأوعية الدموية ومن احتمال الوفاة. قد يتحمل الطبيب أحياناً مسؤولية عدم وصف الستاتين لمريض سبق أن تعرض لأزمة قلبية، علماً أن نتائجه لا تظهر مباشرة وقد يرافق المريض مدى الحياة.
ويبقى السؤال الأهم: ما هو معدل الكولسترول السيئ الذي يجب بلوغه؟ استناداً إلى الأطباء لا بدّ من التخلّي عن فكرة تخفيض مستوى الكولسترول السيئ إلى أدنى الدرجات نظراً إلى غياب الأدلة التي تشير إلى أهمية ذلك، وبالتالي لا يمكن تحديد المعدل المثالي أو الستاتين الأنسب لأن الأطباء تنقصهم معطيات المقارنة. في حالات مماثلة، ما الذي يدفع الأطباء إلى وصف نوع معين من الستاتين وتفضيله على نوعٍ آخر؟
أشارت تجارب إكلينكية أن أتورفاستاتين أو بارافاستاتين يعطيان نتائج أفضل من غيرهما من أنواع الستاتين، ويؤدي الترويج الطبي في هذا المجال دوراً أساسياً، فحين يصبح المنتج عاماً تنخفض حكماً مبيعاته وتتراجع نسب وصفه نظراً إلى تراجع الزيارات التي تقوم بها الشركات إلى العيادات. فالدواء الذي يُسمح له بزيارةٍ طبية هو الدواء الجديد فقط.

آثار جانبية معروفة

بالإضافة إلى سعرها، تطرح الوصفات التي تنصح باستعمال الستاتين مشكلةً لأنه لا يخلو من آثار جانبية غير مرغوب بها تزول عند إيقافه، فقد ثبت انتشار آلام عضلية بنسبة 10% في أوساط المرضى الذين يتناولون الستانين، ولحسن الحظّ بقيت حالات انحلال الربيدات الإجهادي نادرة (حالة من أصل 10 آلاف)، ويؤكد الأطباء أن خطر الإصابة بأمراض عضلية موجود أياً كان نوع الستاتين، ويزيد 50 مرة حين يتم الجمع بين الستاتين والفيبرات.
أوضحت دراسات أخرى إلى حالات التهاب الأوتار، آلام مفصلية، آلام عصبية، خدر، حساسية رئوية، مشاكل في الانتصاب، مشاكل ذات صلة بداء السكري من النوع الثاني.
هل تعلم أن فرط نشاط الغدة الدرقية يؤدي إلى ارتفاع معدل الكولسترول في الدم المقاوم للأدوية؟ (إنه أمرٌ يميل الأطباء إلى إغفاله)، ويزيد من خطر التعرض لمشاكل عضلية نتيجة تناول الستاتين، لذلك يُفضل قبل وصف الستاتين للمسنين أو المتعبين التأكد من معدل هرمونات الغدة الدرقية.
تحليل الدم: يتم إجراء تحليل الدم صباحاً بعد الانقطاع عن تناول الطعام لمدة 12 ساعة، ويشمل:
- معدل الكولسترول العام: طبيعي حين يكون أقل من 2 – 2.4 غ/ ليتر وقفاً للعمر في ظلّ غياب أي عامل خطر آخر.
- معدل الكولسترول الجيد: عادي حين يكون أعلى من 2.4غ / ليتر لدى الرجل و0.5 غ/ ليتر لدى المرأة.
- معدل الكولسترول السيئ: عادي حين يكون أقل من 1.6 غ/ ليتر أو مساوياً لها. غالباً ما يتمّ احتساب معدل الكولسترول السيئ وفقاً لمعادلة تأخذ في الاعتبار المعدلين السابقين في حال لم يتخطَّ معدل الدهون الثلاثية 4 غ/ ليتر، علماً أن الأخير يجب أن يتراوح بين 0.45 و1.75 غ/ ليتر لدى الرجل وبين 0.35 و1.40 غ/ ليتر لدى المرأة.
- تُفسر هذه الأرقام استناداً إلى عوامل قد تعرّض المريض لأمراض القلب والأوعية الدموية.
حسب بعض الإحصاءات، كان اختصاصيو الطبّ مصدر 90% من وصفات الستاتين لعام 2012، في حين كان أطباء المستشفيات مصدر 5% منها وأطباء أمراض القلب مصدر 3%.

لماذا يتمّ اختيار نوعٍ ستاتين دون سواه؟

تحاشياً للإصابة بمرض في القلب والأوعية الدموية، يُنصح باستعمال:

• أتورفاستاتين: لمرضى السكري والمعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.
• برافاستاتين: للمرضى المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وغير المصابين بالسكري.
• راسوفاستاتين: للمرضى المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وغير المصابين بالسكري.
• سيمفاستاتين: للمرضى المصابين بالسكري المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

في حال كان المريض مصاباً بمرض في القلب، يُنصح باستعمال:

• سيمفاستاتين: لمرضى الشريان التاجي والشرايين أو بعد الإصابة بسكتة دماغية.
• برافاستاتين: لمرضى الشريان التاجي.
• فلوفاستاتين: بعد القسطرة الشريانية التاجية.

الجريدة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3311


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة