أخبار السودان

المنسق العام لتيار الامة الواحدة: كلام العقل لا يعجب المجانين .. إلى الجادين الشرفاء في المؤتمر الوطني

#كلام_العقل_لا_يعجب_المجانين
#إلى_الجادين_الشرفاء_في_المؤتمر_الوطني

لقد عجزت المعارضة بشقيها المسلح والسياسي عن تحريك الشارع وقيادة الشعب إلى ثورة تقتلع النظام وتمحو المؤتمر الوطني من الخارطة السياسية .
لقد عجز النظام بتياريه الصقور  والحمائم عن تدمير المعارضة او إحتوائها وإردافها في حمار سلطة الإنقاذ كما عجز عن إدارة البلاد وإخراجها من ازماتها التي لا ينكر إلا مكابر أنها كل يوم في تفاقم .

وما بين عجز المعارضة وفشل الحكومة سيلفظ الوطن انفاسه ويصل إلى مرحلة اللاعودة !
في ظل هاتين الحيثيتين وتلكم النتيجة يبقى الخلاص العاقل والآمن هو :
لا يوجد حل آمن وعاقل يتجاوز المؤتمر الوطني بتشكيلاته المختلفة العسكرية والأمنية والفئوية بالغة التعقيد !
لا يوجد حل آمن وعاقل يتجاوز المعارضة ويمكن المؤتمر الوطني من الانفراد بحكم البلاد وحلحلة جميع أزماتها وإن أصبح شرطي امريكا في المنطقة وبوابة الرياض وأبوظبي إلى إفريقيا ذلك لأن ازماته ليست في علاقات خارجية متوترة أو مبتزة بل في ازمة سياسية داخلية جعلته مطلوبا للجنائية الدولية وعرضة للابتزاز الدولي والإقليمي لافتقاره إلى حاضنة وطنية ويتمه من أبوة وطنية و تحالف جبهوي عريض يتخندق معه في خندق الثوابت
وعليه فإن المخرج الآمن في البحث عن شركاء جادين في المؤتمر الوطني يتحلون بالآتي :
١/ قوة اخلاقية تتمثل في الوفاء بالعهود والصدق في الوعود
٢/ عمق ورشد سياسي يتجلى في إيمان عميق بحتمية التسوية السياسية التي تتطلب تهيئة للمناخ عربونا للجدية في ظل أزمة الثقة المستحكمة  .
٣/ قوة شخصية عمادها إرادة قوية وشجاعة تمكنهم من التخلص من عقلية القطيع وظاهرة حمير انطاكيا ومواجهة سلطة الفرد لتمكين سلطة المؤسسة وتجاوز اعداء التسوية من الصغار الذين صاروا كبارا مع فقر في التجربة مؤهلهم الوحيد رضاء الرئيس لذلك تمسكهم به تشبث بهذه الحظوة .
في المقابل هؤلاء الجادون من المؤتمر الوطني وهم كثر إن لم يكونوا الأغلبية بحاجة إلى :
١/ معارضة جادة موضوعية تترك أساليب الفهلوة والأماني الكذوبة في إسقاط للنظام عجزت عن دفع ضريبته !
٢/ تجاوز محطة المحاسبة إلى مرحطة المسامحة ومحطة التغابن  إلى مرحطة التعافي أسوة بتجارب سودانية سابقة ثورة أكتوبر وإفريقية ناجحة في جنوب إفريقيا فهل بعقل ان تطالب نظام بتفكيك نفسه وإقامة حكومة انتقالية وبعد ذلك تسليم نفسه للقضاء الدولي او المحلي وهو يراك عاجزا عن الصمود في الشارع ٧٢ ساعة بل لو اتيته بطائرات F18 لا اظنه فاعلا  .
أيها السادة الحل الآمن العاقل في يد العقلاء الجادين من الطرفين والمجانين والمنتفعون في صفوفهم هم اعداء هذا الحل !
سنظل نطرق الباب هنا وهناك نبحث لبلادنا عن مخرج ولشعبنا عن نهاية لأزماته نجلس مع هذا وذاك فبلادنا مصابة بهشاشة عظام في ظل إقليم متربص وقوى دولية مستهدفة ومنتفعين في الحكومة والمعارضة متعنتين والتعويل في هذا المخرج على العقلاء الشرفاء الجادين في المؤتمر الوطني لان السلطة بيدهم والناس ينتظرون منهم المبادرة فهل يفعلونها شهادة لله ثم للتاريخ وبراءة للذمة وإنقاذا للبلاد وإنهاءا لمعاناة شعبها .
د.محمد علي الجزولي
المنسق العام لتيار الامة الواحدة

‫13 تعليقات

  1. والله الموضوع جاط … بقى الكيزان يعارضهم الدواعش والدواعش يحاربهم التكفيريين والكيزان يناصروا الإرهابيين والسلفية ضد استورمي دانيالز ويناصرون ترامب والسيسي مع حماس ضد ملك الأردن وبن سلمان ضد الوهابيين ….

  2. اقتباس:
    ٢/ تجاوز محطة المحاسبة إلى مرحطة المسامحة ومحطة التغابن إلى مرحطة التعافي أسوة بتجارب سودانية….الخ
    …………..
    أكثرت من المحطات يا داعشي،البشير لديه محطتين فقط،إما الموت على يد الشعب أو يقبض الله روحه قبل أن يطوله الشعب،حتى لاهاي ليست خيار له من قبل الشعب،مهما طال حكمهم فالمحاسبة مقدمة على أي تسوية.

  3. أزمة العيش والوقود وتجويع الشعب بالوقوف في طوابير كلها مفتعلة من الحزب الحاكم حتى لا يقوى الشعب للخروج والتظاهر.

  4. والله يا شيخ الجزولى كتر خيرك لكن باقيلك فى راجل فى المؤتمر الوطنى يقدر يرفع عقيرته على البشير مافى ولا واحد والبشير لن يتزحزح ابدا وثورة الجياع قادمة لا محالة وحريق الخرطوم كأنى اراه والمعارضة بائسة والامل الوحيد ان يكون اولاد الحرام فى جهاز الامن فيهم ناس عاقلين واسحبوا حالهم ولايدخلوا فى كلاش مع رجال القوات المسلحة لانها مهما فعلوا فيها يبقى فيها رجال وكمان ديل ابقوا عاقلين واعملوا زى ماعمل سوار الدهب واسلموا البلد لحكم مدنى بعد سنتين لكن لابد م الحريق حريق مغار المؤتمر الوثنى وحرق وكنس كل اوسلاخ وعمارات وبيوت اعضاء بنيران الجماهير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..