في المسألة المصرية

أفق بعيد
فيصل محمد صالح
[email protected]
في المسألة المصرية
يساور القلق والإشفاق كثيرا من المهتمين بالشأن المصري، من تطور الأوضاع في مصر، مع الخشية من أن تنزلق ناحية الفوضى، وهو خوف مشروع وقلق له ما يبرره من نواح كثيرة، غاية ما نتمناه أن تكون صورة الأوضاع هناك أفضل مما يعكسه البعض.
ليست المشكلة في الخلافات وتعدد الآراء، فهذه مسألة طبيعية وعادية في بلاد تخرج من خنقة الديكتاتورية إلى فضاء الديمقراطية الرحيب، كل من له مسألة أو قضية أو شكوى أو حتى موجدة شخصية لم يستطع التعبير عنها في ذلك الزمان، وجد الفرصة سانحة، ولا أحد يمكن أن يلومه. وربما هناك الإحساس والخشية المعروفة في مجتمعاتنا من أن الزمن الجميل قد لا يدوم طويلا، لهذا تزاحم كل الناس، في وقت واحد، للتعبير عن همومهم ومشاكلهم.
من بين نقاط الخلاف هناك قضايا أساسية ومهمة، ويمكن أن تساهم في تشكيل مستقبل البلد في المستقبل، سلبا أو إيجابا، ولهذا فإن مناقشتها وبذل الجهد والوقت فيها يستحق ثمنه، وأكثر قليلا، لكن في نفس الوقت توجد قضايا فرعية وثانوية يمكن تأجيلها إلى وقت آخر، هنا تبرز أهمية ترتيب الأولويات. إحساس الناس بجدية الثورة في المحاكمات على الفساد والطغيان مسألة في غاية الأهمية، لأنها تساهم في رسم خطى المستقبل وتوجه رسالة لكل من يحاول التفكير في الطغيان والفساد في المستقبل.
كذلك فإن الوضع الأمني يحتاج لمعالجات سريعة وحاسمة. صحيح أن انهيار مؤسسة الأمن المركزي والشرطة عموما لعبت دورا سلبيا، كذلك فإن ذاكرة الشعب المقهور محملة بضغائن كثيرة ضد الأجهزة الأمنية خلال المرحلة السابقة، والمعالجات هنا تحتاج لرؤية وحكمة، تبعد الفاسدين وتحاكم المخطئين، وتحافظ في نفس الوقت على حماية أمن المواطن وسلامته. وما يزيد الأمور تعقدا أن هناك جهات مؤكدة تعمل على معاقبة الشعب على ثورته، وتحاول أن تقول إن بديل النظام السابق بكل جرائمه هي الفوضى، وهكذا يوضع المواطن المصري بين خيارين كلاهما مر. ومن المؤكد ايضا تصور أن هناك أنظمة كثيرة في المنطقة تستثمر في استمرار حالة الفوضى، لأنها تريد إرسال رسالة لشعوبها بأن أي محاولة لإسقاطها، سواء بالنموذج المصري- التونسي، أو اليمني- الليبي ستكون عاقبته الفوضى، والشيطان الذي تعرفه أفضل لك …ألخ.
لكن أيضا قرأت وسمعت عن مطالبات اقتصادية كثيرة بتعديل اولويات الموازنة ورفع الحد الأدنى للأجور، يمكن ببساطة تخيل أن حكومة انتقالية في مثل ظروف مصر لن تكون قادرة أو مؤهلة للبت في أمر كهذا، ومثل هذه القضايا التي تتطلب رؤى استراتيجية يمكن أن تكون من مهام الحكومات المنتخبة التي ستظل في السلطة لأربع أو خمس سنوات.
لو قرأ الثوار المصريون التجربة السودانية في أكتوبر1964 وأبريل 1985 لعرفوا أن تكوين حكومة تكنوقراط في لحظات الانتقال الثوري هو خطأ كبير، فالمرحلة ليست مرحلة اجراءات فنية بيروقراطية، لكنها مرحلة التغيير الجذري، والتكنوقراط ليسوا مؤهلين لذلك.
يحتاج ثوار مصر لتكوين كتلة كبيرة متماسكة تلتقي على الأولويات والقضايا الكبيرة، وتضع خلافاتها جانبا حتى مرحلة الانتخابات، وجود هذه الكتلة القائدة هو الضمان الوحيد لاستمرار الثورة وتحقيق أهدافها، وقيادة المسيرة خلال هذه المرحلة الصعبة. حمى الله مصر من كل شر.
الاخبار




الاستاذ فيصل
عندما قرأت العنوان ظننت انّك كتبت عن نية المصريين احتلال شمال السودان وسرقة اراضي السودانيين فيه والتي باتت معلنة بالتعاون مع هذه الحكومة الفاسدة ولكن للاسف وجدتك كتبت شيئا لا علاقة للسودانيين .
انت تنصح في المصريين الذين باتوا مثل قطيع الضباع ينتظرون الانقضاض علي اراضي السودانيين بينما بلدك علي وشك الانهيار .. واين صاحبك فتحي الضو ؟! , لماذا لم نر كتابته عن المصريين المحتلين ؟!!
لماذا مر خبر توطين 10 مليون مستوطن في السودان بسهولة ودون تناول عدد ملحوظ من الصحفيين له ؟!!هل كان سيحدث ذلك في مصر لو انّ حكوة رئيسهم السابق قررت توطين 10 الف سوداني في مصر ؟!!
المشكلة في السودان هي عدم وجود السمة والوطنيةالحقيقة في من يسمون انفسهم بمثقفيه
______
الذين يدعون لاسقاط لانظام من الخارج هم مجموعة من الجبناء والرعاديد , يدعون الشباب للتظاهر والتعرض لطلقات الرصاص او الاعتقال والتعذيب بينما يخافون هم انفسهم من ذلك لدرجة الهروب من السودان .
اذا كان لدي اعضاء الجبهة الوطنية العريضة وطنية لكانوا اتوا الي الخرطوم لماحربة النظام الفاسد من الداخل حتي اذا كانوا سيعتقلون , فاعتقالهم سيحرر الشباب السوداني من الخوف ويكونوا بذلك قد ضربوا قدوة ليحتذي بها للشباب السوداني الذي لا يجد امامه اليوم المثال السوداني الذي يحتذي به ونتيجة لذلك لم يثر الشباب
كيف يطلب المطالبون باسقاط هذا النظام من الشباب التضحية بحياتهم لانقاذ السودان بينما هم انفسهم قعود يخافون الخروج , مثل مطلبهم هذه يفهمها الكثيرون علي انّه دنيوية بتحث عن المناصب وليس عن مصلحة السودان
انظروا الي مصر كيف كانت المعارضة تقاوم النظام من الداخل .. الم تسمعوا بايمن نور الذي دخل الي السجون المصرية وخرج وهو بطلا في نظر الشباب !!
الم تروا المعارضة التونسية والنقابات المهنية في تونس كيف انّها كانت تعراض من الداخل رغم الصعوبات ؟!!
الم تنظروا الي امنديلا يا مدعي الوطنية وكيف ذهب الي السجن ؟ , لماذا لم يحارب منديلا نظام الفصل العتصري من خارج جنوب افريقيا
لماذا تخافون من مهاجمة المصريين الذين يريدون احتلال ارضكم و الحاقها مستقبلا بمصر اذا لم يستطيعوا السيطرة علي السودانيين بالتعاون مع هذه الحكومة الفاسدة ؟!
ماهذه الخيانة ؟!!
حمي الله بلدي من كل شر .. والحق الهزيمة بالمصريين الذين يريدون احتلالها
WHAT EVER HAPPENS IN EGYPT IS NON OF OUR BUISNESS,AS LONG AS THEY DO NOT INTERFER IN SUDAN’ AFFAIRS,, WHETHER,, MUBARAK , OR THE MILITARY COUNCIL IS RULING EGYPT OR WHETHER THERE IS CHAOS IN EGYPT,, I DO NOT THINK OUR PEOPLE IN SUDAN LOSE THEIR SLEEP OVER THAT,,,WHAT SHOULD CONCERN OUR PEOPLE ,,1) THE OCCUPATION OF HALAYIB,HALFA, JABAL EWINAT 2) THE IMMINENT INVASION OF EGYPT TO SUDAN 3) THE SETTLEMENT OF 10 MIILION EGYPTIANS IN SUDAN 4) FREE OWNERSHIP OF OUR LAND TO UNEMPLOYED EGYPTIANS,,WITH THE BLESSING OF THE INGAZI GOVERNMENT 5) OVER FISHING EITHR FROM OUR RED SEA SHORES OR OUR SIDE OF THE NUBIAN LAKE BY THE EGYPTIANS,, SOON OUR FISH STOCK WILL BE DEPLETED 6) EGYPT IS PUSHING SUDAN TO START A WAR AGAINST ETHIOPIA,, BECAUSE THIS WILL BE IN THEIR STRATIGIC INTEREST,, EXPOSING THE EVIL INTENTIONS OF EGYPT AND THE INGAZI GOVERNMENT, I HOPE THIS WILL BE OUR MISSION ALL OF US WHO CAER ABOUT THE WELFARE OF OUR SUDAN
أخ فيصل سلام ..أنت كاتب مقروء ..مقالاتك متابعة وتلقى أهتمام هي به جديرة..لقاءاتك في أجهزة لإعلام تنبىء عن جدارة واستحقاق وإنك فعلاً رجل صاحب (مروءة) في الشأن العام….لذلك نرجوك تركز (معانا كتيييييير)…في المسألة السودانية..خليكم معانا نحنا ناس البيت والحارة..المسألة المصرية أهلها أولى بها ولهم من العقول والجرأة والبلاغة ما يمكنهم من جعل (الشربات شربات وزيادة ونهنئهم مقدماً على قدراتهم العالية في إدارة صراعهم وسبك ثورتهم على الطريقة المصرية..ولعمرى يالها من طريقة تأخذ بالألباب والجوارح!!)..بعدين يافيصل المسألة المصرية ومن (عجبى) صارت أحد مرتكزات جماعة المشروع الحضاري بشقيه (الوطنو والشعبي طبعاً ناقص منها إخوانا السبدراتيين القدامى والشيلاويين الجدد!!) أهو شى تبرع بقر ..وشي تبرع عشرة مليون دولار لجماعتهم في مصر..,شىتبرع بملايين الأفدنة من الأراضى السودانية وهاك يا حلايب..وجاك يا شلاتين..وما نسيناك يا أرقين ..فلذلك زي ما بقولو أخواتا النوبيين(ما تطلع دينا) بما يسمى المسألة المصرية…ركز معانا في المسألة السودانية…البلد ماشة باتجاه الهاوية…كيف الخروج من هذا القمقم الذى أوصلنا له جماعة المشروع الحضاري..كيف يمكن تجنب السيناريو الصومالى..البلقانى العراقي..خليك على طول في المسألة السودانية..الزول السودانى لايملك ترف التفكير في مسائل الآخرين…..وكمان ببساطة ممكن أي مصرى أو ليبى أو يمنى أو تونسى أو بحرينى أو عراقي أوصومالى أو مواطن نبيل من دولة جنوب السودان آخر طراز يرد عليك ببساطة بالله شوفو الزول الماعاقل داينصحنا ويفكر فينا ..يا سلام..وبلدو الكان إسمها بلد المليون ميل..راحت شمار في مرقة….فيصل خلينا إنتا وأنا وباقى الشعب السودانى (الفضل) بقصد ناسو أصحاب الوجعة الحقيقيين من أمثالك..يركزو معانا في المسألة السوداية وبس…أها هسع المخارج كيف…سيبك من المسالة المصرية..خليك فى (الجبون) الفضل دا يافيصل..وسامحنى ما أمكن!!