الجمال مسحور.. عيون تترصد وعيون يقتلها جمالها

الخرطوم: تهاني عثمان : «قلت ليكن ده ما مرض دكاترة ما سمعتن كلامي، هسي لو كنتن من الاول قلتن خير هسي كان بقيتي في خيرين تلاته، وامك خبارا كمان ما بتعرف مرض الدكاترة من مرض الشيوخ».. لفت حديثها هذا انتباهي، وظللت انتظر انتهاء المكالمة، لاسألها عن قصدها من هذا الحديث، فقالت لي حاجة بتول: «بت اختي دي من يوم ما عرسوها ما شافت ليها عافية، بس تقول ليك السخانة في جلدي وما تترش الا بالمويه الباردة وفي الآخر جلدا دا بس رشح ليك كلو حبوب، والحنة الرسموها ليها بس اتقلعت ليك من جلدا بس تقول القطيفة»، وتواصل حاجة بتول في سرد التفاصيل وتضيف: «لكن هي يا بتي عاد برااااها سوتا في روحها، يوم صبحية العرس لمت صحباتها وجابن الفنانة وترقص النهار كلو والناس فيهم الزول الما بذكر الله والما بقول ما شاء الله والعين الحارة بتصيب».
و«العين الحارة» مقصود بها النظرة التي تصيب ما تقع عليه بالضرر، وفي حديث العين تستحضرني قصة ذلك الرجل في ضواحي ود مدني الذي دخل على بناته التوأم يوم ختانهن، وهي حكاية حكتها ليك حاجة زينب وقالت: «البنات كانن راقدات في عنقريب الجرتك ومغطيات بي توب القرمصيص.. عاين ليهن ابوهن وقال: مالن عاملات متل بنات الكوتشينة، وما هي الا ايام والبت الكبرى اصيبت بشلل في احدي قدميها بينما الاخرى سقطت اثناء لعبها وكسرت ساقها «كسر مركب» لم تتم معالجته الا ببتر ساقها».
وتحكي الخالة ست البنات الهادي قائلة: «إن احد الرجال في قريتهم معروف عينو حارة، مرة جاء بي حدا بيتنا.. بتي قامت تجري منو عشان مشهور بي عينو الحارة، وأول ما جانا قال: البنية دي مالا جاريه متل الورتابة، البت وقعت لمن سنها اتكسرت»، وتقول نادية حسنين: «بقولوا الزول العينو حارة ملاحظتو قوية وبنتبه لي أي حاجة ومرات بوصف الشيء البشوفو، وان كان غير قاصد فهو يضرك، وحتى في ناس ما بكونوا عارفين روحم». وقالت نادية: «جارتي في الحلة سحرت ود اختا، ولمن الود مرض وما لقوا ليهو علاج اختا جاتها في البيت وقالت ليها ولدك دا بكون سحرتوا ليك انا واتوضت ورشت ود اختا بي مويه وضوها». ويقول الحاج عبد الرحيم ان العين اكثر ما تصيب النساء والاطفال، وفي لخمة وانشغال الناس نسو امر التحصين وضرورة ان يحصنوا انفسهم واولادهم»، ويقول فيصل عمر: «اشتهر فريق في قريتنا بأن كل اهله «عينم حارة» وقالوا العين الحارة ورثة، وانو الامو وابوهو اولاد عمومة عينم ما بتقع واطة يعني بتأذاك بتأذاك، وفي ناس بقولا الزول العيونو مدورة عينه حارة، وان شكل العيون ليها دورها».
وتكون العين اكثر خطراً من السهم المسموم خاصة عند من لا يذكرون الله، لذا تعودنا ان نسمع من حبوباتنا عند رؤيتهم لكل ما يسر ويعجب قول: «صلاتي علي النبي، صلاتي علي النبي» وتكررها احداهن اكثر من مرة، وليس المقصود منها الجزم بأن الواحدة عينها حارة ولكن تحسباً للآخر من أن يصيبه ضرر مما اعجب عين الرأي، والمشيئة تحجب ضرر العين حتى أن الكثيرين يستصحبون سلامهم بقول ما شاء الله
الصحافة




العين لو افترضنا انها موجودة لكن السودانيين كترو المحلبية … لفينا بلاد كثيرة لم نجد للعين قصص وحكايات وروايات ومناظر وافلام كما في السودان … انه الفراغ والجهل … اصحوا يا عالم الناس ماشة المريخ بعد شوية حتلقوا نفسكم براكم في الواطة وزل بيخدمكم مافي والله الا ترجعوا لحياة اجدادنا القدماء … ابرة ما قادرين تقدوها وتتفاصحوا عين وعمل وجن وشيوخ وبرضو تقولوا لي المؤتمر الوطني حكم 24 سنة … اكاد اجزم بطريقتكم دي حيحكمكم 240 سنة وفي مقولة اخري 2400 سنة
كلام صاااااااااااااااااااااااااااااااااااح .
العين حق ولو كان شيئ سابقا القدر لكانت العين.
هسع الجمال وينو؟ مسويه عيونه ديل البلا الكديسة !!!!!!!!!
كل قيم ومعانى الغزل تاصلت واوجدت فى العيون !! لا توجد قصيده او مقطع للشعر يخلو من التطرق للعيون وحتى المعلقات لم تخلوا من تناول العيون بمعانيها المختلفه والعجب العجاب الاغانى السودانيه تركت كل شىء وانحازت للعيون وفتشوا عليها !!!بس العين البتصيب دى مامعروفه الا فى المجتمع المسلم !!! وكدى شوفوا بنات جون فى بقاع الارض جمال العيون وهبوه ليهن وكل حاجه عندهن تمام لكن ماسمعنا انه فى واحده ودوها لشيخ او عملوا ليها بخرات والجمال عندهن مامسحور بل يتم عرضه للغاشى والماشى ولا تعقيب تانى…..
غايتو العيون الفوق دي لو أدتني طلقة كاربة في دنقوستي دي و ركبتني التونسية أنا عافية ليهن دنيا و آخرة.
دي صوره لطفله وانا بستغرب واحد معلق فوق تعليق اهبل دي طفله
كلامك صاح يا USAMA كل الديانات السماوية فيها العين . علمهم ووريهم وثقفهم . هم اصلاً قايلين العين عند المسلمين بس . وقايلين مافي ناس غير المسلمين بيامنوا بيها .